شناسه حدیث :  ۳۱۰۲۵۸

  |  

نشانی :  التوحيد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۲  

عنوان باب :   8 باب ما جاء في الرؤية

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ اَلْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَلْ يُوصَفُ فَقَالَ أَ مَا تَقْرَأُ اَلْقُرْآنَ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ - لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَتَعْرِفُونَ اَلْأَبْصَارَ قُلْتُ بَلَى قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ أَبْصَارُ اَلْعُيُونِ - فَقَالَ إِنَّ أَوْهَامَ اَلْقُلُوبِ أَكْثَرُ مِنْ أَبْصَارِ اَلْعُيُونِ فَهُوَ لاَ تُدْرِكُهُ اَلْأَوْهَامُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَوْهَامَ .
زبان شرح:

شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ; ج ۲  ص ۲۹۵

شرح: قد شاع استعمال«التوصيف»و«الوصف»على القول بالصورة كما لا يخفى على المتتبع للأخبار.و الوجه فيه انّ الوصف تحديد كما انّ الصورة تحديد، و«الأكبريّة»:إمّا باعتبار عموم المتعلّق حيث يتعلّق الوهم بالأمور المحسوسة و غيرها،و إمّا باعتبار عظم المفسدة عند العقل الصريح حيث يكون مفسدة الرؤية العينية هي الجسميّة و قد أقرّ بشناعته أكثر العقول بخلاف إحاطة الأوهام،فإنّه لا يعرف استحالته الاّ العقول المرتاضة بالرياضات الشرعية و العقلية.و عندي انّ الإمام أفاد بهذا الكلام انّه ينبغي أن يراد بالأبصار القدر المشترك بين أبصار العيون و أوهام القلوب،بل لا يختصّ ذلك بهذا الخبر و انّما يجري في سائر الأخبار التي فسّرت فيها تلك الآية الشريفة،و إن كان في هذا الخبر أوضح،حيث لم يصرح فيه بعدم جواز الحمل على أبصار العيون،فعلى هذا يكون الأكبرية باعتبار انّه أقوى الأفراد و أشدّها فيجب أن يعمّه و غيره.

divider