شناسه حدیث :  ۳۱۶۱۸۱

  |  

نشانی :  الخصال  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۵۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني باب السبعة سبع خصال أعطاها الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ اَلْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنَا عَنْ سَبْعِ خِصَالٍ أَعْطَاكَ اَللَّهُ مِنْ بَيْنِ اَلنَّبِيِّينَ وَ أَعْطَى أُمَّتَكَ مِنْ بَيْنِ اَلْأُمَمِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ أَعْطَانِي اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ اَلْأَذَانَ وَ اَلْجَمَاعَةَ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ وَ اَلصَّلاَةَ عَلَى اَلْجَنَائِزِ وَ اَلْإِجْهَارَ فِي ثَلاَثِ صَلَوَاتٍ وَ اَلرُّخْصَةَ لِأُمَّتِي عِنْدَ اَلْأَمْرَاضِ وَ اَلسَّفَرِ وَ اَلشَّفَاعَةَ لِأَصْحَابِ اَلْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي قَالَ اَلْيَهُودِيُّ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَمَا جَزَاءُ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ نَزَلَتْ مِنَ اَلسَّمَاءِ ثَوَابَ تِلاَوَتِهَا وَ أَمَّا اَلْأَذَانُ فَإِنَّهُ يُحْشَرُ اَلْمُؤَذِّنُونَ مِنْ أُمَّتِي مَعَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ أَمَّا اَلْجَمَاعَةُ فَإِنَّ صُفُوفَ أُمَّتِي فِي اَلْأَرْضِ كَصُفُوفِ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي اَلسَّمَاءِ وَ اَلرَّكْعَةُ فِي جَمَاعَةٍ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ رَكْعَةً كُلُّ رَكْعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ أَمَّا فَإِنَّ اَللَّهَ يَجْمَعُ فِيهِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ لِلْحِسَابِ فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ مَشَى إِلَى اَلْجَمَاعَةِ إِلاَّ خَفَّفَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ أَهْوَالَ ثُمَّ يُجَازِيهِ اَلْجَنَّةَ وَ أَمَّا اَلْإِجْهَارُ فَإِنَّهُ يَتَبَاعَدُ مِنْهُ لَهَبُ اَلنَّارِ بِقَدْرِ مَا يَبْلُغُ صَوْتُهُ وَ يَجُوزُ عَلَى اَلصِّرَاطِ وَ يُعْطَى اَلسُّرُورَ حَتَّى يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ وَ أَمَّا اَلسَّادِسُ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُخَفِّفُ أَهْوَالَ لِأُمَّتِي كَمَا ذَكَرَ اَللَّهُ فِي اَلْقُرْآنِ وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصَلِّي عَلَى اَلْجَنَائِزِ إِلاَّ أَوْجَبَ اَللَّهُ لَهُ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مُنَافِقاً أَوْ عَاقّاً وَ أَمَّا شَفَاعَتِي فَفِي أَصْحَابِ اَلْكَبَائِرِ مَا خَلاَ أَهْلَ اَلشِّرْكِ وَ اَلظُّلْمِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ وَ إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ وَ رَسُولُ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ أَخْرَجَ رَقّاً أَبْيَضَ فِيهِ جَمِيعُ مَا قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا اِسْتَنْسَخْتُهَا إِلاَّ مِنَ اَلْأَلْوَاحِ اَلَّتِي كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ لَقَدْ قَرَأْتُ فِي اَلتَّوْرَاةِ فَضْلَكَ حَتَّى شَكَكْتُ فِيهِ يَا مُحَمَّدُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَمْحُو اِسْمَكَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنَ اَلتَّوْرَاةِ وَ كُلَّمَا مَحَوْتُهُ وَجَدْتُهُ مُثْبَتاً فِيهَا وَ لَقَدْ قَرَأْتُ فِي اَلتَّوْرَاةِ أَنَّ هَذِهِ اَلْمَسَائِلَ لاَ يُخْرِجُهَا غَيْرُكَ وَ أَنَّ فِي اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي تُرَدُّ عَلَيْكَ فِيهَا هَذِهِ اَلْمَسَائِلُ يَكُونُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِكَ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِكَ وَ وَصِيُّكَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَدَقْتَ هَذَا جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي وَ وَصِيِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَيْنَ يَدَيَّ فَآمَنَ اَلْيَهُودِيُّ وَ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ .
زبان ترجمه: