شناسه حدیث :  ۳۰۴۲۵۶

  |  

نشانی :  تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۰۳  

عنوان باب :   و روي عن الإمام الكاظم الأمين أبي إبراهيم و يكنى أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في طوال هذه المعاني و من حكمه عليه السلام

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : صَلاَةُ اَلنَّوَافِلِ قُرْبَانٌ إِلَى اَللَّهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ اَلْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ اَلْجَسَدِ صِيَامُ اَلنَّوَافِلِ وَ أَفْضَلُ اَلْعِبَادَةِ بَعْدَ اَلْمَعْرِفَةِ اِنْتِظَارُ اَلْفَرَجِ - وَ مَنْ دَعَا قَبْلَ اَلثَّنَاءِ عَلَى اَللَّهِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ كَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ بِلاَ وَتَرٍ وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ وَ مَا عَالَ اِمْرُؤٌ اِقْتَصَدَ وَ اَلتَّدْبِيرُ نِصْفُ اَلْعَيْشِ وَ اَلتَّوَدُّدُ إِلَى اَلنَّاسِ نِصْفُ اَلْعَقْلِ وَ كَثْرَةُ اَلْهَمِّ يُورِثُ اَلْهَرَمَ وَ اَلْعَجَلَةُ هِيَ اَلْخُرْقُ وَ قِلَّةُ اَلْعِيَالِ أَحَدُ اَلْيَسَارَيْنِ وَ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ أَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ اَلْوَاحِدَةِ عَلَى اَلْأُخْرَى عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ اَلْمُصِيبَةُ لاَ تَكُونُ مُصِيبَةً يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا إِلاَّ بِالصَّبْرِ وَ اَلاِسْتِرْجَاعِ عِنْدَ اَلصَّدْمَةِ وَ اَلصَّنِيعَةُ لاَ تَكُونُ صَنِيعَةً إِلاَّ عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ وَ اَللَّهُ يُنْزِلُ اَلْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ اَلْمَئُونَةِ وَ يُنْزِلُ اَلصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ اَلْمُصِيبَةِ وَ مَنِ اِقْتَصَدَ وَ قَنِعَ بَقِيَتْ عَلَيْهِ اَلنِّعْمَةُ وَ مَنْ بَذَّرَ وَ أَسْرَفَ زَالَتْ عَنْهُ اَلنِّعْمَةُ وَ أَدَاءُ اَلْأَمَانَةِ وَ اَلصِّدْقُ يَجْلِبَانِ اَلرِّزْقَ وَ اَلْخِيَانَةُ وَ اَلْكَذِبُ يَجْلِبَانِ اَلْفَقْرَ وَ اَلنِّفَاقَ وَ إِذَا أَرَادَ اَللَّهُ بِالذَّرَّةِ شَرّاً أَنْبَتَ لَهَا جَنَاحَيْنِ فَطَارَتْ فَأَكَلَهَا اَلطَّيْرُ وَ اَلصَّنِيعَةُ لاَ تَتِمُّ صَنِيعَةً عِنْدَ اَلْمُؤْمِنِ لِصَاحِبِهَا إِلاَّ بِثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ تَصْغِيرِهَا وَ سَتْرِهَا وَ تَعْجِيلِهَا فَمَنْ صَغَّرَ اَلصَّنِيعَةَ عِنْدَ اَلْمُؤْمِنِ فَقَدْ عَظَّمَ أَخَاهُ وَ مَنْ عَظَّمَ اَلصَّنِيعَةَ عِنْدَهُ فَقَدْ صَغَّرَ أَخَاهُ وَ مَنْ كَتَمَ مَا أَوْلاَهُ مِنْ صَنِيعَةٍ فَقَدْ كَرُمَ فَعَالُهُ وَ مَنْ عَجَّلَ مَا وَعَدَ فَقَدْ هَنِئَ اَلْعَطِيَّةَ.
نوع ارتباط
تشابه لفظی (۲)
حدیث اخص (۱)
تشابه معنایی (۲)
هم نشینی (۵۹)
از ۷