شناسه حدیث :  ۳۱۴۶۷۷

  |  

نشانی :  الخرائج و الجرائح  ,  جلد۲  ,  صفحه۷۲۴  

عنوان باب :   الجزء الثاني الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر [إماما] عليهم السّلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتِ اِلْتَمِسُوا لِي رَجُلاً شَدِيدَ اَلْعَدَاوَةِ لِهَذَا اَلرَّجُلِ يَعْنِي عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأُتِيَتْ بِرَجُلٍ فَمَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَقَالَتْ مَا بَلَغَ مِنْ عَدَاوَتِكَ لِهَذَا اَلرَّجُلِ فَقَالَ كَثِيراً مَا أَتَمَنَّى عَلَى رَبِّي أَنَّهُ وَ أَصْحَابَهُ فِي وَسَطِي فَضُرِبْتُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ فَسَبَقَ اَلسَّيْفُ اَلدَّمَ قَالَتْ فَأَنْتَ لَهَا فَاذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَيْهِ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ظَاعِناً رَأَيْتَهُ أَوْ مُقِيماً أَمَا إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَهُ رَاكِباً رَأَيْتَهُ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اَللَّهِ مُتَنَكِّباً قَوْسَهُ مُعَلِّقاً كِنَانَتَهُ بِقَرَبُوسِ سَرْجِهِ وَ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ كَأَنَّهُمْ طَيْرٌ صَوَافُّ وَ إِنْ عَرَضَ عَلَيْكَ طَعَامَهُ وَ شَرَابَهُ فَلاَ تَنَالَنَّ مِنْهُ فَإِنَّ فِيهِ اَلسِّحْرَ فَمَضَى وَ اِسْتَقْبَلَهُ رَاكِباً فَنَاوَلَهُ اَلْكِتَابَ فَفَضَّ خَاتَمَهُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَبْلُغُ إِلَى مَنْزِلِنَا فَتُصِيبُ مِنْ طَعَامِنَا وَ شَرَابِنَا وَ نَكْتُبُ جَوَابَ كِتَابِكَ فَقَالَ هَذَا وَ اَللَّهِ مَا لاَ يَكُونُ فَثَنَى رِجْلَهُ فَنَزَلَ وَ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَسْأَلُكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ تُجِيبُنِي قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكَ اَللَّهَ أَ قَالَتِ اِلْتَمِسُوا لِي رَجُلاً شَدِيدَ اَلْعَدَاوَةِ لِهَذَا اَلرَّجُلِ فَأُوتِيَتْ بِكَ فَقَالَتْ لَكَ مَا مَبْلَغُ عَدَاوَتِكَ لِذَلِكَ اَلرَّجُلِ فَقُلْتَ كَثِيراً مَا أَتَمَنَّى عَلَى رَبِّي أَنَّهُ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فِي وَسَطِي وَ أَنِّي ضُرِبْتُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ سَبَقَ اَلسَّيْفُ اَلدَّمَ قَالَ اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اَللَّهَ أَ قَالَتْ لَكَ اِذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ظَاعِناً كَانَ أَوْ مُقِيماً أَمَا إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَهُ ظَاعِناً رَأَيْتَهُ رَاكِباً عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اَللَّهِ مُتَنَكِّباً قَوْسَهُ مُعَلِّقاً كِنَانَتَهُ بِقَرَبُوسِ سَرْجِهِ وَ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ كَأَنَّهُمْ طَيْرٌ صَوَافُّ قَالَ اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ قَالَتْ لَكَ إِنْ عَرَضَ عَلَيْكَ طَعَامَهُ وَ شَرَابَهُ فَلاَ تَنَالَنَّ مِنْهُ فَإِنَّ فِيهِ اَلسِّحْرَ قَالَ اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَمُبْلِغٌ أَنْتَ عَنِّي قَالَ اَللَّهُمَّ نَعَمْ فَإِنِّي أَتَيْتُكَ وَ مَا فِي اَلْأَرْضِ خَلْقٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْكَ وَ أَمَّا اَلسَّاعَةَ مَا فِي اَلْأَرْضِ خَلْقٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ فَقَالَ اِدْفَعْ إِلَيْهَا كِتَابِي هَذَا وَ قُلْ لَهَا مَا أَطَعْتِ اَللَّهَ وَ لاَ رَسُولَهُ حَيْثُ أَمَرَكِ اَللَّهُ بِلُزُومِ بَيْتِكِ فَخَرَجْتِ تَرَدَّدِينَ فِي اَلْعَسَاكِرِ وَ قُلْ لَهُمَا يَعْنِي طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرَ مَا أَنْصَفْتُمَا اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ حَيْثُ خَلَّفْتُمَا حَلاَئِلَكُمَا فِي بُيُوتِكُمَا وَ أَخْرَجْتُمَا حَلِيلَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَجَاءَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهَا حَتَّى طَرَحَهُ لَدَيْهَا وَ أَبْلَغَهَا مَقَالَتَهُ وَ إِلَيْهِمَا كَلاَمَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأُصِيبَ بِصِفِّينَ فَقَالَتْ مَا نَبْعَثُ إِلَيْهِ وَ اَللَّهِ بِأَحَدٍ إِلاَّ أَفْسَدَهُ عَلَيْنَا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد