شناسه حدیث :  ۳۰۱۳۳۲

  |  

نشانی :  بلاغات النساء  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳  

عنوان باب :   كلام فاطمة بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

قال أبو الفضل : ذكرت لأبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم كلام فاطمة عليها السلام عند منع أبي بكر إياها فدك و قلت: له إن هؤلاء يزعمون أنه مصنوع و أنه من كلام أبي العيناء [الخبر منسوق البلاغة على الكلام] فقال لي: رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم و يعلمونه أبناءهم و قد حدثنيه أبي عن جدي يبلغ به فاطمة عليها السلام على هذه الحكاية و رواه مشايخ الشيعة و تدارسوه بينهم قبل أن يولد جد أبي العيناء و قد حدث به الحسن بن علوان عن عطية العوفي أنه سمع عبد الله بن الحسن يذكره عن أبيه ثم قال أبو الحسين : و كيف يذكر هذا من كلام فاطمة فينكرونه و هم يرون من كلام عائشة عند موت أبيها ما هو أعجب من كلام فاطمة يتحققونه لو لا عداوتهم لنا أهل البيت ثم ذكر الحديث: قال: لما أجمع أبو بكر رحمه الله على منع فاطمة بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فدك و بلغ ذلك فاطمة لاثت خمارها على رأسها و أقبلت في لمة من حفدته ا تطأ ذيولها ما تخرم من مشية رسول الله صلّى اللّه عليه و آله شيئا حتى دخلت على أبي بكر و هو في حشد من المهاجرين و الأنصار فنيطت دونها ملأة ثم أنت أنة أجهش القوم لها بالبكاء و ارتج المجلس فأمهلت حتى سكن نشيج القوم و هدأت فورتهم فافتتحت الكلام بحمد الله و الثناء عليه و الصلاة على رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت:« لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » فإن تعرفوه تجدوه أبي دون آبائكم و أخا ابن عمي دون رجالكم فبلغ النذارة صادعا بالرسالة مائلا على مدرجة المشركين ضاربا لثبجهم آخذا بكظمهم يهشم الأصنام و ينكث الهام حتى هزم الجمع و ولوا الدبر و تغرى الليل عن صبحه و أسفر الحق عن محضه و نطق زعيم الدين و خرست شقاشق الشياطين« وَ كُنْتُمْ عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ اَلنّٰارِ » مذقة الشارب و نهزة الطامع و قبسة العجلان و موطئ الأقدام تشربون الطرق و تقتاتون الورق أذلة خاشعين « تَخٰافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ اَلنّٰاسُ » من حولكم فأنقذكم الله برسوله صلّى اللّه عليه و آله بعد اللتيا و التي و بعد ما مني بهم الرجال و ذؤبان العرب و [مردة أهل الكتاب ] كلما حشوا « نٰاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا » و نجم قرن للضلال و فغرت فاغرة من المشركين قذف بأخيه في لهواتها فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه و يخمد لهبه ا بحده مكدودا في ذات الله قريبا من رسول الله سيدا في أولياء الله و أنتم في بلهنية وادعون آمنون حتى إذا اختار الله لنبيه دار أنبيائه ظهرت خلة النفاق و سمل جلباب الدين و نطق كاظم الغاوين و نبغ خامل الآفلين و هدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم و أطلع الشيطان رأسه من مغرزه صارخا بكم فوجدكم لدعائه مستجيبين و للغرة فيه ملاحظين فاستنهضكم فوجدكم خفافا و أجمشكم فألفاكم غضابا فوسمتم غير إبلكم و أوردتموها غير شربكم هذا و العهد قريب و الكلم رحيب و الجرح لما يندمل بدار [و في نسخة إنما] زعمتم خوف الفتنة« أَلاٰ فِي اَلْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكٰافِرِينَ » فهيهات منكم و أنى بكم و أنى تؤفكون و هذا كتاب الله بين أظهركم و زواجره بينة و شواهده لائحة و أوامره واضحة أ رغبة عنه تدبرون أم بغيره تحكمون« بِئْسَ لِلظّٰالِمِينَ بَدَلاً »« وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلْخٰاسِرِينَ » ثم لم تريثوا إلا ريث أن تسكن نغرتها تشربون حسوا و تسرون في ارتغاء و نصبر منكم على مثل حز المدى و أنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا أ فحكم تبغون« وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللّٰهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » ويها معشر المهاجرين أ أبتز إرث أبي أ في الكتاب أن ترث أباك و لا أرث أبي لقد جئت« شَيْئاً فَرِيًّا » فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله و الزعيم محمد و الموعد و عند « يَخْسَرُ اَلْمُبْطِلُونَ » و« لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ » ثم انحرفت إلى قبر النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و هي تقول:« قد كان بعدك أنباء و هنبثةلو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلهاو اختل قومك فاشهدهم و لا تغب قال: فما رأينا يوما كان أكثر باكيا و لا باكية من ذلك اليوم» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد