شناسه حدیث :  ۲۹۳۲۹۱

  |  

نشانی :  إرشاد القلوب  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۱۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [باب في فضائل و مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و غزواته عليه السلام ] [في جوابه عليه السلام عن مسائل اليهوديين ]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، ،

وَ بِحَذْفِ اَلْإِسْنَادِ أَيْضاً مَرْفُوعاً إِلَى اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ يَهُودِيَّانِ أَخَوَانِ مِنْ رُؤَسَاءِ اَلْيَهُودِ فَقَالاَ يَا قَوْمُ إِنَّ نَبِيَّنَا حَدَّثَنَا أَنَّهُ يَظْهَرُ بِتِهَامَةَ رَجُلٌ يُسَفِّهُ أَحْلاَمَ اَلْيَهُودِ وَ يَطْعُنُ فِي دِينِهِمْ وَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يُزِيلَنَا عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ آبَاؤُنَا فَأَيُّكُمْ هَذَا اَلنَّبِيُّ فَإِنْ كَانَ اَلْمُبَشِّرَ بِهِ دَاوُدُ آمَنَّا بِهِ وَ اِتَّبَعْنَاهُ وَ إِنْ كَانَ يُورِدُ اَلْكَلاَمَ بِالْبَلاَغَةِ وَ يَقُولُ اَلشِّعْرَ وَ يَقْهَرُنَا بِلِسَانِهِ جَاهَدْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا وَ أَمْوَالِنَا فَأَيُّكُمْ هَذَا اَلنَّبِيُّ فَقَالَتِ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ إِنَّ نَبِيَّنَا قُبِضَ فَقَالاَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فَأَيُّكُمْ وَصِيُّهُ فَمَا أَرْسَلَ اَللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ وَ لَهُ وَصِيٌّ يُؤَدِّي مِنْ بَعْدِهِ وَ يَحْكِي مَا أَمَرَهُ بِهِ رَبُّهُ فَأَوْمَأَ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَالُوا هَذَا وَصِيُّهُ فَقَالاَ لِأَبِي بَكْرٍ إِنَّا نُلْقِي عَلَيْكَ مِنَ اَلْمَسَائِلِ مَا يُلْقَى عَلَى اَلْأَوْصِيَاءِ وَ نَسْأَلُكَ عَمَّا يُسْأَلُ اَلْأَوْصِيَاءُ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَلْقِيَا سَأُخْبِرُكُمَا مَسَائِلَكُمَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا مَا أَنَا وَ أَنْتَ عِنْدَ اَللَّهِ وَ مَا نَفْسٌ فِي نَفْسٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا رَحِمٌ وَ لاَ قَرَابَةٌ وَ مَا قَبْرٌ سَارَ بِصَاحِبِهِ وَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ اَلشَّمْسُ وَ فِي أَيْنَ تَغْرُبُ وَ أَيْنَ طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ وَ لَمْ تَطْلُعْ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ أَيْنَ تَكُونُ اَلْجَنَّةُ وَ أَيْنَ تَكُونُ اَلنَّارُ وَ رَبُّكَ يَحْمِلُ أَوْ يُحْمَلُ وَ أَيْنَ يَكُونُ وَجْهُ رَبِّكَ وَ مَا اِثْنَانِ شَاهِدَانِ وَ مَا اَلاِثْنَانِ اَلْغَائِبَانِ وَ مَا اِثْنَانِ مُتَبَاغِضَانِ وَ مَا اَلْوَاحِدُ وَ مَا اَلاِثْنَانِ وَ مَا اَلثَّلاَثَةُ وَ مَا اَلْأَرْبَعَةُ وَ مَا اَلْخَمْسَةُ وَ مَا اَلسِّتَّةُ وَ مَا اَلسَّبْعَةُ وَ مَا اَلثَّمَانِيَةُ وَ مَا اَلتِّسْعَةُ وَ مَا اَلْعَشْرُ وَ مَا اَلْأَحَدَ عَشَرَ وَ مَا اَلاِثْنَا عَشَرَ وَ مَا اَلْعِشْرُونَ وَ مَا اَلثَّلاَثُونَ وَ مَا اَلْأَرْبَعُونَ وَ مَا اَلْخَمْسُونَ وَ مَا اَلسِّتُّونَ وَ مَا اَلثَّمَانُونَ وَ مَا اَلتِّسْعُونَ وَ مَا اَلْمِائَةُ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ فَبَقِيَ أَبُو بَكْرٍ لاَ يَرُدُّ جَوَاباً فَتَخَوَّفْنَا أَنْ يَرْتَدَّ اَلْقَوْمُ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ فَأَتَيْتُ مَنْزِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ يَا عَلِيُّ إِنَّ رُؤَسَاءَ اَلْيَهُودِ قَدْ قَدِمُوا اَلْمَدِينَةَ وَ أَلْقَوْا عَلَى أَبِي بَكْرٍ مَسَائِلَ وَ قَدْ بَقِيَ لاَ يَرُدُّ جَوَاباً فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ضَاحِكاً ثُمَّ قَالَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي وَعَدَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَخَذَ يَمْشِي أَمَامِي فَمَا أَخْطَأَتْ مِشْيَتُهُ مِشْيَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى قَعَدَ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي كَانَ يَقْعُدُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى اَلْيَهُودِيَّيْنِ فَقَالَ يَا يَهُودِيَّانِ اُدْنُوَا مِنِّي وَ أَلْقِيَا عَلَيَّ مَا أَلْقَيْتُمَا عَلَى اَلشَّيْخِ فَقَالاَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخُو اَلنَّبِيِّ وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ وَصِيُّهُ فِي حَالاَتِهِ كُلِّهَا وَ صَاحِبُ كُلِّ مَنْقَبَةٍ وَ غَزَاةٍ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ أَحَدُ اَلْيَهُودِيَّيْنِ مَا أَنَا وَ مَا أَنْتَ عِنْدَ اَللَّهِ قَالَ أَمَّا أَنَا فَمُؤْمِنٌ مُنْذُ عَرَفْتُ نَفْسِي وَ أَنْتَ كَافِرٌ مُنْذُ عَرَفْتَ نَفْسَكَ وَ مَا أَدْرِي مَا يَحْدُثُ فِيكَ يَا يَهُودِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ فَمَا نَفْسٌ فِي نَفْسٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا رَحِمٌ وَ لاَ قَرَابَةٌ قَالَ ذَاكَ يُونُسُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي بَطْنِ اَلْحُوتِ قَالَ قَبْرٌ سَارَ بِصَاحِبِهِ قَالَ يُونُسُ حِينَ طَافَ بِهِ اَلْحُوتُ فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ قَالاَ لَهُ اَلشَّمْسُ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ قَالَ مِنْ قَرْنَيِ اَلشَّيْطَانِ قَالَ فِي أَيْنَ تَغْرُبُ قَالَ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَ قَالَ لِي حَبِيبِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ تُصَلِّي فِي إِقْبَالِهَا وَ لاَ فِي إِدْبَارِهَا حَتَّى تَصِيرَ فِي مِقْدَارِ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ قَالَ فَأَيْنَ طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ ثُمَّ لَمْ تَطْلُعْ فِي ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ قَالَ اَلْبَحْرُ حِينَ فَرَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى لِقَوْمِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لَهُ رَبُّكَ يَحْمِلُ أَوْ يُحْمَلُ قَالَ رَبِّي يَحْمِلُ كُلَّ شَيْءٍ وَ لاَ يَحْمِلُهُ شَيْءٌ قَالَ فَكَيْفَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمٰانِيَةٌ قَالَ يَا يَهُودِيُّ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ لَهُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ مٰا تَحْتَ اَلثَّرىٰ عَلَى اَلْقُدْرَةِ فَالْقُدْرَةُ عِنْدَ رَبِّي قَالَ فَأَيْنَ تَكُونُ اَلْجَنَّةُ وَ أَيْنَ تَكُونُ اَلنَّارُ قَالَ اَلْجَنَّةُ فِي اَلسَّمَاءِ وَ اَلنَّارُ فِي اَلْأَرْضِ قَالَ فَأَيْنَ وَجْهُ رَبِّكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ اِئْتِنِي بِنَارٍ وَ حَطَبٍ فَأَضْرَمَهَا وَ قَالَ أَيْنَ وَجْهُ هَذِهِ اَلنَّارِ قَالَ لاَ أَقِفُ لَهَا عَلَى وَجْهٍ قَالَ كَذَلِكَ رَبِّي أَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللّٰهِ قَالَ فَمَا اِثْنَانِ شَاهِدَانِ لاَ يَغِيبَانِ قَالَ اَلسَّمَاءُ وَ اَلْأَرْضُ قَالَ فَمَا اِثْنَانِ غَائِبَانِ قَالَ اَلْمَوْتُ وَ اَلْحَيَاةُ لاَ نَقِفُ عَلَيْهَا قَالَ فَمَا اِثْنَانِ مُتَبَاغِضَانِ قَالَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ قَالَ فَمَا اَلْوَاحِدُ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَمَا اَلاِثْنَانِ قَالَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ مَا اَلثَّلاَثَةُ قَالَ كَذَبَتِ اَلنَّصَارَى عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالُوا ثٰالِثُ ثَلاٰثَةٍ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ اِبْنُ اَللَّهِ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لاٰ وَلَداً قَالَ اَلْأَرْبَعَةُ قَالَ اَلتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ وَ اَلْقُرْآنُ اَلْعَظِيمُ قَالَ اَلْخَمْسَةُ قَالَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ مُفْتَرَضَاتٍ قَالَ مَا اَلسِّتَّةُ قَالَ خَلَقَ اَللَّهُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اِسْتَوىٰ عَلَى اَلْعَرْشِ قَالَ فَمَا اَلسَّبْعَةُ قَالَ سَبْعَةُ أَبْوَابِ اَلنَّارِ مُتَطَابِقَاتٍ قَالَ فَمَا اَلثَّمَانِيَةُ قَالَ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ قَالَ فَمَا اَلتِّسْعَةُ قَالَ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ يُصْلِحُونَ قَالَ فَمَا اَلْعَشَرَةُ قَالَ عَشَرَةُ أَيَّامِ اَلْعَشْرِ قَالَ فَمَا اَلْأَحَدَ عَشَرَ قَالَ قَوْلُ يُوسُفَ لِأَبِيهِ- إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سٰاجِدِينَ قَالَ فَمَا اَلاِثْنَا عَشَرَ قَالَ شُهُورُ اَلسَّنَةِ قَالَ فَمَا اَلْعِشْرُونَ قَالَ بَيْعُ يُوسُفَ بِعِشْرِينَ دِرْهَماً قَالَ فَمَا اَلثَّلاَثُونَ قَالَ ثَلاَثُونَ يَوْماً مِنْ وَ صِيَامُهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِلاَّ مَنْ كٰانَ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ قَالَ وَ مَا اَلْأَرْبَعُونَ قَالَ كَانَ مِيقَاتُ مُوسىٰ ثَلاٰثِينَ لَيْلَةً قَضَاهَا وَ اَلْعَشْرُ كَانَتْ تَمَامَهَا قَالَ فَمَا اَلْخَمْسُونَ قَالَ دَعَا نُوحٌ قَوْمَهُ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّٰ خَمْسِينَ عٰاماً قَالَ فَمَا اَلسِّتُّونَ قَالَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِطْعٰامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ قَالَ فَمَا اَلسَّبْعُونَ قَالَ اِخْتَارَ مُوسَى مِنْ قَوْمِهِ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِ رَبِّهِ قَالَ فَمَا اَلثَّمَانُونَ قَالَ قَرْيَةٌ بِالْجَزِيرَةِ يُقَالُ لَهَا ثَمَانُونَ مِنْهَا قَعَدَ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلسَّفِينَةِ وَ اِسْتَوَتْ عَلَى اَلْجُودِيِّ وَ أَغْرَقَ اَللَّهُ اَلْقَوْمَ قَالَ فَمَا اَلتِّسْعُونَ قَالَ اَلْفُلْكُ اَلْمَشْحُونُ اِتَّخَذَ نُوحٌ فِيهِ تِسْعِينَ بَيْتاً لِلْبَهَائِمِ قَالَ فَمَا اَلْمِائَةُ قَالَ كَانَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سِتُّونَ سَنَةً وَ وَهَبَ لَهُ آدَمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ عُمُرِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ آدَمَ اَلْوَفَاةُ جَحَدَهُ فَجَحَدَ ذُرِّيَّتُهُ- قَالَ اَلْيَهُودِيُّ يَا شَابُّ صِفْ لِي مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى أُؤْمِنَ بِهِ اَلسَّاعَةَ فَبَكَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ يَا يَهُودِيُّ هَيَّجْتَ أَحْزَانِي كَانَ حَبِيبِي مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ]صَلْتَ اَلْجَبِينِ مَقْرُونَ اَلْحَاجِبَيْنِ أَدْعَجَ اَلْعَيْنَيْنِ سَهْلَ اَلْخَدَّيْنِ أَقْنَى اَلْأَنْفِ دَقِيقَ اَلْمَسْرُبَةِ كَثَّ اَللِّحْيَةِ بَرَّاقَ اَلثَّنَايَا كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ كَانَ لَهُ شَعَرَاتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ مُفْتَرِقَةٌ كَأَنَّهَا كَافُورٌ لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ اَلذَّاهِبِ وَ لاَ بِالْقَصِيرِ اَلنَّزْرِ كَانَ إِذَا مَشَى مَعَ اَلنَّاسِ غَمَرَهُمْ نُورُهُ وَ كَانَ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَنْقَلِعُ مِنْ صَخْرَةٍ أَوْ يَنْحَدِرُ مِنْ صَبٍّ كَانَ مُدَوَّرَ اَلْكَعْبَيْنِ لَطِيفَ اَلْقَدَمَيْنِ دَقِيقَ اَلْخَصْرِ عِمَامَتُهُ مِسْحَابٌ سَيْفُهُ ذُو اَلْفَقَارِ بَغْلَتُهُ دُلْدُلُ حِمَارُهُ اَلْيَعْفُورُ نَاقَتُهُ اَلْعَضْبَاءُ فَرَسُهُ لزار[لِزَازٌ] قَضِيبُهُ اَلْمَمْشُوقُ كَانَ أَشْفَقَ اَلنَّاسِ عَلَى اَلنَّاسِ وَ أَرْأَفَ اَلنَّاسِ بِالنَّاسِ كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ اَلنُّبُوَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَى اَلْخَاتَمِ سَطْرَانِ أَمَّا أَوَّلُ سَطْرٍ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَمَّا اَلثَّانِي فَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ هَذِهِ صِفَتُهُ يَا يَهُودِيُّ فَقَالَ اَلْيَهُودِيَّانِ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَّكَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ حَقّاً فَأَسْلَمَا وَ حَسُنَ إِسْلاَمُهُمَا وَ لَزِمَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَكَانَا مَعَهُ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ اَلْجَمَلِ مَا كَانَ فَخَرَجَا مَعَهُ إِلَى اَلْبَصْرَةِ فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا ره بِصِفِّينَ .
زبان ترجمه:

إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ;  ج ۲  ص ۲۱۸

مهاجرين و انصار گفتند پيامبر ما بدرود حياة گفته آن دو گفتند الحمد للّٰه،كدام يك از شما وصى و جانشين او هستيد؟خداوند فرستاده و رسولى نفرستاده مگر اينكه برايش وصى و جانشينى برگزيده كه حق او را پس از او ادا كند و آنچه را كه خدا دستور داده بمردم بگويد. مهاجرين و انصار بسوى ابو بكر اشاره كردند و گفتند اين مرد جانشين پيامبر ماست آن دو با ابى بكر گفتند ما مسائلى براى تو طرح مى‌كنيم كه از براى اوصياء و جانشينان پيامبران طرح مى‌شود از تو آن را مى‌پرسم كه از جانشينان پيامبر پرسيده مى‌شود ابو بكر گفت طرح كنيد بزودى پاسخ مسائل شما را ميدهم ان شاء اللّٰه تعالى. يكى از آن دو برادر گفت من و تو در پيشگاه خدا چكاره‌ايم و كدام نفسى است كه در نفس ديگر است ولى بين آن دو رحمى و خويشاوندى نيست‌؟كدام كوريست كه با صاحبش در حركت است‌؟ از كجا خورشيد سر ميزند؟!در كجا خورشيد فرو ميرود؟در كجا فقط‍‌ يك مرتبه خورشيد تابيد و دگر باره در آنجا نتابيد؟بهشت در كجاست‌؟دوزخ در كجاست‌؟پروردگار تو حمل ميكند يا حمل مى‌شود؟چهره‌ى خداى تو در كجاست‌؟كدام دو تا حاضر و كدام دو غائب و كدام دو تا با هم دشمن 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 و 9 و 10 و 11 و 12 و 20 و 30 و 40 و 50 و 60 و 70 و 80 و 90 و 100 چيست‌؟ ابن عباس گفت ابى بكر سرگردان و پاسخ نداد ما ترسيديم كه مردم از اسلام برگردند سپس من بخانه على بن ابى طالب آمدم و بوى عرض كردم كه بزرگان يهود بمدينه آمده‌اند و سؤالاتى از ابى بكر نمودند او جواب و پاسخى بآنان بر نگرداند.لبخندى بر لبان على عليه السّلام نقش بست و فرمود اين همان روزى است كه رسول خدا بمن وعده فرمود بعد على در جلو من شروع براه رفتن كرد راه رفتنش مانند راه رفتن رسول خدا بود تا اينكه در جايى كه رسول خدا مى‌نشست هم آنجا نشست بعد متوجه دو يهودى شد و سپس فرمود نزديك من بيائيد و مسائلى را كه براى اين پيرمرد طرح كرديد براى من طرح كنيد. پرسيدند تو چكاره‌اى فرمود:من على بن ابى طالب برادر پيامبر همسر فاطمه!پدر حسن و حسين،جانشين پيامبر در تمام شئون، صاحب هر منقبت و پيروزشونده‌ى در پيكارها،راز نگهدار پيامبرم. يكى از آنان دو مرد يهود عرضكرد:من و تو در پيشگاه خدا چكاره‌ايم حضرت فرمود:اما من از آنگاه كه نفس خويش را شناختم مؤمن هستم و تو كافر هستى از آن وقتى كه نفس خويش را شناخته‌اى و نمى‌دانم سرانجام تو چه خواهد شد اى مردى يهودى. يهودى پرسيد كدام نفس است كه نفس ديگرى است ولى خويشاوندى ميان آن دو نيست حضرت فرمود:او يونس است كه در شكم ماهى بود پرسيد قبرى كه با صاحبش در حركت بود چيست‌؟ فرمود:آنهم يونس بود كه در شكم ماهى بود ماهى در هفت دريا با يونس حركت ميكرد،پرسيد خورشيد از كجا طلوع ميكند؟فرمود از فراز سر شيطان پرسيد در كجا غروب ميكند فرمود:در چشمه‌اى حبيب و دوست من رسول خدا فرمود:در آن هنگام كه خورشيد رو مى‌آورد و پشت ميكند نماز نخوانيد تا آنكه بقدر يك نى يا دو نى آفتاب بلند شود.پرسيد در كجا بود كه خورشيد فقط‍‌ يك مرتبه تابيد دگر باره بر آنجا نتابيد؟فرمود ته دريائى بود كه براى موسى شكافته شد، پرسيد خداوند موجودات را حمل ميكند يا آنها خدا را حمل ميكنند فرمود:پروردگار من همه چيز را حمل ميكند و چيزى او را حمل نميكند،پرسيد پس گفته‌ى خداى تعالى چطور است كه ميفرمايد « وَ يَحْمِلُ‌ عَرْشَ‌ رَبِّكَ‌ فَوْقَهُمْ‌ يَوْمَئِذٍ ثَمٰانِيَةٌ‌ »بر مى‌دارند عرش پروردگارت را در آن روز هشت نفر بالاى سرهايشان. فرمود:اى مرد يهودى مگر نميدانى كه هر چه در آسمانها و زمين و زير زمين است براى خداست با نيرو:و نيرو هم كه نزد پروردگار من است،پرسيد بهشت و جهنم در كجايند؟فرمود بهشت در آسمان و دوزخ در زمين است،پرسيد چهره‌ى پروردگارت در كجا است حضرت بابن عباس فرمود:هيزم حاضر كن سپس هيزم‌ها را روشن كرد و فرمود:چهره‌ى اين آتش كجاست‌؟يهودى گفت نميدانم فرمود چهره‌ى پروردگار منهم چنين است بهر كجا كه رو آورى همان جا چهره‌ى خداست. پرسيد چيست دو حاضرى كه پنهان نميشوند؟فرمود:آسمان و زمين،پرسيد آن دو كه غائبند و آشكار نميشوند چيست‌؟فرمود: مردن و زندگى است كه ما بر آن دو آگهى نداريم،پرسيد آن دو كه ضد يك ديگرند چيست‌؟فرمود:شب و روز.پرسيد يك چيست‌؟فرمود خداى عز و جل،پرسيد دو چيست فرمود آدم و حوا است پرسيد سه تا چيست‌؟فرمود دروغ بسته‌اند نصرانيان بر خداى عز و جل سپس گفتند سومى سه تا عيسى بن مريم پسر خداست خداوند نه زن و نه فرزند دارد،پرسيد چهار تا چيست‌؟فرمود: توراة،انجيل،زبور،قرآن عظيم،پرسيد پنج تا چيست‌؟فرمود: پنج نماز است. پرسيد شش تا چيست‌؟فرمود:« خَلَقَ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضَ‌ فِي سِتَّةِ‌ أَيّٰامٍ‌ ثُمَّ‌ اِسْتَوىٰ‌ عَلَى اَلْعَرْشِ‌ » پرسيد هفتا چيست‌؟فرمود: درهاى دوزخ است‌؟فرمود:هشتا چيست‌؟فرمود:هشت در بهشت است نه تا چيست‌؟فرمود:« وَ كٰانَ‌ فِي اَلْمَدِينَةِ‌ تِسْعَةُ‌ رَهْطٍ‍‌ يُفْسِدُونَ‌ فِي اَلْأَرْضِ‌ وَ لاٰ يُصْلِحُونَ‌ » ده تا چيست فرمود:ايام دهگانه است. پرسيد يازده چيست‌؟فرمود:« إِذْ قٰالَ‌ يُوسُفُ‌ لِأَبِيهِ‌ »: « إِنِّي رَأَيْتُ‌ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ اَلشَّمْسَ‌ وَ اَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ‌ لِي سٰاجِدِينَ‌ » پرسيد دوازده چيست‌؟فرمود:12 ماه سال است پرسيد بيست چيست‌؟فرمود فروختن برادران يوسف او را به بيست درهم است سى تا چيست‌؟ روزه‌ى ماه رمضان كه بر هر مؤمنى واجب است مگر اينكه مريض يا مسافر باشد،چهل تا چيست‌؟فرمود:سى روز وعده موسى است كه ده روز اضافه شده. پرسيد پنجاه چيست فرمود:دعوت كرد نوح امت را بسوى خدا هزار و پنجاه سال كم.پرسيد شصت چيست‌؟فرمود:خداى تعالى فرمود:« فَإِطْعٰامُ‌ سِتِّينَ‌ مِسْكِيناً » او« فَصِيٰامُ‌ شَهْرَيْنِ‌ مُتَتٰابِعَيْنِ‌ »پرسيد هفتاد چيست‌؟فرمود:هفتاد نفرى است كه موسى براى ميقات پروردگار از ميان امتش برگزيد پرسيد هشتاد چيست‌؟فرمود دهى است در جزيره كه اسمش ثمانون است نوح نبى از آنجا در كشتى نشست و بر فراز جودى فرود آمد و خدا قوم او را غرق كرد پرسيد نود چيست‌؟فرمود:نود خانه‌اى بود كه نوح نبى در كشتى براى چهار پايان درست كرد. پرسيد صد چيست‌؟فرمود:داود عمرش شصت سال بود چهل سال آدم از عمرش را باو داد چون هنگام درگذشت آدم رسيد انكار كرد فرزندانش هم انكار كردند سپس گفت اى جوان محمّد را براى من تعريف كن گويا من باو نگاه مى‌كنم تا در همين ساعت ايمان بياورم. على عليه السّلام گريه كرد بعد فرمود:اى مرد يهودى غمهاى مرا بحركت در آوردى گويا حبيب من محمّد چهره‌اش گشاده،ابروهايش بهم پيوسته، چشمهايش سياه،رخسارش صاف،دماغش كشيده،محاسنش انبوه، دندانهايش درخشنده،گويا گردنش تنگ نقره‌اى بود،موهايش پيچيده نه بلند و نه هم كوتاه بود. هر گاه با مردم راه ميرفت نورش آنان را فرا ميگرفت و هر گاه راه ميرفت گويا پايش از سنگ كنده مى‌شود يا از فراز به نشيب ميرفت قدمهايش را نزديك نزديك بر ميداشت عصايش نازك بود ابر بر سرش سايه مى‌انداخت،شمشيرش ذو الفقار بود،مركب سواريش دلدل بود الاغ سواريش يعفور نام داشت،شترش عضبا بود اسبش لزار نام داشت عصايش ممشوق بود. مهربانترين مردم بمردم بود،در ميان شانه‌اش مهر نبوت بود،بر انگشترش دو خط‍‌ نوشته شده بود خط‍‌ اول لا اله الا اللّٰه. خط‍‌ دوم محمد رسول اللّٰه. اين بود صفت رسول خدا،دو يهودى گفتند گواهى ميدهيم كه لا اله الا اللّٰه و ان محمّدا رسول اللّٰه و انك وصى محمّد حقا. پس آن دو برادر يهود اسلام آوردند و خوب شد اسلامشان ملازم حضرت امير المؤمنين بودند با آن حضرت بودند تا اينكه يكى از آن دو در جنگ جمل در ركاب حضرت شهيد شد و برادر ديگر بود تا در جنگ صفين كشته شد.

divider

إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ;  ج ۲  ص ۲۱۳

از«ابن عباس»نقل است كه گفت:دو برادر از بزرگان يهود،به مدينه آمدند و گفتند:پيامبر ما خبر داده كه در«تهامه»مردى ظهور مى‌كند كه خواب را بر يهوديان آشفته و بدينشان طعنه مى‌زند و ما مى‌ترسيم كه راه پدرانمان را از ميان ببرد،حال كدام يك از شما آن مرد هستيد؟اگر داود(پيامبر)از آمدنش خبر داده باشد،به او ايمان آورده و پيرويش مى‌كنيم‌؟و اگر كلام بليغ انشاء مى‌كند و شعر مى‌گويد؛و مى‌خواهد با زبان بر ما غلبه يابد؛با جان و مالمان به جنگش مى‌آييم‌؟ مهاجرين و انصار گفتند:پيامبر ما صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم در گذشته‌؟گفتند:الحمد للّٰه. پرسيدند:كداميك وصىّ‌ او هستيد؟زيرا هر پيامبرى وصىّ‌اى دارد كه پس از او راهش را ادامه مى‌دهد و فرمانهاى الهى را از طرف او به مردم مى‌رساند؟مهاجرين و انصار،ابى بكر را به آن دو معرفى كردند و گفتند:او وصىّ‌ پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم است.به ابى بكر گفتند:ما مسايلى را كه به اوصيا مربوط‍‌ است،از تو مى‌پرسيم‌؟ابى بكر گفت:بپرسيد:تا به يارى خدا پاسخ دهم‌؟!. يكى از آن دو يهودى پرسيد: اول اينكه:من و تو نزد خدا چه(مقامى)داريم‌؟ دوّم اينكه:نفسى كه در نفسى باشد،و ميانشان خويشاوندى نباشد، چيست(و يا كدام)است‌؟ سوّم اينكه:چه قبرى است كه صاحبش را«سير»مى‌دهد؟ چهارم اينكه:آفتاب از كجا طلوع و در كجا غروب مى‌كند،و در كجا طلوع كرده كه هرگز در آنجا طلوع نخواهد كرد؟ پنجم:بهشت و دوزخ كجاست‌؟ ششم:خداوند محمول است يا حامل و صورت خدا كجاست‌؟ هفتم:دو شاهد و دو غايب و دو خشمگين بر يك ديگر كدامند؟ هشتم:واحد(يك)و اثنان(دو)و ثلاثه(سه)و اربعه(چهار)و خمسه (پنج)و ستّه(شش)و سبعه(هفت)و ثمانيه(هشت)و تسعه(نه)و عشر (ده)واحد عشر(يازده)و اثنا عشر(دوازده)و عشرون(بيست)و ثلاثون (سى)و اربعون(چهل)و خمسون(پنجاه)و ستّون(شصت)و سبعون (هفتاد)و ثمانون(هشتاد)و تسعون(نود)و مائة(صد)چيست‌؟«ابن عباس»گفت:ابى بكر نتوانست پاسخ بدهد و ما ترسيديم كه مردم از اسلام برگردند. لذا به خدمت على عليه السّلام رفتم و گفتم:يا على عليه السّلام بزرگان يهود به مدينه آمده‌اند و پرسشهايى از ابى بكر به عمل آورده‌اند،ولى نتوانست جواب بدهد: امام عليه السّلام خنديد و سپس فرمود:اين همان روزى است كه پيامبر خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم به من وعده كرده،آنگاه برخاست و پيشاپيش من حركت كرد و درست همانند پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم راه مى‌رفت،تا به جايى رسيد كه پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم در آنجا مى‌نشست و بعد به دو يهودى فرمود:نزديك من بياييد و آنچه از اين پيرمرد(ابى بكر) پرسيده‌ايد،بپرسيد؟ دو برادر پرسيدند:شما كى هستى‌؟فرمود:من على بن ابى طالب عليه السّلام برادر رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و همسر فاطمه عليها السّلام و پدر حسن و حسين عليهم السّلام و وصىّ‌ او صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم در همۀ احوال هستم و صاحب هر منقبت و جهاد و جايگاه اسرار نبىّ‌ام. يكى از آن دو گفت:من و تو نزد خدا چه هستيم‌؟ فرمود:امّا من،از هنگامى كه خود را شناخته‌ام،مؤمن بوده و تو از زمانى كه خود را شناخته‌اى،كافر بوده و هستى،و نمى‌دانم پس از اين چه حالتى پيدا مى‌كنى‌؟يهودى گفت:نفس در نفس چيست كه قرابتى ندارند؟ فرمود:او يونس در شكم ماهى است. پرسيدند:قبرى كه صاحبش را،حركت مى‌داد چيست‌؟فرمود:يونس است كه ماهى او را به هفت دريا،سير داد. پرسيدند:آفتاب از كجا طلوع مى‌كند؟فرمود:از دو شاخ شيطان. پرسيدند:در كجا غروب مى‌كند؟فرمود:در چشمه‌اى گرم و حبيب من پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:در موقع روى آوردن خورشيد و پشت كردن آن ،كمى صبر كن و سپس نماز بخوان. پرسيد:در چه موضعى خورشيد طلوع كرد كه ديگر در آنجا طلوعى نخواهد داشت‌؟فرمود:در دريا،و آن زمانى بود كه:خداوند براى قوم موسى،آن را شكافت پرسيد:خدا حامل است يا محمول‌؟!. فرمود:خداوند هر چيزى را حمل مى‌كند و چيزى او را حمل نمى‌كند. پرسيد:پس معناى: « وَ يَحْمِلُ‌ عَرْشَ‌ رَبِّكَ‌ فَوْقَهُمْ‌ يَوْمَئِذٍ ثَمٰانِيَةٌ‌ » :و عرض پروردگارت را در آن روز هشت فرشته برگيرند. چيست‌؟ فرمود:اى يهودى،آيا نمى‌دانى كه خداوند با قدرت خود صاحب همۀ آنچه در آسمانها و زمين و ميان آن دو و زير زمين است،مى‌باشد،پس قدرت از آن خداى من است. پرسيد:پس بهشت و دوزخ كجاست‌؟ فرمود:بهشت در آسمان و دوزخ در زمين است. پرسيد:«وجه ربّ‌»كجاست‌؟ امام عليه السّلام به ابن عباس فرمود:تا هيزم و آتش آورد و آن را مشتعل نمود،و فرمود:وجه اين آتش كجاست‌؟يهودى گفت:وجهى برايش سراغ ندارم. فرمود:خدا نيز اين چنين است و به هر طرف كه رو كنى،رويت به طرف خداست. پرسيد:آن دو شاهدى كه غايب نمى‌شوند،كدامند؟ فرمود:آسمان و زمين. پرسيد:آن دو كه غايبند،كدامند؟فرمود:مرگ و زندگى است كه آن دو را نمى‌بينيم. پرسيد:آن دو كه بر يك ديگر خشمگين‌اند،كدامند؟ فرمود:شب و روز. پرسيد:واحد،كدام است‌؟فرمود:خداى عزّ و جلّ‌. پرسيد:ثلاثه(سه)كدام است‌؟فرمود:نصارا بر خدا دروغ بستند،و گفتند: ثالث ثلاثه(سوم سه تا)عيسى بن مريم،فرزند خداست،در حالى كه خداوند مصاحب و فرزندى نگرفته است. پرسيد:اربعه كدام است‌؟فرمود:تورات،انجيل،زبور و قرآن كريم. پرسيد:خمسه چيست‌؟فرمود:نمازهاى پنجگانه كه واجبند. پرسيد:ستّه(شش)چيست‌؟فرمود:خداوند آسمانها و زمين را در شش روز آفريد و سپس بر عرش مستولى گشت . پرسيد:سبعه چيست‌؟فرمود:هفت در دوزخ است كه طبقه طبقه است. پرسيد:تسعه چيست‌؟فرمود:نه گروه هستند كه در زمين جز فساد كارى نمى‌كنند . پرسيد:عشره چيست‌؟فرمود:مراد ده روز است(كه در آيه آمده: پرسيد:احد عشر چيست‌؟فرمود:گفتۀ يوسف به يعقوب است كه اظهار داشت:من يازده ستاره و خورشيد و ماه را ديدم كه برايم سجده مى‌كنند. پرسيد:اثنا عشر چيست‌؟فرمود:ماههاى سال است.پرسيد:عشرون چيست‌؟فرمود:فروش يوسف به بيست درهم است. پرسيد:ثلاثون چيست‌؟فرمود:سى روز ماه رمضان است كه روزه‌اش بر هر مسلمان واجب است،مگر كسى بيمار يا در سفر باشد. پرسيد:اربعون چيست‌؟فرمود:ميقات موسى است كه چهل روز تمام بود. پرسيد:خمسون چيست‌؟فرمود:نوح قوم خود را هزار سال منهاى پنجاه سال به ايمان دعوت كرد. پرسيد:ستّون چيست‌؟فرمود:خداوند دستور داده كه در مواردى شصت مسكين را طعام دهند و يا شصت روز روزه بگيرند. پرسيد:سبعون چيست‌؟فرمود:موسى براى ميقات با خدا هفتاد نفر از قومش را اختيار كرد. پرسيد:ثمانون چيست‌؟فرمود:قريه‌اى است در جزيره كه به آن ثمانون گفته مى‌شود.و نوح در آنجا به كشتى سوار شد و بر(كوه)جودى قرار گرفت و خدا قومش را غرق كرد. پرسيد:تسعون چيست‌؟فرمود:كشتى‌اى است كه نوح در آن نود خانه (جا)براى حيوانات ساخت. پرسيد:مائة چيست‌؟فرمود:داود(بنا شد)شصت سال عمر كند و آدم چهل سال از عمر خود را به او بخشيد،(تا صد سال تكميل شود)اما وقتى مرگ آدم فرا رسيد،اين بخشش را منكر شد،پس ذريّه‌اى نيز منكر شدند. يهودى گفت:اى جوان محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم را برايم به طورى توصيف كن،كه گويا او را مى‌بينم،تا به او ايمان بياورم‌؟امام عليه السّلام گريه كرد،سپس به او فرمود:اى يهودى،اندوه مرا تازه كردى،گويا برادرم محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم را مى‌بينم،كه با پيشانى درخشان و ابروانى پيوسته و چشمانى سياه و گشاده و گونه‌هايى هموار و بينى‌اى كشيده و لبانى نازك و محاسنى انبوه و دندانهايى برّاق و گردنى نقره‌اى و كشيده و موهايى بلند و پريشان-چون كافور-نه خيلى بلند و نه خيلى كوتاه،هنگامى كه در ميان مردم حركت مى‌كرد،نورش همه را فرا مى‌گرفت،و وقارش در راه رفتن طورى بود كه گويا از كوه بالا مى‌رود و يا پايين مى‌آيد.زانوانى گرد و پاهايى ظريف و كمرى باريك داشت. عمامه‌اش از پارچۀ نازك(مسحاب)و شمشيرش ذو الفقار،استرش «دلدل»،حمارش يعفور و ناقه‌اش عضباء و اسبش لزار و قضيب(عصا)او ممشوق بود،او مهربان‌ترين و رئوف‌ترين مردم بود و ميان دو شانه‌اش مهر نبوّت قرار داشت و بر آن نوشته شده بود لا اله الاّ اللّٰه. و سطر دوم: محمّد رسول اللّٰه. ،اى يهودى اين بود اوصاف پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم ما؟هر دو يهودى گفتند: نشهد ان،لا اله الاّ اللّٰه محمّد رسول اللّٰه تو وصى به حقّ‌ محمدى صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم آنگاه مسلمان شدند و بعدا در رديف اصحاب على عليه السّلام قرار گرفتند،و پس از اين كه امام عليه السّلام به خلافت رسيد؛در ركاب آن حضرت در جنگ جمل شمشير زدند و يكى از آنها در جنگ صفين به درجۀ شهادت نايل آمد.

divider