شناسه حدیث :  ۳۱۴۲۹۰

  |  

نشانی :  الخرائج و الجرائح  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۵۲  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا عليه السّلام

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام جواد (علیه السلام)

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ فِي وَفَاةِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَدَّثَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اَلنَّيْشَابُورِيُّ مُتَوَجِّهاً إِلَى اَلْحَجِّ عَنْ أَبِي اَلصَّلْتِ اَلْهَرَوِيِّ وَ كَانَ خَادِماً لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : أَصْبَحَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْماً فَقَالَ لِي اُدْخُلْ هَذِهِ اَلْقُبَّةَ اَلَّتِي فِيهَا هَارُونُ فَجِئْنِي بِقَبْضَةِ تُرَابٍ مِنْ عِنْدِ بَابِهَا وَ قَبْضَةٍ مِنْ يَمْنَتِهَا وَ قَبْضَةٍ مِنْ يَسْرَتِهَا وَ قَبْضَةٍ مِنْ صَدْرِهَا وَ لْيَكُنْ كُلُّ تُرَابٍ مِنْهَا عَلَى حِدَتِهِ فَصِرْتُ إِلَيْهَا فَأَتَيْتُهُ بِذَلِكَ وَ جَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى مِنْدِيلٍ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى تُرْبَةِ اَلْبَابِ فَقَالَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اَلْبَابِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ غَداً تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَتَخْرُجُ صَخْرَةٌ لاَ حِيلَةَ فِيهَا ثُمَّ قَذَفَ بِهِ وَ أَخَذَ تُرَابَ اَلْيَمْنَةِ وَ قَالَ هَذَا مِنْ يَمْنَتِهَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَتَظْهَرُ نَبَكَةٌ لاَ حِيلَةَ فِيهَا ثُمَّ قَذَفَ بِهِ وَ أَخَذَ تُرَابَ اَلْيَسْرَةِ وَ قَالَ ثُمَّ تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَتَخْرُجُ نَبَكَةٌ مِثْلَ اَلْأُولَى وَ قَذَفَ بِهِ وَ أَخَذَ تُرَابَ اَلصَّدْرِ فَقَالَ وَ هَذَا تُرَابٌ مِنَ اَلصَّدْرِ ثُمَّ تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَيَسْتَمِرُّ اَلْحَفْرُ إِلَى أَنْ يَتِمَّ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ اَلْحَفْرِ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى أَسْفَلِ اَلْقَبْرِ وَ تَكَلَّمْ بِهَذِهِ اَلْكَلِمَاتِ ... فَإِنَّهُ سَيَنْبُعُ اَلْمَاءُ حَتَّى يَمْتَلِئَ اَلْقَبْرُ فَتَظْهَرَ فِيهِ سُمَيْكَاتٌ صِغَارٌ فَإِذَا رَأَيْتَهَا فَفَتِّتْ لَهَا كِسْرَةً فَإِذَا أَكَلَتْهَا خَرَجَتْ حُوتَةٌ كَبِيرَةٌ فَابْتَلَعَتْ تِلْكَ اَلسُّمَيْكَاتِ كُلَّهَا ثُمَّ تَغِيبُ فَإِذَا غَابَتْ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى اَلْمَاءِ وَ أَعِدِ اَلْكَلِمَاتِ فَإِنَّ اَلْمَاءَ يَنْضُبُ كُلُّهُ وَ سَلِ اَلْمَأْمُونَ عَنِّي أَنْ يَحْضُرَ وَقْتَ اَلْحَفْرِ فَإِنَّهُ سَيَفْعَلُ لِيُشَاهِدَ هَذَا كُلَّهُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلسَّاعَةَ يَجِيءُ رَسُولُهُ فَاتَّبِعْنِي فَإِنْ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ مَكْشُوفَ اَلرَّأْسِ فَكَلِّمْنِي بِمَا تَشَاءُ وَ إِنْ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ مُغَطَّى اَلرَّأْسِ فَلاَ تُكَلِّمْنِي بِشَيْءٍ قَالَ فَوَافَاهُ رَسُولُ اَلْمَأْمُونِ فَلَبِسَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثِيَابَهُ وَ خَرَجَ وَ تَبِعْتُهُ فَلَمَّا دَخَلَ إِلَى اَلْمَأْمُونِ وَثَبَ إِلَيْهِ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى مَقْعَدِهِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ صَغِيرٌ فِيهِ عِنَبٌ فَأَخَذَ عُنْقُوداً قَدْ أَكَلَ نِصْفَهُ وَ نِصْفُهُ بَاقٍ وَ قَدْ كَانَ شَرَّبَهُ بِالسَّمِّ وَ قَالَ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ حُمِلَ إِلَيَّ هَذَا اَلْعُنْقُودُ فَاسْتَطَبْتُهُ فَأَكَلْتُ مِنْهُ وَ تَنَغَّصْتُ بِهِ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ قَالَ أَ وَ تُعْفِينِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ فَإِنَّكَ تَسُرُّنِي بِمَا تَأْكُلُ مِنْهُ قَالَ فَاسْتَعْفَاهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ هُوَ يَسْأَلُهُ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ فَأَخَذَ مِنْهُ ثَلاَثَ حَبَّاتٍ فَأَكَلَهَا وَ غَطَّى رَأْسَهُ وَ نَهَضَ مِنْ عِنْدِهِ فَتَبِعْتُهُ وَ لَمْ أُكَلِّمْهُ بِشَيْءٍ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ أُغْلِقَ اَلْبَابَ فَأَغْلَقْتُهُ وَ صَارَ إِلَى مَقْعَدٍ لَهُ فَنَامَ عَلَيْهِ وَ صِرْتُ أَنَا فِي وَسَطِ اَلدَّارِ فَإِذَا غُلاَمٌ عَلَيْهِ وَفْرَةٌ ظَنَنْتُهُ اِبْنَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لَمْ أَكُنْ قَدْ رَأَيْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي اَلْبَابُ مُغْلَقٌ فَمِنْ أَيْنَ دَخَلْتَ فَقَالَ لاَ تَسْأَلْ عَمَّا لاَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ قَصَدَ إِلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ جَلَسَا جَمِيعاً عَلَى اَلْمَقْعَدِ وَ مَدَّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلرِّدَاءَ عَلَيْهِمَا فَتَنَاجَيَا طَوِيلاً بِمَا لَمْ أَعْلَمْهُ ثُمَّ اِمْتَدَّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى اَلْمَقْعَدِ وَ غَطَّاهُ مُحَمَّدٌ بِالرِّدَاءِ وَ صَارَ إِلَى وَسَطِ اَلدَّارِ فَقَالَ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ أَعْظَمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ فِي اَلرِّضَا فَقَدْ مَضَى فَبَكَيْتُ قَالَ لاَ تَبْكِ هَاتِ اَلْمُغْتَسَلَ وَ اَلْمَاءَ لِنَأْخُذَ فِي جَهَازِهِ فَقُلْتُ يَا مَوْلاَيَ اَلْمَاءُ حَاضِرٌ وَ لَكِنْ لَيْسَ فِي اَلدَّارِ مُغْتَسَلٌ إِلاَّ أَنْ يُحْضَرَ مِنْ خَارِجِ اَلدَّارِ فَقَالَ بَلْ هُوَ فِي اَلْخِزَانَةِ فَدَخَلْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا مُغْتَسَلاً لَمْ أَرَهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَتَيْتُهُ بِهِ وَ بِالْمَاءِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَ حَتَّى نَحْمِلَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَمَلْنَاهُ عَلَى اَلْمُغْتَسَلِ ثُمَّ قَالَ اُغْرُبْ عَنِّي فَغَسَّلَهُ هُوَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَالَ هَاتِ أَكْفَانَهُ وَ اَلْحَنُوطَ قُلْتُ لَمْ نُعِدَّ لَهُ كَفَناً فَقَالَ ذَلِكَ فِي اَلْخِزَانَةِ فَدَخَلْتُهَا فَرَأَيْتُ فِي وَسَطِهَا أَكْفَاناً وَ حَنُوطاً لَمْ أَرَهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَكَفَّنَهُ وَ حَنَّطَهُ ثُمَّ قَالَ لِي هَاتِ اَلتَّابُوتَ مِنَ اَلْخِزَانَةِ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ أَنْ أَقُولَ مَا عِنْدَنَا تَابُوتٌ فَدَخَلْتُ اَلْخِزَانَةَ فَوَجَدْتُ فِيهَا تَابُوتاً لَمْ أَرَهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَجَعَلَهُ فِيهِ فَقَالَ تَعَالَ حَتَّى نُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَ صَلَّى بِي وَ غَرَبَتِ اَلشَّمْسُ وَ كَانَ وَقْتُ صَلاَةِ اَلْمَغْرِبِ فَصَلَّى بِيَ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ وَ جَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ فَانْفَتَحَ اَلسَّقْفُ وَ رُفِعَ اَلتَّابُوتُ فَقُلْتُ يَا مَوْلاَيَ لَيُطَالِبُنِي اَلْمَأْمُونُ بِهِ فَمَا تَكُونُ حِيلَتِي قَالَ لاَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ سَيَعُودُ إِلَى مَوْضِعِهِ فَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ فِي مَغْرِبِ اَلْأَرْضِ وَ لاَ يَمُوتُ وَصِيٌّ مِنْ أَوْصِيَائِهِ فِي مَشْرِقِهَا إِلاَّ جَمَعَ اَللَّهُ بَيْنَهُمَا قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ فَلَمَّا مَضَى مِنَ اَللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ أَكْثَرُ إِذَا اَلتَّابُوتُ قَدْ رَجَعَ مِنَ اَلسَّقْفِ حَتَّى اِسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَلَمَّا صَلَّيْنَا اَلْفَجْرَ قَالَ لِي اِفْتَحْ بَابَ اَلدَّارِ فَإِنَّ هَذَا اَلطَّاغِيَةَ يَجِيئُكَ اَلسَّاعَةَ فَعَرِّفْهُ أَنَّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ فُرِغَ مِنْ جَهَازِهِ قَالَ فَمَضَيْتُ نَحْوَ اَلْبَابِ فَالْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَهُ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْ بَابٍ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَابٍ قَالَ وَ إِذَا اَلْمَأْمُونُ قَدْ وَافَى فَلَمَّا رَآنِي قَالَ مَا فَعَلَ اَلرِّضَا قُلْتُ أَعْظَمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ فِي اَلرِّضَا فَنَزَلَ وَ خَرَقَ ثِيَابَهُ وَ سَفَى اَلتُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَ بَكَى طَوِيلاً ثُمَّ قَالَ خُذُوا فِي جَهَازِهِ قُلْتُ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ وَ مَنْ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ قُلْتُ غُلاَمٌ وَافَاهُ لَمْ أَعْرِفْهُ إِلاَّ أَنِّي ظَنَنْتُهُ اِبْنَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَاحْفِرُوا لَهُ فِي اَلْقُبَّةِ قُلْتُ فَإِنَّهُ يَسْأَلُكَ أَنْ تَحْضُرَ مَوْضِعَ اَلْحُفْرَةِ قَالَ نَعَمْ أَحْضِرُوا كُرْسِيّاً فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَ أَمَرَ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ عِنْدَ اَلْبَابِ فَخَرَجَتِ اَلصَّخْرَةُ فَأَمَرَ بِالْحَفْرِ فِي يَمْنَةِ اَلْقُبَّةِ فَخَرَجَتِ اَلنَّبَكَةُ ثُمَّ أَمَرَ بِذَلِكَ فِي يَسْرَتِهَا فَظَهَرَتِ اَلنَّبَكَةُ اَلْأُخْرَى فَأَمَرَ بِالْحَفْرِ فِي اَلصَّدْرِ فَاسْتَمَرَّ اَلْحَفْرُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى أَسْفَلِ اَلْقَبْرِ وَ تَكَلَّمْتُ بِالْكَلِمَاتِ فَنَبَعَ اَلْمَاءُ وَ ظَهَرَتِ اَلسُّمَيْكَاتُ فَفَتَتُّ لَهَا كِسْرَةَ خُبْزٍ فَأَكَلَتْهَا ثُمَّ ظَهَرَتِ اَلسَّمَكَةُ اَلْكَبِيرَةُ فَابْتَلَعَتْهَا كُلَّهَا وَ غَابَتْ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى اَلْمَاءِ وَ أَعَدْتُ اَلْكَلِمَاتِ فَنَضَبَ اَلْمَاءُ كُلُّهُ وَ اُنْتُزِعَتِ اَلْكَلِمَاتُ مِنْ صَدْرِي مِنْ سَاعَتِي فَلَمْ أَذْكُرْ مِنْهَا حَرْفاً وَاحِداً فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَرَكَ بِهَذَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَمَا زَالَ اَلرِّضَا يُرِينَا اَلْعَجَائِبَ فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ أَرَانَاهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ لِلْوَزِيرِ مَا هَذَا قَالَ أُلْهِمْتُ أَنَّهُ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً بِأَنَّكُمْ تَتَمَتَّعُونَ فِي اَلدُّنْيَا قَلِيلاً مِثْلَ هَذِهِ اَلسُّمَيْكَاتِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ فَيُهْلِكُكُمْ فَلَمَّا دُفِنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لِيَ اَلْمَأْمُونُ عَلِّمْنِي اَلْكَلِمَاتِ قُلْتُ وَ اَللَّهِ اُنْتُزِعَتْ مِنْ قَلْبِي فَمَا أَذْكُرُ مِنْهَا حَرْفاً وَ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتُهُ فَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَ تَوَعَّدَنِي بِالْقَتْلِ إِنْ لَمْ أُعَلِّمْهُ إِيَّاهَا وَ أَمَرَ بِي إِلَى اَلْحَبْسِ فَكَانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَدْعُونِي إِلَى اَلْقَتْلِ أَوْ تَعْلِيمِهِ ذَلِكَ فَأَحْلِفُ لَهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَذَلِكَ سَنَةً فَضَاقَ صَدْرِي فَقُمْتُ فَاغْتَسَلْتُ وَ أَحْيَيْتُهَا رَاكِعاً وَ سَاجِداً وَ بَاكِياً وَ مُتَضَرِّعاً إِلَى اَللَّهِ فِي خَلاَصِي فَلَمَّا صَلَّيْتُ اَلْفَجْرَ إِذَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ دَخَلَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا أَبَا اَلصَّلْتِ ضَاقَ صَدْرُكَ قُلْتُ إِي وَ اَللَّهِ يَا مَوْلاَيَ قَالَ أَمَا لَوْ فَعَلْتَ قَبْلَ هَذَا مَا فَعَلْتَهُ اَللَّيْلَةَ لَكَانَ اَللَّهُ قَدْ خَلَّصَكَ كَمَا يُخَلِّصُكَ اَلسَّاعَةَ ثُمَّ قَالَ قُمْ فَقُلْتُ إِلَى أَيْنَ وَ اَلْحُرَّاسُ عَلَى بَابِ اَلسِّجْنِ وَ اَلْمَشَاعِلُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قَالَ قُمْ فَإِنَّهُمْ لاَ يَرَوْنَكَ وَ لاَ تَلْتَقِي مَعَهُمْ بَعْدَ يَوْمِكَ هَذَا فَأَخَذَ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي مِنْ بَيْنِهِمْ وَ هُمْ قُعُودٌ يَتَحَدَّثُونَ وَ اَلْمَشَاعِلُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَلَمْ يَرَوْنَا فَلَمَّا صِرْنَا خَارِجَ اَلسِّجْنِ قَالَ أَيَّ اَلْبِلاَدِ تُرِيدُ قُلْتُ مَنْزِلِي بِهَرَاةَ قَالَ أَرْخِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ وَ أَخَذَ بِيَدِي فَظَنَنْتُهُ حَوَّلَنِي عَنْ يَمْنَتِهِ إِلَى يَسْرَتِهِ ثُمَّ قَالَ لِي اِكْشِفْ وَجْهَكَ فَكَشَفْتُهُ فَلَمْ أَرَهُ فَإِذَا أَنَا عَلَى بَابِ مَنْزِلِي فَدَخَلْتُهُ فَلَمْ أَلْتَقِ مَعَ اَلْمَأْمُونِ وَ لاَ مَعَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى هَذِهِ اَلْغَايَةِ .
زبان ترجمه:

جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ;  ج ۱  ص ۲۸۶

8-ابا صلت هروى-كه خادم امام رضا-عليه السّلام-بود-مى‌گويد: روزى امام -عليه السّلام-به من فرمود: برو كنار قبر هارون و مشتى خاك از كنار درب آن و مشتى از طرف راست و مشتى از طرف چپ آن و مشتى هم از جلو قبر او بياور و مقدار آنها هم به يك اندازه باشد. ابا صلت مى‌گويد: رفتم و طبق فرمودۀ امام، آنها را آوردم و آنها را در دستمالى مقابل حضرت نهادم. امام دستش را به خاك درب كشيد و فرمود: اين از خاك درب است‌؟ گفتم: بلى.فرمود: فردا برو آنجا را بكن به سنگى سخت برخورد خواهى كرد .سپس حضرت، آن خاك را به گوشه‌اى ريخت و خاك سمت راست را برداشت و فرمود: آيا اين خاك سمت راست است‌؟ گفتم: بلى. فرمود: آنجا را نيز بكن با تلّى از خاك برخورد خواهى كرد كه هيچ كارى نمى‌توان كرد. سپس آن را نيز ريخته و خاك طرف چپ را برداشت و فرمود: آنجا را هم حفر كن مثل دوتاى قبلى، به تل خاك مى‌رسى. آن را هم به زمين ريخته و خاك طرف قبلۀ قبر را برداشت و فرمود: اين خاك جلو قبر است. و همين جا براى من قبر حفر نما و ديگر به مانعى بر نمى‌خورى. وقتى كه كار تمام شد، دستت را بر پايين قبر بگذار و اين كلمات را بخوان .در اين هنگام آب از زمين مى‌جوشد و قبر پر مى‌شود و ماهيان كوچكى ظاهر مى‌شوند. وقتى كه آنها را ديدى بر ايشان نان خرد كن و نزد آنها بريز. وقتى كه خوردند ماهى بزرگى بيرون مى‌آيد و همۀ آنها را مى‌بلعد و سپس ناپديد مى‌شود. آن وقت دستت را بر آب بزن و آن كلمات را تكرار كن در اين هنگام، آب فرو مى‌نشيند. مأمون را نيز بگو تا بيايد و شاهد تمام اين جريان باشد. سپس امام-عليه السّلام-فرمود: هم اكنون فرستادۀ مأمون به دنبال من خواهد آمد موقعى كه از نزد مأمون خارج شدم، اگر ديدى سرم باز و مكشوف است با من هر چه مى‌خواهى سخن بگو. ولى اگر ديدى سرم را پوشانيده‌ام با من سخنى نگو (يعنى چون قدرت صحبت ندارم). ابو صلت مى‌گويد: چون فردا شد، آن حضرت لباس خود را پوشيد و غلام مأمون آمد و با هم به راه افتادند و من با ايشان بودم تا بر مأمون وارد شد.مقابل مأمون، طبقى از انگور بود و در دستش خوشه‌اى كه نصف آن را خورده بود، قرار داشت. چون نظرش به امام-عليه السّلام-افتاد از جاى خود برخاست و صورت آن حضرت را بوسيد و او را نزد خود نشانيد. سپس آن خوشۀ انگور را به حضرت تعارف كرد و گفت: اين انگورها را مخصوص براى من آورده‌اند. و من انگورى به اين خوبى نديده‌ام و من خوردم و شما اگر نخورى به ما نمى‌چسبد. از تو مى‌خواهم كه حتما از آنها ميل كنى. حضرت فرمود: مرا از خوردن اين انگور، معاف دار. گفت: قسم به خدا! امكان ندارد. ما را با خوردنت شاد كن. راوى گويد: حضرت سه مرتبه عذر آورد. و او پيوسته حضرت را به نام مقدس پيامبر و على-عليهما السّلام-قسم مى‌داد تا از آن بخورد. تا اينكه امام رضا -عليه السّلام-آن خوشه را گرفت و سه دانۀ آن را خورد. سپس عبا را به سر خود كشيده از نزد مأمون خارج شد. من نيز دنبال ايشان رفتم. و طبق سفارش حضرت، چيزى نگفتم تا اينكه وارد خانه شد. و به من دستور داد كه درب خانه را ببندم. و به رختخواب خود رفته خوابيد و من در حياط‍‌ غمگين ايستاده بودم كه ناگاه جوانى زيبا و خوش صورت كه شبيه‌ترين مردم بود به امام رضا-عليه السّلام-و من گمان بردم كه او فرزند امام رضا مى‌باشد. و تا به حال او را نديده بودم، وارد شد. گفتم: آقا! درب بسته بود شما از كجا وارد شدى‌؟ فرمود: از چيزى كه به آن نياز ندارى نپرس و سپس به سوى امام رضا -عليه السّلام-رفت. چون نگاه حضرت به او افتاد، از جا برخاسته و او را در برگرفت و به سينه‌اش چسباند. و عبا را بر سر او كشيد و مدت زيادى با هم نجوا كردند كه من نفهميدم.آنگاه امام رضا-عليه السّلام-دراز كشيد و فرزندش محمّد تقى-عليه السّلام- روى او را كشيد و به وسط‍‌ خانه آمد و فرمود: اى ابا صلت! گفتم: لبيك اى فرزند رسول خدا-صلّى اللّٰه عليه و آله- فرمود: خدا در مصيبت امام رضا-عليه السّلام-به تو اجر و پاداش دهد كه او درگذشت. پس من گريستم. فرمود: گريه نكن وسائل غسل و آب بياور تا او را غسل دهيم. گفتم: مولاى من آب حاضر است ولى وسائل غسل در خانه نيست و بايد از بيرون بياورم. فرمود: چرا در گنجينه هست. وارد گنجينه شدم و وسائل غسل را در آنجا يافتم كه قبل از آن نديده بودم. آنها را با آب آوردم. سپس فرمود: بيا تا با هم جسم امام رضا-عليه السّلام-را حمل كنيم. آن حضرت را حمل كرديم و به مكان غسل دادن آورديم. بعد به من فرمود: از من دور شو. و تنها پدرش را غسل داد و بعد فرمود: كفن و حنوط‍‌ بياور. گفتم: براى او كفن آماده نكرده‌ايم. باز فرمود: در گنجينه موجود است. باز وارد گنجينه شدم و در وسط‍‌ آن، كفن و حنوط‍‌ را ديدم كه قبل از آن نديده بودم. آنها را برداشته و آوردم. باز هم فرمود: تابوت را هم از گنجينه بياور. اين موقع ديگر حيا كردم كه بگويم: ما تابوت نداريم. به گنجينه رفتم و تابوتى را در آنجا يافتم كه قبلا نديده بودم و آن را آوردم و پدرش را در آنجا گذارد. باز فرمود: بيا تا براى او نماز بخوانيم. با هم نماز خوانديم و خورشيد غروب كرد و وقت نماز مغرب شد. نماز مغرب و عشا را با من خواند سپس نشستيم و با هم حرف زديم تا اينكه سقف خانه باز شد و تابوت بالا رفت. گفتم: مولاى من، مأمون ايشان را از من خواهد خواست، چارۀ من چيست‌؟ فرمود: نترس، به زودى به جاى خودش بر مى‌گردد. اگر پيامبرى در مغرب زمين بميرد و جانشين او در مشرق زمين باشد، بايد قبل از دفن در يك جا جمع شوند. وقتى كه نصف شب يا بيشتر از نصف شد تابوت از همان سقف آمد و در جاى خود قرار گرفت.هنگامى كه نماز صبح را خوانديم. به من فرمود: در خانه را باز كن، چون اين طاغوت اكنون مى‌آيد. پس به او بگو كه از تجهيز امام رضا-عليه السّلام- فارغ‌شده‌ايم. ابا صلت مى‌گويد: به سوى درب رفتم ولى ديگر او را نديدم. نه از در وارد شد و نه از آن خارج گرديد. در اين هنگام مأمون آمد. وقتى كه مرا ديد گفت: رضا -عليه السّلام-چه مى‌كند؟ گفتم: خدا در مصيبت او تو را اجر و پاداش دهد. پس از اسب پياده شد و سينه را چاك كرد و خاك به سرش ريخت و زياد گريست. سپس گفت: در تجهيز او اقدام كنيد! گفتم: از آن فارغ‌شده‌ايم. پرسيد: چه كسى اين كار را كرد؟ گفتم: جوانى آمد كه نمى‌شناختمش و گمان مى‌كنم فرزند امام رضا -عليه السّلام-باشد. گفت: پس براى او قبر بكنيد. گفتم: او خواسته است كه هنگام حفر قبر، تو در آنجا حاضر باشى. گفت: بلى. براى من چهارپايه‌اى بياوريد. روى آن نشست و دستور داد كه كنار درب قبّه هارون، قبر آن حضرت را حفر نمايند. وقتى حفر نمودند، به سنگى بر خوردند كه مانع ادامه كار شد. لذا دستور داد سمت راست قبّه را حفر نمايند كه ريشه درختى پديد آمد و مانع شد. سپس گفت: سمت چپ را حفر نمايند، باز مثل سمت راست مانع ايجاد شد. تا اينكه امر كرد طرف قبله قبر هارون را حفر نمايند اينجا حفر ادامه يافت و مانعى ظاهر نشد. وقتى كه كندن قبر به پايان رسيد، طبق وصيت امام-عليه السّلام-دستم را بر كف قبر گذاشتم و كلماتى گفتم كه آب جوشيد و ماهيانى پديدار شدند. تكه نانى را خرد كرده و بر آن ريخته و آنها خوردند. بعد از آن، ماهى بزرگى پديد آمد و همۀ ماهيان كوچك را بلعيد و ناپديد شد. دستم را بر آب گذاشتم باز همان كلمات را خواندم كه آب فرو رفت. همان وقت تمام آن كلمات از يادم رفت و نتوانستم يك حرف از آن را به ياد بياورم.مأمون گفت: اى ابا صلت! رضا-عليه السّلام-تو را اين گونه دستور داده بود؟ گفتم: بلى. گفت: پيوسته رضا-عليه السّلام-در زمان حياتش عجايبى به ما نشان مى‌داد بعد از فوتش هم نشان داد. سپس از وزيرش پرسيد معناى اينها چيست‌؟ گفت: من چنين الهام شدم كه او براى شما مثالى زده كه مانند اين ماهيان كوچك، مدت كوتاهى از اين دنيا بهره‌مند مى‌شوى. سپس يكى از شما قيام مى‌كند و همه را به هلاكت مى‌رساند. ابا صلت مى‌گويد: وقتى امام رضا-عليه السّلام-دفن شد، مأمون گفت: آن كلمات را به من ياد بده. گفتم: به خدا سوگند! همان لحظه، تمام آنها را فراموش كردم و حتى يك حرف از آنها هم به يادم نمى‌آيد. به خدا سوگند! راست مى‌گفتم. ولى او مرا تصديق نكرد و در صورت عدم تعليم، مرا تهديد به قتل نمود. و دستور داد مرا زندانى كنند. هر روز به من مى‌گفت: يا كشته مى‌شوى و يا آنها را به من ياد مى‌دهى. و من پيوسته قسم مى‌خوردم كه يادم رفته. مدت يك سال كار ما بر همين منوال گذشت تا اينكه دلتنگ شدم و شب جمعه‌اى برخاستم و غسل كردم و آن شب را بيدار ماندم و به ركوع و سجده و گريه گذراندم و از خدا خلاصى خود را خواستم. وقتى كه نماز صبح را خواندم، امام جواد-عليه السّلام-پيش من آمد و گفت: ابا صلت! دلتنگ‌شده‌اى‌؟ گفتم: آرى، به خدا اى مولاى من! فرمود: آن كارى را كه امشب انجام دادى اگر قبلا انجام مى‌دادى خداوند همان موقع تو را خلاص مى‌نمود. سپس به من فرمود: برخيز. گفتم: به كجا بروم در حالى كه نگهبانان دم درب زندان هستند و در دستشان مشعل است و ما را مى‌بينند. فرمود: برخيز! آنها تو را نخواهند ديد. و بعد از اين، آنها را ملاقات نخواهى كرد. پس دستم را گرفت و مرا بيرون آورد. نگهبانان نشسته بودند و گفتگو مى‌كردند. و مشعل‌ها هم روشن بود ولى ما را نديدند. وقتى كه به بيرون زندان رسيديم فرمود: به كدام شهر مى‌روى‌؟ گفتم: خانۀ من در هرات است. فرمود: پس ردايت را به صورت خود بكش. دستم را گرفت و خيال كردم كه مرا از طرف چپ خود به طرف راستش برد. آنگاه فرمود: صورت خود را باز كن. پس صورت را باز كردم ولى او را نديدم. و در درب خانۀ خود بودم. وارد شدم. و تا به حال نه مأمون و نه هيچ يك از مأمورانش را نديده‌ام .

divider