شناسه حدیث :  ۳۰۱۳۶۵

  |  

نشانی :  بلاغات النساء  ,  جلد۱  ,  صفحه۹۲  

عنوان باب :   كلام أم سنان بنت خيثمة بن خرشة

معصوم :   غير معصوم

قال: حدثنا العباس بن بكار قال: حدثني عبد الله بن سليمان المديني عن أبيه عن سعيد بن حذافة قال: حبس مروان بن الحكم غلاما من بني ليث في جناية جناها بالمدينة فأتته جدة الغلام أم أبيه و هي أم سنان بنت خيثمة بن خرشة المذحجية فكلمته في الغلام فأغلظ لها مروان فخرجت إلى معاوية فدخلت عليه فانتسبت له فقال: مرحبا بك يا بنت خيثمة ما أقدمك أرضي و قد عهدتك تشنئين قربي و تحضين على عدوي؟ قالت: يا أمير المؤمنين إن لبني عبد مناف أخلاقا طاهرة و أعلاما ظاهرة لا يجهلون بعد علم و لا يسفهون بعد حلم و لا يتعقبون بعد عفو فأولى الناس باتباع سنن آبائه لأنت قال: صدقت نحن كذلك فكيف قولك : عزب الرقاد فمقلتي ما ترقدو الليل يصدر بالهموم و يورد يا آل مذحج لا مقام فشمرواإن العدو لآل أحمد يقصد هذا علي كالهلال يحفهوسط السماء من الكواكب أسعد خير الخلائق و ابن عم محمدو كفى بذاك لمن شناه تهدد ما زال مذ عرف الحروب مظفراو النصر فوق لوائه ما يفقد ؟ قالت: كان ذلك يا أمير المؤمنين و إنا لنطمع بك خلفا فقال رجل من جلسائه: كيف يا أمير المؤمنين و هي القائلة أيضا أما هلكت أبا الحسين فلم تزلبالحق تعرف هاديا مهديا فاذهب عليك صلاة ربك ما دعتفوق الغصون حمامة قمريا قد كنت بعد محمد خلفا لناأوصى إليك بنا فكنت وفيا فاليوم لا خلف نأمل بعدههيهات نمدح بعده إنسيا ؟ قالت: يا أمير المؤمنين لسان نطق و قول صدق و لئن تحقق فيك ما ظننا فحظك أوفر و الله ما أورثك الشناءة في قلوب المسلمين إلا هؤلاء فأدحض مقالتهم و أبعد منزلتهم فإنك إن فعلت ازددت بذلك من الله تبارك و تعالى قربا و من المؤمنين حبا قال: و إنك لتقولين ذلك قالت: يا سبحان الله و الله ما مثلك من مدح بباطل و لا اعتذر إليك بكذب و إنك لتعلم ذلك من رأينا و ضمير قلوبنا كان و الله علي عليه السلام أحب إلينا من غيرك إذ كنت باقيا قال: ممن؟ قالت: من مروان بن الحكم و سعيد بن العاص قال: و بم استحققت ذلك عليهم؟ قالت: بحسن حلمك و كريم عفوك قال: و إنهما ليطمعان في قالت: هما و الله لك من الرأي على مثل ما كنت عليه لعثمان رحمه الله قال: و الله لقد قاربت فما حاجتك قالت: إن مروان بن الحكم تبنك بالمدينة تبنك من لا يريد البراح منها لا يحكم بعدل و لا يقضي بسنة يتتبع عثرات المسلمين و يكشف عورات المؤمنين حبس ابن ابني فأتيته فقال: كيت و كيت فألقمته أخشن من الحجر و ألعفته أمر من الصبر ثم رجعت إلى نفسي باللائمة فأتيتك يا أمير المؤمنين لتكون في أمري ناظرا و عليه معديا قال: صدقت لا أسألك عن ذنبه و لا عن القيام بحجته اكتبوا لها بإخراجه قالت: يا أمير المؤمنين و أنى لي بالرجعة و قد نفذ زادي و كلت راحتي فأمر لها براحلة موطأة و خمسة آلاف درهم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد