شناسه حدیث :  ۳۱۴۲۸۹

  |  

نشانی :  الخرائج و الجرائح  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۹  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا عليه السّلام

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ فِي دُخُولِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْكُوفَةَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ : كَانَ فِيمَا أَوْصَانِي بِهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي وَقْتِ مُنْصَرَفِهِ مِنَ اَلْبَصْرَةِ أَنْ قَالَ لِي صِرْ إِلَى اَلْكُوفَةِ فَاجْمَعِ اَلشِّيعَةَ هُنَاكَ وَ أَعْلِمْهُمْ أَنِّي قَادِمٌ عَلَيْهِمْ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْزِلَ فِي دَارِ حَفْصِ بْنِ عُمَيْرٍ اَلْيَشْكُرِيِّ فَصِرْتُ إِلَى اَلْكُوفَةِ فَأَعْلَمْتُ اَلشِّيعَةَ أَنَّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَادِمٌ عَلَيْهِمْ فَأَنَا يَوْماً عِنْدَ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ إِذْ مَرَّ بِي سَلاَمٌ خَادِمُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَلِمْتُ أَنَّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ قَدِمَ فَبَادَرْتُ إِلَى دَارِ حَفْصِ بْنِ عُمَيْرٍ فَإِذَا هُوَ فِي اَلدَّارِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي اِحْتَشِدْ [لِي] فِي طَعَامٍ تُصْلِحُهُ لِلشِّيعَةِ فَقُلْتُ قَدِ اِحْتَشَدْتُ وَ فَرَغْتُ مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَوْفِيقِكَ فَجَمَعْنَا اَلشِّيعَةَ فَلَمَّا أَكَلُوا قَالَ يَا مُحَمَّدُ اُنْظُرْ مَنْ بِالْكُوفَةِ مِنَ اَلْمُتَكَلِّمِينَ وَ اَلْعُلَمَاءِ فَأَحْضِرْهُمْ فَأَحْضَرْنَاهُمْ فَقَالَ لَهُمُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَ لَكُمْ حَظّاً مِنْ نَفْسِي كَمَا جَعَلْتُ لِأَهْلِ اَلْبَصْرَةِ وَ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَعْلَمَنِي كُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جَاثَلِيقَ وَ كَانَ مَعْرُوفاً بِالْجَدَلِ وَ اَلْعِلْمِ وَ اَلْإِنْجِيلِ فَقَالَ يَا جَاثَلِيقُ هَلْ تَعْرِفُ لِعِيسَى صَحِيفَةً فِيهَا خَمْسَةُ أَسْمَاءَ يُعَلِّقُهَا فِي عُنُقِهِ إِذَا كَانَ بِالْمَغْرِبِ فَأَرَادَ اَلْمَشْرِقَ فَتَحَهَا فَأَقْسَمَ عَلَى اَللَّهِ بِاسْمِ وَاحِدٍ مِنَ اَلْخَمْسَةِ أَنْ تَنْطَوِىَ لَهُ اَلْأَرْضُ فَيَصِيرَ مِنَ اَلْمَغْرِبِ إِلَى اَلْمَشْرِقِ وَ مِنَ اَلْمَشْرِقِ إِلَى اَلْمَغْرِبِ فِي لَحْظَةٍ فَقَالَ اَلْجَاثَلِيقُ لاَ عِلْمَ لِي بِهَا وَ أَمَّا اَلْأَسْمَاءُ اَلْخَمْسَةُ فَقَدْ كَانَتْ مَعَهُ بِلاَ شَكٍّ وَ يَسْأَلُ اَللَّهَ بِهَا أَوْ بِوَاحِدٍ مِنْهَا فَيُعْطِيهِ اَللَّهُ جَمِيعَ مَا يَسْأَلُهُ قَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ إِذْ لَمْ تُنْكِرِ اَلْأَسْمَاءَ فَأَمَّا اَلصَّحِيفَةُ فَلاَ يَضُرُّ أَقْرَرْتَ بِهَا أَوْ أَنْكَرْتَ اِشْهَدُوا عَلَى قَوْلِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ أَ لَيْسَ أَنْصَفُ اَلنَّاسِ مَنْ حَاجَّ خَصْمَهُ بِمِلَّتِهِ وَ بِكِتَابِهِ وَ بِنَبِيِّهِ وَ شَرِيعَتِهِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ بِإِمَامٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ إِلاَّ مَنْ قَامَ بِمَا قَامَ بِهِ مُحَمَّدٌ حِينَ يُفْضَى اَلْأَمْرُ إِلَيْهِ وَ لاَ تَصْلُحُ اَلْإِمَامَةُ إِلاَّ لِمَنْ حَاجَّ اَلْأُمَمَ بِالْبَرَاهِينِ لِلْإِمَامَةِ فَقَالَ رَأْسُ اَلْجَالُوتِ وَ مَا هَذَا اَلدَّلِيلُ عَلَى اَلْإِمَامِ قَالَ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِالتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ فَيُحَاجَّ أَهْلَ اَلتَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ أَهْلَ اَلْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلَ اَلْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ وَ أَنْ يَكُونَ عَالِماً بِجَمِيعِ اَللُّغَاتِ حَتَّى لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ لِسَانٌ وَاحِدٌ فَيُحَاجَّ كُلَّ قَوْمٍ بِلُغَتِهِمْ ثُمَّ يَكُونَ مَعَ هَذِهِ اَلْخِصَالِ تَقِيّاً نَقِيّاً مِنْ كُلِّ دَنَسٍ طَاهِراً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ عَادِلاً مُنْصِفاً حَكِيماً رَءُوفاً رَحِيماً حَلِيماً غَفُوراً عَطُوفاً صَدُوقاً بَارّاً مُشْفِقاً أَمِيناً مَأْمُوناً رَاتِقاً فَاتِقاً فَقَامَ إِلَيْهِ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ فَقَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ مَا أَقُولُ فِي إِمَامٍ شَهِدَتْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ قَاطِبَةً بِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ قَالَ فَمَا تَقُولُ فِي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ كَانَ مِثْلَهُ قَالَ فَإِنَّ اَلنَّاسَ قَدْ تَحَيَّرُوا فِي أَمْرِهِ قَالَ إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَمَرَ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ فَكَانَ يُكَلِّمُ اَلْأَنْبَاطَ بِلِسَانِهِمْ وَ يُكَلِّمُ أَهْلَ خُرَاسَانَ بِالدَّرِيَّةِ وَ أَهْلَ اَلرُّومِ بِالرُّومِيَّةِ وَ يُكَلِّمُ اَلْعَجَمَ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ كَانَ يَرِدُ عَلَيْهِ مِنَ اَلْآفَاقِ عُلَمَاءُ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى فَيُحَاجُّهُمْ بِكُتُبِهِمْ وَ أَلْسِنَتِهِمْ فَلَمَّا نَفِدَتْ مُدَّتُهُ وَ كَانَ وَقْتُ وَفَاتِهِ أَتَانِي مَوْلًى بِرِسَالَتِهِ يَقُولُ يَا بُنَيَّ إِنَّ اَلْأَجَلَ قَدْ نَفِدَ وَ اَلْمُدَّةَ قَدِ اِنْقَضَتْ وَ أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا كَانَ وَقْتُ وَفَاتِهِ دَعَا عَلِيّاً وَ أَوْصَاهُ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ اَلصَّحِيفَةَ اَلَّتِي كَانَ فِيهَا اَلْأَسْمَاءُ اَلَّتِي خَصَّ اَللَّهُ بِهَا اَلْأَنْبِيَاءَ وَ اَلْأَوْصِيَاءَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ اُدْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَغَطَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَأْسَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِمُلاَءَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَخْرِجْ لِسَانَكَ فَأَخْرَجَهُ فَخَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ اِجْعَلْ لِسَانِي فِي فِيكَ فَمُصَّهُ وَ اِبْلَعْ كُلَّ مَا تَجِدُ فِي فِيكَ فَفَعَلَ عَلِيٌّ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ فَهَّمَكَ مَا فَهَمَّنِي وَ بَصَّرَكَ مَا بَصَّرَنِي وَ أَعْطَاكَ مِنَ اَلْعِلْمِ مَا أَعْطَانِي إِلاَّ اَلنُّبُوَّةَ فَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ كَذَلِكَ إِمَاماً بَعْدَ إِمَامِ فَلَمَّا مَضَى مُوسَى عَلِمْتُ كُلَّ لِسَانٍ وَ كُلَّ كِتَابٍ وَ مَا كَانَ وَ مَا سَيَكُونُ بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ وَ هَذَا سِرُّ اَلْأَنْبِيَاءِ أَوْدَعَهُ اَللَّهُ فِيهِمْ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ أَوْدَعُوهُ إِلَى أَوْصِيَائِهِمْ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ وَ يُحَقِّقْهُ فَلَيْسَ هُوَ عَلَى شَيْءٍ وَ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ .
زبان ترجمه: