شناسه حدیث :  ۲۹۳۲۹۵

  |  

نشانی :  إرشاد القلوب  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۵۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني [باب في فضائل و مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و غزواته عليه السلام ] [جوابه عليه السلام عن مسائل أحبار اليهود، و فيه خبر أصحاب الكهف ]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

بِحَذْفِ اَلْإِسْنَادِ مَرْفُوعاً إِلَى اِبْنِ عَبَّاسٍ رض قَالَ: لَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ اَلْخِلاَفَةَ أَتَاهُ أَقْوَامٌ مِنْ أَحْبَارِ اَلْيَهُودِ فَقَالُوا يَا عُمَرُ أَنْتَ وَلِيُّ اَلْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ قَالَ نَعَمْ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ خِصَالٍ إِنْ أَخْبَرْتَنَا بِهَا دَخَلْنَا فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ عَلِمْنَا أَنَّ دِيْنَ اَلْإِسْلاَمِ حَقٌّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً كَانَ نَبِيّاً وَ إِنْ لَمْ تُخْبِرْنَا بِهَا عَلِمْنَا أَنَّ دِيْنَ اَلْإِسْلاَمِ بَاطِلٌ وَ أَنَّ مُحَمَّداً لَمْ يَكُنْ نَبِيّاً قَالَ عُمَرُ سَلُونَا عَمَّا بَدَا لَكُمْ وَ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ أَقْفَالِ اَلسَّمَاوَاتِ مَا هِيَ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ مَفَاتِيحِ هَذِهِ اَلْأَقْفَالِ مَا هِيَ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ قَبْرٍ سَارَ بِصَاحِبِهِ مَا هُوَ وَ أَخْبِرْنَا عَمَّنْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لاَ مِنَ اَلْجِنِّ وَ لاَ مِنَ اَلْإِنْسِ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَشَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ لَمْ تُخْلَقْ فِي اَلْأَرْحَامِ وَ أَخْبِرْنَا عَمَّا يَقُولُ اَلدُّرَّاجُ فِي صِيَاحِهِ وَ عَمَّا يَقُولُ اَلدِّيكُ فِي صَدْحِهِ وَ مَا تَقُولُ اَلْقُنْبُرَةُ فِي أَنِيقِهِ وَ مَا يَقُولُ اَلضِّفْدِعُ فِي نَقِيقِهِ وَ مَا يَقُولُ اَلْفَرَسُ فِي صَهِيلِهِ وَ مَا يَقُولُ اَلْحِمَارُ فِي نَهِيقِهِ قَالَ فَنَكَسَ عُمَرُ رَأْسَهُ فِي اَلْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ مَا أَرَى جَوَابَهُمْ إِلاَّ عِنْدَكَ فَإِنْ كَانَ لَهَا جَوَابٌ فَأَجِبْ فَقَالَ لَهُمْ سَلُوا عَمَّا بَدَا لَكُمْ وَ لِي عَلَيْكُمْ شَرِيطَةٌ قَالُوا فَمَا شَرِيطَتُكَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا فِي اَلتَّوْرَاةِ دَخَلْتُمْ فِي دِينِنَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سَلُونِي عَنْ خَصْلَةٍ خَصْلَةٍ فَقَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ أَقْفَالِ اَلسَّمَاوَاتِ مَا هِيَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَّا أَقْفَالُ اَلسَّمَاوَاتِ فَهُوَ اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ فَإِنَّ اَلْعَبْدَ وَ اَلْأَمَةَ إِذَا كَانَا مُشْرِكَيْنِ مَا يُرْفَعُ لَهُمَا[إِلَى]اَللَّهِ تَعَالَى عَمَلٌ فَهَذِهِ أَقْفَالُ اَلسَّمَاوَاتِ قَالَ أَخْبِرْنَا عَنْ مَفَاتِيحِ هَذِهِ اَلْأَقْفَالِ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَفَاتِيحُهَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ قَبْرٍ سَارَ بِصَاحِبِهِ قَالَ ذَلِكَ اَلْحُوتُ حِينَ اِبْتَلَعَ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَدَارَ بِهِ فِي اَلْبِحَارِ اَلسَّبْعَةِ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَمَّنْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لاَ مِنَ اَلْإِنْسِ وَ لاَ مِنَ اَلْجِنِّ قَالَ تِلْكَ نَمْلَةُ سُلَيْمَانَ إِذْ قَالَتْ يٰا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ اُدْخُلُوا مَسٰاكِنَكُمْ لاٰ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰانُ وَ جُنُودُهُ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَشَوْا عَلَى اَلْأَرْضِ لَمْ يُخْلَقُوا فِي اَلْأَرْحَامِ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ذَلِكَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ نَاقَةُ صَالِحٍ وَ كَبْشُ إِبْرَاهِيمَ وَ عَصَا مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَا يَقُولُ اَلدُّرَّاجُ فِي صِيَاحِهِ قَالَ يَقُولُ اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَا يَقُولُ اَلدِّيكُ فِي صَدْحِهِ قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ اُذْكُرُوا اَللَّهَ يَا غَافِلِينَ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَا يَقُولُ اَلْفَرَسُ فِي صَهِيلِهِ قَالَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ اُنْصُرْ عِبَادَكَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى عِبَادِكَ اَلْكَافِرِينَ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَا يَقُولُ اَلْحِمَارُ فِي نَهِيقِهِ قَالَ اَلْحِمَارُ يَلْعَنُ اَلْعَشَّارِينَ وَ يَنْهَقُ فِي أَعْيُنِ اَلشَّيَاطِينِ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَا يَقُولُ اَلضِّفْدِعُ فِي نَقِيقِهِ قَالَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْمَعْبُودِ اَلْمُسَبَّحِ فِي لُجَجِ اَلْبِحَارِ قَالُوا أَخْبِرْنَا مَا يَقُولُ اَلْقُنْبُرَةُ فِي أَنِيقِهِ قَالَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ مُبْغِضَ مُحَمَّدٍ وَ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مُبْغِضَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ كَانَتِ للأحبار[اَلْأَحْبَارُ]ثَلاَثَةً فَوَثَبَ اِثْنَانِ وَ قَالاَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ وَ وَقَفَ اَلْحِبْرُ اَلْآخَرُ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ لَقَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي مَا وَقَعَ فِي قَلْبِ أَصْحَابِي وَ لَكِنْ بَقِيَتْ خَصْلَةٌ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْمٍ كَانُوا فِي أَوَّلِ اَلزَّمَانِ فَمَاتُوا ثَلاَثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ تِسْعَ سِنِينَ فَأَحْيَاهُمُ اَللَّهُ مَا كَانَتْ قِصَّتُهُمْ فَابْتَدَأَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ. `اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلىٰ عَبْدِهِ اَلْكِتٰابَ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةَ اَلْكَهْفِ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ مَا أَكْثَرَ مَا سَمِعْنَا مِنْ قُرْآنِكُمْ إِنْ كُنْتَ عَالِماً فَأَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّةِ هَؤُلاَءِ بِأَسْمَائِهِمْ وَ عَدَدِهِمْ وَ اِسْمِ كَلْبِهِمْ وَ اِسْمِ كَهْفِهِمْ وَ اِسْمِ مَلِكِهِمْ وَ اِسْمِ مَدِينَتِهِمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ يَا أَخَا اَلْيَهُودِ حَدَّثَنِي حَبِيبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ كَانَ بِأَرْضِ اَلرُّومِ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا أُقْسُوسُ وَ كَانَ لَهَا مَلِكٌ صَالِحٌ فَمَاتَ مَلِكُهُمْ وَ تَشَتَّتَتْ أُمُورُهُمْ وَ اِخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهُمْ فَسَمِعَ بِهِمْ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ فَارِسَ يُقَالُ لَهُ دَقْيَانُوسُ فَأَقْبَلَ فِي مِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ حَتَّى دَخَلَ فِي مَدِينَةِ أُقْسُوسَ فَاتَّخَذَهَا دَارَ مَمْلَكَتِهِ وَ اِتَّخَذَ فِيهَا قَصْراً طُولُهُ فَرْسَخٌ فِي عَرْضِ فَرْسَخٍ وَ اِتَّخَذَ فِي ذَلِكَ اَلْقَصْرِ مَجْلِساً طُولُهُ أَلْفُ ذِرَاعٍ فِي عَرْضِ ذَلِكَ مِنَ اَلزُّجَاجِ اَلْمُمَرَّدِ وَ اِتَّخَذَ فِي اَلْمَجْلِسِ أَرْبَعَةَ آلاَفِ أُسْطُوَانَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ اِتَّخَذَ أَلْفَ قِنْدِيلٍ مِنْ ذَهَبٍ لَهَا سَلاَسِلُ مِنَ اَللُّجَيْنِ تُسْرَجُ بِأَطْيَبِ اَلْأَدْهَانِ وَ اِتَّخَذَ فِي شَرْقِيِّ اَلْمَجْلِسِ ثَمَانِينَ كُوَّةً وَ فِي غَرْبِيِّهِ ثَمَانِينَ وَ كَانَتِ اَلشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ تَدُورُ فِي اَلْمَجْلِسِ كَيْفَ مَا دَارَتْ وَ اِتَّخَذَ لَهُ سَرِيراً مِنْ ذَهَبٍ طُولُهُ ثَمَانُونَ ذِرَاعاً فِي أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً لَهُ قَوَائِمُ مِنْ فِضَّةٍ مُرَصَّعَةٌ بِالْجَوَاهِرِ وَ عَلاَهُ بِالنَّمَارِقِ وَ اِتَّخَذَ عَنْ يَمِينِ اَلسَّرِيرِ ثَمَانِينَ كُرْسِيّاً مِنَ اَلذَّهَبِ مُرَصَّعَةً بِالزَّبَرْجَدِ اَلْأَخْضَرِ فَأَجْلَسَ عَلَيْهَا بَطَارِقَتَهُ وَ اِتَّخَذَ عَنْ يَسَارِ اَلسَّرِيرِ ثَمَانِينَ كُرْسِيّاً مِنَ اَلْفِضَّةِ مُرَصَّعَةً بِالْيَاقُوتِ اَلْأَحْمَرِ فَأَجْلَسَ عَلَيْهَا هَرَاقِلَتَهُ ثُمَّ عَلاَ اَلسَّرِيرَ فَوَضَعَ اَلتَّاجَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ فَوَثَبَ اَلْيَهُودِيُّ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِمَّ كَانَ تَاجُهُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ كَانَ تَاجُهُ مِنَ اَلذَّهَبِ اَلْمُشَبَّكِ لَهُ سَبْعَةُ أَرْكَانٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ لُؤْلُؤَةٌ بَيْضَاءُ تُضِيءُ كَضَوْءِ اَلْمِصْبَاحِ فِي اَللَّيْلَةِ اَلظَّلْمَاءِ وَ اِتَّخَذَ خَمْسِينَ غُلاَماً مِنْ أَوْلاَدِ اَلْهَرَاقِلَةِ فَقَرَّطَهُمْ بِقِرَاطِ اَلدِّيبَاجِ اَلْأَحْمَرِ وَ سَرْوَلَهُمْ بِسَرَاوِيلاَتِ اَلْفِرِنْدِ اَلْأَخْضَرِ وَ تَوَّجَهُمْ وَ دَمْلَجَهُمْ وَ خَلْخَلَهُمْ وَ أَعْطَاهُمْ أَعْمِدَةً مِنَ اَلذَّهَبِ وَ أَوْقَفَهُمْ عَلَى رَأْسِهِ وَ اِتَّخَذَ سِتَّةَ غِلْمَانٍ مِنْ أَوْلاَدِ اَلْعُلَمَاءِ فَاتَّخَذَهُمْ وُزَرَاءَ فَأَقَامَهُمْ ثَلاَثَةً عَنْ يَمِينِهِ وَ ثَلاَثَةً عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ مَا كَانَ أَسْمَاءُ اَلثَّلاَثَةِ اَلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ وَ اَلثَّلاَثَةِ اَلَّذِينَ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَّا اَلثَّلاَثَةُ كَانُوا عَنْ يَمِينِهِ فَكَانَتْ أَسْمَاؤُهُمْ تمليخا وَ مكسلمينا وَ مجسلينا وَ أَمَّا اَلثَّلاَثَةُ اَلَّذِينَ كَانُوا عَنْ يَسَارِهِ فَكَانَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مرنوس وَ ديرنوس وَ شاذرنوس وَ كَانَ يَسْتَشِيرُهُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ. قَالَ وَ كَانَ يَجْلِسُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي صَحْنِ دَارِهِ اَلْبَطَارِقَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَ اَلْهَرَاقِلَةُ عَنْ يَسَارِهِ وَ يَدْخُلُ ثَلاَثَةُ غِلْمَانٍ فِي يَدِ أَحَدِهِمْ جَامٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ مِنَ اَلْمِسْكِ اَلْمَسْحُوقِ وَ فِي يَدِ اَلْآخَرِ جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ مَمْلُوءٌ مِنْ مَاءِ اَلْوَرْدِ وَ فِي يَدِ اَلْآخَرِ طَائِرٌ أَبْيَضُ لَهُ مِنْقَارٌ أَحْمَرُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَى ذَلِكَ اَلطَّائِرِ صَفَّرَ بِهِ فَيَطِيرُ اَلطَّائِرُ حَتَّى يَقَعَ فِي جَامِ مَاءِ اَلْوَرْدِ فَيَتَمَرَّغُ فِيهِ ثُمَّ يَقَعُ عَلَى جَامِ اَلْمِسْكِ فَيَحْمِلُ مَا فِي اَلْجَامِ بِرِيشِهِ وَ جَنَاحِهِ ثُمَّ يُصَفِّرُ بِهِ اَلثَّانِيَةَ فَيَطِيرُ اَلطَّائِرُ عَلَى تَاجِ اَلْمَلِكِ فَيَنْفُضُ مَا فِي رِيشِهِ وَ جَنَاحِهِ عَلَى رَأْسِ اَلْمَلِكِ فَلَمَّا نَظَرَ اَلْمَلِكُ إِلَى ذَلِكَ طَغَى وَ تَجَبَّرَ وَ اِدَّعَى اَلرُّبُوبِيَّةَ مِنْ دُونِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَدَعَا إِلَى ذَلِكَ وُجُوهَ قَوْمِهِ فَكُلُّ مَنْ أَطَاعَهُ عَلَى ذَلِكَ أَعْطَاهُ وَ كَسَاهُ وَ حَبَاهُ وَ كُلُّ مَنْ لَمْ يُتَابِعْهُ قَتَلَهُ فَاسْتَجَابَ لَهُ أُنَاسٌ فَاتَّخَذَ لَهُمْ عِيداً فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي عِيدِهِمْ وَ اَلْبَطَارِقَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَ اَلْهَرَاقِلَةُ عَنْ شِمَالِهِ إِذَا بِبِطْرِيقٍ مِنْ بَطَارِقَتِهِ قَدْ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَسَاكِرَ اَلْفُرْسِ قَدْ غَشِيَتْهُ فَاغْتَمَّ لِذَلِكَ غَمّاً شَدِيداً حَتَّى سَقَطَ اَلتَّاجُ عَنْ رَأْسِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَحَدُ اَلثَّلاَثَةِ اَلَّذِينَ كَانُوا عَنْ يَمِينِهِ يُقَالُ لَهُ تِمْلِيخَا فَقَالَ فِي نَفْسِهِ لَوْ كَانَ دَقْيَانُوسُ إِلَهاً كَمَا كَانَ يَزْعُمُ مَا كَانَ يَغْتَمُّ وَ لاَ كَانَ يَفْزَعُ وَ لاَ كَانَ يَبُولُ وَ لاَ كَانَ يَتَغَوَّطُ وَ لاَ كَانَ يَنَامُ وَ لاَ يَسْتَيْقِظُ وَ لَيْسَ هَذِهِ مِنْ فِعْلِ اَلْإِلَهِ قَالَ وَ كَانَ اَلْفِتْيَةُ اَلسِّتَّةُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ أَحَدِهِمْ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ كَانُوا فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ عِنْدَ تِمْلِيخَا فَاتَّخَذَ لَهُمْ مِنْ أَطْيَبِ اَلطَّعَامِ وَ أَعْذَبِ اَلشَّرَابِ فَطَعِمُوا وَ شَرِبُوا ثُمَّ قَالَ يَا إِخْوَتَاهْ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مَنَعَنِيَ اَلطَّعَامَ وَ اَلشَّرَابَ وَ اَلْمَنَامَ قَالُوا وَ مَا ذَلِكَ قَالَ لَقَدْ أَطَلْتُ فِكْرِي فِي هَذِهِ اَلسَّمَاءِ فَقُلْتُ مَنْ رَفَعَ سَقْفَهَا مَحْفُوظاً بِلاَ عِلاَقَةٍ مِنْ فَوْقِهَا وَ لاَ دَعَائِمَ مِنْ تَحْتِهَا وَ مَنْ أَجْرَى فِيهَا شَمْساً وَ قَمَراً آيَتَيْنِ مُبْصِرَتَيْنِ وَ مَنْ زَيَّنَهَا بِالنُّجُومِ ثُمَّ أَطَلْتُ اَلْفِكْرَ فِي هَذِهِ اَلْأَرْضِ فَقُلْتُ مَنْ سَطَحَهَا عَلَى صَمِيمِ اَلْمَاءِ اَلزَّاخِرِ وَ مَنْ حَبَسَهَا بِالْجِبَالِ أَنْ تَمِيدَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَأَطَلْتُ فِكْرِي فَقُلْتُ مَنْ أَخْرَجَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي وَ مَنْ غَذَّانِي وَ مَنْ رَبَّانِي فِي بَطْنِهَا إِنَّ لِهَذَا صَانِعاً وَ مُدَبِّراً غَيْرَ دَقْيَانُوسَ اَلْمَلِكِ وَ مَا هَذَا إِلاَّ مَلِكُ اَلْمُلُوكِ وَ جَبَّارُ اَلسَّمَاوَاتِ قَالَ فَانْكَبَّتِ اَلْفِتْيَةُ عَلَى رِجْلَيْهِ فَقَبَّلُوهَا يَقُولُونَ لَهُ بِكَ قَدْ هَدَانَا اَللَّهُ مِنَ اَلضَّلاَلَةِ فَأَشِرْ عَلَيْنَا فَوَثَبَ تِمْلِيخَا فَبَاعَ تَمْراً مِنْ حَائِطٍ لَهُ بِثَلاَثَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ صَرَّهَا فِي كُمِّهِ وَ رَكِبُوا عَلَى خُيُولِهِمْ وَ خَرَجُوا مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَلَمَّا سَارُوا ثَلاَثَةَ أَمْيَالٍ قَالَ تِمْلِيخَا يَا إِخْوَتَاهْ جَاءَ مُلْكُ اَلْآخِرَةِ وَ ذَهَبَ مُلْكُ اَلدُّنْيَا وَ زَالَ أَمْرُهَا اِنْزِلُوا عَنْ خُيُولِكُمْ وَ اِمْشُوا عَلَى أَرْجُلِكُمْ لَعَلَّ اَللَّهَ يَجْعَلُ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً فَنَزَلُوا عَنْ خُيُولِهِمْ وَ مَشَوْا سَبْعَ فَرَاسِخَ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ فَجَعَلَتْ أَرْجُلُهُمْ تَقْطُرُ دَماً قَالَ فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَاعٍ فَقَالُوا أَيُّهَا اَلرَّاعِي هَلْ مِنْ شَرْبَةِ لَبَنٍ وَ هَلْ شَرْبَةُ مَاءٍ فَقَالَ اَلرَّاعِي عِنْدِي مَا تُحِبُّونَ وَ لَكِنْ أَظُنُّ وُجُوهَكُمْ وُجُوهَ اَلْمُلُوكِ وَ مَا أَظُنُّكُمْ إِلاَّ هُرَّاباً مِنْ دَقْيَانُوسَ اَلْمَلِكِ قَالُوا يَا أَيُّهَا اَلرَّاعِي لاَ يَحِلُّ لَنَا اَلْكَذِبُ فَيُنْجِينَا مِنْكَ اَلصِّدْقُ قَالَ نَعَمْ فَأَخْبَرُوهُ بِقِصَّتِهِمْ فَانْكَبَّ اَلرَّاعِي عَلَى أَرْجُلِهِمْ يُقَبِّلُهَا وَ قَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي مَا وَقَعَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ لَكِنْ أَمْهِلُونِي حَتَّى أَرُدَّ اَلْأَغْنَامَ إِلَى أَرْبَابِهَا وَ أُلْحِقَ بِكُمْ فَوَقَفُوا لَهُ فَرَدَّ اَلْأَغْنَامَ وَ أَقْبَلَ يَسْعَى يَتْبَعُهُ كَلْبٌ لَهُ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ يَا عَلِيُّ مَا كَانَ لَوْنُ اَلْكَلْبِ وَ مَا اِسْمُهُ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ أَمَّا لَوْنُ اَلْكَلْبِ فَكَانَ أَبْلَقَ بِسَوَادٍ وَ أَمَّا اِسْمُهُ فَكَانَ قِطْمِيرُ فَلَمَّا نَظَرَ اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَلْبِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَفْضَحَنَا هَذَا اَلْكَلْبُ بِنِبَاحِهِ فَأَلَحُّوا عَلَيْهِ بِالْحِجَارَةِ فَلَمَّا نَظَرَ اَلْكَلْبُ إِلَيْهِمْ قَدْ أَلَحُّوا عَلَيْهِ بِالطَّرْدِ أَقْعَى عَلَى ذَنَبِهِ وَ تَمَطَّى وَ نَطَقَ بِلِسَانٍ طَلِقٍ ذَلِقٍ وَ هُوَ يُنَادِي يَا قَوْمِ لِمَ تَرُدُّونِّي وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لاَ شَرِيكَ لَهُ ذَرُونِي أَحْرُسْكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَجَعَلُوا يَبْتَذِرُونَهُ فَحَمَلُوهُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ قَالَ فَلَمْ يَزَلِ اَلرَّاعِي يَسِيرُ بِهِمْ حَتَّى عَلاَ بِهِمْ جَبَلاً فَانْحَطَّ لَهُمْ عَلَى كَهْفٍ يُقَالُ لَهُ اَلْوَصِيدُ فَإِذَا بِإِزَاءِ اَلْكَهْفِ عَيْنٌ وَ أَشْجَارٌ مُثْمِرَةٌ فَأَكَلُوا مِنَ اَلثَّمَرَةِ وَ شَرِبُوا مِنَ اَلْمَاءِ وَ جَنَّهُمُ اَللَّيْلُ فَأَوَوْا إِلَى اَلْكَهْفِ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مَلَكِ اَلْمَوْتِ أَنْ يَقْبِضَ أَرْوَاحَهُمْ وَ وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَلَكَيْنِ يُقَلِّبَانِهِ مِنْ ذَاتِ اَلْيَمِينِ إِلَى ذَاتِ اَلشِّمَالِ وَ مِنْ ذَاتِ اَلشِّمَالِ إِلَى ذَاتِ اَلْيَمِينِ وَ أَوْحَى اَللَّهُ إِلَى خُزَّانِ اَلشَّمْسِ فَكَانَتْ تَزٰاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذٰاتَ اَلْيَمِينِ وَ تَقْرِضُهُمْ ذٰاتَ اَلشِّمٰالِ فَلَمَّا رَجَعَ دَقْيَانُوسُ مِنْ عِيدِهِ سَأَلَ عَنِ اَلْفِتْيَةِ فَأُخْبِرَ أَنَّهُمْ خَرَجُوا هَرَباً فَرَكِبَ فِي ثَمَانِينَ أَلْفَ حِصَانٍ فَلَمْ يَزَلْ يَقْفُوا أَثَرَهُمْ حَتَّى عَلاَ اَلْجَبَلَ وَ اِنْحَطَّ إِلَى اَلْكَهْفِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ فَإِذَا هُمْ نِيَامٌ فَقَالَ اَلْمَلِكُ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُعَاقِبَهُمْ بِشَيْءٍ لَمَا عَاقَبْتُهُمْ بِأَكْثَرَ مِمَّا عَاقَبُوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَ لَكِنِ اِئْتُونِي بِالْبَنَّاءِينَ وَ سَدَّ بَابَ اَلْكَهْفِ بِالْكِلْسِ وَ اَلْحِجَارَةِ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ قُولُوا لَهُمْ يَقُولُونَ لِإِلَهِهِمُ اَلَّذِي فِي اَلسَّمَاءِ لِيُنَجِيَهُمْ مِمَّا بِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ وَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنْ هَذَا اَلْمَوْضِعِ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا أَخَا اَلْيَهُودِ فَمَكَثُوا ثَلاَثَمِائَةٍ وَ تِسْعَ سِنِينَ فَلَمَّا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يُحْيِيَهُمْ أَمَرَ إِسْرَافِيلَ اَلْمَلَكَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِمُ اَلرُّوحَ فَنَفَخَ فَقَامُوا مِنْ رَقْدَتِهِمْ فَلَمَّا بَزَغَتِ اَلشَّمْسُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ غَفَلْنَا فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ عَنْ عِبَادَةِ إِلَهِ اَلسَّمَاوَاتِ فَقَامُوا فَإِذَا اَلْعَيْنُ قَدْ غَارَتْ وَ اَلْأَشْجَارُ قَدْ جَفَّتْ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّ فِي أَمْرِنَا لَعَجَباً مِثْلَ تِلْكَ اَلْعَيْنِ اَلْغَزِيرَةِ قَدْ غَارَتْ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ وَ مَسَّهُمُ اَلْجُوعُ فَقَالُوا اِبْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هٰذِهِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهٰا أَزْكىٰ طَعٰاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَ لْيَتَلَطَّفْ وَ لاٰ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً فَقَالَ تِمْلِيخَا لاَ يَذْهَبُ فِي حَوَائِجِكُمْ غَيْرِي وَ لَكِنِ اِدْفَعْ إِلَيَّ أَيُّهَا اَلرَّاعِي ثِيَابَكَ قَالَ فَدَفَعَ اَلرَّاعِي ثِيَابَهُ إِلَيْهِ وَ مَضَى إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يَرَى مَوَاضِعَ لاَ يَعْرِفُهَا وَ طُرُقاً هُوَ مُنْكِرُهَا حَتَّى أَتَى بَابَ اَلْمَدِينَةِ وَ إِذَا عَلَيْهِ عَلَمٌ أَخْضَرُ بِصُفْرَةٍ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عِيسَى رَسُولُ اَللَّهِ وَ رُوحُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى اَلْعَلَمِ وَ يَمْسَحُ عَيْنَهُ وَ يَقُولُ كَأَنِّي نَائِمٌ ثُمَّ دَخَلَ اَلْمَدِينَةَ حَتَّى أَتَى اَلسُّوقَ فَإِذَا رَجُلٌ خَبَّازٌ فَقَالَ أَيُّهَا اَلْخَبَّازُ مَا اِسْمُ مَدِينَتِكُمْ هَذِهِ قَالَ أُقْسُوسُ قَالَ وَ مَا اِسْمُ مَلِكِكُمْ قَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ يَا هَذَا حَرِّكْنِي كَأَنِّي نَائِمٌ فَقَالَ أَ تَهْزَأُ بِي تُكَلِّمُنِي وَ أَنْتَ نَائِمٌ- قَالَ تِمْلِيخَا لِلْخَبَّازِ فَادْفَعْ إِلَيَّ بِهَذِهِ اَلْوَرَقَةِ طَعَاماً قَالَ فَتَعَجَّبَ اَلْخَبَّازُ مِنْ ثِقَلِ اَلدَّرَاهِمِ وَ مِنْ كِبَرِهِ قَالَ فَوَثَبَ اَلْيَهُودِيُّ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ وَ مَا كَانَ وَزْنُ كُلِّ دِرْهَمٍ قَالَ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَ ثُلُثَيْ دِرْهَمٍ قَالَ فَقَالَ اَلْخَبَّازُ يَا هَذَا إِنَّكَ أَصَبْتَ كَنْزاً قَالَ تِمْلِيخَا مَا هَذِهِ إِلاَّ ثَمَنُ تَمْرَةٍ بِعْتُهَا مُنْذُ ثلاث[ثَلاَثَةِ]أَيَّامِ وَ خَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ اَلْمَدِينَةِ وَ تَرَكْتُ اَلنَّاسَ يَعْبُدُونَ دَقْيَانُوسَ اَلْمَلِكَ فَغَضِبَ اَلْخَبَّازُ وَ قَالَ أَلاَّ تُعْطِينِي بَعْضَهَا وَ تَنْجُوَ تَذْكُرُ رَجُلاً خَمَّاراً كَانَ يَدَّعِي اَلرُّبُوبِيَّةَ قَدْ مَاتَ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِمِائَةِ سَنَةٍ قَالَ فَثَبَتَ تِمْلِيخَا حَتَّى أَدْخَلَهُ اَلْخَبَّازُ عَلَى اَلْمَلِكِ فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذَا اَلْفَتَى قَالَ اَلْخَبَّازُ هَذَا رَجُلٌ أَصَابَ كَنْزاً قَالَ لَهُ اَلْمَلِكُ لاَ تَخَفْ يَا فَتَى فَإِنَّ نَبِيَّنَا عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَأْخُذَ مِنَ اَلْكُنُوزِ إِلاَّ خُمُساً فَأَعْطِ خُمُسَهَا وَ اِمْضِ سَالِماً فَقَالَ تِمْلِيخَا اُنْظُرْ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ فِي أَمْرِي مَا أَصَبْتُ كَنْزاً أَنَا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ اَلْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ اَلْمَلِكُ أَنْتَ مِنْ أَهْلِهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تَعْرِفُ مِنْهَا أَحَداً قَالَ نَعَمْ قَالَ فَسَمَّى تِمْلِيخَا نَحْواً مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ لاَ يُعْرَفُ مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ قَالَ مَا اِسْمُكَ قَالَ اِسْمِي تِمْلِيخَا قَالَ مَا هَذِهِ اَلْأَسْمَاءُ قَالَ أَسْمَاءُ أَهْلِ زَمَانِنَا قَالَ فَهَلْ لَكَ فِي هَذِهِ اَلْمَدِينَةِ دَارٌ قَالَ نَعَمْ اِرْكَبْ مَعِي أَيُّهَا اَلْمَلِكُ قَالَ فَرَكِبَ اَلنَّاسُ مَعَهُ فَأَتَى بِهِمْ إِلَى أَرْفَعِ بَابِ دَارٍ فِي اَلْمَدِينَةِ قَالَ تِمْلِيخَا هَذِهِ اَلدَّارُ دَارِي فَقَرَعَ اَلْبَابَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ شَيْخٌ قَدْ وَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ اَلْكِبَرِ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ قَالَ لَهُ اَلْمَلِكُ أَتَانَا بِالْعَجَبِ هَذَا اَلْغُلاَمُ يَزْعُمُ أَنَّ هَذِهِ اَلدَّارَ دَارُهُ فَقَالَ لَهُ اَلشَّيْخُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا تِمْلِيخَا بْنُ قِسْطِينَ فَانْكَبَّ اَلشَّيْخُ عَلَى رِجْلَيْهِ يُقَبِّلُهُ وَ يَقُولُ هُوَ جَدِّي وَ رَبِّ اَلْكَعْبَةِ فَقَالَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ هَؤُلاَءِ اَلسِّتَّةُ اَلَّذِينَ خَرَجُوا هَرَباً مِنْ دَقْيَانُوسَ اَلْمَلِكِ فَنَزَلَ اَلْمَلِكُ عَنْ فَرَسِهِ وَ حَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ جَعَلَ اَلنَّاسُ يُقَبِّلُونَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ يَا تِمْلِيخَا مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ فِي اَلْكَهْفِ وَ كَانَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ مَلِكَانِ مَلِكٌ مُسْلِمٌ وَ مَلِكٌ نَصْرَانِيٌّ فَرَكِبَا وَ أَصْحَابَهُمَا فَلَمَّا صَارُوا قَرِيباً مِنَ اَلْكَهْفِ قَالَ لَهُمْ تِمْلِيخَا يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَسْمَعَ أَصْحَابِي حَوَافِرَ اَلْخَيْلِ فيظنون[فَيَظُنُّوا]أَنَّ دَقْيَانُوسَ اَلْمَلِكَ قَدْ جَاءَ فِي طَلَبِهِمْ وَ لَكِنْ أَمْهِلُونِي حَتَّى أَتَقَدَّمَ فَأُخْبِرَهُمْ قَالَ فَوَقَفَ اَلنَّاسُ وَ أَقْبَلَ تِمْلِيخَا حَتَّى دَخَلَ اَلْكَهْفَ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ اِعْتَنَقُوهُ وَ قَالُوا اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي نَجَّاكَ مِنْ دَقْيَانُوسَ قَالَ تِمْلِيخَا دَعُونِي عَنْكُمْ وَ عَنْ دَقْيَانُوسَ كَمْ لَبِثْتُمْ قٰالُوا لَبِثْنٰا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ تِمْلِيخَا بَلْ لَبِثْتُمْ وَ قَدْ مَاتَ دَقْيَانُوسُ وَ ذَهَبَ قَرْنٌ بَعْدَ قَرْنٍ وَ بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ اَلْمَسِيحُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَ رَفَعَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ وَ قَدْ أَقْبَلَ اَلْمَلِكُ وَ اَلنَّاسُ مَعَهُ قَالُوا يَا تِمْلِيخَا أَ تُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَنَا فِتْنَةً لِلْعَالَمِينَ قَالَ تِمْلِيخَا فَمَا تُرِيدُونَ-[قَالُوا]اُدْعُ اَللَّهَ وَ نَدْعُوهُ مَعَكَ أَنْ يَقْبِضَ أَرْوَاحَنَا وَ يَجْعَلَ عَشَانَا مَعَهُ فِي اَلْجَنَّةِ قَالَ فَرَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَ قَالُوا آمَنَّا بِحَقِّ مَا أَتَيْنَاهُ مِنَ اَلدِّينِ فَمُرْ بِقَبْضِ أَرْوَاحِنَا فَأَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِقَبْضِ أَرْوَاحِهِمْ وَ طَمَسَ اَللَّهُ بَابَ اَلْكَهْفِ عَنِ اَلنَّاسِ وَ أَقْبَلَ اَلْمَلِكَانِ يَطُوفَانِ عَلَى بَابِ اَلْكَهْفِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ لاَ يَجِدُونَ لِلْكَهْفِ بَاباً فَقَالَ اَلْمَلِكُ اَلْمُسْلِمُ مَاتُوا عَلَى دِينِنَا أَبْنِي عَلَى بَابِ اَلْكَهْفِ مَسْجِداً وَ قَالَ اَلنَّصْرَانِيُّ لاَ بَلْ عَلَى دِينِنَا أَبْنِي عَلَى بَابِ اَلْكَهْفِ دَيْراً فَاقْتَتَلاَ فَغَلَبَ اَلْمُسْلِمُ اَلنَّصْرَانِيَّ وَ بَنَى عَلَى بَابِ اَلْكَهْفِ مَسْجِداً ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ يَا يَهُودِيُّ أَ يُوَافِقُ مَا فِي تَوْرَاتِكُمْ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ وَ اَللَّهِ مَا زِدْتَ حَرْفاً وَ لاَ نَقَصْتَ حَرْفاً وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ أَنَّكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَصِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ حَقّاً .
زبان ترجمه:

إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ;  ج ۲  ص ۳۰۱

ابن عباس گفته است كه چون خلافت بعمر بن خطاب رسيد گروهى از دانشمندان يهود آمدند و گفتند اى عمر تو بعد از محمّد زمامدار مسلمانانى‌؟گفت آرى-گفتند ما اراده داريم كه از چند خصلت از تو بپرسيم-اگر ما را پاسخ دادى در پرسشهايمان ما بدين اسلام وارد ميشويم و ميدانيم كه دين اسلام حق است و محمّد هم پيامبر است ولى اگر ما را پاسخ ندهى ميدانيم كه دين اسلام باطل است و نيز محمّد پيامبر نيست. عمر گفت از هر چه ميخواهيد بپرسيد و نيروئى جز نيروى خدا نيست پرسيد خبر ده ما را كه قفلهاى آسمانها چيست‌؟و خبر ده ما را كه كليدهاى اين قفلها چيست‌؟بما بگو آن گورى كه هميشه با صاحبش در حركت بود چيست‌؟و خبر ده از كسى كه قومش را بيم داد ولى نه از جن و نه از انس‌؟خبر ده ما را از پنج چيز كه روى زمين راه ميرفتند ولى در رحم مادرى آفريده نشدند؟ و بما بگو كه مرغ در فريادش چه ميگويد؟و خروس در وقتى كه صدايش را بلند ميكند چه ميگويد؟و شانه سر در صدايش چه ميگويد؟ و قورباغه در فريادش چه ميگويد؟و اسب در شيهه‌اش چه ميگويد؟و الاغ در عرعرش چه ميگويد؟ عمر سرش را پائين افكند بعد سرش را بسوى على بن ابى طالب بلند كرد و عرضكرد اى ابا الحسن من جواب اينان را پيش كسى جز تو نمى‌بينم اگر پرسشهاى اينان پاسخى دارد پاسخ بده حضرت فرمود از هر چه ميخواهيد بپرسيد ولى من شرطى با شما دارم پرسيدند شرط‍‌ شما چيست‌؟حضرت فرمود:هر گاه پاسخ سؤالات شما را دادم بآنچه كه در تورات است شما در دين ما وارد شويد گفتند آرى داخل ميشويم. حضرت فرمود يكى يكى بپرسيد گفتند خبر ده ما را از قفل‌هاى آسمانها و كليدهاى آنها چيست حضرت فرمود اما قفلهاى آسمانها شرك بخداست زيرا كه بنده و كنيز هر گاه مشرك بودند چيزى براى آنها بآسمان بر نميشود از آنچه براى خداى تعالى عمل ميكند پس اينست قفلهاى آسمانها،گفت از كليدهاى قفلهاى آسمان بگو فرمود:كليدهايشان اشهد ان لا اله الا اللّٰه و اشهد ان محمّدا عبده و رسوله. است.گفتند خبر ده ما را از آن قبرى كه با صاحبش در حركت بود حضرت فرمود آن ماهى بود كه يونس پيغمبر را بلعيده بود آن ماهى با يونس در درياهاى هفتگانه دور ميزد،عرضكرد خبر ده ما را از كسى كه قوم خود را ترساند نه از جن بود و نه از انس حضرت فرمود آن مورچه سليمان بود كه گفت« يٰا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ‌ اُدْخُلُوا مَسٰاكِنَكُمْ‌ لاٰ يَحْطِمَنَّكُمْ‌ سُلَيْمٰانُ‌ وَ جُنُودُهُ‌ » . عرضكردند خبر ده ما را از پنج چيز كه بر زمين راه رفتند و در رحم مادر آفريده نشدند حضرت فرمود:اينها آدم،حوّا،ناقه‌ى صالح،قوچ ابراهيم،عصاى موسى بود. عرضكردند بما بفرمائيد كه مرغ خانگى در فريادش چه ميگويد؟حضرت فرمود:مرغ ميگويد« اَلرَّحْمٰنُ‌ عَلَى اَلْعَرْشِ‌ اِسْتَوىٰ‌ »، عرضكردند خروس چه ميگويد،فرمود:خروس ميگويد خدا را بياد بياوريد اى غافلان،عرضكردند اسب در شيهه‌ى خود چه ميگويد؟ فرمود:اسب ميگويد:بار إلاها يارى كن بندگان مؤمنت را بر بندگان كافران عرضكردند الاغ در فريادش چه ميگويد؟فرمود حمار نفرين مى‌كند باج بگيران را.عرضكردند قورباغه چه ميگويد حضرت فرمود:قورباغه ميگويد منزه است پروردگار من كه پرستيده شده آنكه در دل درياها تسبيح مى‌شود،عرضكردند شانه‌سر چه ميگويد حضرت فرمود ميگويد بار إلاها نفرين فرست بر دشمنان محمّد و آل محمّد و دشمنان ياران محمّد. دانشمندان يهود سه تا بودند سپس دو تا ايستادند و گفتند گواهى ميدهيم كه خدائى جز خداى يگانه نيست و همانا محمّد بنده‌ى او و پيامبر اوست ولى يكى از آن دانشمندان ايستاد با صداى بلند گفت در دلم افتاد آنچه كه در دل همراهانم افتاد ولى يك پرسش ديگر مانده مرا خبر ده از مردمى كه در اول زمان بودند سپس سيصد و نود و نه سال مردند بعد خدا آنان را زنده كرد داستان آنها چيست‌؟ حضرت شروع كرد به« بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌`اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ اَلَّذِي أَنْزَلَ‌ عَلىٰ‌ عَبْدِهِ‌ اَلْكِتٰابَ‌ » اراده كرد كه سوره‌ى كهف را بخواند مرد يهودى گفت از قرآن شما خيلى شنيده‌ايم اگر تو دانشمند ميباشى از داستان اين گروه ما را آگاه كن نامها و شماره‌ى آنان را و نام سگشان را و نام غار و پادشاهشان را و شهر آنان را بگو: على عليه السّلام فرمود لا حول و لا قوة الا باللّٰه. اى برادر يهود حديث كرد مرا حبيب من محمّد صلّى اللّٰه عليه و اله كه در زمين روم شهرى بود كه نامش اقسوس و در آنجا پادشاهى بود شايسته پادشاه ايشان مرد امور مملكتى آنان آشفته و پراكنده شد اختلاف آراء پيدا كردند اين سخنها بگوش پادشاهى از پادشاهان فارس رسيد كه نام آن سلطان دقيانوس بود با يك هزار سوار رو آورد تا وارد شهر اقسوس شد آنجا را پاى تخت خود قرار داد.كاخى در آن شهر ساخت كه درازايش يك فرسخ در يك فرسخ بود در آن كاخ نشستنگاهى اختيار كرد كه درازايش يك هزار ذراع بود تمام اطرافش آيينه كارى بود چهار هزار ستون از طلاى ناب داشت يك هزار قنديل از طلا بود كه زنجيرهاى نقره داشت و با خوشبوترين روغنها روشن ميشد در طرف شرق آن مجلس هشتاد باغچه بود و در طرف غربش هشتاد باغچه چنين بود كه هر گاه خورشيد مى‌تابيد در آن مجلس هر جور كه دل سلطان ميخواست دور ميزد. و در آن تختى از طلا بود كه طولش هشتاد ذراع در چهل بود پايه‌هاى تخت از طلا با نگين‌هائى از جواهر و بر فراز آن بالشهاى كوچك بود در طرف راست تخت هشتاد كرسى از طلا با نگين‌هاى زبرجد سبز بود كه فرماندهانش را نشانده و در طرف چپ آن تخت هشتاد كرسى از طلا با نگين‌هاى ياقوت سرخ كه پادشاهان روم را نشانده بود بعد بر فراز تخت ميرفت و سپس تاجش را بر سر ميگذاشت. يهودى پرسيد اى امير المؤمنين تاج او از چه بود حضرت فرمود: لا حول و لا قوة الا باللّٰه. تاجش از طلاى مشبّك بود براى آن تاج هفت ركن بود بر هر ركنى لؤلؤ سفيدى ميدرخشيد مانند چراغ در شب تار پنجاه غلام از اولاد پسران پادشاهان روم اختيار كرده بود و گوشواره‌هاى ديباج در گوش آنان كرده و شلوارهاى رنگين در پاى آنان بازوبندها بدستشان خلخال‌ها در پايشان عمودهاى طلا بدست آنان داده بر فراز سرش ايستاده بودند شش نفر از فرزندان دانشمندان انتخاب كرده وزيران خود قرار داده سه نفر در طرف راست و سه نفر طرف چپش ايستاده بودند.مرد يهودى گفت نام آن سه كه در طرف راستش بودند چه بود حضرت فرمود:نامشان.تلميخا،مكسلمينا و مجسلينا بودند و اما آن سه نفر كه در طرف چپ او بودند نامشان مرنوس،ديرنوس،شاذرنوس بودند كه پادشاه در تمام كارهايش با آنان مشورت ميكرد دستور فرمود هر روز در صحن منزل فرماندهان را در طرف راست مى‌نشاند فرزندان سلاطين را طرف چپ. ناگاه سه غلام وارد ميشدند كه جام‌هاى طلا پر از مشك سابيده در دست داشتند و در دست گروه ديگر جام‌هاى پر از آب گل بود و در دست غلامى مرغى سفيد كه رنگى سرخ داشت بود هر گاه بآن مرغ نگاه ميكرد و صفير ميزد مرغ پرواز ميكرد تا بر جايى كه آب گل داشت مى‌نشست و در آن مى‌غلطيد بعد در جام مشك مى‌نشست هر چه در جام بود با پرها و بالش برميداشت بعد بار دوم او را صفير ميزد سپس مرغ بر فراز تاج پادشاه مى‌نشست پس هر چه مشك و آب گل با پرهايش برداشته بود بر سر سلطان ميريخت. چون پادشاه آن تشكيلات را ديد سركشى و طغيان كرد و ادعاى خدائى نمود در برابر خداى عز و جل بزرگان از قومش را بسوى بندگى خويش دعوت كرد هر كس او را پرستش ميكرد او را بخشش فراوان مى‌نمود و لباسها مى‌پوشاند و هر كس اطاعت نميكرد او را ميكشت گروهى از مردم او را پذيرفتند براى آنان در هر سال يك بار عيدى قرار داد.يك روز كه عيد آنان فرا رسيد.فرماندهان در طرف راست و پسران پادشاهان در طرف چپ ناگاه يكى از فرماندهان خبر داد كه سپاه فارس او را فراگرفته‌اند!اندوه سختى در او پيدا شد بطورى كه تاجش از سرش افتاد. يكى از آن سه نفر كه در طرف راست او بودند كه تلميخا نام داشت بوى نگاه كرد و با خود گفت اگر دقيانوس خدا باشد آن طورى كه خودش گمان مى‌كند نبايد بترسد و نه بايد غمگين شود و نيز نبايد ادرار كند و نه هم تغوط‍‌ نه خواب داشته باشد نه بيدارى زيرا كه اينها كار خدا نيست. اين جوانها شش نفر بودند هر روزى پيش يكى از آنان غذا و آب ميخوردند و مى‌آشاميدند اتفاقا در آن روز در پيش تمليخا بودند بهترين غذا و بهترين آشاميدنى برايشان فراهم كرد غذا خوردند و نوشيدنى نوشيدند بعد تمليخا گفت اى برادران در فكر من چيزى آمده كه از خوردن و آشاميدن و خوابيدن مرا بازداشته پرسيدند آن چيست‌؟ گفت فكرم را سرگرم اين آسمان كردم با خود گفتم سقف اين آسمان را كى برافراشته بدون اينكه از طرف بالا بجائى بستگى داشته باشد يا از طرف پائين داراى ستونى باشد كيست كه خورشيد و ماه را درين آسمان بحركت درآورده و دو نشانه‌ى بزرگ قرار داده‌؟كيست كه اين ستارگان را زينت آسمان قرار داده‌؟ بعد فكرم را كشاندم درين زمين گفتم كيست كه اين زمين را بر فراز آب پهن كرده‌؟كيست كه كوهها را ميخ زمين قرار داده‌؟ باز فكرم را كشاندم گفتم كيست كه مرا از كانون رحم مادر بيرون آورده‌؟كيست كه مرا غذا داده‌؟كيست كه مرا در رحم مادر تربيت كرده همانا براى اينها سازنده‌ايست و مدبرى است غير از دقيانوس پادشاه سازندۀ اينها نيست مگر پادشاه پادشاهان و جبّار آسمانها.ناگاه آن شش نفر برو بر زمين افتادند پاهاى تمليخا را بوسيدند و ميگفتند خدا بوسيله‌ى تو ما را هدايت و رهنمائى كرد بما اشاره كن تمليخا بلند شد سپس خرما خريد بسه هزار درهم در كيسه‌اى ريخت سپس بر اسبهايشان سوار شدند و از شهر بيرون آمدند چون شش كيلومتر از شهر سير كردند تمليخا گفت اى برادر پادشاه آخرت آمد و پادشاه دنيا رفت و فرمان او نابود شد از اسب‌هايتان فرود آئيد با پاهايتان برويد شايد خداوند براى كار شما فرجى قرار دهد. از اسبها پياده شدند و هفت فرسخ آن روز پياده رفتند از پاهايشان خون جارى شد چوپانى باستقبال آنان آمد بوى گفتند آب دارى شير دارى چوپان گفت آنچه را كه دوست داريد پيش من هست ولى چهره‌هاى شما را چهره‌هاى پادشاهان پندارم و گمان نمى‌كنم مگر اينكه فرارى از دقيانوس هستيد گفتند اى چوپان دروغ براى ما جايز نيست آيا راستگوئى ما را از تو نجات ميدهد چوپان گفت آرى. او را از داستان خويش آگاه كردند چوپان خود را بپاهاى آنان افكند و مى‌بوسيد و ميگفت اى گروه آنچه كه در دل شما افتاده هم اكنون در دل من افتاد ولى آنقدر بمن مهلت دهيد تا گوسفندان را بصاحبانشان برگردانم بعد بشما پيوندم. سپس برايش ايستادند گوسفندان را بصاحبانشان رد كرد با سرعت بآنان رو آورد سگ چوپان هم از او پيروى كرد سپس يهودى عرضكرد اى على سگ چوپان چه رنگ بود و اسم آن حيوان چه بود.حضرت على عليه السّلام فرمود: لا حول و لا قوة الاّ باللّٰه العلىّ‌ العظيم. امّا رنگ سگ ابلق بود و اما نامش قطمير بود چون جوانان بسگ نگاه كردند بعضى از آنان گفت ميترسيم اين سگ با صدايش ما را رسوا كند او را با سنگ دورش كردند. چون سگ نگاه كرد و ديد اصرار دارند او را دور كنند بروى دمش نشست با زبانى روان بسخن آمد و فرياد ميزد اى گروه چرا مرا برميگردانيد و حال اينكه من گواهى ميدهم كه خدائى جز خداى يكتا وجود ندارد شريك براى او نيست مرا واگذاريد تا شما را نگهبانى كنم از دشمنانتان پس او را بر گردنهايشان ميكشيدند. گفت چوپان مرتب آنان را ميبرد تا بر فراز كوهى رساند ناگهان غارى بر ايشان پيدا شد كه نامش وصيد بود و در برابر غار چشمه و درختان ميوه‌دار پيدا شد از ميوه‌هاى درختان خوردند،از آب چشمه نوشيدند شب آنان را فرا گرفت وارد غار شدند خداوند بعزرائيل فرشته‌ى مرگ فرمانداد جان آنان را بگير. خداى عزّ و جلّ‌ به هر يك از آنان فرشته‌اى موكل كرد كه آنان را از راست بچپ و از چپ براست ميگرداند و خداوند وحى كرد بخازنين خورشيد پس خورشيد از غار آنان برميگشت بطرف راست و بسوى چپ ميرفت. سپس چون دقيانوس از عيد برگشت پرسيد كه جوانان كجا رفتند باو آگهى داده شده كه در حال فرار بيرونشدند با هشتاد هزار سواره مرتب دنبال آنان ميرفتند تا بر فراز كوه رسيدند و بطرف غار رفتند چون آنان را ديدند در خواب بودند پادشاه گفت اگر بخواهم اينان را مجازات كنم بچيزى مجازات جانى خواهم كرد ولى گروهى بنّاء بياوريد بنّاء و كارگر آوردند در غار را با ساروج و سنگ بستند بعد بيارانش گفت بايشان بگوئيد اگر راست ميگويند خداى آسمان اينان را ازين گرفتارى نجات بدهد و ازين غار بيرونشان آورد.بعد على عليه السّلام فرمود اى برادر يهود آنان در غار سيصد و نود و نه سال درنگ نمودند سپس چون خدا اراده كرد كه آنان را زنده نمايد باسرافيل ملك فرمانداد كه روح را در آنان بدمد سپس روح در آنان دميد و آنان از جا حركت كردند چون خورشيد طالع شد بعضى از آنان به بعض دگر گفتند ما ديشب از عبادت خداى آسمان غافل مانديم بلند شدند ديدند آن چشمه در يك شب خشك و درختان نيز خشكيده‌اند بعضى از آنان گفت در كار ما شگفتى است مانند اين چشمه بفاصله‌ى يك شب خشكيده آنان را گرسنگى فرا گرفت. سپس گفتند يكنفر شما با درهمش برود بطرف شهر به بيند هر- كجا غذاى پاكيزه و حلالى است بياورد از آن غذا و بايد نيرنگى بزند كه هيچ كس را از حال ما آگاه نكند تمليخا گفت هيچ كس جز من دنبال كارها نرود ولى اى مرد چوپان لباسهايت را بمن ده چوپان لباسهايش را باو داد بطرف شهر روان‌شد ولى نگاه ميكرد وضع شهر را ديگرگون ديد نميدانست كجا برود راه‌ها را نمى‌شناخت تا بدروازه شهر رسيد ديد پرچم سبزى بر فراز دروازه است و بر آن پرچم نوشته شده لا اله الا اللّٰه عيسى رسول اللّٰه و روحه. نگاهى به پرچم كرد آن را بچشم كشيد و ميگفت گويا من خوابم بعد وارد شهر شد تا وارد بازار شد ناگاه مرد نانوا را ديد پرسيد اسم اين شهر شما چيست‌؟خباز گفت نام اين شهر اقسوس است پرسيد نام پادشاه چيست‌؟گفت عبد الرحمن تمليخا گفت اى مرد مرا حركت ده گويا خوابم مرد نانوا گفت مرا ريشخند مى‌كنى تو سخن ميگوئى چطور خوابى‌؟تمليخا گفت با اين پول مرا نان بده مرد نانوا از سنگينى آن درهم در شگفت آمد. يهودى از على عليه السّلام پرسيد وزن هر درهمى چقدر بود فرمود:بوزن ده درهم و 2 سوم درهم بود. مرد نانوا بدو گفت اى مرد گويا تو گنجى پيدا كرده‌اى تمليخا گفت اين پول بهاى خرمائيست كه سه روز قبل فروخته‌ام و ازين شهر بيرونشدم و مردم را واگذاشتم كه دقيانوس پادشاه را پرستش ميكردند مرد نانوا در خشم شد كه آيا نصف پولها را نميدهى‌؟مردى باده‌گسار كه ادعاى خدا ميكرد و بيش از سيصد سال است مرده ياد آورى ميكنى‌؟ گفته است كه تمليخا ايستاد تا آنكه مرد نانوا او را پيش پادشاه آورد،پادشاه پرسيد اين جوان چه كرده‌؟مرد نانوا گفت گنج پيدا نموده پادشاه گفت اى جوان بيمناك مباش زيرا پيامبر ما حضرت عيسى دستور داده كه از گنجها پنج يك بيشتر بر نداريم يك پنجم گنج را بمن بده سپس بسلامت برو. تمليخا گفت اى پادشاه گوش بحرف من بده من گنجى پيدا نكرده‌ام و اهل همين شهر هستم پادشاه پرسيد تو اهل اين شهرى‌؟جوان گفت آرى گفت آيا از اهل اين شهر كسى را مى‌شناسى گفت آرى پادشاه گفت نام ببر تمليخا بيش از يك هزار نفر نام برد كه يك نفر آنان را نمى‌شناختند پادشاه پرسيد نام تو چيست‌؟جوان گفت تمليخا پرسيد اينها چه اسم است گفت نامهاى مردم زمان ما همين است.پرسيد درين شهر خانه‌اى هم دارى‌؟گفت آرى با من سوار شو تا خانه‌ام را نشان دهم پادشاه با گروهى از مردم سوار شد آنها را آورد بدر بهترين و بلندترين خانه‌ها گفت اين خانه‌ى من است در را كوبيدند پيرمردى بيرونشد كه از پيرى ابروهايش بچشمش ريخته بود پرسيد چه كار داريد پادشاه گفت كار اين جوان شگفت‌آور است گمان ميكند اين خانه خانه‌ى اوست پيرمرد از آن جوان پرسيد تو كيستى‌؟گفت تمليخايم فرزند قسطين هستم. پيرمرد خودش را بر قدمهاى او افكند و بوسيد و ميگفت بخداى كعبه سوگند او جدّ من است سپس گفت اى پادشاه اينها آن شش نفرى هستند كه از دقيانوس فرار كردند و از اين شهر بيرون شدند پادشاه از اسب فرود آمد و آن جوان را بر گردن خود سوار كرد مردم شروع كردند ببوسيدن دست و پاى او از تمليخا پرسيدند همراهانت چه شدند گفت در ميان غار منتظر من هستند در آن روز دو پادشاه بر آن شهر حكومت ميكرد يكى مسلمان و ديگرى نصرانى هر دو سلطان و اطرافيا- نشان سوار شدند بطرف غار روان‌شدند. چون نزديك غار رسيدند تمليخا گفت من ميترسم ياران من صداى شما را بشنوند گمان كنند دقيانوس بجستجوى آنان آمده و آنان را تعقيب ميكنند مرا اجازه دهيد تا جلوتر بروم و آنان را از جريان آگاه كنم آنان توقف كردند تمليخا جلو آمده تا وارد غار شد تا او را ديدند در بر كشيدند و روبوسى كردند و گفتند سپاس خدائى را كه ترا از دقيانوس نجات داد.تمليخا گفت اين حرف‌ها و سخن دقيانوس را واگذاريد چند روز است درنگ كرده‌ايد گفتند يك روز و اندى تمليخا گفت بلكه سيصد و نود نه سال است كه درنگ نموده‌ايد دقيانوس مرده آن عصر گذشته خداوند پيامبرى برانگيخته كه نامش عيسى بن مريم است خداوند او را بسوى خود بلند كرده هم اكنون پادشاه و مردم بسوى شما مى‌آيند گفتند اى تمليخا اراده دارى ما را مورد آزمايش جهانيان قرار دهى او گفت شما چه اراده داريد خدا را بخوانيم با تو كه جانهاى ما را قبض كند و شام ما را در بهشت قرار دهد سپس دستهاى خود را بسوى آسمان بلند كرد و عرض نمود بار الاها بحق آنچه كه ما را از دين بخشيدۀ هم اكنون فرمان قبض روح ما را صادر فرما. خداوند در غار را از چشم مردم پنهان كرد آن دو سلطان هفت روز بر دور آن غار گردش كردند براى آن غار درى نيافتند پادشاه مسلمانان گفت اينان بر دين اسلام مرده‌اند مسجدى بر در غار بنا مى‌كنم پادشاه نصرانيان گفت نه بلكه بدين مسيح جان سپرده‌اند بر در غار ديرى بنا مى‌كنم جنگ تبليغاتى درگرفت سرانجام مسلمانان پيروز شدند و مسجدى در آنجا ساختند. بعد حضرت على عليه السّلام فرمود:اى يهودى از تو ميپرسم ترا بخدا سوگند آنچه را كه گفتم موافق با توراة است يهودى گفت بخدا سوگند از آنچه در توراة است حرفى زياد و كم نكردى و من ميگويم اشهد ان لا اله الا اللّٰه و ان محمّدا رسول اللّٰه و انّك امير المؤمنين وصىّ‌ رسول اللّٰه حقا.

divider

إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ;  ج ۲  ص ۲۸۰

از ابن عباس نقل شده كه در زمان خلافت عمر،گروهى از روحانيان يهود، نزد او آمدند،و پرسيدند؛تو پس از محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم ولىّ‌ امرى‌؟ عمر گفت:بلى. گفتند:پرسشهايى داريم كه اگر به ما پاسخ درست بدهى،به دين اسلام ايمان مى‌آوريم و مى‌فهميم كه اين دين حق و محمد پيامبر خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم است، و گر نه چنين نيست‌؟ عمر گفت:بپرسيد؟به حول و قوۀ الهى پاسختان را مى‌دهم‌؟ 1-پرسيدند:قفلهاى آسمانها و كليد اين قفلها چيست‌؟ 2-پرسيدند:چه قبرى صاحب خود را سير داد؟ 3-چه كسى قوم خود را انذار كرد،كه آن قوم نه از جن بودند و نه از انس‌؟ 4-پرسيدند:پنج چيزى كه در روى زمين راه رفت و در رحم‌ها خلق نشد چيست‌؟ 5-پرسيدند:مرغ آبى و خروس در بانگ خود چه مى‌گويند؟و نيز گنجشك در جيك جيك خود و قورباغه در غور غور خود و اسب در شيهۀ خود و الاغ در عرعر خود چه مى‌گويند؟ابن عباس گويد:عمر سرش را به زير انداخت،آنگاه به امام على عليه السّلام كه در مجلس حضور داشت گفت:پاسخى جز از شما بر ايشان ندارم،اگر جوابى دارند،براى ايشان بيان كن‌؟ امام عليه السّلام به آنها فرمود:شرايطى دارم‌؟پرسيدند:شرايط‍‌ شما چيست‌؟ فرمود:اگر به آنچه در تورات آمده،برايتان بگويم،مسلمان مى‌شويد؟ گفتند:آرى. فرمود:حالا پرسشهاى خود را يك به يك طرح كنيد؟ پرسيدند:قفلهاى آسمانها چيست‌؟ فرمود:شرك به خدا است،زيرا اگر زن و مرد مشرك باشند،خداوند هيچ عملى را از آنها بالا نمى‌برد،پس قفل آسمانها اين است. پرسيدند:كليد اين قفلها چيست‌؟ فرمود:كليدهاى آنها: اشهد ان،لا اله الاّ اللّٰه محمّد رسول اللّٰه. است. پرسيدند:كدام قبر است كه صاحب خود را حركت مى‌دهد؟ فرمود:آن قبر ماهى‌اى است كه يونس بن متى را بلعيد و او را به درياهاى هفتگانه برد. پرسيدند:آن كيست كه قومش را انذار كرد(و ترساند)اما نه از انس بود و نه از جن‌؟ فرمود:مورچۀ سليمان بود كه گفت:اى مورچه‌ها به خانه‌هاى خود برويد، تا سليمان و لشكرش شما را پاى مال نكنند. پرسيدند:پنج چيزى كه بر روى زمين راه رفتند و در رحمها آفريده نشدند،چيست‌؟ فرمود:آدم،حوّا،ناقۀ صالح،قوچ ابراهيم و عصاى موسى.پرسيدند:مرغ آبى چه مى‌گويد؟ فرمود:مى‌گويد:خداوند بر عرش غالب است. پرسيدند:خروس چه مى‌گويد؟ فرمود:مى‌گويد:خدا را به ياد آوريد،اى غافلان. پرسيد:اسب چه مى‌گويد؟ فرمود:مى‌گويد:خدايا بندگان مؤمنت را بر بندگان كافر پيروز كن. پرسيدند:الاغ چه مى‌گويد؟ فرمود: تلكه‌گيران را لعنت و در چشم شياطين عرعر مى‌كند. پرسيدند:قورباغه چه مى‌گويد؟ فرمود:مى‌گويد:منزه است خداى من،معبودى كه در عمق درياها تسبيحش مى‌گويند. پرسيدند:گنجشك چه مى‌گويد؟ فرمود:مى‌گويند:خدايا دشمن محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و دشمنان آل محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و دشمنان اصحاب محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم را لعنت كن. ابن عباس گفت:در اين موقع دو نفر از همراهان اين گروه،برخاستند و گفتند:اشهد ان لا اله الاّ اللّٰه و انّ‌ محمدا عبده و رسوله. نفر سوم ايستاد و با آواى بلند گفت:آنچه در قلب ياران من راه يافت،در دل من نيز راه يافته است،اما پرسشى ديگر دارم،و آن چنين است:قومى كه در آغاز زمان زنده بودند و سيصد و نه سال مردند،و خداوند آنها را زنده كرد،داستانشان چيست‌؟ امام عليه السّلام فرمود:بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم،سپاس خدايى را كه بر بنده‌اش كتاب فرستاد و خواست سورۀ كهف را بخواند،يهودى گفت: ما قرآن شما را بسيار شنيده‌ايم،اگر عالم هستى،داستان آنان را با خصوصياتشان و نام سگ و پادشاه و شهرشان را بگو؟ امام عليه السّلام فرمود: لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه. اى برادر يهودى،برادرم محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:در سرزمين روم،شهرى بنام «اقسوس»بود كه پادشاه صالحى داشت،ولى او از دنيا رفت و امور مردم از هم پاشيده شد و اتحادشان متلاشى گرديد،پادشاهى از پارس(ايران)كه «دقيانوس»نام داشت،با يك صد هزار مرد جنگى وارد اقسوس شد،و آن را پايتخت خويش قرار داد و قصرى در آن با طول و عرض يك فرسنگ،ساخت. در اين قصر نشيمنگاهى براى خود،مهيّا كرد كه عرض و طولش،هزار ذراع بود،و آن را از آينه‌هاى بلند ساخت و اين مكان را با چهار هزار ستون و هزار قنديل از طلا با زنجيرهايى طلايى و عطرهاى روغنى زينت نمود. در شرق نشيمنگاه هشتاد دريچه و در غرب آن هشتاد پنجره ساخت،كه هر گاه خورشيد طلوع مى‌كرد،در مجلس دور مى‌زد. تختى از طلا با طول هشتاد ذراع و عرض چهل ذراع با پايه‌هايى نقره‌اى و مرصّع به جواهر و بر بالاى سرش پرده‌هاى مخصوصى،قرار دادند،و در سمت راست تخت هشتاد كرسى طلايى و مرصّع به زبرجد سبز،نهاده بودند كه غلامانش بر روى آنها مى‌نشستند. در سمت چپ تخت هشتاد كرسى از نقره و مرصع به ياقوت سرخ بود كه فرماندهانش را بر روى آنها مى‌نشاند،آنگاه بر فراز تخت مى‌نشست و تاجى بر سر مى‌گذاشت. همان يهودى برخاست و پرسيد:جنس تاج چه بود؟ فرمود:لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه،تاجش از طلاى تورى(شبكه‌اى)بود كه هفت ركن داشت و در هر يك لؤلؤ سفيد و تابنده‌اى چون چراغى كه در دل شب تاريك مى‌درخشد،به كار برده بودند و پنجاه برده از فرزندان هرقلها انتخاب كرده بود.جامه‌هاى اين غلامان از ديباى سرخ و شلوارشان از پارچۀ سبزى بنام «فرند»بود و هر كدام گرزى از طلا در دست داشتند و بر بالاى سرش مى‌ايستادند و شش غلام از فرزندان دانشمندان به عنوان وزير برگزيده بود كه سه تن در سمت چپ و سه تن در سمت راستش مى‌ايستادند. يهودى پرسيد:نامشان چه بود؟ فرمود:نام سه نفرى كه در سمت راستش مى‌ايستادند،«تمليخا»و «مكسلمينا»و«مجسلينا»بود و آن سه نفر ديگر،«مرنوس»و«ديرنوس»و «شاذرنوس»نام داشتند. آنگاه فرمود:اين پادشاه روزانه در صحن خانه‌اش مى‌نشست و غلامانش در سمت راست و هرقلهايش در سمت چپ قرار داشتند،آنگاه سه غلام وارد مى‌شدند و در دست يكى از آنها جامى از طلا و پر از مشك و در دست ديگرى جامى از نقره و پر از آب سرد و در دست سومى پرنده‌اى سفيد با نوكى سرخ بود،چون پادشاه به آن پرنده نگاه و او را كيش مى‌كرد،به پرواز در مى‌آمد و در جام آب مى‌افتاد و خود را در آن مى‌ماليد،سپس در جام مشك مى‌رفت و با پر و بالش آنچه در آن بود،برمى‌داشت دوباره آن را كيش مى‌كرد و به پرواز درمى‌آمد و بر روى تاج پادشاه مى‌نشست،آنگاه بالهايش را به هم مى‌زد و خود را تكان مى‌داد و آنچه در پر و بال خود حمل كرده بود،بر سر و روى شاه مى‌ريخت.چون پادشاه به قدرت خود مغرور گشت،طغيان نمود و ادّعاى خدايى كرد. سپس بزرگان كشورى را به سوى خود فرا خواند،هر كس از او اطاعت مى‌كرد، مورد لطف و محبت و بخشش قرار مى‌گرفت و كسى كه نمى‌پذيرفت،به قتل مى‌رسيد. بالاخره گروهى را فريب داد و در هر سال عيدى برايشان معيّن نمود. در روز عيدى نشسته بود و افرادش در چپ و راست او ايستاده بودند، ناگهان يكى از مأمورانش خبر داد كه لشكريان پارس به او پشت كرده‌اند. با شنيدن اين خبر،سخت اندوهگين گشت و تاج از سرش افتاد و يكى از سه نفرى كه در سمت راستش مى‌ايستادند،بنام تمليخا با خود گفت:اگر دقيانوس خدا باشد،نبايد غمگين شود؟ آن شش جوان،هر روز نزد يكى از افرادش غذا مى‌خوردند،و در آن روز نزد تمليخا بودند،او بهترين غذاها و نوشيدنيها را در اختيارشان گذاشت و گفت:اى برادران،در دلم چيزى احساس مى‌كنم‌؟كه خواب و خوراك را بر من حرام كرده‌؟پرسيدند:چه چيزى‌؟گفت:در بارۀ اين آسمان فكر كردم و گفتم:چه كسى اين آسمان را بدون ستون افراشته و آفتاب و ماه را در آن به حركت در آورده‌؟و به ستارگان زينت داده‌؟آنگاه در بارۀ زمين فكر كردم و با خود گفتم:چه كسى آب را در دل آن ذخيره كرده‌؟و با كوهها زمين را نگاه داشته‌؟تا به اين طرف و آن طرف خم نشود؟و چه كسى ما را از شكم مادر بيرون آورده‌؟و چه كسى در آنجا به من غذا داده و حفظم كرده‌؟حتما صانع و مدبّرى غير از دقيانوس پادشاه دارد؟و او شاه شاهان و جبّار آسمانها است‌؟در اين موقع شش جوان به پايش افتادند و بر آن بوسه زدند و به او گفتند:به وسيلۀ تو هدايت و از گمراهى نجات يافتيم،حالا چه كنيم‌؟ تمليخا باغى داشت و آن را به سه هزار درهم فروخت و بر اسبها سوار شدند و از شهر بيرون رفتند،پس از اينكه سه ميل راه پيمودند،تمليخا گفت: برادران،پادشاه آخرت آمده و پادشاه دنيا رفته،و فرمانش گذشته(از زير يوغ حكومت او نجات پيدا كرده‌ايم)از اسبها پايين بياييد و پياده راه برويد،شايد خدا فرجى بر ايمان برساند؟سپس از اسبها پياده شدند و هفت فرسنگ طى كردند و پاهايشان مجروح شد. در راه چوپانى را ديدند و از او آب و شيرى خواستند؟چوپان گفت:هر چه بخواهيد دارم،اما گويا شما از بزرگان و شاهان هستيد؟گمان مى‌كنم از دقيانوس گريخته‌ايد؟گفتند:اى چوپان دروغ بر ما روا نيست،و راستى ما را از تو نجات مى‌دهد؟گفت:بلى،سپس داستان و سرگذشت خود را برايش تعريف كردند،و چوپان دست و پايشان را بوسيد و گفت:اى گروه،آنچه در دل شما افتاده،در دل من نيز افتاده،اما مهلتى بدهيد،تا گوسفندها را به صاحبشان برگردانم و نزد شما بيايم‌؟و سپس در آنجا ايستادند تا چوپان گوسفندان را به صاحبانشان برگرداند و در بازگشت،سگش به دنبال او آمد. يهودى در اينجا نام و رنگ سگ را پرسيد:و امام پاسخ داد و فرمود:رنگش ابلق متمايل به سياه و نامش قطمير بود.چون چشم جوانها به سگ افتاد،به يك ديگر گفتند:مى‌ترسيم اين سگ با پارس كردن ما را مفتضح نمايد،و سپس با سنگ به جانش افتادند،كه برگردد. وقتى سگ ديد به او حمله مى‌كنند تا طردش نمايند،پوزه‌اش را حركت داد،و گفت:طلق ذلق،و با اين جمله مى‌گفت:اى قوم چرا مرا مى‌رانيد؟من هم به يگانگى خدا اعتقاد دارم،مرا با خود ببريد،تا از دشمن شما را حراست كنم‌؟ آنها هم سگ را بر دوش خود حمل كردند و با خود بردند. چوپان همچنان آنها را راه مى‌برد،تا به سر كوهى رسيدند،و غارى يافتند، كه نامش«وصيد»بود. ناگهان چشمشان به چشمه‌اى در مقابل(كهف)غار افتاد كه درختهاى ميوه‌دار در اطرافش سبز بود،از ميوه‌ها و آب خوردند و شب آنها را فرا گرفت و به غار پناه بردند،خداوند به ملك الموت وحى كرد كه قبض روحشان نمايد.سپس براى هر يك دو ملك موكّل كرد كه بدنشان را به چپ و راست بگرداند.و به خازنان خورشيد فرمان داد تا نور آفتاب را بر درون غار بتابانند.وقتى مراسم عيد به پايان رسيد،دقيانوس جوياى حال جوانان شد،به او گفتند:فرار كردند،دقيانوس با هشتاد هزار سوار به تعقيب‌شان رفت،همچنان به دنبالشان رفت تا به در غار رسيد،وقتى به آنها نگاه كرد و ديد به خواب رفته‌اند،گفت:اگر مى‌خواستم ايشان را كيفر دهم،به بيشتر از آنچه خود را كيفر داده‌اند،كيفر نمى‌دادم،سپس دستور داد،چند بنّا آوردند،و در غار را با سنگ و آهك پوشاندند و سپس گفت:حال به اينها بگوييد:از خدايى كه در آسمان است بخواهيد،كه اگر راست مى‌گوييد،از اين جايگاه نجاتتان دهد؟ آنگاه امام عليه السّلام در ادامه فرمود:اى برادر يهودى،سيصد و نه سال در آن غار ماندند،وقتى كه خدا خواست آنها را زنده كند،به فرشته‌اش اسرافيل امر كرد، تا روح در جسدشان بدمد و از خواب برخيزند،چون برخاستند،نگاهى به خورشيد كردند و به يك ديگر گفتند:از عبادت حق در اين شب غافل شديم، وقتى از غار بيرون آمدند،ديدند،چشمه و درختها در يك شب خشك شده‌اند،به يك ديگر گفتند:كار ما عجيب است،اين چشمه در يك شب خشك شده است‌؟سپس احساس گرسنگى كردند،و گفتند:يكى از ما با درهمها به اين شهر برود،و ببيند كدام يك طعام پاكى دارند،تا بر ايمان بياورد؟بايد با زيركى عمل كند كه كسى ما را نشناسد؟تمليخا گفت:فقط‍‌ من بايد براى خريد بروم‌؟آنگاه لباس چوپان را گرفت و بر تن كرد،و به شهر رفت و نگاهى به اطراف نمود،ديد جايى را نمى‌شناسد و همه جا غريب و ناآشنا به نظرش مى‌آيد،به در شهر آمد،ديد علم سبزى كه با خط‍‌ زردى بر آن نوشته، لا اله الاّ اللّٰه عيسى رسول اللّٰه و روحه. ،نصب است،گاهى به آن پرچم نگاه مى‌كرد و گاهى چشمش را مى‌ماليد و با خود مى‌گفت:من خوابم يا بيدار؟ سپس در داخل شهر حركت مى‌كرد تا به بازار رسيد و نانوايى را ديد و گفت:نام شهر شما چيست‌؟ گفت:اقسوس:پرسيد:نام پادشاه چيست‌؟ گفت:عبد الرّحمن،سپس به او گفت:مرا حركت بده گويا در خواب هستم‌؟ گفت:مسخره مى‌كنى‌؟در خوابى و با من سخن مى‌گويى‌؟ تمليخا به نانوا گفت:با اين ورقه(درهم)به من طعام(نان)بده‌؟وقتى نانوا درهمها را گرفت،از سنگينى و بزرگى آنها تعجّب كرد. يهودى پرسيد:يا على عليه السّلام وزن هر درهم چقدر بود؟فرمود:ده درهم و دو سوم،(درهم) سپس فرمود:نانوا به او گفت:آهاى فلان،تو گنجى به دست آورده‌اى‌؟ تمليخا گفت:اينها بهاى باغ خرماى من بوده كه آن را سه روز پيش فروخته‌ام‌؟و بعد از شهر خارج شده و مردم را ترك كرده‌ام تا دقيانوس را عبادت كنند؟نانوا خشمگين شد و گفت: به جاى اينكه مقدارى را به من بدهى تا نجات پيدا كنى در بارۀ مردى شرابخوار صحبت مى‌كنى كه ادعاى خدايى مى‌كرد و بيش از سيصد سال است كه مرده‌؟ تمليخا آنقدر پافشارى كرد تا اينكه نانوا او را نزد حاكم برد،حاكم پرسيد: اين جوان چه كاره است‌؟نانوا گفت:گنج يافته‌؟حاكم گفت:اى جوان نترس، زيرا پيامبر ما عيسى عليه السّلام دستور داده از گنج خمس آن را بگيريم،حال خمس آن را بده،آزادى‌؟ تمليخا گفت:اى حاكم درست به كار من رسيدگى كن،من گنجى نيافته‌ام‌؟ من از اهالى اين شهرم حاكم گفت:تو از اهالى اين شهرى‌؟گفت:بلى،پرسيد: كسى را مى‌شناسى‌؟گفت:آرى و سپس نام هزار نفر را ذكر كرد كه هيچ كدام، براى حاكم شناخته نبودند،حاكم پرسيد:نامت چيست‌؟گفت:تمليخا. گفت:اينها چه نامهايى است‌؟گفت:نام مردمان زمان ماست،پرسيد: خانه‌اى در اين شهر دارى‌؟گفت:بلى،با من بيا تا خانه‌ام را نشانت دهم،و همراه يك ديگر رفتند تا به بلندترين در خانه‌هاى شهر رسيدند.تمليخا گفت:اينجا خانۀ من است‌؟سپس در زدند،پيرمردى با موهاى سفيد بيرون آمد،و پرسيد:چه كار داريد؟حاكم گفت:چيزى شگفت است، اين جوان خيال مى‌كند،خانۀ اوست‌؟پيرمرد پرسيد:شما كى هستى‌؟ گفت:من«تمليخا بن قسطين»هستم. پيرمرد روى دست و پايش افتاد و مى‌گفت:او جدّ من است،و بعد به حاكم گفت:ايشان شش نفر بودند كه از دست دقيانوس گريختند،حاكم از اسب پياده شد و تمليخا را روى سر گرفت و مردم به او هجوم آورده و دست و پايش را مى‌بوسيدند،و بعد از تمليخا پرسيد:دوستانت كجا هستند؟گفت:در غارند. در آن ايّام دو حاكم در شهر بودند،يكى مسلمان و ديگرى مسيحى و هر دو سوار بر اسب و با اطرافيان خود راهى غار شدند. وقتى به غار نزديك شدند:تمليخا گفت:اى مردم من مى‌ترسم دوستانم صداى سم اسبان را بشنوند و گمان كنند،دقيانوس پادشاه به تعقيب‌شان آمده،بهتر است شما اينجا بمانيد،تا من آنها را خبر كنم‌؟و سپس تمليخا به داخل غار رفت،وقتى چشمشان به او افتاد،او را در آغوش گرفتند،و گفتند: الحمد للّٰه كه خدا تو را از دست دقيانوس نجات داد؟تمليخا گفت:فكر مى‌كنيد چند وقت در اينجا مانده‌ايم‌؟گفتند:يك روز يا نصف روز؟ گفت:بلكه سيصد و نه سال است در اينجا مانده‌ايم،و دقيانوس مرده است و قرنها گذشته،و خدا پيامبرى فرستاده بنام عيسى بن مريم،و بعد او را به آسمان برده،حال پادشاه و مردم،به اينجا آمده‌اند كه شما را ببينند؟گفتند:اى تمليخا مى‌خواهى ما را براى مردم فتنه كنى‌؟تمليخا گفت:پس چه كنم‌؟ گفتند:خدا را بخوان و ما هم با تو از او مى‌خواهيم كه:ارواح ما را بگيرد،و غذاى ما را در بهشت دهد؟سپس دستها را به آسمان بلند كردند و گفتند:به حق ايمانى كه به تو آورديم ما را ايمن گردان و به قبض روح ما فرمان بده. آنگاه خداوند امر كرد روحشان را قبض كردند و در غار را از مقابل چشم مردم پوشيد.آن دو پادشاه و حاكم هفت روز بر در غار طواف مى‌كردند ولى درى نيافتند،سپس حاكم مسلمان گفت:به دين ما مرده‌اند،من بايد مسجدى بر در غار بسازم و نصرانى گفت:نه بلكه بر دين ما مرده‌اند بايد ديرى بر در غار بسازم،و در اين گير و دار،با هم جنگيدند،و مسلمان بر نصرانى پيروز شد و مسجدى در آنجا بنا نمود. سپس امام عليه السّلام از يهودى پرسيد:تو را به خدا آيا گفتار من موافق با تورات بود؟يهودى گفت:آرى و يك حرف كم و زياد نداشت و بعد گفت: اشهد ان لا اله الاّ اللّٰه و انّ‌ محمّدا رسول اللّٰه و انّك يا امير المؤمنين وصىّ‌ رسول اللّٰه حقّا. اين بود حديث اصحاب كهف و صلّى اللّٰه على محمد و آله الطاهرين.

divider