شناسه حدیث :  ۳۱۰۱۵۸

  |  

نشانی :  التوحيد  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴  

عنوان باب :   2 باب التوحيد و نفي التشبيه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو اَلْكَاتِبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ اَلْقُلْزُمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ اَلْجُدِّيِّ صَاحِبِ اَلصَّلاَةِ بِجُدَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا اَلْكَلاَمِ عِنْدَ اَلْمَأْمُونِ فِي اَلتَّوْحِيدِ قَالَ اِبْنُ أَبِي زِيَادٍ وَ رَوَاهُ لِي أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَلَوِيُّ مَوْلًى لَهُمْ وَ خَالاً لِبَعْضِهِمْ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ أَيُّوبَ اَلْعَلَوِيِّ -: أَنَّ اَلْمَأْمُونَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى هَذَا اَلْأَمْرِ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعْمِلَ اَلرِّضَا عَلَى هَذَا اَلْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي فَحَسَدَهُ بَنُو هَاشِمٍ وَ قَالُوا أَ تُوَلِّي رَجُلاً جَاهِلاً لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ بِتَدْبِيرِ اَلْخِلاَفَةِ فَابْعَثْ إِلَيْهِ رَجُلاً يَأْتِنَا فَتَرَى مِنْ جَهْلِهِ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَيْهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ بَنُو هَاشِمٍ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ اِصْعَدِ اَلْمِنْبَرَ وَ اِنْصِبْ لَنَا عَلَماً نَعْبُدُ اَللَّهَ عَلَيْهِ فَصَعِدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمِنْبَرَ فَقَعَدَ مَلِيّاً لاَ يَتَكَلَّمُ مُطْرِقاً ثُمَّ اِنْتَفَضَ اِنْتِفَاضَةً وَ اِسْتَوَى قَائِماً وَ حَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ أَوَّلُ عِبَادَةِ اَللَّهِ مَعْرِفَتُهُ وَ أَصْلُ مَعْرِفَةِ اَللَّهِ تَوْحِيدُهُ وَ نِظَامُ تَوْحِيدِ اَللَّهِ نَفْيُ اَلصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ اَلْعُقُولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ وَ مَوْصُوفٍ مَخْلُوقٌ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَخْلُوقٍ أَنَّ لَهُ خَالِقاً لَيْسَ بِصِفَةٍ وَ لاَ مَوْصُوفٍ وَ شَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ وَ مَوْصُوفٍ بِالاِقْتِرَانِ وَ شَهَادَةِ اَلاِقْتِرَانِ بِالْحَدَثِ وَ شَهَادَةِ اَلْحَدَثِ بِالاِمْتِنَاعِ مِنَ اَلْأَزَلِ اَلْمُمْتَنِعِ مِنَ اَلْحَدَثِ فَلَيْسَ اَللَّهَ عَرَفَ مَنْ عَرَفَ بِالتَّشْبِيهِ ذَاتَهُ وَ لاَ إِيَّاهُ وَحَّدَ مَنِ اِكْتَنَهَهُ وَ لاَ حَقِيقَتَهُ أَصَابَ مَنْ مَثَّلَهُ وَ لاَ بِهِ صَدَّقَ مَنْ نَهَّاهُ وَ لاَ صَمَدَ صَمْدَهُ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ لاَ إِيَّاهُ عَنَى مَنْ شَبَّهَهُ وَ لاَ لَهُ تَذَلَّلَ مَنْ بَعَّضَهُ وَ لاَ إِيَّاهُ أَرَادَ مَنْ تَوَهَّمَهُ كُلُّ مَعْرُوفٍ بِنَفْسِهِ مَصْنُوعٌ وَ كُلُّ قَائِمٍ فِي سِوَاهُ مَعْلُولٌ - بِصُنْعِ اَللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ وَ بِالْعُقُولِ يُعْتَقَدُ مَعْرِفَتُهُ وَ بِالْفِطْرَةِ تَثْبُتُ حُجَّتُهُ خَلْقُ اَللَّهِ اَلْخَلْقَ حِجَابٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ وَ مُبَايَنَتُهُ إِيَّاهُمْ مُفَارَقَتُهُ إِنِّيَّتَهُمْ وَ اِبْتِدَاؤُهُ إِيَّاهُمْ دَلِيلُهُمْ عَلَى أَنْ لاَ اِبْتِدَاءَ لَهُ لِعَجْزِ كُلِّ مُبْتَدَأٍ عَنِ اِبْتِدَاءِ غَيْرِهِ وَ أَدْوُهُ إِيَّاهُمْ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لاَ أَدَاةَ فِيهِ لِشَهَادَةِ اَلْأَدَوَاتِ بِفَاقَةِ اَلْمُتَأَدِّينَ وَ أَسْمَاؤُهُ تَعْبِيرٌ وَ أَفْعَالُهُ تَفْهِيمٌ وَ ذَاتُهُ حَقِيقَةٌ وَ كُنْهُهُ تَفْرِيقٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ وَ غُبُورُهُ تَحْدِيدٌ لِمَا سِوَاهُ فَقَدْ جَهِلَ اَللَّهَ مَنِ اِسْتَوْصَفَهُ وَ قَدْ تَعَدَّاهُ مَنِ اِشْتَمَلَهُ وَ قَدْ أَخْطَأَهُ مَنِ اِكْتَنَهَهُ وَ مَنْ قَالَ كَيْفَ فَقَدْ شَبَّهَهُ وَ مَنْ قَالَ لِمَ فَقَدْ عَلَّلَهُ وَ مَنْ قَالَ مَتَى فَقَدْ وَقَّتَهُ - وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ إِلاَمَ فَقَدْ نَهَّاهُ وَ مَنْ قَالَ حَتَّامَ فَقَدْ غَيَّاهُ وَ مَنْ غَيَّاهُ فَقَدْ غَايَاهُ وَ مَنْ غَايَاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ وَصَفَهُ وَ مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ أَلْحَدَ فِيهِ لاَ يَتَغَيَّرُ اَللَّهُ بِانْغِيَارِ اَلْمَخْلُوقِ كَمَا لاَ يَتَحَدَّدُ بِتَحْدِيدِ اَلْمَحْدُودِ أَحَدٌ لاَ بِتَأْوِيلِ عَدَدٍ ظَاهِرٌ لاَ بِتَأْوِيلِ اَلْمُبَاشَرَةِ مُتَجَلٍّ لاَ بِاسْتِهْلاَلِ رُؤْيَةٍ بَاطِنٌ لاَ بِمُزَايَلَةٍ مُبَايِنٌ لاَ بِمَسَافَةٍ قَرِيبٌ لاَ بِمُدَانَاةٍ لَطِيفٌ لاَ بِتَجَسُّمٍ مَوْجُودٌ لاَ بَعْدَ عَدَمٍ فَاعِلٌ لاَ بِاضْطِرَارٍ مُقَدِّرٌ لاَ بِحَوْلِ فِكْرَةٍ مُدَبِّرٌ لاَ بِحَرَكَةٍ مُرِيدٌ لاَ بِهَمَامَةٍ شَاءٍ لاَ بِهِمَّةٍ مُدْرِكٌ لاَ بِمِجَسَّةٍ سَمِيعٌ لاَ بِآلَةٍ بَصِيرٌ لاَ بِأَدَاةٍ لاَ تَصْحَبُهُ اَلْأَوْقَاتُ وَ لاَ تَضَمَّنُهُ اَلْأَمَاكِنُ وَ لاَ تَأْخُذُهُ اَلسِّنَاتُ وَ لاَ تَحُدُّهُ اَلصِّفَاتُ وَ لاَ تُقَيِّدُهُ اَلْأَدَوَاتُ سَبَقَ اَلْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ وَ اَلْعَدَمَ وُجُودُهُ وَ اَلاِبْتِدَاءَ أَزَلُهُ بِتَشْعِيرِهِ اَلْمَشَاعِرَ عُرِفَ أَنْ لاَ مَشْعَرَ لَهُ وَ بِتَجْهِيرِهِ اَلْجَوَاهِرَ عُرِفَ أَنْ لاَ جَوْهَرَ لَهُ وَ بِمُضَادَّتِهِ بَيْنَ اَلْأَشْيَاءِ عُرِفَ أَنْ لاَ ضِدَّ لَهُ وَ بِمُقَارَنَتِهِ بَيْنَ اَلْأُمُورِ عُرِفَ أَنْ لاَ قَرِينَ لَهُ ضَادَّ اَلنُّورَ بِالظُّلْمَةِ وَ اَلْجَلاَيَةَ بِالْبُهَمِ وَ اَلْجَسْوَ بِالْبَلَلِ وَ اَلصَّرْدَ بِالْحَرُورِ مُؤَلِّفٌ بَيْنَ مُتَعَادِيَاتِهَا مُفَرِّقٌ بَيْنَ مُتَدَانِيَاتِهَا دَالَّةً بِتَفْرِيقِهَا عَلَى مُفَرِّقِهَا وَ بِتَأْلِيفِهَا عَلَى مُؤَلِّفِهَا ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ - وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنٰا زَوْجَيْنِ - لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَفَرَّقَ بِهَا بَيْنَ قَبْلٍ وَ بَعْدٍ - لِيُعْلَمَ أَنْ لاَ قَبْلَ لَهُ وَ لاَ بَعْدَ شَاهِدَةً بِغَرَائِزِهَا أَنْ لاَ غَرِيزَةَ لِمُغَرِّزِهَا دَالَّةً بِتَفَاوُتِهَا أَنْ لاَ تَفَاوُتَ لِمُفَاوِتِهَا مُخْبِرَةً بِتَوْقِيتِهَا أَنْ لاَ وَقْتَ لِمُوَقِّتِهَا حَجَبَ بَعْضَهَا عَنْ بَعْضٍ لِيُعْلَمَ أَنْ لاَ حِجَابَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا غَيْرُهَا لَهُ مَعْنَى اَلرُّبُوبِيَّةِ إِذْ لاَ مَرْبُوبَ وَ حَقِيقَةُ اَلْإِلَهِيَّةِ إِذْ لاَ مَأْلُوهَ وَ مَعْنَى اَلْعَالِمِ وَ لاَ مَعْلُومَ وَ مَعْنَى اَلْخَالِقِ وَ لاَ مَخْلُوقَ وَ تَأْوِيلُ اَلسَّمْعِ وَ لاَ مَسْمُوعَ لَيْسَ مُنْذُ خَلَقَ اِسْتَحَقَّ مَعْنَى اَلْخَالِقِ وَ لاَ بِإِحْدَاثِهِ اَلْبَرَايَا اِسْتَفَادَ مَعْنَى اَلْبَارِئِيَّةِ كَيْفَ وَ لاَ تُغَيِّبُهُ مُذْ وَ لاَ تُدْنِيهِ قَدْ وَ لاَ تَحْجُبُهُ لَعَلَّ وَ لاَ تُوَقِّتُهُ مَتَى وَ لاَ تَشْمَلُهُ حِينٌ وَ لاَ تُقَارِنُهُ مَعَ إِنَّمَا تَحُدُّ اَلْأَدَوَاتُ أَنْفُسَهَا وَ تُشِيرُ اَلْآلَةُ إِلَى نَظَائِرِهَا وَ فِي اَلْأَشْيَاءِ يُوجَدُ فِعَالُهَا مَنَعَتْهَا مُنْذُ اَلْقِدْمَةَ وَ حَمَتْهَا قَدِ اَلْأَزَلِيَّةَ وَ جَنَّبَتْهَا لَوْ لاَ اَلتَّكْمِلَةَ اِفْتَرَقَتْ فَدَلَّتْ عَلَى مُفَرِّقِهَا وَ تَبَايَنَتْ فَأَعْرَبَتْ عَنْ مُبَايِنِهَا لَمَّا تَجَلَّى صَانِعُهَا لِلْعُقُولِ - وَ بِهَا اِحْتَجَبَ عَنِ اَلرُّؤْيَةِ وَ إِلَيْهَا تَحَاكَمَ اَلْأَوْهَامُ وَ فِيهَا أُثْبِتَ غَيْرُهُ وَ مِنْهَا أُنِيطَ اَلدَّلِيلُ وَ بِهَا عَرَّفَهَا اَلْإِقْرَارُ وَ بِالْعُقُولِ يُعْتَقَدُ اَلتَّصْدِيقُ بِاللَّهِ وَ بِالْإِقْرَارِ يَكْمُلُ اَلْإِيمَانُ بِهِ وَ لاَ دِيَانَةَ إِلاَّ بَعْدَ اَلْمَعْرِفَةِ وَ لاَ مَعْرِفَةَ إِلاَّ بِالْإِخْلاَصِ وَ لاَ إِخْلاَصَ مَعَ اَلتَّشْبِيهِ وَ لاَ نَفْيَ مَعَ إِثْبَاتِ اَلصِّفَاتِ لِلتَّشْبِيهِ فَكُلُّ مَا فِي اَلْخَلْقِ لاَ يُوجَدُ فِي خَالِقِهِ وَ كُلُّ مَا يُمْكِنُ فِيهِ يَمْتَنِعُ مِنْ صَانِعِهِ لاَ تَجْرِي عَلَيْهِ اَلْحَرَكَةُ وَ اَلسُّكُونُ وَ كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ أَوْ يَعُودُ إِلَيْهِ مَا هُوَ اِبْتَدَأَهُ إِذاً لَتَفَاوَتَتْ ذَاتُهُ وَ لَتَجَزَّأَ كُنْهُهُ وَ لاَمْتَنَعَ مِنَ اَلْأَزَلِ مَعْنَاهُ وَ لَمَا كَانَ لِلْبَارِئِ مَعْنًى غَيْرُ اَلْمَبْرُوءِ وَ لَوْ حُدَّ لَهُ وَرَاءٌ إِذاً حُدَّ لَهُ أَمَامٌ وَ لَوِ اُلْتُمِسَ لَهُ اَلتَّمَامُ إِذاً لَزِمَهُ اَلنُّقْصَانُ كَيْفَ يَسْتَحِقُّ اَلْأَزَلَ مَنْ لاَ يَمْتَنِعُ مِنَ اَلْحَدَثِ وَ كَيْفَ يُنْشِئُ اَلْأَشْيَاءَ مَنْ لاَ يَمْتَنِعُ مِنَ اَلإِنْشَاءِ إِذاً لَقَامَتْ فِيهِ آيَةُ اَلْمَصْنُوعِ وَ لَتَحَوَّلَ دَلِيلاً بَعْدَ مَا كَانَ مَدْلُولاً عَلَيْهِ لَيْسَ فِي مُحَالِ اَلْقَوْلِ حُجَّةٌ وَ لاَ فِي اَلْمَسْأَلَةِ عَنْهُ جَوَابٌ وَ لاَ فِي مَعْنَاهُ لَهُ تَعْظِيمٌ وَ لاَ فِي إِبَانَتِهِ عَنِ اَلْخَلْقِ ضَيْمٌ إِلاَّ بِامْتِنَاعِ اَلْأَزَلِيِّ أَنْ يُثَنَّى وَ مَا لاَ بَدْأَ لَهُ أَنْ يُبْدَأَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ كَذَبَ اَلْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَ ضَلُّوا ضَلاٰلاً بَعِيداً وَ خَسِرُوا خُسْرٰاناً مُبِيناً وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ .
زبان ترجمه:

اسرار توحيد ;  ج ۱  ص ۲۷

حديث كرد ما را محمد بن حسن بن احمد بن وليد(رضى)گفت كه حديث كرد ما را محمد بن عمرو كاتب از محمد بن زياد علوى از محمد بن ابى زياد جدى صاحب نماز در جده كه گفت حديث كرد مرا محمد بن يحيى بن عمر بن على بن ابى طالب(عليه السّلام) گفت كه شنيدم از ابو الحسن حضرت امام رضا(عليه السّلام)كه در نزد مأمون در باب توحيد باين كلام تكلم ميفرمود و ابن ابى زياد گفت كه نيز اين را از براى من روايت كرد و گفت و من نوشتم احمد بن عبد الله علوى كه مولاى ايشان و خالوى بعضى از ايشان بود از قاسم بن ايوب علوى كه مأمون چون خواست كه حضرت امام رضا(عليه السّلام)را بر اين امر بكار دارد و خليفه گرداند بنى هاشم را جمع كرد و گفت كه من اراده دارم كه رضا را بر اين امر بكار دارم كه بعد از من خليفه باشد بنى هاشم بر آن حضرت حسد بردند و گفتند آيا مرد نادانى را والى ميگردانى كه او را هيچ بينائى بتدبير خلافت نيست و نميداند كه در آن چه بايد كرد پس كسى را بسوى او بفرست تا بنزد ما آيد و از نادانى او به بينى آنچه را كه بواسطه آن بر اين مطلب استدلال كنى مأمون بسوى آن حضرت فرستاد و حضرت بنزد وى آمدپس بنى هاشم بآن حضرت گفتند كه يا ابا الحسن بر منبر بالا رو و از براى ما نشانۀ را بر پا كن كه خدا را بر آن عبادت و پرستش كنيم حضرت(عليه السّلام)بر منبر بالا رفت و زمانى طولانى نشست كه هيچ سخن نمى‌فرمود در حالى كه چشم در پيش افكنده و خاموش بود بعد از آن اندكى حركت نمود و وضع نشستن را بر هم زد و راست ايستاد و خدا را ستود و بر او ثناء گفت و بر پيغمبر خدا و خاندانش صلوات فرستاد بعد از آن فرمود«كه اول عبادت و بندگى خداى تعالى معرفت و شناخت او است و بنياد معرفت خدا توحيد و اقرار بيگانگى او است و رشته توحيدش نيستى صفات زائده بر اصل ذات از او است بگواهى دادن عقلها كه هر صفت و موصوفى آفريده شده‌اند و گواهى دادن هر آفريده شده كه او را آفرينندۀ هست كه هيچ يك از صفت و موصوف نيست و شهادت هر صفت و موصوفى باقتران و وابستگى بچيزى ديگر و شهادت اقتران بحدوث كه از سر نو پيدا شده و شهادت حدوث به امتناع و باز ايستادن از ازل و هميشگى كه از حدوث اباء و امتناع دارد پس نه خدا را شناخته آنكه بواسطه تشبيه ذاتش را شناخته كه آن جناب را چون آفريدگان و مانند ايشان دانسته و نه او را توحيد كرده و او را به يگانگى پرستش نموده كسى كه به كنه و پايان او رسيده و نه حقيقتش را يافته كسى كه او را تمثيل كرده و تمثيل صورت كردن و صورت چيزى را نمودن باشد و نه باو تصديق كرده كسى كه نهايتى را از برايش قرار داده و نه جانب او را قصد كرده كسى كه بسوى او اشاره نموده و نه او را آهنگ كرده كسى كه او را مانند خلق دانسته و نه از برايش خوارى نموده كسى كه او را مبعض و پاره پاره قرار داده و نه او را خواسته كسى كه او را توهم كرده هر شناخته‌شده‌اى بخودى خود مصنوع و ساخته شده و هر ايستاده و برپائى در غير خود معلول است كه علتى داردبصنعت خدا بر او استدلال مى‌شود و بعقلها معرفتش اعتقاد مى‌شود و بفطرت و آفرينش معرفت توحيد حجتش ثابت مى‌شود و آفريدن خدا خلق را پردۀ ميان او و ايشان است كه مانع ديدنست چه آن جناب از آنچه در ذات ايشان ممكن است امتناع فرموده و ايشان از آنچه ذات واجب از اتصاف بآن اباء دارد سرباز نميزنند زيرا كه ممكن است در ذات ايشان صفاتى چند از رنگ و روشنى و چند و چون كه در واجب نيست و نيز بجهت آنكه صانع و مصنوع و حاد و محدود و رب و مربوب از يك ديگر جدا شوند چنان كه در خطبه امير المؤمنين(عليه السّلام)مذكور است تنمه اين خطبه و جدائى او با ايشان مفارقت او است با اينيت يا انيت كه تحقق يا مكانى بودن ايشان است و آغاز كردنش ايشان را دليل است بر اينكه او را آغازى نيست زيرا كه هر آغازشده‌اى از آغاز كردن غير خود عاجز و درمانده است و شاعر چه خوش گفته است كه: ذات تو يافته از هستى بخش#كى تواند كه شود هستى بخش و قرار دادنش ايشان را صاحب اداة يعنى آلت و اسباب دليل است بر اينكه در او اداتى نيست بگواهى دادن ادوات باحتياج صاحبان ماده و اداة پس نامهايش تعبير و بيان كردن است و كارهايش فهمانيدن و ذاتش حقيقت است و كنه و پايانش جدائى افكندن در ميان او و آفريدگانش و متغايرتش حد و اندازه نمودن است از براى آنچه غير از او باشد«پس بحقيقت كه خدا را ندانسته كسى كه او را در معرض صفات زائده و صفات ممكنات در آورده و از او در گذشته هر كه او را فرو گرفته و باو احاطه نموده و او را خطا كرده كسى كه بكنه او رسيده و هر كه بگويد كه چگونه است و چه كيفيت دارد او را بخلايق تشبيه كرده و هر كه بگويد چرا او را معلل ساخته و هر كه بگويد كى او را موقت نموده كه وقتى از برايش قرار داده و هر كه بگويد كه در چه چيز استاو را در ضمن چيزى قرار داده كه او را بر گرفته مانند ظروف و مظروف و هر كه بگويد كه تا چه زمان ميباشد نهايتى از برايش توهم كرده و هر كه بگويد كه تا چه مكان مى- باشد غايتى از برايش ثابت نموده و هر كه غايتى از برايش ثابت نموده او را در غايت با ديگرى شريك گردانيده و هر كه او را با ديگرى در غايت شريك گرداند او را مجزى و لخت لخت نموده و هر كه او را لخت لخت نموده او را بصفات زائده وصف نموده و هر كه او را وصف نمايد در او الحاد كرده و از حق ميل كرده و خدا بتغير و گرديدن مخلوق از حال خود متغير نميشود و نميگردد چنان كه بتحديد و اندازه نمودن محدود محدود نميشود آنكه يكيست بى‌تأويل عدد و شماره باينكه بگوئى كه خدا واحد است يا احد يعنى يكمين است چه اين دلالت دارد بر اينكه دويمى هست كه او يكمين آنست يا بگوئى كه يكى از جنسى است چنان كه ميگويند كه زيد يكى از افراد انسان است بلكه معنى وحدت آن جناب اينست كه يگانه است در كمالات كه عديل و نظير ندارد چنان كه مى‌گويند كه فلانى يگانه دوران است يا واحد المعنى است كه انقسام پذير نيست نه در ذهن و نه در خارج و نه در عقل و نه در وهم و ظاهر و هويدا است نه بتأويل مباشرت كه با كسى رو برو شود و آشكار است نه بآشكارى رؤيت كه كسى او را به بيند و پنهان است نه بمزايلت و دورى و جداست نه به مسافت مكانى و نزديكست نه بمدانات كه بواسطۀ كمى مسافت بچيزى نزديك شده باشد بلكه قرب و بعد آن جناب از مكونات باعتبار صفات و ذات است و لطيف است نه باعتبار تجسم كه جسمى داشته باشد كوچك و لاغر و نازك بلكه لطافتش باعتبار آفريدن اينها است و موجود است نه بعد از عدم كه در زمانى نبوده و بهمرسيده باشد بلكه هميشه بوده و كارها ميكند نه باضطرار و ناچارى بلكه آنچه ميكند از روى اختيار است كه اگر نخواهد نميكند و تقدير ميكند و هر چيزى را اندازه ميدهد نه بقوت و جولان فكر و انديشه و تدبير ميكند و نه بوساطت حركت چنان كه مدبران بحركت ذهن و بدن محتاج‌اند و اراده دارند بآهنگ و خواهنده است نه بهمت و قصد و دريابنده است نه بآلت حس و حاسه و شنوا است نه بتوسط‍‌ آلت كه گوش داشته باشد و بينا است نه باعتبار اداة كه چشم داشته باشد زمانها او را در بر نميتوانند كشيد و مكانها او را فرا نميتوانند گرفت و نيكيها او را فرانگيرند و صفتها او را محدود نسازند و ادوات و اسباب باو فائده نرسانند هستيش بر زمانهاى پيشى گرفته و وجودش بر نيستى سبقت يافته و هميشگيش از ابتداء و اول گوى سبقت ربوده و بواسطۀ قرار دادش مشاعر و حواس را از براى خلائق معلوم شد كه او را مشعر و حاسۀ نيست و بايجادش ماهيات جواهر را شناخته شد كه او را جوهرى نيست و بواسطه آنكه در ميانۀ چيزها ضديت و مخالفت افكنده مردم دانستند كه ضدى ندارد و باعتبار مقارنت و مصاحبت و وابستگى كه در ميانه چيزها قرار داده فهميدند كه قرين و يارى ندارد روشنى را با تاريكى دشمنى داده و همچنين درشتى را با نرمى و خشگى را باترى و سردى را با گرمى و در ميانۀ چيزى چند كه با هم دشمنى دارند چون عناصر اربعه تأليف داده كه بهم ضم شده‌اند و در ميانۀ چيزى چند كه بهم نزديكند تفريق و جدائى افكنده چون تفريق اجزاى عناصر و كليات آنها بجهت تركيب در حالتى كه دلالت دارند بسبب تفريق و جدائى كه دارند بر آنكه اينها را از هم جدا ساخته و بعلت تأليف و انضمامى كه دارند بر كسى كه اينها را بهم ضم نموده و اينست معنى فرمودۀ خداى تعالى« وَ مِنْ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ خَلَقْنٰا زَوْجَيْنِ‌ لَعَلَّكُمْ‌ تَذَكَّرُونَ‌ »يعنى و از هر چيزى از اصناف موجودات آفريديم دو فرد را كه هر يكى جفت ديگرى است از حيثيت شكل مانند مرد و زن و نر و مادۀ هر چيز يا بجهت تعارف چون شب و روز و ماه و آفتاب و پائيز و بهار و زمستان و تابستان و يا بجهت مخالفت ذاتى چون روشنى و تاريكى و تر و خشك و زمين نرم و دشت و كوه و بر اين قياس آسمان و زمين و بيابان و دريا و جن و انسان و غير آن و يا بطريق مخالفت صفاتى چون پرخاش و بردبارى و تن درستى و بيمارى و بى‌نيازى و درويشى و خنده و گريه و شادى و اندوه و زندگى و مردگى حاصل معنى آنكه آنچه را آفريديم جفت آفريديم تا باشد كه شما پند پذير شويد و بدانيد كه تعدد از خواص ممكنات است و واجب بالذات قابل تعدد و كثرت و انقسام نيست و بجهت آن بخالق راه بريد و او را پرستش كنيد حضرت فرمود كه پس در ميانۀ پيش و بعد جدائى افكندتا معلوم شود كه او را پيش و بعدى نيست و همۀ اينها بطبائع خويش و سرشتها و مزاجى كه دارند گواهى ميدهند كه آنكه اين طبيعتها را بايشان عطا فرموده خود طبيعت و مزاجى ندارد و بتفاوتى كه دارند دلالت دارند بر اينكه كسى كه ايشان را تفاوت داده خود تفاوتى ندارد و بواسطۀ وقتى كه دارند خبر مى‌دهند كه آنكه وقت را از براى ايشان پيدا كرده خود وقتى ندارد و پاره‌اى از اينها را از پارۀ پوشيده و مستور ساخته تا معلوم شود كه در ميانۀ او و آنها حجاب و پرده غير از آنها نيست چه نديدنش بواسطه نقص امكان است كه عين ايشانست او را معنى پروردگارى بود در هنگامى كه هيچ معبودى نبود كه قابل تربيت باشد و حقيقت خدا بودن و خدائى داشت در زمانى كه هيچ معبودى نبود و معنى عالم و دانائى و هيچ معلومى نبود كه علم بآن تعلق گيرد و معنى خالق و آفريننده و هيچ مخلوق و آفريدۀ نبود و تأويل سمع و شنوائى و هيچ مسموعى نبود كه قابليت شنيدن داشته باشد و آن جناب چنان نيست كه از آن زمان باز كه آفريده معنى خالق را سزاوار شده باشد و نه باحداث و بديد آوردن خلائق معنى آفرينندگى را استفاده فرموده باشد و چگونه چنين باشد و حال آنكه مذ بضم ميم و سكون ذال كه از براى ابتداى زمان است در ماضى است او را نزديك نسازد را صاحب غايت نگرداند و قد كه از براى تقريب زمان ماضى است او را نزديك نسازد و لعل كه از براى اميدوارى است بمعنى شايد او را منع نكند و متى كه از براى استفهام از زمانست بمعنى كى او را موقت ننمايد و حين كه بمعنى هنگام است او را فرو نگيرد و مع كه بمعنى با است باو نزديك نشود و نپيوندد جز اين نيست كه ادوات خود اندازه ميكنند و آلتها بسوى نظائر خويش اشاره مى‌نمايند و در چيزها كردارهاى آنها يافت مى‌شود منذ كه چون مذ دلالت دارد بر قدم آنها را منع نموده و قد كه دلالت بر ازليت دارد آنها را از هميشگى باز داشته و دور ساخته اگر نه اين بود كه سخن از يك ديگر جدا شده و باين سبب بر جداكننده‌اش دلالت نموده و از هم دور گرديده و باين جهت دورى دهنده‌اش را آشكار كرده هر آينه كردگارش از براى عقلها ظاهر و آشكار نميشد و بواسطۀ آن از ديدن در پرده رفته و خيالها بسوى آنها محاكمه ميكنند و غير او در آنها ثابت گردانيده شده و از آنها دليل بيرون آورده شده چنان كه آب از چاه بيرون مى‌آورندو بآنها اقرار و اعتراف شناخته شده و بعقلها تصديق بخدا اعتقاد مى‌شود و باقرار ايمان باو كامل ميگردد و هيچ ديندارئى نيست مگر بعد از معرفت و معرفتى نيست مگر باخلاص و اخلاص بكسر همزه خالص و پاك كردنست و با كسى دوستى بى‌ريا داشتن و عبادت بى‌ريا كردن و دين بى‌ريا داشتن حاصل آنكه اخلاص آنست كه از غير خدا مبرا باشد و روى دل با جناب حق تعالى داشته باشد و هر كار كه كند و هر گفتار كه بگويد قطع نظر از خلق خدا كند و بمدح و ذم ايشان التفات ننمايد و با تشبيه اخلاصى نيست و با اثبات صفات زائده نفى غير نيست بجهت دوئيت پس هر چه در آفريده است در آفرينندۀ آن يافت نميشود و هر چه در آن ممكن باشد در كردگارش ممتنع باشد حركت و سكون بر او جارى و روان نشود و چگونگى بر او جارى شود آنچه آن جناب آن را جارى ساخته يا بسويش برگردد آنچه او آن را آغاز فرموده در آن هنگام ذاتش متفاوت شود و كنه و پايانش صاحب اجزاء گردد و معنيش از ازل امتناع ورزد و آفرينندۀ را معنى غير از آفريده شده نباشد و اگر پسى از برايش اندازه شود آن هنگام پيشى از برايش اندازه شود و اگر تمامى از برايش طلب شود آن هنگام او را نقصانى لازم آيد چگونه هميشگى را سزاوار باشد كسى كه از حدوث امتناع ندارد و چگونه چيزها را ايجاد ميكند كسى كه از ايجاد و موجود شدن امتناع ندارد چه آن هنگام علامت و نشانۀ مصنوع كه ديگرى او را ساخته در او برپا شود بعد از آنكه مدلول عليه بوده كه غير بر او دليل بوده دليل گردد كه بر غير دلالت كند در محل گرديدن و جولان گفتار حجتى نيست و نه در سؤال كردن از او جوابى و نه در معنى آن از براى خدا تعظيمى و نه در جدائيش از آفريدگان ستمى مگر بامتناع آنكه ازلى كه است كه هميشه بوده از اينكه دو تا شود و آنچه آغازى ندارد از آنكه آغازش شود نيست خدائى مگر خدائى كه برتر است از حد و هم و بزرگتر است از انديشه فهم دروغ گفتند آنها كه چيزى را با خدا برابر كردند و گمراه شدند گمراهى دو رو زيان كردند زيانى هويدا و خدا صلوات فرستد بر محمد كه پيغمبر او است و آل آن حضرت كه پاكانند.

divider

توحید صدوق / ترجمه میرزایی ;  ج ۱  ص ۳۷

2-محمّد بن يحيى(از نوادگان امام على عليه السّلام)مى‌گويد:
از امام رضا عليه السّلام شنيدم كه نزد مأمون عبّاسى دربارۀ يگانگى خداوند،اين سخن را ايراد فرمود.زمانى كه مأمون خواست مسئلۀ ولايتعهدى را عملى سازد،گروهى از بنى هاشم را جمع كرد و گفت:مى‌خواهم على بن موسى الرّضا را بعد از خود خليفه قرار دهم.آن گروه از بنى هاشم از روى حسادت گفتند:آيا مرد نادانى را خليفۀ خود مى‌كنى كه براى خلافت،تدبيرى ندارد؟كسى را به دنبال او بفرست تا نادانى او را كه براساس استدلالى كه به ضرر او شد، ببينى.مأمون شخصى را به دنبال امام فرستاد.بنى هاشم به امام عرض كردند:اى ابو الحسن!بر منبر بالا برو و نشانه‌اى براى ما بياور كه خدا را براساس آن پرستش كنيم.حضرت،بالاى منبر رفت و در حالت متفكّرانه نشست و مدّتى سخن نگفت.سپس ايستادند و خداوند را سپاس گفته و بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و خاندانش،درود فرستادند.و فرمودند:اوّلين عبادت خداوند،شناخت او و ريشۀ شناخت او،يگانه دانستن او و پايۀ يگانگى خداوند،صفات را از او نفى كردن است،زيرا عقل شهادت مى‌دهد كه هرصفت و موصوفى آفريده شده است.در حالى‌كه هرآفريده شده‌اى شهادت مى‌دهد كه آفريدگارى دارد و او صفت و موصوف ندارد و شهادت مى‌دهد كه هرصفت و موصوفى، نزديك به همديگر هستند و نزديكى هم به ايجاد شدن است و عقل شهادت مى‌هد كه ايجاد شدن،يعنى از اوّل و ازل نبوده است.كسى كه بخواهد خدا را از راه شباهت دادن او به چيزى بشناسد،او را نشناخته است و كسى كه مى‌خواهد به عمق شناخت او برسد،او را يگانه ندانسته است و كسى كه او را به چيزى شبيه نمايد به حقيقت او نرسيده است و كسى كه براى او پايانى در نظر بگيرد،او را تصديق نكرده است و كسى كه به سوى او اشاره كند،او را بى‌نياز ندانسته است و كسى كه او را شبيه چيزى بداد،او را قصد نكرده است و كسى كه او را جزءجزء بداند،براى او خاضع نشده است و كسى كه او را در خيال خود بياورد،او را قصد نكرده است.هركار نيكى،به دست او ساخته‌شده و هرچيزى‌كه غير از او استوار است،علّت‌دار مى‌باشد.با آفريدگارى خداوند،به سوى او راهنمايى و هدايت مى‌شوند و به وسيلۀ عقل به شناخت او معتقد مى‌گردند و نشانۀ خداوند،با فطرت ثابت مى‌شود. ميان خداوند و مخلوقات حجابى وجود دارد و جدايى خداوند از بندگان،براساس رابطۀ علّت و معلولى و ذاتى است.و همين‌كه خداوند، آفرينش آنها را آغاز كرده است،نشان‌دهندۀ اين است كه خودش آغازى ندارد،زيرا هرموجودى كه آغاز شده است نمى‌تواند آغازگر موجود ديگرى باشد و همين اندازه كه خداوند،مخلوقات را داراى ابزار ساخت،نشانۀ اين است كه خودش اعضاء ندارد،زيرا چيزهايى كه داراى ابزار هستند،به نياز خود به آن اعضا و ابزار شهادت مى‌دهند.اسامى خداوند،تعبير،كارهاى او فهماندن و ذات او،حقيقت و عمق الهى جدايى ميان او و بندگانش مى‌باشد و باقى ماندن او،باعث شناخت غير خداست پس كسى كه خداوند را توصيف نمايد،نسبت به او،ناتوان است و كسى كه او را شامل چيز ديگرى بداند،از او تجاوز كرده است.و كسى كه بخواهد به عمق او برسد،دربارۀ او به اشتباه مى‌افتد.و كسى كه بگويد،خداوند،چگونه است‌؟او را به چيزى تشبيه نموده،و كسى كه بگويد،چرا(چنين است‌؟)براى او علّت و كسى كه بگويد،از چه زمانى است‌؟او را در وقت و زمان قرار داده است و كسى كه بگويد،او كجاست‌؟او را در چيزى قرار داده و كسى كه بگويد،تا چه زمانى هست‌؟براى او پايانى در نظر گرفته و كسى كه بگويد،تا كجا مى‌باشد؟او را مدّت‌دار نموده و كسى كه او را مدّت‌دار كند،براى او پايانى فرض كرده و كسى كه براى او پايانى فرض كند،او را جزء جزء نموده و كسى كه او را جزءجزء بداند،او را توصيف كرده و كسى كه او را توصيف نمايد،دربارۀ او كفر ورزيده است. خداوند،با تغيير مخلوقات،تغيير نمى‌كند،و با محدود شدن آنها،محدود نمى‌شود.
او،يگانه است ولى نه آن يگانه‌اى كه عدد باشد؛آشكار است،نه به‌معناى اين‌كه بى‌واسطه مى‌شود.نمايان است، نه اينكه با چشم ديده شود.در باطن است،نه اين‌كه داخل چيزى برود.جداست،نه اينكه جدايى در مسافت باشد و نزديك است،نه به اينكه كنار و همراه است.لطيف است،نه معناى اينكه جسم است.موجود است،نه اينكه قبلا نبوده است.كار انجام مى‌دهد،نه اينكه از روى ناچارى باشد.مقدّر مى‌كند،نه اينكه دربارۀ آنها فكر كند.مديريّت مى‌كند،نه اينكه با حركت باشد.اراده مى‌كند،نه اينكه به سختى بيفتد.مى‌خواهد،نه اينكه در مورد آن تلاش كند. درك مى‌كند نه اينكه جسم داشته باشد.مى‌شنود و مى‌بيند،نه اينكه عضوى داشته باشد.زمان‌ها او را همراهى نمى‌كنند و مكان‌ها او را در برنمى‌گيرند و كسالت بر او غلبه نمى‌كند و صفت‌ها او را محدود نمى‌سازد و ابزارها او را محاصره نمى‌كنند.وجودش بر زمان و عدم و هميشگى او،بر آغاز مقدّم شده است.به اينكه احساسات را شعله‌ور مى‌سازد،معلوم مى‌شود كه خودش احساس ندارد و به مهيّا ساختن جواهر معلوم مى‌شود كه جوهر ندارد و با اختلاف انداختن معلوم مى‌شود كه خود اختلاف ندارد و به همراه ساختن ميان كارها معلوم مى‌شود كه خود همراهى ندارد. نور را با تاريكى،آشكارى را با ابهام،خشكى را با ترى،خنكى را با گرمى متضادّ قرار داد.ميان مخالفان آنها ايجاد الفت و ميان موافقانشان ايجاد جدايى نمود.تا با جدايى بگويد جداكننده‌اى و با ايجاد الفت بگويد الفت‌دهنده‌اى وجود دارد و اين همان سخن خداوند است كه مى‌فرمايد:«از هرچيزى زوج آفريديم،شايد شما به خود آييد. » پس بين قبل و بعد فرق قرار داد تا دانسته شود كه براى او قبل و بعدى نيست.تمايلات درونى آنها را شاهد گرفت كه خود،داراى تمايل باطنى نيست و با تفاوت در ميان آنها نشان داد كه در خود،تفاوتى وجود ندارد و به زمان‌دار بودن آنها خبر داد كه خودش داراى زمان نيست ميان بعضى از اشياء فاصله قرار داد تا دانسته شود كه ميان او و اشياء و فاصله‌اى نيست.زمانى كه پرورش داده‌شده‌اى نبود،پروردگار بود و زمانى كه مخلوقى نبود،او خداوندى بود،او دانا بود،زمانى كه معلوم نبود و زمانى كه آفريده‌شده‌اى نبود،آفريدگار بود و زمانى كه شنونده‌اى نبود،شنوا بود.نه اينكه وقتى مخلوقاتى را آفريد،مستحقّ‌ معناى آفريدگار شد و نه اينكه با ايجاد انسان‌ها،معناى ايجادكنندۀ مخلوقات در مورد او به كار رفت.چگونه اينطور نباشد،درحالى‌كه زمان او را پنهان نمى‌سازد،اكنون او را نزديك نمى‌كند.شايد،او را نمى‌پوشاند.چه موقع او را زمان‌دار نمى‌كند.از چه زمانى او را شامل نمى‌شود.با همراه او را همنشين نمى‌سازد،زيرا ابزار خود را محدود مى‌سازند و به مانند خود اشاره دارند و فعاليّتشان در اشياء پيدا مى‌شود. اگر براى اشياء هميشه بودن را در نظر بگيريم،زمان مانع مى‌شود و اكنون ازلى بودن اشياء را دربرمى‌گيرد،در غير اين صورت كامل بودن آنها را كنار گذاشته‌ايم.پس جدا شدن آنها نشان از جداكننده‌اى دارد كه باهم متفاوتند،زيرا آفريدگار اشياء،بر انديشه‌ها تجلّى پيدا مى‌كند.خداوند به وسيلۀ اشياء از ديده شدن بازمانده و ذهن به سوى اشياء داورى مى‌كند و در آنها،به اثبات مى‌رسد و به‌عنوان دليل مى‌شوند و اقرار به وسيلۀ آنها بوده و تصديق خداوند به وسيلۀ انديشه به اعتقاد درمى‌آيد و ايمان كامل مى‌گردد.پذيرش دين بعد از شناخت است و شناخت بدون اخلاص وجود ندارد و اخلاص با شبيه دانستن خداوند محقّق نمى‌شود و با اثبات صفات تشبيه براى خداوند،ديگر نفى تشبيه ممكن نيست. پس هرچيزى‌كه در آفريده شده وجود دارد،در آفريدگار پيدا نمى‌شود و هرچيزى‌كه در مخلوق ممكن است،در سازنده
غيرممكن است.حركت و ساكن بودن در خداوند راه ندارد،چگونه آنها در خداوند وجود دارند درحالى‌كه خودش آنها را به راه انداخته است،يا چگونه به سوى او برمى‌گردند درحالى‌كه خود او آغازگر آنها بوده است،زيرا در غير اين صورت ذات پروردگار متفاوت مى‌شود.و عمق(شناخت)پروردگار،جزءجزء مى‌گردد و معناى يگانگى از ازل محال مى‌گردد و در حقيقت براى آفريدگار معنايى غير از آفريده شده نمى‌باشد و اگر براى او معناى قبلى تصوّر شود،در اين صورت معناى بعدى هم خواهد داشت و اگر براى او كمال آورده شود،كمبود هم لازم مى‌آيد.چگونه كسى كه حادث شدن(به وجود آوردن)براى او محال نيست مستحقّ‌ ازلى بودن است و چگونه كسى كه به وجود آمدنش محال نيست،خودش اشياء را به وجود مى‌آورد.(زيرا)در اين صورت(ديگر آفريدگار نيست بلكه)نشانه‌هاى آفريده شده در او محقّق مى‌شود و كسى كه به سوى او راهنمايى مى‌شد،حالا بايد دليل باشد.(در نتيجه)در سخن محال و ممنوع،حجّتى نيست و در سؤال از او پاسخى وجود ندارد و در معناى او(ديگر)بزرگى نخواهد بود و در تفاوت و جدايى از مخلوقات،ستمى نيست مگر اينكه بگوييم محال است كه موجودى ازلى،دو تا باشد و ديگر اينكه چيزى كه آغازى ندارد محال است كه ابتداء قرار بگيرد.هيچ خدايى جز خداى بلندمرتبه و بزرگ نيست،كسانى كه از خدا روى‌گردان شده‌اند،دروغ‌گو هستند و به گمراهى فراوانى رسيده‌اند و زيان آشكارى ديدند و درود خداوند بر محمّد، پيامبر خدا و خاندان پاك و مطهّرش باد.

divider

توحید صدوق / ترجمه جعفری ;  ج ۱  ص ۲۹

2-قاسم بن ايّوب علوى گويد،هنگامى كه مأمون خواست امام رضا عليه السّلام را به ولايت عهدى وادار سازد،بنى هاشم را جمع كرد و گفت:«من مى‌خواهم رضا عليه السّلام را بر امر خلافت بگمارم كه او پس از من خليفه باشد.»
بنى هاشم بر آن حضرت حسد بردند و گفتند:«آيا مردى را كه هيچ‌گونه آگاهى و بينشى در تدبير خلافت ندارد به عنوان والى قرار مى‌دهى‌؟كسى را نزد او بفرست كه او را نزد ما بياورد تا متوجّه عدم آگاهى او شوى و بر اين مطلب،استدلال كنى.»
مأمون فردى را نزد آن حضرت فرستاد و حضرت نزد او آمد.بنى هاشم به آن حضرت گفتند:«اى ابا الحسن!بر فراز منبر برو و براى ما نشانه‌اى بيان كن كه خدا را بر آن پرستش كنيم.»حضرت عليه السّلام بر فراز منبر قرار گرفت.اندك زمانى نشست و هيچ حرفى نزد،درحالى‌كه چشم در پيش افكنده و خاموش بود. آنگاه اندكى حركت نمود و ايستاد و خدا را حمد و ثنا گفت و بر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و خاندانش درود فرستاد.
آنگاه فرمود:«نخستين مرحلۀ عبادت و بندگى خدا،معرفت و شناخت اوست و بنياد معرفت خدا، توحيد و اقرار به يگانگى اوست و رشتۀ توحيدش،نفى صفات از اوست؛چرا كه عقل‌ها گواهند كه هر صفت و موصوفى آفريده شده‌اند و هر آفريده‌شده‌اى گواه است كه او را آفريننده‌اى هست كه آن آفريدگار نه صفت است و نه موصوف.همچنين هر صفت و موصوفى به نزديك هم بودن گواهى مى‌دهد و از نزديك به هم بودن گواه بر حدوث است و حدوث گواه بر ازلى نبودن است كه بر حادث ممتنع است.
پس كسى كه خدا را به واسطۀ تشبيه ذاتش شناخته،چنين نيست كه در واقع او را شناخته و به توحيد و يگانگى پرستيده است،كسى به كنه و پايان او نرسيده و به حقيقتش راه نيافته است،كسى كه او را تمثيل كرده او را تصديق نكرده است.و كسى كه نهايتى براى او قرار داده متوجّه او نشده است.و كسى كه به سوى او اشاره نموده او را قصد نكرده،و كسى كه او را مانند خلق دانسته است،براى او خشوع ننموده است.كسى كه او را جزءجزء قرار داده،و كسى كه او را توهم كرده،او را نخواسته است.
هر شناخته‌شده‌اى ساخته شده است و هرچه به وسيله غير خود ايستاده،معلول است و علّتى دارد.به وسيله آفريدۀ خدا بر خدا استدلال مى‌شود و به وسيله عقل‌ها به معرفتش اعتقاد مى‌شود و به فطرت و سرشت،حجّتش ثابت مى‌شود. آفريدن خدا آفريدگان را پرده‌اى ميان او و آنها است و جدايى او از آنان دليل جدايى او از ماهيت آنهاست و آغازيدن او بر آفرينش آنان،دليل بر اين است كه او را آغازى نيست؛چراكه هر آغازشده‌اى،از آغاز كردن غير خود درمانده است و اينكه آنها را صاحب ادات و اسباب قرار داد؛دليل است بر اينكه او را ابزارى نيست؛چرا كه ادوات و اسباب گواه بر نياز صاحبان مادّه و ادات است.
نامهايش تنها تعبير آوردن است و كارهايش فهمانيدن،ذاتش حقيقت و كنه و پايانش جدايى افكندن در ميان او و آفريدگانش است و ازلى بودنش نشان محدود بودن غير اوست.
بنابراين در حقيقت،خدا را نشناخته كسى كه او را در معرض صفات زايده و صفات ممكنات(مخلوقات)در آورده است و از او در گذشته هركه به او احاطه پيدا كرده و به خطا رفته كسى كه به كنه او رسيده است و هركس بگويد:چگونه است‌؟در واقع او را به خلايق تشبيه كرده و هركس بگويد:چرا؟او را معلّل ساخته و هركس بگويد:چه وقت‌؟او را موقّت نموده(وقتى براى او قرار داده)و هركس بگويد:در چه چيز است‌؟او را در ضمن چيزى قرار داده و هركس بگويد:تا چه زمان مى‌باشد؟نهايتى براى او توهّم كرده و هركس بگويد:تا چه مكان مى‌باشد؟غايتى براى او ثابت نموده است و هركس غايتى براى او ثابت نموده،او را در غايت با ديگرى شريك كرده است و هركس او را با ديگرى در غايت شريك كند او را جزءجزء كرده است.و هركس او را جزءجزء بداند او را به صفات زائده وصف نموده و هركس او را وصف نمايد الحاد كرده و از حق منحرف شده است.خداوند به تغيير مخلوق،از حال خود متغيّر نمى‌شود،آن‌سان كه به تحديد و اندازه نمودن محدود،محدود نمى‌شود.
او يكى است نه به تأويل عدد و شماره،او هويداست نه به تأويل مباشرت.آشكار است،نه به آشكارى رؤيت.پنهان است نه به دورى.جداست نه به مسافت،نزديك است نه به همجوارى.لطيف است نه به اعتبار تجسّم.موجود است نه بعد از عدم.فاعل است نه به اضطرار و ناچارى.تقدير مى‌كند و هرچيزى را اندازه مى‌دهد نه به قوّت و جولان انديشه.تدبير مى‌كند نه به واسطۀ حركت.اراده‌كننده است نه به همّت و قصد.دريابنده است نه به آلت حس.شنواست نه به توسّط‍‌ آلت(كه گوش داشته باشد)و بينا است نه به وسيلۀ ابزار (كه چشم داشته باشد).زمان‌ها نمى‌توانند با او همراهى كنند و مكان‌ها نمى‌توانند او را فراگيرند؛چرت‌ها او را فرانگيرند و صفت‌ها او را محدود نكنند و ادوات و اسباب او را مقيّد نسازند.هستى‌اش بر زمان‌ها پيشى گرفته و وجودش بر نيستى سبقت يافته است و هميشگى‌اش از ابتدا گوى سبقت را ربوده است.
به خاطر اينكه براى آفريدگانش مشاعر و حواس قرار داد،معلوم شد كه او را مشعر و حاسّه‌اى نيست و به جهت اين‌كه ماهيّات جواهر را ايجاد كرده دانسته شد كه او را جوهرى نيست و به واسطۀ آن‌كه در بين چيزها ضدّيت و مخالفت افكنده،معلوم شد كه ضدّى ندارد و به اعتبار مقارنت و مصاحبت و وابستگى كه در بين چيزها قرار داده معلوم شد كه قرين و يارى ندارد.روشنى را با تاريكى،درشتى را با نرمى،خشكى را با ترى و سردى را با گرمى متضاد قرار داده و چيزهايى را كه باهم سازگارى ندارند به يكديگر مرتبط‍‌ كرده است؛و در ميان چيزهايى كه به‌هم نزديكند،جدايى افكنده تا به سبب جدايى بيانگر جداكنندۀ آنها و به سبب ارتباط‍‌ آنها بيانگر ارتباطدهندۀ آنها باشد و اين است معناى فرمودۀ خداوند كه«و از هرچيزى جفت آفريديم باشد كه شما پندپذير شويد».پس در بين قبل و بعد جدايى افكند تا معلوم شود كه او را قبل و بعدى نيست.همۀ اينها به طبايع و سرشت‌ها گواهند كه آنكه اين طبيعت‌ها را به آنان عطا فرمود،خود، طبيعت و سرشتى ندارد و به تفاوتى كه دارند نشانگر آن هستند كه كسى كه آنها را متفاوت قرار داد،خود تفاوتى ندارد و به واسطۀ وقتى كه دارند خبر مى‌دهند كه كسى كه وقت را براى آنان پيدا كرد،خود وقتى ندارد.برخى از اينها را از برخى ديگر پوشانده تا معلوم شود كه در بين او و آنها حجابى غير از آنها نيست.او پروردگار بود در هنگامى كه هيچ مربوبى نبود.و او حقيقت خدا بودن و خدايى را داشت،در زمانى كه هيچ معبودى نبود و معناى دانايى را داشت هنگامى كه هيچ معلومى نبود و معناى آفريدگار را داشت هنگامى كه هيچ آفريده‌اى نبود و تأويل شنوايى را داشت هنگامى كه هيچ مسموعى نبود(كه قابليّت شنيدن داشته باشد).خداوند آن‌گونه نيست كه از زمان آفريدن،معناى خالق را سزاوار شده باشد و نه اين‌كه به پديد آوردن خلايق معناى پديدآورندگى را استفاده كند.چگونه چنين باشد و حال آنكه«مذ»(از چه زمان)او را پنهان نسازد و«قد»(تقريب زمان)او را نزديك نسازد و«لعلّ‌»(شايد)او را منع نكند و«متى» (چه وقت)او را موقّت نكند و«حين»(زمان)او را فرانگيرد و«مع»(همراه بودن)به او نزديك نشود و نپيوندد.زيرا ادوات فقط‍‌ خود را اندازه مى‌كنند و آلت‌ها به سوى نظاير خويش اشاره مى‌كنند.در چيزها كردارهاى آنها يافت مى‌شود.«منذ»(نشانگر قدمت)آنها را از قديمى بودن منع نموده و قد(نشانگر ازليّت)آنها را از هميشگى بودن بازداشته و«لو لا»(كه نشانگر اگرنه اين بود است)آنها را از يكديگر جدا ساخته و به اين سبب بر جداكننده‌اش دلالت كرده و از هم دور شده و دورى‌دهنده‌اش را آشكار ساخته است؛به جهت اينكه سازنده‌اش براى عقل‌ها تجلّى كرده و به واسطۀ آن از ديدن،در پرده رفته و به سوى آنها خيال‌ها تحاكم رفته و غير او در آنها تثبيت شده و از آنها دليل بيرون آورده شده،و بوسيلۀ آنها اقرار كردن را شناسانيده است.و وسيلۀ عقل‌ها،به تصديق خدا اعتقاد حاصل مى‌شود و به اقرار،ايمان به او كامل مى‌شود و هيچ ديانتى جز پس از معرفت و شناخت نيست و هيچ شناختى جز با اخلاص نيست و هيچ اخلاصى با تشبيه نيست و با اثبات صفات،تشبيه نفى نمى‌شود.
پس هرچه در آفريده است،در آفريدگار آن يافت نمى‌شود و هرچه در آن ممكن باشد در سازنده‌اش ممتنع است. حركت و سكون بر او جريان ندارد زيرا آنچه او آن را جارى ساخته چگونه بر او جارى شود؟يا به سويش برگردد آنچه او آنرا آغاز فرموده(چرا كه)در آن هنگام،ذاتش متفاوت مى‌شود و كنه و پايانش صاحب اجزا مى‌گردد و معنايش از ازل امتناع ورزد و آفريننده معنايى جز آفريده شده،نخواهد داشت و اگر براى او پسى تعيين شود آنگاه است كه براى او پيش‌رويى نيز تعيين خواهد شد و اگر براى او تماميت طلب شود آنگاه است كه براى او نقصان لازم خواهد شد.
چگونه شايستۀ هميشگى است كسى كه از حدوث امتناع ندارد؟چگونه چيزها را ايجاد مى‌كند كسى كه از ايجاد شدن امتناع ندارد؟چرا كه در آن هنگام،علامت و نشانۀ مصنوع-كه ديگرى او را ساخته-در آن برپا خواهد شد و پس از آن‌كه مدلول عليه،بوده دليلى گردد.نه در محل گرديدن و جولان گفتار، حجّتى است و نه در پرسش از او جوابى و نه در معناى آن براى او تعظيمى و نه در جداييش از آفريدگان ستمى،مگر به امتناع ازلى كه هميشه بوده،از اين‌كه دو تا شود و آنچه آغازى ندارد آغاز شود.معبودى جز خدايى كه برتر و عظيم است،نيست.دروغ گفتند آنها كه چيزى را با خدا برابر كردند و به گمراهى دورى گمراه شدند و به زيانى آشكار زيان ديدند و خداوند بر محمّد كه پيامبر اوست و خاندان پاك و پاكيزه او درود فرستد.»

divider