شناسه حدیث :  ۳۱۳۵۱۰

  |  

نشانی :  جمال الأسبوع بکمال العمل المشروع  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۲۲  

عنوان باب :   الفصل الثالث و الثلاثون في صلاة في يوم الجمعة يغفر لمصليها و يأمن من دخول النار و هي من خواص صلاة الأبرار

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّيَ اَلسَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِيَ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَنَتَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ فِي قِيَامِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ اَلْكَرِيمِ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ يَا دَاوُدُ هُمَا رَكْعَتَانِ وَ اَللَّهِ لاَ يُصَلِّيهِمَا أَحَدٌ فَيَرَى اَلنَّارَ بِعَيْنِهِ بَعْدَ مَا يَأْتِي بَيْنَهُمَا مَا أَتَيْتُ فَلَمْ أَبْرَحْ مِنْ مَكَانِي حَتَّى عَلَّمَنِي قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ فَعَلِّمْنِي يَا أَبَتِ كَمَا عَلَّمَكَ قَالَ إِنِّي لَأُشْفِقُ عَلَيْكَ أَنْ تُضِيعَ قُلْتُ كَلاَّ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ قَالَ إِذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ اَلشَّمْسُ فَصَلِّهِمَا وَ اِقْرَأْ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ تَسْتَفْتِحُهُمَا بِفَاتِحَةِ اَلصَّلاَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ وَ قُلْ: إِلَهِي إِلَهِي إِلَهِي أَسْأَلُكَ رَاغِباً وَ أَقْصِدُكَ سَائِلاً بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ إِنْ أَقْنَطَتْنِي ذُنُوبِي نَشَّطَنِي عَفْوُكَ وَ إِنْ أَسْكَتَنِي عَمَلِي أَنْطَقَنِي صَفْحُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَسْأَلُكَ اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ ثُمَّ تَرْكَعُ وَ تَفْرُغُ مِنْ تَسْبِيحِكَ وَ قُلْ: هَذَا وُقُوفُ اَلْعَائِذِ بِكَ مِنَ اَلنَّارِ يَا رَبِّ أَدْعُوكَ مُتَضَرِّعاً وَ رَاكِعاً مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِالذِّلَّةِ خَاشِعاً فَلَسْتُ بِأَوَّلِ مُنْطَقٍ مِنْ حِشْمَةٍ [جِسْمِهِ] مُتَذَلِّلاً أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَوْلاَيَ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ فَإِذَا سَجَدْتَ فَابْسُطْ يَدَيْكَ كَطَالِبِ حَاجَةٍ وَ قُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ رَبِّ هَذِهِ يَدَايَ مَبْسُوطَتَانِ بَيْنَ يَدَيْكَ هَذِهِ جَوَامِعُ بَدَنِي خَاضِعَةً بِفِنَائِكَ وَ هَذِهِ أَسْبَابِي مُجْتَمِعَةً لِعِبَادَتِكَ لاَ أَدْرِي بِأَيِّ نَعْمَائِكَ أَقُولُ وَ لاَ لِأَيِّهَا أَقْصِدُ لِعِبَادَتِكَ أَمْ لِمَسْأَلَتِكَ أَمِ اَلرَّغْبَةِ إِلَيْكَ فَامْلَأْ قَلْبِي خَشْيَةً مِنْكَ وَ اِجْعَلْنِي فِي كُلِّ حَالاَتِي لَكَ قَصْدِي أَنْتَ سَيِّدِي فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ إِنْ حُجِبَتْ عَنْكَ أَعْيُنُ اَلنَّاظِرِينَ إِلَيْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ إِذْ جَعَلْتَ فِيَّ طَمَعاً فِيكَ بِعَفْوِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرْحَمَ مَنْ يَسْأَلُكَ وَ هُوَ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ بِكَمَالِ عُيُوبِهِ وَ ذُنُوبِهِ لَمْ يَبْسُطْ إِلَيْكَ يَدَهُ إِلاَّ ثِقَةً بِكَ وَ لاَ لِسَانَهُ إِلاَّ فَرَجاً بِكَ فَارْحَمْ مَنْ كَثُرَ ذَنْبُهُ عَلَى قِلَّتِهِ وَ قَلَّتْ ذُنُوبُهُ فِي سَعَةِ عَفْوِكَ وَ جَرَّأَنِي جُرْمِي وَ ذَنْبِي بِمَا جَعَلْتَ فِيَّ مِنْ طَمَعٍ إِذَا يَئِسَ اَلْغَرُورُ اَلْجَهُولُ مِنْ فَضْلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ لِإِخْوَانِي فِيكَ اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ ثُمَّ تَجْلِسُ وَ تَسْجُدُ اَلثَّانِيَةَ وَ قُلْ يَا مَنْ هَدَانِي إِلَيْهِ وَ دَلَّنِي حَقِيقَةُ اَلْوُجُودِ عَلَيْهِ وَ سَاقَنِي مِنَ اَلْحَيْرَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَ بَصَّرَنِي رُشْدِي بِرَأْفَتِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِقْبَلْنِي عَبْداً وَ لاٰ تَذَرْنِي فَرْداً أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَوْلاَيَ ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ وَ اَللَّهِ لَقَدْ حَلَفَ لِي عَلَيْهَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ تُجَاهَ اَلْقِبْلَةِ وَ إِنَّهُ لاَ يَنْصَرِفُ أَحَدٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اَللَّهِ تَعَالَى إِلاَّ مَغْفُوراً لَهُ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد