شناسه حدیث :  ۳۰۶۴۸۱

  |  

نشانی :  التفسير (للعیاشی)  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۷  

عنوان باب :   اَلْجُزْءُ اَلثَّانِي من سورة الأعراف [سورة الأعراف (7): آیة 33]

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلَ اَلْمَهْدِيُّ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْخَمْرِ هَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَإِنَّ اَلنَّاسَ يَعْرِفُونَ اَلنَّهْيَ وَ لاَ يَعْرِفُونَ اَلتَّحْرِيمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ : بَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ، قَالَ: فِي أَيِّ مَوْضِعٍ هِيَ مُحَرَّمَةٌ بِكِتَابِ اَللَّهِ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ قَالَ: قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: « قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ » فَأَمَّا قَوْلُهُ: « مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا » فَيَعْنِي اَلزِّنَا اَلْمُعْلَنَ، وَ نَصْبَ اَلرَّايَاتِ اَلَّتِي [كَانَتْ] تَرْفَعُهَا اَلْفَوَاجِرُ فِي ، وَ أَمَّا قَوْلُهُ: « وَ مٰا بَطَنَ » يَعْنِي مَا نَكَحَ مِنَ اَلْآبَاءِ فَإِنَّ اَلنَّاسَ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ زَوْجَةٌ وَ مَاتَ عَنْهَا تَزَوَّجَهَا اِبْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ أُمُّهُ، فَحَرَّمَ اَللَّهُ ذَلِكَ، وَ أَمَّا « اَلْإِثْمُ » فَإِنَّهَا اَلْخَمْرُ بِعَيْنِهَا وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ « يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ » فَأَمَّا اَلْإِثْمُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَهِيَ اَلْخَمْرُ، وَ اَلْمَيْسِرُ فَهِيَ اَلنَّرْدُ وَ اَلشِّطْرَنْجُ وَ إِثْمُهُمَا كَبِيرٌ كَمَا قَالَ اَللَّهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ: « اَلْبَغْيَ » فَهُوَ اَلزِّنَا سِرّاً قَالَ: فَقَالَ اَلْمَهْدِيُّ : هَذِهِ وَ اَللَّهِ فَتْوَى هَاشِمِيَّةٌ .

مواهب الرحمن في تفسير القرآن ،موسوی سبزواری،ج ۳،ص ۳۳۴

...نا مرارا
في الكافي عن عليّ بن يقطين قال «سأل المهدي أبا الحسن( عليه السلام) عن الخمر قال هل هي محرمة في كتاب اللّه عزّ و جلّ، فإنّ الناس إنّما يعرفون النّهي عنها و لا يعرفون التحريم لها؟ فقال له أبو الحسن( عليه السلام) بل هي محرّمة في كتاب اللّه فقال في أي موضع محرّمة في كتاب اللّه عزّ و جلّ يا أبا الحسن؟ فقال( عليه السلام) قول اللّه عزّ و جل إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ فأما قوله مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا يعني الزنا المعلن، و نصب الرايات التي كانت تعرفها الفواجر للفواحش في الجاهلية
و أما قوله تعالى وَ مٰا بَطَنَ. يعني ما نكح من الآباء، لأنّ الناس كانوا قبل أن يبعث النبي( صلّى اللّه عليه و آله) إذا كان للرجل زوجة و مات منها تزوج بها ابنه من بعده إذا لم تكن أمه فحرّم اللّه عزّ و جل ذلك
و أما الإثم فإنّها الخمر بعينها، و قد قال اللّه عزّ و جل في موضع آخر يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ فأما الإثم في كتاب اللّه عزّ و جل فهي الخمرة و الميسر و إثمهما أكبر كما قال اللّه
تعالى فقال المهدي يا عليّ بن يقطين هذه فتوى هاشمي...

divider

الدمعة الساکبة في أحوال النبي «ص» و العترة الطاهرة،بهبهانی،ج ۷،ص ۷۸

...و في فروع الكافي بإسناده عن علي بن يقطين قال سأل المهدي أبا الحسن عليه السّلام عن الخمر؟ قال هل هي محرمة في كتاب اللّه جلّ اسمه؟ فإن الناس إنما يعرفون النهي عينا و لا يعرفون التحريم لها؟ فقال له أبو الحسن عليه السّلام بل هي محرمة في كتاب اللّه عزّ و جل يا أمير المؤمنين، فقال له في أيّ موضع هي محرمة في كتاب اللّه جل اسمه يا أبا الحسن؟ فقال قول اللّه جلّ و عزّ قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ فأما قوله ما ظهر منها، يعني الزنا المعلن، و نصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر الفواحش في الجاهلية.
و أمّا قوله عزّ و جل «و ما بطن» يعني ما نكح من الآباء لأن الناس كانوا قبل أن يبعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا كان للرجل زوجة و مات عنها تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن أمه فحرم اللّه عز و جل ذلك.
و أمّا الإثم فإنها الخمر بعينها، و قد قال اللّه عزّ و جل في موضع آخر يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ.
فأمّا الإثم في كتاب اللّه فهي الخمر و
إثمها كبير كما قال اللّه تعالى.
قال فقال المهدي يا علي بن يقطين هذه و اللّه فتوى هاشمية، ( ) دومة الجندل بالضم عند اللغوين و المحدثون على...

divider

شناخت نامه قرآن بر پایه قرآن و حدیث (فارسی - عربی)،محمدی ریشهری،ج ۴،ص ۱۴۶

...مند است، حرام شده، اى ابو الحسن؟
فَقالَ قَولُ اللّٰهِ عز و جل قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ، فَأَمّا قَولُهُ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا يَعنِي الزِّنا المُعلَنَ ونَصبَ الرّاياتِ الَّتي كانَت تَرفَعُها الفَواجِرُ لِلفَواحِشِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وأمّا قَولُهُ عز و جل وَ مٰا بَطَنَ يَعني ما نَكَحَ مِنَ الآباءِ؛ لِأَنَّ النّاسَ كانوا قَبلَ أن يُبعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا كانَ لِلرَّجُلِ زَوجَةٌ وماتَ عَنها، تَزَوَّجَها ابنُهُ مِن بَعدِهِ إذا لَم تَكُن اُمَّهُ فَحَرَّمَ اللّٰهُ عز و جل ذٰلِكَ. وأمَّا اَلْإِثْمَ فَإِنَّها الخَمرَةُ بِعَينِها، وقَد قالَ اللّٰهُ عز و جل في مَوضِع آخَرَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ فَأَمَّا الإِثمُ في كِتابِ اللّٰهِ فَهِيَ الخَمرَةُ وَالمَيسِرُ، وإثمُهُما أكبَرُ كَما قالَ اللّٰهُ تَعالىٰ.
قالَ فَقالَ المَهدِيُّ يا عَلِيَّ بنَ يَقطين، هٰذِهِ وَاللّٰهِ فَتوَى هاشِمِيَّة
ٌ. قالَ قُلتُ لَهُ صَدَقتَ وَاللّٰهِ يا أميرَ المُ...

divider

حیاة الإمام موسی بن جعفر علیهما السلام،قرشی،ج ۱،ص ۴۵۰

...دلي بحبل في بئر مظلمة لا يرى فيها ضوء
بل هي محرمة في كتاب اللّه في أي موضع هي محرمة؟ قول اللّه عز و جل «انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و الاثم و البغي بغير الحق» و أخذ( ع) يدلي عليه المراد من الآية الكريمة قائلا أما قوله «ما ظهر منها» يعني الزنا المعلن، و نصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر للفواحش في الجاهلية، و أما قوله «و ما بطن» يعني ما نكح الآباء، لان الناس قبل ان يبعث النبي( ص) إذا كان للرجل زوجة و مات عنها زوجها تزوجها من بعده ابنه اذا لم تكن أمه، فحرم اللّه ذلك، و اما «الاثم» فانها الخمرة بعينها و قد قال اللّه تبارك و تعالى في موضع آخر يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ فاما الاثم في كتاب اللّه، فهو الخمر و الميسر و اثمهما كبير» و لم يملك المهدي اعجابه بالامام فالتفت الى علي بن يقطين قائلا له هذه و اللّه فتوى هاشمية صدقت، و اللّه يا أمير المؤمنين، الحمد للّه الذي ل...

divider
از ۱۱