شناسه حدیث :  ۳۰۸۷۰۴

  |  

نشانی :  تفسير القمی  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۴۴  

عنوان باب :   الجزء الأول 7 سورة الأعراف مكية و هي مائتان و ست آية 206 [سورة الأعراف (7): الآیات 160 الی 171]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ قَوْماً مِنْ أَهْلِ أَيْكَةَ مِنْ قَوْمِ ثَمُودَ وَ أَنَّ اَلْحِيتَانَ كَانَتْ سَبَقَتْ إِلَيْهِمْ لِيَخْتَبِرَ اَللَّهُ طَاعَتَهُمْ فِي ذَلِكَ، فَشُرِّعَتْ إِلَيْهِمْ فِي نَادِيهِمْ، وَ قُدَّامِ أَبْوَابِهِمْ فِي أَنْهَارِهِمْ وَ سَوَاقِيهِمْ، فَبَادَرُوا إِلَيْهَا فَأَخَذُوا يَصْطَادُونَهَا، فَلَبِثُوا فِي ذَلِكَ مَا شَاءَ اَللَّهُ، لاَ يَنْهَاهُمْ عَنْهَا اَلْأَحْبَارُ، وَ لاَ يَمْنَعُهُمُ اَلْعُلَمَاءُ مِنْ صَيْدِهَا، ثُمَّ إِنَّ اَلشَّيْطَانَ أَوْحَى إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، إنَّمَا نُهِيتُمْ عَنْ أَكْلِهَا فَلَمْ تُنْهَوْا عَنْ صَيْدِهَا، فَاصْطَادُوا وَ كُلُوهَا فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ اَلْأَيَّامِ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ اَلْآنَ نَصْطَادُهَا، فَعَتَتْ، وَ اِنْحَازَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى مِنْهُمْ ذَاتَ اَلْيَمِينِ، فَقَالُوا نَنْهَاكُمْ عَنْ عُقُوبَةِ اَللَّهِ أَنْ تَتَعَرَّضُوا لِخِلاَفِ أَمْرِهِ وَ اِعْتَزَلَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ذَاتَ اَلْيَسَارِ، فَسَكَتَتْ فَلَمْ تَعِظْهُمْ، فَقَالَتْ لِلطَّائِفَةِ اَلَّتِي وَعَظَتْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اَللّٰهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذٰاباً شَدِيداً ، فَقَالَتِ اَلطَّائِفَةُ اَلَّتِي وَعَظَتْهُمْ مَعْذِرَةً إِلىٰ رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ قَالَ فَقَالَ اَللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ يَعْنِي لَمَّا تَرَكُوا مَا وُعِظُوا بِهِ مَضَوْا عَلَى اَلْخَطِيئَةِ، فَقَالَتِ اَلطَّائِفَةُ اَلَّتِي وَعَظَتْهُمْ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ نُجَامِعُكُمْ وَ لاَ نُبَايِتُكُمُ اَللَّيْلَةَ فِي مَدِينَتِكُمْ هَذِهِ، اَلَّتِي عَصَيْتُمُ اَللَّهَ فِيهَا، مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ اَلْبَلاَءُ فَيَعُمَّنَا مَعَكُمْ، قَالَ فَخَرَجُوا عَنْهُمْ مِنَ اَلْمَدِينَةِ، مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَهُمُ اَلْبَلاَءُ فَنَزَلُوا قَرِيباً مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَبَاتُوا تَحْتَ اَلسَّمَاءِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ اَلْمُطِيعُونَ لِأَمْرِ اَللَّهِ، غَدَوْا لِيَنْظُرُوا مَا حَالُ أَهْلِ اَلْمَعْصِيَةِ، فَأَتَوْا بَابَ اَلْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ مُصْمَتٌ، فَدَقُّوهُ فَلَمْ يُجَابُوا وَ لَمْ يَسْمَعُوا مِنْهَا خَبَرَ وَاحِدٍ، فَوَضَعُوا سُلَّماً عَلَى سُورِ اَلْمَدِينَةِ ثُمَّ أَصْعَدُوا رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَشْرَفَ عَلَى اَلْمَدِينَةِ فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ بِالْقَوْمِ قِرَدَةً يَتَعَاوَوْنَ، فَقَالَ اَلرَّجُلُ لِأَصْحَابِهِ يَا قَوْمِ أَرَى وَ اَللَّهِ عَجَباً، قَالُوا وَ مَا تَرَى قَالَ أَرَى اَلْقَوْمَ، قَدْ صَارُوا قِرَدَةً يَتَعَاوَوْنَ وَ لَهَا أَذْنَابٌ، فَكَسَرُوا اَلْبَابَ، قَالَ فَعَرَفَتِ اَلْقِرَدَةُ أَنْسَابَهَا مِنَ اَلْإِنْسِ وَ لَمْ تَعْرِفِ اَلْإِنْسُ أَنْسَابَهَا مِنَ اَلْقِرَدَةِ، فَقَالَ اَلْقَوْمُ لِلْقِرَدَةِ أَ لَمْ نَنْهَكُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ، إِنِّي لَأَعْرِفُ أَنْسَابَهَا مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ ، لاَ يُنْكِرُونَ وَ لاَ يُغَيِّرُونَ، بَلْ تَرَكُوا مَا أُمِرُوا بِهِ فَتَفَرَّقُوا، وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَبُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظّٰالِمِينَ ، فَقَالَ اَللَّهُ أَنْجَيْنَا اَلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلسُّوءِ - وَ أَخَذْنَا اَلَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذٰابٍ بَئِيسٍ بِمٰا كٰانُوا يَفْسُقُونَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد