شناسه حدیث :  ۳۱۲۰۰۳

  |  

نشانی :  جامع الأخبار  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰  

عنوان باب :   الفصل الخامس في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا اَلْحَاكِمُ اَلرَّئِيسُ اَلْإِمَامُ مَجْدُ اَلْحُكَّامِ أَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلزِّيَادِيُّ أَدَامَ اَللَّهُ جَمَالَهُ إِمْلاَءً فِي دَارِهِ قَالَ حَدَّثَنِي اَلشَّيْخُ اَلْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلدُّورْيَسْتِيُّ إِمْلاَءً وَرَدَ اَلْقِصَّةَ مُجْتَازاً فِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي اَلشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ رض قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ اَلشَّيْبَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ اَلصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ إِلَى مَكَّةَ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ مِنْهَا وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ وَ قَدْ شَيَّعَهُ مِنْ مَكَّةَ اِثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنَ اَلْيَمَنِ وَ خَمْسَةُ آلاَفِ رَجُلٍ مِنَ اَلْمَدِينَةِ جَاءَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ قَرَأَ هَذِهِ اَلْآيَةَ - يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ اَلنَّاسَ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْإِسْلاَمِ فَأَخْشَى أَنْ يَضْطَرِبُوا وَ لاَ يُطِيعُوا فَعَرَجَ جَبْرَئِيلُ إِلَى مَكَانِهِ وَ نَزَلَ عَلَيْهِ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّانِي وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَازِلاً بِغَدِيرٍ فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى - يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ أَخْشَى مِنْ أَصْحَابِي مِنْ أَنْ يُخَالِفُونِي فَعَرَجَ جَبْرَئِيلُ وَ نَزَلَ عَلَيْهِ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّالِثِ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ غَدِيرُ خُمٍّ وَ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى - يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اَللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنّٰاسِ فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذِهِ اَلْمَقَالَةَ قَالَ لِلنَّاسِ أَنِيخُوا نَاقَتِي فَوَ اَللَّهِ مَا أَبْرَحُ مِنْ هَذَا اَلْمَكَانِ حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي وَ أَمَرَ أَنْ يُنْصَبَ لَهُ مِنْبَرٌ مِنْ أَقْتَابِ اَلْإِبِلِ وَ صَعِدَهَا وَ أَخْرَجَ مَعَهُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَامَ قَائِماً وَ خَطَبَ خُطْبَةً بَلِيغَةً وَ وَعَظَ فِيهَا وَ زَجَرَ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ كَلاَمِهِ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا عَلِيُّ فَقَامَ عَلِيٌّ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ فَرَفَعَهَا حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَلاَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ثُمَّ نَزَلَ مِنَ اَلْمِنْبَرِ وَ جَاءَ أَصْحَابُهُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هَنَّوْهُ بِالْوَلاَيَةِ وَ أَوَّلُ مَنْ قَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ أَصْبَحْتَ مَوْلاَيَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ اَلْآيَةِ - اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً . سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اَللّٰهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهٰا قَالَ يَعْرِفُونَهَا يَوْمَ اَلْغَدِيرِ وَ يُنْكِرُونَهَا يَوْمَ اَلسَّقِيفَةِ . فاستأذن حسان بن ثابت أن يقول أبياتا في ذلك اليوم فأذن له فأنشأ يقول يناديهم يوم الغدير نبيهمنجم و أسمع بالرسول مناديا و قال فمن مولاكم و وليكمفقالوا و لم يبدو هناك التعاديا إلهك مولانا و أنت وليناو ما لك منا في المقالة عاصيا فقال له قم يا علي فإننينصبتك من بعدي إماما و هاديا هناك دعا اللهم وال وليهو كن للذي عادى عليا معاديا فخص بها دون البرية كلها عليا و سماه الوزير المؤاخيا فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَجَلَسَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مجلس [مَجْلِسَهُ] أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَ يُسَمَّى عُمَرَ بْنَ عُتْبَةَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ حَارِثَ بْنَ نُعْمَانَ اَلْفِهْرِيَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثِ مَسَائِلَ فَقَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ أَ مِنْكَ أَمْ مِنْ رَبِّكَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْوَحْيُ إِلَيَّ مِنَ اَللَّهِ وَ اَلسَّفِيرُ جَبْرَائِيلُ وَ اَلْمُؤَذِّنُ أَنَا وَ مَا أَذَّنْتُ إِلاَّ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ وَ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلْحَجِّ وَ اَلْجِهَادِ أَ مِنْكَ أَمْ مِنْ رَبِّكَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا اَلرَّجُلِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَوْلِكَ فِيهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاَهُ إِلَى آخِرِهِ أَ مِنْكَ أَمْ مِنْ رَبِّكَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْوَحْيُ مِنَ اَللَّهِ وَ اَلسَّفِيرُ جَبْرَئِيلُ وَ اَلْمُؤَذِّنُ أَنَا وَ مَا أَذَّنْتُ إِلاَّ مَا أمر بي [أَمَرَنِي] رَبِّي فَرَفَعَ اَلْمَخْزُومِيُّ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَادِقاً فِيمَا يَقُولُ فَأَرْسِلْ عَلَيَّ شُوَاظاً مِنْ نَارٍ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ فِي اَلتَّفْسِيرِ فَقَالَ اَللّٰهُمَّ إِنْ كٰانَ هٰذٰا هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنٰا حِجٰارَةً مِنَ اَلسَّمٰاءِ أَوِ اِئْتِنٰا بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ وَ وَلَّى فَوَ اَللَّهِ مَا سَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ حَتَّى أَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ فَأَرْعَدَتْ وَ أَبْرَقَتْ فَأَصْعَقَتْ فَأَصَابَتْهُ اَلصَّاعِقَةُ فَأَحْرَقَتْهُ اَلنَّارُ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ وَ هُوَ يَقُولُ اِقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ. `لِلْكٰافِرينَ لَيْسَ لَهُ دٰافِعٌ. `مِنَ اَللّٰهِ ذِي اَلْمَعٰارِجِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَصْحَابِهِ رَأَيْتُمْ قَالُوا نَعَمْ وَ سَمِعْتُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ طُوبَى لِمَنْ وَالاَهُ وَ اَلْوَيْلُ لِمَنْ عَادَاهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ شِيعَتِهِ يُزَفُّونَ عَلَى نُوقٍ بَيْنَ رِيَاضِ اَلْجَنَّةِ شَبَابٌ جعامور مُتَوَّجُونَ مُكَحَّلُونَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ قَدْ أُيِّدُوا بِرِضْوَانٍ مِنَ اَللَّهِ اَلْأَكْبَرِ - ذٰلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ حَتَّى سَكَنُوا فِي حَضِيرَةِ اَلْقُدْسِ مِنْ جِوَارِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ لَهُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي اَلْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ اَلْأَعْيُنُ وَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَ تَقُولُ لَهُمُ اَلْمَلاَئِكَةُ سَلاٰمٌ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدّٰارِ .
زبان ترجمه:

جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ;  ج ۱  ص ۱۷

حديث كرد ما را حاكم رئيس امام محمد حكام ابو منصور على بن زيادى ادام اللّٰه اجلاله بطريق نوشتن در خانه خود در روز يك شنبه دوم ماه رمضان المبارك در سال پانصد و هشت حديث كرد ما را شيخ امام ابو عبد اللّٰه جعفر بن محمد دوريستى بطريق كتاب آورد اين قصه را گذشته در آخرهاى ذى الحجة در سال چهار صد و هفتاد و چهار گفت حديث كرد مرا سعد بن عبد اللّٰه گفت حديث كرد مرا شيخ ابو جعفر محمد بن على بن حسين رضى اللّٰه عنه گفت حديث كرد مرا محمّد بن الحسين بن ابى الخطاب از پدر خود از محمد بن سنان از زرارة ابن اعين الشيبانى كه گفت شنيدم از امام جعفر صادق عليه السّلام كه گفت چون بيرون آمد رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)بمكه در حجة الوداع پس چون باز گشت از مكه و در روايت ديگر هست كه در حالى كه مشايعت و پيروى ميكردند دوازده هزار مرد از يمن و پنج هزار مرد از مدينه آمد جبرئيل(عليه السّلام)در راه و عرضكرد يا رسول اللّٰه بدرستى كه خداى تعالى ميرساند بتو سلام و خواند اين آيه را« يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ‌ بَلِّغْ‌ مٰا أُنْزِلَ‌ إِلَيْكَ‌ مِنْ‌ رَبِّكَ‌ »يعنى اى پيغمبر برسان بخلق آنچه فرود آمده است بتو يعنى در امر خلافت و امامت على عليه السّلام از جانب پروردگار تو پس گفت او را رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)يا جبرئيل مردمان زمان اندكست كه بعهده اسلام آمده‌اند و ميترسم كه پراكنده شوند و فرمان نبرند پس جبرئيل(عليه السّلام)بآسمان بمكان خود رفت و فرود آمد بر وى در روز دويم در حالى كه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله) فرود آمده بود در قريه و گفت او را يا محمد« يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ‌ بَلِّغْ‌ مٰا أُنْزِلَ‌ إِلَيْكَ‌ مِنْ‌ رَبِّكَ‌ وَ إِنْ‌ لَمْ‌ تَفْعَلْ‌ فَمٰا بَلَّغْتَ‌ رِسٰالَتَهُ‌ »يعنى اى رسول بر حق برسان بخلق آنچه فرو آمده است بر تو در امر خلافت على(عليه السّلام)از جانب پروردگار تو و اگر نرسانيدى پس تبليغ نكرده رسالتهاى او را پس فرمود رسول خدا يا جبرئيل ميترسم از اصحاب خود كه مخالفت كنند مرا پس جبرئيل(عليه السّلام)بآسمان بمكان خود رفت و فرود آمد بر وى روز سيم در وقتى كه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)در موضعى بود كه آن را غدير خم گويند و گفت او را يا رسول اللّٰه« بَلِّغْ‌ مٰا أُنْزِلَ‌ إِلَيْكَ‌ مِنْ‌ رَبِّكَ‌ وَ إِنْ‌ لَمْ‌ تَفْعَلْ‌ فَمٰا بَلَّغْتَ‌ رِسٰالَتَهُ‌ وَ اَللّٰهُ‌ يَعْصِمُكَ‌ مِنَ‌ اَلنّٰاسِ‌ »يعنى اى رسول بر حق برسان بخلق آنچه فرود آمده است بر تو در امر خلافت على(عليه السّلام)از جانب پروردگار تو و اگر نرسانيدى پس تبليغ نكردى رسالتهاى او را خدا نگاه ميدارد تو را از شر مردمان پس چون شنيد رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)اينسخن را فرمود مردمان را كه بخسبانيد شتر مرا كه بخدا سوگند نميروم از اين مكان تا آنكه برسانم رسالت پروردگار خود را فرمود كه ساختند از براى وى منبرى از جهاز شتران و بر آن منبر بالا رفت و با خود برد على را و ايستاد بر آن منبر و خواند خطبه بليغه را و وعظ‍‌ گفت در آن و منع كرد مردمان را از بدى بعد از آن فرمود در آخر كلام خود اى مردم آيا من نيستم سزاوارترين شما از نفسهاى شما گفتند بلى يا رسول اللّٰه تو سزاوارترى بما از نفسهاى ما بعد از آن فرمود برخيز يا على پس برپا ايستاد على(عليه السّلام)پس گرفت رسول خداست و او را و بلند گردانيد تا آن كه ديده شد سفيدى زير بغل او بعد از آن گفت آگاه باشيد كه هر كس كه من بودم مولاى او پس اين على مولاى اوست بار خدايا دوستى كن با هر كس كه دوستى كند با على و دشمنى كن با هر كس كه دشمنى كند با على و يارى كن با هر كس كه يارى كند با على و خوارى كن با هر كس كه خوارى كند با على بعد از آن فرود آمد از منبر و آمدند اصحاب نزد امير المؤمنين(عليه السّلام)و مباركباد گفتند او را بولايت و امامت و اول كسى كه تبريك و تهنيت گفت بوى عمر بن خطاب بود كه گفت يا على در صباح گشتى مولاى من و مولاى مؤمنين و مؤمنات و فرود آورد جبرئيل اين آيه را« اَلْيَوْمَ‌ أَكْمَلْتُ‌ لَكُمْ‌ دِينَكُمْ‌ وَ أَتْمَمْتُ‌ عَلَيْكُمْ‌ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ‌ لَكُمُ‌ اَلْإِسْلاٰمَ‌ دِيناً »يعنى در اين روز كامل گردانيدم از براى شما دين شما را بولايت على ابن ابى طالب(عليه السّلام)و تمام كردم بر شما نعمت خود را بظاهر كردن آن و اختيار كردم براى شما اسلام شما را دينى نيكو

divider