شناسه حدیث :  ۳۱۱۹۸۳

  |  

نشانی :  ثواب الأعمال و عقاب الأعمال  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۰  

عنوان باب :   كتاب عقاب الأعمال عقاب مجمع عقوبات الأعمال

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّيَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو اَلصِّينِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ اَلسَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالاَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَبْلَ وَفَاتِهِ وَ هِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَوَعَظَ بِمَوَاعِظَ ذَرَفَتْ مِنْهَا اَلْعُيُونُ وَ وَجِلَتْ مِنْهَا اَلْقُلُوبُ وَ اِقْشَعَرَّتْ مِنْهَا اَلْجُلُودُ وَ تَقَلْقَلَتْ مِنْهَا اَلْأَحْشَاءُ أَمَرَ بِلاَلاً فَنَادَى اَلصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ اَلنَّاسُ وَ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى اِرْتَقَى اَلْمِنْبَرَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُدْنُوا وَ أَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَدَنَا اَلنَّاسُ وَ اِنْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَالْتَفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا خَلْفَهُمْ أَحَداً ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُدْنُوا وَ وَسِّعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِمَنْ نُوَسِّعُ قَالَ لِلْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ إِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا مَعَكُمْ لَمْ يَكُونُوا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيكُمْ وَ لاَ مِنْ خَلْفِكُمْ وَ لَكِنْ يَكُونُوا عَنْ أَيْمَانِكُمْ وَ عَنْ شَمَائِلِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِمَ لاَ يَكُونُونَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَ لاَ مِنْ خَلْفِنَا أَ مِنْ فَضْلِنَا عَلَيْهِمْ أَمْ فَضْلِهِمْ عَلَيْنَا قَالَ أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اِجْلِسْ فَجَلَسَ اَلرَّجُلُ - فَخَطَبَ رَسُولُ اَللَّهِ فَقَالَ - اَلْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اَللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ - مَنْ يُضْلِلِ اَللّٰهُ فَلاٰ هٰادِيَ لَهُ - أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ ثَلاَثُونَ كَذَّاباً أَوَّلُ مَنْ يَكُونُ مِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ وَ صَاحِبُ اَلْيَمَامَةِ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخْلِصاً لَمْ يَخْلِطْ مَعَهَا غَيْرَهَا دَخَلَ اَلْجَنَّةَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي كَيْفَ يَقُولُ مُخْلِصاً لاَ يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا فَسِّرْ لَنَا هَذَا نَعْرِفْهُ فَقَالَ نَعَمْ حِرْصاً عَلَى اَلدُّنْيَا وَ جَمْعِهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا وَ رِضًى بِهَا وَ أَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ اَلْأَخْيَارِ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلَ اَلْجَبَابِرَةِ وَ اَلْفُجَّارِ فَمَنْ لَقِيَ اَللَّهَ وَ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ اَلْخِصَالِ وَ هُوَ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَلَهُ اَلْجَنَّةُ فَإِنْ أَخَذَ اَلدُّنْيَا وَ تَرَكَ اَلْآخِرَةَ فَلَهُ اَلنَّارُ - وَ مَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ ظَالِمٍ أَوْ أَعَانَهُ عَلَيْهَا نَزَلَ بِهِ مَلَكُ اَلْمَوْتِ بِالْبُشْرَى بِلَعْنَةِ اَللَّهِ وَ نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ وَ مَنْ خَفَّ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ كَانَ قَرِينَهُ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ دَلَّ سُلْطَاناً عَلَى اَلْجَوْرِ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ وَ كَانَ هُوَ وَ اَلسُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ اَلنَّارِ عَذَاباً وَ مَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ دُنْيَا وَ أَحَبَّهُ لِطَمَعِ دُنْيَاهُ سَخِطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ فِي دَرَجَتِهِ مَعَ قَارُونَ فِي اَلْبَابِ اَلْأَسْفَلِ - وَ مَنْ بَنَى بَيْتاً رِيَاءً وَ سُمْعَةً حُمِّلَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ يُطَوَّقُهُ نَاراً يوقد [تُوقَدُ] فِي عُنُقِهِ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ فِي اَلنَّارِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يَبْنِي رِيَاءً وَ سُمْعَةً قَالَ يَبْنِي فَضْلاً عَلَى مَا يَكْفِيهِ أَوْ يَبْنِي مُبَاهَاةً وَ مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ رِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ - وَ مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ اَلْأَرْضِ طَوَّقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ نار [نَاراً] حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّداً لَقِيَ اَللَّهَ مَجْذُوماً وَ مَغْلُولاً وَ يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً مُوَكَّلَةً بِهِ - وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ اَلدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا اِسْتَوْجَبَ سَخَطَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ كَانَ فِي اَلدَّرَجَةِ مَعَ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى اَلَّذِينَ يَنْبِذُونَ كِتٰابَ اَللّٰهِ وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ - وَ مَنْ نَكَحَ اِمْرَأَةً حَرَاماً فِي دُبُرِهَا أَوْ رَجُلاً أَوْ غُلاَماً حَشَرَهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَنْتَنَ مِنَ اَلْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ اَلنَّاسُ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْهُ صِدْقاً وَ لاَ عَدْلاً وَ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ يَدَعُهُ فِي تَابُوتٍ مَشْدُوداً بِمَسَامِيرَ مِنْ حَدِيدٍ وَ يُضْرَبُ عَلَيْهِ فِي اَلتَّابُوتِ بِصَفَائِحِهِ حَتَّى يبشك [يَتَشَبَّكَ] فِي تِلْكَ اَلْمَسَامِيرِ فَلَوْ وُضِعَ عِرْقٌ مِنْ عُرُوقِهِ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ أُمَّةٍ لَمَاتُوا جَمِيعاً وَ هُوَ مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً وَ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ مَنْ كَانَتْ مِنَ اَلنَّاسِ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ ثَلاَثَمِائَةِ أَلْفِ بَابٍ مِنَ اَلنَّارِ تَخْرُجُ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ وَ شُهُبٌ مِنْ نَارٍ فَهُوَ يُحْرَقُ إِلَى حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ يَتَأَذَّى اَلنَّاسُ مِنْ نَتْنِ فَرْجِهِ فَيُعْرَفُ إِلَى حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ فَيَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلْجَمْعِ مَعَ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ شِدَّةِ اَلْعَذَابِ لِأَنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْمَحَارِمَ وَ مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ مِنْ غَيْرَتِهِ أَنَّهُ حَرَّمَ اَلْفَوَاحِشَ وَ حَدَّ اَلْحُدُودَ - وَ مَنِ اِطَّلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ رَجُلٍ أَوْ شَعْرِ اِمْرَأَةٍ أَوْ شَيْءٍ مِنْ جَسَدِهَا كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ اَلنَّارَ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ كَانُوا يَبْتَغُونَ عَوْرَاتِ اَلنَّاسِ فِي اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَفْضَحَهُ اَللَّهُ وَ يُبْدِيَ لِلنَّاسِ عَوْرَتَهُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ سَخِطَ بِرِزْقِهِ وَ بَثَّ شَكْوَاهُ وَ لَمْ يَصْبِرْ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ إِلَى اَللَّهِ حَسَنَةٌ وَ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ - وَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ خَسَفَ اَللَّهُ بِهِ قَبْرَهُ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا مَا دَامَتِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ فِيهِ وَ إِنَّ قَارُونَ لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا فَخُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى وَ مَنْ نَكَحَ اِمْرَأَةً حَلاَلاً بِمَالٍ حَلاَلٍ غَيْرَ أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا فَخْراً أَوْ رِيَاءً لَمْ يَزِدْهُ اَللَّهُ بِذَلِكَ إِلاَّ ذُلاًّ وَ هَوَاناً وَ أَقَامَهُ اَللَّهُ بِقَدْرِ مَا اِسْتَمْتَعَ مِنْهَا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً - وَ مَنْ ظَلَمَ اِمْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اَللَّهِ زَانٍ وَ يَقُولُ اَللَّهُ لَهُ عَبْدِي زَوَّجْتُكَ أَمَتِي عَلَى عَهْدِي فَلَمْ تَفِ لِي بِالْعَهْدِ فَيَتَوَلَّى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَلَبَ حَقِّهَا فَيَسْتَوْجِبُ حَسَنَاتِهِ كُلَّهَا فَلاَ يَفِي بِحَقِّهَا فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ - وَ مَنْ رَجَعَ عَنْ شَهَادَتِهِ وَ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ يُدْخِلُهُ اَلنَّارَ وَ هُوَ يَلُوكُ لِسَانَهُ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا اَلْقِسْمَةَ مِنْ نَفْسِهِ وَ مَالِهِ جَاءَ مَغْلُولاً مَائِلاً شَفَتَهُ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ كَانَ مُؤْذِياً لِجَارِهِ مِنْ غَيْرِ حَقٍّ حَرَمَهُ اَللَّهُ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ مَأْوَاهُ اَلنَّارُ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ يَسْأَلُ اَلرَّجُلَ عَنْ حَقِّ جَارِهِ وَ مَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ أَهَانَ فَقِيراً مُسْلِماً مِنْ أَجْلِ فَقْرِهِ وَ اِسْتَخَفَّ بِهِ فَقَدِ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اَللَّهِ وَ سَخَطِهِ حَتَّى يُرْضِيَهُ وَ مَنْ أَكْرَمَ فَقِيراً مُسْلِماً لَقِيَ اَللَّهَ وَ هُوَ يَضْحَكُ إِلَيْهِ - وَ مَنْ عُرِضَتْ لَهُ دُنْيَا وَ آخِرَةٌ فَاخْتَارَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ لَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا اَلنَّارَ وَ مَنْ أَخَذَ اَلْآخِرَةَ وَ تَرَكَ اَلدُّنْيَا لَقِيَ اَللَّهَ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْهُ - وَ مَنْ قَدَرَ عَلَى اِمْرَأَةٍ أَوْ جَارِيَةٍ حَرَاماً فَتَرَكَهَا مَخَافَةَ اَللَّهِ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ آمَنَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ وَ دُخُولِ اَلنَّارِ وَ أَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِنْ أَصَابَهَا حَرَاماً حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَهُ اَلنَّارَ وَ مَنِ اِكْتَسَبَ مَالاً حَرَاماً لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهُ صَدَقَةً وَ لاَ عِتْقاً وَ لاَ حَجّاً وَ لاَ اِعْتِمَاراً وَ كَتَبَ اَللَّهُ بِعَدَدِ أَجْزَاءِ ذَلِكَ أَوْزَاراً وَ مَا بَقِيَ مِنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ كَانَ زَادَهُ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ قَدَرَ عَلَيْهَا وَ تَرَكَهَا مَخَافَةَ اَللَّهِ كَانَ فِي مَحَبَّةِ اَللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلْجَنَّةِ - وَ مَنْ صَافَحَ اِمْرَأَةً حَرَاماً جَاءَ مَغْلُولاً ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ فَاكَهَ اِمْرَأَةً لاَ يَمْلِكُهَا حُبِسَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي اَلدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ فِي اَلنَّارِ وَ اَلْمَرْأَةُ إِذَا طَاوَعَتِ اَلرَّجُلَ فَالْتَزَمَهَا حَرَاماً أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ بَاشَرَهَا حَرَاماً أَوْ فَاكَهَهَا وَ أَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً فَعَلَيْهَا مِنَ اَلْوِزْرِ مَا عَلَى اَلرَّجُلِ فَإِنْ غَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا كَانَ عَلَى اَلرَّجُلِ وِزْرُهَا وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا وَ يُحْشَرُ مَعَ اَلْيَهُودِ لِأَنَّ مَنْ غَشَّ اَلنَّاسَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ - وَ مَنْ مَنَعَ اَلْمَاعُونَ مِنْ جَارِهِ إِذَا اِحْتَاجَ إِلَيْهِ مَنَعَهُ اَللَّهُ فَضْلَهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ وكل [وَكَلَهُ] اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ [إِلَى] نَفْسِهِ هَلَكَ - وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ صَلاَتَهُ وَ لاَ حَسَنَاتِهِ وَ لاَ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يُعِينَهُ وَ يُرْضِيَهُ وَ إِنْ صَامَ اَلدَّهْرَ وَ قَامَ اَللَّيْلَ وَ أَعْتَقَ اَلرِّقَابَ وَ آتَى اَلزَّكَاةَ وَ أَنْفَقَ اَلْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرِدُ اَلنَّارَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى اَلرَّجُلِ مِثْلُ ذَلِكَ اَلْوِزْرِ وَ اَلْعَذَابِ إِذَا كَانَ لَهَا مُؤْذِياً ظَالِماً وَ مَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ بَدَّدَ اَللَّهُ عِظَامَهُ ثُمَّ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ حُشِرَ مَغْلُولاً حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ بَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ بَاتَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ أَصْبَحَ كَذَلِكَ وَ هُوَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ حَتَّى يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ وَ إِنْ مَاتَ كَذَلِكَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَلاَ وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فَلَيْسَ مِنَّا قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَهُ اَللَّهُ حَيَّةً طُولُهَا سِتُّونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلِّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا مُخَلَّداً - وَ مَنِ اِغْتَابَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ بَطَلَ صَوْمُهُ وَ اِنْتَقَضَ وُضُوؤُهُ فَإِنْ مَاتَ وَ هُوَ كَذَلِكَ مَاتَ وَ هُوَ مُسْتَحِلٌّ لِمَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ مَنْ مَشَى فِي نَمِيمَةٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاراً تُحْرِقُهُ إِلَى وَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً تِنِّيناً أَسْوَدَ يَنْهَشُ لَحْمَهُ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ - وَ مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ عَفَى عَنْ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ وَ حَلُمَ عَنِ اَلْمُسْلِمِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ شَهِيدٍ - وَ مَنْ بَغَى عَلَى فَقِيرٍ أَوْ تَطَاوَلَ عَلَيْهِ وَ اِسْتَحْقَرَهُ اِسْتَحْقَرَهُ اَللَّهُ مِثْلَ اَلذَّرَّةِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ - وَ مَنْ رَدَّ عَنْ أَخِيهِ غِيبَةً سَمِعَهَا فِي مَجْلِسٍ رَدَّ اَللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ اَلشَّرِّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ كَوِزْرِ مَنِ اِغْتَابَ وَ مَنْ رَمَى مُحْصَناً أَوْ مُحْصَنَةً أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ جَلَدَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ تَنْهَشُ لَحْمَهُ حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فِي اَلدُّنْيَا سَقَاهُ اَللَّهُ مِنْ سَمِّ اَلْأَفَاعِي وَ مِنْ سَمِّ اَلْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقَطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي اَلْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا يُفْسَخُ لَحْمُهُ وَ جِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلْجَمْعِ حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ شَارِبُهَا وَ عَاصِرُهَا وَ مُعْتَصِرُهَا فِي اَلنَّارِ وَ بَائِعُهَا وَ مُبْتَاعُهَا وَ حَامِلُهَا وَ اَلْمَحْمُولُ إِلَيْهِ وَ آكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا أَلاَ وَ مَنْ سَقَاهَا يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ صَابِئاً أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ فَعَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنْ شَرِبَهَا أَلاَ وَ مَنْ بَاعَهَا أَوِ اِشْتَرَاهَا لِغَيْرِهِ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ صَلاَةً وَ لاَ صِيَاماً وَ لاَ حَجّاً وَ لاَ اِعْتِمَاراً حَتَّى يَتُوبَ مِنْهَا وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ بِكُلِّ جُرْعَةِ شَرَابٍ مِنْهَا فِي اَلدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ - ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ اَلْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ أَلاَ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ مَنْ أَكَلَ اَلرِّبَا أَمْلَأَ اَللَّهُ بَطْنَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ بِقَدْرِ مَا أَكَلَ وَ إِنِ اِكْتَسَبَ مِنْهُ مَالاً لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ شَيْئاً مِنْ عَمَلِهِ وَ لَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ قِيرَاطٌ وَاحِدٌ - وَ مَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَرُدَّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ وَ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ فَيُهْوَى بِهِ فِي شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ وَ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ غلق [عُلِّقَ] بِلِسَانِهِ وَ هُوَ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ - وَ مَنْ قَالَ لِخَادِمِهِ أَوْ مَمْلُوكِهِ وَ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ لاَ لَبَّيْكَ وَ لاَ سَعْدَيْكَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ لاَ لَبَّيْكَ وَ لاَ سَعْدَيْكَ اِجْلِسْ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَفْتَدِيَ مِنْهُ نَفْسَهَا لَمْ يَرْضَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِعُقُوبَةٍ دُونَ اَلنَّارِ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِلْمَرْأَةِ كَمَا يَغْضَبُ لِلْيَتِيمِ - وَ مَنْ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى سُلْطَانٍ لَمْ يَبْدُ لَهُ مِنْهُ سُوءٌ وَ لاَ مَكْرُوهٌ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ - فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مِنْهُ سُوءٌ أَوْ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًى جَعَلَهُ اَللَّهُ فِي طَبَقَةٍ مَعَ هَامَانَ فِي جَهَنَّمَ - وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ يُرِيدُ بِهِ اَلسُّمْعَةَ وَ اِلْتِمَاسَ شَيْءٍ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ وَجْهُهُ مُظْلِمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ وَ زَجَّهُ اَلْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ اَلنَّارَ وَ يَهْوِيَ فِيهَا مَعَ مَنْ يَهْوِي - وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ أَعْمَى فَيَقُولُ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىٰ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً. `قٰالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا وَ كَذٰلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسىٰ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ - وَ مَنِ اِشْتَرَى خِيَانَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ فَهُوَ كَمَنْ خَانَهَا فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا - وَ مَنْ قَاوَدَ بَيْنَ رَجُلٍ وَ اِمْرَأَةٍ حَرَاماً حَرَّمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً وَ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اَللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ نَزَعَ اَللَّهُ مِنْهُ بَرَكَةَ رِزْقِهِ وَ أَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنِ اِشْتَرَى سَرِقَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَهُوَ كَمَنْ سَرَقَهَا فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا وَ مَنْ خَانَ مُسْلِماً فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَسْنَا مِنْهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ - أَلاَ وَ مَنْ سَمِعَ فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهَا - وَ مَنْ سَمِعَ خَبَراً فَأَفْشَاهُ فَهُوَ كَمَنْ عَمِلَهُ - وَ مَنْ وَصَفَ اِمْرَأَةً لِرَجُلٍ وَ ذَكَرَهَا فَافْتَتَنَ بِهَا اَلرَّجُلُ فَأَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَغْضَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَنْ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ غَضِبَتْ عَلَيْهِ اَلسَّمَاوَاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرَضُونَ اَلسَّبْعُ وَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْوِزْرِ مِثْلُ اَلَّذِي أَصَابَهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنْ تَابَا وَ أَصْلَحَا قَالَ يَتُوبُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمَا وَ لَمْ يَقْبَلْ تَوْبَةَ اَلَّذِي خَطَأَهَا بَعْدَ اَلَّذِي وَصَفَهَا وَ مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنِ اِمْرَأَةٍ حَرَاماً حَشَاهُمَا اَللَّهُ تَعَالَى بِمَسَامِيرَ مِنَ اَلنَّارِ وَ حَشَاهُمَا نَاراً حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ اَلنَّاسِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ أَطْعَمَ طَعَاماً رِيَاءً وَ سُمْعَةً أَطْعَمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِثْلَهُ مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ وَ جَعَلَ ذَلِكَ اَلطَّعَامَ نَاراً فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ اَلنَّاسِ - وَ مَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ وَ لَهَا بَعْلٌ تَفَجَّرَ مِنْ فَرْجِهِمَا مِنْ صَدِيدِ واديا [وَادٍ] مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلنَّارِ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِمَا وَ كَانَا مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً - وَ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى اِمْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ مَلَأَتْ عَيْنَهَا مِنْ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوْ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا فَإِنَّهَا إِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ أَحْبَطَ اَللَّهُ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَتْهُ فَإِنْ أَوْطَأَتْ فِرَاشَ غَيْرِهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ بَعْدَ أَنْ يُعَذِّبَهَا فِي قَبْرِهَا - وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ هَزِئَتْ مِنْ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ وَ مَلاَئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ حَتَّى إِذَا نَزَلَ بِهَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ قَالَ لَهَا أَبْشِرِي بِالنَّارِ وَ إِذَا كَانَ قِيلَ لَهَا اُدْخُلِي اَلنَّارَ مَعَ اَلدَّاخِلِينَ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِنْ مُخَتَلِعَاتٍ بِغَيْرِ حَقٍّ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِمَّنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَخْتَلِعَ مِنْهُ وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ عَنْهُ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ وَ قِيَامِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمْ - وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً فَلَمْ يَقْصِدْ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلاَتُهُ وَ لَمْ تُجَاوِزْ تَرَاقِيَهُ وَ كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى كَمَنْزِلَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَامَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ مَا مَنْزِلَةُ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ هُوَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ قَاتِلِ اَلنَّفْسِ وَ رَابِعُهُمْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ وَ مَنِ اِحْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ فِي قَرْضِهِ فَلَمْ يُقْرِضْهُ - حَرَّمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ يَوْمَ يَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ اِمْرَأَةٍ وَ اِحْتَسَبَهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ مَرَّةٍ يَصْبِرُ عَلَيْهَا مِنَ اَلثَّوَابِ مَا أَعْطَى أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى بَلاَئِهِ وَ كَانَ عَلَيْهَا مِنَ اَلْوِزْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ فَإِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تُعِينَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يَرْضَى عَنْهَا حُشِرَتْ مَنْكُوسَةً مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ - فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّٰارِ - وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَةٌ لَمْ تُوَافِقْهُ وَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى مَا رَزَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ شَقَتْ عَلَيْهِ وَ حَمَّلَتْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهَا حَسَنَةً تَتَّقِي بِهَا حَرَّ اَلنَّارِ وَ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهَا مَا دَامَتْ كَذَلِكَ - وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُهُ اَللَّهُ فَمَا ظَنُّكُمْ بِمَنْ يُكْرِمُهُ اَللَّهُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ - وَ مَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ وَ لَمْ يُحْسِنْ فِيهِمْ حُبِسَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ وَ حُشِرَ وَ يَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى أَطْلَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفاً - وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ وَ يُقْذَفُ بِهِ فِي اَلنَّارِ وَ يُعَذَّبُ بِعَذَابِ شَاهِدِ اَلزُّورِ وَ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ وَ لِسَانَيْنِ فَهُوَ فِي اَلنَّارِ - وَ مَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلاَئِكَتُهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ أُعْطِيَ أَجْرَ وَ مَنْ مَشَى فِي قَطِيعَةٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ كَانَ لَهُ مِنَ اَلْوِزْرِ بِقَدْرِ مَا لِمَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اِثْنَيْنِ مِنَ اَلْأَجْرِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ فَيُضَاعَفَ لَهُ اَلْعَذَابُ - وَ مَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَ مَنْفَعَتِهِ فَلَهُ ثَوَابُ اَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ - وَ مَنْ مَشَى فِي عَيْبِ أَخِيهِ وَ كَشْفِ عَوْرَتِهِ كَانَ أَوَّلُ خُطْوَةٍ خَطَاهَا وَ وَضَعَهَا فِي جَهَنَّمَ وَ كَشَفَ اَللَّهُ عَوْرَتَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ مَنْ مَشَى إِلَى ذِي قربة [قَرَابَةٍ] وَ ذِي رَحِمٍ يَسْأَلُ بِهِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ إِنْ سَأَلَ بِهِ وَ وَصَلَهُ بِمَالِهِ وَ نَفْسِهِ جَمِيعاً - [كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ] وَ رَفَعَ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَأَنَّمَا عَبَدَ اَللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَ قَطِيعَةِ [مَا] بَيْنَهُمَا غَضِبَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْوِزْرِ كَعِدْلِ قَاطِعِ اَلرَّحِمِ وَ مَنْ عَمِلَ فِي تَزْوِيجٍ بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا زَوَّجَهُ اَللَّهُ أَلْفَ أَلْفِ اِمْرَأَةٍ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ كُلُّ اِمْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا فِي ذَلِكَ أَوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ عَمَلُ سَنَةٍ قِيَامٍ لَيْلُهَا وَ صِيَامٍ نَهَارُهَا - وَ مَنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ اِمْرَأَةٍ وَ زَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهِ غَضَبُ اَللَّهِ وَ لَعْنَتُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَرْضَخَهُ بِأَلْفِ صَخْرَةٍ مِنْ نَارٍ وَ مَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَ لَمْ يُفَرِّقْ كَانَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ وَ لَعْنَتِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ حَرَّمَ اَللَّهُ اَلنَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَ مَنْ دَلَّ ضَرِيراً إِلَى مَسْجِدِهِ أَوْ إِلَى مَنْزِلِهِ أَوْ لِحَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِهِ فَمَشَى فِيهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى بَرَاءَتَيْنِ بَرَاءَةً مِنَ اَلنَّارِ وَ بَرَاءَةً مِنَ اَلنِّفَاقِ وَ قَضَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ فِي عَاجِلِ اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اَللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَرْجِعَ وَ مَنْ قَامَ عَلَى مَرِيضٍ يَوْماً وَ لَيْلَةً بَعَثَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مَعَ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَازَ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ - وَ مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَتِهِ فَقَضَاهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ أَعْظَمِ اَلنَّاسِ أَجْراً مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ وَ مَنْ ضَيَّعَ أَهْلَهُ وَ قَطَعَ رَحِمَهُ حَرَمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى حُسْنَ اَلْجَزَاءِ يَوْمَ يَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ وَ ضَيَّعَهُ وَ مَنْ ضَيَّعَهُ يُضَيِّعُهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي اَلْآخِرَةِ فَهُوَ يَرِدُ مَعَ اَلْهَالِكِينَ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ وَ لَمَّا يَأْتِ بِهِ - وَ مَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفاً فَأَحْسَنَ طَلِبَتَهُ اِسْتَأْنَفَ اَلْعَمَلَ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفَ قِنْطَارٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا نَظَرَ اَللَّهُ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِهِ فَنَالَ بِهَا اَلْجَنَّةَ وَ فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ كُرَبَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ - وَ مَنْ مَشَى فِي إِصْلاَحٍ بَيْنَ اِمْرَأَةٍ وَ زَوْجِهَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ حَقّاً وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامٍ لَيْلُهَا وَ صِيَامٍ نَهَارُهَا - وَ مَنْ أَقْرَضَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَقْرَضَهُ وَزْنَ جَبَلِ أُحُدٍ وَ جِبَالِ رَضْوَى وَ طُورِ سَيْنَاءَ حَسَنَاتٌ فَإِنْ رَفَقَ بِهِ فِي طَلَبِهِ يَعْبُرُ بِهِ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَلْخَاطِفِ اَللاَّمِعِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ لاَ عَذَابٍ وَ مَنْ شَكَا إِلَيْهِ أَخُوهُ اَلْمُسْلِمُ فَلَمْ يُقْرِضْهُ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ مَنَعَ طَالِباً حَاجَتَهُ وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى قَضَائِهَا فَعَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ عَشَّارٍ فَقَامَ إِلَيْهِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ مَا يَبْلُغُ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ عَلَى اَلْعَشَّارِ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ - لَعْنَةُ اَللّٰهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةِ وَ اَلنّٰاسِ أَجْمَعِينَ وَ مَنْ يَلْعَنْهُ اَللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً - وَ مَنِ اِصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفاً فَمَنَّ بِهِ عَلَيْهِ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ خَابَ سَعْيُهُ ثُمَّ قَالَ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ عَلَى اَلْمَنَّانِ وَ اَلْمُخْتَالِ - وَ اَلْغَيَّابِ وَ مُدْمِنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْحَرِيصِ وَ اَلْجَائِرِ وَ اَلْعُتُلِّ اَلزَّنِيمِ اَلْجَنَّةَ وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ عَلَى رَجُلٍ مِسْكِينٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَ لَوْ تَدَاوَلَهَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ إِنْسَانٍ ثُمَّ وَصَلَتْ إِلَى مِسْكِينٍ كَانَ لَهُ أَجْراً كَامِلاً - وَ مٰا عِنْدَ اَللّٰهِ خَيْرٌ وَ أَبْقىٰ وَ اِتَّقُوا وَ أَحْسِنُوا لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَ مَنْ بَنَى مَسْجِداً فِي اَلدُّنْيَا بَنَى اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شِبْرٍ مِنْهُ أَوْ قَالَ بِكُلِّ ذِرَاعٍ مِنْهُ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ عَامٍ مَدِينَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ وَ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ زُمُرُّدٍ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ وَ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ وَ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفٍ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ يُعْطِي اَللَّهُ وَلِيَّهُ مِنَ اَلْقُوَّةِ مَا يَأْتِي بِهِ اَلْأَزْوَاجَ وَ عَلَى ذَلِكَ اَلطَّعَامِ وَ ذَلِكَ اَلشَّرَابِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ مَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اَللَّهِ فَأَذَّنَ فِيهِ وَ هُوَ يُرِيدُ وَجْهَ اَللَّهِ تَعَالَى أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ صِدِّيقٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ أَدْخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ اَلْجَنَّةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ أُمَّةٍ وَ فِي كُلِّ أُمَّةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ وَ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ جَنَّةٍ مِنَ اَلْجِنَانِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْرٍ وَ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ وَ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ وَ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا مِثْلُ اَلدُّنْيَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَوْجَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفٍ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ وَ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ لَوْ نَزَلَ بِهِ اَلثَّقَلاَنِ لَأَدْخَلَهُمْ فِي أَدْنَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهَا مَا شَاءَ وَ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ اَلطِّيبِ وَ اَللِّبَاسِ وَ اَلثِّمَارِ وَ أَلْوَانِ اَلتُّحَفِ وَ اَلطَّرَائِفِ مِنَ اَلْحُلِيِّ وَ اَلْحُلَلِ كُلُّ بَيْتٍ مِنْهَا يُكْتَفَى بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ اَلْأَشْيَاءِ عَمَّا فِي اَلْبَيْتِ اَلْآخَرِ - فَإِذَا أَذَّنَ اَلْمُؤَذِّنُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اِكْتَنَفَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ كَانَ فِي ظِلِّ اَللَّهِ حَتَّى يَفْرُغَ وَ كَتَبَ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ ثُمَّ صَعِدُوا بِهِ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اَللَّهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَ رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلْجَمَاعَةِ حَيْثُ مَا كَانَ مَرَّ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مَعَ اَلسَّابِقِينَ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ اَلْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ يُحَافِظُ عَلَيْهَا ثَوَابُ شَهِيدٍ - وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلصَّفِّ اَلْمُقَدَّمِ فَيُدْرِكُ اَلتَّكْبِيرَةَ اَلْأُولَى وَ لاَ يُؤْذِي فِيهِ مُؤْمِناً أَعْطَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلْمُؤْمِنِ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ فِي اَلْجَنَّةِ مِثْلَ ثَوَابِ اَلْمُؤَذِّنِ وَ مَنْ بَنَى عَلَى ظَهْرِ اَلطَّرِيقِ مَأْوًى لِعَابِرِي سَبِيلٍ بَعَثَهُ اَللَّهُ عَلَى تَخْتٍ مِنْ دُرٍّ وَ وَجْهُهُ يُضِيءُ لِأَهْلِ اَلْجَنَّةِ نُوراً حَتَّى يُزَاحِمَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اَلرَّحْمَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قُبَّتِهِ فَيَقُولُ أَهْلُ اَلْجَمْعِ هَذَا مَلَكٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ قَطُّ وَ دَخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ اَلْجَنَّةَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ - وَ مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً طَلَبَهَا مِنْهُ نَظَرَ اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُ أَبَداً فَإِنْ هُوَ شَفَعَ لِأَخِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْلُبَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ سَبْعِينَ شَهِيداً وَ مَنْ صَامَ فِي إِنْصَاتٍ وَ سُكُوتٍ وَ كَفَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ فَرْجَهُ وَ جَوَارِحَهُ مِنَ اَلْكَذِبِ وَ اَلْحَرَامِ وَ اَلْغِيبَةِ تَقَرُّباً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى قَرَّبَهُ اَللَّهُ تَعَالَى حَتَّى يَمَسَّ رُكْبَتَيْ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنِ اِحْتَفَرَ بِئْراً لِلْمَاءِ حَتَّى اِسْتَنْبَطَ مَاؤُهَا فَبَذَلَهَا لِلْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهَا وَ صَلَّى وَ كَانَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ شَعْرِ إِنْسَانٍ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ سَبُعٍ أَوْ طَائِرٍ عِتْقُ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَ دَخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ عَدَدُ اَلنُّجُومِ حَوْضَ اَلْقُدْسِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا حَوْضُ اَلْقُدْسِ قَالَ حَوْضِي حَوْضِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ مَنِ اِحْتَفَرَ لِمُسْلِمٍ قَبْراً مُحْتَسِباً حَرَّمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى اَلنَّارِ وَ بَوَّأَهُ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ وَ أَوْرَدَهُ حَوْضاً فِيهِ مِنَ اَلْأَبَارِيقِ عَدَدُ اَلنُّجُومِ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَ صَنْعَاءَ وَ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَأَدَّى فِيهِ اَلْأَمَانَةَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ بِهِ مِائَةُ دَرَجَةٍ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ اَلْأَمَانَةَ قَالَ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَ يَسْتُرُ شَيْنَهُ وَ إِنْ لَمْ يَسْتُرْ عَوْرَتَهُ وَ شَيْنَهُ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ كُشِفَ عَوْرَتُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ صَلَّى عَلَى اَلْمَيِّتِ صَلَّى عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ إِنْ أَقَامَ عَلَيْهِ حَتَّى يُدْفَنَ وَ حَثَّ عَلَيْهِ مِنَ اَلتُّرَابِ اِنْقَلَبَ مِنَ اَلْجَنَازَةِ وَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مِنْ حَيْثُ شَيَّعَهَا حَتَّى يَرْجِعَ مَنْزِلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ اَلْأَجْرِ وَ اَلْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ يَكُونُ فِي مِيزَانِهِ مِنَ اَلْأَجْرِ - وَ مَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دُمُوعِهِ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ يَكُونُ فِي مِيزَانِهِ وَ كَانَ لَهُ مِنَ اَلْأَجْرِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ عَيْنٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ عَلَى جَانِبِهَا وَ أُبْرِزَ لَهُ مِنَ اَلْقُصُورِ وَ اَلْمَيَادِينِ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَ لاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ - وَ مَنْ عَادَ مَرِيضاً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مُحِيَ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى وَ مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا صَلَّى عَلَى جِنَازَتِهِ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ مِنْ قَبْرِهِ - وَ مَنْ خَرَجَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ وَ بِكُلِّ دِينَارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ وَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا فِي تَوَجُّهِهِ ذَلِكَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَ كَانَ فِي ضَمَانِ اَللَّهِ تَعَالَى فَإِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِنْ رَجَعَ رَجَعَ مَنْصُوراً مَغْفُوراً لَهُ فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إِذَا قَدِمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ اَلذُّنُوبَ فَإِنَّ اَللَّهَ لاَ يَرُدُّ دُعَاءَهُ فَإِنَّهُ يُشَفَّعُ فِي مِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ رَجُلٍ وَ مَنْ خَلَفَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرٌ كَامِلٌ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ - وَ مَنْ خَرَجَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ اَللَّهِ تَعَالَى أَوْ مُجَاهِداً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَانَ فِي ضَمَانِ اَللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَتَوَفَّاهُ بِأَيِّ حَتْفٍ كَانَ كَانَ شَهِيداً فَإِنْ رَجَعَ رَجَعَ مَغْفُوراً لَهُ مُسْتَجَاباً دُعَاؤُهُ وَ مَنْ مَشَى زَائِراً لِأَخِيهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ عِتْقُ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ وَ يُكْتَبُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ أَ لَيْسَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَهِيَ فِدَاءٌ مِنَ اَلنَّارِ قَالَ ذَلِكَ كَذَلِكَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ قُلْتَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ يُرْفَعُ لَهُ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اَللَّهِ فِي كُنُوزِ عَرْشِهِ وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ وَ تَفَقُّهاً فِي اَلدِّينِ كَانَ لَهُ مِنَ اَلثَّوَابِ مِثْلُ جَمِيعِ مَا يُعْطَى اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْمُرْسَلُونَ - وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ يُرِيدُهُ رِيَاءً وَ سُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ اَلسُّفَهَاءَ وَ يُبَاهِيَ بِهِ اَلْعُلَمَاءَ وَ يَطْلُبَ بِهِ اَلدُّنْيَا بَدَّدَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِظَامَهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي اَلنَّارِ أَشَدُّ عَذَاباً مِنْهُ وَ لَيْسَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ اَلْعَذَابِ إِلاَّ وَ يُعَذَّبُ بِهِ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَخَطِهِ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ وَ تَوَاضَعَ فِي اَلْعِلْمِ وَ عَلَّمَ عِبَادَ اَللَّهِ وَ هُوَ يُرِيدُ مَا عِنْدَ اَللَّهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي اَلْجَنَّةِ أَعْظَمُ ثَوَاباً مِنْهُ وَ لاَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي اَلْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ وَ لاَ دَرَجَةٌ رَفِيعَةٌ وَ لاَ نَفِيسَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهَا أَوْفَرُ اَلنَّصِيبِ وَ أَشْرَفُ اَلْمَنَازِلِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْعَمَلَ خَيْرٌ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ مِلاَكُ اَلدِّينِ اَلْوَرَعُ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْعَالِمَ مَنْ يَعْمَلُ بِالْعِلْمِ وَ إِنْ كَانَ قَلِيلَ اَلْعَمَلِ أَلاَ وَ لاَ تُحَقِّرُنَّ شَيْئاً وَ إِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ فَإِنَّهُ لاَ صَغِيرَةَ بِصَغِيرَةٍ مَعَ الاستغفار [اَلْإِصْرَارِ] أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَائِلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ حَتَّى [عَنْ] مَسِّ أَحَدِكُمْ ثَوْبَ أَخِيهِ بِإِصْبَعِهِ فَاعْلَمُوا عِبَادَ اَللَّهِ أَنَّ اَلْعَبْدَ يُبْعَثُ عَلَى مَا مَاتَ وَ قَدْ خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْجَنَّةَ وَ اَلنَّارَ فَمَنِ اِخْتَارَ اَلنَّارَ عَلَى اَلْجَنَّةِ اِنْقَلَبَ بِالْخَيْبَةِ وَ مَنِ اِخْتَارَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَ اِنْقَلَبَ بِالْفَوْزِ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا إِلاّٰ مَتٰاعُ اَلْغُرُورِ - فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّٰارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ - أَلاَ وَ إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ اَلنَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا اِعْتَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَ حِسَابُهُمْ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ اِسْمُهُ لَمْ يَدَعْ مِمَّا يُحِبُّهُ إِلاَّ وَ قَدْ بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ وَ لَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِمَّا يَكْرَهُهُ إِلاَّ وَ قَدْ بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ وَ نَهَاهُمْ عَنْهُ - لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَظْلِمُ وَ لاَ يُجَاوِزُهُ ظُلْمٌ وَ هُوَ بِالْمِرْصَادِ - لِيَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَسٰاؤُا بِمٰا عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى مَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَسٰاءَ فَعَلَيْهٰا وَ مٰا رَبُّكَ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ - يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ قَدْ كَبِرَ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ اِنْهَدَمَ جِسْمِي وَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي مِنْ رَبِّي وَ اِقْتَرَبَ أَجَلِي وَ اِشْتَدَّ مِنِّي اَلشَّوْقُ إِلَى لِقَاءِ رَبِّي وَ لاَ أَظُنُّ إِلاَّ وَ أَنَّ هَذَا آخِرُ اَلْعَهْدِ مِنِّي وَ مِنْكُمْ فَمَا دُمْتُ حَيّاً فَقَدْ تَرَوْنِي فَإِذَا مِتُّ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَابْتَدَرَ إِلَيْهِ رَهْطٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ وَ كُلُّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ نَحْنُ جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَكَ اَلْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ يَقُومُ لِهَذِهِ اَلشَّدَائِدِ وَ كَيْفَ اَلْعَيْشُ بَعْدَ هَذَا اَلْيَوْمِ - قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْتُمْ فِدَاكُمْ أَبِي وَ أُمِّي إِنِّي قَدْ نَازَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فِي أُمَّتِي فَقَالَ لِي بَابُ اَلتَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ حَتَّى يُنْفَخَ فِي اَلصُّورِ - ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ إِنَّهُ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ اَلسَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ اَلشَّهْرَ لَكَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ جُمْعَةٌ كَثِيرَةٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ يَوْمٌ كَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَاعَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ وَ قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ تَابَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ - قَالَ ثُمَّ تَرَكَ فَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .