شناسه حدیث :  ۳۱۰۲۹۰

  |  

نشانی :  التوحيد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۳۴  

عنوان باب :   10 باب العلم

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَحِمَهُمَا اَللَّهُ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْكَاهِلِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي دُعَاءٍ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى عِلْمِهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ لاَ تَقُولَنَّ مُنْتَهَى عِلْمِهِ وَ لَكِنْ قُلْ مُنْتَهَى رِضَاهُ .
زبان شرح:

شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ; ج ۲  ص ۴۴۹

شرح: قوله-عليه السّلام-في الخبر الأوّل:«ليس لعلمه منتهى»،ليس يعني انّ علمه غير متناه كما قد يتوهّم،و ذلك لأنّ علمه تعالى لا يوصف بالكيف،و الانتهاء و عدم الانتهاء كلاهما من الكيفيّات،فلا يوصف بهما.
فإن قلت:قد ورد في الأدعية المأثورة عنهم-عليهم السّلام-ما ينافي ذلك النهي،فمنها:ما ورد غير مرّة:«الحمد للّه عدد علمه» ؛و منها:ما ورد في أدعية الصباح و المساء:«الحمد للّه ملأ الميزان و منتهى العلم و مبلغ الرضا» الى آخر الدعاء؛و منها:غير ذلك،فكيف التوفيق؟
قلت:قد يستعمل العلم في الآيات و الأخبار و يراد به الصفة الكمالية،و قد يطلق و يراد به المعلوم و ذلك لخصوصية بينهما كما لا يخفى،و لسرّ يعرفه أهل السابقة الحسنى كقوله تعالى: وَ لاٰ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّٰ بِمٰا شٰاءَ فالنهي انّما ورد فيما يراد به الصفة،و الإثبات انّما تعلق بما هو بمعنى المعلوم بقرينة إيراده فيما يوزن و يقدّر و يبلغ إليه،و لا شك انّ معلوماته ممّا يبلغ إليه،لأنّه قد بلغ إليه علمه،و إن لم يكن في قوة إنسان حصره،و لذلك قيل:انّ حدّ الألوهية لا يمكن.
فإن قلت:أيّ فرق بين علمه و بين رضاه حيث لا يوصف الأوّل بالانتهاء بخلاف الثاني؟
قلت:كل صفة من صفات اللّه تعالى ممّا يوصف بضدّه،فانّ له منتهى ينتهي إليه و هو ضده كالرضاء و السخط‍،بخلاف ما ليس كذلك،فانّه ليس كذلك كالعلم و القدرة و نحوهما،و سيجيء إن شاء اللّه معنى الرضاء و السّخط‍.

divider