شناسه حدیث :  ۳۱۶۳۷۶

  |  

نشانی :  الخصال  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۶۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني أبواب الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة و تقدمه على علي بن أبي طالب عليه السلام اثنا عشر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي اَلنَّهِيكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كَانَ اَلَّذِينَ أَنْكَرُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ جُلُوسَهُ فِي اَلْخِلاَفَةِ وَ تَقَدُّمَهُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ كَانَ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ اَلْعَاصِ وَ اَلْمِقْدَادُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ وَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ أَبُو ذَرٍّ اَلْغِفَارِيُّ وَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ بُرَيْدَةُ اَلْأَسْلَمِيُّ وَ كَانَ مِنَ اَلْأَنْصَارِ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو اَلشَّهَادَتَيْنِ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ أَبُو أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيُّ وَ أَبُو اَلْهَيْثَمِ بْنُ اَلتَّيِّهَانِ وَ غَيْرُهُمْ فَلَمَّا صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ تَشَاوَرُوا بَيْنَهُمْ فِي أَمْرِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَلاَّ نَأْتِيهِ فَنُنَزِّلَهُ عَنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ آخَرُونَ إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ أَعَنْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ وَ لَكِنِ اِمْضُوا بِنَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَسْتَشِيرُهُ وَ نَسْتَطْلِعُ أَمْرَهُ فَأَتَوْا عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ضَيَّعْتَ نَفْسَكَ وَ تَرَكْتَ حَقّاً أَنْتَ أَوْلَى بِهِ وَ قَدْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ اَلرَّجُلَ فَنُنْزِلَهُ عَنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنَّ اَلْحَقَّ حَقُّكَ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْهُ فَكَرِهْنَا أَنْ نُنْزِلَهُ مِنْ دُونِ مُشَاوَرَتِكَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ مَا كُنْتُمْ إِلاَّ حَرْباً لَهُمْ وَ لاَ كُنْتُمْ إِلاَّ كَالْكُحْلِ فِي اَلْعَيْنِ أَوْ كَالْمِلْحِ فِي اَلزَّادِ وَ قَدِ اِتَّفَقَتْ عَلَيْهِ اَلْأُمَّةُ اَلتَّارِكَةُ لِقَوْلِ نَبِيِّهَا وَ اَلْكَاذِبَةُ عَلَى رَبِّهَا وَ لَقَدْ شَاوَرْتُ فِي ذَلِكَ أَهْلَ بَيْتِي فَأَبَوْا إِلاَّ اَلسُّكُوتَ لِمَا تَعْلَمُونَ مِنْ وَغْرِ صُدُورِ اَلْقَوْمِ وَ بُغْضِهِمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ إِنَّهُمْ يُطَالِبُونَ بِثَارَاتِ وَ اَللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَشَهَرُوا سُيُوفَهُمْ مُسْتَعِدِّينَ لِلْحَرْبِ وَ اَلْقِتَالِ كَمَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَتَّى قَهَرُونِي وَ غَلَبُونِي عَلَى نَفْسِي وَ لَبَّبُونِي وَ قَالُوا لِي بَايِعْ وَ إِلاَّ قَتَلْنَاكَ فَلَمْ أَجِدْ حِيلَةً إِلاَّ أَنْ أَدْفَعَ اَلْقَوْمَ عَنْ نَفْسِي وَ ذَاكَ أَنِّي ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اَلْقَوْمَ نَقَضُوا أَمْرَكَ وَ اِسْتَبَدُّوا بِهَا دُونَكَ وَ عَصَوْنِي فِيكَ فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ حَتَّى يَنْزِلَ اَلْأَمْرُ أَلاَ وَ إِنَّهُمْ سَيَغْدِرُونَ بِكَ لاَ مَحَالَةَ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ سَبِيلاً إِلَى إِذْلاَلِكَ وَ سَفْكِ دَمِكَ فَإِنَّ اَلْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي كَذَلِكَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَكِنِ اِئْتُوا اَلرَّجُلَ فَأَخْبِرُوهُ بِمَا سَمِعْتُمْ مِنْ نَبِيِّكُمْ وَ لاَ تَجْعَلُوهُ فِي اَلشُّبْهَةِ مِنْ أَمْرِهِ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لِلْحُجَّةِ عَلَيْهِ وَ أَزْيَدَ وَ أَبْلَغَ فِي عُقُوبَتِهِ إِذَا أَتَى رَبَّهُ وَ قَدْ عَصَى نَبِيَّهُ وَ خَالَفَ أَمْرَهُ قَالَ فَانْطَلَقُوا حَتَّى حَفُّوا بِمِنْبَرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا لِلْمُهَاجِرِينَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَدَأَ بِكُمْ فِي اَلْقُرْآنِ فَقَالَ لَقَدْ تٰابَ اَللّٰهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ اَلْمُهٰاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصٰارِ فَبِكُمْ بَدَأَ وَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ وَ قَامَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ اَلْعَاصِ بِإِدْلاَلِهِ بِبَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ اِتَّقِ اَللَّهَ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا تَقَدَّمَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ لاَ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لَنَا وَ نَحْنُ مُحْتَوِشُوهُ فِي يَوْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَ قَدْ أَقْبَلَ عَلَى رِجَالٍ مِنَّا ذَوِي قَدْرٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ أُوصِيكُمْ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظُوهَا وَ إِنِّي مُؤَدٍّ إِلَيْكُمْ أَمْراً فَاقْبَلُوهُ أَلاَ إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُكُمْ مِنْ بَعْدِي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ أَوْصَانِي بِذَلِكَ رَبِّي وَ إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَحْفَظُوا وَصِيَّتِي فِيهِ وَ تُؤْوُوهُ وَ تَنْصُرُوهُ اِخْتَلَفْتُمْ فِي أَحْكَامِكُمْ وَ اِضْطَرَبَ عَلَيْكُمْ أَمْرُ دِينِكُمْ وَ وَلِيَ عَلَيْكُمُ اَلْأَمْرَ شِرَارُكُمْ أَلاَ وَ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هُمُ اَلْوَارِثُونَ أَمْرِي اَلْقَائِلُونَ بِأَمْرِ أُمَّتِي اَللَّهُمَّ فَمَنْ حَفِظَ فِيهِمْ وَصِيَّتِي فَاحْشُرْهُ فِي زُمْرَتِي وَ اِجْعَلْ لَهُ مِنْ مُرَافَقَتِي نَصِيباً يُدْرِكُ بِهِ فَوْزَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ وَ مَنْ أَسَاءَ خِلاَفَتِي فِي أَهْلِ بَيْتِي فَاحْرِمْهُ اَلْجَنَّةَ اَلَّتِي عَرْضُهَا اَلسَّمٰاوٰاتُ وَ اَلْأَرْضُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ اُسْكُتْ يَا خَالِدُ فَلَسْتَ مِنْ أَهْلِ اَلْمَشُورَةِ وَ لاَ مِمَّنْ يُرْضَى بِقَوْلِهِ فَقَالَ خَالِدٌ بَلِ اُسْكُتْ أَنْتَ يَا اِبْنَ اَلْخَطَّابِ فَوَ اَللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْطِقُ بِغَيْرِ لِسَانِكَ وَ تَعْتَصِمُ بِغَيْرِ أَرْكَانِكَ وَ اَللَّهِ إِنَّ قُرَيْشاً لَتَعْلَمُ أَنِّي أَعْلاَهَا حَسَباً وَ أَقْوَاهَا أَدَباً وَ أَجْمَلَهَا ذِكْراً وَ أَقَلَّهَا غِنًى مِنَ اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِنَّكَ أَلْأَمُهَا حَسَباً وَ أَقَلُّهَا عَدَداً وَ أَخْمَلُهَا ذِكْراً وَ أَقَلُّهَا مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ رَسُولِهِ وَ إِنَّكَ لَجَبَانٌ عِنْدَ اَلْحَرْبِ بَخِيلٌ فِي اَلْجَدْبِ لَئِيمُ اَلْعُنْصُرِ مَا لَكَ فِي قُرَيْشٍ مَفْخَرٌ قَالَ فَأَسْكَتَهُ خَالِدٌ فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ يَا مَعْشَرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ وَ عَلِمَ خِيَارُكُمْ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اَلْأَمْرُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدِي ثُمَّ لِلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُا السَّلاَمُ ثُمَّ فِي أَهْلِ بَيْتِي مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ فَاطَّرَحْتُمْ قَوْلَ نَبِيِّكُمْ وَ تَنَاسَيْتُمْ مَا أَوْعَزَ إِلَيْكُمْ وَ اِتَّبَعْتُمُ اَلدُّنْيَا وَ تَرَكْتُمْ نَعِيمَ اَلْآخِرَةِ اَلْبَاقِيَةِ اَلَّتِي لاَ تُهْدَمُ بُنْيَانُهَا وَ لاَ يَزُولُ نَعِيمُهَا وَ لاَ يَحْزَنُ أَهْلُهَا وَ لاَ يَمُوتُ سُكَّانُهَا وَ كَذَلِكَ اَلْأُمَمُ اَلَّتِي كَفَرَتْ بَعْدَ أَنْبِيَائِهَا بُدِّلَتْ وَ غُيِّرَتْ فَحَاذَيْتُمُوهَا حَذْوَ اَلْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ وَ اَلنَّعْلِ بِالنَّعْلِ فَعَمَّا قَلِيلٍ تَذُوقُونَ وَبَالَ أَمْرِكُمْ وَ مَا اَللَّهُ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ قَامَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَى مَنْ تَسْتَنِدُ أَمْرَكَ إِذَا نَزَلَ بِكَ اَلْقَضَاءُ وَ إِلَى مَنْ تَفْزَعُ إِذَا سُئِلْتَ عَمَّا لاَ تَعْلَمُ وَ فِي اَلْقَوْمِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ وَ أَكْثَرُ فِي اَلْخَيْرِ أَعْلاَماً وَ مَنَاقِبَ مِنْكَ وَ أَقْرَبُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَرَابَةً وَ قِدْمَةً فِي حَيَاتِهِ قَدْ أَوْعَزَ إِلَيْكُمْ فَتَرَكْتُمْ قَوْلَهُ وَ تَنَاسَيْتُمْ وَصِيَّتَهُ فَعَمَّا قَلِيلٍ يَصْفُوا لَكُمُ اَلْأَمْرُ حِينَ تَزُورُوا اَلْقُبُورَ وَ قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرَكَ مِنَ اَلْأَوْزَارِ لَوْ حُمِلْتَ إِلَى قَبْرِكَ لَقَدِمْتَ عَلَى مَا قَدَّمْتَ فَلَوْ رَاجَعْتَ إِلَى اَلْحَقِّ وَ أَنْصَفْتَ أَهْلَهُ لَكَانَ ذَلِكَ نَجَاةً لَكَ يَوْمَ تَحْتَاجُ إِلَى عَمَلِكَ وَ تَفْرَدُ فِي حُفْرَتِكَ بِذُنُوبِكَ عَمَّا أَنْتَ لَهُ فَاعِلٌ وَ قَدْ سَمِعْتَ كَمَا سَمِعْنَا وَ رَأَيْتَ كَمَا رَأَيْنَا فَلَمْ يُرَوِّعْكَ ذَلِكَ عَمَّا أَنْتَ لَهُ فَاعِلٌ فَاللَّهَ اَللَّهَ فِي نَفْسِكَ فَقَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ ثُمَّ قَامَ اَلْمِقْدَادُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ اِرْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَ قِسْ شِبْرَكَ بِفَتْرِكَ وَ اِلْزَمْ بَيْتَكَ وَ اِبْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَسْلَمُ لَكَ فِي حَيَاتِكَ وَ مَمَاتِكَ وَ رُدَّ هَذَا اَلْأَمْرَ إِلَى حَيْثُ جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ وَ لاَ تَرْكَنْ إِلَى اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَغُرَّنَّكَ مَنْ قَدْ تَرَى مِنْ أَوْغَادِهَا فَعَمَّا قَلِيلٍ تَضْمَحِلُّ عَنْكَ دُنْيَاكَ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى رَبِّكَ فَيَجْزِيكَ بِعَمَلِكَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ صَاحِبُهُ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ نَصَحْتُكَ إِنْ قَبِلْتَ نُصْحِي ثُمَّ قَامَ بُرَيْدَةُ اَلْأَسْلَمِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ نَسِيتَ أَمْ تَنَاسَيْتَ أَمْ خَادَعَتْكَ نَفْسُكَ أَ مَا تَذْكُرُ إِذْ أَمَرَنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَلَّمْنَا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَاتَّقِ اَللَّهَ رَبَّكَ وَ أَدْرِكْ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ لاَ تُدْرِكَهَا وَ أَنْقِذْهَا مِنْ هَلَكَتِهَا وَ دَعْ هَذَا اَلْأَمْرَ وَ وَكِّلْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ وَ لاَ تُمَادِ فِي غَيِّكَ وَ اِرْجِعْ وَ أَنْتَ تَسْتَطِيعُ اَلرُّجُوعَ فَقَدْ نَصَحْتُكَ نُصْحِي وَ بَذَلْتُ لَكَ مَا عِنْدِي فَإِنْ قَبِلْتَ وُفِّقْتَ وَ رَشِدْتَ ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَدْ عَلِمْتُمْ وَ عَلِمَ خِيَارُكُمْ أَنَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تَدَّعُونَ هَذَا اَلْأَمْرَ بِقَرَابَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَقُولُونَ إِنَّ اَلسَّابِقَةَ لَنَا فَأَهْلُ نَبِيِّكُمْ أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ مِنْكُمْ وَ أَقْدَمُ سَابِقَةً مِنْكُمْ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَاحِبُ هَذَا اَلْأَمْرِ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ فَأَعْطُوهُ مَا جَعَلَهُ اَللَّهُ لَهُ وَ لاَ تَرْتَدُّوا عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خٰاسِرِينَ ثُمَّ قَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ تَجْعَلْ لِنَفْسِكَ حَقّاً جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِغَيْرِكَ وَ لاَ تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ عَصَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَالَفَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اُرْدُدِ اَلْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ تَخِفُّ ظَهْرُكَ وَ تَقِلُّ وِزْرُكَ وَ تَلْقَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى اَلرَّحْمَنِ فَيُحَاسِبُكَ بِعَمَلِكَ وَ يَسْأَلُكَ عَمَّا فَعَلْتَ ثُمَّ قَامَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو اَلشَّهَادَتَيْنِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَبِلَ شَهَادَتِي وَحْدِي وَ لَمْ يُرِدْ مَعِي غَيْرِي قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ أَهْلُ بَيْتِي يَفْرُقُونَ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ وَ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ اَلَّذِينَ يُقْتَدَى بِهِمْ ثُمَّ قَامَ أَبُو اَلْهَيْثَمِ بْنُ اَلتَّيِّهَانِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَنَا أَشْهَدُ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ أَقَامَ عَلِيّاً فَقَالَتِ اَلْأَنْصَارُ مَا أَقَامَهُ إِلاَّ لِلْخِلاَفَةِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مَا أَقَامَهُ إِلاَّ لِيَعْلَمَ اَلنَّاسُ أَنَّهُ وَلِيُّ مَنْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَوْلاَهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي نُجُومُ أَهْلِ اَلْأَرْضِ فَقَدِّمُوهُمْ وَ لاَ تَقَدَّمُوهُمْ ثُمَّ قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ عَلَى اَلْمِنْبَرِ إِمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ أَنْصَحُ اَلنَّاسِ لِأُمَّتِي ثُمَّ قَامَ أَبُو أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ اِتَّقُوا اَللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ وَ رُدُّوا هَذَا اَلْأَمْرَ إِلَيْهِمْ فَقَدْ سَمِعْتُمْ كَمَا سَمِعْنَا فِي مَقَامٍ بَعْدَ مَقَامٍ مِنْ نَبِيِّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُمْ أَوْلَى بِهِ مِنْكُمْ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَامَ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ فَتَكَلَّمَ وَ قَامَ جَمَاعَةٌ مِنْ بَعْدِهِ فَتَكَلَّمُوا بِنَحْوِ هَذَا فَأَخْبَرَ اَلثِّقَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلثَّالِثُ أَتَاهُ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ وَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ اَلْجَرَّاحِ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشَرَةُ رِجَالٍ مِنْ عَشَائِرِهِمْ شَاهِرِينَ اَلسُّيُوفَ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ عَلاَ اَلْمِنْبَرَ وَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ وَ اَللَّهِ لَئِنْ عَادَ مِنْكُمْ أَحَدٌ فَتَكَلَّمَ بِمِثْلِ اَلَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ لَنَمْلَأَنَّ أَسْيَافَنَا مِنْهُ فَجَلَسُوا فِي مَنَازِلِهِمْ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ بَعْدَ ذَلِكَ .
زبان ترجمه:

الخصال / ترجمه کمره ای ;  ج ۲  ص ۲۳۴

زيد بن وهب گويد:كسانى كه در خلافت ابى بكر مخالفت كردند و پيش افتادن او را بر على انكار نمودند از سران مهاجر و انصار دوازده كس بودند از مهاجرين خالد بن سعيد بن عاص،مقداد بن اسود و ابى بن كعب و عمار بن ياسر و ابو ذر غفارى و سلمان فارسى و عبد اللّٰه بن مسعود و بريده اسلمى و از انصار خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين و سهل بن حنيف و ابو ايوب انصارى و ابو هيثم بن تيهان و ديگران بودند و چون ابو بكر بنام خلافت بر منبر رسول خدا نشست در كار خود با هم مشورت كردند و برخى از آنها گفتند خوبست برويم و او را از منبر رسول خدا فرمود آورديم ديگران گفتند اگر اين كار را بكنيد بكشتن خود كمك كرده‌ايد خدا فرموده خود را بمهلكه نيندازيد.بهتر است كه همه برويم خدمت على بن ابى طالب(عليه السّلام)و با آن حضرت شور كنيم و ببينيم چه دستور ميدهد.آمدند نزد على(عليه السّلام)و گفتند يا امير المؤمنين خود را بيكار گذاشتى و حقى كه از آن تو بود و تو شايستۀ آن بودى رها كردى ما نخواستيم بى‌مشورت شما او را فرود بياوريم على(عليه السّلام)فرمود اگر چنين كرده بوديد با آنها در جنگ ميشديد و شما در برابر آنها يك سرمه چشم و يك نمك آش بيش نيستيد امروزه امت بپيشوائى او اتفاق كردند گفتار پيغمبر خود را واگذاشته و پروردگار خود را تكذيب كرده‌اند من با خاندان خود مشورت كردم گفتند جز سكوت چاره‌اى نيست سينۀ اين مردم پر از كينۀ خدا و خاندان پيغمبر او است،آنها در مقام خونخواهى زمان جاهليت هستند بخدا اگر چنين كارى بكنيد شمشير ميكشند و آمادۀ نبرد و جنگ ميشوند چنانچه با من ستيزه كردند تا مرا مقهور نمودند و بر من چيره شدند و دور مرا گرفتند و گفتند يا بيعت كن يا تو را ميكشيم من چاره‌اى نداشتم جز اينكه از خود دفاع كنم زيرا بيادم آمد گفتار رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)كه فرمود اى على براستى هر گاه اين مردم كار خلافت تو را درهم شكستند و بر خلاف تو در آن استبداد ورزيدند و در بارۀ تو مرا نافرمانى كردند بر تو باد كه صبر پيشه كنى تا خدا امرى نازل كند آگاه باش كه آنان بر تو بطور حتم نيرنگ زنند بهانه بدست آنها مده كه تو را خوار كنند و خونت را بريزند زيرا امت پس از من عهد تو را بشكنند و جبرئيل از طرف خداوند بمن چنين خبر دادهبرويد پيش اين مرد و آنچه از پيغمبر خود شنيديد باو بگوئيد تا در كار خود شبهه‌اى نداشته باشد و بهتر حجت بر او تمام شود و در پيش خدا بيشتر مستوجب عقوبت باشد چرا؟كه پيغمبر خود را نافرمانى كرده و دستور او را مخالفت نموده است اين عده روز جمعه كه شد گرد منبر رسول خدا(صلّى الله عليه و آله) را گرفتند و انصار بمهاجرين گفتند بدرستى كه خداى عز و جل در قرآن شما را مقدم بر انصار داشته، فرموده هر آينه خدا پذيرفت توبۀ پيغمبر و مهاجرين و انصار را بشما آغاز فرموده از اين رو نخست كسى كه آغاز سخن كرد و برخاست خالد بن سعيد بن عاص بود به پشت گرمى بنى اميه رو بابى بكر كرد و گفت از خدا بپرهيز تو خود ميدانى كه رسول خدا در بارۀ على(عليه السّلام)چه فرموده است مگر نميدانى كه رسول خدا در روز جنگ بنى قريظه در وقتى كه ما گرد آن حضرت بوديم آن حضرت بمردان عاليرتبه ما رو كرد و فرمود اى گروه مهاجر و انصار من بشما وصيتى دارم آن را نگهداريد من دستورى را بشما ابلاغ ميكنم آن را بپذيريد آگاه باشيد كه على پس از من امير و فرمانده شما است و جانشين من است در ميان شما پروردگار من مرا بدين مطلب سفارش كرده،اگر شما در اين موضوع وصيت مرا در باره على حفظ‍‌ نكنيد و از او پشتيبانى نكنيد و او را يارى ننماييد در احكام خود اختلاف ميكنيد و كار ديانت شما بر شما شوريده مى‌شود و بدان شما در كارها بر شما فرمانده ميشوند خاندان من وارث پيشوائى منند كه بامر امت من قيام ميكنند بار خدايا هر كس وصيت مرا در بارۀ آن‌ها نگهداشت او را در گروه من قرار ده و از رفاقت من بهره ده تا فوز آخرت را در يابد بار خدايا هر كس بعد از من با خاندان من بد رفتارى كرد او را از بهشتى كه از آسمانها و زمين پهناورتر است بازدار.چون خالد سخنش را بدين پايۀ رسانيد عمر بن خطاب فرياد زد كه خالد ساكت باش تو از اهل شورى و از كسانى كه راى آنها مورد اعتماد باشد نيستىرسول خدا در زندگانى خود مرا زمامدار و فرمانگزار همه امت خويش كرد و از همه كسانى كه در حضورش بودند براى من بيعت گرفت تا سخن مرا بشنوند و فرمان مرا بپذيرند و بحاضران سفارش داد اين موضوع را بغائبين برسانند من بودم كه تا حضور رسول خدا بودم فرمانش را بهمه ميرسانيدم و چون سفر ميكردم فرمانده افرادى بودم كه با من بودند،در زندگى پيغمبر و پس از مرگش هيچ كس را در هيچ كارى شايستۀ برابرى با خود نميدانستم،چون رسول خدا بمرضى كه در آن وفات كرد دچار شد فرمان داد كه لشكرى بفرماندهى اسامة بن زيد از مدينه بيرون روند هر كس از قريش و اوس و خزرج و ديگران كه احتمال ميداد بيعت مرا بشكند و با من مخالفت كند و هر كس بخاطر اينكه پدر با پسر يا برادر يا خويشش را كشته بودم و با من دشمن بود زير پرچم اسامه جمع آورى كرد و تمام مهاجر و انصار و مسلمانان ضعيف العقيده و منافقين را بآنها پيوست تا كه فقط‍‌ يك دسته مردمان پاكدل و با ايمان در حضورش باشند و هيچ كدام سخن نفرت آميزى بروى من نگويند و مرا از خلافت و زمامدارى رعيت پس از پيغمبر باز ندارند،آخر كلام پيغمبر كه براى اداره امر امتش فرمود اين بود كه لشكر اسامه را گسيل داريد هيچ كس از افراد زير فرماندهى او از او تخلف نورزد، سفارش و دستور اكيد در اين موضوع صادر فرمود با اين همه چون پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)از دنيا رفت بوضع غير منتظرى دانستم همان مردانى را كه پيغمبر زير فرماندهى اسامه از مدينه بيرون فرستاده بود پادگان خود را رها كردند و مخالفت دستور رسول خدا را نمودند و آن همه سفارشى كه در بارۀ ملازمت پرچم اسامه نموده بود زير پا گذاردند و او را تنها رها كرده و دوان دوان بمدينه آمدند تا پيمان خلافت مرا كه با پيغمبر بسته بودند نقض كنند و عهد خدا و رسول را بشكنند و با داد و فرياد براى خود پيشوائى معين كنند بدون آنكه هيچ كس از افراد خاندان عبد المطلب را در اين موضوع شركت دهند و از او نظرى بخواهند،منظور اساسى اين بود كه بيعت مرا رد كنند آنان در اين كار بودند و من در كار بر داشتن جنازۀ رسول خدا بودم و نميتوانستم بكار ديگرى بپردازم زيرا برداشتن جنازۀ آن حضرت بر هر كارى مقدم بود و سر آمد همه كارها بشمار ميرفت اى برادر يهود اين كناره‌گيرى مردم در اين موقع باريك از همه چيز بيشتر دل مرا سوخت با آنكه در سوگوارى بزرگ و مصيبت ناگوار پيغمبر گرفتار بودم و كسى را از دست داده بودم كه جز بخداوند پس از او اعتماد نداشتم.در اين گرفتارى هم كه بدون فاصله دنبال گرفتارى پيش رسيد صبر كردم.رو باصحابش: اين طور نيست‌؟ همه يك زبان چرا يا امير المؤمنين-فرمود اى برادر يهود.رسول خدا پيشوائى او را بشما گوشزد كرده،شما دستور آن حضرت را رها كرديد و وصيتش را بدست فراموشى سپرديد بهمين زودى موضوع براى شما روشن مى‌شود آنگاه كه بگورستان درآئى با بار سنگين گناهان و تبه‌كاريها.چون بگور روى همانى را دريابى كه بدست خود پيش فرستادى اگر بحق برگردى و با اهل امامت عدالت‌ورزى و حق را بآنها بدهى در روزى وسيله نجاتت مى‌شود كه در آن نيازمند اعمال خود هستى و در گور خود با آنچه كرده‌اى تنها بسر ميبرى آنچه ما شنيده‌ايم تو هم شنيده‌اى و آنچه ما ديده‌ايم تو هم ديده‌اى چرا اين ملاحظات تو را از اين كار زشت باز نميدارد خدا را در باره خود منظور دار كسى كه انذار كرد حق خدا را بجاى آورد سپس مقداد بن اسود رحمة اللّٰه عليه برخاست و گفت اى ابا بكر خود را اندازه بگير و وجب را ميان دو انگشت خود بسنج و اندازه خود را بدان در خانه‌ات بنشين و بر گناه خود گريه كن كه اين شيوه براى تو سلامت‌مندتر است در زندگى و مرگ تو اين امر خلافت را بكسى كه خدا و رسولش معين كرده‌اند برگردان دنيا را پشتيبان خود مكن و اين مردمان پست كه مى‌بينى تو را فريب ندهند بهمين زودى دنياى تو نابود مى‌شود و نزد پروردگار خود ميروى و تو را بكارى كه كردى پاداش ميدهد تو خود ميدانى كه كار خلافت از آن على(عليه السّلام)است،همانا پس از رسول خدا او صاحب كار خلافت است اگر بپذيرى من حق نصيحت بجاى آوردم.سپس بريده اسلمى برخاست و گفت اى ابا بكر فراموش كردى با خود را بفراموشى زدى يا از خودت گول خوردى يادت نميآيد كه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله) بما دستور داد بعنوان امير المؤمنين بعلى(عليه السّلام)سلام بدهيم در همان وقتى كه هنوز رسول خدا ميان ما بود از خدا بترس و خود را درياب پيش از آنكه نتوانى دريافت و جان خود را از هلاكت رها كن اين امر خلافت را وابگذار و بدست كسى كه شايسته آنست بسپار در گمراهى مپا تا ميتوانى از راه كج برگرد من اندرز خود را بتو تقديم داشتم و آنچه حق نصيحت بود بجاى آوردم اگر بپذيرى كامياب و رهبردار شده‌اى.سپس عبد اللّٰه بن مسعود برخاست و گفت اى گروه قريش شما ميدانيد،نيكان شما ميدانند كه خاندان پيغمبر شما برسول خدا(صلّى الله عليه و آله)نزديكتر از شمايند اگر شما براى خويشى با رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)مدعى خلافت هستيد و ميگوئيد ما در اسلام سابقه داريم خاندان پيغمبر شما برسول خدا (صلّى الله عليه و آله)نزديكتر از شمايند،هم برسول خدا(صلّى الله عليه و آله)نزديكترند و هم سابقه‌دارترند پس از پيغمبر شما على بن ابى طالب(عليه السّلام)صاحب امر خلافت است آنچه را خدا براى او قرار داد كرده بدست باو بدهيد و پس پس برنگرديد تا بسرانجام زيان آورى پرتاب شويد.سپس عمار ياسر از جا برخاست و گفت اى ابا بكر حقى را كه خداوند براى ديگرى قرار داده بخود اختصاص مده نخستين كسى مباش كه رسول خدا را در باره خاندانش نافرمانى و مخالفت كرده باشد حق را باهلش برگردان و بار خود را سبك كن و رسول خدا را بر خورد كن در حالى كه از تو خوشنود باشد سپس نزد خدا برو تا حساب كارهاى تو را برسد و از آنچه كردى بپرسد. سپس خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين از جا برخاست و گفت اى ابا بكر تو نميدانى كه رسول خدا گواهى مرا تنها پذيرفت و گواه ديگرى را با من نخواست‌؟گفت چرا گفت من براى خدا گواهى ميدهم كه شنيدم رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)ميفرمود خاندان من ميان حق و باطل را جدا ميكنند و همانا پيشوايانى هستند كه از آنها پيروى مى‌شود.سپس ابو الهيثم بن تيهان از جا برخاست و گفت اى ابا بكر من گواهم كه پيغمبر براى نطق ايستاد و على را بلند كرد؛انصار گفتند همانا او را براى خلافت و جانشينى بلند كرده،برخى گفتند او را بلند كرده براى آن كه مردم بدانند كه سر كار هر كسى است كه پيغمبر سركار و آقاى اوست و سپس پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)فرمود بدانيد كه خاندان من ستاره‌هاى اهل زمينند آنها را پيش داريد و كسى بر آنها پيش نيفتد.سپس سهيل بن حنيف از جا برخاست و گفت:من گواهم كه از رسول خدا شنيدم بالاى منبر ميفرمود: پس از من على بن ابى طالب امام شما است او براى امت من از همه كس خيرخواه‌تر است. سپس ابو ايوب انصارى از جا برخاست و گفت در بارۀ خاندان پيغمبر خدا شنيده‌ايد كه ميفرمود على بامر خلافت از شما سزاوارتر است و نشست. سپس زيد بن وهب برخاست و سخنرانى كرد و گروه ديگرى پس از وى برخاستند و در اين موضوع سخنرانى كردند يك نفر موثق از اصحاب رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)خبر داده كه در نتيجۀ اين مذاكرات ابو بكر سه روز در خانه نشست روز سوم عمر بن خطاب و طلحه و زبير و عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن وقاص و ابو عبيدۀ جراح كه هر كدام ده تن از عشائر خود را با شمشير كشيده همراه داشتند رفتند و او را از منزل بيرون آوردند و بر سر منبر كردند و يكى از آنها اعلام كرد كه اگر يكى از شماها برگردد و گفته‌هاى پيش را بار گويد با شمشيرهاى خود او را پاره پاره ميكنم آن‌ها هم در خانۀ خود نشستند و بعد از آن ديگر سخن نگفت:

divider

الخصال / ترجمه جعفری ;  ج ۲  ص ۲۰۱

4-عثمان بن مغيره از زيد بن وهب نقل مى‌كند كه گفت:كسانى كه نشستن ابو بكر در مقام خلافت و پيشى گرفتن او بر على بن ابى طالب(عليه السّلام)را انكار كردند،دوازده نفر از مهاجران و انصار بودند،از مهاجران خالد بن سعيد بن العاص و مقداد بن اسود و أبيّ‌ بن كعب و عمّار بن ياسر و ابو ذر غفارى و سلمان فارسى و عبد اللّٰه بن مسعود و بريدة الاسلمى،و از انصار خزيمة بن ثابت و ذو الشهادتين و سهل بن حنيف و ابو ايوب انصارى و ابو الهيثم بن تيهان و جز آنها.چون ابو بكر به منبر رفت با خود مشورت كردند،بعضى از آنها گفتند:بهتر است برويم و او را از منبر پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله) پايين بكشيم،ديگران گفتند:اگر چنين كنيد خود را به زحمت انداخته‌ايد و خداوند فرموده است:«خود را با دست خود به هلاكت نيندازيد» بلكه ما را نزد على بن ابى طالب(عليه السّلام)ببريد تا با او مشورت كنيم و از فرمان او اطلاع حاصل كنيم،آنها نزد على(عليه السّلام)رفتند و گفتند:يا امير المؤمنين،خود را ضايع كردى و حقى را كه تو به آن شايسته‌تر بودى رها ساختى و ما اراده كرده‌ايم كه آن مرد را از منبر پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله) پايين بكشيم،زيرا كه حق،حق توست و تو به اين كار از او شايسته‌ترى،ولى ناخوش داشتيم كه بدون مشورت تو او را پايين بكشيم. على(عليه السّلام)به آنان فرمود:اگر چنين كنيد براى آنها جز دشمن در حال جنگ نخواهيد بود و چيزى جز مانند سرمۀ چشم يا نمك توشه نخواهيد بود(يعنى تعداد شما در برابر آنها اندك است)و امّت كه سخن پيامبر را رها كرده و به خدا دروغ بسته است،بر اين كار اتفاق كرده‌اند،و من با اهل بيتم در اين باره مشورت كرده‌ام و آنها جز سكوت نخواسته‌اند و اين به جهت خشمى است كه در سينه‌هاى اين قوم است و با خدا دشمنى و اهل بيت پيامبرش دشمنى دارند و آنان خون‌هاى جاهليت را مطالبه مى‌كنند،به خدا سوگند اگر چنين كنيد،آنان شمشيرهاى خود را عريان مى‌كنند و آمادۀ جنگ مى‌شوند،همان گونه كه اين كار را كردند و مرا مقهور و مغلوب ساختند و اعتراف مرا خواستند و به من گفتند:بيعت كن و گر نه تو را مى‌كشيم و من چاره‌اى نيافتم جز اينكه اين قوم را از خودم دفع كنم،و اين بدان جهت بود كه سخن پيامبر(صلّى الله عليه و آله)را به ياد آوردم كه فرمود:يا على،قوم امر تو را شكستند و بدون تو در آن استبداد كردند و در بارۀ تو مرا نافرمانى كردند،بر تو باد صبر تا امر خدا فرود آيد،آگاه باش كه آنان به زودى و حتما به تو نيرنگ خواهند كرد،نگذار آنها به خوار كردن تو و كشتن تو راه پيدا كنند،چون امّت پس از من با تو نيرنگ خواهند كرد،جبرئيل به من از جانب پروردگارم چنين خبر داده است.شما نزد آن مرد برويد و آنچه را كه از پيامبرتان شنيده‌ايد به او بگوييد و او را در كارش در شبهه باقى نگذاريد،تا اين كار حجت بزرگى براى او باشد و كيفر او را وقتى نزد پروردگارش رفت در حالى كه پيامبرش را عصيان كرده و فرمان او را مخالفت نموده،بيشتر كند.راوى گفت:آنها رفتند و روز جمعه دور منبر پيامبر جا گرفتند و به مهاجران گفتند:همانا خداوند در قرآن با شما شروع كرده و فرمود:«همانا خداوند از پيامبر و مهاجران و انصار درگذشت»پس با شما شروع كرده است.نخستين كسى كه شروع كرد و برخاست،خالد بن سعيد بن عاص بود كه نسبتى با بنى اميه داشت.پس گفت:اى ابو بكر از خدا بترس،تو خود مى‌دانى كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)پيشتر در بارۀ على(عليه السّلام)چه گفته است،آيا نمى‌دانى كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)به ما كه در روز بنى قريظه دور آن حضرت بوديم و به مردان صاحب منزلت ما فرمود:اى گروه مهاجران و انصار،به شما وصيتى مى‌كنم آن را حفظ‍‌ كنيد و من چيزى را به شما مى‌رسانم،آن را بپذيريد،آگاه باشيد كه على(عليه السّلام)امير شما پس از من و جانشين من در ميان شما است،پروردگارم اين موضوع را به من سفارش كرده و اگر شما وصيت مرا در بارۀ او حفظ‍‌ نكنيد و او را يارى نكنيد،در احكام دينتان دچار اختلاف مى‌شويد و كار دينتان بر شما مضطرب مى‌شود و بدترين‌هاى شما بر شما حاكم مى‌شوند،آگاه باشيد كه اهل بيت من وارثان امر من و قيام‌كنندگان به امر امت من هستند،خداوندا،هر كس در بارۀ آنان سفارش مرا حفظ‍‌ كند،او را در جرگۀ من محشور فرما و از رفاقت من او را بهره‌اى ده كه با آن سعادت آخرت را دريابد،خداوندا،هر كس پس از من در بارۀ اهل بيتم بدى كند،بهشت را كه پهنايى چون آسمان‌ها و زمين است،بر وى حرام كن. عمر بن خطاب گفت:ساكت باش اى خالد،كه تو اهل مشورت نيستى و سخن تو قابل قبول نيست،خالد گفت:بلكه تو ساكت باش اى پسر خطاب،كه به خدا سوگند كه تو خود مى‌دانى كه با زبانى جز زبان خودت سخن مى‌گويى و به افرادى جز افراد خودت تكيه كرده‌اى،و به خدا سوگند كه قريش مى‌داند كه من از نظر شرافت خانوادگى بزرگ‌ترين آنها و از نظر ادب قوى‌ترين آنها و از نظر نام و نشان نيكوترين آنها و از نظر بى‌نيازى به خدا و رسولش كمترين آنها هستم و تو از نظر شرافت خانوادگى پست‌ترين آنها و از نظر تعداد كمترين آنها و از نظر نام و نشان گمنام‌ترين آنها هستى و با خدا و رسولش رابطۀ كمترى دارى و تو موقع جنگ ترسو و در قحط‍‌ سالى بخيل هستى و نژاد پستى دارى و در قريش افتخارى ندارى،راوى مى‌گويد:خالد او را ساكت كرد و نشست. سپس ابو ذر(ره)برخاست و پس از حمد و ثناى الهى گفت:اما بعد،اى گروه مهاجران و انصار شما مى‌دانيدو نيكان شما مى‌دانند كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:كار خلافت پس از من مال على(عليه السّلام)سپس حسن و حسين،سپس در خاندان من از نسل حسين قرار دارد،شما سخن پيامبر خودتان را كنار گذاشتيد و در آنچه به شما تأكيد كرده بود خود را به فراموشى زديد؟و تابع دنيا شديد و نعمت‌هاى آخرت را ترك كرديد.همان جايى كه سراى جاويدان است و بنيان آن خراب نمى‌شود و اهل آن اندوهگين نگردد و ساكنان آن نمى‌ميرند،و چنين بودند امت‌هايى كه پس از پيامبرانشان كافر شدند و(دين خدا را)تبديل كردند و تغيير دادند و شما دقيقا همانند آنها شديد،به زودى وبال كارتان را خواهيد چشيد و خداوند بر بندگانش ستمكار نيست،سپس گفت: آنگاه سلمان فارسى(ره)برخاست و گفت:اى ابو بكر!وقتى قضاوتى براى تو رسيد،به چه كسى كار خود را واگذار مى‌كنى‌؟و وقتى از آنچه نمى‌دانى پرسيده شدى،به چه كسى پناه خواهى برد؟در حالى كه در ميان قوم،دانشمندتر از تو و در كار خير،كاراتر از تو و سرافرازتر از تو،و از نظر پيشينه و خويشاوندى به رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)،نزديك‌تر از تو وجود دارد؟او به شما تأكيد كرد و شما سخن او را رها كرديد و سفارش او را از ياد برديد،بزودى هنگامى كه قبرها را زيارت كرديد كار بر شما روشن خواهد شد،در حالى كه پشت تو از سنگينى‌ها سنگين شده است.اگر آن را به قبر خود حمل كنى به پيشينۀ خود برگردى،پس اگر به سوى حق برگشتى و در بارۀ اهل آن با انصاف رفتار نمودى،اين كار باعث نجات تو خواهد بود در روزى كه به عمل خود نيازمندى و در گودى قبر با گناهانت از آنچه انجام داده‌اى تنها ماندى،تو همان را شنيدى كه ما شنيديم و همان را ديدى كه ما ديديم ولى اين كار تو را از آنچه مى‌كنى باز نداشته است، در بارۀ خود از خدا بترس كه كسى كه بيم داده شد،عذر او پذيرفته نيست. سپس مقداد بن اسود(ره)برخاست و گفت:اى ابو بكر!از جايگاه خود تجاوز مكن و وجب خود را با اندازۀ ميان انگشت ابهام و سبابه مقايسه كن(يعنى از حد خود تجاوز مكن)و به خطاى خود گريه كن كه اين در زندگى و مرگ براى تو مناسب‌تر است و اين كار را به آنجا كه خدا و رسولش قرار داده بازگردان،به دنيا تكيه مكن و با فرومايگانى كه مى‌بينى،به خود مغرور مباش،به زودى دنياى تو خراب خواهد شد و به سوى پروردگارت بازخواهى گشت و او مطابق با عملت به تو جزا خواهد داد،تو خود مى‌دانى كه اين كار از آن على(عليه السّلام)است و او پس از پيامبر صاحب آن است،همانا تو را نصيحت كردم،اگر تو نصيحت مرا بپذيرى. سپس بريدة الأسلمى برخاست و گفت:اى ابو بكر!فراموش كردى يا خودت را به فراموشى زدى يا خودت را فريب دادى‌؟آيا به ياد نمى‌آورى هنگامى را كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)به ما فرمان داد كه به على(عليه السّلام)به عنوان امير مؤمنان سلام بدهيمدر حالى كه پيامبر در ميان ما بود؟از پروردگارت بترس و پيش از آنكه نتوانى،نفس خود را درياب و آن را از هلاكت نجات بده و اين امر را رها كن و آن را به كسى كه شايسته‌تر از توست واگذار،و به گمراهى خود اصرار مورز،و برگرد كه مى‌توانى برگردى،به تحقيق كه من تو را نصيحت كردم و آنچه نزد من بود به تو گفتم،پس اگر بپذيرى موفّق مى‌شوى و هدايت مى‌يابى. سپس عبد اللّٰه بن مسعود برخاست و گفت:اى گروه قريش!شما مى‌دانيد و نيكان شما مى‌دانند كه اهل بيت پيامبرتان به آن حضرت از شما نزديكترند،و اگر شما اين كار را به سبب نزديكى به پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)ادعا مى‌كنيد و مى‌گوييد:ما سابقه‌دار هستيم، خاندان پيامبرتان از شما به پيامبر نزديك‌تر و از نظر شما سابقه‌دارترند و على بن ابى طالب(عليه السّلام)صاحب اين امر پس از پيامبرتان است،پس آنچه را كه خدا براى او قرار داده به او بدهيد و به گذشته‌هاى جاهلى برنگرديد كه از زيانكاران خواهيد شد. سپس عمّار ياسر برخاست و گفت:اى ابو بكر!براى خود حقى را قرار مده كه خدا آن را به غير تو داده است و نخستين كسى مباش كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)را نافرمانى كرد و در بارۀ خاندان او به مخالفت برخاست و حق را به اهل آن برگردان تا بار تو سبك شود و وبال تو كم گردد و در حالى با پيامبر ملاقات كنى كه او از تو راضى است،سپس به سوى خداوند رحمان بازگردى،و او تو را مطابق عملت محاسبه كند و از آنچه كرده‌اى از تو بپرسد. سپس خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين برخاست و گفت:اى ابو بكر!آيا نمى‌دانى كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)شهادت مرا به تنهايى قبول كرد و كس ديگرى را جز من نخواست‌؟گفت:آرى مى‌دانم.گفت:خدا را شاهد مى‌گيرم كه از پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)شنيدم كه مى‌فرمود:خاندان من ميان حق و باطل جدايى مى‌اندازند و آنان پيشوايانى هستند،كه بايد به آنان اقتدا شود. سپس ابو الهيثم بن تيهان برخاست و گفت:اى ابو بكر ما شهادت مى‌دهيم كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)على(عليه السّلام)را بلند كرد و انصار گفتند:او را جز براى خلافت بلند نكرده است و بعضى‌ها گفتند:او را بلند نكرد مگر براى اينكه مردم بدانند كه او ولىّ‌ هر كسى است كه پيامبر مولاى اوست،پس فرمود:همانا اهل بيت من مانند ستارگان هستند آنها را پيش بيندازيد و از آنان پيشى نگيريد. سپس سهل بن حنيف برخاست و گفت:شهادت مى‌دهم كه از رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)بر منبر شنيدم كه فرمود:پيشواى شما پس از من على بن ابى طالب است،و خيرخواه‌ترين كس براى امت من است. سپس ابو ايوب انصارى برخاست و گفت:در بارۀ خاندان پيامبرتان از خدا بترسيد و اين كار را به آنان بازگردانيد،شما هم مانند ما در جاهاى متعدد شنيده‌ايد كه پيامبر فرمود:آنها به خلافت اولى‌تر از شما هستند،سپس نشست. آنگاه زيد بن وهب برخاست و سخن گفت و گروهى پس از او برخاستند و مانند او سخن گفتند،شخص موثقى از اصحاب رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)خبر داد كه ابو بكر سه روز در خانه‌اش نشست،روز سوّم محمد بن خطاب و طلحه و زبير و عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عرف و سعد بن ابى وقاص و ابو عبيدۀ جراح هر كدام همراه ده نفر از مردان قبيله‌شان در حالى كه شمشيرها را برهنه كرده بودند،آمدند و ابو بكر را از منزلش بيرون آوردند و به منبر بالا بردند و گوينده‌اى از آنان گفت:به خدا سوگند اگر از شما كسى برگردد و دوباره آن سخنان را بگويد،شمشيرهاى خود را از او پر مى‌كنيم،پس آنها در خانه‌هايشان نشستند و پس از آن كسى سخن نگفت.

divider

الخصال / ترجمه فهری ;  ج ۲  ص ۵۴۸

4-زيد بن وهب گويد:آنان كه با نشستن ابى بكر در مسند خلافت و پيش افتادنش از على بن ابى طالب مخالفت كردند از مهاجرين و انصار دوازده مرد بودند،از مهاجرين خالد بن سعيد بن العاص بود و مقداد بن الاسود و ابى بن كعب و عمار بن ياسر و ابو ذر غفارى و سلمان فارسى و عبد اللّٰه بن مسعود و بريدۀ اسلمى،و از انصار خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين بود و سهل بن حنيف و ابو ايوب انصارى و ابو الهيثم بن التيهان و ديگران نيز بودند همين كه ابو بكر بر منبر شد اينان با يك ديگر مشورت كردند بعضيشان گفت چرا نرويم تا از منبر رسول خدايش فرود آوريم‌؟و ديگران گفتند اگر چنين كنيد خود را بزحمت مى‌اندازيد و خداى عز و جل مى‌فرمايد خود را با دست خود بهلاكت نيندازيد بهتر اينكه همگى بنزد على بن ابى طالب برويم و در اين باره با او مشورت نموده و دستور از او بگيريم همگى بخدمت على عليه السّلام آمدند و عرضكردند يا امير المؤمنين خود را ضايع فرمودى و حق را كه تو سزاوارتر بآن بودى رها كردى ما تصميم داشتيم كه نزد اين مرد:(ابو بكر)برويم و او را از منبر رسول خدا پائين بكشيم كه اين حق متعلق بتو است و تو بخلافت سزاوارتر از اوئى و خوش نداشتيم كه بى‌مشورت شما او را از منبر پائين بكشيم.على عليه السّلام بآنان فرمود:اگر اين كار كرده بوديد چارۀ از جنگ با آنان نداشتيد و آنگاه از سرمه‌اى در چشم و نمكى در توشه راه بيش نبوديد زيرا اين مردمى كه گفتار پيغمبر خود را رها كرده و بر پروردگار خود دروغ بسته‌اند همگى در اطراف او هستند و من خود در اين باره با افراد خاندان خودم مشورت كردم بجز سكوت چاره‌اى نديدند زيرا ميدانيد كه سينه‌هاى اين مردم از كينه و بغض خداى عز و جل و خاندان پيغمبرش آكنده است و هنوز خونهائى را كه در دوران جاهليت ريخته شده مطالبه مى‌كنند بخدا اگر اين كار كرده بوديد شمشيرهايشان را از نيام مى‌كشيدند و آمادۀ جنگ و كشتار بودند همچنان كه با من همين كار كردند و بزور و قلدرى بر من چيره شدند و گريبان مرا گرفته و كشيدند و بمن گفتند بيعت كن و گر نه تو را خواهيم كشت و مرا چاره‌اى نبود بجز اينكه اين مردم را از خود دور برانم زيرا بياد فرمايش رسول خدا افتادم كه فرمود يا على اين مردم كار تو را در هم شكستند و خلافت را از تو بردند و نافرمانى مرا در بارۀ تو نمودند تو بايد دامن شكيب از دست ندهى تا امر خداوند نازل گردد بهوش باش كه اينان بطور حتم با تو مكر بكار برند تو نبايد براى خوارى خود و ريخته شدن خونت راهى جلوى پاى آنان بگذارى كه امت پس از من با تو مكر خواهند كرد جبرئيل از پروردگار من مرا اين چنين خبر داده است ولى شماها به نزد اين مرد برويد و آنچه را كه از پيغمبر خودتان شنيده‌ايد باو بگوئيد و نگذاريد راه شبهه‌اى در كارش بماند در اين كار هم حجت بر او تمامتر است و هم بهنگام ملاقات پروردگارش بكيفر كردار خود هر چه زودتر ميرسد كه پيغمبرش را نافرمانى نموده و مخالف دستور او رفتار نموده است. راوى گويد:از خدمت امير المؤمنين آمدند و روز جمعه همگى در اطراف منبر پيغمبر نشستند آنگاه بمهاجرين گفتند كه خداوند عز و جل در قرآن نام شما را جلوتر آورده و فرموده است كه:مسلماً خداوند توبه پيغمبر و مهاجرين و انصار را پذيرفت پس نام شما را پيش از انصار آورده است(بنا بر اين حق تقدم در سخن با شما است).نخستين كسى كه برخاست و آغاز سخن كرد خالد بن سعيد بن عاص بود كه بطايفۀ خود:بنى امية مى‌نازيد و گفت اى ابا بكر از خداوند بپرهيز كه مسلماً از آنچه رسول خدا در بارۀ على عليه السّلام پيش از اين فرموده است نيكو آگاهى آيا نميدانى كه در روز جنگ با بنى قريظه آنگاه كه همۀ ما اطراف آن حضرت را گرفته بوديم آن حضرت بعده‌اى از مردان با شخصيت ما متوجه شده و فرمود:اى گروه مهاجرين و انصار سفارشى بشما دارم در نگهداريش بكوشيد و دستورى بشما ميدهم كه آن را بپذيريد آگاه باشيد كه على پس از من فرمانده شما است و جانشين من در ميان شما است اين سفارش را پروردگار من بمن فرموده است و اگر شما اين سفارش مرا در بارۀ على نگهدارى نكنيد و او را پشتيبانى و يارى نكنيد در احكام خود اختلاف خواهيد نمود و كار دين شما بر شما آشفته شود و بدترين شما زمام كار شما را بدست گيرد آگاه باشيد كه تنها خاندان من وارث كار منند كه كار امت مرا بيان خواهند نمود بار الها هر كس كه سفارش مرا در باره آنان نگهدارى كند او را با گروه من محشورش فرما و از رفاقت من آنچنان نصيبى عطايش فرما كه خير آخرت را دريابد بار الها هر كس در بارۀ جانشينى من با خاندان من بد رفتارى كرد او را از بهشتى كه پهنايش به وسعت آسمانها و زمين است بى‌نصيب گردان. عمر بن خطاب بخالد گفت:ساكت باش اى خالد كه تو نه صلاحتى صلاح انديشى دارى و نه سخنت را كسى خوش دارد خالد گفت خودت خاموش باش اى پسر خطاب بخدا قسم تو خود بهتر ميدانى كه از زبان ديگرى سخن ميگوئى و دست بدامان ديگران زده‌اىبخدا قسم كه قريش ميداند كه من از همه با شخصيت‌تر و پرادب‌تر و خوشنامترم و بخدا و رسولش از همه نيازمندترم ولى تو از لحاظ‍‌ شخصيت از همه پست ترى و افراد فاميلت از همه كمتر و از همه بى‌نام و نشان‌تر و در پيشگاه خداى عز و جل و پيغمبرش از همه كمتر و تو هستى كه در جنگ ترسوئى و در خشك سالى بخيل و پست فطرتى و در ميان طايفۀ قريش هيچ وسيلۀ افتخارى ندارى راوى گويد:خالد كه عمر را خاموش ساخت برجاى خود نشست. سپس ابو ذر بپا خواست-خدايش رحمت كند-و پس از حمد و ستايش خدا گفت اما بعد اى گروه مهاجرين و انصار شما خوب ميدانيد و نيكان شما هم ميدانند كه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود كار خلافت پس از من تعلق بعلى دارد و سپس متعلق بحسن و حسين است و سپس در خاندان من كه از اولاد حسين باشند خواهد بود ولى شما فرمايش پيغمبر خود را دور انداختيد و فرمانى را كه بشما داده بود فراموش شده انگاشتيد و پيرو دنيا شديد و نعمت‌هاى باقى آخرت را كه اساس‌اش ويرانى ندارد و نعمت‌اش را زوالى نيست و اهلش را حزنى بدل راه ندارد و ساكنين‌اش را مرگ گريبان نميگيرد از دست داديد. آرى امت‌هائى كه پس از پيامبرانشان كافر شدند اين چنين بود كه تبديل و تغيير دادند و شما نيز با آنان گوش بگوش و پا بپا برابرى گرديد بهمين زودى گرانى كار و بار خود را احساس خواهيد كرد و خداوند ببندگانش هرگز ستم روا ندارد. راوى گفت:سپس سلمان فارسى بپا خواست(خدايش رحمت كند)و گفت اى ابا بكر اگر قضاوتى براى تو پيش آيد كار خود را به پشت گرمى كه انجام خواهى داد؟و اگر از چيزى كه نميدانى مورد سؤال شوى بكه پناه خواهى برد؟با اينكه در ميان مردم كسى هست كه از تو داناتر و نشانه‌هاى خوبى در او بيشتر و ستودگى‌هايش از تو فزونتر است و خويشاونديش با رسول خدا نزديكتر و سابقۀ زندگى‌اش با رسول خدا بيشتر است و رسول خدا(در بارۀ او)فرمانى بشما داد كه فرمانش نبرديد و سفارشش را فراموش شده انگاشتيد بهمين زودى كار شما تصفيه مى‌شود هنگامى كه بگورستان برويد با پشت‌هاى سنگين از بار گناه آنگاه كه بگورت برند بر كردارى كه از پيش فرستاده‌اى وارد خواهى شد اگر بسوى حق باز ميگشتى و با اهل حق بانصاف رفتار مينمودى براى روزى كه نيازمند كردار خودت خواهى بود و در گودال قبرت با گناهانى كه از تو سرزده تنها بسر خواهى برد راه نجاتى داشتى با اينكه تو نيز هم چنان كه ما شنيده‌ايم شنيده‌اى و همچنان كه ما ديده‌ايم ديده‌اى ولى با اين همه آنچه شنيده‌اى و ديده‌اى تو را از كارى كه ميكنى باز نميدارد خدا را خدا را بفكر خود باش كه هر آن كس كه ديگرى را(از كارى كه ميكند)ترساند راه عذر را بر او بسته است. سپس مقداد بن اسود خدايش رحمت كند بپا خواست و گفت:اى ابا بكر بجاى خودت بنشين و وجبت را با فاصلۀ ميان ابهام و سبابه بسنج و در خانۀ خود بنشين و بر گناه خود گريه كن كه اين كار در زندگى و مرگت براى تو سالم‌تر است و اين كار خلافت را بجائى كه خداى عز و جل و پيغمبرش قرار داده است بازگردان و بدنيا دل مبند و مردم احمق و پست دنيا تو را نفريبد كه بهمين زودى دنيايت نابود مى‌شود و سپس بنزد پروردگارت ميروى و بر كارى كه كرده‌اى پاداشت مى‌دهد تو خود ميدانى كه اين كار مخصوص على است و او است كه پس از پيغمبر صاحب خلافت است اگر نصيحت مرا بپذيرى من حق نصيحت بجاى آوردم.سپس بريدۀ اسلمى بپا خواست و گفت:اى ابا بكر فراموش كرده‌اى يا خود را بفراموشى زده‌اى! يا نفست با تو از راه نيرنگ در آمده‌؟بياد ندارى كه رسول خدا ما را دستور فرمود و ما بعلى بعنوان امير المؤمنين سلام داديم‌؟اين موقعى بود كه پيغمبر ما در ميان ما بود حال از پروردگارت بترس و خودت را درياب پيش از آنكه نتوانى‌اش دريابى و جان خود را از گرداب هلاكت بيرون آر پيش از آنكه هلاك شود و دست از اين كار بردار و بآن كس كه از تو سزاوارتر است واگذار كن و بيش از اين در راه گمراهى خود گام بر مدار و تا ميتوانى بازگردى باز گرد كه من پند خود را بتو دادم و از آنچه در نزدم بود از تو دريغ نداشتم اگر بپذيرى توفيق شامل حالت گشته و راه رستگارى را پيموده‌اى. سپس عبد اللّٰه بن مسعود بپا خواست و گفت اى گروه خاندان قريش شما ميدانيد و نيكان شما هم ميدانند كه خاندان پيغمبر شما برسول خدا از شما نزديك ترند اگر شما اين كار خلافت را ببهانۀ خويشاوندى با پيغمبر مدعى هستيد و ميگوئيد ما پيش از ديگران به پيغمبر گرويديم خاندان پيغمبر شما كه برسول خدا نزديك‌تر و پيش از شما باو گرويده‌اند و على بن ابى طالب پس از پيغمبر شما صاحب اين كار است كارى را كه خداوند براى او قرار داده بدست او بسپاريد و بآئين عقب ماندۀ خود بر نگرديد كه زيانكارانه باز خواهيد گشت. سپس عمار بن ياسر بپا خواست و گفت:اى ابا بكر حقى را كه خداوند براى ديگرى قرار داده بخودت اختصاص مده و نخستين كس مباش كه با رسول خدا در بارۀ خانواده‌اش مخالفت كند و عصيان بورزد و حق را باهلش بازگردان تا پشتت از بار سبكتر و گناهت را كمتر كنى و رسول خدا را ملاقات كنى در حالى كه از تو راضى باشدو سپس گزارش كارت به پيشگاه خداى رحمان برود و خداوند بحساب كارت رسيدگى فرمايد و از آنچه كرده‌اى بپرسد. سپس خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين بپا خواست و گفت:اى ابا بكر مگر نميدانى كه رسول خدا گواهى مرا بتنهائيم پذيرفت گفت:آرى گفت:خدا را گواه ميگيرم كه خودم از رسول خدا شنيدم فرمود: خاندان من حق و باطل را از هم جدا ميكنند و آنانند پيشوايانى كه بايد از آنان پيروى نمود. سپس ابو الهيثم بن التيهان بپا خواست و گفت:اى ابا بكر من بر پيغمبر گواهى ميدهم كه او على را بپا كرد و انصار گفتند بپايش بلند نكرد مگر براى خلافت و بعضى گفتند براى اين بپايش بلند كرد كه بمردم بفهماند كه هر كسى را كه پيغمبر سرپرستش بود سرپرستى او با على نمايد پس رسول خدا فرمود: خاندان من ستارگان فروزان روى زمينند آنان را به پيش اندازيد و از آنان پيش نيفتيد. سپس سهل بن حنيف بپاخواست و گفت:گواهى ميدهم كه از رسول خدا بر فراز منبر شنيدم كه فرمود پيشواى شما پس از من على بن ابى طالب است و او خيرخواهترين مردم است براى امت من. سپس ابو ايوب انصارى بپا خواست و گفت:در بارۀ خاندان پيغمبرتان از خدا بپرهيزيد و اين كار خلافت را بآنان باز پس دهيد كه در حقيقت بارها از پيغمبر خدا شنيديد چنان كه ما شنيديم كه آنان بخلافت از شما سزاوارترند اين بگفت و بنشست. سپس زيد بن وهب بپا خواست و سخن گفت و عده‌اى هم پس از او بپا خواستند و بهمين گونه سخن گفتند.از اصحاب رسول خدا كسى كه مورد اعتماد بود نقل كرد كه ابى بكر سه روز در خانه نشست و چون روز سوم شد عمر بن الخطاب و طلحة و زبير و عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ابى وقاص و ابو عبيدۀ جراح هر يك با ده نفر از فاميل خود با شمشيرهاى برهنه نزد ابو بكر آمدند و او را از خانه‌اش بيرون كشيدند و بر فراز منبرش كردند و يكى از آنان گفت:بخدا قسم اگر يكنفر از شما برگردد و همان گونه سخنان كه گفته شد باز گويد او را طعمۀ شمشيرهاى خود خواهيم نمود آنان نيز در خانه‌هاى خود نشستند و ديگر يكنفر از آنان حرفى نزد،

divider

الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ;  ج ۲  ص ۶۵

-زيد پور وهب گفته: آنان كه با خلافت ابى بكر ضديت كردند دوازده تن بودند.از مهاجرين:خالد بن سعيد بن عاص،مقداد بن اسود،أبى بن كعب،عمار بن ياسر.ابو ذر غفارى،سلمان فارسى،عبد اللّٰه بن مسعود،بريدۀ اسلمى بودند. و از انصار:خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين،سهل بن حنيف،ابو ايوب انصارى،ابو هيثم بن تيهان.چون ابو بكر به خلافت بر منبر پيامبر نشست با يك ديگر مشورت كردند،برخى صلاح ديدند كه او را از منبر فرود آورند برخى ديگر گفتند هر گاه اين كار كرده شود در كشتن خويشتن يارى كرده‌ايد.در حالى كه قرآن گفته: خود را به نابودى ميفكنيد. از اين جهت نزد على آمدند و گفتند:حقى كه از آن تو بود رها كردى.ما نخواستيم وى را بى‌دستور تو فرود آوريم!على گفت:هر گاه چنين كرده بوديد شما در مقابل ايشان مانند يك سرمۀ چشم و يك نمك آش نبوديد.زيرا امروزه مردم به خلافت وى همدست شده‌اند،و گفتار پيغمبر خود را واگذاشتند و خداى خود را تكذيب كردند،من با خانوادۀ خود در اين كار مشورت كردم،گفتند چاره‌يى جز خاموشى نيست،چون دل اين مردم پر از كينه خدا و خاندان پيامبر اوست.ايشان در مقابل خونخواهى روزگار جاهليت خويش‌اند. هر گاه چنين كارى كنيد شمشير مى‌كشند،چنان كه با من ستيز ايستادند،گفتند:يا بيعت كن يا ترا مى‌كشيم چاره‌يى جز بيعت نداشتم،چون از پيامبر شنيدم كه مى‌گفت:اى على هر گاه اين مردم كار خلافت ترا از ميان بردند شكيبا باش و اگر نباشى با تو نيرنگ بكار برند.پيروان من ترا پس از من خواهند كشت چنان كه فرخ سروش مرا آگاه ساخت. برويد نزد وى و آنچه از پيامبر خود شنيده‌ايد با وى بگوييد باشد كه بازگردد و حجت بر وى تمام گردد و دانسته باشد كه پيامبر خود را نافرمانى كرده اين گروه روز آدينه گرد منبر پيامبر را گرفتند،انصار به مهاجرين گفتند:خدا در قرآن شما را بر انصار مقدم داشته:از اين رو نخستين كسى كه در اين باب سخن راند،خالد بن سعيد بن عاص بود به پشت گرمى بنى اميه،روى به ابى بكر كرد و گفت:از خدا بپرهيز تو خود دانى كه پيامبر در بارۀ على چه گفته‌؟مگر ندانى كه پيامبر در نبرد بنى قريظه هنگامى كه ما گرداگرد او بوديم پيامبر به مردان بزرگ ما متوجه شد و گفت.اى گروه:مهاجر و انصار من به شما وصيتى دارم،آن را نگاهداريد،على پس از من فرمانده شماست،خدا مرا به اين كار مأمور كرده دستور داده،هر گاه در اين باره وصيت مرا نگاه نداريد دين به شما شوريده گردد،و بدان شما در كارها به شما فرمانده گردند. در حالى كه خاندان من وارث پيشوايى من‌اند خدا با هر كه وصيت مرا در بارۀ ايشان نگاهداشت او را در گروه من گردان تا در جاويدان كامياب گردد و آنكه سرپيچى كند او را از بهشتى كه پهناورتر از آسمانها و زمين است محروم گردان.چون خالد بن سعيد چنين سخن راند،عمر بن خطاب به او بانگ زد و گفت:خاموش باش كه نه تو از اهل مشورت هستى و نه از آنان كه رأى ايشان قابل اعتماد در مردمان باشد. خالد گفت:اى زادۀ خطاب تو خاموش باش،به خدا سوگند،تو دانى كه بزرگتر از زبان خود سخن رانى و به جز افراد تو اعتماد دارى.قريش همه دانند كه خانوادگى من از همه برتر است و فرهنگ من از همه نيرومندتر و از همه خوش‌نام‌تر و نسبت به خدا و پيامبر از همه اندك‌توقع‌تر هستم،ليك تو از همه فرودترى و گمنام‌تر و از خدا و پيامبر وى دورتر،در نبرد دلاور نيستى و در خشك سالى تنگ دستى نژاد تو فروردين است.در قريش وسيلۀ سرفرازى ندارى،چون خالد وى را بدين سخنها خاموش گردانيد آنگاه بنشست. بعدا ابو ذر برخاست پس از ستايش خدا،گفت:اى گروه مهاجر و انصار شما و نيكان شما همه دانيد كه پيامبر گفته:كار خلافت پس از من با عليست و بعد از او از حسن و حسين است،سپس در خاندان من از فرزندان حسين است.آيا شما گفتار پيامبر را نديده انگاشتيد و فرمان او را به فراموشى سپرديد و سرگرم جهان گرديد؟و جاويدان را رها ساختيد،و مانند پيروان پيامبران پيش مرتد شدند و دستور ايشان را تغيير دادند شما نيز مانند ايشان برابرى كرديد،البته تلخى كار خويش را خواهيد ديد. و آنگاه سلمان فارسى برخاست و گفت:اى ابا بكر هنگام داورى و دادگرى حكم خود را به كه استناد مى‌دهى و چون از آنچه ندانى از تو پرسند به كه پناه برى در حالى كه در ميان مسلمانان كسى هست كه از تو داناتر و پارساتر باشد و با پيامبر نزديك‌تر و خويشاوندتر و سابقه‌دارتر باشد،پيامبر پيشوايى وى را به شما گفته.اما شما فرمان وى را رها ساختيد و وصيت او را به فراموشى سپرديد.اميد است به زودى اين كار شما روشن گردد،آنگاه كه به گور در آيى در آنجا همان را دريابى كه به دست خويش پيش خود باز فرستادى، هر گاه به حق باز گردى و با اهل امامت دادگرى پيش‌گيرى و خود را به ايشان برگزارى اين كار روزى انگيزۀ نجات تو گردد.ما شنيده‌ايم تو نيز شنيده‌يى با اين همه چرا خداى را در بارۀ خود در نظر ندارى‌؟.و آنگاه مقداد بن اسود برخاست و گفت:اى ابا بكر خود را اندازه گير و به دست را ميان دو انگشت خويش همى سنج و اندازۀ خويش را بدان و اندر سراى خود نشين و بر گناه مى‌گرى كه اين شيوه براى تو تندرست‌تر است در زندگى،كار خلافت را به آنكه خدا و پيامبر معين كرده‌اند بازگردان جهان را پشتيبان خويش مگردان و اين مردمان كه گرد ترا گرفته‌اند ترا فريب ندهند،به همه حال از جهان خواهى رفت،و ترا به كارهايى كه كرده‌يى كيفر دهد،تو دانى كه اين خلافت از آن عليست،هر گاه پذيرفته باشى بارى من اندرز و پند را به جاى آوردم. و آنگاه بريدۀ اسلمى برخاست و گفت:اى ابا بكر آيا فراموش كردى يا خويشتن را به فراموشى سپردى يا فريب انديشه‌هاى خود را خوردى،ياد دارى كه پيامبر به ما فرمان داد به على به عنوان امير مؤمنان درود فرستيم،از خداى خود بيمناك باش و خويشتن را درياب پيش از آنى كه نتوانى دريافتنى،جان خود را از نابودى برهان،و اين كار خلافت را به كسى كه شايسته است بسپار،در گمراهى مپوى،و از راه تاريك باز گرد،من آنچه شرط‍‌ اندرز بود به تو گفتم،هر گاه بپذيرى كامياب گردى و در جاويدان خرم باشى. و آنگاه عبد اللّٰه بن مسعود برخاست و گفت:اى مردم قريش شما دانيد.نيكان شما نيز دانند كه دودمان پيامبر شما به پيامبر از شما نزديك‌تراند هر گاه شما براى خويش با پيامبر مدعى خلافت هستيد و گوييد ما در اسلام سابقه‌دار هستيم،خاندان پيامبر از شما سابقه‌دارتر هستند و به پيامبر نزديك‌تر،پس پيامبر على خداوندگار خلافت است،آنچه را خداى جهان براى وى گردانيده به دست وى دهيد تا به سرانجام زيان بارى افكنده مشويد. و آنگاه عمار ياسر برخاست و گفت:اى ابا بكر حقى را كه خدا براى ديگران نهاده به خويشتن ويژه مگردان،نخستين كس مباش كه پيامبر را در بارۀ دودمان نافرمانى كرده باشى،حق را با خداوند آن بسپار و بار خويشتن را سبك گردان،با پيامبر نوعى رو به روى شو كه از تو خشنود باشد و نزد خدا سرافراز باشى. و آنگاه خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين برخاست و گفت:اى ابو بكر تو ندانى كه پيامبر گواهى مرا تنها پذيرفت و گواه ديگرى را با من نخواست‌؟ابو بكر گفت دانم.خزيمه گفت:من براى خدا گواهى دهم كه شنيدم پيامبر مى‌گفت:خاندان من ميان حق و باطل را جدا كنند و ايشان پيشوايانى هستند كه از آنان پيروى شود. و آنگاه ابو الهيثم بن تيهان برخاست و گفت:اى ابا بكر من گواه هستم كه پيامبر براى سخنرانى ايستاد و على را بلند گردانيد،انصار گفتند:او را براى خلافت بلند كرده.برخى گفتند:او را براى آنكه مردمان بشناسند هر كه را پيامبر سر كار ويست على نيز سر كار ويست بلند كرده.آنگاه پيامبر گفت:اى مردمان بدانيد كه خاندان من اختران زمين هستند،ايشان را پيش داريد و كسى بر اينان پيش مگيرد. آنگاه سهيل بن حنيف برخاست و گفت:من گواه هستم كه از پيامبر شنيدم كه بالاى منبر مى‌گفت: پس از من على پيشواى شماست،او براى پيروان من از همه كس شايسته‌تر و نيك‌خواتر است.آنگاه ابو ايوب انصارى برخاست و گفت:در بارۀ خاندان پيامبر خدا شنيده‌ايد كه پيامبر مى‌گفت: على به كار پيشوايى از شما شايسته‌تر است. آنگاه زيد پور وهب برخاست و گفتۀ پيشينيان خود را تأييد كرد و ديگر گروه نيز پس از وى برخاستند و در اين باب سخنهايى گفتند.(موثقى)از ياران پيامبر گزارش داد كه در نتيجۀ اين گفتگوها،ابو بكر سه روز در سراى خود نشسته بيرون نيامد.سوم روز عمر بن خطاب و طلحه و زبير و عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن ابى وقاص و ابو عبيدۀ جراح،هر يك از ايشان با ده تن از دودمان و خويشاوندان خود با شمشيرهاى آخته رفتند و او را از سراى بيرون آوردند و بر سر منبر نشانيدند و يكى از ايشان آشكارا گفت:هر گاه يكى از شما باز گردد و آن گفته‌هاى گذشته را تكرار كند با شمشيرهاى خود وى را پاره پاره گردانيم،آنان نيز در سراهاى خود نشستند و ديگر با كسى در اين باب سخنى نگفتند.

divider