شناسه حدیث :  ۳۰۷۹۱۶

  |  

نشانی :  تفسير فرات الکوفي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۱  

عنوان باب :   وَ مِنْ سُورَةِ اَلرَّعْدِ [سورة الرعد (13): آیة 29]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا [حَدَّثَنِي] اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْقَاسِمِ وَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ وَ عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ اَلْحَرْفَ وَ اَلْحَرْفَيْنِ وَ نَقَصَ بَعْضُهُمْ اَلْحَرْفَ وَ اَلْحَرْفَيْنِ وَ اَلْمَعْنَى وَاحِدٌ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ [تَعَالَى] قَالُوا حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ اَلْهَمْدَانِيُّ عَنْ يُوسُفَ اَلسَّرَّاجُ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ اَلْعَمَّارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ ] عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ] « طُوبىٰ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ » قَامَ اَلْمِقْدَادُ [مقداد] بْنُ اَلْأَسْوَدِ اَلْكِنْدِيُّ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ [اَلنَّبِيِّ] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَا طُوبَى قَالَ يَا مِقْدَادُ شَجَرَةٌ فِي اَلْجَنَّةِ لَوْ يَسِيرُ اَلرَّاكِبُ اَلْجَوَادُ لَسَارَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَهَا وَرَقُهَا وَ بُسْرُهَا بُرُودٌ خُضْرٌ وَ زَهْرُهَا رِيَاضٌ صُفْرٌ وَ أَفْنَاؤُهَا سُنْدُسٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ ثَمَرُهَا حُلَلٌ خُضْرٌ وَ طَعْمُهَا [وَ صَمْغُهَا] زَنْجَبِيلٌ وَ عَسَلٌ وَ بَطْحَاؤُهَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ وَ زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ وَ تُرَابُهَا مِسْكٌ وَ عَنْبَرٌ [وَ كَافُورٌ أَصْفَرُ] وَ حَشِيشُهَا [زَعْفَرَانٌ] وَ اَلْخَوْجُ يَتَأَجَّجُ مِنْ غَيْرِ وَقُودٍ يَتَفَجَّرُ مِنْ أَصْلِهَا اَلسَّلْسَبِيلُ وَ اَلرَّحِيقُ وَ اَلْمَعِينُ وَ ظِلُّهَا مَجْلِسٌ مِنْ مَجَالِسِ شِيعَةِ [ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَأْلَفُونَهُ وَ يُتَحَدَّثُ بِمَجْمَعِهِمْ [بِجَمْعِهِمْ] وَ بَيْنَا هُمْ فِي ظِلِّهَا يَتَحَدَّثُونَ إِذْ جَاءَتْهُمُ اَلْمَلاَئِكَةُ يَقُودُونَ نُجُباً جُبِلَتْ مِنَ اَلْيَاقُوتِ ثُمَّ نُفِخَ اَلرُّوحُ فِيهَا مَزْمُومَةً بِسَلاَسِلَ مِنْ ذَهَبٍ كَأَنَّ وُجُوهَهَا اَلْمَصَابِيحُ نَضَارَةً وَ حُسْناً وَبَرُهَا خَزٌّ أَحْمَرُ وَ مِرْعِزَّى أَبْيَضُ مُخْتَلِطَانِ لَمْ يَنْظُرِ اَلنَّاظِرُونَ إِلَى مِثْلِهَا [مِثْلِهِ] حُسْناً وَ بَهَاءً وَ ذَلِكَ [ذُلُلٌ و لا أذلل] مِنْ غَيْرِ مَهْيَعَةٍ [مَهَانَةٍ] نُجَبَاءُ [تَجِبُ] مِنْ غَيْرِ رِيَاضَةٍ عَلَيْهَا رِحَالٌ أَلْوَاحُهَا [أَلْوَانُهَا] مِنَ اَلدُّرِّ وَ اَلْيَاقُوتِ اَلْمُفَضَّضَةِ [مُفَضَّضَةً] بِاللُّؤْلُؤِ وَ اَلْمَرْجَانِ صَفَائِحُهَا مِنَ اَلذَّهَبِ اَلْأَحْمَرِ مُلَبَّسَةً بِالْعَبْقَرِيِّ وَ اَلْأُرْجُوَانِ فَأَنَاخُوا تِلْكَ النجابي [اَلنَّجَائِبَ] إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالُوا لَهُمْ رَبُّكُمْ يُقْرِئُكُمُ اَلسَّلاَمَ [وَ يَرَاكُمْ فَتَرَوْنَهُ فَتَزُورُونَهُ] وَ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ وَ يُحِبُّكُمْ وَ تُحِبَّونَهُ [وَ تُكَلِّمُونَهُ وَ يُكَلِّمُكُمْ] وَ يَزِيدُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ سَعَتِهِ فَإِنَّهُ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَ فَضْلٍ عَظِيمٍ قَالَ فَيَتَحَوَّلُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيَنْطَلِقُونَ صَفّاً وَاحِداً مُعْتَدِلاً لاَ يُفَوِّتُ مِنْهُمْ شَيْءٌ شَيْئاً وَ لاَ يُفَوِّتُ أُذُنُ نَاقَةٍ نَاقَتَهَا وَ لاَ بِرْكَةُ نَاقَةٍ بَرْكَهَا وَ لاَ يَمُرُّونَ بِشَجَرَةٍ مِنْ أَشْجَارِ اَلْجَنَّةِ إِلاَّ أَتْحَفَتْهُمْ بِأَثْمَارِهَا وَ رَحَلَتْ لَهُمْ عَنْ طَرِيقِهِمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُثْلَمَ [تَنْثَلِمَ] طَرِيقُهُمْ وَ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ اَلرَّجُلِ وَ رَفِيقِهِ فَلَمَّا دَفَعُوا [رُفِعُوا] إِلَى اَلْجَبَّارِ جَلَّ جَلاَلُهُ قَالُوا رَبَّنَا أَنْتَ اَلسَّلاَمُ [وَ مِنْكَ اَلسَّلاَمُ] وَ لَكَ يَحِقُّ اَلْجَلاَلُ وَ اَلْإِكْرَامُ [قَالَ فَيَقُولُ اَللَّهُ أَنَا اَلسَّلاَمُ وَ مَعِيَ اَلسَّلاَمُ وَ لِي يَحِقُّ اَلْجَلاَلُ وَ اَلْإِكْرَامُ] فَمَرْحَباً بِعِبَادِيَ اَلَّذِينَ حَفِظُوا وَصِيَّتِي فِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّي وَ رَعَوْا حَقِّي وَ خَافُونِي بِالْغَيْبِ وَ كَانُوا مِنِّي عَلَى كُلِّ حَالٍ مُشْفِقِينَ فَقَالُوا أَمَا وَ عِزَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ مَا قَدَّرْنَاكَ حَقَّ قَدْرِكَ وَ مَا أَدَّيْنَا إِلَيْكَ كُلَّ حَقِّكَ فَائْذَنْ لَنَا فِي اَلسُّجُودِ قَالَ لَهُمْ رَبُّهُمْ [عَزَّ وَ جَلَّ] إِنِّي قَدْ وَضَعْتُ عَنْكُمْ مَئُونَةَ اَلْعِبَادَةِ وَ أَرَحْتُ عَلَيْكُمْ أَبْدَانَكُمْ وَ طَالَ مَا أَنْصَبْتُمْ لِيَ اَلْأَبْدَانَ وَ عَنَتُّمْ [لِيَ] اَلْوُجُوهَ فَالْآنَ أَفَضْتُمْ [أفضيتم] إِلَى رُوحِي وَ رَحْمَتِي [فَاسْأَلُونِي مَا شِئْتُمْ وَ تَمَنَّوْا عَلَيَّ أُعْطِكُمْ أَمَانِيَّكُمْ فَإِنِّي لَنْ أَجْزِيَكُمُ اَلْيَوْمَ بِأَعْمَالِكُمْ وَ لَكِنْ] بِرَحْمَتِي وَ كَرَامَتِي [وَ طَوْلِي وَ اِرْتِفَاعِ مَكَانِي] وَ عَظِيمِ شَأْنِي وَ بِحُبِّكُمْ [مَحَبَّتِكُمْ] أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّي فَلاَ يَزَالُونَ يَا مِقْدَادُ مُحِبُّو عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْعَطَايَا وَ اَلْمَوَاهِبِ حَتَّى إِنَّ اَلْمُقَصِّرَ مِنْ شِيعَتِهِ لَيَتَمَنَّى فِي أُمْنِيَّتِهِ مِثْلَ جَمِيعِ اَلدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اَللَّهُ إِلَى يَوْمِ إِفْنَائِهَا [فَنَائِهَا] قَالَ [فَيَقُولُ] لَهُمْ رَبُّهُمْ لَقَدْ قَصَّرْتُمْ فِي أَمَانِيِّكُمْ وَ رَضِيتُمْ بِدُونِ مَا يَحِقُّ لَكُمْ فَانْظُرُوا إِلَى مَوَاهِبِ رَبِّكُمْ فَإِذَا بِقِبَابٍ وَ قُصُورٍ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ مِنَ اَلْيَاقُوتِ اَلْأَحْمَرِ وَ اَلْأَخْضَرِ وَ اَلْأَصْفَرِ وَ اَلْأَبْيَضِ [يَزْهَرُ نُورُهَا] فَلَوْ لاَ أَنَّهُ مُسَخَّرٌ إِذَا اِلْتَمَعَتِ [للمعت لتمعت لالتمع] اَلْأَبْصَارُ مِنْهَا فَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ اَلْقُصُورِ مِنَ اَلْيَاقُوتِ اَلْأَحْمَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالْعَبْقَرِيِّ اَلْأَحْمَرِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ اَلْيَاقُوتِ اَلْأَخْضَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالسُّنْدِس اَلْأَخْضَرِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ اَلْيَاقُوتِ اَلْأَبْيَضِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالْحَرِيرِ اَلْأَبْيَضِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ اَلْيَاقُوتِ اَلْأَصْفَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالرِّيَاضِ اَلْأَصْفَرِ مَبْثُوثَةً بِالزُّمُرُّدِ اَلْأَخْضَرِ وَ اَلْفِضَّةِ اَلْبَيْضَاءِ وَ اَلذَّهَبِ اَلْأَحْمَرِ قَوَاعِدُهَا وَ أَرْكَانُهَا مِنَ اَلْجَوْهَرِ يُنَوِّرُ [يَفُورُ] مِنْ أَبْوَابِهَا وَ أَعْرَاصِهَا بِنُورٍ مِثْلِ شُعَاعِ اَلشَّمْسِ عِنْدَهُ مِثْلِ اَلْكَوْكَبِ اَلدُّرِّيِّ فِي اَلنَّهَارِ اَلْمُضِيءِ وَ إِذَا عَلَى بَابِ كُلِّ قَصْرٍ مِنْ تِلْكَ اَلْقُصُورِ« جَنَّتٰانِ »« مُدْهٰامَّتٰانِ » « فِيهِمٰا عَيْنٰانِ نَضّٰاخَتٰانِ »« فِيهِمٰا مِنْ كُلِّ فٰاكِهَةٍ زَوْجٰانِ » فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ حُوِّلُوا عَلَى بَرَاذِينَ مِنْ نُورٍ بِأَيْدِي وِلْدَانٍ مُخَلَّدِينَ بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَكَمَةُ بِرْذَوْنٍ مِنْ تِلْكَ اَلْبَرَاذِينِ لُجُمُهَا وَ أَعِنَّتُهَا مِنَ اَلْفِضَّةِ اَلْبَيْضَاءِ وَ أَثْغَارُهَا [وَ أَثْفَارُهَا] مِنَ اَلْجَوْهَرِ فَلَمَّا [فَإِذَا] دَخَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَجَدُوا اَلْمَلاَئِكَةَ يُهَنُّونَهُمْ بِكَرَامَةِ رَبِّهِمْ حق [حَتَّى]إِذَا اِسْتَقَرُّوا قَرَارَهُمْ قِيلَ لَهُمْ« فَهَلْ وَجَدْتُمْ مٰا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قٰالُوا نَعَمْ » رَبَّنَا رَضِينَا فَارْضَ عَنَّا قَالَ بِرِضَايَ عَنْكُمْ وَ بِحُبِّكُمْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّي حَلَلْتُمْ [أحللتم] دَارِي وَ صَافَحَتْكُمُ اَلْمَلاَئِكَةُ فَهَنِيئاً هَنِيئاً [عَطَاءً] غَيْرَ مَجْذُوذٍ [لَيْسَ فِيهِ تَنْغِيصٌ] فَعِنْدَهَا قَالُوا « اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا اَلْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنٰا لَغَفُورٌ شَكُورٌ [ `اَلَّذِي أَحَلَّنٰا دٰارَ اَلْمُقٰامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لاٰ يَمَسُّنٰا فِيهٰا نَصَبٌ وَ لاٰ يَمَسُّنٰا فِيهٰا لُغُوبٌ] » قَالَ أَبُو مُوسَى [عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ] فَحَدَّثْتُ بِهِ أَصْحَابَ اَلْحَدِيثَ عَنْ [مِنْ] هَؤُلاَءِ اَلثَّمَانِيَةِ فَقُلْتُ لَهُمْ أَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا اَلْحَدِيثِ لِأَنَّ فِيهِ قَوْمٌ مَجْهُولُونَ وَ لَعَلَّهُمْ أن [لَمْ] يَكُونُوا صَادِقِينَ فَرَأَيْتُ من [فِي] لَيْلَتِي أَوْ بَعْدُ كَأَنَّ أتاني آت [آتِياً أَتَانِي] وَ مَعَهُ كِتَابٌ فِيهِ مِنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ يَحْيَى بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ وَ عَلِيِّ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْكِنْدِيِّ وَ لَمْ أَلْقَ عَلِيَّ بْنَ اَلْقَاسِمِ وَ عِدَّةً بَعْدَهُ لَمْ أَحْفَظْ أَسَامِيَهُمْ كَتَبْنَا إِلَيْكَ مِنْ تَحْتِ شَجَرَةِ طُوبَى فَقَدْ أَنْجَزَ لَنَا رَبُّنَا مَا وَعَدَنَا فَاسْتَمْسِكْ بِهَذِهِ [بِهَذَا] اَلْكُتُبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ مِنْهَا كِتَاباً إِلاَّ أَشْرَقَتْ لَهُ اَلْجَنَّةُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد