شناسه حدیث :  ۳۰۸۸۹۸

  |  

نشانی :  تفسير القمی  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶۹  

عنوان باب :   الجزء الأول 14 سورة إبراهيم مكية و هي اثنتان و خمسون آية 52 [سورة إبراهيم (14): آیة 27]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يُثَبِّتُ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثّٰابِتِ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ فِي اَلْآخِرَةِ - وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ اَلْعَلِيِّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَلْقَمَةَ [غَفَلَةَ] عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اِبْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ اَلدُّنْيَا، وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ اَلْآخِرَةِ، مُثِّلَ لَهُ أَهْلُهُ وَ مَالُهُ وَ وُلْدُهُ وَ عَمَلُهُ، فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِهِ فَيَقُولُ، وَ اَللَّهِ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ لَحَرِيصاً شَحِيحاً فَمَا عِنْدَكَ فَيَقُولُ خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى وُلْدِهِ فَيَقُولُ، وَ اَللَّهِ إِنِّي كُنْتُ لَكُمْ لَمُحِبّاً، وَ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكُمْ لَمُحَامِياً فَمَا ذَا عِنْدَكُمْ فَيَقُولُونَ نُؤَدِّيكَ إِلَى حُفْرَتِكَ وَ نُوَارِيكَ فِيهَا، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى عَمَلِهِ فَيَقُولُ، وَ اَللَّهِ إِنِّي كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً، وَ إِنَّكَ كُنْتَ عَلَيَّ لَثَقِيلاً فَمَا ذَا عِنْدَكَ فَيَقُولُ أَنَا قَرِينُكَ فِي قَبْرِكَ، وَ يَوْمِ حَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وَ أَنْتَ عَلَى رَبِّكَ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ وَلِيّاً أَتَاهُ أَطْيَبَ اَلنَّاسِ رِيحاً، وَ أَحْسَنَهُمْ مَنْظَراً وَ أَزْيَنَهُمْ رِيَاشاً، فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِرَوْحٍ مِنَ اَللَّهِ وَ رَيْحَانٍ وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ، وَ قَدْ قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ اَلصَّالِحُ، اِرْتَحِلْ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّهُ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ يُنَاشِدُ حَامِلَهُ أَنْ يُعَجِّلَهُ. فَإِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ أَتَاهُ مَلَكَانِ، وَ هُمَا فَتَّانَا اَلْقَبْرِ يَجُرَّانِ أَشْعَارَهُمَا، وَ يَنْحِتَانِ اَلْأَرْضَ بِأَنْيَابِهِمَا، وَ أَصْوَاتِهِمَا كَالرَّعْدِ اَلْعَاصِفِ، وَ أَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ اَلْخَاطِفِ، فَيَقُولاَنِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ: اَللَّهُ رَبِّي وَ مُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَ اَلْإِسْلاَمُ دِينِي فَيَقُولاَنِ ثَبَّتَكَ اَللَّهُ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ« يُثَبِّتُ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثّٰابِتِ » فَيَفْسَحَانِ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ، وَ يَفْتَحَانِ لَهُ بَاباً إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ يَقُولاَنِ لَهُ نَمْ قَرِيرَ اَلْعَيْنِ نَوْمَ اَلشَّابِّ اَلنَّاعِمِ، وَ هُوَ قَوْلُهُ« أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً » وَ إِذَا كَانَ لِرَبِّهِ عَدُوّاً، فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ أَقْبَحَ خَلْقِ اَللَّهِ رِيَاشاً وَ أَنْتَنَهُ رِيحاً، فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ لَهُ أَنَا عَمَلُكَ، أَبْشِرْ بِنُزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةِ جَحِيمٍ وَ إِنَّهُ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ يُنَاشِدُ حَامِلَهُ أَنْ يَحْبِسَهُ، فَإِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ أَتَيَاهُ مفتحيا[مُمْتَحِنَا] اَلْقَبْرِ فَأَلْقَيَا أَكْفَانَهُ، ثُمَّ قَالاَ لَهُ مَنْ رَبُّكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ لاَ أَدْرِي فَيَقُولاَنِ لَهُ لاَ دَرَيْتَ وَ لاَ هُدِيتَ، فَيَضْرِبَانِهِ بِمِرْزَبَةٍ ضَرْبَةً مَا خَلَقَ اَللَّهُ دَابَّةً، إِلاَّ وَ تَذْعَرُ لَهَا مَا خَلاَ اَلثَّقَلَيْنِ، ثُمَّ يَفْتَحَانِ لَهُ بَاباً إِلَى اَلنَّارِ ثُمَّ يَقُولاَنِ لَهُ نَمْ بِشَرِّ حَالٍ فَهُوَ مِنَ اَلضِّيقِ مِثْلُ مَا فِيهِ اَلْقَنَا مِنَ اَلزُّجِّ حَتَّى إِنَّ دِمَاغَهُ يَخْرُجُ مِمَّا بَيْنَ ظُفُرِهِ وَ لَحْمِهِ، وَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ حَيَّاتُ اَلْأَرْضِ وَ عَقَارِبُهَا وَ هَوَامُّهَا، فَتَنْهَشُهُ حَتَّى يَبْعَثَهُ اَللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَمَنَّى قِيَامَ اَلسَّاعَةِ مِمَّا هُوَ فِيهِ مِنَ اَلشَّرِّ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد