شناسه حدیث :  ۲۹۵۷۱۵

  |  

نشانی :  إقبال الأعمال  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۷  

عنوان باب :   الجزء الأول [أبواب أحكام شهر رمضان ] الباب الرابع فيما نذكره مما يختص بأول ليلة من شهر رمضان فصل فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة و أدعيتها في كل ليلة

معصوم :   مضمر

ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ: عَقِيبَ هَاتَيْنِ اَلرَّكْعَتَيْنِ يَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ وَارِثَهُ يَا اَللَّهُ إِلَهَ اَلْآلِهَةِ اَلرَّفِيعَ جَلاَلُهُ يَا اَللَّهُ اَلْمَعْبُودُ اَلْمَحْمُودُ فِي كُلِّ فِعَالِهِ يَا اَللَّهُ اَلرَّحْمَنُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَ اَلرَّءُوفُ بِهِ وَ رَحِيمُهُ يَا اَللَّهُ يَا قَيُّومُ فَلاَ يَفُوتُهُ شَيْءٌ وَ لاَ يَئُودُهُ يَا اَللَّهُ اَلْوَاحِدُ اَلْأَحَدُ أَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرُهُ يَا اَللَّهُ اَلدَّائِمُ بِلاَ زَوَالٍ وَ لاَ يَفْنَى مُلْكُهُ يَا اَللَّهُ اَلصَّمَدُ فِي غَيْرِ شِبْهٍ وَ لاَ شَيْءَ كَمِثْلِهِ يَا اَللَّهُ اَلْبَارِئُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَلاَ شَيْءَ يَكُونُ كُفْوَهُ يَا اَللَّهُ اَلْكَبِيرُ اَلَّذِي لاَ يَهْتَدِي اَلْقُلُوبُ لِكُنْهِ عَظَمَتِهِ يَا اَللَّهُ اَلْمُبْدِئُ [اَلْبَدِيءُ] اَلْبَدِيعُ اَلْمُنْشِئُ اَلْخَالِقُ لِكُلِّ شَيْءٍ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ اِمْتَثَلْتَهُ يَا اَللَّهُ اَلزَّاكِي [اَلزَّكِيُّ] اَلطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ يَا اَللَّهُ اَلْكَافِي اَلرَّازِقُ لِكُلِّ مَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ يَا اَللَّهُ اَلْتَقِيُّ [اَلنَّقِيُّ] مِنْ كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ يَا اَللَّهُ اَلْمَنَّانُ ذُو اَلْإِحْسَانِ وَ اَلْجُودِ وَ قَدْ عَمَّ اَلْخَلاَئِقَ مَنُّهُ يَا اَللَّهُ اَلْحَنَّانُ اَلَّذِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ يَا اَللَّهُ اَلَّذِي خَضَعَ اَلْعِبَادُ كُلُّهُمْ رَهْبَةً مِنْهُ يَا اَللَّهُ اَلْخَالِقُ لِمَنْ فِي اَلسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ كُلٌّ إِلَيْهِ مَعَادُهُ يَا اَللَّهُ اَلرَّحْمَنُ بِكُلِّ مُسْتَصْرِخٍ وَ مَكْرُوبٍ وَ مُغِيثُهُ يَا اَللَّهُ فَلاَ تَصِفُ [لاَ تَصِفُ] اَلْأَلْسُنُ كُنْهَ جَلاَلِهِ وَ عِزِّهِ يَا اَللَّهُ اَلْمُبْدِئُ اَلْأَشْيَاءَ لَمْ يَسْتَعِنْ فِي إِنْشَائِهَا بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ يَا اَللَّهُ اَلْعَلاَّمُ اَلْغُيُوبِ اَلَّذِي لاَ يَئُودُهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ يَا اَللَّهُ اَلْمُعِيدُ اَلْبَاعِثُ اَلْوَارِثُ لِجَمِيعِ خَلاَئِقِهِ يَا اَللَّهُ اَلْحَكِيمُ ذُو اَلْآلاَءِ فَلاَ شَيْءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ يَا اَللَّهُ اَلْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ اَلْعَوَّادُ بِفَضْلِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ يَا اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْمَنِيعُ اَلْغَالِبُ عَلَى خَلْقِهِ فَلاَ شَيْءَ يَفُوتُهُ يَا اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ ذُو اَلْبَطْشِ اَلشَّدِيدِ اَلَّذِي لاَ يُطَاقُ اِنْتِقَامُهُ يَا اَللَّهُ اَلْقَرِيبُ فِي اِرْتِفَاعِهِ اَلْعَالِي فِي دُنُوِّهِ اَلَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ يَا اَللَّهُ نُورُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدَاهُ اَلَّذِي فَلَقَ اَلظُّلُمَاتِ نُورُهُ يَا اَللَّهُ اَلْقُدُّوسُ اَلطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَلاَ شَيْءَ يُعَادِلُهُ يَا اَللَّهُ اَلْقَرِيبُ اَلْمُجِيبُ اَلْعَالِي اَلْمُتَدَانِي دُونَ كُلِّ شَيْءٍ قُرْبُهُ يَا اَللَّهُ اَلشَّامِخُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ عُلُوُّهُ وَ اِرْتِفَاعُهُ يَا اَللَّهُ اَلْمُبْتَدِئُ [اَلْمُبْدِئُ] اَلْأَشْيَاءَ وَ مُعِيدُهَا وَ لاَ تَبْلُغُ اَلْأَقَاوِيلُ شَأْنَهُ [ثَنَاءَهُ] يَا اَللَّهُ اَلْمَاجِدُ اَلْكَرِيمُ اَلْعَفُوُّ اَلَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عَدْلُهُ يَا اَللَّهُ اَلْعَظِيمُ ذُو اَلْعِزَّةِ وَ اَلْكِبْرِيَاءِ فَلاَ يَذِلُّ اِسْتِكْبَارُهُ يَا اَللَّهُ ذُو اَلسُّلْطَانِ اَلْفَاخِرِ اَلَّذِي لاَ تُطِيقُ اَلْأَلْسُنُ وَصْفَ آلاَئِهِ وَ ثَنَائِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْحَكِيمِ فِي مِنَ اَلْقَضَاءِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ وَ اِجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تُوَسِّعَ فِي رِزْقِي وَ أَنْ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ دَيْنِي اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ وَ زِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي عَامِي هَذَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد