شناسه حدیث :  ۲۹۶۱۲۹

  |  

نشانی :  إقبال الأعمال  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷۸  

عنوان باب :   الجزء الأول [أبواب أحكام شهر رمضان ] الباب السابع و الثلاثون فيما نذكره من وظائف يوم عيد الفطر فصل

معصوم :   مضمر

اَللَّهُمَّ إِنَّ اَلْمُلُوكَ وَ اَلْأُمَرَاءَ قَدْ وَهَبُوا خِلَعاً لِمَمَالِيكِهِمْ وَ عَبِيدِهِمْ وَ جُنُودِهِمْ وَ لَوْ كَانَ اَلْمَمَالِيكُ مِنَ اَلْأَغْنِيَاءِ وَ اَلْعَبْدُ اَلْمَمْلُوكُ رَأْسُهُ مَكْشُوفٌ مِنْ عَمَائِمِ اَلْمُرَاقَبَةِ اَلَّتِي تَلِيقُ بِكُمْ وَ مِنْ مَيَازِرِ اَلْإِخْلاَصِ اَلَّتِي تَجِبُ لَكُمْ وَ مِنْ سِتْرِ [سَتْرِ] اَلْإِقْبَالِ عَلَيْكُمْ وَ مِنَ اَلْخِلَعِ اَلَّتِي تَصْلُحُ لِلْحُضُورِ بَيْنَ يَدَيْكُمْ وَ ثِيَابُ اَلْعَبْدِ اَلْمَمْلُوكِ خَلِقَةٌ بِيَدِ اَلْغَفَلاَتِ وَ دَنِسَةٌ مِنْ وَسَخِ اَلشَّهَوَاتِ وَ لِبَاسُ سَتْرِ عُيُوبِهِ مُمَزَّقٌ بِيَدِ إِيثَارِهِ عَلَيْكُمْ وَ مِغْفَرُ غُفْرَانِ ذُنُوبِهِ مُكَسَّرٌ بِيَدِ تَهْوِينِهِ بِالاِسْتِغْفَارِ اَلَّذِي يُقَرِّبُهُ إِلَيْكُمْ وَ عَوْرَاتُهُ مَكْشُوفَةٌ وَ عَثَرَاتُهُ مَخُوفَةٌ فَهُوَ مُتَهَتِّكٌ [مهتك] فِي هَذَا اَلْعِيدِ اَلسَّعِيدِ بِسُوءِ مَلْبُوسِهِ وَ خَجْلاَنٌ خِزْيَانٌ مِنْ ثِيَابِ نُحُوسِهِ فَمَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ بِمَمْلُوكٍ يَقُولُ لِسَانُ حَالِهِ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ وَ أَنْتُمْ عَلَّمْتُمُ اَلْمَمْلُوكَ [اَلْمُلُوكَ] مَكَارِمَ اَلْأَخْلاَقِ وَ عَنْكُمْ وَ مِنْكُمْ عُرِفَ اِبْتِدَاءُ اَلْخِلَعِ وَ إِطْلاَقُ اَلْأَعْنَاقِ وَ اَلْأَرْزَاقِ وَ قَدْ كَانَ اَلْعَبْدُ اَلْمَمْلُوكُ لَمَّا اِبْتَدَأْتُمْ بِإِنْشَائِهِ عَرَفْتُمْ مَا يَقَعُ مِنْهُ مِنْ سُوءِ إِيَابِهِ [إِبَائِهِ] وَ وَسِعَهُ حِلْمُكُمْ حَتَّى خَلَعْتُمْ عَلَيْهِ خِلَعَ اَلْبَقَاءِ وَ خِلَعَ سَلاَمَةِ اَلْأَعْضَاءِ وَ خِلَعَ اَلشِّفَاءِ مِنَ اَلْأَدْوَاءِ وَ كَسَوْتُمُوهُ لَحْماً وَ جِلْداً وَ بَالَغْتُمْ مَعَهُ إِنْعَاماً وَ رِفْداً فَيَبْقَى اَلْعَبْدُ اَلْمَمْلُوكُ عُرْيَاناً بِحَضْرَتِكُمْ [فبحضرتكم] فَمَنْ ذَا يَسْتُرُهُ وَ يَكْسُوهُ إِذَا رَآهُ وَ قَدْ ضَاقَتْ عَنْهُ سَعَةُ رَحْمَتِكُمْ وَ مَنْ يَأْوِيهِ إِذَا نُودِيَ عَلَيْهِ أَيْ طَرِيدَ نَقِمَتِكُمْ فَيَا مَنْ خَلَعَ عَلَيْهِ وَ قَدْ عَرَفَ مَا يَنْتَهِي حَالُهُ إِلَيْهِ وَ رَبَّاهُ وَ غَذَّاهُ وَ آوَاهُ فَقَدْ أَحَاطَ عِلْماً بِجُرْأَتِهِ عَلَيْهِ وَ مَا كَانَ قَدْ تَشَرَّفَ بِمَعْرِفَةِ مَوْلاَهُ وَ لاَ اِرْتَضَاهُ أَنْ يَخْدِمَهُ فِي دُنْيَاهُ اِرْحَمْ اِسْتِغَاثَتَهُ بِكَ وَ اِسْتِكَانَتَهُ لَكَ وَ اِسْتِجَارَتَهُ بِظِلِّكَ وَ وَسِيلَتَهُ بِفَضْلِكَ إِلَى عَدْلِكَ وَ اُكْسُهُ مِنْ [مَعَ] خِلَعِ اَلْعَفْوِ وَ اَلْغُفْرَانِ وَ اَلْأَمَانِ وَ اَلرِّضْوَانِ مَا يَكُونُ ذِكْرُهَا وَ شُكْرُهَا وَ نَشْرُهَا مَنْسُوباً إِلَى مُجَرَّدِ رَحْمَتِكَ وَ جُودِكَ فَقَدِ اِنْكَسَرَ قَلْبُهُ وَ خَجِلَ وَ اِسْتَحْيَا مِنْ وُقُوفِهِ عُرْيَاناً فِي يَوْمِ [يَوْمَ] عِيدِكَ مَعَ كَثْرَةِ مَنْ خَلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَبِيدِكَ وَ وُفُودِكَ وَ مَا لَهُ بَابٌ غَيْرُ بَابِكَ وَ هُوَ عَاجِزٌ عَنْ عِتَابِكَ فَكَيْفَ يَقْوَى عَلَى حِرْمَانِكَ وَ عِقَابِكَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد