شناسه حدیث :  ۳۱۴۸۵۶

  |  

نشانی :  الخرائج و الجرائح  ,  جلد۲  ,  صفحه۸۷۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني الباب السادس عشر في نوادر المعجزات [فصل في أغرب معجزات الإمام الحسين عليه السّلام]

معصوم :   غير معصوم

وَ قَالَ أَبُو اَلْمُفَضَّلِ اَلشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ اَلشَّيْبَانِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا اَلْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْقَابُوسِيُّ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : صَلَّيْتُ فِي جَامِعِ اَلْمَدِينَةِ وَ إِلَى جَانِبِي رَجُلاَنِ عَلَى أَحَدِهِمَا ثِيَابُ اَلسَّفَرِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَا فُلاَنُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ طِينَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بِي وَجَعُ اَلْجَوْفِ فَتَعَالَجْتُ بِكُلِّ دَوَاءٍ فَلَمْ أَجِدْ مِنْهُ عَافِيَةً وَ آيَسْتُ وَ كَانَتْ عِنْدَنَا عَجُوزٌ مِنَ اَلْكُوفَةِ فَقَالَتْ لِي يَا سَالِمُ مَا أَرَى عِلَّتَكَ كُلَّ يَوْمٍ إِلاَّ تَزِيدُ فَهَلْ لَكَ أَنْ أُعَالِجَكَ فَتَبْرَأَ بِإِذْنِ اَللَّهِ قُلْتُ نَعَمْ فَسَقَتْنِي مَاءً فِي قَدَحٍ فَبَرَأْتُ وَ كَانَ اِسْمُهَا سَلَمَةَ فَقُلْتُ لَهَا بَعْدَ أَشْهُرٍ بِمَا ذَا دَاوَيْتِينِي قَالَتْ بِوَاحِدَةٍ مِمَّا فِي هَذِهِ اَلسُّبْحَةِ وَ كَانَ فِي يَدِهَا سُبْحَةٌ مِنْ تُرْبَةِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ يَا رَافِضِيَّةُ دَاوَيْتِينِي بِطِينِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ فَخَرَجَتْ مُغْضَبَةً فَوَ اَللَّهِ لَقَدْ رَجَعَتْ عِلَّتِي أَشَدَّ مَا كَانَتْ وَ أَنَا أُقَاسِي اَلْجَهْدَ وَ اَلْبَلاَءَ .
زبان ترجمه:

جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ;  ج ۱  ص ۵۸۹

67-حسين بن محمّد ابو عبد اللّٰه ازدى نقل مى‌كند: پدرم مى‌گفت: در مسجد جامع مدينه نماز مى‌خواندم و در يك سوى من دو مرد بودند كه يكى لباس سفر به تن داشت و به دوستش گفت: فلانى! مى‌دانى خاك مزار حسين-عليه السّلام- شفاى هر دردى است‌؟! آن هنگام من درد شكم داشتم و با هر درمانى كه معالجه مى‌كردم خوب نمى‌شد و نااميد شده بودم. نزد ما پيره‌زنى از اهل كوفه بود. پس به من گفت: اى سالم! درد تو روز به روز بيشتر مى‌شود، مى‌خواهى تو را معالجه كنم تا به اذن خدا شفاى يابى‌؟ گفتم: آرى. در كاسه به من آبى نوشانيد كه فورا درد من برطرف شد. نام او «سلمه» بود. پس از چند ماه به او گفتم: مرا با چه درمان كردى‌؟ گفت: با يكى از مهره‌هاى اين تسبيح. در دستش تسبيحى از تربت امام حسين-عليه السّلام- بود. گفتم: اى رافضيه! مرا با خاك قبر حسين درمان نمودى‌؟! ناراحت و غضبناك از خانه خارج شدم. به خدا قسم! وقتى برگشتم درد من از قبل بيشتر شده بود و من آن را با هم مقايسه مى‌كردم .

divider