شناسه حدیث :  ۳۰۸۱۳۰

  |  

نشانی :  تفسير فرات الکوفي  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶۶  

عنوان باب :   و من سورة الزمر [سورة الزمر (39): آیة 56]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

[ فُرَاتٌ ] قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ [أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : أَنَا وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْحَوْضِ وَ مَعَنَا عِتْرَتُنا فَمَنْ أَرَادَنَا فَلْيَأْخُذْ بِقَوْلِنَا وَ لْيَعْمَلْ بِأَعْمَالِنَا فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ [البيت] لَنَا شَفَاعَةٌ فَتَنَافَسُوا فِي لِقَائِنَا عَلَى اَلْحَوْضِ فَإِنَّا نَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَ نَسْقِي [يسقي] مِنْهُ أَوْلِيَاءَنَا وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً وَ حَوْضُنَا مُتْرَعٌ فِيهِ مَثْعَبَانِ أَبْيَضَانِ [يَنْصَبَّانِ] مِنَ اَلْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ تَسْنِيمٍ وَ اَلْآخَرُ مِنْ مَعِينٍ عَلَى حَافَتَيْهِ اَلزَّعْفَرَانُ [وَ] حَصْبَاهُ اَلدُّرُّ [اَللُّؤْلُؤُ] وَ اَلْيَاقُوتُ [وَ هُوَ اَلْكَوْثَرُ ] وَ إِنَّ اَلْأُمُورَ إِلَى اَللَّهِ وَ لَيْسَ إِلَى اَلْعِبَادِ وَ لَوْ كَانَ إِلَى اَلْعِبَادِ مَا اِخْتَارُوا عَلَيْنَا أَحَداً وَ لَكِنَّهُ « يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ » مِنْ عِبَادِهِ فَاحْمَدُوا [فَاحْمَدِ] اَللَّهَ عَلَى مَا اِخْتَصَّكُمُ بِهِ مِنْ [بَادِئِ] اَلنِّعَمِ وَ عَلَى طِيبِ اَلْمَوْلِدِ [اَلْوَلَدِ اَلْوِلاَدَةِ] فَإِنَّ ذِكْرَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ شِفَاءٌ مِنَ اَلْوَعْكِ [اَلْعِلَلِ] وَ اَلْأَسْقَامِ وَ وَسْوَاسِ اَلرَّيْبِ وَ إِنَّ حُبَّنَا [جِهَتَنَا] رِضَا اَلرَّبِّ وَ اَلْآخِذُ بِأَمْرِنَا وَ طَرِيقَتِنَا مَعَنَا غَداً فِي حَظِيرَةِ اَلْقُدْسِ وَ اَلْمُنْشَطُ [وَ اَلْمُنْتَظِرُ] لِأَمْرِنَا كَالْمُتَشَحِّطِ [كَالْمَنْشُوطِ] بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَنَا فَلَمْ يَنْصُرْنَا أَكَبَّهُ اَللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي اَلنَّارِ نَحْنُ اَلْبَابُ إِذَا بُعِثُوا فَضَاقَتْ بِهِمُ اَلْمَذَاهِبُ نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ اَلْإِسْلاَمِ [اَلسَّلاَمِ اَلسِّلْمِ] مَنْ دَخَلَهُ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَوَى بِنَا فَتَحَ اَللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ بِنَا« يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ » [بِنَا]« يُثْبِتُ » وَ بِنَا« يُنَزِّلُ اَلْغَيْثَ » فَ« لاٰ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللّٰهِ اَلْغَرُورُ » لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ فِي اَلْقِيَامِ بَيْنَ أَعْدَائِكُمْ وَ صَبْرِكُمْ عَلَى اَلْأَذَى لَقَرَّتْ أَعْيُنُكُمْ وَ لَوْ فَقَدْتُمُونِي لَرَأَيْتُمْ أُمُوراً يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ اَلْمَوْتَ مِمَّا يَرَى مِنَ اَلْجَوْرِ [وَ اَلْفُجُورِ] وَ اَلاِسْتِخْفَافِ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ اَلْخَوْفِ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَ« اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا » وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلتَّقِيَّةِ [وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ اَلْمُتَلَوِّنَ فَلاَ تَزُولُوا عَنِ اَلْحَقِّ وَ وَلاَيَةِ] أَهْلِ اَلْحَقِّ فَإِنَّهُ [فَإِنَّ] مَنِ اِسْتَبْدَلَ بِنَا هَلَكَ وَ مَنِ اِتَّبَعَ أَمْرَنَا لَحِقَ وَ مَنْ سَلَكَ غَيْرَ طَرِيقِنَا غَرِقَ فَإِنَّ [وَ إِنَّ] لِمُحِبِّينا أفواج[أَفْوَاجاً] مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ إِنَّ لِمُبْغِضِينَا أفواج[أَفْوَاجاً] مِنْ عَذَابِ [غَضَبِ] اَللَّهِ طَرِيقُنَا اَلْقَصْدُ وَ فِي أَمْرِنَا اَلرُّشْدُ [إِنَّ] أَهْلَ اَلْجَنَّةِ يَنْظُرُونَ [إِلَى] مَنَازِلِ شِيعَتِنَا كَمَا يُرَى اَلْكَوْكَبُ اَلدُّرِّيُّ فِي اَلسَّمَاءِ لاَ يَضِلُّ مَنِ اِتَّبَعَنَا وَ لاَ يَهْتَدِي مَنْ أَنْكَرَنَا وَ لاَ يَنْجُو مَنْ أَعَانَ عَلَيْنَا وَ لاَ يُعَانُ مَنْ أَسْلَمَنَا فَلاَ [ت] تَخَلَّفُوا عَنَّا لِطَمَعِ دُنْيَا وَ حُطَامٍ زَائِلٍ عَنْكُمْ وَ تَزُولُونَ عَنْهُ فَإِنَّهُ [فَإِنَّ] مَنْ آثَرَ اَلدُّنْيَا عَلَيْنَا عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ [غَداً] وَ كَذَلِكَ قَالَ [اَللَّهُ تَعَالَى] « يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ [وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسّٰاخِرِينَ] » سِرَاجُ اَلْمُؤْمِنِ مَعْرِفَةُ حَقِّنَا وَ أَشَدُّ اَلْعَمَى مَنْ عَمِىَ فَضْلَنَا وَ نَاصَبَنَا اَلْعَدَاوَةَ بِلاَ ذَنْبٍ إِلاَّ أَنَّا [أَنْ] دَعَوْنَاهُ إِلَى اَلْحَقِّ وَ دَعَاهُ غَيْرُنَا إِلَى اَلْفِتْنَةِ فَآثَرَهَا عَلَيْنَا لَنَا رَايَةُ اَلْحَقِّ مَنِ اِسْتَضَاءَ [اِسْتَظَلَّ] بِهَا كَنَّتْهُ وَ مَنْ سَبَقَ إِلَيْهَا فَازَ بِعِلْمِهِ أَنْتُمْ عُمَّارُ اَلْأَرْضِ [اَلَّذِينَ] اِسْتَخْلَفَكُمُ اَللَّهُ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَرَاقِبُوا اَللَّهَ فِيمَا يَرَى مِنْكُمْ وَ عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ اَلْعُظْمَى فَاسْلُكُوهَا« سٰابِقُوا إِلىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ » وَ رَحْمَةٍ« وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا اَلسَّمٰاوٰاتُ وَ اَلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ » وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ [لَمْ] تَنَالُوهَا إِلاَّ بِالتَّقْوَى وَ مَنْ تَرَكَ اَلْأَخْذَ عَمَّنْ [مِمَّنْ عن] أَمَرَ اَللَّهُ بِطَاعَتِهِ قَيَّضَ اَللَّهُ« لَهُ شَيْطٰاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ » مَا بَالُكُمْ قَدْ رَكَنْتُمْ إِلَى اَلدُّنْيَا وَ رَضِيتُمْ بِالضَّيْمِ وَ فَرَّطْتُمْ فِيهَا فِيهِ عِزُّكُمْ وَ سَعَادَتُكُمْ وَ قُوَّتُكُمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْكُمْ لاَ مِنْ رَبِّكُمْ تَسْتَحْيُونَ وَ لاَ أَنْفُسَكُمْ تَنْظُرُونَ وَ أَنْتُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ تُضَامُونَ وَ لاَ تَنْتَبِهُونَ مِنْ رَقْدَتِكُمْ وَ لاَ يَنْقَضِي [تَنْقَضِي] فَتْرَتُكُمْ مَا تَرَوْنَ دِينَكُمْ يَبْلَى وَ أَنْتُمْ فِي غَفْلَةِ اَلدُّنْيَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ« وَ لاٰ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّٰارُ وَ مٰا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مِنْ أَوْلِيٰاءَ ثُمَّ لاٰ تُنْصَرُونَ ».

هیچ ترجمه ای وجود ندارد