شناسه حدیث :  ۳۱۰۱۹۹

  |  

نشانی :  التوحيد  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۹  

عنوان باب :   4 باب تفسير قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ إلى آخرها

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

قَالَ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَللَّهُ مَعْنَاهُ اَلْمَعْبُودُ اَلَّذِي أَلِهَ اَلْخَلْقُ عَنْ دَرْكِ مَاهِيَّتِهِ وَ اَلْإِحَاطَةِ بِكَيْفِيَّتِهِ .
زبان شرح:

شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ; ج ۲  ص ۵۲

«يأله فيه»بالهمز،بمعنى يتحيّر فيه و«يوله إليه»بالواو،بمعنى يفزع.و ضمير «قال»الأوّل يرجع الى الباقر-عليه السّلام-و قوله أخيرا:«قال الباقر-عليه السّلام-»انّما وقع تفسيرا لما روي عن عليّ-عليه السّلام-و بيانا لكيفيّة استلزام معاني«الإله»لكونه مستورا كما وقع في كلام عليّ-عليه السّلام-و يظهر منه انّ «أله»إذا عدّي ب‍«عن»فبمعنى عجز،و إذا لم يعدّ بشيء أو عدّي ب‍«في»فبمعنى تحيّر.و أمّا«وله»بالواو،فبمعنى فزع و لجأ و الموجود في كلام عليّ-عليه السّلام-انّما هو«أله فيه»بمعنى تحيّر،و«وله»بمعنى فزع.و الحاصل من كلامي الإمامين-عليهما السّلام-انّ«الإله»فعال،بمعنى المعبود من«أله»بمعنى عبد.و قد لوحظ‍ فيه معنى آخر و هو معنى«أله»:إذا تحيّر،بل معنى آخر كما إضافة الباقر -عليه السّلام-و هو معنى«أله»:إذا عجز.و لوحظ‍ أيضا بالاشتقاق الكبير معنى «وله»:إذا فزع و لجأ.و كلّ تلك المعاني تستلزم كونه مستورا عن إدراك الحواسّ، فيدلّ بالالتزام على ما تدلّ عليه لفظة«هو»بالمطابقة فيصحّ كونه خبرا عنها. و يؤيّد أيضا شأن نزول السورة كما عرفت سابقا.وجه الاستلزام انّ التحير انّما ينشأ من عدم إحاطة العلم بالشيء كما نصّ الباقر-عليه السّلام-و الشيء الذي لا تحيط‍ به
العقول يكون مستورا عنها بالضرورة؛و على هذا القياس معنى العجز،إذ العجز عن درك المائيّة و الكيفيّة يستلزم المستوريّة؛و كذا معنى الفزع،إذ اللجأ الى شيء من خوف شيء يستلزم كون الشيء الثاني ممنوعا من الوصول الى الشيء الأوّل و إلاّ لم يكن ملجأ و مفزعا.

divider