شناسه حدیث :  ۲۹۹۰۰۹

  |  

نشانی :  بشارة المصطفی لشیعة المرتضی  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۰  

عنوان باب :   [الجزء الثاني] [ابيات أبي نؤاس الرائية في مدح الرضا «عليه السلام». ]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

أَخْبَرَنَا اَلشَّيْخُ اَلْأَمِينُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ شَهْرِيَارَ اَلْخَازِنُ فِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَشْهَدِ مَوْلاَنَا أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِنْدَ بَابِ اَلْوَدَاعِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْعَبَّاسِ اَلدُّرُوسِيُّ بِالْمَشْهَدِ اَلْمُقَدَّسِ بِالْغَرِيِّ عَلَى سَاكِنِهِ اَلسَّلاَمُ فِي وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى مَكَّةَ لِلْحَجِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ اَلسَّعِيدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَحِمَهُمُ اَللَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ يَاسِرٍ اَلْخَادِمِ قَالَ: لَمَّا جَعَلَ اَلْمَأْمُونُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَلِيَّ عَهْدِهِ وَ ضُرِبَتِ اَلدَّرَاهِمُ بِاسْمِهِ وَ خُطِبَ لَهُ عَلَى اَلْمَنَابِرِ قَصَدَهُ اَلشُّعَرَاءُ مِنْ جَمِيعِ اَلْآفَاقِ فَكَانَ فِي جُمْلَتِهِمْ أَبُو نُوَاسٍ اَلْحَسَنُ بْنُ هَانِي فَمَدَحَهُ كُلُّ شَاعِرٍ بِمَا عِنْدَهُ إِلاَّ أَبُو نُوَاسٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ شَيْئاً فَعَاتَبَهُ اَلْمَأْمُونُ وَ قَالَ لَهُ يَا أَبَا نُوَاسٍ أَنْتَ مَعَ تَشَيُّعِكَ وَ مَيْلِكَ إِلَى أَهْلِ هَذَا اَلْبَيْتِ تَرَكْتَ مَدْحَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا مَعَ اِجْتِمَاعِ خِصَالِ اَلْخَيْرِ فِيهِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ قِيلَ لِي أَنْتَ أَشْعَرُ اَلنَّاسِ طُرّاًإِذْ تَفَوَّهْتَ بِالْكَلاَمِ اَلْبَدِيهِيِّ لَكَ مِنْ جَوْهَرِ اَلْقَرِيضِ مَدِيحٌيُثْمِرُ اَلدُّرَّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ فَعَلاَمَ تَرَكْتَ مَدْحَ اِبْنِ مُوسَىوَ اَلْخِصَالَ اَلَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ قُلْتُ لاَ أَهْتَدِي لِمَدْحِ إِمَامٍكَانَ جَبْرَئِيلُ خَادِماً لِأَبِيهِ قَصُرَتْ أَلْسُنُ اَلْفَصَاحَةِ عَنْهُوَ لِهَذَا اَلْقَرِيضِ لاَ يَحْتَوِيهِ قَالَ فَدَعَا بِحَقِّهِ لُؤْلُؤاً فَحَشَا فَاهُ لُؤْلُؤاً وَ هَكَذَا فَعَلَ بِعَلِيِّ بْنِ هَامَانَ لَمَّا جَلَسَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلدَّسْتِ قَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ هَامَانَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ أَهْلِ هَذَا اَلْبَيْتِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا أَقُولُ فِي طِينَةٍ عُجِنَتْ بِمَاءِ اَلْحَيَوَانِ وَ غُرِسَ بِمَاءِ اَلْوَحْيِ وَ اَلرِّسَالَةِ هَلْ يَنْفَحُ مِنْهَا إِلاَّ رَائِحَةُ اَلتُّقَى وَ عَنْبَرُ اَلْهُدَى فَحَشَا أَيْضاً فَاهُ لُؤْلُؤاً قَالَ يَاسِرٌ خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ دَارِ اَلْمَأْمُونِ رَاكِباً بَغْلَةً فَارِهَةً بِمَرَاكِبَ حَسَنَةٍ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ فَاخِرَةٌ وَ كَانَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَشْبَهَ اَلنَّاسِ بِرَسُولِ اَللَّهِ وَ كُلُّ مَنْ رَأَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمَنَامِ رَآهُ فِي صُورَتِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو نُوَاسٍ فِي اَلدِّهْلِيزِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ مُطَهَّرُونَ نَقِيَّاتٌ جُيُوبُهُمْتَجْرِي اَلصَّلاَةُ عَلَيْهِمْ أَيْنَمَا ذُكِرُوا مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَوِيّاً حِينَ تَنْسُبُهُفَمَا لَهُ فِي قَدِيمِ اَلدَّهْرِ مُفْتَخَرٌ اَللَّهُ لَمَّا بَرَأَ خَلْقاً فَأَتْقَنَهُصَفَاكُمْ وَ اِصْطَفَاكُمْ أَيُّهَا اَلْبَشَرُ فَأَنْتُمُ اَلْمَلَأُ اَلْأَعْلَى وَ عِنْدَكُمْعِلْمُ اَلْكِتَابِ وَ مَا جَاءَتْ بِهِ اَلسُّوَرُ فَقَالَ لَهُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا حَسَنَ بْنَ هَانِي قَدْ قُلْتَ أَبْيَاتاً لَمْ تُسْبَقْ إِلَى مِثْلِهَا فَأَحْسَنَ اَللَّهُ جَزَاكَ ثُمَّ قَالَ لِغُلاَمِهِ كَمْ مَعَنَا مِنَ اَلنَّفَقَةِ قَالَ ثَلاَثُمِائَةِ دِينَارٍ قَالَ اِحْمِلْهَا إِلَى أَبِي نُوَاسٍ فَلَمَّا رَجَعَ اَلْغُلاَمُ قَالَ لَهُ يَا غُلاَمُ لَعَلَّهُ اِسْتَقَلَّهَا سُقْ إِلَيْهِ اَلْبَغْلَةَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد