شناسه حدیث :  ۳۱۳۵۳۹

  |  

نشانی :  جمال الأسبوع بکمال العمل المشروع  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۹۶  

عنوان باب :   الفصل الأربعون فيما نذكره من ترتيب نوافل الجمعة بالرواية التي تقدم

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

قَالَ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيُّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ اَلدُّعَاءُ فِي دُبُرِ اَلرَّكَعَاتِ رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي عَمَلِ قَالَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ مُسْتَرْسِلاً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ وَ اِسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ نَارِكَ وَ سَخَطِكَ اَللَّهُمَّ إِنَّ قَلْبِي يَرْجُوكَ لِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ نَفْسِي تَخَافُكَ لِشِدَّةِ عِقَابِكَ فَوَفِّقْنِي لِمَا يُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ يُعَافِينِي مِنْ سَخَطِكَ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ اُسْتُرْنِي بِسَعَةِ فَضْلِكَ عَنِ اَلتَّذَلُّلِ لِعِبَادِكَ وَ اِرْحَمْنِي مِنْ خَيْبَةِ اَلرَّدِّ وَ سَفْعِ نَارِ اَلْحِرْمَانِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ وَ خَيْرُ مَنْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ اَلْحَاجَاتُ وَ أَجْوَدُ مَنْ أَعْطَى وَ أَرْحَمُ مَنِ اُسْتُرْحِمَ وَ أَرْأَفُ مَنْ عَفَا وَ أَعَزُّ مَنِ اِعْتَمَدَ اَللَّهُمَّ وَ بِي إِلَيْكَ فَاقَةٌ وَ لِي عِنْدَكَ حَاجَاتٌ وَ لَكَ عِنْدِي طَلِبَاتٌ مِنْ ذُنُوبٍ أَنَا بِهَا مُرْتَهَنٌ قَدْ أَوْقَرَتْ ظَهْرِي وَ أَوْبَقَتْنِي وَ إِلاَّ تَرْحَمْنِي وَ تَغْفِرْهَا لِي أَكُنْ مِنَ اَلْخَاسِرِينَ ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ ذُنُوبِي وَ تَغْفِرَهَا لِي وَ تَقْلِبَنِي بِقَضَاءِ حَاجَتِي وَ لاَ تُعَذِّبَنِي بِقَبِيحِ مَا كَانَ مِنِّي يَا أَهْلَ اَلتَّقْوَى وَ أَهْلَ اَلْمَغْفِرَةِ يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ أَنْتَ أَبَرُّ بِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِنْ نَفْسِي وَ مِنَ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ بِي إِلَيْكَ فَاقَةٌ وَ فَقْرٌ وَ أَنْتَ غَنِيٌّ عَنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِسْتَجِبْ دُعَائِي وَ كُفَّ عَنِّي أَنْوَاعَ اَلْبَلاَءِ فَإِنَّ عَفْوَكَ وَ جُودَكَ يَسَعُنِي ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي وَ أَعِذْنِي مِنْ نَارِكَ وَ سَخَطِكَ اَللَّهُمَّ عَظِّمِ اَلنُّورَ فِي قَلْبِي وَ صَغِّرِ اَلدُّنْيَا فِي عَيْنِي وَ أَطْلِقْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ وَ اُحْرُسْ نَفْسِي مِنَ اَلشَّهَوَاتِ وَ اِكْفِنِي طَلَبَ مَا قَدَّرْتَهُ لِي عِنْدَكَ حَتَّى أَسْتَغْنِيَ بِهِ عَمَّا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ وَ اِسْتَعْمِلْنِي عَمَلاً بِطَاعَتِكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ نَارِكَ وَ سَخَطِكَ اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالتَّقْوَى وَ أَعِزَّنِي بِالتَّوَكُّلِ وَ اِكْفِنِي رَوْعَةَ اَلْقُنُوطِ وَ اِفْسَحْ لِي فِي اِنْتِظَارِ جَمِيلِ اَلصُّنْعِ وَ اِفْتَحْ لِي بَابَ اَلرَّحْمَةِ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ اَلدُّعَاءَ وَ صِلْهُ مِنْكَ بِالْإِجَابَةِ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ وَ اِسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ نَارِكَ وَ سَخَطِكَ اَللَّهُمَّ اِسْتَعْمِلْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَ مَتِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ لِي فِي نِعَمِكَ عَلَيَّ وَ هَبْ لِي شُكْراً تَرْضَى بِهِ عَنِّي وَ حَمْداً عَلَى مَا أَلْهَمْتَنِي وَ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى مَا يُرْضِيكَ وَ اِشْغَلْنِي عَمَّا يُبَاعِدُنِي مِنْكَ وَ أَلْهِمْنِي خَوْفَ عِقَابِكَ وَ اُزْجُرْنِي عَنِ اَلْمُنَى لِمَنَازِلِ اَلْيَقِينِ بِمَا يُسْخِطُكَ وَ هَبْ لِيَ اَلْجِدَّ فِي طَاعَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ وَ اِسْتَعْمِلْنِي عَمَلاً بِطَاعَتِكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ نَارِكَ وَ سَخَطِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْ لِي قَلْباً طَاهِراً وَ لِسَاناً صَادِقاً وَ نَفْساً سَامِيَةً إِلَى نَعِيمِ اَلْجَنَّةِ وَ اِجْعَلْنِي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ عَزِيزاً وَ بِمَا أَتَوَقَّعُهُ مِنْكَ غَنِيّاً وَ بِمَا رَزَقْتَنِيهِ قَانِعاً رَاضِياً وَ عَلَى رَجَائِكَ مُعْتَمِداً وَ إِلَيْكَ فِي حَوَائِجِي قَاصِداً حَتَّى لاَ أَعْتَمِدَ إِلاَّ عَلَيْكَ وَ لاَ أَثِقَ فِيهَا إِلاَّ بِكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَجِرْنِي مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ وَ اِسْتَعْمِلْنِي عَمَلاً بِطَاعَتِكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ نَارِكَ وَ سَخَطِكَ اَللَّهُمَّ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ عَظُمَ عَلَيْهَا إِسْرَافِي وَ طَالَ فِي مَعَاصِيكَ اِنْهِمَاكِي وَ تَكَاثَفَتْ ذُنُوبِي وَ تَظَاهَرَتْ عُيُوبِي وَ طَالَ بِكَ اِغْتِرَارِي وَ تَظَاهَرَتْ سَيِّئَاتِي وَ دَامَ لِلشَّهَوَاتِ اِتِّبَاعِي وَ أَنَا اَلْخَائِبُ إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي وَ أَنَا اَلْهَالِكُ إِنْ لَمْ تَعْفُ عَنِّي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَتَعْجِزَ عَنِّي وَ أَنْقِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ خَطَايَايَ سَيِّدِي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد