شناسه حدیث :  ۳۱۱۹۸۳

  |  

نشانی :  ثواب الأعمال و عقاب الأعمال  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۰  

عنوان باب :   كتاب عقاب الأعمال عقاب مجمع عقوبات الأعمال

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّيَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو اَلصِّينِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ اَلسَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالاَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَبْلَ وَفَاتِهِ وَ هِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَوَعَظَ بِمَوَاعِظَ ذَرَفَتْ مِنْهَا اَلْعُيُونُ وَ وَجِلَتْ مِنْهَا اَلْقُلُوبُ وَ اِقْشَعَرَّتْ مِنْهَا اَلْجُلُودُ وَ تَقَلْقَلَتْ مِنْهَا اَلْأَحْشَاءُ أَمَرَ بِلاَلاً فَنَادَى اَلصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ اَلنَّاسُ وَ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى اِرْتَقَى اَلْمِنْبَرَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُدْنُوا وَ أَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَدَنَا اَلنَّاسُ وَ اِنْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَالْتَفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا خَلْفَهُمْ أَحَداً ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُدْنُوا وَ وَسِّعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِمَنْ نُوَسِّعُ قَالَ لِلْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ إِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا مَعَكُمْ لَمْ يَكُونُوا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيكُمْ وَ لاَ مِنْ خَلْفِكُمْ وَ لَكِنْ يَكُونُوا عَنْ أَيْمَانِكُمْ وَ عَنْ شَمَائِلِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِمَ لاَ يَكُونُونَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَ لاَ مِنْ خَلْفِنَا أَ مِنْ فَضْلِنَا عَلَيْهِمْ أَمْ فَضْلِهِمْ عَلَيْنَا قَالَ أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اِجْلِسْ فَجَلَسَ اَلرَّجُلُ - فَخَطَبَ رَسُولُ اَللَّهِ فَقَالَ - اَلْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اَللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ - مَنْ يُضْلِلِ اَللّٰهُ فَلاٰ هٰادِيَ لَهُ - أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ ثَلاَثُونَ كَذَّاباً أَوَّلُ مَنْ يَكُونُ مِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ وَ صَاحِبُ اَلْيَمَامَةِ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخْلِصاً لَمْ يَخْلِطْ مَعَهَا غَيْرَهَا دَخَلَ اَلْجَنَّةَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي كَيْفَ يَقُولُ مُخْلِصاً لاَ يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا فَسِّرْ لَنَا هَذَا نَعْرِفْهُ فَقَالَ نَعَمْ حِرْصاً عَلَى اَلدُّنْيَا وَ جَمْعِهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا وَ رِضًى بِهَا وَ أَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ اَلْأَخْيَارِ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلَ اَلْجَبَابِرَةِ وَ اَلْفُجَّارِ فَمَنْ لَقِيَ اَللَّهَ وَ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ اَلْخِصَالِ وَ هُوَ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَلَهُ اَلْجَنَّةُ فَإِنْ أَخَذَ اَلدُّنْيَا وَ تَرَكَ اَلْآخِرَةَ فَلَهُ اَلنَّارُ - وَ مَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ ظَالِمٍ أَوْ أَعَانَهُ عَلَيْهَا نَزَلَ بِهِ مَلَكُ اَلْمَوْتِ بِالْبُشْرَى بِلَعْنَةِ اَللَّهِ وَ نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ وَ مَنْ خَفَّ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ كَانَ قَرِينَهُ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ دَلَّ سُلْطَاناً عَلَى اَلْجَوْرِ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ وَ كَانَ هُوَ وَ اَلسُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ اَلنَّارِ عَذَاباً وَ مَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ دُنْيَا وَ أَحَبَّهُ لِطَمَعِ دُنْيَاهُ سَخِطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ فِي دَرَجَتِهِ مَعَ قَارُونَ فِي اَلْبَابِ اَلْأَسْفَلِ - وَ مَنْ بَنَى بَيْتاً رِيَاءً وَ سُمْعَةً حُمِّلَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ يُطَوَّقُهُ نَاراً يوقد [تُوقَدُ] فِي عُنُقِهِ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ فِي اَلنَّارِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يَبْنِي رِيَاءً وَ سُمْعَةً قَالَ يَبْنِي فَضْلاً عَلَى مَا يَكْفِيهِ أَوْ يَبْنِي مُبَاهَاةً وَ مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ رِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ - وَ مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ اَلْأَرْضِ طَوَّقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ نار [نَاراً] حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّداً لَقِيَ اَللَّهَ مَجْذُوماً وَ مَغْلُولاً وَ يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً مُوَكَّلَةً بِهِ - وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ اَلدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا اِسْتَوْجَبَ سَخَطَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ كَانَ فِي اَلدَّرَجَةِ مَعَ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى اَلَّذِينَ يَنْبِذُونَ كِتٰابَ اَللّٰهِ وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ - وَ مَنْ نَكَحَ اِمْرَأَةً حَرَاماً فِي دُبُرِهَا أَوْ رَجُلاً أَوْ غُلاَماً حَشَرَهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَنْتَنَ مِنَ اَلْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ اَلنَّاسُ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْهُ صِدْقاً وَ لاَ عَدْلاً وَ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ يَدَعُهُ فِي تَابُوتٍ مَشْدُوداً بِمَسَامِيرَ مِنْ حَدِيدٍ وَ يُضْرَبُ عَلَيْهِ فِي اَلتَّابُوتِ بِصَفَائِحِهِ حَتَّى يبشك [يَتَشَبَّكَ] فِي تِلْكَ اَلْمَسَامِيرِ فَلَوْ وُضِعَ عِرْقٌ مِنْ عُرُوقِهِ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ أُمَّةٍ لَمَاتُوا جَمِيعاً وَ هُوَ مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً وَ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ مَنْ كَانَتْ مِنَ اَلنَّاسِ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ ثَلاَثَمِائَةِ أَلْفِ بَابٍ مِنَ اَلنَّارِ تَخْرُجُ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ وَ شُهُبٌ مِنْ نَارٍ فَهُوَ يُحْرَقُ إِلَى حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ يَتَأَذَّى اَلنَّاسُ مِنْ نَتْنِ فَرْجِهِ فَيُعْرَفُ إِلَى حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ فَيَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلْجَمْعِ مَعَ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ شِدَّةِ اَلْعَذَابِ لِأَنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْمَحَارِمَ وَ مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ مِنْ غَيْرَتِهِ أَنَّهُ حَرَّمَ اَلْفَوَاحِشَ وَ حَدَّ اَلْحُدُودَ - وَ مَنِ اِطَّلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ رَجُلٍ أَوْ شَعْرِ اِمْرَأَةٍ أَوْ شَيْءٍ مِنْ جَسَدِهَا كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ اَلنَّارَ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ كَانُوا يَبْتَغُونَ عَوْرَاتِ اَلنَّاسِ فِي اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَفْضَحَهُ اَللَّهُ وَ يُبْدِيَ لِلنَّاسِ عَوْرَتَهُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ سَخِطَ بِرِزْقِهِ وَ بَثَّ شَكْوَاهُ وَ لَمْ يَصْبِرْ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ إِلَى اَللَّهِ حَسَنَةٌ وَ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ - وَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ خَسَفَ اَللَّهُ بِهِ قَبْرَهُ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا مَا دَامَتِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ فِيهِ وَ إِنَّ قَارُونَ لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا فَخُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى وَ مَنْ نَكَحَ اِمْرَأَةً حَلاَلاً بِمَالٍ حَلاَلٍ غَيْرَ أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا فَخْراً أَوْ رِيَاءً لَمْ يَزِدْهُ اَللَّهُ بِذَلِكَ إِلاَّ ذُلاًّ وَ هَوَاناً وَ أَقَامَهُ اَللَّهُ بِقَدْرِ مَا اِسْتَمْتَعَ مِنْهَا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً - وَ مَنْ ظَلَمَ اِمْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اَللَّهِ زَانٍ وَ يَقُولُ اَللَّهُ لَهُ عَبْدِي زَوَّجْتُكَ أَمَتِي عَلَى عَهْدِي فَلَمْ تَفِ لِي بِالْعَهْدِ فَيَتَوَلَّى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَلَبَ حَقِّهَا فَيَسْتَوْجِبُ حَسَنَاتِهِ كُلَّهَا فَلاَ يَفِي بِحَقِّهَا فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ - وَ مَنْ رَجَعَ عَنْ شَهَادَتِهِ وَ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ يُدْخِلُهُ اَلنَّارَ وَ هُوَ يَلُوكُ لِسَانَهُ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا اَلْقِسْمَةَ مِنْ نَفْسِهِ وَ مَالِهِ جَاءَ مَغْلُولاً مَائِلاً شَفَتَهُ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ كَانَ مُؤْذِياً لِجَارِهِ مِنْ غَيْرِ حَقٍّ حَرَمَهُ اَللَّهُ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ مَأْوَاهُ اَلنَّارُ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ يَسْأَلُ اَلرَّجُلَ عَنْ حَقِّ جَارِهِ وَ مَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ أَهَانَ فَقِيراً مُسْلِماً مِنْ أَجْلِ فَقْرِهِ وَ اِسْتَخَفَّ بِهِ فَقَدِ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اَللَّهِ وَ سَخَطِهِ حَتَّى يُرْضِيَهُ وَ مَنْ أَكْرَمَ فَقِيراً مُسْلِماً لَقِيَ اَللَّهَ وَ هُوَ يَضْحَكُ إِلَيْهِ - وَ مَنْ عُرِضَتْ لَهُ دُنْيَا وَ آخِرَةٌ فَاخْتَارَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ لَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا اَلنَّارَ وَ مَنْ أَخَذَ اَلْآخِرَةَ وَ تَرَكَ اَلدُّنْيَا لَقِيَ اَللَّهَ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْهُ - وَ مَنْ قَدَرَ عَلَى اِمْرَأَةٍ أَوْ جَارِيَةٍ حَرَاماً فَتَرَكَهَا مَخَافَةَ اَللَّهِ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ آمَنَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ وَ دُخُولِ اَلنَّارِ وَ أَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِنْ أَصَابَهَا حَرَاماً حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَهُ اَلنَّارَ وَ مَنِ اِكْتَسَبَ مَالاً حَرَاماً لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهُ صَدَقَةً وَ لاَ عِتْقاً وَ لاَ حَجّاً وَ لاَ اِعْتِمَاراً وَ كَتَبَ اَللَّهُ بِعَدَدِ أَجْزَاءِ ذَلِكَ أَوْزَاراً وَ مَا بَقِيَ مِنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ كَانَ زَادَهُ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ قَدَرَ عَلَيْهَا وَ تَرَكَهَا مَخَافَةَ اَللَّهِ كَانَ فِي مَحَبَّةِ اَللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلْجَنَّةِ - وَ مَنْ صَافَحَ اِمْرَأَةً حَرَاماً جَاءَ مَغْلُولاً ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ فَاكَهَ اِمْرَأَةً لاَ يَمْلِكُهَا حُبِسَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي اَلدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ فِي اَلنَّارِ وَ اَلْمَرْأَةُ إِذَا طَاوَعَتِ اَلرَّجُلَ فَالْتَزَمَهَا حَرَاماً أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ بَاشَرَهَا حَرَاماً أَوْ فَاكَهَهَا وَ أَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً فَعَلَيْهَا مِنَ اَلْوِزْرِ مَا عَلَى اَلرَّجُلِ فَإِنْ غَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا كَانَ عَلَى اَلرَّجُلِ وِزْرُهَا وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا وَ يُحْشَرُ مَعَ اَلْيَهُودِ لِأَنَّ مَنْ غَشَّ اَلنَّاسَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ - وَ مَنْ مَنَعَ اَلْمَاعُونَ مِنْ جَارِهِ إِذَا اِحْتَاجَ إِلَيْهِ مَنَعَهُ اَللَّهُ فَضْلَهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ وكل [وَكَلَهُ] اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [إِلَى] نَفْسِهِ هَلَكَ - وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ صَلاَتَهُ وَ لاَ حَسَنَاتِهِ وَ لاَ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يُعِينَهُ وَ يُرْضِيَهُ وَ إِنْ صَامَ اَلدَّهْرَ وَ قَامَ اَللَّيْلَ وَ أَعْتَقَ اَلرِّقَابَ وَ آتَى اَلزَّكَاةَ وَ أَنْفَقَ اَلْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرِدُ اَلنَّارَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى اَلرَّجُلِ مِثْلُ ذَلِكَ اَلْوِزْرِ وَ اَلْعَذَابِ إِذَا كَانَ لَهَا مُؤْذِياً ظَالِماً وَ مَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ بَدَّدَ اَللَّهُ عِظَامَهُ ثُمَّ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ حُشِرَ مَغْلُولاً حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ بَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ بَاتَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ أَصْبَحَ كَذَلِكَ وَ هُوَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ حَتَّى يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ وَ إِنْ مَاتَ كَذَلِكَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَلاَ وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فَلَيْسَ مِنَّا قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَهُ اَللَّهُ حَيَّةً طُولُهَا سِتُّونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلِّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا مُخَلَّداً - وَ مَنِ اِغْتَابَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ بَطَلَ صَوْمُهُ وَ اِنْتَقَضَ وُضُوؤُهُ فَإِنْ مَاتَ وَ هُوَ كَذَلِكَ مَاتَ وَ هُوَ مُسْتَحِلٌّ لِمَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ مَنْ مَشَى فِي نَمِيمَةٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاراً تُحْرِقُهُ إِلَى وَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً تِنِّيناً أَسْوَدَ يَنْهَشُ لَحْمَهُ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ - وَ مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ عَفَى عَنْ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ وَ حَلُمَ عَنِ اَلْمُسْلِمِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ شَهِيدٍ - وَ مَنْ بَغَى عَلَى فَقِيرٍ أَوْ تَطَاوَلَ عَلَيْهِ وَ اِسْتَحْقَرَهُ اِسْتَحْقَرَهُ اَللَّهُ مِثْلَ اَلذَّرَّةِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ - وَ مَنْ رَدَّ عَنْ أَخِيهِ غِيبَةً سَمِعَهَا فِي مَجْلِسٍ رَدَّ اَللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ اَلشَّرِّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ كَوِزْرِ مَنِ اِغْتَابَ وَ مَنْ رَمَى مُحْصَناً أَوْ مُحْصَنَةً أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ جَلَدَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ تَنْهَشُ لَحْمَهُ حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فِي اَلدُّنْيَا سَقَاهُ اَللَّهُ مِنْ سَمِّ اَلْأَفَاعِي وَ مِنْ سَمِّ اَلْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقَطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي اَلْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا يُفْسَخُ لَحْمُهُ وَ جِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلْجَمْعِ حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ شَارِبُهَا وَ عَاصِرُهَا وَ مُعْتَصِرُهَا فِي اَلنَّارِ وَ بَائِعُهَا وَ مُبْتَاعُهَا وَ حَامِلُهَا وَ اَلْمَحْمُولُ إِلَيْهِ وَ آكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا أَلاَ وَ مَنْ سَقَاهَا يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ صَابِئاً أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ فَعَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنْ شَرِبَهَا أَلاَ وَ مَنْ بَاعَهَا أَوِ اِشْتَرَاهَا لِغَيْرِهِ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ صَلاَةً وَ لاَ صِيَاماً وَ لاَ حَجّاً وَ لاَ اِعْتِمَاراً حَتَّى يَتُوبَ مِنْهَا وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ بِكُلِّ جُرْعَةِ شَرَابٍ مِنْهَا فِي اَلدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ - ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ اَلْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ أَلاَ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ مَنْ أَكَلَ اَلرِّبَا أَمْلَأَ اَللَّهُ بَطْنَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ بِقَدْرِ مَا أَكَلَ وَ إِنِ اِكْتَسَبَ مِنْهُ مَالاً لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ شَيْئاً مِنْ عَمَلِهِ وَ لَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ قِيرَاطٌ وَاحِدٌ - وَ مَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَرُدَّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ وَ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ فَيُهْوَى بِهِ فِي شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ وَ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ غلق [عُلِّقَ] بِلِسَانِهِ وَ هُوَ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ - وَ مَنْ قَالَ لِخَادِمِهِ أَوْ مَمْلُوكِهِ وَ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ لاَ لَبَّيْكَ وَ لاَ سَعْدَيْكَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ لاَ لَبَّيْكَ وَ لاَ سَعْدَيْكَ اِجْلِسْ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَفْتَدِيَ مِنْهُ نَفْسَهَا لَمْ يَرْضَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِعُقُوبَةٍ دُونَ اَلنَّارِ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِلْمَرْأَةِ كَمَا يَغْضَبُ لِلْيَتِيمِ - وَ مَنْ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى سُلْطَانٍ لَمْ يَبْدُ لَهُ مِنْهُ سُوءٌ وَ لاَ مَكْرُوهٌ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ - فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مِنْهُ سُوءٌ أَوْ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًى جَعَلَهُ اَللَّهُ فِي طَبَقَةٍ مَعَ هَامَانَ فِي جَهَنَّمَ - وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ يُرِيدُ بِهِ اَلسُّمْعَةَ وَ اِلْتِمَاسَ شَيْءٍ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ وَجْهُهُ مُظْلِمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ وَ زَجَّهُ اَلْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ اَلنَّارَ وَ يَهْوِيَ فِيهَا مَعَ مَنْ يَهْوِي - وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ أَعْمَى فَيَقُولُ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىٰ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً. `قٰالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا وَ كَذٰلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسىٰ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ - وَ مَنِ اِشْتَرَى خِيَانَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ فَهُوَ كَمَنْ خَانَهَا فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا - وَ مَنْ قَاوَدَ بَيْنَ رَجُلٍ وَ اِمْرَأَةٍ حَرَاماً حَرَّمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً وَ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اَللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ نَزَعَ اَللَّهُ مِنْهُ بَرَكَةَ رِزْقِهِ وَ أَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنِ اِشْتَرَى سَرِقَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَهُوَ كَمَنْ سَرَقَهَا فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا وَ مَنْ خَانَ مُسْلِماً فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَسْنَا مِنْهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ - أَلاَ وَ مَنْ سَمِعَ فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهَا - وَ مَنْ سَمِعَ خَبَراً فَأَفْشَاهُ فَهُوَ كَمَنْ عَمِلَهُ - وَ مَنْ وَصَفَ اِمْرَأَةً لِرَجُلٍ وَ ذَكَرَهَا فَافْتَتَنَ بِهَا اَلرَّجُلُ فَأَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَغْضَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَنْ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ غَضِبَتْ عَلَيْهِ اَلسَّمَاوَاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرَضُونَ اَلسَّبْعُ وَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْوِزْرِ مِثْلُ اَلَّذِي أَصَابَهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنْ تَابَا وَ أَصْلَحَا قَالَ يَتُوبُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمَا وَ لَمْ يَقْبَلْ تَوْبَةَ اَلَّذِي خَطَأَهَا بَعْدَ اَلَّذِي وَصَفَهَا وَ مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنِ اِمْرَأَةٍ حَرَاماً حَشَاهُمَا اَللَّهُ تَعَالَى بِمَسَامِيرَ مِنَ اَلنَّارِ وَ حَشَاهُمَا نَاراً حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ اَلنَّاسِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ أَطْعَمَ طَعَاماً رِيَاءً وَ سُمْعَةً أَطْعَمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِثْلَهُ مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ وَ جَعَلَ ذَلِكَ اَلطَّعَامَ نَاراً فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ اَلنَّاسِ - وَ مَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ وَ لَهَا بَعْلٌ تَفَجَّرَ مِنْ فَرْجِهِمَا مِنْ صَدِيدِ واديا [وَادٍ] مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلنَّارِ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِمَا وَ كَانَا مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً - وَ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى اِمْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ مَلَأَتْ عَيْنَهَا مِنْ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوْ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا فَإِنَّهَا إِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ أَحْبَطَ اَللَّهُ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَتْهُ فَإِنْ أَوْطَأَتْ فِرَاشَ غَيْرِهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ بَعْدَ أَنْ يُعَذِّبَهَا فِي قَبْرِهَا - وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ هَزِئَتْ مِنْ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ وَ مَلاَئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ حَتَّى إِذَا نَزَلَ بِهَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ قَالَ لَهَا أَبْشِرِي بِالنَّارِ وَ إِذَا كَانَ قِيلَ لَهَا اُدْخُلِي اَلنَّارَ مَعَ اَلدَّاخِلِينَ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِنْ مُخَتَلِعَاتٍ بِغَيْرِ حَقٍّ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِمَّنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَخْتَلِعَ مِنْهُ وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ عَنْهُ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ وَ قِيَامِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمْ - وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً فَلَمْ يَقْصِدْ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلاَتُهُ وَ لَمْ تُجَاوِزْ تَرَاقِيَهُ وَ كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى كَمَنْزِلَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَامَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ مَا مَنْزِلَةُ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ هُوَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ قَاتِلِ اَلنَّفْسِ وَ رَابِعُهُمْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ وَ مَنِ اِحْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ فِي قَرْضِهِ فَلَمْ يُقْرِضْهُ - حَرَّمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ يَوْمَ يَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ اِمْرَأَةٍ وَ اِحْتَسَبَهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ مَرَّةٍ يَصْبِرُ عَلَيْهَا مِنَ اَلثَّوَابِ مَا أَعْطَى أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى بَلاَئِهِ وَ كَانَ عَلَيْهَا مِنَ اَلْوِزْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ فَإِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تُعِينَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يَرْضَى عَنْهَا حُشِرَتْ مَنْكُوسَةً مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ - فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ - وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَةٌ لَمْ تُوَافِقْهُ وَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى مَا رَزَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ شَقَتْ عَلَيْهِ وَ حَمَّلَتْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهَا حَسَنَةً تَتَّقِي بِهَا حَرَّ اَلنَّارِ وَ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهَا مَا دَامَتْ كَذَلِكَ - وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُهُ اَللَّهُ فَمَا ظَنُّكُمْ بِمَنْ يُكْرِمُهُ اَللَّهُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ - وَ مَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ وَ لَمْ يُحْسِنْ فِيهِمْ حُبِسَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ وَ حُشِرَ وَ يَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى أَطْلَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفاً - وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ وَ يُقْذَفُ بِهِ فِي اَلنَّارِ وَ يُعَذَّبُ بِعَذَابِ شَاهِدِ اَلزُّورِ وَ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ وَ لِسَانَيْنِ فَهُوَ فِي اَلنَّارِ - وَ مَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلاَئِكَتُهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ أُعْطِيَ أَجْرَ وَ مَنْ مَشَى فِي قَطِيعَةٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ كَانَ لَهُ مِنَ اَلْوِزْرِ بِقَدْرِ مَا لِمَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اِثْنَيْنِ مِنَ اَلْأَجْرِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ فَيُضَاعَفَ لَهُ اَلْعَذَابُ - وَ مَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَ مَنْفَعَتِهِ فَلَهُ ثَوَابُ اَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ - وَ مَنْ مَشَى فِي عَيْبِ أَخِيهِ وَ كَشْفِ عَوْرَتِهِ كَانَ أَوَّلُ خُطْوَةٍ خَطَاهَا وَ وَضَعَهَا فِي جَهَنَّمَ وَ كَشَفَ اَللَّهُ عَوْرَتَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ مَنْ مَشَى إِلَى ذِي قربة [قَرَابَةٍ] وَ ذِي رَحِمٍ يَسْأَلُ بِهِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ إِنْ سَأَلَ بِهِ وَ وَصَلَهُ بِمَالِهِ وَ نَفْسِهِ جَمِيعاً - [كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ] وَ رَفَعَ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَأَنَّمَا عَبَدَ اَللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَ قَطِيعَةِ [مَا] بَيْنَهُمَا غَضِبَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْوِزْرِ كَعِدْلِ قَاطِعِ اَلرَّحِمِ وَ مَنْ عَمِلَ فِي تَزْوِيجٍ بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا زَوَّجَهُ اَللَّهُ أَلْفَ أَلْفِ اِمْرَأَةٍ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ كُلُّ اِمْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا فِي ذَلِكَ أَوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ عَمَلُ سَنَةٍ قِيَامٍ لَيْلُهَا وَ صِيَامٍ نَهَارُهَا - وَ مَنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ اِمْرَأَةٍ وَ زَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهِ غَضَبُ اَللَّهِ وَ لَعْنَتُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَرْضَخَهُ بِأَلْفِ صَخْرَةٍ مِنْ نَارٍ وَ مَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَ لَمْ يُفَرِّقْ كَانَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ وَ لَعْنَتِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ حَرَّمَ اَللَّهُ اَلنَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَ مَنْ دَلَّ ضَرِيراً إِلَى مَسْجِدِهِ أَوْ إِلَى مَنْزِلِهِ أَوْ لِحَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِهِ فَمَشَى فِيهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى بَرَاءَتَيْنِ بَرَاءَةً مِنَ اَلنَّارِ وَ بَرَاءَةً مِنَ اَلنِّفَاقِ وَ قَضَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ فِي عَاجِلِ اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اَللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَرْجِعَ وَ مَنْ قَامَ عَلَى مَرِيضٍ يَوْماً وَ لَيْلَةً بَعَثَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مَعَ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَازَ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ - وَ مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَتِهِ فَقَضَاهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ أَعْظَمِ اَلنَّاسِ أَجْراً مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ وَ مَنْ ضَيَّعَ أَهْلَهُ وَ قَطَعَ رَحِمَهُ حَرَمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى حُسْنَ اَلْجَزَاءِ يَوْمَ يَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ وَ ضَيَّعَهُ وَ مَنْ ضَيَّعَهُ يُضَيِّعُهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي اَلْآخِرَةِ فَهُوَ يَرِدُ مَعَ اَلْهَالِكِينَ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ وَ لَمَّا يَأْتِ بِهِ - وَ مَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفاً فَأَحْسَنَ طَلِبَتَهُ اِسْتَأْنَفَ اَلْعَمَلَ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفَ قِنْطَارٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا نَظَرَ اَللَّهُ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِهِ فَنَالَ بِهَا اَلْجَنَّةَ وَ فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ كُرَبَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ - وَ مَنْ مَشَى فِي إِصْلاَحٍ بَيْنَ اِمْرَأَةٍ وَ زَوْجِهَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ حَقّاً وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامٍ لَيْلُهَا وَ صِيَامٍ نَهَارُهَا - وَ مَنْ أَقْرَضَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَقْرَضَهُ وَزْنَ جَبَلِ أُحُدٍ وَ جِبَالِ رَضْوَى وَ طُورِ سَيْنَاءَ حَسَنَاتٌ فَإِنْ رَفَقَ بِهِ فِي طَلَبِهِ يَعْبُرُ بِهِ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَلْخَاطِفِ اَللاَّمِعِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ لاَ عَذَابٍ وَ مَنْ شَكَا إِلَيْهِ أَخُوهُ اَلْمُسْلِمُ فَلَمْ يُقْرِضْهُ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ مَنَعَ طَالِباً حَاجَتَهُ وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى قَضَائِهَا فَعَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ عَشَّارٍ فَقَامَ إِلَيْهِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ مَا يَبْلُغُ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ عَلَى اَلْعَشَّارِ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ - لَعْنَةُ اَللّٰهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةِ وَ اَلنّٰاسِ أَجْمَعِينَ وَ مَنْ يَلْعَنْهُ اَللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً - وَ مَنِ اِصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفاً فَمَنَّ بِهِ عَلَيْهِ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ خَابَ سَعْيُهُ ثُمَّ قَالَ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ عَلَى اَلْمَنَّانِ وَ اَلْمُخْتَالِ - وَ اَلْغَيَّابِ وَ مُدْمِنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْحَرِيصِ وَ اَلْجَائِرِ وَ اَلْعُتُلِّ اَلزَّنِيمِ اَلْجَنَّةَ وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ عَلَى رَجُلٍ مِسْكِينٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَ لَوْ تَدَاوَلَهَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ إِنْسَانٍ ثُمَّ وَصَلَتْ إِلَى مِسْكِينٍ كَانَ لَهُ أَجْراً كَامِلاً - وَ مٰا عِنْدَ اَللّٰهِ خَيْرٌ وَ أَبْقىٰ وَ اِتَّقُوا وَ أَحْسِنُوا لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَ مَنْ بَنَى مَسْجِداً فِي اَلدُّنْيَا بَنَى اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شِبْرٍ مِنْهُ أَوْ قَالَ بِكُلِّ ذِرَاعٍ مِنْهُ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ عَامٍ مَدِينَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ وَ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ زُمُرُّدٍ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ وَ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ وَ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفٍ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ يُعْطِي اَللَّهُ وَلِيَّهُ مِنَ اَلْقُوَّةِ مَا يَأْتِي بِهِ اَلْأَزْوَاجَ وَ عَلَى ذَلِكَ اَلطَّعَامِ وَ ذَلِكَ اَلشَّرَابِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ مَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اَللَّهِ فَأَذَّنَ فِيهِ وَ هُوَ يُرِيدُ وَجْهَ اَللَّهِ تَعَالَى أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ صِدِّيقٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ أَدْخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ اَلْجَنَّةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ أُمَّةٍ وَ فِي كُلِّ أُمَّةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ وَ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ جَنَّةٍ مِنَ اَلْجِنَانِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْرٍ وَ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ وَ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ وَ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا مِثْلُ اَلدُّنْيَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَوْجَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفٍ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ وَ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ لَوْ نَزَلَ بِهِ اَلثَّقَلاَنِ لَأَدْخَلَهُمْ فِي أَدْنَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهَا مَا شَاءَ وَ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ اَلطِّيبِ وَ اَللِّبَاسِ وَ اَلثِّمَارِ وَ أَلْوَانِ اَلتُّحَفِ وَ اَلطَّرَائِفِ مِنَ اَلْحُلِيِّ وَ اَلْحُلَلِ كُلُّ بَيْتٍ مِنْهَا يُكْتَفَى بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ اَلْأَشْيَاءِ عَمَّا فِي اَلْبَيْتِ اَلْآخَرِ - فَإِذَا أَذَّنَ اَلْمُؤَذِّنُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اِكْتَنَفَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ كَانَ فِي ظِلِّ اَللَّهِ حَتَّى يَفْرُغَ وَ كَتَبَ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ ثُمَّ صَعِدُوا بِهِ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اَللَّهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَ رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلْجَمَاعَةِ حَيْثُ مَا كَانَ مَرَّ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مَعَ اَلسَّابِقِينَ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ اَلْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ يُحَافِظُ عَلَيْهَا ثَوَابُ شَهِيدٍ - وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلصَّفِّ اَلْمُقَدَّمِ فَيُدْرِكُ اَلتَّكْبِيرَةَ اَلْأُولَى وَ لاَ يُؤْذِي فِيهِ مُؤْمِناً أَعْطَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلْمُؤْمِنِ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ فِي اَلْجَنَّةِ مِثْلَ ثَوَابِ اَلْمُؤَذِّنِ وَ مَنْ بَنَى عَلَى ظَهْرِ اَلطَّرِيقِ مَأْوًى لِعَابِرِي سَبِيلٍ بَعَثَهُ اَللَّهُ عَلَى تَخْتٍ مِنْ دُرٍّ وَ وَجْهُهُ يُضِيءُ لِأَهْلِ اَلْجَنَّةِ نُوراً حَتَّى يُزَاحِمَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اَلرَّحْمَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قُبَّتِهِ فَيَقُولُ أَهْلُ اَلْجَمْعِ هَذَا مَلَكٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ قَطُّ وَ دَخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ اَلْجَنَّةَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ - وَ مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً طَلَبَهَا مِنْهُ نَظَرَ اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُ أَبَداً فَإِنْ هُوَ شَفَعَ لِأَخِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْلُبَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ سَبْعِينَ شَهِيداً وَ مَنْ صَامَ فِي إِنْصَاتٍ وَ سُكُوتٍ وَ كَفَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ فَرْجَهُ وَ جَوَارِحَهُ مِنَ اَلْكَذِبِ وَ اَلْحَرَامِ وَ اَلْغِيبَةِ تَقَرُّباً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى قَرَّبَهُ اَللَّهُ تَعَالَى حَتَّى يَمَسَّ رُكْبَتَيْ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنِ اِحْتَفَرَ بِئْراً لِلْمَاءِ حَتَّى اِسْتَنْبَطَ مَاؤُهَا فَبَذَلَهَا لِلْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهَا وَ صَلَّى وَ كَانَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ شَعْرِ إِنْسَانٍ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ سَبُعٍ أَوْ طَائِرٍ عِتْقُ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَ دَخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ عَدَدُ اَلنُّجُومِ حَوْضَ اَلْقُدْسِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا حَوْضُ اَلْقُدْسِ قَالَ حَوْضِي حَوْضِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ مَنِ اِحْتَفَرَ لِمُسْلِمٍ قَبْراً مُحْتَسِباً حَرَّمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى اَلنَّارِ وَ بَوَّأَهُ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ وَ أَوْرَدَهُ حَوْضاً فِيهِ مِنَ اَلْأَبَارِيقِ عَدَدُ اَلنُّجُومِ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَ صَنْعَاءَ وَ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَأَدَّى فِيهِ اَلْأَمَانَةَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ بِهِ مِائَةُ دَرَجَةٍ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ اَلْأَمَانَةَ قَالَ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَ يَسْتُرُ شَيْنَهُ وَ إِنْ لَمْ يَسْتُرْ عَوْرَتَهُ وَ شَيْنَهُ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ كُشِفَ عَوْرَتُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ صَلَّى عَلَى اَلْمَيِّتِ صَلَّى عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ إِنْ أَقَامَ عَلَيْهِ حَتَّى يُدْفَنَ وَ حَثَّ عَلَيْهِ مِنَ اَلتُّرَابِ اِنْقَلَبَ مِنَ اَلْجَنَازَةِ وَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مِنْ حَيْثُ شَيَّعَهَا حَتَّى يَرْجِعَ مَنْزِلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ اَلْأَجْرِ وَ اَلْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ يَكُونُ فِي مِيزَانِهِ مِنَ اَلْأَجْرِ - وَ مَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دُمُوعِهِ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ يَكُونُ فِي مِيزَانِهِ وَ كَانَ لَهُ مِنَ اَلْأَجْرِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ عَيْنٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ عَلَى جَانِبِهَا وَ أُبْرِزَ لَهُ مِنَ اَلْقُصُورِ وَ اَلْمَيَادِينِ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَ لاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ - وَ مَنْ عَادَ مَرِيضاً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مُحِيَ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى وَ مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا صَلَّى عَلَى جِنَازَتِهِ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ مِنْ قَبْرِهِ - وَ مَنْ خَرَجَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ وَ بِكُلِّ دِينَارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ وَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا فِي تَوَجُّهِهِ ذَلِكَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَ كَانَ فِي ضَمَانِ اَللَّهِ تَعَالَى فَإِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِنْ رَجَعَ رَجَعَ مَنْصُوراً مَغْفُوراً لَهُ فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إِذَا قَدِمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ اَلذُّنُوبَ فَإِنَّ اَللَّهَ لاَ يَرُدُّ دُعَاءَهُ فَإِنَّهُ يُشَفَّعُ فِي مِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ رَجُلٍ وَ مَنْ خَلَفَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرٌ كَامِلٌ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ - وَ مَنْ خَرَجَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ اَللَّهِ تَعَالَى أَوْ مُجَاهِداً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَانَ فِي ضَمَانِ اَللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَتَوَفَّاهُ بِأَيِّ حَتْفٍ كَانَ كَانَ شَهِيداً فَإِنْ رَجَعَ رَجَعَ مَغْفُوراً لَهُ مُسْتَجَاباً دُعَاؤُهُ وَ مَنْ مَشَى زَائِراً لِأَخِيهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ عِتْقُ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ وَ يُكْتَبُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ أَ لَيْسَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَهِيَ فِدَاءٌ مِنَ اَلنَّارِ قَالَ ذَلِكَ كَذَلِكَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ قُلْتَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ يُرْفَعُ لَهُ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اَللَّهِ فِي كُنُوزِ عَرْشِهِ وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ وَ تَفَقُّهاً فِي اَلدِّينِ كَانَ لَهُ مِنَ اَلثَّوَابِ مِثْلُ جَمِيعِ مَا يُعْطَى اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْمُرْسَلُونَ - وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ يُرِيدُهُ رِيَاءً وَ سُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ اَلسُّفَهَاءَ وَ يُبَاهِيَ بِهِ اَلْعُلَمَاءَ وَ يَطْلُبَ بِهِ اَلدُّنْيَا بَدَّدَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِظَامَهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي اَلنَّارِ أَشَدُّ عَذَاباً مِنْهُ وَ لَيْسَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ اَلْعَذَابِ إِلاَّ وَ يُعَذَّبُ بِهِ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَخَطِهِ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ وَ تَوَاضَعَ فِي اَلْعِلْمِ وَ عَلَّمَ عِبَادَ اَللَّهِ وَ هُوَ يُرِيدُ مَا عِنْدَ اَللَّهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي اَلْجَنَّةِ أَعْظَمُ ثَوَاباً مِنْهُ وَ لاَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي اَلْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ وَ لاَ دَرَجَةٌ رَفِيعَةٌ وَ لاَ نَفِيسَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهَا أَوْفَرُ اَلنَّصِيبِ وَ أَشْرَفُ اَلْمَنَازِلِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْعَمَلَ خَيْرٌ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ مِلاَكُ اَلدِّينِ اَلْوَرَعُ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْعَالِمَ مَنْ يَعْمَلُ بِالْعِلْمِ وَ إِنْ كَانَ قَلِيلَ اَلْعَمَلِ أَلاَ وَ لاَ تُحَقِّرُنَّ شَيْئاً وَ إِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ فَإِنَّهُ لاَ صَغِيرَةَ بِصَغِيرَةٍ مَعَ الاستغفار [اَلْإِصْرَارِ] أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَائِلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ حَتَّى [عَنْ] مَسِّ أَحَدِكُمْ ثَوْبَ أَخِيهِ بِإِصْبَعِهِ فَاعْلَمُوا عِبَادَ اَللَّهِ أَنَّ اَلْعَبْدَ يُبْعَثُ عَلَى مَا مَاتَ وَ قَدْ خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْجَنَّةَ وَ اَلنَّارَ فَمَنِ اِخْتَارَ اَلنَّارَ عَلَى اَلْجَنَّةِ اِنْقَلَبَ بِالْخَيْبَةِ وَ مَنِ اِخْتَارَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَ اِنْقَلَبَ بِالْفَوْزِ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا إِلاّٰ مَتٰاعُ اَلْغُرُورِ - فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّٰارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ - أَلاَ وَ إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ اَلنَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا اِعْتَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَ حِسَابُهُمْ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ اِسْمُهُ لَمْ يَدَعْ مِمَّا يُحِبُّهُ إِلاَّ وَ قَدْ بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ وَ لَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِمَّا يَكْرَهُهُ إِلاَّ وَ قَدْ بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ وَ نَهَاهُمْ عَنْهُ - لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَظْلِمُ وَ لاَ يُجَاوِزُهُ ظُلْمٌ وَ هُوَ بِالْمِرْصَادِ - لِيَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَسٰاؤُا بِمٰا عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى مَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَسٰاءَ فَعَلَيْهٰا وَ مٰا رَبُّكَ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ - يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ قَدْ كَبِرَ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ اِنْهَدَمَ جِسْمِي وَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي مِنْ رَبِّي وَ اِقْتَرَبَ أَجَلِي وَ اِشْتَدَّ مِنِّي اَلشَّوْقُ إِلَى لِقَاءِ رَبِّي وَ لاَ أَظُنُّ إِلاَّ وَ أَنَّ هَذَا آخِرُ اَلْعَهْدِ مِنِّي وَ مِنْكُمْ فَمَا دُمْتُ حَيّاً فَقَدْ تَرَوْنِي فَإِذَا مِتُّ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَابْتَدَرَ إِلَيْهِ رَهْطٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ وَ كُلُّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ نَحْنُ جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَكَ اَلْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ يَقُومُ لِهَذِهِ اَلشَّدَائِدِ وَ كَيْفَ اَلْعَيْشُ بَعْدَ هَذَا اَلْيَوْمِ - قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْتُمْ فِدَاكُمْ أَبِي وَ أُمِّي إِنِّي قَدْ نَازَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فِي أُمَّتِي فَقَالَ لِي بَابُ اَلتَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ حَتَّى يُنْفَخَ فِي اَلصُّورِ - ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ إِنَّهُ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ اَلسَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ اَلشَّهْرَ لَكَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ جُمْعَةٌ كَثِيرَةٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ يَوْمٌ كَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَاعَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ وَ قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ تَابَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ - قَالَ ثُمَّ تَرَكَ فَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
زبان ترجمه:

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ;  ج ۱  ص ۶۸۱

[1123]1-... ابو هريره و عبد اللّٰه بن عباس گفتند: رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله چندى پيش از آنكه وفاتش در رسد براى ما سخنرانى‌اى كرد كه آن آخرين سخنرانى پيامبر در مدينه بود و پس از آن ديرى نپاييد كه به لقاء اللّٰه پيوست. پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله در آن سخنرانى آن چنان موعظه فرمود كه اشك از ديدگان جارى گشت و دلها در اثر آن طپيدن گرفت و بدنها به لرزه درآمد و مردم نگران و بى‌تاب شدند. نخست پيامبر به بلال امر فرمود تا مردم را براى حضور در مسجد فرا خواند. وقتى همۀ مردم حضور يافتند، پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله از اقامتگاه خود بيرون آمد و بر فراز منبر رفت و ابتدا [سه بار] فرمود: اى مردم! هر چه مى‌توانيد نزديك بيائيد و براى كسانى كه پشت سر شمايند جا باز كنيد. مردم دستور پيامبر را اجرا كردند و نزديك هم نشستند و چون به پشت سر خود نگاه كردند كسى را نديدند [كه سر پا مانده باشد]. باز پيامبر فرمود: اى مردم! نزديكتر بيائيد و براى كسانى كه پشت سر شمايند جا باز كنيد! مردى پرسيد: يا رسول اللّٰه، براى چه كسانى جا باز كنيم‌؟! حضرت فرمود: براى فرشتگان. پس آنگاه فرمود: اگر فرشتگان با شما باشند در پيش روى يا پشت سر شما حضور نيابند بلكه در جانب راست و چپ شما قرار خواهند گرفت. مردى عرض كرد: يا رسول اللّٰه، علّت عدم حضور فرشتگان در پيش روى يا پشت سر ما چيست‌؟ آيا به علّت برترى ما بر آنان است يا برترى آنان بر ما؟ حضرت فرمود: شما از فرشتگان برتر هستيد. پس به آن مرد فرمود: بنشين. و آن مرد نشست.پس آنگاه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله شروع به سخنرانى كرد و فرمود: حمد و سپاس از آن خداست، او را سپاس مى‌گوييم و از او يارى مى‌جوييم و به او ايمان مى‌آوريم و بر او توكّل مى‌نماييم و گواهى مى‌دهيم كه معبود [واقعى] جز خداوند نيست كه يگانه است و شريكى ندارد. و آنكه محمّد [صلّى اللّٰه عليه و آله] بنده و فرستادۀ اوست. و از شرّ نفس خود و كردارهاى زشتمان به خدا پناه مى‌بريم. هر كه را خدا هدايت كند گمراه‌كننده‌اى ندارد و هر كه را خدا گمراه گرداند راهبرى نخواهد داشت.اى مردم! در اين امّت، سى تن دروغ پرداز [مدّعى رهبرى] خواهند بود كه آغازگر آنان صاحب صنعا [اسود عنسى] و صاحب يمامه [مسيلمۀ كذّاب] باشند. اى مردم! به طور قطع، كسى كه پاكدلانه به يگانگى خداوند اقرار كند و كلمۀ «لا اله الا اللّٰه» را بر زبان جارى سازد بدون اينكه چيزى را با آن درآميزد، به لقاء اللّٰه نائل آيد و بهشتى گردد. در اين هنگام، على بن ابى طالب عليه السّلام از جاى خود برخاست و عرض كرد: يا رسول اللّٰه، پدر و مادرم به فدايت! چگونه از روى اخلاص و پاكدلانه گواهى دهد و چيز ديگرى را با آن در نياميزد؟ لطفا در اين باره بيشتر توضيح دهيد تا بهتر به آن شناخت پيدا كنيم. پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: آرى، گواهى پاكدلانه آن است كه از روى آزمندى و براى مال اندوزى از راه حرام و خشنودى به اين امور نباشد. و عده‌اى از مردم چنين شيوه‌اى دارند كه گفتارشان، گفتار نيكان است ولى كردارشان، كردار ستم پيشگان [و تبهكاران]. بنا بر اين، اگر كسى خداى عزّ و جلّ‌ را ديدار كند در حالى كه چنين خصوصياتى را نداشته باشد و لا اله الا اللّٰه را بر زبان جارى سازد، بهشتى خواهد بود و اگر دنيا پرست باشد و آخرت را فرو گذارد، جهنّمى خواهد بود.و هر كه در محكمه‌اى در دفاع از ستمگرى برآيد يا او را در ستمگرى يارى نمايد، فرشتۀ مرگ بر او فرود آيد در حالى كه پيام گرفتارى به لعنت الهى و جاودانگى در آتش جهنم را براى او بشارت خواهد داد! اين چه سرنوشت بدى براى او خواهد بود. و هر كه براى درخواست حاجتى خود را نزد حاكمى ستمگر، خوار و سبك نمايد، در آتش دوزخ همراه و همدم آن ستمگر خواهد بود. و هر كه زمامدارى را به ستمگرى بر مردم راهنمايى نمايد و رهنمود دهد، در دوزخ با هامان (وزير فرعون ستمگر) همدم و همراه خواهد بود و عذاب او و آن زمامدار ستمگر از تمامى اهل دوزخ دشوارتر خواهد بود. و هر كه دنيادارى را به خاطر چشمداشت به مال و منال او تعظيم نمايد يا دوست بدارد، خداوند بر او خشم گيرد و چنين كسى با قارون در تابوت زيرين جهنم هم درجه خواهد بود.و هر كه رياكارانه و براى خودنمايى و آوازه خواهى، خانه‌اى را بنا نمايد، در روز قيامت آن خانه را تا طبقۀ هفتم زمين بر دوش خواهد كشيد و سپس آن خانه به صورت حلقه‌اى آتشين بر گردن او آويخته شود و سپس در آتش دوزخ سرنگون گردد. راوى گويد: عرض كردم: يا رسول اللّٰه، انسان چگونه خانه‌اى را رياكارانه و براى خود نمايى بنا مى‌كند؟ پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: منظور اين است كه خانه‌اى بسازد كه فراتر از شأن و نياز او باشد يا براى فخر فروشى و پز دادن به ديگران باشد. و هر كه در دستمزد كاركن و كارگر خود ستم روا دارد و حقّ‌ واقعى او را نپردازد، خداوند عمل او را از ريشه تباه سازد و بوى بهشت را بر او حرام نمايد با اينكه بوى بهشت از مسافت پانصد سال راه به مشام مى‌رسد.و هر كه زمين همسايۀ خود را غاصبانه هر چند به اندازۀ يك وجب باشد تصرّف كند، خداوند فرازمند در روز رستاخيز آن را تا هفتمين طبقۀ زمين چون حلقه‌اى آتشين سازد و به دور گردن او بپيچد تا آنكه او را داخل دوزخ نمايد. و هر كه قرآن را فرا گيرد و دانسته آن را به فراموشى سپارد، خداوند را در روز رستاخيز ملاقات نمايد در حالى كه او به جذام گرفتار آمده و به غل و زنجير كشيده باشند و خداوند به ازاى هر آيه‌اى كه ياد گرفته و سپس به فراموشى سپرده، مارى ويژۀ او بر او مسلّط‍‌ سازد. و هر كه قرآن را فرا گيرد ولى مطابق دستورات آن رفتار ننمايد و دوستى دنيا و زرق و برق آن را بر آخرت ترجيح دهد، سزاوار خشم خداوند فرازمند است و در شمار يهوديان و مسيحيانى خواهد بود كه دستورات كتاب خدا را پشت سر انداختند و هيچ اعتنائى به آن نكردند.و هر كه به زنى كه بر او حرام است از پشت يا به مرد يا پسرى تجاوز نمايد، خداوند فرازمند روز رستاخيز او را با بويى كه از بوى مردار بدتر است محشور نمايد به طورى كه اهل محشر از بوى بد او در رنج و اذيت باشند تا زمانى كه داخل جهنّم شود. و خداوند هيچ توبه و فديه‌اى را از او نمى‌پذيرد و همۀ اعمال او را تباه سازد و او را در تابوتى كه با ميخهاى آهنين كوبيده شده قرار دهد و آن قدر شمشيرها بر او كوبند كه پيكرش با آن ميخهاى آهنين درهم آميزد و عذابش آن چنان سخت و طاقت فرسا باشد كه اگر عذاب يكى از رگهاى عصبى او را بر چهار صد امّت فرود آرند در جا، جان سپارند و عذاب او از همۀ دوزخيان شديدتر خواهد بود.و هر كه با زنى يهودى يا مسيحى يا مجوسى يا مسلمان-خواه آزاد باشد و خواه كنيز -يا با هر زنى كه بر او حرام است زنا نمايد، خداوند سيصد هزار در از درهاى جهنّم را به سوى قبر او بگشايد كه از آن درها، مارها و عقربها و شعله‌هاى آتش به قبرش سرازير شوند و او به همين حال تا روز قيامت در آتش خواهد سوخت و همۀ مردم از بوى بد شرمگاه او در رنج و عذاب باشند و او به اين بوى بد و تعفّن شناخته شود تا اينكه رستاخيز برپا گردد و فرمان سرنگونى او در دوزخ صادر شود و دوزخيان با آن همه شكنجه‌ها و رنج و دردها كه تحمّل مى‌كنند از اين بوى بد و تعفّن طاقت فرسا آزار و اذيّت شوند؛ زيرا خداوند كارهاى ناشايسته را حرام ساخته است و هيچ كس غيرتمندتر از خدا نيست و از غيرت اوست كه زشتكاريها را حرام نموده و براى آنها مجازات شرعى قرار داده است.و هر كه به خانۀ همسايه‌اش نگاه افكند و شرمگاه مرد يا موى زنى را ببيند يا قسمتى از اعضاى بدن آن زن را مشاهده كند، بر خداوند است كه او را با منافقانى كه در دنيا در پى عيوب مردم بودند وارد دوزخ نمايد و از دنيا نرود تا اينكه خداوند او را رسوا گرداند و در روز رستاخيز شرمگاه او را براى اهل محشر نمايان سازد. و هر كه به خاطر رزق و روزى خود نسبت به خداوند اظهار خشم و نارضايتى نمايد و گلۀ خود را در بارۀ اين وضعيت پيش اين و آن مطرح سازد و شكيبايى نورزد، هيچ كار نيكى از او به سوى خدا نرود و روز رستاخيز خداوند فرازمند را ملاقات كند در حالى كه خداوند بر او خشمناك باشد. و هر كه جامه‌اى بر تن نمايد و با آن به خودنمايى و پز دادن پردازد، خداوند او را همراه قبرش در كنارۀ جهنم فرو برد و تا آسمانها و زمين پابرجاست همچنان در آن فرو خواهد رفت. به طور قطع، علّت فرو رفتن قارون در زمين همين بود كه جامه‌اى بر تن نمود و با آن به خويش بالى و فخر فروشى پرداخت، لذا در زمين فرو رفت و تا برپايى رستاخيز همچنان در اعماق زمين فرو مى‌رود. و هر كه از راه حلال و شرعى با زنى ازدواج نمايد و هزينه آن را از راه حلال پردازد ولى هدفش خويش‌بالى يا خودنمايى باشد، خداوند عزيز و جليل از اين ازدواج به جز خوارى چيزى نصيب او نسازد و چندان كه از آن زن كام گرفته به همان مقدار او را در كناره‌اى از جهنم نگه دارند و سپس در اعماق دوزخ-كه گودى آن به اندازۀ هفتاد سال راه باشد-فرو اندازند.و هر كه زنى را در خصوص مهرش مورد ستم قرار دهد، آن مرد در نزد خدا، زناكار به شمار آيد و خداوند در روز رستاخيز به او خطاب فرمايد: اى بندۀ من! كنيز خود را به همسرى تو درآوردم و از تو پيمان گرفتم ولى تو به پيمانى كه با من بسته بودى وفا ننمودى. پس خداوند عزيز و جليل، خود عهده‌دار ستاندن حقّ‌ آن زن گردد و تمام حسنات آن مرد را (به نفع آن زن) بگيرد ولى چون تمام حسنات او از عهده حقّ‌ آن زن برنيايد، لذا دستور داده شود كه او را، راهى دوزخ نمايند. و هر كه از شهادت (حقّى) كه داده است باز گردد و به پنهان سازى آن پردازد، خداوند در روز رستاخيز در جلوى ديدگان همۀ خلايق، گوشت او را به خورد خودش دهد و در حالى راهى جهنم گردد كه زبانش را مى‌جود. و هر كه دو همسر (دائمى) داشته باشد، ولى در ميان آن دو از نظر همخوابگى و هزينه زندگى عادلانه رفتار ننمايد، در روز رستاخيز در حالى كه به غل و زنجير كشيده شده و بدنش كج گشته محشور گردد تا اينكه داخل دوزخ شود.و هر كه به ناروا همسايۀ خود را مورد آزار و اذيت قرار دهد، خداوند او را از نسيم بهشت محروم سازد و جايگاهش دوزخ باشد. هان! به راستى، خداوند عزيز و جليل از رعايت حقّ‌ همسايه بازخواست خواهد كرد. و هر كه حقّ‌ همسايۀ خود را رعايت ننمايد از ما (مسلمانان) به شمار نيايد. و هر كه به مسلمان فقيرى به خاطر فقرش اهانت نمايد و حقارت‌آميز به او بنگرد، به طور قطع، حقّ‌ خدا را حقير و ناچيز شمرده و چنين كسى همواره مورد خشم و نفرت خداوند عزيز و جليل خواهد بود تا آنگاه كه دل آن مسلمان فقير را به دست آورد و او را از خود خرسند سازد. و هر كه مسلمان فقيرى را مورد احترام قرار دهد، خداوند را در روز رستاخيز ملاقات كند در حالى كه خداوند از كردار او خندان و شادمان است. و هر كه دنيا و آخرت بر او عرضه شود و او دنيا را برگزيند، در روز رستاخيز خداوند را در حالى ملاقات كند كه هيچ حسنه‌اى در نامۀ اعمالش يافت نشود تا او را از آتش دوزخ باز دارد و هر كه آخرت را برگزيند و از دنيا صرف نظر نمايد، در روز واپسين خداوند عزيز و جليل را در حالى ملاقات كند كه از او خرسند باشد.و هر كه زمينۀ انجام خلاف عفّت با زن يا كنيزى را داشته باشد ولى از ترس خدا، از اين كار حرام چشم پوشد و آن زن را رها سازد، خداوند عزيز و جليل آتش دوزخ را بر او حرام نمايد و او را از وحشت بزرگ رستاخيز برهاند و به بهشت بفرستدش ولى اگر به اين حرام دست يازد، خداوند او را از بهشت محروم نمايد و به دوزخ بفرستدش. و هر كه مالى را از راه حرام به دست آورد، خداوند صدقۀ، آزاد كردن بنده، حجّ‌ و عمرۀ او را نپذيرد و به تعداد ثواب اين امور خيريّه در نامۀ اعمال او برايش گناه بنويسد و آنچه از آن مال حرام بعد از مرگش بماند به منزلۀ ره توشۀ سفر دوزخش باشد. و هر كه امكان دستيابى به مال حرام را داشته باشد ولى از ترس خدا، از دريافت آن صرف نظر نمايد، او در محبّت و رحمت الهى به سر خواهد برد و سرانجام حكم ورود به بهشت برايش صادر خواهد گشت.و هر كه با زن نامحرمى دست بدهد، در روز رستاخيز در حالى كه دستهايش با زنجير به گردنش بسته شده محشور گردد و سپس حكم رفتن به دوزخش صادر شود. و هر كه با زن نامحرمى شوخى و مزاح‌هاى شهوت‌آميز كند، به ازاى هر كلمه‌اى كه در دنيا با او مطرح ساخته، هزار سال حبس شود. و اگر آن زن به اين كار اظهار تمايل نمايد و آن مرد نامحرم او را در آغوش كشد يا ببوسد يا با او آميزش كند، بر آن زن نيز همان كيفر و گناهى كه بر آن مرد نوشته شده، نوشته مى‌شود. و اگر آن زن تمايلى از خود نشان ندهد و مرد او را مجبور به اين گناهان نمايد، گناه آن زن نيز بر عهدۀ مرد است و دو كيفر براى آن مرد خواهد بود. و هر كه در معامله با مسلمانى دغل بازى كند و او را بفريبد از ما (مسلمانان) به شمار نمى‌آيد و در روز رستاخيز با يهوديان محشور خواهد شد، زيرا كسى كه با مردم دغل بازى و نادرستى نمايد، مسلمان به شمار نيايد. و هر كه از همسايۀ خود اسباب و لوازم خانگى (كه براى همگان تهيه آنها امكان‌پذير نيست از قبيل ديگ بزرگ، قورى بزرگ و ظروف پذيرايى از ميهمان فراوان) را دريغ دارد، خداوند نيز فضل و بخشش خود را در روز رستاخيز از وى دريغ خواهد كرد و او را به خود واگذار خواهد نمود و كسى را كه خداوند عزيز و جليل به حال خودش واگذار سازد، نابودشدنى است و هيچ عذر و بهانه‌اى از او نزد خداوند عزيز و جليل پذيرفته نيايد.و همسرى كه شوهرش را آزار و اذيت نمايد، خداوند هيچ يك از اعمال نيك و نمازهاى او را نپذيرد به طورى كه اگر آن زن همۀ عمر خود را روزه بگيرد و شبها را به عبادت بپردازد و بندگانى را از قيد بردگى برهاند و همۀ اموال خود را در راه خدا انفاق نمايد، باز هم نزد خدا پذيرفته نخواهد شد مگر اين كه به يارى شوهرش شتابد و او را از خود خرسند سازد و در غير اين صورت نخستين كسى باشد كه وارد دوزخ شود. پس آنگاه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: اگر مرد نيز چنين رفتارى در پيش گيرد و همسرش را مورد آزار و ستم قرار دهد، همين مجازات و كيفر برايش خواهد بود. و هر كه به صورت مسلمانى سيلى بزند، خداوند در روز قيامت استخوانهاى او را درهم شكند و سپس آتش را بر او چيره سازد و در حالى كه دستهايش با زنجير به گردنش بسته شده به محشر درآيد تا اينكه وارد دوزخ شود.و هر كه شب را به صبح رساند در حالى كه در فكر دغل بازى و نيرنگ زدن به برادر مسلمانش باشد، در واقع شب را با خشم خداوند سپرى كرده است و در روز نيز مورد خشم الهى خواهد بود تا اينكه توبه نمايد و از آن فكر (پليد) دست بردارد. در غير اين صورت، اگر بميرد بر غير دين اسلام از دنيا رفته است. پس آنگاه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: هان! كسى كه با مسلمانى دغل بازى و نادرستى نمايد، مسلمان به شمار نيايد. پيامبر اين سخن خود را سه بار تكرار فرمود. و هر كه تازيانه‌اى در دسترس حاكم ستمگرى بنهد، خداوند در روز رستاخيز آن تازيانه را به صورت مارى درآورد كه طول آن شصت هزار ذراع باشد و در آتش دوزخ آن مار را به طور دائمى بر او-كه براى هميشه در آنجا خواهد بود-چيره سازد. و هر كه به غيبت برادر مسلمان خود پردازد، روزه‌اش باطل شود و وضويش بشكند و اگر بر اين حال بميرد، در حالى مرده است كه حرام خدا را حلال دانسته است. و هر كه براى سخن چينى بين دو تن گام بردارد، خداوند در قبر، آتشى را بر او چيره نمايد كه تا برپايى روز رستاخيز او را بسوزاند و چون از قبر بيرون آيد، خداوند اژدهايى را بر او چيره سازد كه گوشت بدن او را بگزد تا اينكه زمان ورود به دوزخش فرا رسد. و هر كه خشم خود را فرو برد و از تقصير برادر مسلمان خود درگذرد و بردبارى پيشه سازد، خداوند فرازمند اجر شهيد را به او ارزانى دارد. و هر كه بر فقيرى درشتى نمايد و مورد تعدّى و تحقير قرار دهد، خداوند در روز رستاخيز او را مثل مورچه ولى به شكل آدمى محشور خواهد كرد تا اينكه زمان رفتن به دوزخش فرا رسد.و هر كه در مجلسى كه غيبتى در بارۀ برادر دينى خود مطرح شده، به دفاع از او پرداخته و آن غيبت را ردّ نمايد، خداوند به ازاى آن، هزار در از درهاى شرّ و بدى را در دنيا و آخرت به روى او ببندد. و اگر چنين رفتارى در پيش نگيرد بلكه از آن غيبت خوشايندش باشد، گناه و كيفر او مانند غيبت‌كننده خواهد بود. و هر كه به مرد يا زن پاكدامنى تهمت بزند، خداوند همه اعمال نيك او را نابود سازد و هفتاد هزار فرشته در روز رستاخيز از پيش رو و پشت سر تازيانه‌اش بزنند و مارها و عقرب‌ها بدن او را بگزند و سپس دستور آيد كه او را به دوزخ برند. و هر كه در اين دنيا به شراب خوارى پردازد، خداوند در آن دنيا نوشابه‌اى از زهر افعى‌ها و مارهاى سياه و عقربها برايش فراهم سازد و پيش از آنكه از آن نوشابه بنوشد تمام گوشت صورتش در ظرف آن نوشابه ريزد و چون از آن بياشامد پوست و گوشت او از هم متلاشى گردد و مانند مردار بدبو شود به طورى كه همۀ اهل محشر از گنديدگى او در آزار باشند تا اينكه دستور آيد كه او را به دوزخ برند.شراب‌خوار، شراب‌ساز و عصاره‌گير شراب،[همه در دوزخ خواهند بود] و همچنين شراب‌فروش، خريدار، باربر، تحويلدار و استفاده‌كننده از سود شراب براى امور زندگى، همگى در ننگ و گناه آن به طور مساوى شريكند. هان! هر كه شراب به يهودى، نصرانى، صائبى و يا هر كس ديگر بنوشاند، گناه او با شراب‌خوار يكسان باشد. هان! هر كه شراب را براى ديگرى خريدارى كند يا از جانب او بفروشد، نزد خداوند نماز، روزه، حجّ‌ و عمرۀ او پذيرفته نيايد مگر آنكه توبه نمايد و اگر پيش از توبه بميرد، بر خداوند است كه به ازاى هر جرعه‌اى كه در دنيا از آن نوشيده است، نوشابه‌اى از چرك و كثافات جهنّم به او بنوشاند. پس آنگاه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: آگاه باشيد كه خداوند شراب را به طور ويژه و همۀ اقسام مست‌كننده‌ها را به طور كلّى حرام كرده است؛ هان! هر مست‌كننده‌اى حرام است. و هر كه به ربا خوارى پردازد، خداوند به همان اندازه كه او ربا دريافت كرده شكمش را از آتش جهنم پر كند و اگر در اثر رباخوارى ثروتى فراهم آورد خداوند هيچ عملى را از او نپذيرد و تا زمانى كه يك قيراط‍‌ از آن مال نزد او باقى مانده، پيوسته مورد لعن و نفرين خدا و فرشتگان خواهد بود.و هر كه در اين دنيا به امانت خيانت نمايد و آن را به صاحبش واپس ندهد، بر غير دين اسلام خواهد مرد و خداوند عزيز و جليل را در حالى ملاقات كند كه خداوند بر او خشمگين باشد و پس آنگاه دستور آيد كه او را به دوزخ برند و به جانبى از جهنم پرتش نمايند كه در آنجا جاودانه بماند. و هر كه به زيان مرد مسلمانى يا كافرى از اهل ذمّه يا هر كس ديگر از مردم شهادت دروغين دهد؛ در روز رستاخيز او را از زبانش آويزان نمايند و با منافقان در پايين‌ترين سطح جهنّم همدم گردد. و هر كه به خادم يا غلام خود بگويد:«تو را به حضور نمى‌پذيرم» و يا بگويد:«تو خوشبخت نباشى» خداوند عزيز و جليل در روز رستاخيز چنين پاسخى به او خواهد داد و خواهد گفت:«تو را به حضور نمى‌پذيرم و خوشبخت نباشى و خود را در جهنّم سرنگون ساز».و هر كه زن خود را آنچنان مورد آزار و اذيّت قرار دهد كه حاضر شود با دادن مقدارى پول يا صرف نظر كردن از مهر خود، از دست شوهرش رهايى يابد، خداوند در كيفر چنين شوهرى به كمتر از آتش دوزخ خرسند نگردد؛ زيرا خداوند فرازمند به خاطر مظلوميّت اين زن چنان به خشم آيد كه نسبت به مظلوميّت يتيم به خشم مى‌آيد. و هر كه نزد زمامدارى از برادر دينى خود بدگويى نمايد ولى از جانب آن زمامدار آسيب يا ناراحتى متوجّه آن برادر دينى نگردد، خداوند عزيز و جليل فقط‍‌ اعمال نيك او را محو سازد و اگر آسيب يا ناراحتى يا اذيّتى متوجه او شود، خداوند آن شخص را كه بدگويى كرده است با هامان (وزير فرعون) در يك طبقه از جهنّم همدم خواهد ساخت. و هر كه به تلاوت قرآن پردازد و هدفش خودنمايى يا به دست آوردن مال و مقام باشد، خداوند عزيز و جليل را در روز رستاخيز در حالى ملاقات نمايد كه صورتش استخوانى بدون گوشت باشد. و قرآن چندان بر پشت او مى‌كوبد تا داخل آتش دوزخش نمايد و با كسانى همراه گردد كه در دوزخ سرنگون مى‌شوند.و هر كه به تلاوت قرآن پردازد ولى به آيات قرآن عمل ننمايد، خداوند او را در روز رستاخيز نابينا محشور فرمايد و او در اين هنگام به خداوند عرض مى‌كند:«بار پروردگارا، چرا مرا نابينا محشور كردى در حالى كه من بينا بودم‌؟! خداوند فرمايد: همان طورى كه نشانه‌هاى ما بر تو آمد و آن را به فراموشى سپردى، امروز همان گونه فراموش مى‌شوى»[طه ، آيۀ 126] پس آنگاه دستور آيد كه او را به دوزخ برند. و هر كه چيزى را بخرد و بداند كه اين از راه خيانت به دست آمده است، او با خيانتكار از لحاظ‍‌ ننگ و گناه يكسان خواهد بود. و هر كه واسطه شود تا مرد و زنى از راه حرام به هم رسند، خداوند بهشت را بر او حرام گرداند و جايگاهش در جهنم باشد و اين فرجام بدى است و او همواره در خشم الهى به سر خواهد برد تا اينكه مرگش فرا رسد. و هر كه با مسلمانى دغل بازى كند و او را مغبون سازد، خداوند خير و بركت را از روزى او ببرد و زندگى‌اش را تباه سازد و او را به خودش واگذارد. و هر كه مال دزدى‌اى را با اطلاع از دزدى بودن آن بخرد، با آن دزد از لحاظ‍‌ ننگ و گناه يكسان خواهد بود.و هر كه به مسلمانى خيانت نمايد، او از ما (مسلمانان) به شمار نيايد و ما هم از او به شمار نياييم نه در اين دنيا و نه در آن دنيا. و هر كه كار زشتى را شنيده و در بارۀ آن به افشاگرى پردازد، همانند آن زشت كردار است. و هر كه كار نيكى را شنيده و به رواج آن پردازد، همانند آن نيك كردار است. و هر كه زنى را براى مردى وصف نمايد و آن چنان از زيبايى‌هاى او بگويد كه او دلباخته آن زن گردد و از راه حرام از او كام گيرد، از دنيا نرود مگر آنكه خداوند بر او خشم گيرد و هر كه مورد خشم الهى قرار گيرد، آسمانهاى هفتگانه و زمين‌هاى هفتگانه نيز بر او خشم گيرند و بار گناه او نيز هم وزن گناه آن مرد كام‌گيرنده خواهد بود. پرسيدند: يا رسول اللّٰه، اگر آن زن و مرد توبه نمايند و به اصلاح خود پردازند، چطور؟ پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: خداوند فرازمند توبۀ آن دو را مى‌پذيرد، ولى توبۀ آن وصف‌كننده را كه زمينۀ گناه را فراهم آورده نمى‌پذيرد. و هر كه چشمان خود را با نگاه به زن نامحرم پر سازد، خداوند عزيز و جليل در روز رستاخيز چشمان او را با ميخ‌هاى آتشناك پر نمايد و از آتش دوزخ لبريزشان سازد، چندان كه خداوند به حسابرسى مردم مى‌پردازد در همين حالت به سر خواهد برد تا آنكه دستور آيد او را به دوزخ برند.و هر كه مجلس ميهمانى برگزار نمايد و هدفش از دعوت مردم به آن، خودنمايى و كسب نيكنامى باشد، خداوند فرازمند از نوشابه‌اى كه از چرك و كثافات دوزخ مى‌باشد به اندازۀ طعام آن ميهمانى به او بنوشاند و شكم او را از آتش آكنده سازد [و وضع او به همين منوال خواهد بود] تا زمانى كه خداوند در بارۀ مردم حكم فرمايد. و هر كه با زن شوهر دارى زنا كند، در روز رستاخيز از شرمگاه آن دو آن قدر چرك آب خونين سرازير مى‌شود كه مسافت پانصد سال راه را آكنده مى‌نمايد به طورى كه دوزخيان از بوى تعفّن و گند آن در عذاب باشند و عذاب آن دو زناكار از همه دوزخيان شديدتر باشد. و خشم خداوند عزيز و جليل بر آن زن شوهردارى شدّت يابد كه چشم خويش را در اثر چشم‌چرانى به مردانى نامحرم پر سازد و اگر بر اين شيوه عمل كند خداوند تمام اعمال نيك او را كه تا آن لحظه انجام داده محو نمايد و چنان كه با مرد نامحرم هم آغوش گردد، بر خداوند است كه او را در آتش بسوزاند بعد از آنكه در قبر و برزخ عذابش نموده است.و هر زنى كه [غير عاقلانه] از شوهر خويش تقاضاى طلاق خلع نمايد [و با پرداخت مال يا صرف نظر كردن از مهر خود] موفق به آن گردد، پيوسته مورد لعن و نفرين خدا و فرشتگان و پيامبران الهى و همۀ مردم خواهد بود تا زمانى كه فرشتۀ مرگ براى گرفتن جان او به سراغش آيد و به او خطاب نمايد: تو را به آتش مژده باد! و چون روز رستاخيز برپا گردد به او گفته شود: با راهيان دوزخ داخل دوزخ شو. هان! به درستى، خداوند فرازمند و پيامبرش از زنانى كه به طور ناحقّ‌ طلاق خلع مى‌گيرند، بيزار هستند. هان! به درستى، خداوند عزّتمند و شكوهمند و پيامبرش از مردى كه با آزار و آسيب رساندن به همسرش زمينۀ طلاق خلع را فراهم مى‌سازد بيزارند. و هر كه با اجازه و اظهار رضايت عده‌اى، امام جماعت بودن براى آنان را بر عهده گيرد و در خصوص حضور در نماز، قرائت، ركوع، سجود، قعود و قيام آن ميانه روى در پيش گيرد و رعايت حال آنها را بنمايد، پاداش او برابر پاداش همۀ شركت‌كنندگان در نماز جماعت او باشد.و هر كه بر عده‌اى امام جماعت شود ولى در خصوص حضور در نماز، قرائت، ركوع، سجود، قعود و قيام آن ميانه روى ننمايد، نماز او در پيشگاه الهى پذيرفته نيايد و به خود او باز گردانده شود و از گلوگاه او فراتر نرود و ارزش و منزلت آن امام جماعت نزد خداوند همانند منزلت پيشواى ستمگرى است كه صلاحيّت پيشوايى مردم را ندارد و بدون اذن و دستور خداوند عزّتمند و شكوهمند به آن منصب دست يافته است. پس در اين هنگام أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام از جاى خود برخاست و عرض كرد: يا رسول اللّٰه، پدر و مادرم به فدايت! منزلت آن پيشواى ستمگرى كه صلاحيّت پيشوايى بر مردم را ندارد و بدون اذن و دستور خداوند فرازمند خود را پيشوا ساخته چيست‌؟ پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: او چهارمين آن چهار تن است كه كيفر و عذابشان در روز رستاخيز از همه شديدتر خواهد بود: ابليس، فرعون، خودكشى‌كننده و چهارمين آنها زمامدار ستمگر است.و هر كه برادر مسلمانش براى دريافت قرض به او مراجعه نمايد و او با داشتن قدرت و امكان آن، از دادن قرض خوددارى كند، خداوند در روزى كه به نيكوكاران پاداش ارزانى مى‌فرمايد از دادن حكم ورود به بهشت براى او، خوددارى نمايد و از بهشت محرومش سازد. و هر كه بر بداخلاقى زن خود شكيبايى ورزد و اقدام به طلاق دادن او نكند، خداوند فرازمند در برابر هر شبانه روزى كه صبورانه با او سپرى كرده به اندازۀ ثوابى كه در اثر تحمّل مصيبت و گرفتارى نصيب حضرت ايوب عليه السّلام ساخته، نصيب او نيز بنمايد و براى آن زن بداخلاق، هر شبانه روزى، به اندازۀ شن و ماسه‌هاى متراكم بيابانها گناه ثبت خواهد شد. و اگر پيش از آنكه با شوهرش سازگارى پيشه نمايد و رضايت او را به دست آورد چشم از جهان فرو بندد، روز رستاخيز آن زن واژگونه محشور خواهد شد و با منافقان در پست‌ترين درجۀ جهنم به سر خواهد برد.و هر كه زنى ناسازگار داشته باشد كه بر رزق و روزى‌اى كه خداوند فرازمند بر آنان ارزانى كرده قانع نباشد و شكيبايى نورزد و بر شوهر خود سخت بگيرد و آنچه كه در توان او نيست بر وى تحميل نمايد، خداوند هيچ يك از اعمال نيك آن زن را كه او را از حرارت آتش حفظ‍‌ كند، نخواهد پذيرفت و تا زمانى كه چنين شيوه‌اى با شوهرش در پيش گيرد، پيوسته مشمول خشم الهى خواهد بود. و هر كه به برادر خود احترام نمايد، در واقع به خداوند احترام نموده است؛ و شما فكر مى‌كنيد خداوند نسبت به كسى كه به او احترام نموده، چه رفتارى خواهد داشت‌؟ و هر كه رياست گروهى را بر عهده گيرد ولى با آنان به نيكى رفتار نكند، به ازاى هر روزى كه بر آنان رياست كرده است، به مدّت هزار سال او را در جانبى از دوزخ زندانى كنند و در حالى محشور خواهد شد كه دستهايش را با زنجير به گردنش بسته باشند و چنان كه اين رياست از جانب حق بوده سرانجام خداوند فرازمند از آتش دوزخ نجاتش دهد، ولى چنان كه به ناحقّ‌ بر آنان رياست مى‌كرده است، در اعماق دوزخ سرنگون گردد كه مسافت آن هفتاد سال راه باشد.و هر كه طبق قوانين الهى داورى نكند، همانند كسى باشد كه به دروغ شهادت داده است و مجازاتش آن است كه به دوزخ پرتابش نمايند [و] كيفرى چون كيفر شاهد دروغين شامل حالش گردد. و هر كه در اين دنيا دورو و دوزبان باشد، در روز رستاخيز نيز دورو و دوزبان به محشر خواهد آمد. و هر كه براى آشتى دادن دو شخص گام بردارد، فرشتگان الهى پيوسته بر او درود و صلوات بفرستند تا به اقامتگاه خود باز گردد و همچنين براى او پاداش شب قدر را ارزانى فرمايند. و هر كه براى ايجاد گسيختگى و تيرگى روابط‍‌ ميانۀ دو شخص گام بردارد گناه او به اندازۀ پاداش كسى است كه ميان دو شخص ايجاد صلح و آشتى كرده است. علاوه بر آن، همواره بر او لعن و نفرين الهى را بنويسند چندان كه داخل دوزخ شود و كيفرش در آنجا دو چندان گردد.و هر كه در راه يارى رساندن يا سود نصيب برادر دينى خود نمودن گام بردارد، پاداش مجاهدين در راه خدا را خواهد داشت. و هر كه در خصوص عيبجويى يا رسوا ساختن برادر دينى خود گام بردارد، با نخستين گامى كه بر مى‌دارد گام در دوزخ مى‌گذارد و خداوند نيز عيبهاى او را براى همگان آشكار مى‌كند تا رسوا گردد. و هر كه براى احوال‌پرسى از نزديكان و خويشاوندان خود گامى بردارد، خداوند پاداش صد شهيد به او ارزانى فرمايد و اگر پس از احوال‌پرسى، به آنها كمك مادى يا معنوى نيز بنمايد، به ازاى هر گامى كه در اين خصوص برمى‌دارد، چهل هزار هزار (چهل ميليون) حسنه برايش ارزانى شود و چهل هزار هزار (چهل ميليون) درجه بر درجات او افزوده گردد. و گويا خداوند عزّتمند و شكوهمند را صد سال عبادت كرده باشد. و هر كه براى ايجاد زمينه گسيختگى و تيرگى روابط‍‌ با خويشاوندان خود گامى بردارد، خداوند فرازمند بر او خشم گيرد و او را در دنيا و آخرت از رحمت خود دور سازد و سنگينى بار گناه او همسنگ گناه خود قطع‌كنندۀ روابط‍‌ خويشاوندى باشد.و هر كه زمينۀ ازدواج دو مؤمن را فراهم آورد تا زندگى مشترك تشكيل دهند، خداوند هزار زن از حوريان بهشتى را كه هر يك در قصرى گوهرين و ياقوتى به سر مى‌برند به همسرى او درآورد و به ازاى هر گام يا كلامى كه در اين راستا برداشته است، پاداش عمل يك سال عبادت را كه شبهاى آن را به نماز و نياز و روزهايش را به روزه‌دارى به سر آورده، به او ارزانى خواهد داشت. و هر كه زمينۀ جدايى ميان دو همسر را فراهم سازد، خشم و لعنت خداوند در دنيا و آخرت شامل حالش گردد و بر خداست كه او را با هزار پاره سنگ آتشين سنگسار كند. و هر كه به فتنه انگيزى ميان دو همسر پردازد كه منجر به بى‌مهرى بين ايشان گردد هر چند كارشان به جدايى و طلاق كشيده نشود، آن فتنه‌انگيز در دنيا و آخرت از رحمت خدا دور گردد و مورد خشم و لعنت الهى قرار گيرد و او از نگاه كردن به سيماى خود محروم شود.و هر كه نابينايى را در رساندن به مسجد يا خانه‌اش يا هر جا كه مورد نظر اوست يارى نمايد، خداوند به ازاى هر گامى كه در اين راه بر مى‌دارد، پاداش آزاد كردن يك برده را براى او ثبت كند و همه فرشتگان بر او درود نثار نمايند تا آنكه از او جدا گردد. و هر كه يكى از نيازهاى نابينايى را بر عهده گيرد و براى برآورده ساختن آن اقدامات لازم را به عمل آورد، خداوند فرازمند براى او دو سند رهايى ارزانى فرمايد: يكى رهايى از آتش و ديگرى رهايى از نفاق، و در اين دنياى زودگذر نيز هفتاد هزار از نيازهاى او را برآورده سازد و تا زمانى كه از پيش او بازگردد در رحمت بيكران خداوند فرازمند غوطه‌ور باشد. و هر كه يك شبانه روز به پرستارى بيمارى پردازد، خداوند فرازمند او را با ابراهيم خليل عليه السّلام برانگيزاند و او از پل صراط‍‌ برق آسا عبور نمايد. و هر كه تلاش خود را به كار گيرد تا حاجت بيمارى را برآورده سازد، از گناهان خود بيرون آيد و پاك شود همان طور كه وقتى از مادر زاييده شد پاك بود. در اين هنگام مردى از انصار عرض كرد: يا رسول اللّٰه، اگر چه آن بيمار از بستگان او باشد؟ رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: بزرگترين مردم از لحاظ‍‌ اجر و پاداش آن كس باشد كه در برآورده ساختن حاجات بستگان خود تلاش نمايد.و هر كه به اهل و عيال خود رسيدگى نكند يا با خويشاوندان خود قطع رابطه نمايد، خداوند فرازمند در آن روزى كه به نيكوكاران پاداش ارزانى فرمايد از او پاداش نيكو را دريغ دارد و به خود واگذارد و خداوند هر كس را در آخرت به حال خودش واگذارد او در صف هلاك‌شدگان مردّد خواهد ماند به اميد آنكه راه نجاتى بيابد ولى به آن دست نخواهد يافت. هر كه به وامانده‌اى وام دهد و در مطالبۀ آن با او خوب تا كند و كنار بيايد، عمل خود را از نو شروع كند (زيرا نامۀ اعمال او از گناهان گذشته پاك گشته است)، و خداوند در برابر هر درهمى كه به او وام داده، يك هزار قنطار (پوست گاو پر از زر و سيم) از بهشت به او ارزانى فرمايد.و هر كه يك گرفتارى از گرفتاريهاى دنيوى برادر دينى خود را بر طرف سازد، خداوند رحمتگرانه بر او نظر افكند و در اثر همان نظر رحمت، به بهشت نائل آيد و خداوند در دنيا و آخرت از او رفع گرفتارى نمايد. و هر كه براى ايجاد سازگارى ميان زن و شوهرى گام بردارد، خداوند فرازمند اجر هزار شهيد را كه در راه خدا، كه حق است، كشته شده‌اند به او ارزانى فرمايد و به ازاى هر گامى كه در اين راه برداشته يا كلامى كه بر زبان رانده، ثواب عبادت يك سال را، كه شبهاى آن را به راز و نياز پرداخته و روزهايش را به روزه‌دارى گذرانده، ارزانى خواهد كرد. و هر كه به برادر دينى خود قرض دهد، خداوند در برابر هر درهمى، به وزن كوه احد ()[و حراء و ثبير] و رضوى و طور سينا برايش حسنه در نظر گيرد و اگر هنگام فرا رسيدن موقع پرداخت قرض با او خوب تا كند و مدارا نمايد، در روز حسابرسى، برق آسا و بدون حسابرسى و ديدن عذاب، به راحتى از پل صراط‍‌ عبور خواهد كرد. و هر كه برادر مسلمانش نزد او اظهار نياز و شكوه كند و او قرضى براى رفع آن مشكل به وى ندهد، خداوند در آن روزى كه به نيكوكاران پاداش نيك عطا مى‌فرمايد او را از بهشت محروم خواهد كرد. و هر كه نيازمندى را از خود براند با آنكه مى‌تواند نياز او را برآورده سازد بر او گناهى چون گناه باج‌ستان باشد.[راوى گويد:] عوف بن مالك از جاى برخاست و عرض كرد: يا رسول اللّٰه، گناه باج‌ستان چقدر است‌؟ پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: در تمام شب و روز مورد لعنت و نفرين خدا و فرشتگان و همۀ مردم باشد و هر كه مورد لعنت خدا قرار گيرد، براى آن شخص ياورى نخواهى يافت. و هر كه براى برادر مؤمن خود كار نيكى كند و سپس آن را به رخ او بكشد و منّت گذارد، عملش به هدر رود و تلاشش بى‌اثر گردد. پس آنگاه پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: هان! به درستى، خداوند عزّتمند و شكوهمند بهشت را بر چند تن حرام ساخته است: منّت‌گذار، خودپسند، سخن‌چين، ميگسار، خسيس، شيفتۀ دنيا، دژخوى حرام زاده. و هر كه واسطه رساندن صدقه به مستمند باشد پاداش او با صدقه دهنده يكسان است و اگر صدقه چهل هزار دست بگردد تا به دست مستمند برسد همۀ اين واسطه‌ها از پاداش كامل صدقه برخوردار خواهند شد. آنچه پيش خداست براى تقواپيشگان و نيكوكاران، بهتر و پايدارتر است اگر دريافته باشند.و هر كه در اين دنيا مسجدى بسازد، خداوند در برابر هر وجب آن-يا فرمودند:-هر ذراع آن، شهرى در بهشت از طلا و نقره و درّ و ياقوت و زمرد و زبرجد و مرواريد براى او خواهد ساخت كه بزرگى آن به مسافت چهل هزار سال راه باشد و در هر شهرى چهل هزار هزار (چهل ميليون) كاخ و در هر كاخى چهل ميليون سرا، و در هر سرايى چهل ميليون خانه و در هر خانه‌اى چهل ميليون تختخواب و بر هر تختى همسرى از حوريان بهشتى و در هر خانه‌اى چهل ميليون خدمتگزار مرد و چهل ميليون خدمتكار زن خواهد بود، و چهل ميليون سفرۀ رنگارنگ و بر روى هر سفره‌اى چهل ميليون ظرف و در هر ظرفى چهل ميليون نوع غذاى رنگارنگ برايش مهيّا خواهد شد! و خداوند چنان نيرويى به دوست خود عنايت فرمايد كه از همۀ آن همسران بهشتى خود و همۀ آن خوراكيهاى متنوّع در يك روز كام بگيرد.و هر كه اذان گويى مسجدى از مسجدهاى خدا را بر عهده گيرد و در آنجا اذان بگويد و هدفش از اين كار فقط‍‌ خشنودى خداوند فرازمند باشد، خداوند ثواب چهل ميليون پيامبر و چهل ميليون صدّيق و چهل ميليون شهيد به او ارزانى فرمايد و چهل ميليون امّت كه هر امّتى چهل ميليون مرد باشند از شفاعت برخوردار گردند و براى او در هر بهشتى از بهشتها چهل ميليون شهر مهيّا شود كه در هر شهرى چهل ميليون كاخ و در هر كاخى چهل ميليون سرا و در هر سرايى چهل ميليون اتاق و در هر اتاقى چهل ميليون تختخواب و بر هر تختى همسرى از حوريان بهشتى باشد و نيز وسعت هر اتاقى از آن اتاقها چهل ميليون برابر دنيا باشد! و براى هر همسرى چهل ميليون خدمتگزار مرد و چهل ميليون خدمتكار زن مهيّاست و همچنين در هر اتاقى چهل ميليون سفره و بر هر سفره‌اى چهل ميليون ظرف و در هر ظرفى چهل ميليون نوع غذاى رنگارنگ مى‌باشد كه اگر همۀ پريان و انسانها بر او ميهمان شوند، همه را در كوچكترين اتاق آن پذيرايى نمايد، هر چه آنها درخواست نمايند از خوردنى، نوشيدنى، عطر، جامه، ميوه، انواع اهدايى‌ها و سوغاتى‌ها از لباس و طلا و جواهرات گوناگون در آن وجود دارد و هر اتاقى از اين اشياء خودكفاست و نيازى به اشياء اتاقهاى ديگر ندارد. پس آنگاه كه اذان‌گو به اذان لب گشايد و «اشهد أن لا اله الاّ اللّٰه» را بر زبان آورد، چهل ميليون فرشته گرداگرد او را فراگيرند و همگى بر او صلوات و درود نثار نمايند و برايش آمرزش جويند و او همچنان در سايۀ خدا خواهد بود تا آنكه اذان را به انجام رساند و چهل ميليون فرشته ثواب آن اذان را بنويسند و سپس آن را نزد خداوند عزّتمند و شكوهمند ببرند.و هر كه به سوى مسجدى از مسجدهاى خدا گام بردارد، به ازاى هر گامى كه برمى‌دارد تا به منزل خود برگردد، ده حسنه نصيب او گردد و ده گناه از نامۀ عملش پاك شود و ده درجه ترفيع بگيرد. و هر كه مراقب باشد كه در هر شرايط‍‌ و موقعيّتى، در نماز جماعت حضور پيدا كند، در روز واپسين همراه نخستين گروه كه سبقت‌گيرندگان باشند برق‌آسا از پل صراط‍‌ عبور كند در حالى كه رخسارش تابان‌تر از ماه شب چهاردهم باشد و در برابر هر شبانه روزى كه در نماز جماعت حضور پيدا كرده، ثواب يك شهيد به او ارزانى خواهد شد. و هر كه مراقب باشد كه هميشه در صف اول نماز جماعت بايستد و خود را به اولين تكبيرة الاحرام نماز برساند به شرط‍‌ آنكه در اين كار موجب آزار مؤمنى نگردد، خداوند همان پاداشى را كه به اذان‌گو مى‌دهد به او نيز ارزانى نمايد و در بهشت هم همان ثواب و امكاناتى كه به اذان‌گو خواهد داد به او هم عنايت فرمايد.و هر كه در كنار جاده‌ها، استراحتگاه و سرپناهى براى رهگذران بسازد، خداوند در روز واپسين او را با مركبى گوهرين در حالى كه نور رخسارش بر اهل محشر مى‌درخشد برانگيزاند تا در عمارت گنبدى ابراهيم خليل الرّحمان عليه السّلام همدم آن حضرت گردد. در اين هنگام اهل محشر مى‌گويند: او يكى از فرشتگان خداست كه نظير او ديده نشده است! و در اثر شفاعت او چهل ميليون تن رهسپار بهشت شوند. و هر كه به درخواست برادر ايمانى خود براى رفع مشكل او پا پادرميانى نمايد، خداوند عزّتمند و شكوهمند بر او نظر رحمت افكند و بر خداوند است كه او را هرگز مورد عذاب قرار ندهد، و اگر بدون درخواست برادر ايمانى خود چنين اقدامى كند، اجر هفتاد شهيد نصيب او خواهد گشت. و هر كه ماه رمضان را روزه بگيرد و براى تقرّب به خداوند متعال زبان خود را از بيهوده‌گويى باز دارد و خاموشى گزيند و گوش و چشم و شرمگاه خود را [از گناه حفظ‍‌ نمايد] و اعضا و جوارح خويش را از دروغ و حرام و غيبت نگه دارد، خداوند فرازمند او را آنچنان مقرّب سازد كه همدم ابراهيم خليل عليه السّلام باشد به طورى كه زانوهاى او را لمس كند.و هر كه چاه آبى حفر كند و همين كه به آب رسيد، آن را براى استفاده مسلمانان هديّه نمايد، پاداش او مثل پاداش كسى است كه از آب آن چاه وضو بگيرد و نماز گزارد، و به تعداد موى بدن هر انسان يا چهارپا يا درنده يا پرنده‌اى كه از آن آب استفاده مى‌كند، ثواب آزاد كردن هزار بنده در راه خدا را خواهد داشت، و در روز واپسين به شمارۀ ستارگان آسمان مردم در سايۀ شفاعت او بر حوض قدس وارد شوند. عرض كرديم: يا رسول اللّٰه، حوض قدس كدام است‌؟ پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: حوض من، حوض من، حوض من!-«حوض من» را سه بار تكرار كرد-. و هر كه براى مسلمانى حسابگرانه (خالصانه) قبرى بكند، خداوند فرازمند بدن او را بر آتش حرام سازد و در بهشت خانه‌اى به او عطا فرمايد و در روز واپسين او را بر حوضى وارد سازد كه به شمارۀ ستارگان آسمان در اطراف آن جام و تنگ وجود دارد و عرض آن حوض به اندازه فاصله بين سرزمين ايله و سرزمين صنعا خواهد بود. و هر كه جنازه مسلمانى را غسل دهد و امانتدارى را در مورد او به جاى آورد، براى او به ازاى هر مويى ثواب آزاد كردن برده‌اى باشد و يك صد درجه ترفيع گيرد. عمر بن خطّاب گفت: يا رسول اللّٰه، امانتدارى را در مورد او به جاى آوردن يعنى چه‌؟ فرمود: شرمگاه و عيوب او را بپوشاند و اگر چيز ناخوشايندى در بدن او ديد آن را مستور نمايد. و در صورتى كه عيب و عورت او را نپوشاند، پاداش او از بين برود و عيبهاى او در دنيا و آخرت عيان گردد.و هر كه بر جنازۀ مسلمانى نماز گزارد، جبرئيل با هفتاد ميليون فرشته بر او درود فرستند و همۀ گناهان پيشين و پسين (قديم و جديد) او مورد آمرزش قرار گيرد و اگر آنجا بماند تا آن جنازه دفن شود و وى خاك بر او بريزد و از مراسم تشييع به اقامتگاه خود باز گردد، به ازاى هر گامى كه از اول مراسم تا آمدن به اقامتگاه خود برداشته است يك قيراط‍‌ اجر براى او باشد، و هر قيراط‍‌ هم وزن كوه احد است كه در كفّۀ ترازوى اعمالش بنهند و برابر آن به او اجر و پاداش دهند. و هر كه در اثر خشيت الهى اشك بريزد، به هر قطره‌اش هم‌وزن كوه احد ثواب در كفۀ ترازوى اعمالش قرار دهند و همچنين به هر قطره اشك او، چشمه‌اى در بهشت ارزانى نمايند كه در كنارۀ آن چشمه شهرها و كاخ‌هايى قرار دارد كه نظير آنها را هيچ چشم و گوشى نديده و نشنيده و به ذهن هيچ انسانى هم خطور نكرده است. و هر كه از بيمارى عيادت نمايد، به ازاى هر گامى كه برمى‌دارد تا به منزلش بازگردد، هفتاد ميليون حسنه به او ارزانى شود و هفتاد ميليون گناه از نامۀ اعمالش زدوده گردد و هفتاد ميليون ترفيع درجه بگيرد و هفتاد ميليون فرشته مأموريت يابند تا در قبر به ديدارش شتابند و براى او تا روز رستاخيز آمرزش جويند.و هر كه جنازه‌اى را تشييع كند، به ازاى هر گامى كه همراه آن بردارد تا به منزل خود بازگردد يك صد ميليون حسنه دريافت نمايد و يك صد ميليون گناه از نامۀ اعمالش پاك شود و يك صد ميليون ترفيع درجه نصيبش گردد، و اگر بر او نماز گزارد، پس از رحلت خود، يك صد هزار فرشته در تشييع جنازه‌اش شركت كنند و براى او آمرزش جويند تا جنازه‌اش به خاك سپرده شود. و اگر آنقدر همراه آن جنازه بماند تا مراسم خاكسپارى پايان يابد، خداوند به هزار فرشته مأموريت دهد تا برپايى روز رستاخيز براى او آمرزش جويند.و هر كه براى به جا آوردن حج يا عمره از خانۀ خويش درآيد تا آنگاه كه بازگردد و براى هر گامى كه برداشته هزار هزار حسنه از آن او شود و هزار هزار گناه او پاك شود و او را هزار هزار درجه بالا برند و به ازاى هر درهمى كه در اين سفر به همراه خويش برد او را نزد خدا هزار هزار درهم باشد و به ازاى هر دينار هزار هزار دينار باشد و به ازاى هر كار نيكى كه در اين سفر انجام دهد هزار هزار حسنه از آن او شود تا آنگاه كه باز گردد و پيوسته در امان خداى فرازمند خواهد بود، پس اگر در اين سفر جان سپارد به بهشت درآيد و چون باز گردد پيروزمند و بخشوده شده و حاجت روا بازگردد؛ پس دعاى حج‌گزار را غنيمت شماريد كه به راستى، خداوند دعايش را باز نگرداند و برآورد و در روز رستاخيز شفاعتش در مورد صد هزار مرد پذيرفته آيد. و هر كه خانوادۀ كسى را كه خود به سفر حج يا عمره رفته است به نيكى سرپرستى كند پاداش كاملى همانند پاداش آن حج‌گزار را خواهد داشت بى‌آنكه از پاداش آن حج‌گزار چيزى كاسته شود.و هر كه براى مرزبانى و جهادگرى در راه خدا از خانه‌اش در آيد او را به ازاى هر گامى كه بردارد هفتصد هزار حسنه باشد و هفتصد هزار گناه از او پاك شود و هفتصد هزار درجه او را بالا برند و تا آنگاه كه جان سپارد پيوسته در امان خداى فرازمند باشد و هر طور كه بميرد شهيد به شمار آيد و اگر [به سلامت] باز گردد بخشوده شده و پذيرفته دعا و حاجت روا باز گردد. و هر كه براى ديدار برادرش گام بردارد تا آن هنگام كه به خانه‌اش باز گردد به ازاى هر گامى پاداش آزاد كردن صد هزار بنده از آن او شود و او را صد هزار درجه بالا برند و صد هزار گناهش را پاك گردانند و صد هزار حسنه براى او نويسند. از ابو هريره پرسيدند: آيا پيامبر خدا صلّى اللّٰه عليه و آله نفرمود كه «هر كه بنده‌اى آزاد كند همين كار رهايى بخش او از دوزخ خواهد بود؟ ابو هريره گفت: ما همين مطلب را از پيامبر خدا صلّى اللّٰه عليه و آله پرسيديم. آن حضرت صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: آرى،[چنين است] ولى او را در پيشگاه خداوند در كنوز عرشش درجاتى بالا برند.و هر كه قرآن را براى خشنودى خدا و شناخت دين بياموزد او را پاداشى همانند پاداش همۀ فرشتگان و پيامبران و فرستادگان باشد. و هر كه قرآن را براى خودنمايى و نام‌آورى بياموزد و خواهان آن باشد كه با نادانان به جدال پردازد و در برابر دانشمندان فخرفروشى و خويش‌بالى كند خداوند عزّتمند و شكوهمند استخوان‌هاى او را در روز رستاخيز پراكنده سازد و كسى سخت عذاب‌تر از او در دوزخ نباشد و هيچ گونه عذابى باقى نماند جز آنكه خداوند از شدّت خشم و ناخشنودى از او، او را به آن عذاب گرفتار سازد.و هر كه براى دستيابى به پاداش و رضايت الهى قرآن را بياموزد و در دانش فروتنى كند و به بندگان خدا بياموزد هيچ كس در بهشت پاداشش از او بزرگتر و مقامش از او بلندتر نباشد و هيچ جايگاه و درجۀ فرازمند و گرانقدرى نباشد جز آنكه او را در آنجا بهره‌اى فراوان و مقامى گرانمايه خواهد بود. آگاه باشيد كه به راستى، دانش از كردار بهتر است و ملاك دين پرهيزكارى است؛ آگاه باشيد كه به راستى دانا كسى است كه به دانش خويش عمل كند هر چند عملش اندك باشد؛ آگاه باشيد كه هيچ گاه چيزى ()[گناه] را كوچك و خوار مشماريد هر چند در نظرتان كوچك آيد؛ زيرا به راستى، هيچ گناه صغيره‌اى با پافشارى بر انجام آن صغيره نيست و هيچ گناه كبيره‌اى با آمرزش خواهى كبيره نيست؛ آگاه باشيد كه به راستى، خداوند عزّتمند و شكوهمند، از اعمال شما بازخواست خواهد كرد حتّى در صورتى كه يكى از شما با انگشتش به لباس برادرش دست زند؛ پس اى بندگان خدا بدانيد كه هر بنده‌اى با همان آيين و باورى كه جان سپرده در روز رستاخيز برانگيخته خواهد شد و بى‌گمان خداى گرامى و بزرگ بهشت و دوزخ را آفريد، پس هر كه دوزخ را به جاى بهشت برگزيند به ناكامى و نااميدى فرو افتد و هر كه بهشت را برگزيند به رستگارى و كاميابى دست يابد؛زيرا خداى عزّتمند و شكوهمند مى‌فرمايد:«پس هر كه را از آتش دوزخ به دور دارند و به بهشت درآورند بى‌ترديد كامياب شده است»[آل عمران ، آيۀ 185]؛ آگاه باشيد كه به راستى، پروردگارم مرا فرمان داده كه با مردمان پيكار كنم تا اينكه «لا اله الاّ اللّٰه» گويند، پس اگر آن را بر زبان جارى كنند جان‌ها و دارايى‌شان از جانب من در امان ماند جز آنجا كه به حقّ‌، خونشان ريخته شود و دارايى ايشان ستانده شود، و حسابشان با خداى عزّتمند و شكوهمند است، آگاه باشيد كه به راستى خداوند-كه نامش بزرگ باد-هر آنچه را كه دوست داشته از بيانش به بندگان فروگذارى نكرده و هر آنچه را دوست نداشته از بيانش به بندگان فروگذارى ننموده و آنان را از آن كارها باز داشته است تا هر كه [خواهد كه] به هلاكت افتد با شناخت و بينش هلاك شود و هر كه [خواهد كه] زنده و جاودان ماند با شناخت و بينش زنده بماند؛ آگاه باشيد كه به راستى، خداى عزّتمند و شكوهمند ستم نكند و از ستمى نگذرد و او در كمينگاه است «تا كسانى را كه بد كرده‌اند به [سزاى] آنچه انجام داده‌اند كيفر دهد و آنان را كه نيكى كرده‌اند به نيكى پاداش دهد»[نجم ، آيۀ 31]هر كه نيكى كند به خود نيكى كرده است و هر كه بدى كند به خود زيان رسانده است و پروردگارت نسبت به بندگان ستم پيشه نيست. اى مردم! همانا من كهن سال شده‌ام و استخوان‌هايم سست شده و تنم ناتوان گرديده است و خبر فوتم به من رسيده و مرگم نزديك شده است و شوق ديدار پروردگارم در من رو به فزونى نهاده است و گمانى جز اين ندارم كه اين آخرين ديدار من با شماست؛ پس تا آنگاه كه زنده‌ام مرا خواهيد ديد و چون جان سپردم خداوند نگهدارنده مردان و زنان مؤمن خواهد بود، و السّلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته. آنگاه گروهى از انصار بر ديگران پيشى گرفته و پيش از آنكه آن حضرت صلّى اللّٰه عليه و آله ()[از منبر] فرود آيد همگى عرض كردند: اى پيامبر خدا! خداوند ما را فداى شما گرداند و پدر و مادر و جان‌هاى ما فداى شما باد! اى پيامبر خدا! چه كسى توان آن را دارد كه اين سختى‌ها و مصيبت‌ها را بر دوش كشد؟ و زندگى پس از امروز چگونه خواهد بود؟پيامبر خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: پدر و مادرم فداى شما باد! من با پروردگار عزّتمند و شكوهمندم در بارۀ امّتم سخن گفتم. پروردگارم فرمود: در توبه و بازگشت تا هنگام دميده شدن در صور، باز است، پس آنگاه پيامبر خدا صلّى اللّٰه عليه و آله به ما رو نموده و فرمود: همانا هر كه يك سال پيش از مرگش توبه كند خداوند توبه‌اش را بپذيرد، سپس بار ديگر فرمود: و به راستى كه يك سال بسيار است، هر كه يك ماه پيش از مرگش توبه كند خداوند توبه‌اش را بپذيرد، سپس دوباره فرمود: و همانا يك ماه بسيار است، هر كه يك هفته پيش از مرگش توبه كند خداوند توبه او را بپذيرد، سپس دوباره فرمود: يك هفته بسيار است، هر كه يك ساعت پيش از مرگش توبه كند خداوند توبه‌اش را بپذيرد؛ سپس دوباره فرمود: و به راستى كه يك ساعت بسيار است، هر كه در حالى كه جانش به اينجا رسيده باشد-با دست به گلويش اشاره نمود-توبه كند خداوند عزّتمند و شكوهمند توبه‌اش را بپذيرد و او را ببخشايد. راوى گويد: پس آنگاه آن حضرت صلّى اللّٰه عليه و آله از منبر به زير آمد و اين آخرين سخنرانى پيامبر خدا صلّى اللّٰه عليه و آله بود تا آنكه جانش به خداوند عزّتمند و شكوهمند پيوست.

divider

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ;  ج ۱  ص ۶۸۷

1-محمّد بن موسى بن متوكّل(رضي الله عنه)از محمّد بن جعفر،از موسى بن عمران از عمويش حسين بن يزيد از حمّاد بن عمرو نصيبى،از أبى الحسن خراسانى از ميسرة ابن عبد اللّٰه از أبى عائشۀ سعدى از يزيد بن عمر بن عبد العزيز،از أبى سلمة بن عبد الرّحمن از ابى هريره و عبد اللّٰه بن عبّاس نقل كرده كه گفتند:رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم چند روز پيش از آنكه وفاتش برسد براى ما خطبه‌اى خواند و آن آخرين خطبۀ آن حضرت بود در مدينه و پس از اين سخنرانى طولى نكشيد كه بجوار پروردگار خويش شتافت.و آنچنان موعظه‌اى فرمود كه چشمها را اشك گرفت،و دلها از آن بتپيد،و بدنها بلرزيد،و اعصاب تحريك شد،نخست بلال را فرمود مردم را بخواند،همۀ مردم گرد آمدند و خود صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم نيز خارج شد و بمنبر بالا رفت،ابتدا سه بار فرمود:مردم پيش آئيد و جا را براى ديگران كه پشت سر هستند خالى كنيد.همه پيش آمدند و بيكديگر نزديك شدند چندان كه جايى نماند بپشت سر نگريستند كسى را نديدند،باز فرمود «أيّها النّاس ادنوا و وسّعوا لمن خلفكم». نزديك آئيد و ديگران را جاى دهيد،مردى گفت:يا رسول اللّٰه براى كه جا باز كنيم‌؟فرمود:براى فرشتگان،آنگاه فرمود:آنان چون با شما باشند در پيش رو يا پشت سر شما نباشند بلكه در جانب راست و چپ شما خواهند بود،مردى گفت: يا رسول اللّٰه چرا و بچه علّت آنان پيش رو و پشت سر ما نباشند آيا از جهت برترى ما بر ايشانست يا برترى آنها بر ما؟فرمود:شما از ايشان افضل خواهيد بود، پس بآن مرد فرمود بنشين مرد نشست،آنگاه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم شروع بسخنرانى فرمود و گفت:حمد خداى را،و او را سپاس گوئيم،و از او يارى طلبيم،و بدو توكّل كنيم،و گواهى دهيم كه جز او معبودى نيست،و يگانه و بى‌همتا است،و نيز گواهى دهيم كه محمّد بنده و فرستاده اوست،و بخدا پناه بريم از خويهاى بد خود و كردارهاى زشتمان،هر كس را كه خداوند هادى و راهنما بود پس هيچ كس راهزن و گمراه‌كننده او نخواهد بود،و هر كس را كه خداوند بخود واگذاشت راهنمائى نخواهد داشت.اى گروه مردم سى تن راهزن عقيده و مدّعى باطل در كمين شما است كه سرآغازشان صاحب صنعاء و صاحب يمامه باشند . أيّها النّاس هر كس با اقرار بتوحيد و كلمۀ« لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاَّ اَللّٰهُ‌ »مخلصانه بدون اينكه چيزى با آن مخلوط‍‌ كند خدا را ديدار كند ببهشت خواهد رفت،علىّ‌ بن ابى طالب برپا خاست و عرضكرد پدر و مادرم بفدايت يا رسول اللّٰه چگونه اين كلمه را مخلصانه بگويد و چيزى با آن مخلوط‍‌ نكند براى ما بيان فرما تا نيك حدّ آن را بشناسيم رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم فرمود:آرى براى دنيا خواهى و حرص بر جمع‌آورى مال و خشنود بودن بهمين چيزها اين كلمه را نگويد ،و مردمى چنين‌اند كه گفتارشان گفتار نيكانست لكن كردارشان كردار ستمگران و تبهكاران(شهادت بتوحيد ميدهند و هر فسق و فجور نيز ميكنند). پس هر كس خداى عزّ و جلّ‌ را ديدار كند و در او اين خصلتها نباشد و قائل بكلمۀ طيّبۀ« لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاَّ اَللّٰهُ‌ »باشد بهشت براى اوست،و هر گاه دنيا را بگيرد و آخرت را ترك كند دوزخ جايگاه او خواهد بود.و هر كس در محكمه‌اى متصدّى دفاع از ظالمى شود يا او را بر ظلم اعانت نمايد،فرشتۀ مرگ يعنى عزرائيل بسر وقت او آيد با بشارت بلعنت خداوند و خلود در آتش دوزخ،و اين بسيار بد سرنوشتى براى او خواهد بود.و هر كس براى درخواست حاجتى خود را نزد سلطان ستمگرى خوار و سبك گرداند همدم و همراز او در آتش خواهد بود.و هر كس زمامدارى را بر جور و ستم راه نمايد قرين هامان(وزير فرعون) خواهد بود و او و آن زمامدار عذابشان در جهنّم از عذاب همۀ اهل آن سختتر باشد .و هر كس ثروتمندى را بطمع مال دنيا احترام كند يا او را دوست بدارد خداوند بر او خشم گيرد،و نيز او با قارون در تابوت زيرين از آتش باشد.و هر كس از روى ريا و سمعه يعنى براى خودنمائى و شهرت‌طلبى خانه‌اى براى خود بسازد آن منزل را تا هفتمين طبقۀ زمين در روز قيامت بدوش خواهد كشيد، سپس آن چون حلقه‌اى از آتش گداخته بر گردن او افتد،آنگاه او را با آن حال بآتش دوزخ درافكنند.راوى گفت پرسيديم يا رسول اللّٰه چگونه خانه‌اى از روى ريا و شهرت‌طلبى بنا كند؟فرمود:خانه‌اى بسازد كه بيش از مقدار شأن و يا حاجتش باشد،و يا براى فخر فروشى و باليدن بر ديگران آن را براى خود تهيّه كند.و هر كس در اجرت مزدور و كارمند راه ستم پويد،و حقّ‌ كارگر را تمام ندهد «أحبط‍‌ اللّٰه عمله». خداوند عملش را يكسره نابود و تباه و بى‌ثمر سازد، «و حرّم عليه ريح الجنّة». و بوى بهشت را بر او حرام نمايد، «و ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام». با اينكه بوى بهشت از مسير و مسافت پانصد سال راه بمشام ميرسد .و هر كس زمين همسايۀ خويش را بقدر يك وجب غاصبانه تصرّف كند خداى متعال در روز قيامت آن را تا هفتمين طبقۀ زمين چون طوقى از آتش بر گردن او حلقه‌وار بپيچد تا او را بجهنّم داخل نمايد.و هر كس قرآن را ياد گيرد و دانسته آن را فراموش نمايد،خدا را در روز قيامت ديدار كند در حالى كه دست نداشته باشد،و او را غلّ‌ و زنجير كرده باشند و مسلّط‍‌ سازد خداوند بر او بهر آيه‌اى كه آن را ياد گرفته و فراموش كرده است مارى را كه مأمور او باشدو هر كس قرآن را بياموزد ولى بدستور آن رفتار نكند،و دوستى دنيا و جلوات ظاهره و فريبندۀ او را بپسندد و بر آخرت ترجيح دهد مستوجب غضب الهى شده باشد،و هم رتبه با يهود و نصارى كه كتاب خدا را پشت سر انداختند و دستورات آن را نپذيرفتند خواهد بود.و هر كس با زنى كه بر او حرام است از پشت يا با مردى يا با پسرى نزديكى كند خداوند سبحان در روز قيامت او را با بوئى كه از بوى مردار گنديده‌تر است محشور فرمايد بقسمى كه همۀ مردم از بوى بد او در رنج باشند تا اينكه بدوزخ رود،و پروردگار از او هيچ توبه و فديه‌اى قبول نكند و همۀ اعمال خير او را تباه سازد و او را در تابوتى كه با ميخهاى آهنين آن را بهم كوبيده‌اند جاى دهد و چندان در آن تابوت تيغها و شمشيرها بر او بكوبند كه يكباره پيكرش با آن ميخهاى آهنين در آميزد و درهم فرو رود،و چنان عذابش سخت باشد كه چنانچه شكنجه يكى از اعصاب او را بر چهار صد امّت نهند همه در جا جان سپرند،و عذابش از همۀ اهل دوزخ شديدتر باشد.و هر كس با زنى يهوديّه يا نصرانيّه يا مجوسيّه يا مسلمة-آزاد باشد يا بنده-يا هر كس ديگر از زنان بحرامى نزديكى كند خداوند سيصد هزار در از درهاى دوزخ بقبرش بگشايد كه از آنها مارها و كژدمها و شراره‌هاى آتش بگورش هجوم كند،و او بدين وضع تا روز قيامت بسوزد و همه از بوى بد عورتش در رنج باشند،و نيز بدين بوى بد شناخته شود تا روز قيامت تا امر شود او را بآتش برند، و همۀ اهل محشر از او در رنج و عذاب باشند با همه سختيها و عذابى كه خود دارند، و اين بدان جهت است كه خداوند كارهاى زشتى را حرام كرده و هيچ كس باغيرت‌تر از خدا نيست،و از غيرت او است كه هرزگى‌ها و شهوترانيها را قدغن فرموده، و براى آن حدّ(يعنى تازيانه)و عقوبت مقرّر كرده.و هر كس بخانۀ همسايه سر كشد و نظر بر عورت مردى يا موى زنى كند يا چيزى از بدن او را ببيند بر خداوند سزاوار است كه او را بدوزخ برد و با منافقين آنهائى كه در دنيا در صدد جستجوى عيوب مردم بودند همدم سازد،و از دنيا بيرون نرود تا اينكه خداوند او را رسوا و مفتضح كند،و در قيامت عورت يا عيوب او را در برابر مردم آشكار نمايد.و هر كس از جهت تنگى معيشت از خدا ناراضى باشد و برزق مقدّر قناعت ننمايد و شكايت نزد اين و آن كند و بردبار نباشد،كار نيكى از او بسوى خدا بالا نرود،و روز قيامت پروردگار را ديدار كند در حالى كه خدا بر او خشمگين باشد.و هر كس لباسى بپوشد و در آن بخود ببالد و بديگران فخر فروشد،خداوند او را با قبرش در جانبى از جهنّم فرو برد،و پيوسته تا آسمانها و زمين برقرار است فرو رود،همانا قارون جامه‌اى بپوشيد و بدان بر ديگران فخر فروخت و در زمين فرو رفت و تا قيامت همچنان فرو رود.و هر كس زوجه‌اى حلال اختيار كند با پول مباح ليكن قصدش خودنمائى و فخر فروشى باشد،خداوند عزّ و جلّ‌ او را جز ذلّت و خوارى نيفزايد،و بقدرى كه از آن زن كام گيرد او را در كنارى از جهنّم باز دارند،سپس در اعماق جهنّمش اندازند آنجا كه گوديش باندازۀ مسافت هفتاد سال راه باشد.و هر كس مهر زنى را ندهد،يا بمهرش خيانت كند يا در پرداخت آن راه ستم پويد،اين شخص حكمش در نزد پروردگار حكم زناكار باشد،و در روز قيامت خداوند باو گويد:اى مرد كنيز خود را بهمسرى بتو دادم و از تو پيمان گرفتم، و تو بعهد خود با من وفا ننمودى،پس پروردگار عزّ و جلّ‌ خود متصدّى گرفتن حق آن زن از او گردد. «فيستوعب حسناته كلّها». و حسنات او همه بحقّ‌ آن زن نرسد و كسر آيد،پس لا جرم امر شود او را بدوزخ برند.و هر كس از شهادت حقّى كه داده است باز گردد و آن را انكار كند،خداوند در روز قيامت در حضور خلايق گوشت بدن او را بخوردش دهد،و داخل دوزخ شود در حالى كه زبان خود را در دهان خويش چون كسى كه لقمه‌اى جويده بگرداند.و هر كس را دو همسر دائمى باشد و ميان آن دو در همخوابگى و نفقه و پرداخت هزينه بعدل رفتار نكند،روز قيامت غلّ‌ بگردن و غير معتدل القامة يعنى مانند كسى كه از يك جانب بدن افليج است محشور شود تا اينكه داخل دوزخش گردانند.و هر كس بناروا همسايۀ خود را آزار دهد خداوند بو يا نسيم بهشت را بر وى حرام گرداند،و جايگاه او دوزخ خواهد بود،متوجّه باشيد كه خداوند عزيز از حقّ‌ همسايه سؤال خواهد كرد،و هر كس حقّ‌ همسايه را رعايت نكند و آن را ضايع سازد از ما مسلمين نخواهد بود.و هر كس مسلمان فقيرى را براى تهيدستيش اهانت كند و او را كوچك شمارد،بى‌گمان حقّ‌ خدا را ناچيز شمرده،و همواره مورد نفرت و بيزارى و خشم خداوند عزيز باشد تا زمانى كه آن فقير را از خود راضى گرداند،و هر كس مسلمان فقيرى را احترام كند خداوند را در روز قيامت ديدار كند در حالى كه بروى او خندانست(يعنى بمقام خشنودى و رضاى خدا خواهد رسيد).و هر كس در امرى ميان قبول يكى از دنيا يا آخرت مخيّر شود و او در آن امر دنيا را بر آخرت ترجيح دهد و دنيا را برگزيند،خداوند را ديدار خواهد كرد در حالى كه حسنه‌اى براى او باقى نباشد كه خود را بدان از آتش دوزخ نجات دهد، و هر كس آخرت را برگزيند و دنيا را ترك كند روز قيامت خداوند عزّ و جلّ‌ را ملاقات كند در حالى كه از وى خشنود باشد.و هر كس بر زنى يا كنيزى از راه حرام دسترسى پيدا كند و از ترس خدا مرتكب حرام نشود و زن را رها كند خداوند آتش را بر او حرام گرداند،و از فزع و هول بزرگ قيامت او را ايمن دارد و ببهشتش داخل سازد،ولى اگر نعوذ باللّٰه با او مرتكب حرام شد خداوند بهشت را بر او حرام كند و بدوزخش فرستد.و هر كس مالى را از راه حرام بدست آورد خداوند هيچ گونه عمل خيرى چه صدقه،چه آزاد كردن بنده،چه حجّ‌ و چه عمره،از او نپذيرد،و بشمارۀ عدد اجر اين امور وزر و گناه در نامۀ عمل او ثبت نمايد،و هر چه از آن مال پس از خود باقى گذارد همان توشه او خواهد بود براى سفر دوزخ،و هر كس بر مال حرام دست يابد و آن را از ترس خدا نگيرد اين شخص مشمول محبّت پروردگار و رحمت واسعۀ او خواهد بود،و امر شود او را ببهشت برند.و هر كس با زن نامحرمى دست دهد روز قيامت با دست غلّ‌شدۀ بگردن محشور شود،سپس امر شود او را بآتش برند.و هر كس با زنى نامحرم شوخى و مزاح و عشقبازى كند،بهر كلمه‌اى كه با او در دنيا گفتگو كرده هزار سال در آتش دوزخ او را زندانى كنند،و آن زن اگر خود را برضا در اختيار وى قرار دهد و مرد او را در آغوش كشد يا ببوسد يا با او نزديكى كند بدون وجه شرعى يا اينكه شوخى كند تا آنكه مرد از او كام گيرد بر آن زن همان گناه و كيفر باشد كه بر مرد است،و چنانچه زن راضى نباشد و مرد بزور از او بنحوى كام گيرد گناه هر دو بر مرد است و دو عقوبت خواهد ديد.و هر كس در داد و ستد با مسلمانى دغلى كند از ما مسلمين نخواهد بود و با يهود در قيامت محشور خواهد شد،زيرا هر كه با مردم در معاملات غشّ‌ كند يعنى دغلى نمايد او مسلمان نخواهد بود.و هر كس از همسايۀ خود ما عون را كه بدان محتاج باشد دريغ دارد پروردگار نيز فضل و بخشش خود را در روز قيامت از وى دريغ خواهد داشت و او را بخود واخواهد گذاشت،و هر كس را خداوند عزّ و جلّ‌ بخود واگذارد هلاك شود و هيچ عذرى از وى نخواهد پذيرفت .و هر كس را زوجه‌اى باشد كه او را آزار دهد اگر همۀ عمر آن زن روزه بگيرد و شبها را بعبادت بپردازد،و بندگانى را از قيد بردگى آزاد نمايد،و اموالى در راه خدا انفاق كند،خداوند از او نخواهد پذيرفت نه نمازى و نه هيچ كار نيكى را مگر اينكه آن مرد را از خود راضى و خشنود سازد و او را يارى كند و الاّ او نخستين كسى باشد كه داخل دوزخ شود،سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم فرمود:بر مرد نيز همين وزر و عذاب خواهد بود اگر بزوجۀ خود اذيّت كند و يا در بارۀ او ستم نمايد.و هر كس شب را بگذراند و «في قلبه غشّ‌ لأخيه المسلم». كينۀ برادر مسلمانش را در دل داشته باشد،يا بانجام خيانت يا ناروائى در بارۀ او بينديشد شب را در خشم و غضب پروردگار متعال بسر آورده و در روز نيز همچنين مورد سخط‍‌ الهى است تا اينكه توبه كند و از آن فكر باز گردد،و چنانچه در اين حال درگذرد بر غير آئين اسلام از دنيا رفته است،سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم فرمود:متوجّه باشيد كه هر كس با مسلمانى غشّ‌ كند از ما مسلمين نخواهد بود،و اين كلام را سه بار تكرار فرمود.و هر كس تازيانه‌اى در دسترس فرماندار جائرى بنهد،خداوند آن تازيانه را مارى بطول شصت هزار ذراع قرار دهد و تا وى در دوزخ مخلّد است(يعنى هميشه) آن مار بر او مسلّط‍‌ خواهد بود .و هر كس غيبت برادر مسلمان خود را بنمايد روزه‌اش باطل شود و وضويش بشكند،و چنانچه در آن حال بميرد در حالى مرده است كه حرام خدا را حلال شمردهو هر كس بقصد نمّامى و سخن چينى ميان دو تن گام بردارد،خداوند در قبر بر او مسلّط‍‌ سازد آتشى را كه او را بسوزاند تا روز قيامت،و چون از قبر بيرون آيد خداوند بر وى مسلّط‍‌ نمايد اژدهائى را كه پيوسته گوشت بدن او را بگزد تا اينكه آن شخص بدوزخ رود.و هر كس خشم خود فرو برد و از تقصير برادر مسلمانش بگذرد،و بردبارى كشد،خداوند أجر يك شهيد بدو عطا فرمايد .و هر كس بر شخص فقيرى درشتى نمايد و با او تندى كند و در باره‌اش تعدّى نمايد و او را كوچك و پست شمارد،خداوند روز قيامت او را بهيئت مورچه و صورت آدمى محشور فرمايد تا اينكه او را بدوزخ فرستد.و هر كس در مجلسى بد گوئى و غيبتى را كه در بارۀ برادر همكيشش ميشنود ردّ كند و از او دفاع نمايد،خداوند هزار باب از شرّ و بدى را در دنيا و آخرت از او بگرداند،و چنانچه غيبت را شنيد و ردّ نكرد بلكه او را خوش آمد گناه و كيفر او مانند گناه و كيفر آن كس باشد كه خود غيبت و بدگوئى نموده است.و هر كس بمرد يا زن پاكدامنى تهمت زند،خداوند اعمال نيك او را حبط‍‌ كند(يعنى تباه و نابود سازد)و هفتاد هزار فرشته در روز قيامت از پيش رو و پشت سر او را تازيانه زنند،و مارها و كژدمها بدن او را بگزند،سپس امر شود او را بآتش بزند.و هر كس در اين جهان شراب نوشد و ميگسارى كند،خداوند در جهان ديگر جام شربتى از زهر افعيها و مارهاى سياه و كژدمها براى نوشانيدن بدو آماده سازد كه چون بدهان برد پيش از آنكه بنوشد تمام گوشت صورتش در آن جام ريزد،و چون بياشامد همۀ گوشت و پوست بدن او چون مردارى گنديده از هم بگسلد،و اهل محشر از پليدى او در زحمت باشند تا اينكه امر شود او را بآتش برند،و باده نوش و باده ساز و باده‌گير همه در آتش خواهند سوخت،و فروشنده،و خريدار،و بار بر،و تحويلدار،و خورندۀ قيمت آن همه در ننگ و گناه آن يكسان باشند. آرى متوجّه باشيد كه هر كس آن را بيهودى يا نصرانى يا مجوسى يا هر كس ديگر از مردمان بخوراند گناه او با خورنده آن مساوى خواهد بود،و باز شما را خاطر نشان ميسازم كه هر كس براى ديگرى آن را بخرد يا بفروشد خداوند از او نپذيرد نه نمازى و نه روزه‌اى و نه حجّى و نه عمره‌اى مگر اينكه توبه كند و دست از آن باز دارد،و چنانچه پيش از توبه بميرد بر خداوند حقّ‌ و سزاوار است كه بهر جرعه‌اى كه در دنيا نوشيده شربتى از چرك و ريم و كثافات جهنّم بدو بنوشاند. سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم فرمود:آگاه باشيد كه خداوند شراب را بخصوص و هر مست‌كنندۀ ديگرى را از هر نوع كه باشد حرام كرده است،آرى هر مست‌كننده و مسكرى حرام است.و هر كس ربا خورد خدا شكم او را از آتش جهنّم پر خواهد كرد بقدرى كه ربا گرفته،و اگر از مال ربوى ثروتى بدست آورد هيچ عملى را در آن مال خداوند از وى قبول نخواهد كرد،و پيوسته مورد لعن خدا و فرشتگان باشد تا قيراطى از آن مال نزد او باقى است.و هر كس در اين جهان بامانتى خيانت كند،و آن را بصاحبش باز نگرداند بر غير آئين اسلام خواهد مرد،و خداى عزّ و جلّ‌ را ملاقات كند در حالى كه بر او خشمگين باشد،آنگاه امر شود او را بدوزخ برند،پس او را در جانبى از جهنّم اندازند و براى هميشه در آنجا ماندنى باشد.و هر كس بر ضرر مرد مسلمانى يا كافرى از اهل ذمّه يا هر كس ديگر از مردم شهادت بدروغ دهد در روز قيامت او را بزبانش بياويزند و با منافقين در درك زيرين جهنّم همدم و همراز باشد.و هر كس خادم يا غلام خود را گويد: «لا لبيك و لا سعديك». يعنى گم شو تو را نميپذيرم و يا خوشبخت نباشى.خداوند عزّ و جلّ‌ در روز قيامت او را گويد «لا لبيك و لا سعديك». در آتش سقوط‍‌ كن،يعنى گم شو و بجهنم رو.و هر كس بزوجۀ دائمى خود چندان آزار و زيان رساند و تحت فشارش قرار دهد كه او حاضر شود و فديه دهد يا مهر خود را ببخشد و خويشتن را خلاص نمايد ،خداوند در كيفر او جز بآتش دوزخ رضا ندهد،چه خداوند در بارۀ زن و حقوق او بخشم آيد همچنان كه در بارۀ يتيم غضب ميكندو هر كس نزد سلطانى از برادر همكيش خود بدگوئى كند چنانچه از آن سلطان نسبت بدو بدى يا چيزى كه موجب ناراحتى او شود پديد نيايد،خداوند عزّ و جلّ‌ همۀ اعمال آن شخص بد گو را تباه سازد،و اگر بدى يا رنج يا آزارى از جانب سلطان بآنشخص برسد،خداوند او را در دوزخ همطبقه و همرديف هامان (وزير فرعون)خواهد ساخت.و هر كس قرآن را تلاوت كند و منظورش شهرت باشد يا بدين تلاوت چيزى بخواهد(غير خدا و تقرّب او)پروردگار عزّ و جلّ‌ را در روز قيامت ديدار نمايد در حالى كه صورتش استخوانى باشد بدون گوشت(يعنى با قبيح‌ترين رخسار، يا كنايه از اين باشد كه نزد خداوند آبروئى ندارد)و همواره قرآن بر قفاى او زند تا داخل آتشش نمايد پس در آن سقوط‍‌ كند با كسانى كه در آن سقوط‍‌ ميكنند.و هر كس قرآن را بخواند ولى عمل نكند،خداوند او را در روز قيامت كور محشور فرمايد پس خواهد گفت:« رَبِّ‌ لِمَ‌ حَشَرْتَنِي أَعْمىٰ‌ وَ قَدْ كُنْتُ‌ بَصِيراً » پروردگارا از چه مرا كور برانگيختى من خود بينا بودم‌؟خداوند در پاسخ گويد آرى چنين است،آيات ما بتو رسيد و تو آن را ترك كردى و عمل ننمودى همين طور امروز ما نيز ترا ترك كرديم« كَذٰلِكَ‌ أَتَتْكَ‌ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا وَ كَذٰلِكَ‌ اَلْيَوْمَ‌ تُنْسىٰ‌ » آنگاه فرمان آيد او را بدوزخ بريد.و هر كس مال غصبى را با علم بغصب بودن آن خريدارى كند او با شخص غاصب از نظر ننگ اين عمل و كيفر گناه آن مساوى خواهد بود.و هر كس زن و مردى را از راه حرام بهمرساند(و قوّادى كند)پروردگار سبحان بهشت را بر او حرام گرداند،و جايگاهش در دوزخ خواهد بود،و اين سرنوشت بدى است براى او و در اين دنيا مورد خشم پروردگار است هميشه تا جان تسليم كند.و هر كس با مسلمانى غشّ‌ كند يعنى دغلى نمايد و خيانت ورزد،خداوند بركت را از روزيش ببرد،و زندگى او را پريشان و فاسد نمايد و او را بخويش واگذارد.و هر كس مال دزدى را با اينكه بداند دزديست بخرد او با شخص دزد فرقى ندارد و هر دو با هم در ننگ اين عمل و كيفر آن شريك يك ديگر خواهند بود.و هر كس بمسلمانى خيانت كند او از ما مسلمين نخواهد بود و ما نيز با او بيگانه‌ايم هم در اين جهان و هم در جهان ديگر.و هر كس عمل زشتى را بشنود و آن را افشا سازد همانند آنست كه آن را مرتكب شده است.و هر كس عمل نيكى را بشنود و آن را انتشار دهد مانند آن كس باشد كه آن را انجام داده است.و هر كس زنى را براى مردى وصف كند و زيبائى او را چندان نزد وى بستايد كه آن مرد را فريفته آن زن گرداند تا از او بحرامى كام گيرد،از دنيا نرود تا اينكه خداوند بر او خشم گيرد،و هر كس مورد غضب الهى واقع شود آسمانهاى هفتگانه و زمينهاى هفتگانه همه بر او خشم گيرند،و بزه و گناهش همانند آن كس باشد كه از آن زن بحرامى كام گرفته است،پرسيدند يا رسول اللّٰه اگر آن زن و مرد توبه كنند و خود را اصلاح نمايند باز بر آن شخص وصف‌كننده گناهى هست‌؟ فرمود:خداوند متعال توبۀ آن دو را ميپذيرد،ولى توبه آن شخص كه ايشان را بفتنه انداخته و سبب اين ماجرا شده بوصفى كه از آن كرده نخواهد پذيرفت.و هر كس چشمان خود را پر كند از ديدن زنى كه ديدنش بر او حرام است خداى عزّ و جلّ‌ در روز قيامت دو ديدۀ او را با ميخهاى آتشين پر نمايد و آنها را پر از آتش كند تا وقتى كه در بارۀ مردم حكم نمايد،آنگاه امر صادر شود كه او را بدوزخ بريد.و هر كس ضيافتى كند و مردمى را از روى ريا و طلب شهرت طعام دهد(تا بگويند فلانى آدم بسيار خيّرى است)خداوند متعال از صديد جهنّم بوزن آن طعام بدو بخوراند و آن را در شكم وى آتش كند،تا وقتى كه در بارۀ مردم حكم نمايد .و هر كس با زن شوهر دارى همبستر شود،از فرج آن دو در روز قيامت صديد و ريمى بيرون ريزد كه بيابانى را كه پانصد سال راه مسافت دارد پر كند، و همه اهل آتش و جهنّميان از بوى تعفّن و گند آن بعذاب آيند،و عذاب آن دو نفر از همه سختتر باشد.و خشم و غضب پروردگار عزّ و جلّ‌ بسيار سخت و گرانست بر آن زن شوهردارى كه چشم خويش را پر كند از ديدن مرد اجنبى و نامحرم بناپاكى،و هر گاه چنين كند خداوند همۀ اعمال نيك او را كه تا آن وقت انجام داده نابود كند، و اگر ببستر غير شوهر خود رود بر خداوند متعال حقّ‌ است كه او را بآتش بسوزاند پس از آن عذابى كه در عالم قبر و برزخ بر او روا داشته است.و هر آن زنى كه از روى هوى و هوس از شوهر خويش طلاق خلع خواهد و راضى شود كه مالى بشوهر خود بذل كند و از وى طلاق گيرد پيوسته مورد لعنت خدا و فرشتگان او و پيغمبرانش و همه مردم خواهد بود تا زمانى كه ملك الموت براى قبض روح او بسراغش آيد و باو گويد«أبشرى بالنار»مژده باد ترا بآتش، و چون روز قيامت شود بدو گفته شود بهمراه دوزخيان داخل جهنّم شو،هشداريد كه خداى متعال و پيغمبرش از زنان مختلعه يعنى آنها كه از شوهر خويش بزور طلاق خواسته‌اند بيزارند. و همچنين آگاه باشيد كه خداى عزّ و جلّ‌ و پيغمبرش از كسى كه زوجۀ خود را تحت فشار قرار دهد تا از او طلاق خلع بخواهد متنفّر و بيزار خواهند بود.و هر كس بر جماعتى با اجازۀ آنها در نماز امامت كند و آنان بامامت او راضى باشند و وى در حضور بجماعت و در قراءت و ركوع و سجود و قيام و قعود ميانه‌رو باشد،و رعايت حال آنها را بنمايد أجرش برابر أجر همۀ جماعت مأمومين خواهد بود.و هر كس بر جماعتى در نمازشان امامت كند و ميانه‌رو نباشد،و رعايت حال ايشان را در حاضر شدن بمسجد در وقت،و در قراءت و ركوع و سجود و قيام و قعود ننمايد نماز وى پذيرفته نشود و بخود او بالا گردد «و لم تجاوز تراقيه». و از گلوگاه او تجاوز نكند(كتابه از اينكه بسوى خدا بالا نرود و مورد قبول درگاه الهى واقع نشود و ثوابى در آن نماز نخواهد داشت)و منزلت و مرتبۀ اين امام جماعت نزد خداوند همانند منزلت و مرتبۀ آن امام جائر و ستمكاريست كه صلاحيّت براى رهبرى رعيّت ندارد و باذن و اجازه خداى عزّ و جلّ‌ بر ايشان رهبر نگشته است. در اين هنگام امير المؤمنين علىّ‌ عليه السّلام بپا خاست و عرض كرد:يا رسول اللّٰه پدر و مادرم بقربانت منزلت آن امام جائر و ستمكار كه صلاحيّت رهبرى ندارد و باذن خدا بر ايشان امام نگشته كدام است،حضرت فرمودند:او چهارم آن چهار تنى است كه عذابشان در روز قيامت از همه شديدتر است:ابليس،و فرعون،و آنكه خودكشى كند،و چهارم ايشان امير ستمكار است.و هر كس برادر مسلمان تهى دستش بگرفتن وامى از وى محتاج شود،و او با داشتن قدرت و توانائى امتناع ورزد و بدو قرض ندهد،خداوند بهشت را بر او حرام ميسازد آن روزى كه نيكوكاران را پاداش ميدهد.و هر كس بر ناسازگارى و بدخوئى زوجه‌اش صبر كند و بردبارى كشد و طلاقش ندهد،پروردگار متعال بهر شبانه روزى كه با او بسر برده و شكيبائى نموده پاداشى كه بأيّوب عليه السّلام در مصيباتش داده است باو عطا فرمايد،و آن زن بدخو را هر شبانه روزى بمقدار رملها و شنهاى متراكم بيابانها گناه خواهد بود، و اگر پيش از اينكه از بدسگالى و ناسازگارى دست بردارد و با مرد همراهى كند و قبل از اينكه مرد از وى خشنود شود بميرد،روز قيامت با منافقين محشور شود و سرنگون شود با آنها در آخرين دركات جهنّم.و هر كس را زوجه‌اى باشد ناموافق كه با او نسازد و بآن روزيى كه خداوند نصيبشان كرده قناعت نكند و بر مرد سخت گيرد و چيزى را كه در قدرت او نيست بوى تحميل كند،خداوند از آن زن تا مادامى كه اين چنين است هيچ كار نيكى كه مانع از حرارت آتش است نخواهد پذيرفت،و همواره غضب خداوند بر اوست.و هر كس برادر خود را احترام كند بى‌گمان خدا را گرامى داشته،پس براى كسى كه خداوند را گرامى دارد چه فكر ميكنيد كه خدا با او چه خواهد كرد(جز نيكى).و هر كس كدخدائى و رياست قومى را بعهده گيرد و با ايشان بنيكى رفتار ننمايد در جانبى از دوزخ او را زندانى كنند بهر روزى كه بر آنها رياست كرده هزار سال،و با دستهاى غل‌شدۀ بگردن محشور شود،و چنانچه رياستش بر آنها از جانب حق ميبوده بالاخره خداوند نجاتش دهد،ولى اگر بناحق بر آنها رياست ميكرده بقعرى از دوزخش اندازند يا سقوط‍‌ كند كه گوديش بمسافت هفتاد سال راه باشد. (يعنى هفتاد سال در حال سقوط‍‌ باشد).و هر كس در محكمۀ داورى بغير ما أنزل اللّٰه(يعنى بغير قانونى الهى)حكم راند گناهش همانند آن كس باشد كه بدروغ شهادت و گواهى دهد،و او را بدوزخ برند و بعذاب همان شاهد كاذب معذّب سازند.و هر كس در اين جهان دو رو و دو زبان يعنى منافق منش باشد،در روز قيامت با دو چهره و دو زبان محشور خواهد شد .و هر كس براى اصلاح بين دو تن قدم بردارد و واسطۀ رفع اختلاف و كشمكش آنها بشود،فرشتگان الهى پيوسته او را دعا كنند و يا بر او درود فرستند تا بازگردد، و اجر(عبادت)شب قدر را بدو دهند.و هر كس براى قطع رابطۀ دوستى دو نفر گام بردارد،و زر و وبال برد بهمان اندازه كه آن شخص مصلح اجر و ثواب برده است،بعلاوه همواره بر او لعنت نويسند تا وارد دوزخ شود و عذابش را در آنجا دو چندان كنند.و هر كس براى كمك يا نفع رساندن ببرادر همدينش قدم بردارد،ثواب مجاهدين في سبيل اللّٰه را خواهد برد.و هر كس براى عيب‌جوئى يا رسوا ساختن برادر خود قدم بردارد نخستين گامى كه برميدارد و مينهد در جهنّم باشد،و خداوند عيبهاى او را در حضور؟؟؟ مردم آشكار نمايد و او را رسوا سازد.و هر كس براى دلجوئى و پرسش حال خويشاوند يا نزديكانش گامى بردارد و نظرش تنها پرسش حال او باشد،خداوند اجر يك صد شهيد بوى عطا فرمايد،و چنانچه پس از جويائى حال او از مال خويش باو احسانى كند يا گامى براى كمك و يارى او بردارد بهر قدمى براى او ثواب چهل هزار هزار حسنه باشد،و چهل هزار هزار درجه رتبه‌اش بالا رود(يعنى بسيار بسيار بخدا نزديك شود)و چنان باشد كه پروردگار عزيز را يك صد سال عبادت كرده باشد،و هر كس براى جدائى و تباهى ميان خود و خويشاوندش اقدامى نمايد و براى قطع رحم تلاشى كند،خداوند متعال بر او خشم گيرد و او را لعنت كند هم در دنيا و هم در آخرت،و سنگينى بار گناهش بقدر آن كس باشد كه خود قطع رحم نموده است.و هر كس در امر ازدواج زن و مردى ميانجى شود و بكوشد كه آن دو را از راه حلال بهمرساند و علاقۀ زناشوئى ميانشان برقرار سازد،خداوند هزار حور بهشتى كه هر كدام در قصرى از درّ و ياقوت باشند بوى بهمسرى عطا فرمايد،و نيز بهر گامى كه در اين راه برداشته يا هر سخنى كه گفته است عمل يك سال كه شبهاى آن را بنماز و نيايش و روزهاى آن را بروزه سر كرده باشد پاداش خواهد داشت.و هر كس براى جدائى و تفرقه بين دو همسر حلال اقدامى كند خشم و لعنت خدا بر اوست هم در اين جهان و هم در آخرت،و بر خداوند حقّ‌ است كه او را با هزار پاره سنگ آتشى سنگسار كند.و هر كس براى ايجاد بى‌مهرى ميان دو همسر و كاستن علاقه دوستى آنها بيكديگر گامى بردارد اگر چه كارشان بجدائى و طلاق نرسد اين شخص فتنه‌جو در دنيا و آخرت مورد خشم و لعنت خداست و پروردگار او را از نظر رحمتش محروم خواهد ساخت. و هر كس نابينائى را بمسجد يا بمنزلش يا هر كجا كه بخواهد برساند، خداوند بهر گامى كه بهمراهى او برداشته و قدمى كه در اين راه رنجه نموده ثواب آزاد كردن يك برده براى او بنويسد،و فرشتگان همه بر او درود فرستند و او را دعا كنند تا هنگامى كه باز گردد.و هر كس حاجتى از حاجات نابينائى را بعهده گيرد و كوشش كند تا آن را انجام دهد،پروردگار متعال او را دو خلاصى عطا فرمايد يكى از آتش و ديگرى از نفاق،و نيز در اين جهان هفتاد هزار حاجت او را برآورد،و پيوسته در رحمت واسعۀ حقّ‌ تعالى غوطه‌ور باشد تا باز گردد.و هر كس بيمارى را يك شبانه روز خدمت و پرستارى كند،پروردگار متعال او را با ابراهيم خليل صلّى اللّٰه عليه و سلم محشور فرمايد،و از صراط‍‌ چون برق جهنده بگذرد.و هر كس كوشش كند تا حاجت بيمارى را برآورد از گناهان خويش بيرون رود مانند آن روزى كه مادر او را زائيده است.مردى از انصار گفت:يا رسول اللّٰه هر چند مريض از بستگان او باشد؟رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و اله و سلّم فرمود:بزرگترين مردم از حيث أجر آن كس ميباشد كه در برآوردن حاجت خويشاوندش كوشش نمايد.و هر كس عيال و خانواده خود را مهمل گذارد(يعنى بديشان نرسد)و يا با رحم خود قطع كند،پروردگار متعال در آن روزى كه نيكوكاران را پاداش ميدهد از جزاى نيكو او را محروم دارد و بخود واگذارد،و هر كس را خداوندش در آخرت واگذاشت او در ميان كسانى كه سرنوشتشان دوزخ تعيين شده مردّد بماند،باميد آنكه راه نجاتى پيدا كند و نخواهد كرد.و هر كس بدرمانده‌اى وام دهد و در مطالبۀ آن با وى روشى نيكو و سهل اتّخاذ كند عمل خود از سرگيرد(يعنى گناهان پيشين او آمرزيده شده و نامۀ عملش از گناه پاك گشته است)و خداوند بعدد هر درهمى كه بوى قرض داده هزار قنطار طلا از بهشت او را عطا فرمايد.(قنطار وزنۀ بزرگى از طلا است).و هر كس يك گرفتارى از گرفتاريهاى برادر مؤمنش را بر طرف سازد، خداوند بر وى نظر رحمت افكند و از همان نظر او بهشت را بدست آورد،و همۀ گرفتاريهاى او را در دنيا و آخرت خداوند برطرف سازد.و هر كس براى اصلاح ميان زن و شوهرى گام بردارد،خداوند اجر هزار شهيد كه در راه حقّ‌ بقتل رسيده باشند باو عطا فرمايد.و بهر قدمى كه در اين راه برداشته باشد يا كلامى كه گفته باشد ثواب عبادت يك سال كه شبها را بخدا پرداخته و روزها را روزه گرفته باشد خواهد داشت.و هر كس ببرادر مسلمانش قرض الحسن دهد،بهر درهمى كه قرض داده براى او هموزن كوه احد[و حرا و ثبير]و كوههاى رضوى و طور سيناء حسنات باشد،و چنانچه پس از رسيدن مدّت در مطالبۀ آن با وى سهل گيرد و مدارا كند از پل صراط‍‌ چون برق جهنده و سريع بگذرد بدون حساب و عقاب.و هر كس برادر مسلمانش نزد او از تنگدستى شكايت كند،و او بوى قرض ندهد خداوند در آن روزى كه نيكوكاران را جزاى خير ميدهد او را از بهشت محروم بنمايد.و هر كس حاجتمندى را ردّ كند و با وجود تمكّن حاجت او را برنياورد، پس بر او گناهى مانند گناه عشّار(گمركچى)باشد،عوف بن مالك بپا خاست و گفت:يا رسول اللّٰه گناه عشّار تا كجا است و چقدر است،حضرت فرمود: بر عشّار در هر شبانه روز لعنت خدا و فرشتگان و همۀ مردم باشد(يعنى جملگى او را لعنت كنند)و هر كس را خداوند لعنت كرد ياورى براى او نخواهى يافت (يعنى هيچ كس بفرياد او نخواهد رسيد).و هر كس در بارۀ برادر مؤمنش كار نيكى انجام دهد پس بر او منّت گذارد عملش تباه گردد،و كوشش او بى‌فائده ماند،و بهره‌اى نخواهد برد،سپس فرمود: آگاه باشيد كه پروردگار متعال بر منّت گذار،و خود پسند،و سخن چين،و باده نوش،و بخيل،و درشتخوى متكبّر،و پر روى حرام زاده بهشت را حرام كرده است.و هر كس مال صدقه را بمسكين برساند همانند صدقه دهنده اجر برد،و اگر صدقه چهل هزار دست بگردد تا بدست مسكين رسد همه اجر كامل صدقه را خواهند برد،و آنچه نزد خداست بهتر و پايدارتر است براى آنان كه پرهيزگار بوده و نيكى كرده‌اند اگر دانسته باشيد.و «من بنى مسجدا في الدّنيا». و هر كس در اين دنيا مسجدى بسازد خداوند بهر وجبى يا ذراعى-از آن شهرى در بهشت براى او بنا كند از طلا و نقره و درّ و ياقوت و زمرّد و زبرجد و مرواريد كه بزرگى آن بمسافت چهل هزار سال راه باشد،و در هر شهرى چهل هزار هزار كاخ،و در هر كاخى چهل هزار هزار سراى، و در هر سرايى چهل هزار هزار تالار،و در هر تالارى چهل هزار هزار تختخواب، و بر هر تختى همسرى از حوريان،و نيز در هر تالارى چهل هزار هزار خادم و چهل هزار هزار كنيز،و أيضا چهل هزار هزار رنگ سفرۀ گسترده و مهيّا و بر هر سفره چهل هزار هزار كاسه،و در هر كاسه چهل هزار هزار رنگ از طعام و خداوند دوست خود را چندان نيرو عطا فرمايد كه بتواند از همۀ همسران حورى خويش و همۀ طعامها در يك روز كام گيرد .و هر كس متصدّى أذان مسجدى از مساجد خدا شود و در آن اذان بگويد و نيّتش خدا باشد يعنى بقصد قربت اذان گويد،خداوند ثواب چهل هزار هزار پيغمبر،و چهل هزار هزار صدّيق،و چهل هزار هزار شهيد بدو عطا فرمايد، و چهل هزار هزار امّت كه هر امّتى چهل هزار هزار تن مرد باشند مشمول شفاعت او گرداند،و براى او در هر بهشتى از بهشتها چهل هزار هزار شهر باشد،و در هر شهرى چهل هزار هزار قصر،و در هر قصرى چهل هزار هزار سراى،و در هر سرايى چهل هزار هزار اطاق،و در هر اطاقى چهل هزار هزار تختخواب،و بر هر تختخوابى همسرى از حوريان بهشتى،و نيز وسعت هر اطاقى از آن،چهل هزار هزار برابر دنيا باشد،و در كنار هر همسرى چهل هزار هزار خادم(غلام)و چهل هزار هزار خادمه(كنيز)،و أيضا در هر اطاقى چهل هزار هزار سفره،و بر هر سفره‌اى چهل هزار هزار ظرف،و در هر ظرفى چهل هزار هزار رنگ از طعام، چنان كه اگر جمعيّت ثقلين يعنى جنّ‌ و انس بر او ميهمان شوند همه را در كوچكترين اطاق آن پذيرائى نمايد بهر چه بخواهند از طعام و شراب و عطر، و جامه،و ميوه،و انواع پيشكشى‌ها،و سوغاتها از لباس و جواهرات گوناگون، و هر اطاقى آنچه از اين اشياء لازم باشد بحدّ كافى داراست و محتاج باشياء اطاق ديگر نيست . و چون مؤذّن باذان لب گشايد و «اشهد أن لا إله إلاّ اللّٰه». گويد چهل هزار هزار فرشته اطراف او را فرا گيرند،و همه بر او درود فرستند و دعا نمايند و براى او طلب مغفرت كنند و پيوسته در سايۀ رحمت خداوند باشد تا از اذان فراغت يابد، و ثواب آن را چهل هزار هزار فرشته ثبت كنند،و سپس بجانب پروردگار خويش بشتابند.و هر كس بسوى مسجدى از مسجدهاى خدا گام بردارد،بهر قدمى كه برداشته،تا بمنزلش باز گردد ده حسنه پاداش دارد،و ده گناه از نامۀ عملش پاك شود،و ده درجه رتبۀ او را بالا برند.و هر كس مواظب باشد كه هر كجا كه هست نماز خود را بجماعت خواند چون برق زودگذر و جهنده بهمراه گروهى از سبقت‌گيرندگان،از پل صراط‍‌ عبور كند با چهره و رخسارى كه از ماه شب چهاردهم تابناكتر باشد،و براى او بهر شبانه روزى كه بر خواندن نماز جماعت مواظبت داشته ثواب يك شهيد خواهد بود.و هر كس مراقب باشد كه در صفّ‌ اوّل جماعت بايستد و تكبيرة الاحرام امامرا درك كند در صورتى كه در اين كار مؤمنى را نيازارد،خداوند اجر او را همانند اجر مؤذّن عطا فرمايد،و مانند پاداشى كه در بهشت بمؤذّن ميدهد باو خواهد داد.و هر كس در كنار جادّه‌اى آسايشگاهى براى عبوركنندگان بسازد، خداوند در روز قيامت او را با مركبى از درّ كه نور چهرۀ او براى اهل محشر تابان باشد برانگيزد تا با ابراهيم خليل عليه السّلام در مقام و بارگاهش مأنوس و همدم شود و مردم گويند اين شخص يكى از فرشتگانست كه مانندش ديده نشده،و بشفاعت او چهل هزار هزار تن ببهشت روند.و هر كس بدرخواست برادر ايمانى خود براى وى در امرى ميانجيگرى، و شفاعت كند خداوند عزّ و جلّ‌ بر او نظر رحمت افكند،و سزاوارست كه او را هيچ گاه معذّب نسازد،و چنانچه بدون درخواست برادرش براى او در امرى شفاعت كند اجر هفتاد شهيد را خواهد داشت.و هر كس ماه رمضان را روزه گيرد و براى تقرّب بپروردگار متعال و خشنودى حق زبان خود را نگهدارد،و خاموشى گزيند،و گوش و چشم و عورت و ساير اندام خود را از دروغ و حرام و غيبت و بدگوئى حفظ‍‌ كند،خداوند او را چندان قرب منزلت دهد كه همدم ابراهيم خليل عليه السّلام گردد بدانسان كه زانوهاى ابراهيم عليه السّلام را مسّ‌ نمايد(كنايه از اينكه با وى همنشين و همصحبت شود).و هر كس چاهى براى آب حفر كند تا بآب رسد و آن را بر مسلمانان ببخشد و يا وقف آنها كند براى او همانند هر كه از آن آب وضو گيرد و نماز بخواند ثواب باشد،و نيز بشمارۀ موى بدن هر انسان يا چهار پا يا درنده و يا پرنده‌اى كه از آن استفاده كرده و ميكند براى او ثواب آزاد نمودن هزار بنده باشد،و در روز قيامت بعدد ستارگان آسمان مردمى بشفاعت او بر حوض قدس وارد شوند، عرض كرديم يا رسول اللّٰه حوض قدس كدام است‌؟سه بار فرمود حوضى كه مخصوص من است.و هر كس براى مسلمانى قبرى حفر كند و آن را بحساب خدا گذارد. پروردگار متعال پيكر او را بر آتش دوزخ حرام سازد و در بهشت باو خانه‌اى بخشد، و در روز قيامت بر حوضى وارد سازد كه جامهاى آن و ليوانها كه بر آن نهاده‌اند بشماره ستارگان آسمان باشد،و عرض آن حوض بمسافت فاصلۀ و دورى بين ايله و صنعاء خواهد بود(كه يكى در ساحل بحر احمر و انتهاى سرزمين حجاز از جانب مغرب است،و دوّمى در جانب شرقى حجاز و در يمن است).و هر كس جنازۀ مسلمانى را غسل دهد و امانت را ادا بنمايد.براى او بهر موئى ثواب آزاد كردن يك برده باشد،و همچنين يك صد درجه رتبه او بالا رود، عمر بن خطّاب گفت:يا رسول اللّٰه چگونه اداء امانت كند،فرمود:عورت او را بپوشاند،و اگر نقص عضوى ديد آن را مستور دارد و چنانچه ستر عورت او نكند و عيب او را نپوشاند أجرش تباه شود و در دنيا و آخرت عيوبش آشكار گردد.و هر كس بر جنازۀ مسلمانى نماز گذارد،جبرئيل با هفتاد هزار هزار فرشته بر او درود فرستند و گناهان گذشته‌اش همه قديم و جديد آمرزيده شود،و چنانچه بماند تا او را دفن كنند و وى خاك بر او ريزد و از تشييع باز گردد براى او بهر قدمى از آنجائى كه بهمراه جنازه حركت كرده تا بمنزلش برسد يك قيراط‍‌ اجر باشد و هر قيراط‍‌ مانند كوه احد است كه در كفّه ميزان عملش بنهند و برابرش باو اجر دهند.و هر كس از خشيت الهى از ديدگانش اشك ريزد بهر قطره‌اى كه از ديدۀ او بچكد هموزن كوه احد ثواب در ميزان عملش بنهند،و نيز بهر قطره‌اى او را در بهشت چشمه‌اى دهند كه در كنارش شهرها و قصرهائى باشد كه هيچ چشمى نديده و هيچ گوشى نشنيده و بر دل هيچ بنده‌اى خطور نكرده باشد.و هر كس مريضى را عيادت كند بهر گامى كه بردارد تا بمنزلش باز گردد هفتاد هزار هزار حسنه پاداش يابد،و هفتاد هزار هزار گناه از نامۀ عملش پاك گردد، و هفتاد هزار هزار درجه رتبه‌اش بالا رود،و هفتاد هزار هزار فرشته مأمور شوند كه او را در قبرش ديدار كنند و براى او طلب آمرزش بنمايد تا روز قيامت.و هر كس جنازۀ(مسلمانى)را مشايعت و بدرقه كند بهر قدمى كه همراه آن بردارد تا بمنزل باز گردد يك صد هزار هزار حسنه خواهد داشت و يك صد هزار هزار گناه از نامه عملش پاك كنند،و يك صد هزار هزار درجه رتبه‌اش را بالا برند و اگر بر او نماز گزارد،چون خود از دنيا رود جنازه‌اش را يك صد هزار فرشته مشايعت كنند و همه براى او آمرزش طلبند تا باز گردد (يا تا او دفن شود) و اگر آنقدر همراه جنازه بماند تا از دفن او فارغ شوند،خداوند هزار فرشته بگمارد كه تا روز رستاخيز براى او طلب مغفرت كنند.و هر كس بقصد حجّ‌ يا عمره از خانۀ پا بيرون نهد بهر گامى كه بردارد تا باز گردد هزار هزار حسنه پاداش خواهد داشت،و هزار هزار گناهش آمرزيده خواهد شد،و هزار هزار درجه رتبه‌اش بالا خواهد رفت،و بهر درهمى كه در اين مسافرت با خود بردارد و يا نفقۀ راه نمايد هزار هزار درهم و بهر دينارى هزار هزار دينار نزد پروردگار خود عوض خواهد داشت،و همچنين بهر عمل نيكى كه در اين راه انجام دهد هزار هزار حسنه اجر و پاداش نزد خداوند براى اوست،و پيوسته در كفالت حق تعالى باشد تا باز گردد،و چنانچه در اين سفر از دنيا برود او را ببهشت خواهد برد،و اگر سالم بمنزل بازگشت پيروز و كامياب و آمرزيده باز گشته است،و دعايش همه مستجاب شود،پس اكنون كه چنين است پيش از آنكه بگناهى آلوده گردد فرصت را غنيمت شمريد و از او بخواهيد كه در بارۀ شما دعا كند زيرا خداوند دعاى او را ردّ نخواهد فرمود،و در روز قيامت شفاعتش در بارۀ يك صد هزار تن پذيرفته گردد.و هر كس خانواده و اهل بيت كسى را كه بزيارت خانه خدا رفته براى حجّ‌ يا عمره در نبودن او سرپرستى كند خود چون آن شخص أجر كامل برد بدون اينكه از اجر آن زائر چيزى كاسته شود.و هر كس براى مرزدارى و پاسدارى و نگهبانى سرحدّى از سرحدّات مسلمين يا جهاد در راه خداوند تعالى از منزل خود قدم بيرون نهد بهر گامى هفتصد هزار حسنه ببرد،و هفتصد گناه از نامۀ عملش پاك شود،و هفتصد درجه رتبه‌اش را بالا برند،و پيوسته در كفالت حقتعالى باشد تا اينكه از دنيا برود و بهر نوع مردنى كه بميرد شهيد از دنيا رفته است،و چنانچه زنده باز گردد آمرزيده باز گشته و دعايش مستجاب خواهد بود.و هر كس براى ديدار برادر مؤمنش گام بردارد بهر قدمى كه برداشته تا باز گردد ثواب آزاد كردن يك صد هزار برده براى او باشد،و يك صد هزار درجه رتبه‌اش را بالا برند،و يك صد هزار گناه از او محو سازند،و يك صد هزار حسنه براى او بنويسند. بابى هريره گفتند:آيا رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم خود نفرمود:«هر كس يك برده آزاد كند همان فداى او از آتش خواهد بود»ابو هريره گفت:آرى اين چنين كلامى را با رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم گفتيم آن حضرت فرمود:بلى و ليكن براى اين شخص درجاتى نزد خدا در كنوز عرشش بالا برند.و هر كس قرآن را براى خشنودى خدا و بينش در دين بياموزد،بقدر آنچه را بفرشتگان و پيمبران و فرستادگان پاداش دهند براى او ثواب خواهد بود.و هر كس براى خودنمائى و طلب شهرت قرآن را بياموزد،و قصدش مجادله با كم‌خردان و فخر فروشى بدانشمندان باشد،و دنيا را بدان خواهد، پروردگار عزّ و جلّ‌ در روز قيامت استخوانهاى او را پراكنده سازد،و در آتش دوزخ كسى عذابش از وى شديدتر نباشد،و هيچ گونه عذابى در جهنّم نباشد جز اينكه او بدان عذاب معذّب خواهد شد از بس خداوند بر او خشمگين و از او ناراضى است.و هر كس قرآن را بياموزد و در علم متواضع باشد و ديگران را براى رضاى خدا تعليم بدهد،هيچ كس در بهشت ثوابش از وى افزونتر نباشد،و كسى در آنجا منزلت و مقامش از او بالاتر نخواهد بود،و در بهشت هيچ درجۀ بلند و ارجمندى نيست جز اينكه براى او در آن درجه سهم وافر و بيشترى خواهد بود،و شريفترين مقام را بدو خواهند داد،آرى و اين را بايد دانست كه علم از عمل مقامش بالاتر است (يعنى عمل بى‌علم)و ملاك دين ورع و پاكدامنى است،و نيز همانا عالم كسى باشد كه بموجب علم خويش رفتار نمايد اگر چه اندك باشد.و اين را نيز بدانيد كه نبايد كارى را كوچك بشماريد هر چند در نظرتان حقير و ناچيز آيد زيرا(گناه) صغيره‌اى با اصرار،ديگر صغيره نخواهد بود،و همچنين(گناه)كبيره‌اى با استغفار كبيره نخواهد بود. و همانا خداوند عزّ و جلّ‌ تمام اعمال و كارهاى شما را جويا خواهد شد و از شما سؤال خواهد كرد حتّى از انگشتى كه كسى از شما بر جامۀ برادر و رفيقش بگذارد،پس اى بندگان خدا بدانيد كه هر شخصى با آن عقيده و آن روشى كه از دنيا رفته است مبعوث خواهد شد،و پروردگار عزّ و جلّ‌ البتّه بهشت و دوزخ هر دو را خلق فرموده،پس هر كس دوزخ را پسنديد و آن را بر بهشت اختيار كرد با دست خالى و حسرت باز گشته،و هر كس بر عكس بهشت را اختيار نمود رستگار شده و پيروزمندانه باز گشته است،چنانچه خداى عزيز و جليل فرموده:« فَمَنْ‌ زُحْزِحَ‌ عَنِ‌ اَلنّٰارِ وَ أُدْخِلَ‌ اَلْجَنَّةَ‌ فَقَدْ فٰازَ » هر كس را از آتش دور سازند و ببهشت درون كنند بدون ترديد كامياب گشته و بمراد خود رسيده است. متوجه باشيد كه پروردگار من مرا فرمان داده كه با مردم مبارزه نمايم تا اينكه« لا إله الاّ اللّٰه». گويند،و هر گاه اين كلام را بر زبان جارى ساختند از جانب من در امان خواهند بود هم نسبت بجانشان و هم نسبت باموالشان مگر در مواردى كه ريختن خون يا تصرّف اموالشان حق باشد(مثل اينكه خون ناحقّى بريزند،يا مرتكب عملى شوند كه حدّ آن قتل باشد،يا از راه غير قانونى و تجاوز- كارى بر مال ديگران دست اندازند يا از آئين اسلام بيرون رفته مرتدّ شوند)و أمّا حسابشان بر خداوند عزّ و جلّ‌ خواهد بود.و شما را خاطرنشان ميسازم كه پروردگارى كه بزرگ است نام او هيچ چيز را از آنچه دوست داشته فرو گذار نكرده مگر اينكه مسلما آن را براى بندگان خويش بيان فرموده،و نيز هيچ چيز از آنچه خوش نداشته باقى نگذارده جز اينكه براى بندگانش بيان كرده و ايشان را از آن زنهار داده« لِيَهْلِكَ‌ مَنْ‌ هَلَكَ‌ عَنْ‌ بَيِّنَةٍ‌ » تا هر كه هلاك‌شدنى است پس از اتمام حجّت هلاك شود« وَ يَحْيىٰ‌ مَنْ‌ حَيَّ‌ عَنْ‌ بَيِّنَةٍ‌ »و هر كس لايق حيات و بقا است از روى دليل و از سر حجّت زنده ماند (يعنى آنان كه بحيات أبدى رسند از روى حجّت باشد،و بر آنها كه بهلاكت ابدى گرفتار شوند حجّت تمام باشد).و نيز آگاهى دهم شما را كه خداوند ظلم نخواهد كرد،و از ظلمى نخواهد گذشت و هميشه در كمينگاه ستمكار است« لِيَجْزِيَ‌ اَلَّذِينَ‌ أَسٰاؤُا بِمٰا عَمِلُوا »تا جزا دهد كسانى كه كارهاى زشت كرده‌اند بدان چه كرده‌اند،« وَ يَجْزِيَ‌ اَلَّذِينَ‌ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى »و پاداش دهد آنان كه نيكوئى كرده‌اند بنيكوئى،پس هر كس نيكى كند بنفع خود كرده،و هر كس بدى كند بضرر خويش اقدام كرده« وَ مٰا رَبُّكَ‌ بِظَلاّٰمٍ‌ لِلْعَبِيدِ »و خداوندگار تو هرگز ظلم بر بندگان نخواهد كرد. (آنگاه فرمود:) اى گروه مردم من پير شده‌ام و استخوانهايم سست و فرسوده گشته،و جسمم از كار افتاده،و خبر موتم بمن رسيده است،و أجلم نزديك شده،و سخت بلقاء و و ديدار پروردگارم مشتاقم و جز اين گمان ندارم كه اين آخرين روز من است با شما،پس تا گاهى كك زنده هستم مرا خواهيد ديد،و چون درگذشتم خداوند سرپرست و نگهدار همۀ مؤمنين و مؤمنات خواهد بود، و السّلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته. پس جماعتى از انصار(اهل مدينه)پيشدستى كرده قبل از آنكه از منبر بزير آيد جملگى عرض كردند يا رسول اللّٰه خدا ما را فداى تو گرداند،و يكى از آنها گفت:پدر و مادر و جانم قربان تو باد يا رسول اللّٰه چه كسى را ياراى كشيدن اين مصيبات است،و چگونه زندگانى پس از اين روز گوارا باشد؟!رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم در بارۀ آنها دعا فرمود،و گفت:من با پروردگارم عزّ و جلّ‌ راجع بشما بسى گفتگو كردم و نجات شما را از آتش دوزخ درخواست نمودم،خدايم فرمود:تا روز نفخ صور يعنى روز رستاخيز باب توبه و بازگشت مفتوح و باز است (يعنى هر كه توبه كند نجات يابد).سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم بما رو كرده فرمود:آرى هر كس يك سال پيش از مرگ توبه كند خدا او را ببخشد و توبه‌اش بپذيرد،بعد فرمود:يك سال بسيار است هر كس يكماه قبل از مردن توبه كند خداوند توبۀ او را بپذيرد،اين بار نيز فرمود:يك ماه زياد است هر كس پيش از مردن بيك هفته توبه نمايد مورد قبول خداوند افتد و او را ببخشد،و باز فرمود:يك هفته بسيار است هر كس يك ساعت قبل از مرگش توبه كند خداوند از وى بپذيرد،باز هم فرمود:يك ساعت زياد باشد هر كس تا جان بگلويش نرسيده-و با دست اشاره بحلقوم خود فرمود-توبه كند خداوند عزّ و جلّ‌ از وى بپذيرد. آنگاه از منبر بزير آمد،و اين آخرين خطبۀ مفصّلى بود كه آن حضرت صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم در آخر عمر در مدينه ايراد فرمود تا بجوار حقّ‌ پيوست.انتهى. پايان ترجمه و شرح و توضيح كتاب شريف عقاب الأعمال بقلم اين ناچيز على اكبر غفّارى در شهر ربيع المولود سنه 1396 هجرى قمرى و صلّى اللّٰه على محمّد و آله الطيّبين الطّاهرين المعصومين،و السّلام علينا و على عباد اللّٰه الصّالحين.

divider

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ;  ج ۱  ص ۷۵۸

1-ابو هريره و عبد اللّٰه بن عباس گفتند:رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم چندى پيش از رحلتش براى مردم خطبه‌يى ايراد فرمود كه آخرين خطبۀ آن حضرت در مدينه بود و پس از آن ديرى نپائيد كه به ديدار خداوند متعال شتافت.آن حضرت در اين خطبه،چنان موعظه‌اى كرد كه چشمها را به گريه واداشت،و دلها طپيدن گرفت،و قلبها خاشع و بدنها به لرزه در آمد،و حاضران را بيقرار ساخت.اول به بلال دستور داد تا مردم را به مسجد فرا خواند هنگامى كه مردم گرد آمدند،رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم(از خانه)بيرون آمد و به منبر رفت و فرمود:اى مردم!هر چه مى‌توانيد پيشتر بيائيد و براى كسانى كه پس از شما در مسجد حضور مى‌يابند جا باز كنيد!مردم به دستور حضرت تا توانستند پيش آمدند(و صفوف خود را فشرده فشرده‌تر كردند)،و چون به پشت سر خود نظر كردند كسى را نديدند(كه به علت نبودن جاى خالى،ايستاده باشد):باز حضرت فرمود:نزديكتر بياييد و براى ديگران جا باز كنيد!مردى پرسيد:يا رسول اللّٰه!براى چه كسى جا باز كنيم‌؟(ما كه كسى را نمى‌بينيم!)حضرت فرمود:براى فرشتگان.پس فرمود:آنان اگر با شما باشند در پيش روى و يا در پشت سر شما قرار نمى‌گيرند، بلكه در سمت راست و چپ شما قرار خواهند گرفت.مردى عرض كرد:يا رسول اللّٰه!چرا فرشتگان در پيش رو يا در پشت سر ما قرار نمى‌گيرند؟!آيا به خاطر برترى ما به آنان است يا برترى آنان به ما؟!حضرت فرمود:شما از فرشتگان برتريد.و به آن مرد دستور داد بنشين!و آن مرد نشست.آنگاه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم خطبۀ خود را آغاز كرده فرمود: حمد و سپاس از آن خداوند است،او را سپاس مى‌گوئيم و به او ايمان مى‌آوريم و بر او توكل مى‌كنيم،و شهادت مى‌دهيم كه خدايى جز او نيست،يكتا و بى‌انباز است، و شهادت مى‌دهيم كه محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم بنده و فرستادۀ اوست،و از شرّ خود و كردارهاى بد خود به خدا پناه مى‌بريم.كسى را كه خداوند هدايت كند،هيچ كس نمى‌تواند او را گمراه سازد،و كسى را كه خداوند به خود واگذارد(و هدايتش نكند)،راهنما و هدايت‌كننده‌اى نخواهد داشت.اى مردم!در اين امت،سى تن دروغزن گزافه‌گو(كه به گمراهى امت همّت خواهند گماشت)،كه طليعه‌دار آنان صاحب صنعا و صاحب يمامه‌اند .اى مردم!كسى كه از روى اخلاص،به يگانگى خداوند اقرار كند و كلمۀ«لا اله الاّ اللّٰه»را(از روى اعتقاد قلبى)بر زبان آرد،و چيز ديگرى را با آن درنياميزد،به لقاى خداوند شتافته و به بهشت خواهد رفت.علىّ‌ بن ابى طالب عليه السّلام از جاى برخاست و عرض كرد:يا رسول اللّٰه!پدر و مادرم به قربان تو باد!چگونه با اخلاص شهادت دهد و چيز ديگرى را با آن نياميزد؟!اين مطلب را براى ما بيشتر بشكاف و در بارۀ آن توضيح بيشترى بيان كن تا به مفهوم آن پى ببريم.حضرت فرمود:آرى!(شهادت او بايد)براى آز و به منظور گرد آورى مال و منال دنيا از راه حرام و راضى شدن به آن نباشد.و مردمى هستند كه گفتارشان،گفتار نيكان است ولى كردارشان،كردار ستمگران،پس اگر كسى خدا را در حالى ديدار كند كه هيچ يك از اين صفتها(را كه برشمردم)در او نباشد و لا اله الاّ اللّٰه را بگويد،بهشت براى اوست.و اگر دنيا را بگيرد و آخرت را رها سازد،در آتش(دوزخ)جاى مى‌گيرد.و اگر كسى در محكمه‌اى از ستمكارى دفاع كند(وكيل مدافع او باشد و يا به نفع او شهادت دهد)و يا او را(به نحوى)يارى كند،(هنگامى كه)فرشتۀ مرگ او را دريابد به لعنت خدا و جايگاه هميشگى او در آتش دوزخ،بشارت دهد،و اين چه سرنوشت بدى براى اوست!و كسى كه-به خاطر خواسته‌اى كه دارد-در نزد پادشاهى ستمگر و حاكمى بيدادگر خود را خوار و بيمقدار سازد،با همو در آتش(دوزخ)همنشين خواهد بود.و كسى كه صاحبان قدرت را به بيدادگرى بر مردم رهنمون گردد،(در روز قيامت)با همو محشور،و عذاب اين دو از تمامى اهل جهنم دشوارتر خواهد بود.و كسى كه دنيا دارى را به خاطر مال و منالى كه دارد بزرگ داشته و او را دوست بدارد، خداوند نسبت به او(و رفتارى كه دارد)خشمگين مى‌گردد و(در روز قيامت)با قارون در تابوت زيرين آتش در يك درجه قرار گيرد.و كسى كه رياكارانه و به منظور شهرت،ساختمانى را بسازد،در روز قيامت آن ساختمان را تا طبقۀ هفتم زمين(آن مقدار كه در زير بناى او قرار دارد)با خود بكشد،و سپس به صورت حلقۀ آتشينى درآمده و برگردن او قرار مى‌گيرد،و او را در آتش(دوزخ)سرنگون مى‌سازد.راوى مى‌گويد:گفتم:يا رسول اللّٰه!چگونه ساختمانى از روى ريا و خودخواهى بنا كند؟!فرمود:ساختمانى بسازد كه از حد نيازش فراتر باشد،يا براى آنكه بر خود ببالد و بر رخ ديگران بكشد.و كسى كه در دستمزد كسى كه براى او كار مى‌كند ظلم نمايد،خداوند عمل او را تباه،و عطر بهشت را بر او حرام مى‌سازد.با اينكه بوى بهشت از فاصلۀ پانصد سال راه به مشام مى‌رسد.و كسى كه زمين همسايۀ خود را به ناحق-و اگر چه يك وجب باشد-تصرّف كند، خداوند در روز قيامت تا طبقه هفتم زمينى را كه غصب كرده است،بسان حلقه‌اى آتشين به دور گردن او مى‌پيچد و او را رهسپار دوزخ مى‌سازد.و كسى كه قرآن را فرا گيرد ولى از روى عمد آن را فراموش كند،در حالى كه مبتلا به جذام و او را غل كرده باشد،خدا را در روز قيامت ملاقات نمايد،و در غل و زنجير گرفتار باشد،و خداوند به ازاى هر آيه‌اى كه فراموش كرده است،مارى را بر او مسلط‍‌ مى‌سازد كه هميشه با او خواهد بود.و كسى كه قرآن را بياموزد ولى بر اساس اوامر و نواهى آن رفتار نكند،و دوستى دنيا و جاذبه‌هاى آن را بر(نعمتهاى)آخرت ترجيح دهد،سزاوار خشم خداوند است،و در مرتبۀ يهوديان و مسيحيانى قرار مى‌گيرد كه(دستورات)كتاب خدا را پشت سر انداختند و به آن عمل نكردند.و كسى كه با زنى نامحرم-از پشت-و با مرد يا پسرى نزديكى كند،خداوند در روز قيامت او را با بوى گندى كه از بوى مردار هم ناخوشايندتر است محشور مى‌سازد به گونه‌اى كه اهل محشر از بوى گند او در آزارند تا زمانى كه رهسپار دوزخ گردد،و خداوند هيچ توبه و يا فديه‌اى را از او قبول نمى‌كند و همۀ اعمال او را تباه ساخته، و او را در تابوتى كه با ميخهاى آهنين كوبيده و محكم شده است قرار مى‌دهند،و آنقدر ضربۀ شمشير بر او فرود آورند كه اندام او با آن ميخها درهم آميزد،و عذاب و شكنجه آنقدر دشوار و طاقت فرساست كه اگر عذاب تنها يك رگ عصب او را بر چهار صد امّت فرود آرند در دم،بميرند،و عذابش از همۀ مردم شديدتر است.و كسى كه با زنى يهودى يا نصرانى يا مجوسى يا مسلمان-خواه آزاد باشد و خواه برده-و يا با هر زنى ديگر از راه حرام،نزديكى كند،خداوند سيصد هزار درب از دربهاى آتش دوزخ را در قبر او مى‌گشايد كه از آن دربها،مارها و عقربها و گدازه‌هاى آتش به قبر او روى آورند،و تا روز قيامت در آتش خواهد سوخت،و مردم از بوى گند شرمگاه او در رنج و عذابند،و او(در هر كجا)و به اين بوى بد شناخته مى‌شود، تا اينكه در روز قيامت فرمان رسد كه او را در آتش در افكنند،و دوزخيان با همۀ شكنجه‌ها و عذابى كه بر آنان مقرر است،از(بوى بد او)در رنج و عذابند،چرا كه خداوند كارهاى ناپسند را حرام كرد و هيچ كس غيورتر از خدا نيست،و از غيرت اوست كه كارهاى زشت را حرام كرده و حدود الهى را مقرر فرموده است.و كسى كه به خانۀ همسايه خود نگاه كند و به شرمگاه مردى يا موى زنى و يا به قسمتى از بدن او نگاه كند،بر خداوند است كه او را با منافقانى كه در دنيا به دنبال عيبجويى از مردم بودند وارد جهنّم سازد،و تا رسوا نگردد از دنيا نرود،و در قيامت شرمگاه او را براى مردم آشكار سازد.و كسى كه به خاطر تنگدستى و اندك روزى بودن خود ناراضى باشد و بردبارى را پيشۀ خود نسازد،هيچ يك از كارهاى نيك وى به جانب بالا(خدا)نمى‌رود و در روز قيامت خداوند را-در حالى كه نسبت به او خشمگين است-ديدار كند.و كسى كه لباسى بپوشد و به خاطر آن بر خود ببالد و آن را به رخ ديگران بكشد، خداوند او را با قبرى كه در آن قرار دارد از لبۀ پرتگاه جهنم فرو برد.و(ترديدى در اين نيست)كه-قارون(به خاطر)جامۀ(زربفتى)كه پوشيد و از سر نخوت و خودخواهى بر ديگران باليد در(ژرفاى)زمين فرو رفت و تا روز قيامت همچنان در زمين فرو خواهد رفت.و كسى كه همسرى از راه مشروع(حلال)برگزيند ولى هدف او از اين ازدواج، برخورد باليدن و خودنمايى باشد،خداوند عزّ و جل بجز خوارى و سرافكندگى بر او نيفزايد،و به اندازه‌اى كه از آن لذّت برده باشد او را پس از مرگ در كناره‌اى از دوزخ نگاه دارند و سپس در ژرفاى دوزخ كه به اندازۀ هفتاد سال راه،زمان مى‌برد، سرنگونش سازد.و كسى كه كابين(مهريّۀ)همسر خود را،حكم او(شوى)در نزد خداوند(حكم) زناكار است،و در روز قيامت از جانب خداوند به او خطاب مى‌گردد كه:اى بندۀ من!كنيز خود را همسر تو كردم و از تو پيمان گرفتم،ولى تو به پيمانى كه بسته بودى وفا نكردى.پس خداوند متعال،خود عهده دار گرفتن حقّ‌ آن زن مى‌گردد و تمام حسنات آن مرد را از او مى‌گيرد،ولى چون براى اداى دينى كه به همسر خود دارد وفا نكند،به ناچار او را رهسپار دوزخ سازند.و كسى كه از شهادتى كه داده است باز گردد و آن را كتمان كند،خداوند در روز قيامت او را وادار سازد كه گوشت بدن خود را بخورد؛و در حالى رهسپار دوزخ مى‌شود كه زبان خود را مى‌جود.و كسى كه دو همسر داشته باشد،ولى در ميان آن دو-از نظر هزينۀ معاش زندگى و روابط‍‌ زناشوئى و تعهداتى كه شرعا بر عهده دارد-با عدالت رفتار نكند،و در ميان آن دو فرق بگذارد،در روز قيامت در حالى كه به زنجير كشيده شده است و با اندامى كج محشور مى‌گردد تا آنكه رهسپار دوزخ شود.و كسى كه بى‌جهت،همسايه آزارى كند،خداوند او را از نسيم خوشبوى بهشتى محروم سازد و جايگاه او در آتش خواهد بود.آگاه باشيد كه خداوند متعال در روز واپسين(از مردم)در مورد رعايت حق همسايه جويا مى‌شود،و كسى كه حقّ‌ همسايه خود را رعايت نكرده باشد از ما(خاندان)نخواهد بود.و كسى كه مسلمان مستمندى را به خاطر فقر و تنگدستى مورد اهانت قرار داده و با چشم حقارت به او بنگرد،بدون ترديد حق خداوندى را ناچيز قلمداد كرده است(و چنين شخصى)همواره مورد خشم و نفرت الهى خواهد بود،تا زمانى كه آن مسلمان مستمند را از خود راضى و خشنود سازد.و كسى كه مسلمان تهيدستى را محترم بشمارد،در روز قيامت خداوند را(از عمل خويش)خشنود خواهد يافت.و كسى كه در انتخاب دنيا و يا آخرت-در رابطه با انجام يا عدم انجام كارى-آزاد باشد و دنيا را بر آخرت بگزيند،در روز قيامت خداوند را در حالى ملاقات كند كه هيچ حسنه‌اى در نامۀ اعمال او نباشد تا با آن خود را از آتش دوزخ در امان دارد. و كسى كه آخرت را بر دنيا برگزيند،در روز قيامت،خداوند را ديدار خواهد كرد در حالى كه از او خشنود باشد.و كسى كه به زنى يا كنيزى از راه حرام دسترسى پيدا كند،ولى او از اين حرام خداوندى دورى گزيند و آن زن را رها سازد،خداوند آتش(دوزخ)را بر او حرام كند و او را از ترس و هراس بزرگ قيامت باز دارد و در بهشت جاى دهد.ولى اگر به اين عمل حرام،تن در دهد خداوند او را از بهشت محروم ساخته و رهسپار دوزخ نمايد.و كسى كه مالى را از راه حرام به دست آورد،خداوند صدقه و آزاد كردن بنده و حج و عمرۀ او را نمى‌پذيرد،و به اندازۀ ثواب اين كارهاى خير در نامه اعمال او گناه نوشته مى‌شود،و پس از مرگ هر چه از آن مال باقى بماند،به منزلۀ توشه و زاد راه او در سفر دوزخ است.و كسى كه بر مال حرامى دست يابد،ولى آن را به خاطر ترس از خدا نگيرد و از آن بگذرد،(مدام)در(سايۀ)محبّت و رحمت بى‌منتهاى الهى بسر برد،و در روز قيامت فرمان مى‌رسد كه او را رهسپار بهشت سازند.و كسى كه با زن نامحرمى دست دهد،در روز قيامت در حالى كه به زنجير كشيده شده است محشور مى‌شود و سپس فرمان مى‌رسد كه او را راهى دوزخ سازند.و كسى كه با زنى نامحرم از سر شهوت شوخى و مزاح كند،به ازاى هر كلمه‌اى كه بر زبان آورده باشد هزار سال او را نگاه دارند.و اگر با تمايل آن زن نامحرم با او همآغوش گردد،يا او را ببوسد،و يا از او كام بگيرد،بر آن زن همان گناه نوشته مى‌شود كه بر مرد مقرر شده است؛ولى اگر بدون تمايل آن زن نامحرم او را وادار به گناه كند،گناه آن زن نيز بر عهدۀ مرد است و در روز قيامت دو كيفر خواهد ديد.و كسى كه در كار خريد و فروش با مسلمانى،دغل بكار بندد و غش ورزد،از ما (امّت اسلام)نخواهد بود و در روز قيامت با يهوديان محشور مى‌گردد،زيرا كسى كه با مردم از سر دغل و نيرنگ،غش ورزد،مسلمان نيست.و كسى كه به صورت مسلمانى سيلى بزند،خداوند در روز قيامت استخوانهاى او را درهم خرد مى‌كند،و آتش(دوزخ)را بر او مسلط‍‌ سازد،و در حالى كه به زنجير كشيده شده است به محشر درآيد تا رهسپار دوزخ گردد.و كسى كه شب را به صبح برساند در حالى كه در دل نسبت به برادر دينى خود،كينه و احساس دشمنى داشته باشد شب را با خشم خداوند بسر برده،و در طول روز نيز مورد خشم پروردگار است تا آنكه(از اين كار زشت)توبه كند و از انديشۀ اهرمنى خود بازگردد؛و اگر بر همين حال بميرد،به دينى غير از دين اسلام از دنيا رفته است.سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:كسى كه با مسلمانى،به دغل و نيرنگ رفتار نمايد،از ما نخواهد بود؛و اين گفتۀ خود را سه بار تكرار فرمود.و كسى كه تازيانه‌اى در اختيار حاكم ستمگرى قرار دهد(تا مردم را مورد ضرب و شتم قرار دهد)خداوند در روز قيامت آن تازيانه را به صورت مارى درآورده كه ازاى آن به شصت هزار ذراع برسد،و تا زمانى كه در دوزخ-اقامتگاه هميشگى خود-، باشد مار بر او چيرگى خواهد كرد.و كسى كه غيبت برادر مسلمان خود،كند،روزه‌اش باطل و وضويش به هدر مى‌رود، و اگر بر اين حال از دنيا برود،در حالى بدرود حيات گفته كه(گويى)حرام خدا را، حلال دانسته است .و كسى كه در ميان دو تن،به سخن چينى بپردازد،خداوند در گور،آتشى را بر او مسلّط‍‌ كند كه تا روز قيامت او را بسوزاند،و چون از گور برانگيخته شود،خداوند تا زمانى كه وارد دوزخ گردد،اژدهايى را بر او چيره سازد تا گوشت بدن او را بگزد.و كسى كه خشم خود را فرو برد،و از(تقصير)برادر مسلمان خود بگذرد،و نسبت به(رفتار او)بردبار باشد،خداوند پاداش شهيد(در راه خود را)به او خواهد داد.و كسى كه بر فقيرى ستم و يا درشتى كرده و او را خوار بشمارد،خداوند در روز قيامت،او را به اندازۀ مورى كوچك و با شكل آدمى محشور خواهد كرد تا زمانى كه رهسپار دوزخ گردد.و كسى كه در مجلسى،غيبتى را كه در مورد برادر ايمانيش شنيده است،رد كرده و از او دفاع كند،خداوند هزار درب(از دربهاى)شر و شرارت را-در دنيا و آخرت-بر روى او ببندد؛ولى اگر چنين نكند و از غيبت برادر ايمانى خود لذّت برد،همان گناهى كه در مورد غيبت‌كننده مقرر است براى او نيز خواهد بود.و كسى كه به مرد يا زن پاكدامنى تهمت بزند،خداوند اعمال خوب او را نابود مى‌سازد،و در روز قيامت هفتاد هزار فرشته از پيش رو و از پشت سر به او تازيانه مى‌زنند،و مارها و عقربها بدنش را مى‌گزند،و بعد او را رهسپار جهنّم مى‌سازند.و كسى كه در اين دنيا شراب بخورد،خداوند جامى از زهر افعيها،مارها و عقربها براى او مهيّا مى‌سازد،و پيش از آنكه از آن بياشامد(از شدّت زهر آگينى)گوشت صورتش در جام مى‌ريزد،و پس از آشاميدن گوشت و پوست او بسان مردار از هم پاشيده و متلاشى مى‌گردد،و همۀ اهل محشر از(همنشينى با)او در عذابند تا زمانى كه او را رهسپار دوزخ سازند؛و خورنده،سازنده،گيرندۀ شراب،و نيز فروشنده و خريدار شراب و كسى كه آن را حمل مى‌كند،و آن كه شراب براى او برده مى‌شود،و كسى كه از بهاى شرب زندگى خود را اداره مى‌كند،همه در ننگ و گناه به طور يكسان شريكند.آگاه باشيد كه هر كس شراب در اختيار يهودى،نصرانى، صابئى و يا هر كس ديگر قرار دهد،گناهى مانند گناه نوشندۀ شراب در نامۀ اعمال او ثبت خواهد شد.آگاه باشيد كه هر كس آن را براى ديگرى خريدارى كند يا بفروشد، خداوند نماز و روزه و حجّ‌ و عمرۀ او را نمى‌پذيرد مگر آنكه توبه كند،و اگر پيش از آنكه توبه نمايد،از دنيا برود،بر خداوند است كه به ازاى هر جرعه‌يى كه در دنيا از آن نوشيده است،از صديد-كه آب گند و بد بوى جهنّم است-به او بنوشاند.سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:آگاه باشيد كه خداوند(نوشيدن)شراب را به خصوص،و هر مست‌كنندۀ ديگرى را حرام كرده است،و بدانيد كه هر مست‌كننده‌اى حرام است.و كسى كه در مجلسى،غيبتى را كه در مورد برادر ايمانيش شنيده است،رد كرده و از او دفاع كند،خداوند هزار درب(از دربهاى)شر و شرارت را-در دنيا و آخرت-بر روى او ببندد؛ولى اگر چنين نكند و از غيبت برادر ايمانى خود لذّت برد،همان گناهى كه در مورد غيبت‌كننده مقرر است براى او نيز خواهد بود.و كسى كه در اين دنيا نسبت به امانتى(كه در نزد اوست)خيانت كند و آن را به صاحب آن باز نگرداند،بر دينى غير از دين اسلام خواهد مرد،و خداوند را(در حالى)ملاقات مى‌كند كه نسبت به او خشمگين است،و او را به جانب آتش مى‌كشند و او را تا ابد در قسمتى از جهنّم نگاه دارند.و كسى كه به زيان مرد مسلمانى يا كافرى از اهل ذمّه يا هر كس ديگرى به دروغ شهادت دهد،او را در روز قيامت از زبانش آويزان كنند و با منافقان در درك زيرين آتش جهنّم همنشين خواهد بود.و كسى كه به خدمتگزار و يا غلام خود:«تو را به حضور نمى‌پذيرم،و سعادتمند نباشى»بگويد،خداوند هم در روز قيامت به او خواهد گفت:«تو را به حضور نمى‌پذيرم،و سعادتمند نباشى،و بدبخت شود در جهنّم».و كسى كه همسر خود را آنقدر شكنجه و آزار دهد كه حاضر شود با دادن مالى، خود را رها سازد،خداوند براى شوى او كيفرى كمتر از جهنّم راضى نخواهد شد، زيرا خداوند تعالى براى زنى كه مورد ستم قرار گرفته است(چنان)خشمگين مى‌گردد كه در مورد يتيم(و پايمال شدن حقوق او)خشمگين مى‌شود.و كسى كه همسر خود را آنقدر شكنجه و آزار دهد كه حاضر شود با دادن مالى، خود را رها سازد،خداوند براى شوى او كيفرى كمتر از جهنّم راضى نخواهد شد، زيرا خداوند تعالى براى زنى كه مورد ستم قرار گرفته است(چنان)خشمگين مى‌گردد كه در مورد يتيم(و پايمال شدن حقوق او)خشمگين مى‌شود.و كسى كه قرآن را براى آوازه و كسب شهرت و يا به طمع مال اندوزى،تلاوت كند، در روز قيامت با صورتى استخوانى و آن گوشت را نپوشانده باشد خدا را ديدار خواهد كرد.و قرآن آنقدر بر قفاى او مى‌زند تا قدم در جهنّم گذارده،و با كسانى كه در دوزخ سقوط‍‌ مى‌كنند همراه خواهد شد.و كسى كه قرآن را تلاوت نمايد ولى به مفاهيم آن عمل نكند خداوند او را در روز قيامت به صورت كور محشور سازد،و او به درگاه خدا مى‌نالد كه:«پروردگارا!چرا مرا كور برانگيختى،در حالى كه من بينا بودم‌؟!و خداوند به او خطاب مى‌كند كه: همان گونه كه تو آيات ما را دريافتى و به آنها عمل نكردى،ما نيز امروز تو را فراموش كرديم»آنگاه دستور مى‌رسد كه به دوزخ برده شود.و كسى كه مال را بخرد و بداند كه اين از راه خيانت به دست آمده است،با شخص جنايت كار از نظر ننگ اين كردار و كيفر گناه آن،مساوى خواهد بود.و كسى كه موجبات آميزش زن و مردى را از راه حرام،فراهم سازد و آن دو را بهم برساند،خداوند بهشت را بر او حرام و جايگاه او را در جهنّم قرار خواهد داد،و اين سرانجام و فرجام بدى است،و تا لحظه‌اى كه جان بسپارد مورد خشم پروردگار خواهد بود.و كسى كه نسبت به برادر مسلمانى خود دغل كند و در معاملۀ با او غش ورزد، خداوند بركت خود را از روزى او برمى‌گيرد،و زندگانى او را سياه و تباه ساخته،و او را به خود وامى‌گذارد.و كسى كه مال دزدى را با آگاهى از دزدى بودن آن،خريدارى نمايد،با دزد آن مال در ننگ و گناه سهيم و شريك است.و كسى كه نسبت به مسلمانى خيانت ورزد،او از ما نيست،و ما هم از او نيستيم چه در دنيا و چه در آخرت.و كسى كه عمل زشتى را كه شنيده است،فاش كند،همانند كسى است كه آن كار زشت را انجام داده است و كسى كه از عمل نيكى با خبر شود و آن را افشا كند،همانند كسى است كه آن كار نيك را انجام داده است.و كسى كه مشخصات ظاهرى و زيبايى زنى را براى مرد بيگانه‌اى وصف كند،و او را چنان بستايد كه فريفتۀ آن زن شود تا به حرام از او كام بگيرد،از دنيا نخواهد رفت مگر آنكه مورد خشم خداوندى قرار گيرد؛و كسى كه مورد خشم الهى قرار گيرد، آسمانهاى هفت‌گانه و زمينهاى هفتگانه نيز بر او خشم مى‌گيرند،و گناهش همانند كسى است كه با آن زن مرتكب زنا شده باشد.پرسيدند:يا رسول اللّٰه!اگر آن دو، توبه كرده و خود را اصلاح نمايند،چطور؟!حضرت فرمود:خداوند توبۀ آنان را مى‌پذيرد ولى توبۀ كسى كه با ستودن آن زن موجب چنين فتنه و فسادى شده است (هرگز)نمى‌پذيرد.و كسى كه چشمان(شهوت آلودۀ)خود را با نگاه كردن به ناموس ديگران و از راه حرام پر كند(ارضاء نمايد)،چشمهاى او را(آنقدر)با ميخهاى آتشين دوزخ پر مى‌كند(و به اين كار ادامه مى‌دهد)تا در بارۀ(اعمال)مردم داورى نمايد،آنگاه فرمان مى‌رسد كه او را به جانب جهنّم رهسپار سازند.و كسى كه با ترتيب دادن ميهمانى،جمعى از مردم را از روى خودخواهى و ريا دعوت كند،پروردگار بزرگ از گنداب چركين دوزخ به اندازۀ طعام آن ميهمانى به خورد او داده و شكم او را با آتش پر كند،و سپس از جانب حق فرمان مى‌رسد كه او را به جانب دوزخ بكشيد.و كسى كه با زن شوهر دارى زنا كند و از او كام بگيرد،در روز قيامت از شرمگاه آن دو آب گند و چركين و بدبويى بيرون مى‌ريزد كه مسافت پانصد سال راه را به گند كشد، و دوزخيان از گندى و بدبويى و عفونت آنان در آزار و عذاب باشند،و آن دو عذابشان از همۀ مردم دشوارتر است.و خشم و غضب خداوند بسيار شديد است نسبت به زن شوهر دارى كه چشم خويش را به مردان نامحرم بدوزد و پر سازد،و اگر چنين كند خداوند تمام اعمال نيك او را تباه مى‌سازد،و اگر با مرد نامحرم همبستر شود،بر خداوند است كه او را(در روز قيامت)در آتش(قهر خود)بسوزاند،پس از آنكه در گور عذابش كرده باشد.و هر زنى كه(بيجهت و يا براى بى‌بند و بارى)از شوى خود،طلاق خلع بگيرد، پيوسته مورد لعنت خدا و فرشتگان و پيامبران خدا و همۀ مردم خواهد بود،هنگامى كه فرشتۀ مرگ(عزرائيل)او را دريابد به او مى‌گويد:تو را به دوزخ بشارت باد!و چون روز قيامت فرا رسد به او خطاب مى‌شود كه:به همراه دوزخيان رهسپار دوزخ شو!زنهار كه خداى متعال و پيامبر خدا از زنانى كه به ناروا(و از سر هوس)طلاق خلع مى‌گيرند،بيزار و متنفرند؛و خداوند متعال و پيامبر خدا از مردى كه همسر خود را مورد اذيّت و آزار و شكنجه قرار مى‌دهد تا از او طلاق خلع بگيرد،نفرت دارند.و كسى كه با اجازه و رضايت جمعى،مسئوليّت امامت نماز جماعت آنان را بر عهده بگيرد و از نظر حضور در مسجد رعايت حال آنان را بنمايد و در قرائت و ركوع و سجود و قيام خود ميانه روى را پيشۀ خود سازد(نماز را بيش از حد طولانى نكند تا مأمومين احساس خستگى كنند)،پاداش او برابر پاداش تمام نماز كسانى است كه با او به جماعت خوانده‌اند.و كسى كه امام جماعت شود ولى در موارد حضور مردم،و قرائت،و ركوع،و سجود،و قعود و قيام خود رعايت حال آنان را نكند و نماز را بيش از حدّ متعارف طولانى نمايد،نمازش را به او بازگردانند(نمازش پذيرفته نمى‌شود)چرا كه نمازش از استخوانهاى سينۀ او فراتر نخواهد رفت و جايگاه وى در نزد خداى متعال همانند جايگاه حاكم ستم پيشۀ متجاوزى است كه مصلحت افراد زير دست خود را در نظر نمى‌گيرد و صلاحيّت امر و نهى آنان را ندارد و بر اساس احكام الهى اجازۀ امامت بر آنان را ندارد.در اين هنگام امير مؤمنان على عليه السّلام از جاى خود برخاست و عرض كرد:يا رسول اللّٰه!پدر و مادرم به فدايت باد!جايگاه حاكم ستمگر و متجاوزى كه صلاحيّت رهبرى و امامت بر افراد زير دست خود را ندارد و بدون اذن خداوندى،اين منصب را به دست آورده است،چيست‌؟!حضرت رسول صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:او چهارمين آن چهارتن است كه عذاب و كيفر آنان در روز قيامت از همۀ مردم شديدتر و دشوارتر است:ابليس و فرعون،و آن كه كسى را(بيگناه و عمدا)به قتل برساند،و چهارمين آنها همان حاكم ستم پيشۀ متجاوز است.و كسى كه برادر نيازمند مسلمانش براى گرفتن وام به او مراجعه كند و او از دادن وام (با داشتن توانايى)سر باز زند،خداوند در روزى كه به نيكوكاران پاداش كار خير عنايت مى‌فرمايد،بهشت را بر او حرام خواهد كرد.و كسى كه زنى ناسازگار داشته باشد و با تنگدستيهاى او نسازد و بيش از توان مرد از او طلب كند و بر او سخت بگيرد،خداوند هيچ يك از اعمال نيك او را-كه مانع از حرارت آتش دوزخ باشد-نخواهد پذيرفت،و تا زمانى كه چنين رفتارى با شوى خود داشته باشد،مورد خشم خداوندى قرار خواهد داشت.و كسى كه به برادر(دينى)خود احترام بگذارد،بدون ترديد خدا را گرامى و محترم داشته است،و شما در مورد كسى كه خدا را گرامى داشته چه مى‌انديشيد؟!و كسى كه،مسئوليت سرپرستى گروهى را بر عهده بگيرد ولى با آنان به نيكى رفتار نكند،(در روز قيامت)در برابر هر روزى كه بر آنان فرمان رانده است،به مدت هزار سال در گوشه‌اى از جهنم زندانى مى‌شود،و در حالى محشور مى‌شود كه دستهايش به گردنش غل شده باشد.و اگر به فرمان خداوند متعال چنين مسئوليتى را بر عهده گرفته باشد،سرانجام خداوند او را(از عذاب خود)نجات دهد،ولى اگر به ناروا و به ناحق بر آنان،فرمان رانده باشد،خداوند(در روز قيامت)او را هفتاد سال در دوزخ سرنگون خواهد كرد.و كسى كه(در ميان جمعى)بر اساس قوانين و احكام الهى داورى نكند،همانند كسى است كه به دروغ شهادت داده باشد،و(در روز قيامت)او را در آتش دوزخ افكنند تا به عذاب كسى كه به ناروا شهادت داده است گرفتار شود.و كسى كه در اين دنيا دو رو و دو زبان(منافق و چند چهره)باشد،در روز قيامت نيز به همان صورت محشور خواهد شد(و كيفر منافقان را خواهد چشيد).و كسى كه براى آشتى دادن دو(يا چند)نفر گام بردارد،فرشتگان خدا پيوسته درود و صلوات خود را بر او نثار كنند تا باز گردد،و پاداش شب قدر را به او خواهند داد.و كسى كه براى گسيختن رشتۀ دوستى ميان دو(يا چند)نفر گام بردارد،ميزان گناه او به اندازۀ پاداش كسى است براى آشتى دادن آنان اقدام مى‌كند،و مدام لعنت خداوندى را در نامۀ اعمال او مى‌نويسند تا وارد جهنّم شود،و عذابش در آنجا چند برابر خواهد شد.و كسى كه براى كمك يا سود رساندن به برادر(دينى)خود گام بردارد،ثواب مجاهدان در راه خدا را خواهد داشت.و كسى كه براى عيبجوئى يا رسوايى برادر(ايمانى)خود قدم بردارد،با اولين گام در جهنم خواهد بود،و خداوند عيبهاى او را در نزد مردم آشكار ساخته و او را رسوا مى‌سازد.و كسى كه براى ديدار و دلجوئى خويشاوندان و نزديكان خود گام بردارد خداوند پاداش صد شهيد را به او خواهد داد؛و اگر به پرسش احوال او بپردازد و با جان و مال ياريش كند،در برابر هر قدمى كه در اين راه خداپسندانه بر مى‌دارد،چهل ميليون حسنه براى او ثبت مى‌شود،و چهل ميليون درجه به مقام و منزلت او در پيشگاه خداوند افزوده مى‌گردد و به منزلۀ آن است كه يك صد سال خدا را عبادت كرده باشد.و كسى كه براى جدايى و گسيختن رابطۀ خويشاوندى،گام بردارد مورد خشم و لعنت الهى در دنيا و آخرت قرار خواهد گرفت و سنگينى بار گناه او به اندازۀ كسى است كه قطع رحم كرده باشد .و كسى كه بكوشد تا دو مسلمان را به همسرى يك ديگر درآورد،خداوند(در آخرت)هزار حور بهشتى را كه هر يك در قصرى از در و ياقوت آرميده‌اند،به ازدواج او در مى‌آورد،و در برابر هر قدمى كه در اين رابطه بر مى‌دارد يا هر كلمه‌اى كه بر زبان جارى مى‌سازد پاداش عمل يك سال تمام را كه شبها سرگرم نماز و عبادت و روزها را به روزه‌دارى سپرى سازد،به او خواهند داد.و كسى كه براى جدايى در ميان زن و مرد اقدام نمايد،در دنيا و آخرت مورد خشم و لعنت خداوندى قرار مى‌گيرد،و بر خداست كه او را با هزار سنگ آتشين سنگسار كند؛و اگر كسى براى گسيختن رابطۀ زناشويى آن دو،گام بردارد-در دنيا و آخرت- مورد خشم و ناخشنودى خداوند قرار خواهد گرفت و خداوند او را از نظر به روى خود محروم خواهد ساخت-اگر چه كار آن زن و شوهر به جدايى و طلاق نكشد-.و كسى كه نابينائى را به مسجد يا به خانه و يا به هر جايى كه او در نظر دارد،برساند، خداوند در برابر هر قدمى كه در اين راه بر مى‌دارد،پاداش آزاد كردن يك بنده را(در راه خدا)در نامۀ اعمال او مى‌نويسد،و فرشتگان درود و سلام خود را بر او نثار مى‌كنند،تا زمانى كه از او جدا شود. و كسى كه انجام نياز نابينايى را بر عهده بگيرد و تلاش كند تا آن را انجام دهد، خداوند متعال دو برات آزادى به او عنايت مى‌فرمايد:يكى برات آزادى از آتش،و ديگرى برات دورى از نفاق و چند چهرگى؛و در اين دنيا هفتاد هزار حاجت او را برآورده مى‌سازد،و تا وقتى كه(به خانۀ و يا محل كار خود)باز گردد غرقۀ درياى رحمت بى‌منتهاى الهى خواهد بود.و كسى كه يك شب و روز،پرستارى بيمارى را بر عهده بگيرد،خداوند متعال او را با حضرت ابراهيم خليل عليه السّلام محشور مى‌سازد و از پل صراط‍‌ به سرعت برق خواهد گذشت.و كسى كه تلاش كند تا حاجت بيمارى را برآورده سازد،از آلودگى تمام گناهانى كه تا آن روز انجام داده است(بجز حقّ‌ النّاس)مانند روزى كه از مادر زاده شده،(پاك و پاكيزه)بيرون مى‌آيد.در اين هنگام مردى از انصار،پرسيد:يا رسول اللّٰه!اگر بيمار، از بستگان او باشد چطور؟رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:بزرگترين اجر و پاداش الهى از آن كسى است كه در برآورده كردن نيازهاى خويشاوندان خود كوشش كند.و كسى كه به افراد خانواده و تحت تكفّل خود نرسد و رابطۀ خود را با فاميلهاى خود قطع كند(قطع رحم نمايد)،خداوند در روزى كه به نيكوكاران پاداش مى‌دهد،او را از آن محروم ساخته و او را به خود واگذارد.و كسى را كه خداوند متعال در آخرت رها كرده و به خود واگذارد او مانند هلاك‌شدگان سرگردان است تا بلكه راه گريزى پيدا كند،ولى توفيق نجات نخواهد يافت.و كسى كه به حاجتمندى وام بدهد و در مطالبۀ آن بر او سخت نگيرد،تمام گناهان گذشتۀ او از نامۀ اعمالش پاك مى‌گردد،و خداوند به ازاى هر درهمى كه وام داده است يك هزار قنطار در بهشت به او خواهد داد.و كسى كه يك گرفتارى از گرفتاريهاى دنيوى برادر دينى خود را برطرف كند، خداوند نظر رحمت خود را به او معطوف مى‌دارد و با همان نظر رحمت،از اهل بهشت گردد،و خداوند گرفتاريهاى او را در دنيا و آخرت برطرف سازد.و كسى كه براى آشتى دادن زن و شوهرى قدم بردارد،خداوند به او اجر هزار شهيد را كه در راه خدا به شهادت رسيده باشند،به او كرامت فرمايد،و به ازاى هر قدمى كه در اين رابطه برمى‌دارد و يا هر كلمه‌اى كه بر زبان مى‌آورد،عبادت يك سال را-كه شبهاى آن به عبادت و شب‌زنده‌دارى و روزهاى آن به روزه دارى سپرى شده باشد-به او عنايت كند.و كسى كه به برادر مسلمان خود وام دهد،خداوند به ازاى هر درهمى به وزن كوه احد و كوههاى رضوى و طور سيناء،براى او حسنه مى‌نويسد؛و چنانچه پس از سرآمدن مهلت باز پرداخت وام بر او سخت نگيرد و با او مدارا نمايد،(در روز قيامت)به سرعت برق و بدون هيچ حساب و كتاب و عذابى از پل صراط‍‌ خواهد گذشت.و كسى كه از وام دادن به برادر مسلمانش كه در نزد او از تنگدستى شكايت مى‌كند خود دارى نمايد،خداوند در آن روزى كه به نيكوكاران پاداش خير عنايت مى‌فرمايد،بهشت را بر او حرام خواهد كرد.و كسى كه نيازمندى را جواب كند در صورتى كه مى‌تواند خواستۀ او را برآورده سازد،مرتكب گناهى همانند گناه عشّار شده است.راوى مى‌گويد:عوف بن مالك از جاى برخاست و پرسيد:يا رسول اللّٰه!گناه عشّار چقدر است‌؟!فرمود:بر او هر شب و روز لعنت خدا و فرشتگان و همۀ مردم است،و كسى كه خداوند او را لعنت كند،يار و ياورى براى او نخواهى يافت(و همه او را به حال خود واخواهند گذارد).و كسى كه در حق برادر ايمانيش كار نيكى انجام دهد و به خاطر آن،به گردن او منّت بگذارد،عمل نيك او تباه مى‌گردد و كوششى كه در اين راه از خود نشان داده است، بى‌نتيجه خواهد بود.سپس فرمود:آگاه باشيد كه خداوند متعال بهشت خود را بر منّت گذار،خود خواه،سخن چين،ميگسار،آزمند،ممسك،و بد خلق زنازاده، حرام كرده است.و كسى كه مال صدقه را به نيازمندى برساند همان پاداش صدقه دهنده را خواهد داشت؛و اگر صدقه چهل هزار دست بگردد تا به مستمند برسد،همۀ آنان(كه در اين كار خير شركت داشته‌اند)پاداش كامل صدقه را خواهند برد،و آنچه در نزد خداست بهتر و ماندگارتر است براى پرهيزكاران و نيكوكاران اگر پى برده باشيد.و كسى كه در اين دنيا مسجدى بسازد،خداوند به ازاى هر وجب يا هر ذرع از آن، شهرى از طلا و نقره و زبرجد و زمرّد و مرواريد در بهشت براى او خواهد ساخت كه (تصوّر)بزرگى آن(تجسّم)مسافت چهل هزار سال راه را مى‌طلبد،و در هر شهرى چهل ميليون قصر،و در هر قصرى چهل ميليون سرا،و در هر سرايى چهل ميليون خانه،و در هر خانه‌اى چهل ميليون تخت و بر هر تختى حورى از حوران بهشت آرميده است(تا به همسرى او درآيند)،و(باز)در هر خانه‌اى چهل ميليون غلام و چهل ميليون كنيز،و چهل ميليون سفرۀ رنگارنگ و بر روى هر سفره‌اى چهل ميليون ظرف،و در هر ظرفى چهل ميليون نوع از انواع خوراكيها قرار دارد،و خداوند به دوست خود آنچنان قدرت و توانى كرامت فرمايد كه بتواند از همۀ همسران خود كام بگيرد و از همۀ خوراكيها در يك روز استفاده نمايد.و كسى كه مؤذّن مسجدى از مساجد خدا گردد،و در آن مسجد اذان بگويد و فقط‍‌ رضايت خدا را در نظر داشته باشد،خداوند ثواب چهل ميليون پيغمبر،و چهل ميليون صدّيق،و چهل ميليون شهيد را به او عنايت فرمايد،و شفاعت او شامل چهل ميليون امت مى‌شود كه هر امّتى چهل ميليون نفر مرد باشد،و براى او در هر بهشتى (از بهشتهاى هفتگانه)چهل ميليون شهر،و در هر شهرى چهل ميليون قصر،و در هر قصرى چهل ميليون سرا،و در هر سرايى چهل ميليون خانه،و در هر خانه‌اى چهل ميليون تخت،و بر هر تختى يك حور از حوريان بهشتى آرميده است(تا به همسرى او درآيد)،و نيز(وسعت)هر خانه‌اى از آن خانه‌ها چهل ميليون برابر دنيا است،و در اختيار هر همسرى چهل ميليون غلام و چهل ميليون كنيز قرار دارند،و در هر اطاقى چهل ميليون سفره،و بر روى هر سفره‌اى چهل ميليون ظرف،و در هر ظرفى چهل ميليون نوع از انواع خوراكيها مى‌باشد كه اگر همۀ جن و انس ميهمان او گردند،همه را در كوچكترين خانه از آن خانه‌ها جاى خواهد داد،و هر چه بخواهند -از خوراكى و نوشيدنى گرفته-تا عطر و جامه و ميوه و انواع تحفه‌ها شامل لباس و زيور آلات گوناگون-در آن وجود دارد؛و هر خانه‌يى به اندازۀ كافى از اين اشياء مورد نياز،هست.و چون مؤذن«اشهد ان لا اله الاّ اللّٰه»بگويد چهل ميليون فرشته اطراف او را فرا مى‌گيرند و همه بر او درود مى‌فرستند و تا وقتى كه از اذان فارغ شود براى او طلب آمرزش مى‌كنند،و در سايۀ رحمت حضرت حق قرار خواهد داشت،و چهل ميليون فرشته ثواب اذان او را در نامۀ اعمالش مى‌نويسند و به محضر خداوند متعال تقديم مى‌كنند .و كسى كه به سوى مسجدى از مساجد خدا قدم بردارد،به ازاى هر قدمى كه بر مى‌دارد(از لحظۀ بيرون آمدن از خانه تا به هنگام بازگشت)پاداش ده حسنه خواهد داشت و ده گناه(نيز)از نامۀ اعمال او پاك مى‌شود و مقام و منزلت او را(در نزد حضرت حق)ده درجه بالا مى‌برند.و كسى كه بر آن باشد كه در هر جا و در هر موقعيت و فرصتى،نماز خود را به جماعت بخواند،(در روز قيامت)جزو اولين گروهى با سبقت‌گيرندگان،با چهره‌اى روشنتر از ماه شب چهاردهم(بدر)به سرعت برق از پل صراط‍‌ خواهد گذشت،و به ازاى هر روز و يا شبى كه توفيق شركت در نماز جماعت را داشته است ثواب يك شهيد را به او خواهند داد.و كسى كه هميشه در صف اول نماز جماعت قرار گيرد و به اولين تكبيرة الاحرام برسد،و با اين كار خود موجبات آزار مؤمنى را فراهم نسازد،خداوند به اندازۀ پاداش مؤذّن(كه بر شمرده شد)به او در بهشت،پاداش خواهد داد.و كسى كه در كنار جاده‌ها،سر پناهى براى مسافران و رهگذران بسازد،خداوند در روز قيامت او را با مركبى از درّ در حالى كه پرتو رخسارش بر اهل محشر مى‌تابد، برخواهد انگيخت،تا در مقام ابراهيم خليل الرحمن عليه السّلام با او همنشين گردد،و اهل محشر گمان كنند كه او يكى از فرشتگان خدا است،كه همانند او ديده نشده است،و با شفاعت وى چهل ميليون نفر به بهشت خواهند رفت.و كسى كه به درخواست برادر ايمانيش،در كارى كه مورد نظر اوست،وساطت كند، خداوند نظر خود را به او معطوف مى‌دارد،و بر خداوند است كه او را هرگز نيازارد. و اگر بدون درخواست برادر دينى خود(در كارى كه به او مربوط‍‌ است)ميانجيگرى كند،پاداش هفتاد شهيد را به او كرامت كنند.و كسى كه ماه رمضان را روزه بگيرد و براى تقرّب به خداوند متعال زبان خود را از ياوه گويى باز داشته و خاموشى را اختيار كند،و گوش و چشم و شرمگاه و تمام اعضاى بدن خود را از دروغ و حرام و غيبت،باز دارد،خداوند متعال او را از مقرّبان درگاه خود قرار دهد تا آنجا كه دو زانوى ابراهيم خليل عليه السّلام را لمس كند(كنايه از نزديك بودن به حضرت ابراهيم عليه السّلام است).و كسى كه چاه آبى را حفر كند و پس از به آب رسيدن،در اختيار مسلمانان قرار دهد،پاداش او مانند پاداش كسى است كه از آن وضو بگيرد و نماز بخواند،و به شمارۀ هر مويى از بدن انسان يا چهارپا،يا درنده،يا پرنده‌اى كه از آن آب بنوشد، ثواب آزاد كردن هزار بنده در راه خدا را در نامۀ اعمال او خواهند نوشت،و در روز قيامت به شمارۀ ستارگان آسمان از مردم در اثر شفاعت او،حوض قدس را دريابند. راوى مى‌گويد:پرسيديم:يا رسول اللّٰه!حوض قدس كدام است‌؟حضرت سه بار تكرار فرمود:حوض من،حوض من،حوض من.و كسى كه براى مسلمانى،گورى حفر كند و آن را به حساب خداوند بگذارد، خداوند متعال بدن او را بر آتش(دوزخ)حرام سازد،و در بهشت خانه‌اى به او ارزانى دارد و او را وارد حوضى مى‌كند كه به شمارۀ ستارگان در اطراف آن جام قرار دارد،و گسترۀ آن به اندازه فاصلۀ ميان ايله و صنعاء خواهد بود.و كسى كه جنازۀ مسلمانى را غسل دهد و امانت را در حق او ادا نمايد،به ازاى هر مويى از بدن او ثواب آزاد كردن يك بنده را به او كرامت خواهند كرد و مقام و منزلتش(در نزد حضرت حق)يك صد درجه افزون مى‌گردد.در اين هنگام عمر بن خطاب عرض كرد:يا رسول اللّٰه!چگونه امانت را ادا كند؟!فرمود:شرمگاه و زشتيهاى او را بپوشاند،و اگر چنين نكند پاداشش تباه ساخته معايبش را در دنيا و آخرت آشكار نموده است.و كسى كه بر جنازۀ مسلمانى نماز بگزارد،جبرئيل با هفتاد مليون فرشته درود خود را نثار سازند،و تمام گناهان گذشتۀ او(بجز حقّ‌ النّاس)آمرزيده مى‌شود.و اگر آنقدر در كنار او بماند تا دفن شود و خاك بر او بريزد سپس از تشييع جنازه بازگردد،به ازاى هر قدمى كه برداشته است-از لحظۀ تشييع تا لحظه‌اى كه به خانۀ خود بازگردد- يك قيراط‍‌ پاداش خواهد داشت،و هر قيراط‍‌ هم وزن كوه احد است كه در كفۀ ترازوى اعمال او قرار مى‌دهند و برابر آن به او پاداش كرامت مى‌كنند.و كسى كه از ترس خدا بگريد،به شمارۀ هر قطرۀ اشك،وزنۀ پاداشى به وزن كوه احد در كفّۀ ترازوى اعمال او قرار مى‌دهند،و نيز به ازاى هر قطرۀ اشك،چشمه‌اى در بهشت به وى عنايت كنند،كه در كنارۀ آن چشمه شهرها و قصرهايى قرار دارند كه (همانند آنها)هيچ چشم و گوشى نديده و نشنيده و در خاطر هيچ كس خطور نكرده است.و كسى كه به عيادت بيمارى برود،به شمارۀ هر قدمى كه در اين رابطه برمى‌دارد تا (لحظه‌اى كه)به خانه باز گردد،هفتاد ميليون حسنه به او كرامت شود و هفتاد ميليون گناه از نامۀ اعمال او پاك گردد،و مقام منزلتش هفتاد ميليون درجه بالا برده شود،و هفتاد ميليون فرشته در قبر از او ديدار كرده و براى او تا روز قيامت طلب آمرزش مى‌كنند.و كسى كه جنازۀ(مسلمانى)را تشييع كند،به شمارۀ هر قدمى كه بر مى‌دارد تا (لحظه‌اى كه)به منزل خود بازگردد يك صد ميليون حسنه در نامۀ اعمال او نوشته و يك صد ميليون از گناهان او پاك مى‌گردد و مقام منزلتش را(در نزد پروردگار)يك صد ميليون درجه بالا خواهند برد؛و اگر بر جنازۀ او نماز بگزارد،(پس از درگذشت او) يك صد هزار فرشته جنازۀ او را تشييع كرده و براى او طلب آمرزش كنند تا جنازۀ او به خاك سپرده شود،و اگر آنقدر در آنجا بماند تا آن جنازه دفن گردد خداوند هزار فرشته را بر او مى‌گمارد تا همۀ آنها براى او طلب آمرزش كنند،تا زمانى كه از قبر خود برانگيخته گردد.و كسى كه با نيّت انجام حج يا عمره از خانۀ خود بيرون آيد،به تعداد گامهايى كه از لحظۀ خروج تا بازگشت بر مى‌دارد،يك ميليون حسنه در نامۀ اعمال او ثبت مى‌شود،و يك ميليون گناه او از آن نامه پاك مى‌گردد،و يك ميليون درجه به مقام او افزوده مى‌گردد،و در برابر هر درهم يا دينارى كه در اين سفر به همراه بردارد تا هزينۀ راه كند،يك ميليون برابر آن در نزد حضرت حق عوض خواهد داشت.و براى هر حسنه‌اى كه در طول اين راه انجام دهد(ثواب)يك ميليون حسنه براى او خواهد داشت تا زمانى كه(به خاك خود)بازگردد و در امان خداوند خواهد بود.و اگر در اين سفر بميرد،خداوند او را رهسپار بهشت خواهد كرد در حالى كه كامياب و آمرزيده گرديده و دعاى او مستجاب خواهد بود،پس دعاى او را مغتنم بشماريد(و به او التماس دعا بگوئيد)،زيرا كه خداوند دعاى او را رد نمى‌كند،و در روز قيامت اختيار شفاعت براى يك صد هزار نفر را دارد.و كسى كه خانوادۀ كسى را كه به سفر حج يا عمره رفته است سرپرستى كند،پاداشى كامل،بسان پاداش همان شخصى كه به حج يا عمره رفته است خواهد داشت،بى‌آنكه از پاداش حج‌گزار يا عمره‌گزار چيزى كم شود.و كسى كه به منظور نگاهبانى از مرز(كشور اسلامى)يا جهاد در راه خدا از خانۀ خود بيرون آيد،با هر گامى كه برمى‌دارد هفتصد هزار حسنه در نامۀ اعمال او ثبت و هفتصد هزار گناه از نامۀ او پاك مى‌شود و هفتصد هزار درجه به مقام و منزلت او افزوده مى‌گردد،و خداوند متعال كفيل و ضامن اوست تا آنكه بدرود حيات گويد،و به هر نحوى كه بميرد،شهيد به حساب خواهد آمد،و اگر(سلامت به خانۀ خود) بازگردد،آمرزيده و دعايش مستجاب خواهد بود.و كسى كه براى زيارت برادر خود قدم بردارد،با هر گامى-از لحظۀ بيرون آمدن از خانه تا لحظۀ بازگشت-ثواب آزاد كردن يك صد هزار بنده را(در راه خدا)در نامۀ اعمال او ثبت مى‌كنند،و يك صد هزار درجه بر مقام و منزلت او افزوده و يك صد هزار گناه از نامۀ اعمال او پاك مى‌گردد. از ابو هريره پرسيدند:آيا رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم نفرموده است:كسى كه بنده‌اى را(در راه خدا)آزاد كند پس همان قربانى(فداى)او از آتش خواهد بود(يعنى اين عمل، او را از آتش دوزخ دور مى‌دارد)؟گفت:آرى!ما چنين سخنى را با رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم در ميان نهاديم،رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:آرى!ولى در كنوز عرش درجاتى را براى اين شخص در نزد خدا بالا مى‌برند.و كسى كه قرآن را براى رضاى خدا و براى كسب معرفت دينى بياموزد،به اندازۀ پاداش فرشتگان و انبياء و پيامبران براى او ثواب خواهد بود.و كسى كه قرآن را براى ريا و آوازه و شهرت بياموزد،و هدف او از يادگيرى قرآن به مجادله كردن با نادانان و كم‌خردان و اظهار فخر به دانشمندان باشد،و بوسيلۀ قرآن دنيا را طلب كند،خداوند عز و جل در روز قيامت استخوانهاى او را از هم متلاشى و پراكنده مى‌سازد و عذاب هيچ كس شديدتر از عذاب او نخواهد بود.و به انواع عذابهايى كه براى دوزخيان مقرر شده است،گرفتار خواهد شد چرا كه خداوند نسبت به او خشمگين و از او ناخشنود است.و كسى كه قرآن را بياموزد،و در آن آموختن فروتنى را پيشۀ خود سازد،و آن را به بندگان خدا بياموزد و هدفش رضاى خدا باشد،كسى را در بهشت نخواهيد يافت كه پاداشش بيشتر و گرانقدرتر از او و مقام و منزلتش از او بالاتر باشد،و در بهشت هيچ مقام و منزلت والايى وجود ندارد كه او سهم چشمگيرى از آن نداشته باشد و شريفترين منازل بهشت از آن اوست.آگاه باشيد كه علم از عمل(بى‌علم)بهتر است،و ملاك دين خدا ترسى و پرهيز از گناه است،براستى كه عالم كسى است كه به علم خود عمل نمايد اگر چه اندك باشد.آگاه باشيد هيچ گاه چيزى را-اگر چه در نظرتان كوچك آيد-ناچيز مشماريد،زيرا هيچ گناه صغيره‌اى در صورت اصرار بر آن صغيره نيست،و هيچ گناه كبيره‌اى با طلب آمرزش،ديگر كبيره نيست.آگاه باشيد كه خداوند از شما در رابطه با كارهايى كه كرده‌ايد،خواهد پرسيد،حتّى اگر يكى از شما انگشت خود را به روى لباس برادرش بگذارد.اى بندگان خدا!بدانيد كه بنده در روز قيامت بر آن عقيده و مذهبى كه مرده است محشور خواهد شد؛و ترديدى در اين نيست كه خداوند بهشت و دوزخ آفريد،تا هر كس دوزخ را بر بهشت بگزيند،شكست و ناكامى را به ره آورد سفر با خود ببرد،و آن كه بهشت را انتخاب كند،بدون ترديد رستگار گردد و رستگارى را به ارمغان با خود خواهد داشت،زيرا خداوند متعال(در سورۀ آل عمران،آيه 185)مى‌فرمايد:«آن كه را از آتش(دوزخ)دور كرده و در بهشت جايش دهند،بدون ترديد رستگار و كامياب شده است».آگاه باشيد كه پروردگارم به من فرمان داده است تا با مردم مبارزه كنم تا كلمۀ« لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاَّ اَللّٰهُ‌ »را بر زبان جارى سازند،اگر آنان اين كلمه را بر زبان آورند،جان و اموال آنان از جانب من در امان خواهد بود مگر آنكه گناهى مرتكب گردند كه كيفر آن در جان و اموالشان باشد،و كار حسابشان با خدا خواهد بود.آگاه باشيد!كه خداوندى كه نام او بزرگ است هر چيزى را كه دوست داشته است، بيان آن را از بندگان خود فرو گذار نكرده؛و هر چيزى را كه ناخوش داشته،آن را براى بندگان خود بيان فرموده و آنان را از آن بر حذر داشته است،تا هر كه نابودشدنى است پس از اتمام حجت،نابود گردد،و هر كه شايستۀ زندگى و حيات ابدى است بر اساس دليل و حجت زنده بماند.آگاه باشيد كه خداوند عزيز و جليل،ستم نمى‌كند،و از ستم(نيز)در نمى‌گذرد و او همواره در كمين است«تا(خداوند)كسانى را كه مرتكب كارهاى زشت شده‌اند به كيفر برساند،و كسانى را كه به كارهاى شايسته و نيك دست زده‌اند،به نيكى پاداش دهد».و هر كس نيكى كند،به سود خود نيكى كرده،و هر كس بدى كند به زيان خود بدى كرد،و خداوندگار تو هرگز بر بندگان ستم روا ندارد.اى مردم!من پير شده‌ام(توان)و استخوانهايم به سستى گراييده،و بدنم را ضعف فرا گرفته است،و خبر رحلتم من به من رسيده،و اجلم نزديك است،و اشتياق لقاى خداوندى در من فزونى يافته،و جز اين گمان ندارم كه اين آخرين ديدارم با شما است،بس مادامى كه زنده‌ام مرا خواهيد ديد،و چون به ديدار خدا بشتابم خداوند نگاهدارندۀ هر مرد و زن مؤمنى خواهد بود،و السلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته.در اين هنگام،گروهى از انصار،پيش از آنكه حضرت از منبر فرود آيد،به استقبال او رفتند و همه عرض كردند:يا رسول اللّٰه!خدا ما را فداى تو گرداناد و پدر و مادر و جان ما به فداى تو باد!كيست كه پس از تو تاب اين سختيها و دشواريها را داشته باشد؟!و زندگى پس از امروز(و بدون تو)چگونه(براى ما)گوارا باشد؟!رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:من با پروردگارم در بارۀ امتم سخن گفتم،و او به من فرمود:درب توبه تا زمانى كه در صور دميده شود(براى امّت تو)گشوده خواهد ماند .سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم به ما رو كرد و فرمود:براستى كه اگر كسى يك سال پيش از مرگ خود توبه كند،خداوند توبۀ او را مى‌پذيرد،سپس فرمود:يك سال،بسيار است!هر كس يك ماه پيش از مرگش توبه كند خداوند توبۀ او را مى‌پذيرد؛باز فرمود:يك ماه،بسيار است!هر كس يك هفته پيش از مرگ خود توبه نمايد خداوند توبه‌اش را مى‌پذيرد؛باز فرمود:يك هفته بسيار است!هر كس يك ساعت پيش از مرگش توبه كند،خداوند توبه‌اش را خواهد پذيرفت؛باز فرمود:يك ساعت هم بسيار است!هر كس توبه كند در حالى كه جانش به اينجا رسيده باشد-و به گلوى مقدس خود اشاره فرمود-خداوند توبۀ او را مى‌پذيرد.راوى گفت:سپس حضرت از منبر پائين آمد،و اين آخرين خطبۀ رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم بود تا آنكه به جوار رحمت حضرت حق پيوست. تمّ‌ كتاب عقاب الأعمال بعون الملك الوهّاب و صلّى اللّٰه على محمّد و آله الطّاهرين

divider

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ;  ج ۱  ص ۵۸۳

1. ابو سلمة بن عبد الرحمن از ابو هريره و عبد اللّٰه بن عباس نقل كرده كه گفتند: رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) چند روز پيش از آنكه رحلت كند براى ما خطبه‌اى خواند، و اين آخرين خطبه‌اى بود كه در مدينه ايراد كرد و طولى نكشيد كه به رحمت حق پيوست. پيامبر (صلّى الله عليه و آله) در اين خطبه مردم را چنان موعظه كرد كه اشك از چشمها جارى شد و دلها تپيدن گرفت و بدنها لرزيد و اعصاب تحريك شد. نخست به بلال فرمود تا مردم را فرا خواند. همۀ مردم گرد آمدند و رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) نيز خارج شد و به منبر بالا رفت و سه بار فرمود: اى مردم، نزديك بياييد و جا را براى كسانى كه بعدا مى‌آيند خالى بگذاريد. همه پيش آمدند و به يك ديگر نزديك شدند و به پشت سر خود نگاه كردند كسى را نديدند. باز پيامبر (صلّى الله عليه و آله) فرمود: اى مردم، نزديك بياييد و جا را براى كسانى كه بعدا مى‌آيند باز بگذاريد. مردى گفت: اى پيامبر خدا، براى چه كسى جا باز كنيم‌؟ فرمود: براى فرشتگان. آن گاه فرمود: آنان چون با شما باشند پيش‌رو يا پشت سرتان قرار نمى‌گيرند، بلكه در طرف راست و چپ شما خواهند بود. مردى گفت: اى رسول خدا، چرا آنان در پيش‌رو يا پشت سرمان قرار نمى‌گيرند، آيا به سبب برترى ما بر آنان است يا به سبب برترى آنان بر ما؟ فرمود: شما از فرشتگان برتريد. سپس به آن مرد فرمود: بنشين. آن مرد نشست و رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) شروع به سخنرانى كرد و فرمود:همۀ ستايشها از آن خداست. او را سپاس مى‌گوييم و از او يارى مى‌طلبيم و بر او توكل مى‌كنيم و گواهى مى‌دهيم كه جز او معبودى نيست و او يگانه و بى‌همتاست، و نيز گواهى مى‌دهيم كه محمّد (صلّى الله عليه و آله) بنده و فرستادۀ اوست، و از بديها و كارهاى زشت خود به خدا پناه مى‌بريم، و هر كه را خدا گمراه كند براى او هدايتگرى نخواهد بود. اى مردم، در ميان اين امّت سى تن دروغ پيشه ظهور خواهند كرد. نخستين آنها صاحب صنعاء (اسود بن كعب) و صاحب يمامه (مسيلمۀ كذاب) است. اى مردم، هر كس خدا را ملاقات كند در حالى كه از روى اخلاص به يگانگى خدا گواهى دهد وارد بهشت مى‌شود. در اين ميان على بن ابى طالب (عليه السّلام) برخاست و گفت: اى رسول خدا، پدر و مادرم فداى تو باد، چگونه از روى اخلاص گواهى دهد و چيزى را با آن نياميزد؟ براى ما توضيح ده تا آن را خوب بفهميم. پيامبر فرمود: آرى، براى دنياطلبى و گرد آورى مال از راه حرام و خشنود بودن به آن گواهى ندهد، و گروهى اين گونه‌اند كه گفتارشان گفتار نيكان ولى كردارشان كردار ستمكاران است. پس هر كس خدا را ملاقات كند در حالى كه هيچ يك از اين خصلتها در او نباشد و زبانش به كلمۀ «لا اله الاّ اللّٰه» جارى باشد بهشت براى اوست. پس اگر دنيا را بگيرد و آخرت را رها كند آتش دوزخ براى او خواهد بود.و هر كس از ستمگرى دفاع كند يا او را بر ستم يارى دهد، فرشتۀ مرگ بر او فرود مى‌آيد و او را به لعنت خدا و خلود در آتش دوزخ نويد مى‌دهد، و راستى دوزخ بد جايگاهى است. و هر كس براى حاجتى خود را نزد سلطان ستمگرى سبك گرداند همدم او در آتش دوزخ خواهد بود. و هر كس پادشاهى را بر جور و ستم راهنمايى كند همدم هامان [وزير فرعون] خواهد بود، و او و آن پادشاه عذابشان از همۀ دوزخيان سخت‌تر است. و هر كس ثروتمندى را به طمع دنيا احترام كند يا او را دوست بدارد خداوند بر او خشم مى‌گيرد و همدم قارون در تابوت زيرين آتش خواهد بود.و هر كس براى خودنمايى يا شهرت‌طلبى خانه‌اى براى خود بسازد، روز قيامت آن خانه را تا هفتمين طبقۀ زمين به دوش مى‌كشد، سپس به صورت حلقه‌اى آتشين طوق گردنش مى‌شود، آن‌گاه او را با آن حال به آتش دوزخ مى‌افكنند. راوى گفت: پرسيديم: اى پيامبر خدا، چگونه براى خودنمايى يا شهرت‌طلبى خانه مى‌سازد؟ فرمود: خانه‌اى بسازد كه بيش از اندازۀ حاجتش باشد يا آن را براى فخر فروشى بنا كند. و هر كس بر اجيرى ستم كند و مزد او را كم دهد، خدا عملش را تباه و بوى بهشت را بر او حرام مى‌كند ساخت با اينكه بوى بهشت از فاصلۀ پانصد سال راه به مشام رسد. و هر كس در يك وجب زمين همسايه‌اش خيانت كند، خدا در قيامت آن را تا هفتمين طبقۀ زمين به صورت طوق آتشين بر گردنش افكند و او را به دوزخ در مى‌آورد. و هر كس قرآن را فرا گيرد و آن را عمدا از ياد ببرد، روز قيامت خدا را ملاقات مى‌كند در حالى كه دست ندارد و در غل و زنجير كشيده شده است، و خداوند براى هرآيه‌اى مارى را بر او چيره مى‌كند كه مأمور وى باشد. و هر كس قرآن را بياموزد و به آن عمل نكند و محبّت دنيا و زيور آن را بر آخرت برترى دهد در خور خشم خدا خواهد شد، و با يهوديان و مسيحيان كه كتاب خدا را پشت سر انداختند همرتبه خواهد گرديد.و هر كس با زنى كه بر او حرام است يا با مردى يا پسرى از پشت نزديكى كند، خداوند او را در روز قيامت با بويى بدتر از مردار كه موجب آزار مردم است محشور مى‌كند تا اينكه وارد دوزخ شود، و هيچ توبه و فديه‌اى را از او نمى‌پذيرد، و اعمال او را تباه مى‌سازد و او را در تابوتى كه قطعات آن را با ميخهاى آهنين به هم كوبيده‌اند جاى مى‌دهد، و آن قدر با تيغها و شمشيرها در آن تابوت بر او مى‌زنند كه پيكرش با آن ميخها در هم فرو مى‌رود، و عذاب او به قدرى سخت است كه اگر يكى از رگهاى او را بر چهار صد امّت بگذارند همه يكباره جان مى‌سپرند، زيرا عذاب او از همۀ مردم بيشتر است. و هر كس با زنى يهودى يا مسيحى يا مجوسى يا مسلمان-آزاد باشد يا بنده-يا هر زن ديگرى زنا كند، خداوند سيصد هزار در از درهاى دوزخ به قبرش مى‌گشايد كه از آنها مارها و عقربها و شراره‌هاى آتش به او هجوم مى‌كنند و تا روز قيامت بدين وضع مى‌سوزد، و همۀ مردم از بوى گند عورتش در رنجند و تا روز قيامت با اين بوى شناخته مى‌شود، تا فرمان رسد كه او را به آتش برند و تمامى اهل محشر با آن همه عذابهاى سختى كه خود دارند از آن آزار ببينند، و اين بدان جهت است كه خداوند گناهان را حرام كرده است، و هيچ كس باغيرت‌تر از خدا نيست، و از غيرت اوست كه زشتكاريها را ممنوع ساخته و براى آن تازيانه قرار داده است.و هر كس به خانۀ همسايه سركشد و به عورت مردى يا موى زنى يا عضوى از بدن او نگاه كند، بر خدا سزاوار است كه او را با منافقانى كه در دنيا در پى عيوب مردم بودند وارد دوزخ كند، و از دنيا بيرون نمى‌رود تا اينكه خدا او را رسوا سازد، و در آخرت نيز عيوب او را براى مردم آشكار خواهد ساخت. و هر كس در مورد روزى خود نسبت به خدا خشمگين باشد و نزد اين و آن شكايت كند و شكيبايى نورزد، هيچ كار نيكى از او به سوى خدا بالا نمى‌رود و روز قيامت خدا را ملاقات مى‌كند در حالى كه خدا بر او خشم گرفته است. و هر كسى لباسى بپوشد و در آن بر خود ببالد، خداوند او را با قبرش در كنارى از دوزخ فرو مى‌برد، و پيوسته تا آسمانها و زمين بر قرار است در آن فرو مى‌رود. قارون جامه‌اى پوشيد و به وسيلۀ آن بر ديگران فخر فروخت و در زمين فرو رفت و تا روز قيامت همچنان فرو مى‌رود. و هر كس با زنى از راه حلال و با مال حلال ازدواج كند ولى قصدش از اين كار خود نمايى و فخر فروشى باشد، خداوند بر ذلّت و خوارى او مى‌افزايد، و به قدرى كه از آن زن كام گرفته است او را در كنارى از دوزخ باز مى‌دارد، سپس او را در گودى‌اى كه فاصله‌اش به اندازۀ هفتاد سال راه است سرنگون مى‌كند.و هر كس مهريۀ زنش را ندهد نزد خدا زناكار به شمار مى‌رود، و روز قيامت خدا به او مى‌گويد: اى بندۀ من، كنيزم را با پيمانى كه از تو گرفتم به همسرى تو در آوردم ولى تو به عهد من وفا نكردى. اينجاست كه خداوند خود حق آن زن را مطالبه مى‌كند و تمام حسنات مرد به حق آن زن نمى‌رسد و فرمان صادر مى‌شود كه او را به دوزخ برند. و هر كس از شهادت حقّى كه داده است باز گردد و آن را انكار كند، خداوند روز قيامت در حضور خلايق گوشت بدن او را به خورد او مى‌دهد، و در حالى كه زبانش را مى‌جود وارد دوزخ مى‌گردد. و هر كس داراى دو همسر باشد و ميان آن دو در همخوابگى و هزينۀ زندگى به عدالت رفتار نكند، روز قيامت در حالى كه در غل و زنجير قرار گرفته و يك طرف بدنش مايل به زمين است وارد صحنۀ محشر مى‌شود و به دوزخ مى‌رود. و هر كس همسايه‌اش را به ناروا آزار دهد خداوند بوى بهشت را بر آن حرام مى‌كند و جايگاهش دوزخ خواهد بود. آگاه باشيد كه خداوند آدمى را در مورد حق همسايه‌اش بازخواست مى‌كند، و هر كس حق همسايه را رعايت نكند از ما نيست. و هر كس فقير مسلمانى را به سبب فقرش خوار و كوچك بشمارد حق خدا را سبك شمرده است و پيوسته مورد خشم و غضب خدا خواهد بود تا اينكه او را خشنود سازد. و هر كس فقير مسلمانى را احترام نكند، روز قيامت خدا را ملاقات مى‌كند در حالى كه از او خشنود است.و هر كس دنيا و آخرت به او عرضه شود و دنيا را بر آخرت برترى دهد، خدا را ملاقات مى‌كند در حالى كه هيچ حسنه‌اى ندارد كه خود را به وسيلۀ آن از آتش دوزخ نجات دهد. و هر كس آخرت را برگزيند و دنيا را رها كند خدا را در حالى ملاقات مى‌كند كه از او راضى و خشنود است. و هر كس بر زنى يا كنيزى از راه حرام دست يابد و از ترس خدا او را رها كند، خداوند آتش دوزخ را بر او حرام مى‌گرداند، و او را از وحشت عظيم قيامت ايمن مى‌دارد و به بهشتش در مى‌آورد؛ و اگر از راه حرام با او تماس گرفت، خداوند بهشت را بر او حرام مى‌گرداند و او را وارد دوزخ مى‌كند. و هر كس مالى را از راه حرام به دست آورد، خداوند هيچ كار خيرى را، چه صدقه باشد يا آزاد كردن بنده يا حج يا عمره، از او نمى‌پذيرد، و به شمارۀ پاداش اين كارها گناه براى او ثبت مى‌كند، و آنچه پس از مرگش باقى مى‌ماند توشۀ او براى دوزخ خواهد بود. و هر كس بر مال حرام دست يابد و از ترس خدا از آن چشم پوشد، پيوسته مشمول محبت و رحمت خداست و فرمان داده مى‌شود كه او را به بهشت برند.و هر كس با زن نامحرم دست دهد، روز قيامت در حالى كه دستهايش در زنجير است وارد مى‌شود و فرمان ورود او به دوزخ صادر مى‌گردد. و هر كس با زن نامحرم شوخى كند، براى هر كلمه‌اى كه در دنيا با او سخن گفته است هزار سال او را در دوزخ زندانى مى‌كنند. و آن زن اگر از روى ميل خود را در اختيار او قرار دهد و مرد او را در برگيرد يا ببوسد يا از راه حرام با وى آميزش كند يا با او مزاح و شوخى نمايد و كار زشتى مرتكب شود، بر آن زن نيز همان گناهى كه بر مرد است خواهد بود، و اگر مرد به زور از او كام گيرد گناه خودش و گناه زن بر عهدۀ اوست. و هر كس در داد و ستد با مسلمانى تقلّب كند از ما نيست و روز قيامت با يهوديان محشور مى‌شود، زيرا هر كس با مردم تقلّب كند مسلمان نيست. بخشش خود را روز قيامت از او دريغ مى‌دارد و او را به حال خود وامى‌گذارد، و هر كه از سوى خدا به حال خود واگذارده شود هلاك مى‌گردد و خداوند هيچ عذرى را از او نمى‌پذيرد. و هر كس زنى داشته باشد كه شوهر را پيوسته آزار مى‌دهد، خداوند هيچ نماز و كار نيكى را از آن زن نمى‌پذيرد و نخستين كسى خواهد بود كه وارد دوزخ مى‌شود، هر چند تمام عمر روزه گرفته و شبها را به عبادت پرداخته و بردگانى را آزاد كرده و اموالى را در راه خدا انفاق كرده باشد، مگر اينكه شوهر را از خود خشنود سازد و به او كمك كند. سپس رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرمود: براى مرد نيز اگر همسرش را آزار دهد و بر او ستم روا دارد مانند همين گناه و عذاب خواهد بود.و هر كس به صورت مسلمانى سيلى زند، خداوند روز قيامت استخوانهاى او را از هم متلاشى مى‌كند، سپس آتش دوزخ را بر او مسلّط‍‌ مى‌سازد، و دست بسته وارد محشر مى‌شود تا وارد دوزخ گردد. و هر كس شب را بگذراند و خيانت به برادر مسلمانش را در دل داشته باشد، شب را در خشم خدا به سر آورده و روز نيز مورد خشم خداست، مگر آنكه توبه كند و باز گردد، و اگر بر اين حال بميرد به دين اسلام از دنيا نرفته است. سپس رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرمود: آگاه باشيد، هر كس به مسلمانى خيانت كند از ما نيست، و اين سخن را سه بار تكرار كرد. و هر كس تازيانه‌اى در اختيار زمامدارى ستمگر قرار دهد، خداوند آن تازيانه را به صورت مارى در مى‌آورد كه طول آن شصت هزار ذراع است، و آن مار براى هميشه در آتش دوزخ بر او چيره خواهد بود. و هر كس از برادر مسلمانش غيبت كند روزه‌اش باطل و وضويش شكسته مى‌شود (نتيجه و ثواب آن از بين مى‌رود) و اگر در آن حال بميرد، در حالى مرده است كه حرام خدا را حلال شمرده است. و هر كس به قصد سخن چينى ميان دو تن گام بردارد، خداوند در قبر آتشى بر او مسلّط‍‌ مى‌سازد كه تا روز قيامت او را مى‌سوزاند، و هنگامى كه از قبر خارج مى‌شود اژدهايى را بر او چيره مى‌گرداند كه پيوسته گوشت بدنش را مى‌گزد تا اينكه وارد دوزخ شود. و هر كس خشم خود را فرو برد و از برادر مسلمانش بگذرد و در برابر او بردبارى كند، خداوند پاداش يك شهيد به او مى‌دهد.و هر كس بر فقيرى ستم كند يا بر او تكبّر ورزد و وى را كوچك بشمرد، خداوند روز قيامت او را به اندازۀ مورچه و در صورت آدمى محشور مى‌كند تا اينكه وارد آتش شود. و هر كس در مجلسى غيبتى را كه در بارۀ برادر مسلمانش شنيده است رد كند و از او دفاع نمايد، خداوند هزار شرّ از شرور دنيا و آخرت را از او دور مى‌گرداند، و اگر غيبت را شنيد و رد نكرد بلكه از آن خوشش آمد، گناهى چون گناه غيبت‌كننده خواهد داشت. و هر كس به مرد يا زن پاكدامنى تهمت زنا بزند، خداوند عمل او را تباه مى‌كند، و هفتاد هزار فرشته از پيش رو و پشت سر او را تازيانه مى‌زنند، و بدنش را مارها و عقربها مى‌گزند، سپس فرمان صادر مى‌شود كه او را به دوزخ برند.و هر كس در دنيا شراب بنوشد، خداوند از زهر افعى‌ها و عقربها به او مى‌نوشاند. آن زهرها به قدرى سوزنده است كه پيش از آنكه آن را بنوشد گوشت صورتش در ظرف فرو مى‌ريزد، و چون آن را نوشيد گوشت و پوست بدنش چون مردارى گنديده از هم مى‌گسلد، و اهل محشر از پليدى او در رنجند، تا اينكه فرمان مى‌رسد او را به دوزخ برند، و باده نوش و باده ساز و باده گير همه در آتش خواهند سوخت، و فروشنده و خريدار و باربر و تحويلدار و كسى كه از بهاى آن استفاده مى‌كند همه در ننگ و گناه آن يكسانند. آگاه باشيد! هر كس آن را براى نوشيدن در اختيار يهودى يا مسيحى يا صائبى يا مردم ديگر قرار دهد، گناهش مانند گناه كسى است كه آن را نوشيده است. بدانيد كه هر كس آن را براى ديگرى بفروشد يا بخرد، خداوند هيچ نماز و روزه و حج و عمره‌اى را از او نمى‌پذيرد، مگر اينكه توبه كند و دست از آن بردارد، و چنانچه پيش از توبه بميرد بر خدا سزاوار است كه در برابر هر جرعه‌اى كه او در دنيا از آن نوشيده است شربتى از چرك و خون دوزخيان به وى بنوشاند.سپس رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرمود: آگاه باشيد كه خداوند شراب را به خصوص و نيز هر نوشيدنى مست‌كننده‌اى را حرام كرده است. بدانيد كه هر مسكرى حرام است. و هر كس ربا بخورد، خداوند شكم او را به آن اندازه كه ربا خورده است از آتش دوزخ پر مى‌كند، و اگر از راه ربا مالى به دست آورد خداوند هيچ عملى را از او نمى‌پذيرد، و پيوسته تا هنگامى كه قيراطى از آن نزد اوست مورد لعنت خدا و فرشتگان خواهد بود. و هر كس در دنيا به امانتى خيانت كند و آن را به صاحبش باز نگرداند به دين اسلام نخواهد مرد، و خدا را ملاقات مى‌كند در حالى كه بر او خشم گرفته است، آن گاه فرمان مى‌رسد كه او را به دوزخ برند، پس وى را براى هميشه در گوشه‌اى از جهنم فرو مى‌افكنند. و هر كس به زيان مسلمانى يا كافرى از اهل ذمّه يا هر كس ديگرى شهادت دروغ دهد، روز قيامت او را به زبان مى‌آويزند و در پست‌ترين دركات دوزخ با منافقان خواهد بود. و هر كس به خدمتگزار يا غلام خود يا هر كس ديگرى بگويد:«تو را نمى‌پذيرم و نيكبختى تو را نمى‌خواهم» خداوند در روز قيامت به او خواهد گفت:«من نيز تو را نمى‌پذيرم و براى تو نيكبختى نمى‌خواهم، برو و در آتش دوزخ نابود شو».و هر كس به همسرش چندان زيان برساند كه او ناچار شود براى رهايى خود مهرش را ببخشد، خداوند هيچ كيفرى را جز آتش دوزخ براى او نمى‌پسندد، زيرا خداوند همان گونه كه براى يتيم خشمگين مى‌شود براى زن نيز خشم مى‌كند. و هر كس نزد سلطانى از برادر مؤمن خود بدگويى كند، چنانچه از آن سلطان نسبت به او بدى يا چيزى كه موجب ناراحتى او شود پديد نيايد، خداوند تمام اعمال او را تباه مى‌سازد، و اگر بدى يا رنج يا آزارى از سلطان به وى رسد، خداوند او را با هامان در يك طبقه از دوزخ جاى خواهد داد. و هر كس قرآن را تلاوت كند و قصدش شهرت باشد و بخواهد بدين وسيله چيزى به دست آورد، روز قيامت خدا را ملاقات مى‌كند در حالى كه صورتش استخوان است و هيچ گوشتى بر آن نيست، و همواره قرآن بر پشت او مى‌زند تا او را وارد دوزخ كند و با كسانى كه در آن سقوط‍‌ مى‌كنند سقوط‍‌ نمايد. و هر كس قرآن را بخواند و به آن عمل نكند، خداوند او را روز قيامت كور محشور مى‌كند، و او مى‌گويد:«پروردگارا، چرا مرا كور محشور كردى با اينكه بينا بودم‌؟ خداوند مى‌گويد: آرى، چنين است، آيات ما به تو رسيد و تو آنها را از ياد بردى، و اين گونه امروز فراموش مى‌گردى» پس فرمان مى‌رسد كه او را وارد دوزخ كنند.و هر كس مالى را با اينكه مى‌داند غصب است خريدارى كند، در ننگ اين عمل و كيفر گناه آن همچون كسى است كه آن را غصب كرده است. و هر كس زن و مردى را از راه حرام به هم رساند، خداوند بوى بهشت را بر او حرام خواهد ساخت و جايگاهش دوزخ است و بد جايگاهى است، و پيوسته در خشم خدا خواهد بود تا مرگش فرا رسد. و هر كس با برادر مسلمانش تقلّب كند، خداوند بركت را از روزى او مى‌برد، و زندگى‌اش را تباه مى‌سازد، و او را به حال خود وامى‌گذارد. و هر كس مالى را با اينكه مى‌داند دزدى است بخرد، در ننگ اين عمل و كيفر گناه آن همچون كسى است كه آن را سرقت كرده است. و هر كس به مسلمانى خيانت كند، در دنيا و آخرت از ما نيست و ما نيز از او نيستيم آگاه باشيد! هر كس از كار زشتى با خبر شود و آن را افشا كند، مانند كسى است كه آن را مرتكب شده است؛ و هر كس كار خيرى را بشنود و آن را نشر دهد، چون كسى است كه آن را انجام داده است.و هر كس زنى را براى مردى وصف كند و به قدرى از زيباييهاى او بگويد كه آن مرد فريفتۀ وى شود و از راه حرام از او كام گيرد، با خشم خدا از دنيا مى‌رود، و هر كس خدا بر او خشم گيرد آسمانها و زمينهاى هفت‌گانه همه بر او خشم مى‌گيرند و گناه او مانند كسى است كه به حرام از آن زن كام گرفته است. پرسيدند: اى رسول خدا، اگر آن زن و مرد توبه كنند و به صلاح روى آورند سرنوشتشان چيست‌؟ فرمود: خداوند توبۀ آن دو را مى‌پذيرد ولى توبۀ كسى را كه با وصف كردن زن، آن دو را به فتنه انداخته است نخواهد پذيرفت. و هر كس چشمان خود را از نگاه كردن به زن نامحرم پر كند، خداوند در روز قيامت چشمهاى او را با ميخهاى آتشين پر مى‌كند و آنها را پر از آتش مى‌سازد تا وقتى كه ميان مردم داورى كند، آن گاه فرمان مى‌رسد كه او را به دوزخ درآورند. و هر كس براى خودنمايى و شهرت‌طلبى به كسى غذا دهد، خداوند به همان اندازه از چرك و خون دوزخيان به او مى‌خوراند، و آن را در شكم او به صورت آتش درمى‌آورد تا وقتى كه ميان مردم داورى كند.و هر كس با زن شوهر دارى زنا كند، روز قيامت از شرمگاه آن دو چرك و خونى بيرون مى‌ريزد كه بيابانى را كه پانصد سال مسافت راه دارد پر مى‌كند، و همۀ دوزخيان از بوى آن دو آزار مى‌بينند، و عذاب آن دو از همه سخت‌تر است. و خشم خدا بسيار سخت است بر آن زن شوهر دارى كه چشم خود را از نگاه كردن به مرد بيگانه يا نامحرم پر كند، كه اگر چنين كند خداوند تمام اعمال او را تباه مى‌سازد، و اگر به بستر غير شوهر خود رود بر خدا سزاوار است كه او را به آتش بسوزاند، پس از آنكه او را در قبر عذاب كرده است. و هر زنى كه از روى هوس از شوهرش درخواست طلاق خلع كند، پيوسته مورد لعنت خدا و فرشتگان و پيامبران و همۀ مردم خواهد بود، تا وقتى كه فرشتۀ مرگ بر او فرود آيد به وى مى‌گويد: مژده باد تو را به آتش! و چون روز قيامت شود به او مى‌گويند: به همراه دوزخيان وارد آتش شو. آگاه باشيد كه خدا و پيامبرش از زنانى كه به ناحق از شوهرشان درخواست طلاق خلع كرده‌اند بيزارند. بدانيد كه خدا و پيامبرش از كسى كه زنش را تحت فشار قرار دهد تا از او طلاق خلع بخواهد بيزارند.و هر كس بر جماعتى با اجازۀ آنان در نماز امامت كند و آنان به امامت او راضى باشند، و او نيز در حضور خود و در قرائت و ركوع و سجود و قيام و قعودش حدّ اعتدال را رعايت كند اجرى مانند اجر آنان خواهد داشت. و هر كس بر جماعتى امامت كند، ولى در حضور و قرائت و ركوع و سجود و قيام و قعود خود اعتدال را رعايت نكند نمازش به او باز گردانده مى‌شود و از گردن او بالاتر نمى‌رود، و جايگاه وى در پيشگاه خدا مانند زمامدار ستمگرى است كه براى رهبرى رعيت خود شايستگى ندارد و به فرمان خداوند در ميان آنان بپانخاسته است. و فرمود: اين يكى از چهار نفرى است كه روز قيامت عذابشان از همه سخت‌تر است: ابليس، فرعون، قاتل نفس محترمه، و چهارمين آنان سلطان ستمگر است. و هر كس برادر مسلمانش به گرفتن وامى از او محتاج شود و او از دادن قرض به وى امتناع ورزد، خداوند در روزى كه نيكوكاران را پاداش مى‌دهد بهشت را بر او حرام مى‌سازد. و هر كس بر بدخويى همسرش صبر كند و بردبارى به خرج دهد، خداوند در برابر هر شب و روزى كه با آن زن به سر مى‌برند پاداشى كه به ايوب (عليه السّلام) در برابر بلاهايش داده است به او عطا مى‌كند، و بر عهدۀ آن زن در هر شبانه روز به اندازۀ شنهاى متراكم بيابانها گناه خواهد بود. و اگر زن پيش از آنكه با شوهرش همراهى كند و شوهر از او راضى شود بميرد، روز قيامت با منافقان در پست ترين دركات دوزخ سرنگون خواهد شد.و هر كس زنى داشته باشد كه با شوهرش موافق نباشد و به رزقى كه خدا نصيب او كرده است قناعت نكند و بر مرد سخت گيرد و چيزى را كه در قدرت او نيست بر وى تحميل كند، خداوند از آن زن تا هنگامى كه چنين است هيچ كار نيكى را كه مانع از حرارت آتش دوزخ است نمى‌پذيرد و بر او خشمگين خواهد بود. و هر كس برادر خود را گرامى دارد در حقيقت خدا را گرامى داشته است. اكنون در بارۀ كسى كه خدا را گرامى داشته است چه گمان مى‌بريد و آيا خدا با او چگونه رفتار مى‌كند؟ و هر كس رياست قومى را بر عهده گيرد و با آنان به نيكى رفتار نكند، او را در برابر هر روزى هزار سال در گوشه‌اى از دوزخ زندانى مى‌كنند، و با دستهاى غل شده بر گردن محشور مى‌شود. پس اگر به فرمان خدا بر آنان رياست كرده باشد خدا او را آزاد مى‌كند، و اگر به ستم بر آنان مسلط‍‌ شده باشد او را در نقطه‌اى از دوزخ كه به اندازۀ مسافت هفتاد سال راه است سرنگون مى‌كنند. و هر كس بر طبق آنچه خدا فرو فرستاده است داورى نكند همچون كسى است كه به دروغ گواهى دهد، و او را در آتش دوزخ مى‌افكنند و به عذاب شاهد دروغ كيفر مى‌كنند. و هر كس دو رو و دو زبان باشد، روز قيامت نيز دو رو و دو زبان خواهد بود.و هر كس براى اصلاح ميان دو تن گام بردارد، فرشتگان خدا پيوسته بر او درود مى‌فرستند تا بازگردد، و پاداش شب قدر به او داده مى‌شود. و هر كس براى قطع رابطۀ ميان دو نفر قدم بردارد، به همان اندازه كه آن اصلاح‌كننده پاداش برده است وزر و بال بر عهدۀ اوست، و لعنت خدا بر او نوشته مى‌شود تا وارد دوزخ شود و عذابش دو چندان گردد. و هر كس براى كمك رساندن به برادر دينى خود يا سود رساندن به او گام بردارد پاداش جهادكنندگان در راه خدا را خواهد داشت. و هر كس براى عيب‌جويى يا رسوا ساختن برادر مؤمنش قدم بردارد، نخستين گامى كه بر مى‌دارد و مى‌نهد در دوزخ است، و خداوند عيوب او را در برابر مردم آشكار مى‌سازد. و هر كس براى دلجويى و احوال پرسى نزديكان و خويشاوندانش گام بردارد، خداوند پاداش يك صد شهيد به او عطا مى‌كند، و اگر حال او را بپرسد و با مال و جان خود به او كمك كند، در برابر هر گامى كه برداشته است چهل هزار هزار حسنه براى او خواهد بود، و چهل هزار هزار درجه براى او بالا مى‌رود، و چنان است كه گويى يك صد سال خدا را عبادت كرده است. و هر كس براى تباهى ميان خود و خويشاوندانش قدم بردارد و براى قطع رحم تلاش كند، خداوند بر او خشم مى‌گيرد و او را در دنيا و آخرت لعنت مى‌كند، و سنگينى بار گناهش به قدر كسى است كه خود قطع رحم كرده است. و هر كس در كار ازدواج زن و مردى با ايمان تلاش كند تا آن دو را از راه حلال به هم رساند، خداوند هزار حوريۀ بهشتى كه هر كدام در كاخى از درّ و ياقوتند به او تزويج مى‌كند، و براى او در برابر هر گامى كه در اين راه برداشته يا سخنى كه گفته است پاداش عبادت يك سال كه شبهاى آن را به نماز و روزهايش را به روزه سپرى كرده باشد خواهد بود.و هر كس براى جدايى انداختن ميان زن و شوهرى اقدام كند، خشم خدا و لعنت او در دنيا و آخرت بر او خواهد بود، و بر خدا سزاوار است كه او را با هزار سنگ آتشين سنگسار كند. و هر كس براى پديد آوردن فساد ميان آن دو قدم بردارد-اگر چه كارشان به جدايى نرسد در دنيا و آخرت مورد خشم و لعنت خدا خواهد بود، و از نظر كردن به رحمت خدا محروم خواهد گرديد. و هر كس نابينايى را به مسجد يا به خانه‌اش يا به هر جايى كه بدان نيازمند است برساند، خداوند در برابر هر گامى كه به همراهى او برداشته و گذاشته پاداش آزاد كردن برده‌اى براى او مى‌نويسد، و فرشتگان تا هنگامى كه از او جدا شود پيوسته بر او درود مى‌فرستند. و هر كس حاجتى از حاجتهاى نابينايى را بر عهده گيرد و براى تأمين آن گام بردارد و نياز او را برطرف كند، خداوند دو رهايى-رهايى از آتش و رهايى از نفاق-به وى عطا مى‌كند، و در دنيا هفتاد هزار حاجت او را برمى‌آورد، و پيوسته غرق رحمت الهى خواهد بود تا اينكه بازگردد. و هر كس يك شبانه روز از بيمارى مراقبت كند، خداوند او را با ابراهيم خليل (عليه السّلام) محشور مى‌كند، و از صراط‍‌ چون برق جهنده مى‌گذرد.و هر كس در راه تأمين خواستۀ بيمارى تلاش كند، مانند روزى كه از مادر تولّد يافته است از گناهانش بيرون مى‌رود. در اين ميان يكى از انصار گفت: اى رسول خدا، اگر آن بيمار از بستگان او باشد چگونه است‌؟ پيامبر (صلّى الله عليه و آله) فرمود: كسى كه براى تأمين خواستۀ خويشاوندانش تلاش كند بزرگ‌ترين پاداش را خواهد داشت. و هر كس به وضع افراد خانوادۀ خود نرسد و يا قطع رحم كند، خداوند در روزى كه نيكوكاران را پاداش مى‌دهد، او را از پاداش نيكو محروم مى‌سازد و به حال خود رها مى‌كند، و هر كه را خداوند در آخرت به حال خود واگذارد، پيوسته با هلاك‌شوندگان سرگردان است و دنبال راه نجاتى مى‌گردد و راهى نمى‌يابد. و هر كس به درمانده‌اى وام دهد و هنگام طلبكارى با او نيكو رفتار كند (گناهانش آمرزيده مى‌شود و بايد) عملش را از سرگيرد، و خداوند در برابر هر درهمى هزار قنطار طلا از بهشت به او عطا مى‌كند. و هر كس اندوهى از اندوه‌هاى دنيا را از برادر مؤمنش برطرف كند، خداوند بر او نظر رحمت مى‌افكند و او به بهشت دست مى‌يابد، و خداوند اندوه‌هاى دنيا و آخرت او را برطرف مى‌كند. و هر كس براى اصلاح ميان زن و شوهرى گام بردارد، خداوند پاداش هزار شهيد كه در راه خدا به حق كشته شده باشند به او عطا مى‌كند، و براى او در برابر هر قدمى كه در اين راه برداشته يا سخنى كه بر زبان آورده است پاداش عبادت يك سال كه شبهاى آن را به نماز و روزهايش را به روزه سپرى كرده باشد خواهد بود.و هر كس به برادر مسلمانش قرض دهد، در برابر هر درهمى كه قرض داده است براى او هم وزن كوه احد [و حراء و ثبير] و كوههاى رضوى و طور سينا حسنه خواهد بود، و اگر پس از تمام شدن مهلت، هنگام مطالبه با او مدارا كند، از صراط‍‌ مانند برق جهنده و سريع مى‌گذرد و حساب و كيفرى در پيش نخواهد داشت. و هر كس برادر مسلمانش نزد او از تنگدستى شكايت كند و او به وى قرض ندهد، خداوند در روزى كه به نيكوكاران پاداش مى‌دهد بهشت را بر او حرام خواهد ساخت. و هر كس حاجتمندى را رد كند با وجود اينكه قدرت بر روا كردن حاجتش دارد، گناهى مانند گناه كسى كه مال مردم را به ستم مى‌خورد خواهد داشت. در اين ميان عوف بن مالك برخاست و گفت: اى رسول خدا، گناه كسى كه مال مردم را به ستم مى‌خورد چيست‌؟ فرمود: بر او در هر شبانه روز لعنت خدا و فرشتگان و همۀ مردم خواهد بود، و هر كه را خدا لعنت كند ياورى براى او نخواهى يافت.و هر كس در حق برادر مؤمنش كار خيرى انجام دهد و بدين وسيله بر او منت گذارد عملش تباه مى‌گردد و كوشش او بى‌نتيجه خواهد بود. سپس فرمود: آگاه باشيد كه خداوند بهشت را بر منّت گذار و خود پسند و سخن چين و شرابخوار و بخيل و درشتخوى متكبّر و گستاخ زنازاده حرام كرده است. و هر كس صدقه‌اى را به بينوايى برساند پاداشى مانند پاداش صدقه دهنده دارد، و اگر آن صدقه چهل هزار دست بگردد تا به دست بينوا برسد همه اجر كامل مى‌برند؛ و آنچه نزد خداست، براى پرهيزگاران و نيكوكاران بهتر و پايدارتر است اگر بدانيد. و هر كس در دنيا مسجدى بسازد، خداوند در برابر هر وجبى از آن-يا فرمود: در برابر هر ذراعى از آن-در بهشت شهرى از طلا و نقره و درّ و ياقوت و زمرّد و زبرجد و مرواريد براى او بنا مى‌كند كه وسعت آن به اندازۀ چهل هزار سال راه است، و در هر شهرى چهل هزار هزار كاخ است، و در هر كاخى چهل هزار هزار خانه، و در هر خانه‌اى چهل هزار هزار اتاق، و در هر اتاقى چهل هزار هزار تخت، و بر هر تختى همسرى از حوريان، و نيز در هر اتاقى چهل هزار هزار خدمتگزار و چهل هزار هزار كنيز، و همچنين چهل هزار هزار سفره، و بر هر سفره‌اى چهل هزار هزار كاسه و در هر كاسه‌اى چهل هزار هزار رنگ غذا وجود دارد، و خداوند به دوست خود چنان قدرتى مى‌بخشد كه بتواند از همه همسران و از انواع غذاها و نوشيدنيها در يك روز بهره برد.و هر كس اذان مسجدى از مساجد خدا را بر عهده گيرد و در آن اذان گويد و هدفش خشنودى خدا باشد، خداوند پاداش چهل هزار هزار پيامبر، و چهل هزار هزار صدّيق، و چهل هزار هزار شهيد به او عطا مى‌كند، و چهل هزار هزار امّت را كه هر امّتى چهل هزار هزار نفرند مشمول شفاعت او مى‌گرداند، و براى او در هر بهشتى از بهشتها چهل هزار هزار شهر است، و در هر شهرى چهل هزار هزار كاخ قرار دارد، و در هر كاخى چهل هزار هزار خانه، و در هر خانه‌اى چهل هزار هزار اتاق، و در هر اتاقى چهل هزار هزار تخت، و بر هر تختى همسرى از حوريان است، و وسعت هر اتاقى از آن چهل هزار هزار برابر دنياست، و در برابر هر همسرى چهل هزار هزار خادم و چهل هزار هزار كنيز است، و در هر اتاقى چهل هزار هزار سفره، و بر هر سفره‌اى چهل هزار هزار كاسه، و در هر كاسه‌اى چهل هزار هزار رنگ غذاست، چنان كه اگر جنّ‌ و انس مهمان او شوند مى‌تواند همه را در كوچك‌ترين اتاق آن جاى دهد و از آنان با انواع غذاها، نوشيدنيها، عطريات، لباسها، ميوه‌جات، تحفه‌هاى گوناگون، سوغاتهاى مختلف از زيورها و جواهرات پذيرايى كند، و در هر اتاقى آنچه از اين چيزها لازم باشد به حدّ كافى موجود است و نيازى به اتاقهاى ديگر نيست.و هنگامى كه مؤذّن اذان گويد و ذكر «اشهد ان لا اله الاّ اللّٰه» را بر زبان جارى كند چهل هزار هزار فرشته او را در برمى‌گيرند و همه بر او درود مى‌فرستند و براى وى طلب آمرزش مى‌كنند، و پيوسته تا پايان اذان در سايۀ رحمت خداست، و ثواب آن را چهل هزار هزار فرشته ثبت مى‌كنند و سپس آن را به سوى خدا بالا مى‌برند. و هر كس به سوى مسجدى از مسجدهاى خدا گام بردارد، در برابر هر قدمى كه برداشته، تا به خانه‌اش باز گردد ده حسنه براى او ثبت مى‌گردد، و ده گناه از او محو مى‌شود، و ده درجه براى او بالا مى‌رود. و هر كس مراقب باشد كه هر كجا هست نماز خود را به جماعت بخواند، روز قيامت در ميان اولين گروه از سبقت‌گيرندگان، با چهره‌اى تابناك‌تر از ماه شب چهاردهم، از صراط‍‌ همچون برق جهنده مى‌گذرد، و براى او به هر شبانه روزى كه بر خواندن نماز جماعت مواظبت داشته پاداش يك شهيد خواهد بود. و هر كس بر ايستادن در صف اول جماعت مراقبت كند تا تكبيرة الاحرام امام را درك نمايد، در صورتى كه با اين كار باعث آزار مؤمنى نشود، خداوند پاداشى مانند پاداش مؤذّن به او عطا مى‌كند و او را در بهشت از همان پاداش برخوردار خواهد ساخت.و هر كس در كنار جادّه‌اى استراحت گاهى براى عابران بنا كند، خداوند روز قيامت او را بر مركبى از درّ برمى‌انگيزد، در حالى كه چهره‌اش براى بهشتيان مى‌درخشد، آن گاه با ابراهيم خليل (عليه السّلام) در بارگاهش قرين و همدم مى‌شود، و اهل محشر مى‌گويند: اين شخص يكى از فرشتگان است كه مانند او تاكنون ديده نشده است، و با شفاعت او چهل هزار هزار تن به بهشت مى‌روند.و هر كس به درخواست برادر دينى خود وساطت او را بپذيرد و براى او وساطت كند، خداوند نظر رحمت بر او مى‌افكند، و سزاوار است كه او را هيچ گاه عذاب نكند، و چنانچه بدون درخواست برادرش در كارى براى او وساطت كند پاداش هفتاد شهيد خواهد داشت. و هر كس ماه رمضان روزه بگيرد و زبان خود را نگاه دارد و سكوت كند، و گوش و چشم و عورت و ساير اعضاى خود را از دروغ و حرام و غيبت حفظ‍‌ نمايد و قصدش تقرّب به خدا باشد، خداوند او را چنان مقرّب مى‌سازد كه دستش به زانوهاى ابراهيم خليل (عليه السّلام) مى‌رسد. و هر كس چاهى براى آب حفر كند تا به آب برسد و آن را به مسلمانان ببخشد، براى او پاداشى مانند پاداش كسى كه از آن آب وضو گرفته و نماز گزارده است خواهد بود، و نيز به شمارۀ موى بدن هر انسان يا چهارپا يا درنده يا پرنده‌اى كه از آن استفاده كرده است پاداش آزاد كردن هزار بنده را خواهد داشت، و روز قيامت به عدد ستارگان آسمان مردمى به شفاعت او بر حوض قدس وارد خواهند شد. گفتيم: اى رسول خدا، حوض قدس چيست‌؟ حضرت سه بار فرمود: حوضى است كه مخصوص من است.و هر كس براى مسلمانى قبرى حفر كند و آن را به حساب خدا بگذارد، خداوند بدن او را بر آتش دوزخ حرام مى‌سازد و در بهشت خانه‌اى به او مى‌بخشد، و روز قيامت او را بر حوضى وارد مى‌كند كه جامهاى نهاده بر سر آن به شمار ستارگان آسمان و وسعت آن حوض به اندازۀ فاصلۀ ميان ايله و صنعاء است. و هر كس جنازۀ مسلمانى را غسل دهد و امانت را در مورد او رعايت كند، براى او در برابر هر مويى پاداش آزاد كردن يك بنده است، و يك صد درجه رتبۀ او بالا مى‌رود. در اين ميان عمر بن خطّاب گفت: اى رسول خدا، چگونه امانت را در مورد او رعايت كند؟ فرمود: عورتش را بپوشاند و عيوبش را مستور دارد. و اگر ستر عورت او نكند و عيوبش را نپوشاند اجرش تباه مى‌شود و در دنيا و آخرت زشتيهايش آشكار مى‌گردد. و هر كس بر جنازۀ مسلمانى نماز بگزارد، جبرئيل با هفتاد هزار هزار فرشته بر او درود مى‌فرستند و گناهان قديم و جديد او آمرزيده مى‌شود، و اگر همان جا بماند تا او را دفن كنند و او بر بدن ميّت خاك بريزد و از تشييع بازگردد، براى او به هر قدمى از آنجا كه به همراه جنازه حركت كرده تا به خانه‌اش مى‌رسد-يك قيراط‍‌ پاداش-است، و قيراط‍‌ مانند كوه احد است كه در ميزان عملش مى‌نهند و برابر آن به او اجر مى‌دهند. و هر كس از خوف خدا اشك از چشمانش جارى شود، در برابر هر قطره‌اى از قطرات اشك او هم وزن كوه احد پاداش در ميزان عملش مى‌نهند، و نيز در برابر هر قطره‌اى چشمه‌اى از بهشت به او مى‌دهند كه در كنار آن شهرها و كاخهايى است كه هيچ چشمى نديده و هيچ گوشى نشنيده و بر قلب هيچ بشرى خطور نكرده است.و هر كس بيمارى را عيادت كند، براى هر گامى كه برداشته تا وقتى به خانه‌اش باز مى‌گردد هفتاد هزار هزار حسنه ثبت مى‌شود، و هفتاد هزار هزار گناه از نامۀ عملش محو مى‌گردد، و هفتاد هزار هزار درجه براى او بالا مى‌رود، و هفتاد هزار هزار فرشته مأمور مى‌شوند كه او را در قبرش ديدار كنند و تا روز قيامت براى او آمرزش بخواهند. و هر كس جنازه‌اى را تشييع كند، براى هر گامى كه برداشته تا وقتى به خانه‌اش باز مى‌گردد يك صد هزار هزار حسنه ثبت مى‌گردد، و يك صد هزار هزار گناه از او زدوده مى‌شود، و يك صد هزار هزار درجه براى او بالا مى‌رود؛ و اگر بر او نماز بگزارد، چون خود از دنيا برود جنازه‌اش را يك صد هزار فرشته تشييع مى‌كنند و همه تا بازگشت از دفن او براى وى طلب آمرزش مى‌كنند؛ و اگر براى دفن آن جنازه نيز حضور داشته باشد، خدا هزار فرشته مى‌گمارد كه تا روز رستاخيز براى او طلب آمرزش كنند.و هر كس به قصد حج يا عمره از خانه بيرون رود، براى هر گامى كه برمى‌دارد تا وقتى كه باز مى‌گردد براى او هزار هزار حسنه خواهد بود، و هزار هزار گناه از او محو خواهد شد، و هزار هزار درجه براى او بالا خواهد رفت، و عوض هر درهمى كه در اين راه خرج مى‌كند هزار هزار درهم، و عوض هر دينارى هزار هزار دينار نزد پروردگارش پاداش خواهد داشت، و نيز در برابر هر كار نيكى كه در اين راه انجام دهد تا وقتى كه باز مى‌گردد هزار هزار حسنه براى او خواهد بود، و همواره در حفظ‍‌ و حراست الهى مصون مى‌ماند. و چنانچه در اين سفر از دنيا برود او را به بهشت مى‌برد، و اگر سالم بازگشت پيروز و كامياب و آمرزيده باز مى‌گردد و دعايش مستجاب مى‌شود. حال كه چنين است دعاى او را غنيمت بشماريد، زيرا خدا دعاى او را رد نمى‌كند، و اوست كه روز قيامت شفاعتش در حق يك صد هزار تن پذيرفته مى‌شود. و هر كس خانواده كسى را كه به حج يا عمره رفته به خوبى سرپرستى كند، پاداشى كامل مانند پاداش آن شخص خواهد داشت، بى‌آنكه از پاداش آن زائر چيزى كاسته شود.و هر كس براى مرزدارى يا جهاد در راه خدا از خانه خارج شود، براى او در برابر هر گامى كه برمى‌دارد هفتصد هزار حسنه ثبت مى‌گردد، و هفتصد هزار گناه از او زدوده مى‌شود، و هفتصد هزار درجه براى او بالا مى‌رود، و پيوسته در حراست خدا خواهد بود تا وقتى كه از دنيا برود، و با هر مرگى كه بميرد شهيد از دنيا رفته است، و اگر زنده بازگردد آمرزيده بازگشته و دعايش مستجاب خواهد بود. و هر كس براى ديدار برادر دينى‌اش گام بردارد، براى او در برابر هر گامى كه برداشته تا وقتى كه به خانه‌اش باز مى‌گردد پاداش آزاد كردن يك صد هزار برده است، و يك صد هزار گناه از او محو مى‌شود، و يك صد هزار حسنه براى او ثبت مى‌گردد. به ابو هريره گفتند: مگر رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) نفرمود: هر كس يك برده آزاد كند همان فداى او از آتش خواهد بود؟ ابو هريره گفت: ما نيز چنين سخنى را با پيامبر خدا (صلّى الله عليه و آله) در ميان گذاشتيم، پيامبر (صلّى الله عليه و آله) فرمود: آرى، ولى براى اين شخص درجاتى نزد خداوند در گنجهاى عرشش بالا مى‌برند و هر كس براى خشنودى خدا و بينش در دين قرآن بياموزد، به قدر پاداشى كه به فرشتگان و پيامبران و مرسلين مى‌دهند به او پاداش خواهند داد.و هر كس براى خودنمايى و شهرت‌طلبى قرآن بياموزد و بخواهد بدين وسيله با بى‌خردان جدال كند و بر دانشمندان فخر فروشد و به دنيا برسد، خداوند در روز قيامت استخوانهاى او را پراكنده مى‌سازد، و هيچ كس در دوزخ عذابش سخت‌تر از او نيست، و هيچ گونه عذابى در دوزخ نيست مگر اينكه او را به آن به سبب خشمى كه خدا بر او گرفته است معذّب مى‌كنند.و هر كس قرآن را بياموزد و در فرا گرفتن دانش فروتنى كند و براى خشنودى خدا آن را به بندگان خدا تعليم دهد، هيچ كس در بهشت پاداشش افزون‌تر از او نيست و مقام و منزلتش بالاتر از او نخواهد بود، و در بهشت هيچ جايگاه و مقام بلند و ارجمندى نيست جز اينكه او در آن بهترين نصيب و گرامى‌ترين جايگاه را خواهد داشت. آگاه باشيد كه علم از عمل بهتر است، و ملاك دين تقوا و پرهيزگارى است. بدانيد كه عالم كسى است كه به علم خود عمل مى‌كند، اگر چه عملش اندك باشد. هان! هرگز كارى را كوچك مشماريد، هر چند در نظرتان كوچك باشد، زيرا گناه كوچك با وجود اصرار، كوچك نخواهد بود، و گناه بزرگ با وجود استغفار، بزرگ به شمار نمى‌آيد. آگاه باشيد كه خداوند شما را در كارهايتان-حتى از انگشتى كه يكى از شما بر جامۀ برادرش نهاده است- بازخواست خواهد كرد. پس اى بندگان خدا، بدانيد كه هر كسى با آن عقيده‌اى كه از دنيا رفته است زنده مى‌شود، و البته خداوند بهشت و دوزخ هر دو را آفريده است، پس هر كه دوزخ را بر بهشت برترى دهد با حسرت و نوميدى باز مى‌گردد، و هر كه بهشت را برگزيند كامياب مى‌شود و با كاميابى باز خواهد گشت، زيرا خداوند فرموده است:«هر كس از آتش دور نگاه داشته شود و او را به بهشت برند كامياب گشته است» بدانيد كه پروردگارم به من فرمان داده است كه با مردم مبارزه كنم تا «لا اله الاّ اللّٰه» بگويند، و اگر اين كلام را بر زبان جارى كنند، نسبت به جان و مالشان از جانب من در امان خواهند بود، مگر آنجا كه ريختن خون يا تصرف در اموالشان حق باشد، و حسابشان بر عهدۀ خداست.آگاه باشيد كه خداوند بزرگ هيچ چيزى را از آنچه دوست داشته فرو گذار نكرده مگر اينكه آن را براى بندگانش بيان كرده، و هيچ چيزى را از آنچه ناپسند داشته باقى نگذاشته مگر اينكه آن را نيز براى بندگانش بيان نموده و آنها را از آن بر حذر داشته است، تا هر كه هلاك‌شدنى است پس از اتمام حجت هلاك شود، و هر كه در خور حيات است از روى دليل زنده بماند. بدانيد كه خداوند ستم نمى‌كند، و از هيچ ستمى نمى‌گذرد، و همواره در كمينگاه است «تا به كسانى كه كارهاى زشت كرده‌اند سزاى كارشان را بدهد، و نيكوكاران را نيز از بهترين پاداش برخوردار سازد» هر كس نيكى كند به سود خود كرده و هر كس بدى كند به زيان خود كرده است، و پروردگار تو هرگز به بندگان خود ستم نخواهد كرد.اى مردم، من پير شده‌ام و استخوانهايم سست شده و جسمم از كار افتاده و خبر مرگم به من رسيده و اجلم نزديك شده، و سخت مشتاق لقاى پروردگارم شده‌ام، و گمانم اين است كه اين آخرين ديدار من با شماست، من تا زنده‌ام مرا خواهيد ديد، و چون در گذشتم خداوند سرپرست و نگهبان مردان و زنان با ايمان خواهد بود، و سلام و رحمت و بركات خدا بر شما باد.در اين هنگام گروهى از انصار، پيش از آنكه پيامبر (صلّى الله عليه و آله) از منبر به زير آيد، به سوى او شتافتند و همگى گفتند: اى رسول خدا، خداوند ما را فداى تو گرداند، و پدر و مادر ما فدايت گردند، چه كسى در برابر اين سختيها مقاومت مى‌كند؟ و چگونه زندگى پس از اين روز گواراست‌؟ رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرمود: پدر و مادرم فداى شما باد، من در بارۀ امّتم با پروردگار خود بسيار گفتگو كرده‌ام، و خدا به من فرموده است كه در توبه تا روزى كه در صور دميده مى‌شود باز است.سپس پيامبر خدا (صلّى الله عليه و آله) به ما روى كرد و فرمود: هر كس يك سال پيش از مرگ خود توبه كند خدا توبه‌اش را مى‌پذيرد. بعد فرمود: يك سال زياد است، هر كس يك ماه قبل از مرگش توبه كند خدا توبه‌اش را قبول مى‌كند. باز فرمود: يك ماه زياد است، هر كس يك هفته پيش از مرگش توبه كند خدا توبه‌اش را مى‌پذيرد. سپس فرمود: يك هفته زياد است، هر كس يك ساعت پيش از مرگ خود توبه كند خدا توبۀ او را قبول مى‌كند. باز هم فرمود: يك ساعت زياد است، هر كس نفسش به اينجا رسد-و با دست اشاره به گلوى خود فرمود-و توبه كند خداوند توبه‌اش را مى‌پذيرد. راوى مى‌گويد: سپس پيامبر (صلّى الله عليه و آله) از منبر به زير آمد، و اين آخرين خطبه‌اى بود كه رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) ايراد فرمود تا آنكه به جوار رحمت حق پيوست.

divider