شناسه حدیث :  ۳۰۵۵۷۰

  |  

نشانی :  التفسير (للعیاشی)  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۸  

عنوان باب :   الجزء الأول من سورة آل عمران [سورة آل‌عمران (3): الآیات 33 الی 34]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، حديث قدسی

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا قَضَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نُبُوَّتَهُ وَ اُسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اَللَّهُ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اِسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ، فَاجْعَلِ اَلْعِلْمَ اَلَّذِي عِنْدَكَ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ فِي اَلْعَقِبِ فِي ذُرِّيَّتِكَ فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعِ اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ مِنَ اَلْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ اَلْأَنْبِيَاءِ اَلَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ « إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » وَ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ اَلْعِلْمَ جَهْلاً وَ لَمْ يَكِلْ أَمْرَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ لاَ إِلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لاَ إِلَى نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، وَ لَكِنَّهُ أَرْسَلَ رُسُلاً مِنْ مَلاَئِكَةٍ فَقَالَ لَهُ كَذَا وَ كَذَا فَأَمَرَهُمْ بِمَا يُحِبُّ وَ نَهَاهُمْ عَمَّا يَكْرَهُ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَ خَلْقِهِ بِعِلْمِهِ فَعَلِمَ ذَلِكَ اَلْعِلْمَ وَ عَلَّمَ أَنْبِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْأَعْوَانِ وَ اَلذُّرِّيَّةِ اَلَّتِي « بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ » فَذَلِكَ (قَوْلُهُ): « فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » فَأَمَّا اَلْكِتَابُ فَهُوَ اَلنُّبُوَّةُ، وَ أَمَّا اَلْحِكْمَةُ فَهُمُ اَلْحُكَمَاءُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ فِي اَلصَّفْوَةِ وَ أَمَّا اَلْمُلْكُ اَلْعَظِيمُ فَهُمُ اَلْأَئِمَّةُ اَلْهُدَاةُ فِي اَلصَّفْوَةِ وَ كُلُّ هَؤُلاَءِ مِنَ اَلذُّرِّيَّةِ اَلَّتِي بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ اَلَّتِي جَعَلَ فِيهِمُ اَلْبَقِيَّةَ، وَ فِيهِمُ اَلْعَاقِبَةَ وَ حِفْظَ اَلْمِيثَاقِ، حَتَّى تَنْقَضِيَ اَلدُّنْيَا، وَ لِلْعُلَمَاءِ وَ بِوُلاَةِ اَلْأَمْرِ اَلاِسْتِنْبَاطُ لِلْعِلْمِ وَ اَلْهِدَايَةُ .

غایة المرام و حجة الخصام في تعیین الإمام من طریق الخاص و العام،بحرانی،ج ۳،ص ۲۷۳

...ده عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال «لما قضى محمد صلّى اللّه عليه و آله نبوته و استكملت أيامه أوحى اللّه يا محمد قد قضيت نبوتك و استكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك من الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة في العقب من ذريتك فإني لم اقطع العلم و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم اقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم و ذلك قول اللّه إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْض وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ و إن اللّه جل و تعالى لم يجعل العلم جهلا و لم يكل أمره إلى أحد من خلقه لا إلى ملك مقرب، و لا إلى نبي مرسل، و لكنه ارسل رسلا من ملائكته فقال له كذا و كذا فأمرهم بما يحب و نهاهم عما يكره فقصّ عليه أمر خلقه بعلمه فعلم ذلك العلم و علم انبياءه و اصفياءه من الأنبياء و الأعوان و الذرية التي بعضها من بعض فذلك قوله فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فاما الكتاب فهو النبوة، و أما الحكمة فهم الحكماء من الأنبياء في الصفوة، و أما الملك العظيم فهم الأئمة الهداة في الصفوة و كل هؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض التي جعل فيهم البقية و فيهم العاقبة و حفظ الميثاق و حتى تنقضي الدنيا و للعلماء و لولاة الأمر الاستنباط للعلم و الهداية».
الحديث العاشر العياشي بإسناده عن أبي عبد ا...

divider

النصوص علی الائمة إثنی عشر،ابومعاش،ج ۲،ص ۱۲۱

...حتى بلغت محمداً صلى الله عليه و آله.
فلما قضى محمد صلى الله عليه و آله نبوّته و استكملت أيامه أوحى اللّه تبارك و تعالى اليه يا محمد قد قضيت نبوّتك و استكملت أيامه فاجعل العلم الذي عندك و الايمان و الاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة في أهل بيتك عند علي بن أبي طالب عليه السلام فاني لم أقطع العلم و الايمان و الاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريّتك كما لم أقطعها من بيوتات الانبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم و ذلك قول اللّه تبارك و تعالى إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْض وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
و ان اللّه تبارك و تعالى لم يجعل العلم جهلاً و لم يكل أمره الى أحد من خلقه لا الى ملك مقرّب و لا نبي مرسل و لكنه أرسل رسولاً من ملائكته فقال له قل كذا و كذا، فأمرهم بما يحب و نهاهم عما يكره فقصّ اليهم أمر خلقه بعلم فعلم ذلك العلم و علّم أنبياءه و أصفياءه من الانبياء و الاخوان و الذريّة التي بعضها من بعض، فذلك قوله جل و عز فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً.
فأما الكتاب فهو النبوة، و أما الحكمة فهم الحكماء من الانبياء من الصفوة، و أما الملك العظيم فهم الائمة الهداة من الصفوة، و كل هؤلاء من الذريّة التي بعضها من بعض
، و العلماء الذين جعل اللّه فيهم البقية و فيهم العاقبة و حفظ الميثاق حتى تنقضي الدنيا و العلماء، و لولاة الامر استنباط العلم و للهداة فهذا شأن الفضل من الصفوة و الرسل، و الانبي...

divider

الإمامة (شفتی)،موسوی شفتی،ص ۳۳

...الى خروج النبي الاخر.
الى أن قال حتى بلغت محمدا نبوته و استكمل أيامه أوحى اللّه تبارك و تعالى إليه أن يا محمد قد قضيت نبوتك، و استكملت أيامك، فاجعل العلم الذي عندك و الايمان و الاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب عليه السّلام فاني لن أقطع العلم و الايمان و الاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك، كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم، و ذلك قوله تعالى «إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْض وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» فان اللّه تبارك و تعالى لم يجعل العلم جهلا، و لم يكل أمره الى ملك مقرب و لا الى نبي مرسل، و لكنه أرسل رسولا من ملائكته الى نبيه، فقال له كذا و كذا، فأمره بما يحب، و نهاه عما ينكر، فقص عليه ما قبله و ما بعده يعلم، فعلم ذلك العلم أنبياؤه و أصفياؤه من الاباء و الاخوان و الذرية التي بعضها من بعض، فذلك قوله تعالى «فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً».
فأما الكتاب فالنبوة، و أما الحكمة فهم الحكماء من الأنبياء و الأوصياء من الصفوة، و كل هؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض الذين جعل اللّه تبارك و تعالى فيهم النبوة، و فيهم العاقبة، و حفظ الميثاق حتى تنقضي الدنيا، فهم العلماء ولاة الامر و أهل استنباط العلم و
الهداة.
فهذا بيان الفضل في الرسل و الأنبياء و ...

divider

قدوة التفاسير في المأثور عن خاتم الأنبياء و المرسلين،فلسفی،ج ۱،ص ۵۰۳

...يث عن أبي حمزة،عن أبي جعفر عليه السّلام،قال «لمّا قضى محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نبوّته و استكملت أيّامه أوحى اللّه يا محمّد،قد قضيت نبوّتك و استكملت أيّامك،فاجعل العلم الذي عندك من الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوّة في العقب من ذرّيّتك؛فإنّي لم أقطع العلم و لا الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريّتك،كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم.و ذلك قول اللّه إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ( ) `ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْض وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. و إنّ اللّه جلّ و تعالى لم يجعل العلم جهلا،و لم يكل أمره إلى أحد من خلقه،لا إلى ملك مقرّب،و لا إلى نبي مرسل،و لكنّه أرسل رسلا من ملائكته فقال له كذا و كذا،فأمرهم بما يحبّ، و نهاهم عمّا يكره،فقصّ عليه أمر خلقه بعلم،فعلم ذلك العلم،و...

divider
از ۱۰