شناسه حدیث :  ۳۱۴۵۸۵

  |  

نشانی :  الخرائج و الجرائح  ,  جلد۲  ,  صفحه۶۶۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني الباب الرابع عشر في أعلام النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام فصل في أعلام الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ مِنْهَا: أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ اَلْبَزَنْطِيَّ قَالَ : إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْوَاقِفَةِ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ أَشُكُّ فِي اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ وَ نَسِيتُ مَا كَانَ أَهَمَّ اَلْمَسَائِلِ إِلَيَّ. فَجَاءَ اَلْجَوَابُ عَنْ جَمِيعِهَا ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ نَسِيتَ مَا كَانَ أَهَمَّ اَلْمَسَائِلِ عِنْدَكَ فَاسْتَبْصَرْتُ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَشْتَهِي أَنْ تَدْعُوَنِي إِلَى دَارِكَ فِي أَوْقَاتٍ تَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ مَفْسَدَةَ لَنَا مِنَ اَلدُّخُولِ عَلَيْكُمْ مِنْ أَيْدِي اَلْأَعْدَاءِ. قَالَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ مَرْكُوباً فِي آخِرِ يَوْمٍ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ اَلْعِشَاءَيْنِ وَ قَعَدَ يُمْلِي عَلَيَّ مِنَ اَلْعُلُومِ اِبْتِدَاءً وَ أَسْأَلُهُ فَيُجِيبُنِي إِلَى أَنْ مَضَى كَثِيرٌ مِنَ اَللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ لِلْغُلاَمِ هَاتِ اَلثِّيَابَ اَلَّتِي أَنَامُ فِيهَا لِيَنَامَ أَحْمَدُ اَلْبَزَنْطِيُّ فِيهَا. قَالَ فَخَطَر بِبَالِي أَنْ لَيْسَ فِي اَلدُّنْيَا مَنْ هُوَ أَحْسَنُ حَالاً مِنِّي بَعَثَ اَلْإِمَامُ بِمَرْكُوبِهِ إِلَيَّ وَ قَعَدَ إِلَيَّ ثُمَّ أَمَرَ لِي بِهَذَا اَلْإِكْرَامِ. وَ كَانَ قَدِ اِتَّكَأَ عَلَى يَدَيْهِ لِيَنْهَضَ فَجَلَسَ وَ قَالَ يَا أَحْمَدُ لاَ تَفْخَرْ عَلَى أَصْحَابِكَ بِذَلِكَ فَإِنَّ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ مَرِضَ فَعَادَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَكْرَمَهُ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَ جَعَلَ يُلاَطِفُهُ فَلَمَّا أَرَادَ اَلنُّهُوضَ قَالَ يَا صَعْصَعَةُ لاَ تَفْخَرْ عَلَى إِخْوَانِكَ بِمَا فَعَلْتُ فَإِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ جَمِيعَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ تَكْلِيفاً لِي .
زبان ترجمه:

جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ;  ج ۱  ص ۴۷۶

5-احمد بن محمّد بن ابى نصر بزنطى مى‌گويد: من از كسانى بودم كه در موسى بن جعفر-عليه السّلام-توقّف كرده بودند و در امامت امام رضا-عليه السّلام- شك مى‌كردم، تا اينكه نامه‌اى به او نوشتم و چيزهايى را پرسيدم ولى مهمترين مسائل خود را فراموش كردم. امام پاسخ تمام مسأله‌ها را فرستاد و بعد فرمود: مهمترين مسائل خود را فراموش كردى. پس مستبصر شدم (امامت ايشان را قبول كردم) و به او گفتم: اى فرزند رسول خدا! دوست دارم زمانى مرا به خانۀ خويش دعوت كنى كه بدانى از طرف دشمنان، بر ما خطرى نيست. راوى مى‌گويد: در پايان روزى، حضرت مركبى براى من فرستاد و من نزد آن حضرت رفتم و نماز مغرب و عشا را با او خواندم، با هم در صحبت بوديم و گاهى او خودش بعضى علوم را مى‌گفت و گاهى نيز من مى‌پرسيدم و او پاسخ مى‌داد، تا اينكه مقدار زيادى از شب گذشت. آنگاه به غلام گفت: آن رختخوابى را كه من در آن مى‌خوابيدم بياور تا احمد بزنطى در آن بخوابد. احمد گويد: از قلبم گذشت كه ديگر كسى در دنيا خوشبخت‌تر از من نيست. امام براى من مركب فرستاد و با من نشست و مرا اين گونه احترام گذاشت. در اين حال، حضرت به دستهاى خود تكيه مى‌داد تا برخيزد كه دوباره نشست و فرمود: اى احمد! بخاطر اين، به دوستانت فخر فروشى مكن؛ صعصعة بن صوحان مريض شد و على-عليه السّلام-به عيادتش رفت و او را گرامى داشت و دستش را بر پيشانى وى گذاشت و با او ملاطفت نمود، وقتى كه خواست برخيزد، فرمود: اى صعصعه! به آنچه با تو كردم، به دوستانت فخر فروشى نكن؛ چون تمام اينها وظيفۀ من بود .

divider