شناسه حدیث :  ۳۱۰۴۵۰

  |  

نشانی :  التوحيد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۰  

عنوان باب :   38 باب ذكر عظمة الله جل جلاله

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَلَكاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ نِصْفُ جَسَدِهِ اَلْأَعْلَى نَارٌ وَ نِصْفُهُ اَلْأَسْفَلُ ثَلْجٌ فَلاَ اَلنَّارُ تُذِيبُ اَلثَّلْجَ وَ لاَ اَلثَّلْجُ يُطْفِئُ اَلنَّارَ وَ هُوَ قَائِمٌ يُنَادِي بِصَوْتٍ لَهُ رَفِيعٍ سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلَّذِي كَفَّ حَرَّ هَذِهِ اَلنَّارِ فَلاَ تُذِيبُ هَذَا اَلثَّلْجَ وَ كَفَّ بَرْدَ هَذَا اَلثَّلْجِ فَلاَ يُطْفِئُ حَرَّ هَذِهِ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ يَا مُؤَلِّفاً بَيْنَ اَلثَّلْجِ وَ اَلنَّارِ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِ عِبَادِكَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى طَاعَتِكَ .
زبان شرح:

شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ; ج ۳  ص ۶۰۶

الشرح: هذا المعنى قد ورد في كثير من الأخبار و الأدعية بألفاظ‍ متفاوته و قد سبق منّا في هامش الكتاب لذلك بيان هو أنّ هذا الملك لعلّه المدبّر لكرة الهواء بناء على أنّ ما يلي الفلك من تلك الكرة حارّ شديد الحرارة باعتبار الحركة السريعة الفلكية،و ما يبعد عن الفلك مما يقارب الأرض و الماء ليس بتلك المثابة و ما يتوسّط‍ بين الطبقتين في غاية البرودة و يسمّى ب‍«الطبقة الزمهريرية»و فيها يحدث الثلج و المطر و لمّا كان الأثر على محاذاة المؤثر بل الأثر هو ظهور صفات المؤثر فيكون الملك أيضا على هذه الصورة من كون نصفه الأعلى نارا و نصفه الأسفل ثلجا،و العلم عند اللّه و عند أهله.
ثمّ انّي رأيت بعد ذلك في خبر طويل عن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في ما سأله يهودي عن أشياء،و أجيب عنها الى أن سأله:«فما أعظم الملائكة؟»قال عليه السّلام:«اسرافيل ملك في السماء السابعة تحت قائمة العرش و اللوح بين عينيه و القلم وراء شحمة أذنه و رجله تحت تخوم الأرض السابعة نصفه ثلج و نصفه نار،
و له ألسنة بعدد الخلق»و على هذا فالنار و الثلجة في اسرافيل باعتبار أنّه موكّل على إفاضة الصور في المواد القابلة حسب قابليتها سواء كانت صورا حسنة شريفة أو خسيسة،و على الإحياء و الإماتة من جهة النفختين،و طبع الحياة حارة و الموت بارد،فهو جامع الصفتين في أشد المراتب فيعبّر عنه ب‍«النار»و«الثلج»إذ لا أحرّ و أبرد منهما .

divider