شناسه حدیث :  ۲۹۶۱۱۰

  |  

نشانی :  إقبال الأعمال  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۷  

عنوان باب :   الجزء الأول [أبواب أحكام شهر رمضان ] الباب الخامس و الثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان و منها دعاء ختم القرآن

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

وَ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مُتَّصِلٍ إِلَى أَبِي اَلْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُطَّلِبِ اَلشَّيْبَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَوْلاَنَا عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَ خَتْمِ اَلْقُرْآنِ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ اَلَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً وَ جَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ وَ فَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ قَصَصْتَهُ وَ فُرْقَاناً فَرَّقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلاَلِكَ وَ حَرَامِكَ وَ قُرْآناً أَعْرَبْتَ [عَرَّبْتَ] بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ وَ كِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً وَ وَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَنْزِيلاً وَ جَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي بِهِ مِنْ ظُلَمِ اَلضَّلاَلَةِ وَ اَلْجَهَالَةِ بِاتِّبَاعِهِ وَ شِفَاءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْمِ اَلتَّصْدِيقِ إِلَى اِسْتِمَاعِهِ وَ مِيزَانَ قِسْطٍ لاَ يَحِيفُ [يحنف] عَنِ اَلْحَقِّ [عَلَى اَلْخَلْقِ] لِسَانُهُ وَ نُورَ هُدًى لاَ يُطْفَأُ عَنِ [عَلَى] اَلشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ وَ عَلَمَ نَجَاةٍ لاَ يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ وَ لاَ تَنَالُ أَيْدِي اَلْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ اَللَّهُمَّ فَإِذْ [وَ إِذْ] قَدْ أَفَدْتَنَا [أَمْدَدْتَنَا] اَلْمَعُونَةَ عَلَى تِلاَوَتِهِ وَ سَهَّلْتَ جَوَاسِي [حَوَاشِي] أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ وَ يَدِينُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ [بِاعْتِقَادِ اَلتَّسْلِيمِ] لِمُحْكَمِ آيَاتِهِ وَ يَفْزَعُ إِلَى اَلْإِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَ مُوْضِحَاتِ [وَ مُحْكَمِ] بَيِّنَاتِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُجْمَلاً وَ أَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً وَ وَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً [مُفَصَّلاً] وَ فَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ وَ قَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ اَللَّهُمَّ فَإِذْ [فَكَمَا] قَدْ جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً وَ عَرَّفْتَنَا بِرَأْفَتِكَ [بِرَحْمَتِكَ] شَرَفَهُ وَ فَضْلَهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلْخَطِيبِ بِهِ وَ عَلَى آلِهِ اَلْخُزَّانِ لَهُ وَ اِجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى لاَ يُعَارِضَنَا [يَعْتَرِضَنَا] اَلشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ وَ لاَ يَخْتَلِجَنَا اَلزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ اَللَّهُمَّ [صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ] وَ اِجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ وَ يَأْوِي مِنَ اَلْمُتَشَابِهَاتِ إِلَى حِرْزِ مَعْقِلِهِ وَ يَسْكُنُ فِي ظِلِّ جَنَاحِهِ وَ يَهْتَدِي بِضَوْءِ صَبَاحِهِ [مِصْبَاحِهِ] وَ يَقْتَدِي بِتَبَلُّجِ إِسْفَارِهِ وَ يَسْتَصْبِحُ بِمِصْبَاحِهِ وَ لاَ يَلْتَمِسُ اَلْهُدَى فِي غَيْرِهِ اَللَّهُمَّ وَ كَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَماً لِلدَّلاَلَةِ عَلَيْكَ وَ أَنْهَجْتَ بِآلِهِ [عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ] سُبُلَ اَلرِّضَا [سُبُلَ اَلْوُصُولِ] إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلِ اَلْقُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ اَلْكَرَامَةِ وَ سِلْماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَحَلِّ اَلسَّلاَمَةِ وَ سَبَباً نُجْزَى بِهِ اَلنَّجَاةَ فِي عَرْصَةِ وَ ذَرِيعَةً نَقْدَمُ [نقدم] [نقدم] بِهَا عَلَى نَعِيمِ دَارِ اَلْمُقَامَةِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اُحْطُطْ بِالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ اَلْأَوْزَارِ وَ هَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ اَلْأَبْرَارِ وَ اُقْفُ بِنَا آثَارَ اَلَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اَللَّيْلِ وَ أَطْرٰافَ اَلنَّهٰارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ بِتَطْهِيرِهِ وَ تَقْفُو بِنَا آثَارَ اَلَّذِينَ اِسْتَضَاءُوا بِنُورِهِ وَ لَمْ يُلْهِهِمُ اَلْأَمَلُ عَنِ اَلْعَمَلِ فَيَقْطَعُهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ [وَ آلِ مُحَمَّدٍ ] وَ اِجْعَلِ اَلْقُرْآنَ لَنَا فِي ظُلَمِ اَللَّيَالِي مُونِساً وَ مِنْ نَزَغَاتِ اَلشَّيْطَانِ [اَلشَّيَاطِينِ] وَ خَطَرَاتِ اَلْوَسَاوِسِ حَارِساً وَ لِأَقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إِلَى اَلْمَعَاصِي حَابِساً وَ لِأَلْسِنَتِنَا عَنِ اَلْخَوْضِ فِي اَلْبَاطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَةٍ مُخْرِساً وَ لِجَوَارِحِنَا عَنِ اِقْتِرَافِ اَلْآثَامِ زَاجِراً وَ لِمَا طَوَتِ اَلْغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ اَلاِعْتِبَارِ نَاشِراً حَتَّى تُوصِلَ إِلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ وَ زَوَاجِرَ أَمْثَالِهِ اَلَّتِي ضَعُفَتِ اَلْجِبَالُ اَلرَّوَاسِي عَلَى صَلاَبَتِهَا عَنِ اِحْتِمَالِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَدِمْ بِالْقُرْآنِ صَلاَحَ ظَاهِرِنَا وَ اُحْجُبْ بِهِ خَطَرَاتِ اَلْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا وَ اِغْسِلْ بِهِ زَيْغَ [دَرَنَ] [رَيْنَ] قُلُوبِنَا وَ عَلاَئِقَ أَوْزَارِنَا وَ اِجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا وَ أَرْوِ بِهِ فِي مَوْقِفِ اَلْأَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأَ هَوَاجِرِنَا وَ اُكْسُنَا بِهِ حُلَلَ اَلْأَمَانِ يَوْمَ نُشُورِنَا اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اُجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ اَلْإِمْلاَقِ وَ سُقْ إِلَيْنَا بِهِ رَغَدَ اَلْعَيْشِ وَ خِصْبَ سَعَةِ اَلْأَرْزَاقِ وَ جَنِّبْنَا بِهِ مِنَ اَلضَّرَائِبِ اَلْمَذْمُومَةِ وَ مَدَانِي [مَذَامِّ] اَلْأَخْلاَقِ وَ اِعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ اَلْكُفْرِ وَ دَوَاعِي اَلنِّفَاقِ حَتَّى يَكُونَ لَنَا فِي إِلَى رِضْوَانِكَ وَ جَنَّاتِكَ [جِنَانِكَ] قَائِداً وَ لَنَا فِي اَلدُّنْيَا عَنْ سَخَطِكَ وَ تَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِباً [طَارِداً] وَ لَنَا [لِمَا] عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلاَلِهِ وَ تَحْرِيمِ حَرَامِهِ شَاهِداً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ اَلْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ اَلسِّيَاقِ وَ جَهْدَ اَلْأَنِينِ وَ تَرَادُفَ اَلْحَشَارِجِ إِذَا بَلَغَتِ اَلنُّفُوسُ [اَلنَّفْسُ] اَلتَّرَاقِي وَ قِيلَ مَنْ رَاقٍ وَ تَجَلَّى مَلَكُ اَلْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ اَلْغُيُوبِ وَ رَمَاهَا عَنْ قَوْسِ اَلْمَنَايَا بِسَهْمِ [بَأْسَهُمِ] وَحْشَةِ اَلْفِرَاقِ [وَ دَافَ لَهَا مِنْ ضِعَافِ اَلْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ اَلْمَذَاقِ] وَ دَنَا مِنَّا إِلَى اَلْآخِرَةِ رَحِيلٌ وَ اِنْطِلاَقٌ وَ صَارَتِ اَلْأَعْمَالُ قَلاَئِدَ فِي اَلْأَعْنَاقِ وَ كَانَتِ اَلْقُبُورُ هِيَ اَلْمَأْوَى إِلَى مِيعَادِ [مِيقَاتِ] يَوْمِ اَلتَّلاَقِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ بَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ اَلْبِلَى وَ طُولِ اَلْمُقَامَةِ بَيْنَ أَطْبَاقِ اَلثَّرَى وَ اِجْعَلِ اَلْقُبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ اَلدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا وَ اِفْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلاَحِدِنَا وَ لاَ تَفْضَحْنَا فِي حَاضِرِي بِمُوبِقَاتِ آثَامِنَا وَ اِرْحَمْ بِالْقُرْآنِ فِي مَوْقِفِ اَلْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا وَ ثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اِضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ اَلْمَجَازِ عَلَيْهَا زَلَلَ أَقْدَامِنَا وَ نَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْبِ وَ شَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ اَلطَّامَّةِ وَ بَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهَ اَلظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ اَلْحَسْرَةِ وَ اَلنَّدَامَةِ وَ اِجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ اَلْمُؤْمِنِينَ وُدّاً وَ لاَ تَجْعَلِ اَلْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكِداً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ كَمَا بَلَّغَ رِسَالاَتِكَ [رِسَالَتَكَ] وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ نَبِيَّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَقْرَبَ اَلنَّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً وَ أَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً وَ أَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ ثَقِّلْ مِيزَانَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَ قَرِّبْ وَسِيلَتَهُ وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَتِمَّ نُورَهُ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ خُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ وَ اُسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ وَ اِجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ وَ اُحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَ اِسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلاَةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَ فَضْلِكَ وَ كَرَامَتِكَ إِنَّكَ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَ فَضْلٍ كَرِيمٍ اَللَّهُمَّ اِجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاَتِكَ وَ أَدَّى مِنْ آيَاتِكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ اَلْمُصْطَفَيْنَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد