شناسه حدیث :  ۳۰۱۳۸۹

  |  

نشانی :  بلاغات النساء  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۴  

عنوان باب :   هذه أشعار النساء في كل فن من الجاهليات و الإسلاميات و المحدثات من الإماء و غيرهن

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و حدثنا أبو زيد قال: حدثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن أصحابه : أن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله أمر بقتل النضر بن الحارث بن كلدة أحد بني عبد الدار و كان أمر عليا عليه السلام أن يضرب عنقه بالأثيل فقالت أخته قتيلة بنت الحارث ترثيه أيا راكبا إن الأثيل مظنةمن بطن خامسة و أنت موفق. يقول الشارح لم يرد في الأصل الذي طبعنا عنه هذا الكتاب إلا هذا البيت و تمام الشعر هو أبلغ به ميتا فإن تحيةما إن تزال بها الركائب تخفق مني إليه و عبرة مسفوحةجادت لماتحها و أخرى تخنق فليسمعن النضر إن ناديتهإن كان يسمع ميت أو ينطق ظلت سيوف بني أبيه تنوشهلله أرحام هناك تشقق أ محمد و لأنت صنو نجيبهفي قومها و الفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت و ربمامن الفتى و هو الغيظ المخنق فالنضر أقرب من تركت قرابةو أحقهم إن كان عتق يعتق. قال: فبلغنا أن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: «لو سمعت هذا الشعر قبل أن أقتله ما قتلته» و يقال: إن شعرها أكرم شعر موتور و أحسنه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد