شناسه حدیث :  ۳۱۰۲۴۴

  |  

نشانی :  التوحيد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰۵  

عنوان باب :   7 باب أنه تبارك و تعالى شيء

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خِلْوٌ مِنْ خَلْقِهِ وَ خَلْقُهُ خِلْوٌ مِنْهُ وَ كُلُّ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ اِسْمُ شَيْءٍ فَهُوَ مَخْلُوقٌ مَا خَلاَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ .
زبان شرح:

شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ; ج ۲  ص ۲۵۰

شرح: يقال:أنا خلو من كذا:أي خال منه،و كونه تعالى خلوا من خلقه يبطل آراء طوائف كثيرة من الناس:
أحدهما، زعم من قال انّ الممكنات عوارض للوجود الحقيقي الذي هو المبدأ تعالى؛
و الثّاني، قول من زعم انّ الصورة المعقولة قائمة به تعالى أو في صقع من الربوبيّة؛
و الثّالث، ظنّ من رأى انّ اللّه يوصف بطبائع الأمور الموجودة في الخلق المجعولة له تعالى؛
الرابع، رأي من ظنّ انّ الوجود الحقيقي الذي هو جزئي حقيقيّ في أعلى مراتب الشدة و مشتمل على جميع مراتب ما تحته من الموجودات الممكنة؛
الخامس، حسبان من اعتقد الاتّحاد بالسنخ للواجب و الممكن،و كذا القول بالرّشح،و بأنّه سبحانه كالبذر للموجودات،الى غير ذلك من الآراء الباطلة؛و أمّا «خلو الخلق منه»فيهدم أصولا حجّة للعادلين باللّه و بأسمائه سبحانه:
أحدها، إبطال طريقة الزاعمين انّ اللّه يحلّ في هياكل أوليائه أو يتّحد بهم،و كذا قول النصارى و اليهود.
و الثاني، إبطال مذهب القائلين بأنّ الوجود الحقيقي الذي هو المبدأ قد انبسط‍ على هياكل الممكنات،و انّ الممكن هو الحقّ المقيّد.
و الثالث، إبطال رأي من اعتقد انّه يمكن تصوّر المبدأ الأوّل و إن كان بوجه.
و أمّا كلا الحكمين فيبطل قول من قال انّه يمكن أن يجمعهما-أي الخالق و المخلوق-أمر واحد أو حكم واحد،و لأجل ذلك قال عليه السّلام:«و كلّ ما وقع عليه اسم شيء»أي سواء كان من الأمور العامّة أو غيرها«فهو مخلوق»ما سوى اللّه تعالى فانّه شيء بخلاف الأشياء،و ليس بداخل في أحكامها،و ليس كمثله شيء في حكم من الأحكام،لا في بعضها و لا في التمام.

divider