شناسه حدیث :  ۳۰۳۴۹۳

  |  

نشانی :  تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹  

عنوان باب :   ما روي عن النبي صلى اللّه عليه و آله في طوال هذه المعاني موعظة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مَا لِي أَرَى حُبَّ اَلدُّنْيَا قَدْ غَلَبَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ اَلنَّاسِ حَتَّى كَأَنَّ اَلْمَوْتَ فِي هَذِهِ اَلدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ كُتِبَ وَ كَأَنَّ اَلْحَقَّ فِي هَذِهِ اَلدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ وَجَبَ وَ حَتَّى كَأَنَّ مَا يَسْمَعُونَ مِنْ خَبَرِ اَلْأَمْوَاتِ قَبْلَهُمْ عِنْدَهُمْ كَسَبِيلِ قَوْمٍ سَفْرٍ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْهِمْ رَاجِعُونَ تُبَوِّءُونَهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَ تَأْكُلُونَ تُرَاثَهُمْ وَ أَنْتُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَ مَا يَتَّعِظُ آخِرُهُمْ بِأَوَّلِهِمْ لَقَدْ جَهِلُوا وَ نَسُوا كُلَّ مَوْعِظَةٍ فِي كِتَابِ اَللَّهِ وَ أَمِنُوا شَرَّ كُلِّ عَاقِبَةِ سَوْءٍ وَ لَمْ يَخَافُوا نُزُولَ فَادِحَةٍ وَ لاَ بَوَائِقَ كُلِّ حَادِثَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ خَوْفُ اَللَّهُ عَنْ خَوْفِ اَلنَّاسِ طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُهُ وَ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ وَ حَسُنَتْ عَلاَنِيَتُهُ وَ اِسْتَقَامَتْ خَلِيقَتُهُ طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ اَلْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ أَمْسَكَ اَلْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ زَهِدَ فِيمَا أُحِلَّ لَهُ مِنْ غَيْرِ رَغْبَةٍ عَنْ سُنَّتِي وَ رَفَضَ زَهْرَةَ اَلدُّنْيَا مِنْ غَيْرِ تَحَوُّلٍ عَنْ سُنَّتِي وَ اِتَّبَعَ اَلْأَخْيَارَ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي وَ خَالَطَ أَهْلَ اَلْفِقْهِ وَ اَلْحِكْمَةِ وَ رَحِمَ أَهْلَ اَلْمَسْكَنَةِ طُوبَى لِمَنِ اِكْتَسَبَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَالاً مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَ أَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَ عَادَ بِهِ عَلَى أَهْلِ اَلْمَسْكَنَةِ وَ جَانَبَ أَهْلَ اَلْخُيَلاَءِ وَ اَلتَّفَاخُرِ وَ اَلرَّغْبَةِ فِي اَلدُّنْيَا اَلْمُبْتَدِعِينَ خِلاَفَ سُنَّتِي اَلْعَامِلِينَ بِغَيْرِ سِيرَتِي طُوبَى لِمَنْ حَسُنَ مَعَ اَلنَّاسِ خُلُقُهُ وَ بَذَلَ لَهُمْ مَعُونَتَهُ وَ عَدَلَ عَنْهُمْ شَرَّهُ.
از ۷