شناسه حدیث :  ۳۱۳۵۱۳

  |  

نشانی :  جمال الأسبوع بکمال العمل المشروع  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۳۳  

عنوان باب :   الفصل الخامس و الثلاثون فيما نذكره من أربع صلوات و دعوات مختارات في يوم الجمعة ذكر صلاة للحاجة عن مولانا أبي الحسن العسكري عليه السلام

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّيَ اَلسَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ اَلْكَاتِبُ اَلْأَنْبَارِيُّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلثَّالِثِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ فَصُمْ وَ وَ وَ اِغْتَسِلْ فِي أَوَّلِ اَلنَّهَارِ وَ تَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ بِمَا أَمْكَنَ وَ اِجْلِسْ فِي مَوْضِعٍ لاَ يَكُونُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلسَّمَاءِ سَقْفٌ وَ لاَ سِتْرٌ مِنْ صَحْنِ دَارٍ أَوْ غَيْرِهَا تَجْلِسُ تَحْتَ اَلسَّمَاءِ وَ تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ وَ يس وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ وَ حم اَلدُّخَانَ وَ فِي اَلثَّالِثَةِ اَلْحَمْدَ وَ إِذَا وَقَعَتِ اَلْوَاقِعَةُ وَ فِي اَلرَّابِعَةِ اَلْحَمْدَ وَ تَبَارَكَ اَلَّذِي بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ فَإِنْ لَمْ تُحْسِنْهَا فَاقْرَأِ اَلْحَمْدَ وَ نِسْبَةَ اَلرَّبِّ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغْتَ بَسَطْتَ رَاحَتَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْداً يَكُونُ أَحَقَّ اَلْحَمْدِ بِكَ وَ أَرْضَى اَلْحَمْدِ لَكَ وَ أَوْجَبَ اَلْحَمْدِ لَكَ وَ أَحَبَّ اَلْحَمْدِ إِلَيْكَ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ كَمَا رَضِيتَ لِنَفْسِكَ وَ كَمَا حَمِدَكَ مَنْ رَضِيتَ حَمْدَهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا حَمِدَكَ بِهِ جَمِيعُ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ مَلاَئِكَتِكَ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِعِزِّكَ وَ كِبْرِيَائِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْداً تَكِلُّ اَلْأَلْسُنُ عَنْ صِفَتِهِ وَ لَفْظِ اَلْقَوْلِ عَنْ مُنْتَهَاهُ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْداً لاَ يَقْصُرُ عَنْ رِضَاكَ وَ لاَ يَفْضُلُهُ شَيْءٌ مِنْ مَحَامِدِكَ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ فِي اَلضَّرَّاءِ وَ اَلسَّرَّاءِ وَ اَلشِدَّةِ وَ اَلرَّخَاءِ وَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلْبَلاَءِ وَ اَلسِّنِينَ وَ اَلدُّهُورِ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى آلاَئِكَ وَ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ وَ عِنْدِي وَ عَلَيَّ مَا أَوْلَيْتَنِي وَ أَبْلَيْتَنِي وَ عَافَيْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي وَ أَعْطَيْتَنِي وَ فَضَّلْتَنِي وَ شَرَّفْتَنِي وَ كَرَّمْتَنِي وَ هَدَيْتَنِي لِدِينِكَ حَمْداً لاَ يَبْلُغُهُ وَصْفُ وَاصِفٍ وَ لاَ يُدْرِكُهُ قَوْلُ قَائِلٍ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْداً فِيمَا آتَيْتَهُ إِلَيَّ مِنْ إِحْسَانِكَ عِنْدِي وَ إِفْضَالِكَ عَلَيَّ وَ تَفْضِيلِكَ إِيَّايَ عَلَى غَيْرِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا سَوَّيْتَ مِنْ خَلْقِي وَ أَدَّبْتَنِي فَأَحْسَنْتَ أَدَبِي مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لاَ لِسَابِقَةٍ كَانَتْ مِنِّي فَأَيَّ اَلنِّعَمِ يَا رَبِّ لَمْ تَتَّخِذْ عِنْدِي وَ أَيَّ شُكْرٍ لَمْ تَسْتَوْجِبْ مِنِّي رَضِيتَ بِلُطْفِكَ لُطْفاً وَ بِكِفَايَتِكَ مِنْ جَمِيعِ اَلْخَلْقِ خَلْقاً يَا رَبِّ أَنْتَ اَلْمُنْعِمُ عَلَيَّ اَلْمُحْسِنُ اَلْمُتَفَضِّلُ اَلْمُجْمِلُ ذُو اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ وَ اَلْفَوَاضِلِ وَ اَلنِّعَمِ اَلْعِظَامِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ يَا رَبِّ لَمْ تَخْذُلْنِي فِي شَدِيدَةٍ وَ لَمْ تُسْلِمْنِي بِجَرِيرَةٍ وَ لَمْ تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَةٍ لَمْ تَزَلْ نَعْمَاؤُكَ عَلَيَّ عَامَّةً عِنْدَ كُلِّ عُسْرٍ وَ يُسْرٍ أَنْتَ حَسَنُ اَلْبَلاَءِ وَ لَكَ عِنْدِي قَدِيمُ اَلْعَفْوِ عَنِّي أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَوَارِحِي وَ مَا أَقَلَّتِ اَلْأَرْضُ مِنِّي اَللَّهُمَّ وَ إِنَّ أَوَّلَ مَا أَسْأَلُكَ مِنْ حَاجَتِي وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ مِنْ رَغْبَتِي وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ مَسْأَلَتِي وَ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْ طَلِبَتِي اَلصَّلاَةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ كَأَفْضَلِ مَا أَمَرْتَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ وَ كَأَفْضَلِ مَا سَأَلَكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ كَمَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ وَ لَهُمْ إِلَى اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِمْ وَ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ وَ بِعَدَدِ مَنْ لاَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ صَلاَةً دَائِمَةً تَصِلُهَا بِالْوَسِيلَةِ وَ اَلرِّفْعَةِ وَ اَلْفَضِيلَةِ وَ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ وَ صَلِّ اَللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ تَسْلِيماً كَثِيراً اَللَّهُمَّ وَ مِنْ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ أَنَّكَ لاَ تُخَيِّبُ مَنْ طَلَبَ إِلَيْكَ وَ سَأَلَكَ وَ رَغِبَ فِيمَا عِنْدَكَ وَ تُبْغِضُ مَنْ لَمْ يَسْأَلْكَ وَ لَيْسَ أَحَدٌ كَذَلِكَ غَيْرُكَ وَ طَمَعِي يَا رَبِّ فِي رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ ثِقَتِي بِإِحْسَانِكَ وَ فَضْلِكَ حَدَانِي عَلَى دُعَائِكَ وَ اَلرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ إِنْزَالِ حَاجَتِي بِكَ فَقَدْ قَدَّمْتُ أَمَامَ مَسْأَلَتِي اَلتَّوَجُّهَ بِنَبِيِّكَ اَلَّذِي جَاءَ بِالْحَقِّ وَ اَلصِّدْقِ مِنْ عِنْدِكَ وَ نُورِكَ وَ صِرَاطِكَ اَلْمُسْتَقِيمِ اَلَّذِي هَدَيْتَ بِهِ اَلْعِبَادَ وَ أَحْيَيْتَ بِنُورِهِ اَلْبِلاَدَ وَ خَصَصْتَهُ بِالْكَرَامَةِ وَ أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ وَ بَعَثْتَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ وَ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِسِرِّهِ وَ عَلاَنِيَتِهِ وَ سِرِّ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً وَ عَلاَنِيَتِهِمْ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لاَ تَقْطَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اِجْعَلْ عَمَلِي بِهِمْ مُتَقَبَّلاً اَللَّهُمَّ ذَلَّلْتَ عِبَادَكَ عَلَى نَفْسِكَ فَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ وَ قُلْتَ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ وَ قُلْتَ وَ لَقَدْ نٰادٰانٰا نُوحٌ فَلَنِعْمَ اَلْمُجِيبُونَ أَجَلْ يَا رَبِّ نِعْمَ اَلْمَدْعُوُّ أَنْتَ وَ نِعْمَ اَلرَّبُّ وَ نِعْمَ اَلْمُجِيبُ وَ قُلْتَ قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ وَ أَنَا أَدْعُوكَ اَللَّهُمَّ بِأَسْمَائِكَ اَلْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ اَلَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ أَدْعُوكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ مِسْكِيناً دُعَاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ اَلْغَفْلَةُ وَ أَجْهَدَتْهُ اَلْحَاجَةُ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اِسْتَكَانَ وَ اِعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ وَ رَجَاكَ لِعَظِيمِ مَغْفِرَتِكَ وَ جَزِيلِ مَثُوبَتِكَ اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ خَصَصْتَ أَحَداً بِرَحْمَتِكَ طَائِعاً لَكَ فِيمَا أَمَرْتَهُ وَ عَمِلَ لَكَ فِيمَا لَهُ خَلَقْتَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ إِلاَّ بِكَ وَ بِتَوْفِيقِكَ اَللَّهُمَّ مَنْ أَعَدَّ وَ اِسْتَعَدَّ لِوِفَادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ جَوَائِزِهِ فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي كَانَ اِسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَسْأَلَتِي وَ حَاجَتِي ثُمَّ تَسْأَلُ مَا شِئْتَ مِنْ حَوَائِجِكَ ثُمَّ تَقُولُ يَا أَكْرَمَ اَلْمُنْعِمِينَ وَ أَفْضَلَ اَلْمُحْسِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِنْ خَلْقِكَ فَأَحْرِجْ صَدْرَهُ وَ أَفْحِمْ لِسَانَهُ وَ اُسْدُدْ بَصَرَهُ وَ اِقْمَعْ رَأْسَهُ وَ اِجْعَلْ لَهُ شُغُلاً فِي نَفْسِهِ وَ اِكْفِنِيهِ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ لاَ تَجْعَلْ مَجْلِسِي هَذَا آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنَ اَلْمَجَالِسِ اَلَّتِي أَدْعُوكَ بِهَا مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا مَغْفِرَةً لاَ تُغَادِرُ لِي بِهَا ذَنْباً وَ اِجْعَلْ دُعَائِي فِي اَلْمُسْتَجَابِ وَ عَمَلِي فِي اَلْمَرْفُوعِ اَلْمُتَقَبَّلِ عِنْدَكَ وَ كَلاَمِي فِيمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ مِنْ اَلْعَمَلِ اَلطَّيِّبِ وَ اِجْعَلْنِي مَعَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ اَلْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ فَبِهِمُ اَللَّهُمَّ أَتَوَسَّلُ وَ إِلَيْكَ بِهِمْ أَرْغَبُ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ أَقِلْنِي مِنَ اَلْعَثَرَاتِ وَ مَصَارِعِ اَلْعَبَرَاتِ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ وَ تَخِرُّ سَاجِداً وَ تَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ رَبِّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ رَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أَبْلُغُ مِدْحَتَكَ وَ لاَ اَلثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ اِجْعَلْ حَيَاتِي زِيَادَةً لِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ اِجْعَلْ وَفَاتِي رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ اِجْعَلْ قُرَّةَ عَيْنِي فِي طَاعَتِكَ ثُمَّ تَقُولُ يَا ثِقَتِي وَ رَجَائِي لاَ تُحْرِقْ وَجْهِي بِالنَّارِ بَعْدَ سُجُودِي لَكَ يَا سَيِّدِي مِنْ غَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ اَلْمَنُّ لِذَلِكَ عَلَيَّ فَارْحَمْ ضَعْفِي وَ رِقَّةَ جِلْدِي وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اُرْزُقْنِي مُرَافَقَةَ اَلنَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فِي اَلدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى مِنَ اَلْجَنَّةِ ثُمَّ تَقُولُ يَا نُورَ اَلنُّورِ يَا مُدَبِّرَ اَلْأُمُورِ يَا جَوَادُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ `وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لاَ يَكُونُ هَكَذَا غَيْرُهُ يَا مَنْ لَيْسَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ اَلْعُلَى وَ لاَ فِي اَلْأَرَضِينَ اَلسُّفْلَى إِلَهٌ سِوَاهُ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ وَ يَا مُذِلَّ كُلِّ عَزِيزٍ قَدْ وَ عِزَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ عِيلَ صَبْرِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي كَذَا وَ كَذَا وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تُسَمِّي اَلْحَاجَةَ وَ ذَلِكَ اَلشَّيْءَ بِعَيْنِهِ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ تَقُولُ ذَلِكَ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ اَلدُّعَاءَ اَلْأَخِيرَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تَخْضَعُ وَ تَقُولُ وَا غَوْثَاهْ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ اَلدُّعَاءَ اَلْأَخِيرَ وَ تَتَضَرَّعُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فِي مَسَائِلِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ لِلْحَاجَةِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ بِهِ اَلثِّقَةُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد