شناسه حدیث :  ۳۱۰۱۴۹

  |  

نشانی :  التوحيد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸  

عنوان باب :   1 باب ثواب الموحدين و العارفين

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو اَلْعَطَّارُ بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمْرَانُ عَنْ مَالِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنِ اَلْأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اَلْعِبَادِ يَقُولُهَا ثَلاَثاً قَالَ قُلْتُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ حَقُّ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اَلْعِبَادِ أَنْ لاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اَلْعِبَادِ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ أَوْ قَالَ أَنْ لاَ يُدْخِلَهُمُ اَلنَّارَ .
زبان شرح:

شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ; ج ۱  ص ۵۳

شرح: لمّا كان اللّه-جلّت حكمته-لم يخلق العالم عبثا،و لا لعبا،و لا لطلب زيادة سلطان بل كان ملكا قبل الكون و المكان،فلا محالة يكون لغرض و حكمة و قد نفت البراهين العقليّة وجوه الأغراض الأوليّة الذاتيّة سوى نفس ذاته الغنيّة فوجب أن يكون لأغراض ثانوية عرضيّة تابعة لمقتضيات أسماء اللّه من كمال الجلاء و الاستجلاء كما يدلّ على ذلك ما في الأدعية المأثورة:«باسمك الّذي خلقت به العرش و باسمك الّذي خلقت به الكرسيّ »-إلى غير ذلك.
و قد سبق في الحديث القدسيّ:انّ ذلك الغرض هو المعرفة أي معرفة اللّه بكمالاته الذّاتية و الأسمائية فحقّه تعالى على العبد أن يقرّ بأنّه المتوحّد بالنّعم، و المتفرّد بالقدم،لا شبه له،و لا شريك يعانده،و لا يماثله شيء في شيء، و لا يعادله؛فإذا فعل ذلك و جاء بالغرض،فحقّ على اللّه أن لا يناقض غرضهم فيجزيهم بدخول الجنّة و المغفرة و يدخلهم في جواره و يؤمنهم من سخطه و عذابه.

divider