شناسه حدیث :  ۲۹۰۳۸۲

  |  

نشانی :  الاحتجاج  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۰  

عنوان باب :   الجزء الأول ذكر طرف مما جرى بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من اللجاج و الحجاج في أمر الخلافة من قبل من استحقها و من لم يستحق و الإشارة إلى شيء من إنكار من أنكر على من تأمر على علي بن أبي طالب عليه السّلام تأمره و كيد من كاده من قبل و من بعد

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

وَ فِي رِوَايَةِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ عَنْ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ كَانَ أَوْصَى أَنْ لاَ يُغَسِّلَهُ غَيْرُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَخْبَرَ أَنَّهُ لاَ يُرِيدُ أَنْ يُقَلِّبَ مِنْهُ عُضْواً إِلاَّ قُلِّبَ لَهُ وَ قَدْ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ يُعِينُنِي عَلَى غُسْلِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ؟ قَالَ جَبْرَئِيلُ فَلَمَّا غَسَّلَهُ وَ كَفَّنَهُ أَدْخَلَنِي وَ أَدْخَلَ أَبَا ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادَ وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَتَقَدَّمَ وَ صَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ عَائِشَةُ فِي اَلْحُجْرَةِ لاَ تَعْلَمُ قَدْ أَخَذَ جَبْرَئِيلُ بِبَصَرِهَا ثُمَّ أَدْخَلَ عَشَرَةً مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ عَشَرَةً مِنَ اَلْأَنْصَارِ فَيُصَلُّونَ وَ يَخْرُجُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ - وَ قُلْتُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَلْقَوْمَ فَعَلُوا كَذَا وَ كَذَا وَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ اَلسَّاعَةَ لَعَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا يَرْضَى اَلنَّاسُ أَنْ يُبَايِعُوا لَهُ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ إِنَّهُمْ لَيُبَايِعُونَ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً يَمِيناً وَ شِمَالاً فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا سَلْمَانُ - فَهَلْ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ؟ فَقُلْتُ لاَ إِلاَّ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ حِينَ خَصَمَتِ اَلْأَنْصَارُ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ اَلْجَرَّاحِ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ ثُمَّ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا وَ لَكِنْ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ مِنْبَرَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ؟ قُلْتُ لاَ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ شَيْخاً كَبِيراً مُتَوَكِّئاً عَلَى عَصَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ شَدِيدُ اَلتَّشْمِيرِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يُمِتْنِي وَ لَمْ يُخْرِجْنِي مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُكَ فِي هَذَا اَلْمَكَانِ اُبْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَخَرَجَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا سَلْمَانُ وَ هَلْ تَدْرِي مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ لاَ وَ لَكِنِّي سَاءَتْنِي مَقَالَتُهُ كَأَنَّهُ شَامِتٌ بِمَوْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ عَلِيٌّ إِنَّ ذَلِكَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اَللَّهُ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اَللَّهِ أَنَّ إِبْلِيسَ وَ رُؤَسَاءَ أَصْحَابِهِ شَهِدُوا نَصْبَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِيَّايَ بِغَدِيرِ خُمٍّ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى فَأَخْبَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ اَلشَّاهِدُ اَلْغَائِبَ فَأَتَاهُ أَبَالِسَةٌ وَ مَرَدَةُ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا إِنَّ هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مَعْصُومَةٌ وَ مَا لَنَا وَ لاَ لَكَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ قَدْ عَلِمُوا إِمَامَهُمْ وَ مَفْزَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ - فَانْطَلَقَ إِبْلِيسُ كَئِيباً حَزِيناً فَأَخْبَرَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ لَوْ قَدْ قُبِضَ أَنَّ اَلنَّاسَ سَيُبَايِعُونَ أَبَا بَكْرٍ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ بَعْدَ أَنْ تُخَاصِمَهُمْ بِحَقِّكَ وَ حُجَّتِكَ ثُمَّ يَأْتُونَ اَلْمَسْجِدَ فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُبَايِعُهُ عَلَى مِنْبَرِي إِبْلِيسُ فِي صُورَةِ شَيْخٍ كَبِيرٍ مُسْتَبْشِرٍ يَقُولُ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ تَجْتَمِعُ شَيَاطِينُهُ وَ أَبَالِسَتُهُ فَيَخِرُّ وَ يَكْسَعُ ثُمَّ يَقُولُ كَذَا زَعَمْتُمْ أَنْ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ فَكَيْفَ رَأَيْتُمُونِي صَنَعْتُ بِهِمْ حِينَ تَرَكُوا أَمْرَ مَنْ أَمَرَهُمُ اَللَّهُ بِطَاعَتِهِ وَ أَمَرَهُمْ رَسُولُهُ ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ فَلَمَّا كَانَ اَللَّيْلُ حَمَلَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ عَلَى حِمَارٍ وَ أَخَذَ بِيَدِ اِبْنَيْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ فَلَمْ يَدَعْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ لاَ مِنَ اَلْأَنْصَارِ إِلاَّ أَتَى مَنْزِلَهُ وَ ذَكَرَ حَقَّهُ وَ دَعَاهُ إِلَى نُصْرَتِهِ فَمَا اِسْتَجَابَ لَهُ مِنْ جَمِيعِهِمْ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ وَ أَرْبَعُونَ رَجُلاً فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصْبِحُوا بُكْرَةً مُحَلِّقِينَ رُءُوسَهُمْ مَعَهُمْ سِلاَحُهُمْ وَ قَدْ بَايَعُوهُ عَلَى اَلْمَوْتِ فَأَصْبَحَ وَ لَمْ يُوَافِهِ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ - قُلْتُ لِسَلْمَانَ مَنِ اَلْأَرْبَعَةُ؟ قَالَ أَنَا وَ أَبُو ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادُ وَ اَلزُّبَيْرُ بْنُ اَلْعَوَّامِ ثُمَّ أَتَاهُمْ مِنَ اَللَّيْلَةِ اَلثَّانِيَةِ فَنَاشَدَهُمُ اَللَّهَ فَقَالُوا نَصْحَبُكَ بُكْرَةً فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ وَفَى غَيْرُنَا ثُمَّ اَللَّيْلَةَ اَلثَّالِثَةَ فَمَا وَفَى أَحَدٌ غَيْرُنَا فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ غَدْرَهُمْ وَ قِلَّةَ وَفَائِهِمْ لَزِمَ بَيْتَهُ - وَ أَقْبَلَ عَلَى اَلْقُرْآنِ يُؤَلِّفُهُ وَ يَجْمَعُهُ فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى جَمَعَهُ كُلَّهُ فَكَتَبَهُ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَ اَلنَّاسِخِ وَ اَلْمَنْسُوخِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ أَنِ اُخْرُجْ فَبَايِعْ فَبَعَثَ إِلَيْهِ إِنِّي مَشْغُولٌ فَقَدْ آلَيْتُ بِيَمِينٍ أَنْ لاَ أَرْتَدِيَ بِرِدَاءٍ إِلاَّ لِلصَّلاَةِ حَتَّى أُؤَلِّفَ اَلْقُرْآنَ وَ أَجْمَعَهُ فَجَمَعَهُ فِي ثَوْبٍ وَ خَتَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى اَلنَّاسِ وَ هُمْ مُجْتَمِعُونَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَنَادَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي لَمْ أَزَلْ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَشْغُولاً بِغُسْلِهِ ثُمَّ بِالْقُرْآنِ حَتَّى جَمَعْتُهُ كُلَّهُ فِي هَذَا اَلثَّوْبِ فَلَمْ يُنْزِلِ اَللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ آيَةً مِنَ اَلْقُرْآنِ إِلاَّ وَ قَدْ جَمَعْتُهَا كُلَّهَا فِي هَذَا اَلثَّوْبِ - وَ لَيْسَتْ مِنْهُ آيَةٌ إِلاَّ وَ قَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَهَا فَقَالُوا لاَ حَاجَةَ لَنَا بِهِ عِنْدَنَا مِثْلُهُ - ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ أَرْسِلْ إِلَى عَلِيٍّ فَلْيُبَايِعْ فَإِنَّا لَسْنَا فِي شَيْءٍ حَتَّى يُبَايِعَ وَ لَوْ قَدْ بَايَعَ أَمِنَّاهُ وَ غَائِلَتَهُ فَأَرْسَلَ أَبُو بَكْرٍ رَسُولاً أَنْ أَجِبْ خَلِيفَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَتَاهُ اَلرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا أَسْرَعَ مَا كَذَبْتُمْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ اَلَّذِينَ حَوْلَهُ أَنَّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَمْ يَسْتَخْلِفَا غَيْرِي فَذَهَبَ اَلرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَهُ فَقَالَ اِذْهَبْ فَقُلْ أَجِبْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَبَا بَكْرٍ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَللَّهِ مَا طَالَ اَلْعَهْدُ بِالنَّبِيِّ مِنِّي وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ هَذَا اَلاِسْمَ لاَ يَصْلُحُ إِلاَّ لِي وَ قَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَابِعَ سَبْعَةٍ فَسَلَّمُوا عَلَيَّ بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَاسْتَفْهَمَهُ هُوَ وَ صَاحِبُهُ عُمَرُ مِنْ بَيْنِ اَلسَّبْعَةِ فَقَالاَ أَمْرٌ مِنَ اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَعَمْ حَقّاً مِنَ اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِنَّهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ صَاحِبُ لِوَاءِ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ يُقْعِدُهُ اَللَّهُ عَلَى اَلصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ اَلْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ اَلنَّارَ قَالَ فَانْطَلَقَ اَلرَّسُولُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ فَكَفُّوا عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَلَمَّا كَانَ اَللَّيْلُ حَمَلَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ عَلَى حِمَارٍ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى نُصْرَتِهِ فَمَا اِسْتَجَابَ لَهُ رَجُلٌ غَيْرُنَا أَرْبَعَةً - فَإِنَّا حَلَقْنَا رُءُوسَنَا وَ بَذَلْنَا نُفُوسَنَا وَ نُصْرَتَنَا وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا رَأَى خِذْلاَنَ اَلنَّاسِ لَهُ وَ تَرْكَهُمْ نُصْرَتَهُ وَ اِجْتِمَاعَ كَلِمَةِ اَلنَّاسِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ طَاعَتَهُمْ لَهُ وَ تَعْظِيمَهُمْ لَهُ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَبْعَثَ إِلَيْهِ فَيُبَايِعَ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلاَّ وَ قَدْ بَايَعَ غَيْرَهُ وَ غَيْرَ هَؤُلاَءِ اَلْأَرْبَعَةِ مَعَهُ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَرَقَّ اَلرَّجُلَيْنِ وَ أَرْفَقَهُمَا وَ أَدْهَاهُمَا وَ أَبْعَدَهُمَا غَوْراً وَ اَلْآخَرُ أَفَظَّهُمَا وَ أَغْلَظَهُمَا وَ أَخْشَنَهُمَا وَ أَجْفَاهُمَا فَقَالَ مَنْ نُرْسِلُ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ أَرْسِلْ إِلَيْهِ قُنْفُذاً وَ كَانَ رَجُلاً فَظّاً غَلِيظاً جَافِياً مِنَ اَلطُّلَقَاءِ أَحَدَّ بَنِي تَيْمٍ فَأَرْسَلَهُ وَ أَرْسَلَ مَعَهُ أَعْوَاناً فَانْطَلَقَ فَاسْتَأْذَنَ فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فَرَجَعَ أَصْحَابُ قُنْفُذٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ هُمَا فِي اَلْمَسْجِدِ وَ اَلنَّاسُ حَوْلَهُمَا فَقَالُوا لَمْ يَأْذَنْ لَنَا فَقَالَ عُمَرُ هُوَ إِنْ أَذِنَ لَكُمْ وَ إِلاَّ فَادْخُلُوا عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَانْطَلَقُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ أُحَرِّجُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بَيْتِي بِغَيْرِ إِذْنٍ فَرَجَعُوا وَ ثَبَتَ قُنْفُذٌ فَقَالُوا إِنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ كَذَا وَ كَذَا فَحَرَّجَتْنَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهَا اَلْبَيْتَ بِغَيْرِ إِذْنٍ مِنْهَا فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ مَا لَنَا وَ لِلنِّسَاءِ ثُمَّ أَمَرَ أُنَاساً حَوْلَهُ فَحَمَلُوا حَطَباً وَ حَمَلَ مَعَهُمْ فَجَعَلُوهُ حَوْلَ مَنْزِلِهِ وَ فِيهِ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ اِبْنَاهُمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ثُمَّ نَادَى عُمَرُ حَتَّى أَسْمَعَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَللَّهِ لَتَخْرُجَنَّ وَ لَتُبَايِعَنَّ خَلِيفَةَ رَسُولِ اَللَّهِ أَوْ لَأُضْرِمَنَّ عَلَيْكَ بَيْتَكَ نَاراً - ثُمَّ رَجَعَ فَقَعَدَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ هُوَ يَخَافُ أَنْ يَخْرُجَ عَلِيٌّ بِسَيْفِهِ لِمَا قَدْ عَرَفَ مِنْ بَأْسِهِ وَ شِدَّتِهِ ثُمَّ قَالَ لِقُنْفُذٍ إِنْ خَرَجَ وَ إِلاَّ فَاقْتَحِمْ عَلَيْهِ فَإِنِ اِمْتَنَعَ فَأَضْرِمْ عَلَيْهِمْ بَيْتَهُمْ نَاراً فَانْطَلَقَ قُنْفُذٌ فَاقْتَحَمَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَ بَادَرَ عَلِيٌّ إِلَى سَيْفِهِ لِيَأْخُذَهُ فَسَبَقُوهُ إِلَيْهِ فَتَنَاوَلَ بَعْضَ سُيُوفِهِمْ فَكَثُرُوا عَلَيْهِ فَضَبَطُوهُ وَ أَلْقَوْا فِي عُنُقِهِ حَبْلاً أَسْوَدَ وَ حَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بَيْنَ زَوْجِهَا وَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ بَابِ اَلْبَيْتِ فَضَرَبَهَا قُنْفُذٌ بِالسَّوْطِ عَلَى عَضُدِهَا فَبَقِيَ أَثَرُهُ فِي عَضُدِهَا مِنْ ذَلِكَ مِثْلُ اَلدُّمْلُوجِ مِنْ ضَرْبِ قُنْفُذٍ إِيَّاهَا فَأَرْسَلَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى قُنْفُذٍ اِضْرِبْهَا فَأَلْجَأَهَا إِلَى عِضَادَةِ بَيْتِهَا فَدَفَعَهَا فَكَسَرَ ضِلْعاً مِنْ جَنْبِهَا وَ أَلْقَتْ جَنِيناً مِنْ بَطْنِهَا فَلَمْ تَزَلْ صَاحِبَةَ فِرَاشٍ حَتَّى مَاتَتْ مِنْ ذَلِكَ شَهِيدَةً صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهَا ثُمَّ اِنْطَلَقُوا بِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ مُلَبَّباً بِحَبْلٍ حَتَّى اِنْتَهَوْا بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَائِمٌ بِالسَّيْفِ عَلَى رَأْسِهِ وَ خَالِدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ اَلْجَرَّاحِ وَ سَالِمٌ وَ اَلْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَ أُسَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ وَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَ سَائِرُ اَلنَّاسِ قُعُودٌ حَوْلَ أَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِمُ اَلسِّلاَحُ وَ هُوَ يَقُولُ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ وَقَعَ سَيَفِي بِيَدِي لَعَلِمْتُمْ أَنَّكُمْ لَنْ تَصِلُوا إِلَيَّ هَذَا جَزَاءً مِنِّي وَ بِاللَّهِ لاَ أَلُومُ نَفْسِي فِي جَهْدٍ وَ لَوْ كُنْتُ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلاً لَفَرَّقْتُ جَمَاعَتَكُمْ فَلَعَنَ اَللَّهُ قَوْماً بَايَعُونِي ثُمَّ خَذَلُونِي فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ فَقَالَ بَايِعْ فَقَالَ وَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ إِذًا نَقْتُلَكَ ذُلاًّ وَ صَغَاراً قَالَ إِذَنْ تَقْتُلُونَ عَبْدَ اَللَّهِ وَ أَخَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَّا عَبْدُ اَللَّهِ فَنَعَمْ وَ أَمَّا أَخُو رَسُولِهِ فَلاَ نُقِرُّ لَكَ بِهِ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ تَجْحَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ آخَى بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنِي - فَأَعَادُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ كَذَا وَ كَذَا وَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ كَذَا وَ كَذَا؟ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً قَالَهُ فِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلاَنِيَةً لِلْعَامَّةِ إِلاَّ ذَكَرَهُ فَقَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ - فَلَمَّا خَافَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَنْصُرُوهُ وَ يَمْنَعُوهُ بَادَرَهُمْ فَقَالَ كُلُّ مَا قُلْتَهُ قَدْ سَمِعْنَاهُ بِآذَانِنَا وَ وَعَتْهُ قُلُوبُنَا وَ لَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ بَعْدَ هَذَا إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اِصْطَفَانَا اَللَّهُ وَ أَكْرَمَنَا وَ اِخْتَارَ لَنَا اَلْآخِرَةَ عَلَى اَلدُّنْيَا وَ إِنَّ اَللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْخِلاَفَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَهِدَ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ عُمَرُ صَدَقَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ سَمِعْنَا مِنْهُ هَذَا كَمَا قَالَ وَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ صَدَقَ قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُمْ لَشَدَّ مَا وَفَيْتُمْ بِصَحِيفَتِكُمُ اَلْمَلْعُونَةِ اَلَّتِي تَعَاقَدْتُمْ عَلَيْهَا فِي اَلْكَعْبَةِ إِنْ قَتَلَ اَللَّهُ مُحَمَّداً أَوْ أَمَاتَهُ أَنْ تَزْوُوا هَذَا اَلْأَمْرَ عَنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ مَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ أَطْلَعْنَاكَ عَلَيْهَا؟ قَالَ عَلِيٌّ يَا زُبَيْرُ وَ يَا سَلْمَانُ وَ أَنْتَ يَا مِقْدَادُ أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ وَ بِالْإِسْلاَمِ أَ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ ذَلِكَ لِي وَ عَدَّ فُلاَناً وَ فُلاَناً حَتَّى عَدَّ هَؤُلاَءِ اَلْخَمْسَةَ قَدْ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً وَ تَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلَى مَا صَنَعُوا؟ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ ذَلِكَ لَكَ فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا نَبِيَّ اَللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَفْعَلَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ - فَقَالَ لَكَ إِنْ وَجَدْتَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَ نَابِذْهُمْ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَبَايِعْهُمْ وَ اِحْقِنْ دَمَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ أَنَّ أُولَئِكَ اَلْأَرْبَعِينَ رَجُلاً اَلَّذِينَ بَايَعُونِي وَفَوْا لَجَاهَدْتُكُمْ فِي اَللَّهِ وَ لِلَّهِ أَمَا وَ اَللَّهِ لاَ يَنَالُهَا أَحَدٌ مِنْ عَقِبِكُمْ إِلَى ثُمَّ نَادَى قَبْلَ أَنْ يُبَايِعَ يَا اِبْنَ أُمَّ إِنَّ اَلْقَوْمَ اِسْتَضْعَفُونِي وَ كٰادُوا يَقْتُلُونَنِي ثُمَّ تَنَاوَلَ يَدَ أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ فَقِيلَ لِلزُّبَيْرِ بَايِعِ اَلْآنَ فَأَبَى فَوَثَبَ عَلَيْهِ عُمَرُ - وَ خَالِدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ وَ اَلْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي أُنَاسٍ فَانْتَزَعُوا سَيْفَهُ مِنْ يَدِهِ فَضَرَبُوا بِهِ اَلْأَرْضَ حَتَّى كُسِرَ فَقَالَ اَلزُّبَيْرُ وَ عُمَرُ عَلَى صَدْرِهِ يَا اِبْنَ صُهَاكَ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ أَنَّ سَيْفِي فِي يَدِي لَحِدْتَ عَنِّي ثُمَّ بَايَعَ قَالَ سَلْمَانُ ثُمَّ أَخَذُونِي فَوَجَئُوا عُنُقِي حَتَّى تَرَكُوهَا مِثْلَ اَلسِّلْعَةِ ثُمَّ فَتَلُوا يَدِي فَبَايَعْتُ مُكْرَهاً ثُمَّ بَايَعَ أَبُو ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادُ مُكْرَهَيْنِ وَ مَا مِنَ اَلْأُمَّةِ أَحَدٌ بَايَعَ مُكْرَهاً غَيْرُ عَلِيٍّ وَ أَرْبَعَتِنَا وَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَشَدَّ قَوْلاً مِنَ اَلزُّبَيْرِ فَلَمَّا بَايَعَ قَالَ يَا اِبْنَ صُهَاكَ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ لاَ هَؤُلاَءِ اَلطُّلَقَاءُ اَلَّذِينَ أَعَانُوكَ مَا كُنْتَ لِتُقْدِمَ عَلَيَّ وَ مَعِيَ اَلسَّيْفُ لِمَا قَدْ عَلِمْتُ مِنْ جُبْنِكَ وَ لُؤْمِكَ وَ لَكِنَّكَ وَجَدْتَ مَنْ تَقْوَى بِهِمْ وَ تَصُولُ بِهِمْ فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَالَ أَ تَذْكُرُ صُهَاكَ ؟ فَقَالَ اَلزُّبَيْرُ وَ مَنْ صُهَاكُ وَ مَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ؟ وَ إِنَّمَا كَانَتْ صُهَاكُ أَمَةً حَبَشِيَّةً لِجَدِّي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ فَزَنَى بِهَا نُفَيْلٌ فَوَلَدَتْ أَبَاكَ اَلْخَطَّابَ - فَوَهَبَهَا عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ لَهُ بَعْدَ مَا وَلَدَتْهُ فَإِنَّهُ لَعَبْدُ جَدِّي فَوُلِدَ زِنًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمَا أَبُو بَكْرٍ وَ كَفَّ كُلَّ [وَاحِدٍ] مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ فَقَالَ سُلَيْمٌ فَقُلْتُ يَا سَلْمَانُ بَايَعْتَ أَبَا بَكْرٍ وَ لَمْ تَقُلْ شَيْئاً؟ قَالَ قَدْ قُلْتُ بَعْدَ مَا بَايَعْتُ تَبّاً لَكُمْ سَائِرَ اَلدَّهْرِ أَ وَ تَدْرُونَ مَا ذَا صَنَعْتُمْ بِأُنَاسِكُمْ أَصَبْتُمْ وَ أَخْطَأْتُمْ أَصَبْتُمْ سُنَّةَ اَلْأَوَّلِينَ وَ أَخْطَأْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ حَتَّى أَخْرَجْتُمُوهَا مِنْ مَعْدِنِهَا وَ أَهْلِهَا - فَقَالَ لِي عُمَرُ أَمَّا إِذَا بَايَعَ صَاحِبُكَ وَ بَايَعْتَ فَقُلْ مَا بَدَا لَكَ وَ لْيَقُلْ مَا بَدَا لَهُ قَالَ قُلْتُ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِنَّ عَلَيْكَ وَ عَلَى صَاحِبِكَ اَلَّذِي بَايَعْتُهُ مِثْلَ ذُنُوبِ أُمَّتِهِ إِلَى وَ مِثْلَ عَذَابِهِمْ وَ قَالَ قُلْ مَا شِئْتَ أَ لَيْسَ قَدْ بَايَعَ وَ لَمْ يُقِرَّ اَللَّهُ عَيْنَيْكَ بِأَنْ يَلِيَهَا صَاحِبُكَ قَالَ قُلْتُ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي قَرَأْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ اَللَّهِ اَلْمُنْزَلَةِ آيَةً بِاسْمِكَ وَ نَسَبِكَ وَ صِفَتِكَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ قَالَ قُلْ مَا شِئْتَ أَ لَيْسَ قَدْ عَزَلَهَا اَللَّهُ عَنْ أَهْلِ اَلْبَيْتِ اَلَّذِينَ قَدِ اِتَّخَذْتُمُوهُمْ أَرْبَاباً قَالَ قُلْتُ فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ وَ قَدْ سَأَلْتَهُ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَةِ - فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُعَذِّبُ عَذٰابَهُ أَحَدٌ `وَ لاٰ يُوثِقُ وَثٰاقَهُ أَحَدٌ فَقَالَ إِنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَقَالَ عُمَرُ اُسْكُتْ - قَالَ قُلْتُ أَسْكَتَ اَللَّهُ نَأْمَتَكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ يَا اِبْنَ اَللَّخْنَاءِ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُسْكُتْ يَا سَلْمَانُ فَسَكَتُّ فَوَ اَللَّهِ لَوْ لاَ أَنَّهُ أَمَرَنِي بِالسُّكُوتِ لَأَخْبَرْتُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ نَزَلَ فِيهِ وَ فِي صَاحِبِهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُمَرُ أَنَّهُ قَدْ سَكَتَ قَالَ إِنَّكَ لَهُ مُطِيعٌ مُسْلِمٌ وَ إِذَا لَمْ يَقُلْ أَبُو ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادُ شَيْئاً كَمَا قَالَ سَلْمَانُ قَالَ عُمَرُ يَا سَلْمَانُ أَ لاَ تَكُفُّ عَنَّا كَمَا كَفَّ صَاحِبَاكَ فَوَ اَللَّهِ مَا أَنْتَ بِأَشَدَّ حُبّاً لِأَهْلِ هَذَا اَلْبَيْتِ مِنْهُمَا وَ لاَ أَشَدَّ تَعْظِيماً لَهُمْ وَ لِحَقِّهِمْ فَقَدْ كَفَّا كَمَا تَرَى وَ بَايَعَا فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَ فَتُعَيِّرُنَا يَا عُمَرُ بِحُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَعْظِيمِهِمْ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ أَبْغَضَهُمْ وَ اِبْتَزَّ عَلَيْهِمْ وَ ظَلَمَهُمْ حَقَّهُمْ وَ حَمَلَ اَلنَّاسَ عَلَى رِقَابِهِمْ وَ رَدَّ اَلنَّاسَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ اَلْقَهْقَرَى وَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ آمِينَ فَلَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَهُمْ حَقَّهُمْ لاَ وَ اَللَّهِ مَا لَهُمْ فِيهَا حَقٌّ وَ مَا هُمْ وَ عُرْضُ اَلنَّاسِ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ إِلاَّ سَوَاءً قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَلِمَ خَاصَمْتَهُمْ بِحَقِّهِمْ وَ حُجَّتِهِمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ صُهَاكَ فَلَيْسَ لَنَا حَقٌّ وَ هُوَ لَكَ وَ لاِبْنِ آكِلَةِ اَلذُّبَابِ فَقَالَ عُمَرُ كُفَّ اَلْآنَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ إِذَا بَايَعْتَ فَإِنَّ اَلْعَامَّةَ رَضُوا بِصَحَابَتِي وَ لَمْ يَرْضَوْا بِكَ فَمَا ذَنْبِي؟ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَكِنَّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَمْ يَرْضَيَا إِلاَّ بِي فَأَبْشِرْ أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ وَ مَنِ اِتَّبَعَكُمَا - وَ آزَرَكُمَا بِسَخَطٍ مِنَ اَللَّهِ وَ عَذَابِهِ وَ خِزْيِهِ وَيْلَكَ يَا اِبْنَ اَلْخَطَّابِ أَ وَ تَدْرِي مِمَّا خَرَجْتَ وَ فِيمَ دَخَلْتَ وَ مَا ذَا جَنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ عَلَى صَاحِبِكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا عُمَرُ أَمَّا إِذَا بَايَعَ وَ أَمِنَّا شَرَّهُ وَ فَتْكَهُ وَ غَائِلَتَهُ فَدَعْهُ يَقُولُ مَا شَاءَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَسْتُ بِقَائِلٍ غَيْرَ شَيْءٍ وَاحِدٍ أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّهَا اَلْأَرْبَعَةُ يَعْنِينِي وَ اَلزُّبَيْرَ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادَ أَ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اَللَّهِ يَقُولُ إِنَّ تَابُوتاً مِنْ نَارٍ فِيهِ اِثْنَا عَشَرَ رَجُلاً سِتَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ سِتَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ فِي جُبٍّ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ فِي تَابُوتٍ مُقَفَّلٍ عَلَى ذَلِكَ اَلْجُبِّ صَخْرَةٌ إِذَا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يُسَعِّرَ نَارَ جَهَنَّمَ - كَشَفَ تِلْكَ اَلصَّخْرَةَ عَنْ ذَلِكَ اَلْجُبِّ فَاسْتَعَاذَتْ جَهَنَّمُ مِنْ وَهَجِ ذَلِكَ اَلْجُبِّ فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُمْ وَ أَنْتُمْ شُهُودٌ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَّا اَلْأَوَّلُونَ فَابْنُ آدَمَ اَلَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَ فِرْعَوْنُ اَلْفَرَاعِنَةِ نُمْرُودُ وَ اَلَّذِي حَاجَّ إِبْرٰاهِيمَ فِي رَبِّهِ وَ رَجُلاَنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَدَّلاَ كِتَابَهُمْ وَ غَيَّرَا سُنَّتَهُمْ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَهَوَّدَ اَلْيَهُودَ وَ اَلْآخَرُ نَصَّرَ - اَلنَّصَارَى وَ إِبْلِيسُ سَادِسُهُمْ وَ اَلدَّجَّالُ فِي اَلْآخِرِينَ - وَ هَؤُلاَءِ اَلْخَمْسَةُ أَصْحَابُ اَلصَّحِيفَةِ اَلَّذِينَ تَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلَى عَدَاوَتِكَ يَا أَخِي وَ اَلتَّظَاهُرِ عَلَيْكَ بَعْدِي هَذَا وَ هَذَا وَ هَذَا حَتَّى عَدَّهُمْ وَ سَمَّاهُمْ قَالَ سَلْمَانُ فَقُلْنَا صَدَقْتَ نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ عُثْمَانُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ أَ مَا عِنْدَكَ وَ عِنْدَ أَصْحَابِكَ هَؤُلاَءِ فِي حَدِيثٍ؟ فَقَالَ بَلَى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَلْعَنُكَ ثُمَّ لَمْ يَسْتَغْفِرِ اَللَّهَ لَكَ مُذْ لَعَنَكَ فَغَضِبَ عُثْمَانُ فَقَالَ مَا لِي وَ لَكَ أَ مَا تَدَعُنِي عَلَى حَالِي عَلَى وَ لاَ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ اَلزُّبَيْرُ نَعَمْ فَأَرْغَمَ اَللَّهُ أَنْفَكَ فَقَالَ عُثْمَانُ فَوَ اَللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ - إِنَّ اَلزُّبَيْرَ يُقْتَلُ مُرْتَدّاً عَنِ اَلْإِسْلاَمِ قَالَ سَلْمَانُ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ صَدَقَ عُثْمَانُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يُبَايِعُنِي ثُمَّ يَنْكُثُ بَيْعَتِي فَيُقْتَلُ مُرْتَدّاً عَنِ اَلْإِسْلاَمِ قَالَ سُلَيْمٌ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ سَلْمَانُ فَقَالَ إِنَّ اَلْقَوْمَ اِرْتَدُّوا بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ مَنْ عَصَمَهُ اَللَّهُ بِآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّ اَلنَّاسَ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ مَنْ تَبِعَهُ وَ بِمَنْزِلَةِ اَلْعِجْلِ وَ مَنْ تَبِعَهُ فَعَلِيٌّ فِي سُنَّةِ هَارُونَ وَ عَتِيقٌ فِي سُنَّةِ اَلسَّامِرِيِّ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لَتَرْكَبَنَّ أُمَّتِي سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ اَلْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ وَ حَذْوَ اَلنَّعْلِ بِالنَّعْلِ شِبْراً بِشِبْرٍ وَ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ وَ بَاعاً بِبَاعٍ .
زبان ترجمه:

الاحتجاج / ترجمه غفاری ;  ج ۱  ص ۳۵۸

و در روايت سليم بن قيس الهلالى از سلمان فارسى رضى اللّٰه عنه منقول و مرويست كه چون در روز وفات سيد البرية امت آن حضرت در سقيفه بنى ساعده مجتمع گشتند و در باب تعيين خليفه بواسطه امت سخنان بى‌پايان مذكور ميكردند مرا از گفتار آن طايفه بى‌وقار اضطرار و حيرت بسيار روى داد چنانچه تاب آن نياورده بخدمت امام الامة على عليه السّلام و التحيه آمدم. بعد از عرض فدويت و بندگى معروض راى فيض اقتضاى آن ولى ايزد تعالى گردانيدم كه يا امير المؤمنين عليه السّلام اگر چه شما بموجب وصيت حضرت نبى الرحمه بتجهيز و غسل آن سرور اشتغال داريد اما مهاجر و انصار در فكر امر و كار ديگرند. حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام فرمود كه چون رسول صلى اللّٰه عليه و آله و سلم وصيت نمود كه بغير من كسى ديگر متصدى غسل آن سيد سرور نگردد لهذا من امر آن برگزيده ايزد مهيمن را بر خود فرض عين و عين فرض دانسته بآن مشغولم. از حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام منقول و مروى است كه چون بغسل رسول ذو المنن مشغول گشتم همان كه از غسل طرفى از اطراف آن زبده عشاير عبد مناف فارغ مى‌شدم و قصد غسل طرف ديگر مى‌نمودم آن شافع العصات في المحشر بى‌آنكه كسى او را بپهلوى ديگر بگرداند آن حضرت بامداد جبرئيل بجانب ديگر محول مى‌شد.و نيز از حضرت ولى رب العزيز منقولست كه من در هنگام وصيت سيد الانام ازو استعلام نمودم كه يا نبى الرحمة مرا در باب غسل شما كه امداد و اعانت نمايد حضرت خير المرسلين فرمود كه جبرئيل امين در غسل من ناصر و معين شما خواهد بود. سلمان رضى اللّٰه عنه ميفرمايد كه چون حضرت امير المؤمنين از غسل سيد النبيين فارغ شد مرا با ابا ذر و مقداد و حضرت فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام داخل بخانه‌اى كه رسول عز و جل بود بواسطه نماز نبى حضرت بى‌نياز طلب فرمود ما چون حاضر شديم آن شحنة النجف در پيش ايستاد و ما در عقب صف بسته نماز بر حضرت رسول مهيمن كارساز گزارديم. عايشه در آن خانه بود ليكن او را از ما اصلا اطلاع و خبر نبود كه جبرئيل امين الوحى ايزد داور بصر او را پوشانيد و ما را از نظر او مخفى گردانيد. بعد از آن حيدر كرار ده نفر از مهاجر و انصار را بواسطه نماز آن بزرگوار داخل آن خانه گردانيد،چون آن جماعت از نماز فارغ شدند ايضا ده ده و بيست بيست از اصحاب پيغمبر باذن آن ولى ايزد اكبر داخل آن محل گشته بعد از اداى نماز بر آن رسول لازم الاعزاز بيرون آمده جمعى ديگر برخصت امير المؤمنين حيدر بادراك سعادت اداء نماز آن سرور مستسعد و مفتخر مى‌شدند تا تمامى آن اصحاب و انصار با كمال طمأنينه و وقار نماز بر حضرت رسول مختار گزاردند. از سلمان مروى و منقولست من در وقتى كه حضرت امير المؤمنين على با اصحاب از نماز حضرت رسالتمآب فارغ گشتند بخدمت آن ولايتمآب آمدم آن حضرت را از حقيقت اجتماع اكثر بلكه تمامى امت در سقيفه بنى ساعده اعلام نمودم كه آن طايفه بواسطه تعيين خليفه بحضرت امت اين اجتماع و حركت كردند و شما بسعادت بغسل حضرت رسول مشغوليد و قوم چنين و چنين ميكنند. الحال ابو بكر در منبر سيد البشر است و به بيعت يك دست بهيچ احدى دست نميدهد و راضى بآن نميگردد و ديدم كه از دست چپ و راست و خواست و ناخواست از امت بيعت ميگرفت.امير المؤمنين حيدر گفت يا سلمان هيچ دانستى اول كسى كه در منبر سيد البشر بيعت بر ابى بكر كرد چه كس بود. گفتم نه يا ولى اللّٰه اما در اظله بنى ساعده در هنگام مخاصمه اصحاب و انصار و ساير امت اول كسى كه بر ابا بكر بيعت نمود بشير بن سعد بود و بعد ازو ابو عبيدة بن الجراح و بعد از او عمر بن الخطاب و بعد از و سالم مولى حذيفه. ولى ايزد منان گفت اى سلمان من ترا از اين سؤال نكردم آيا ترا هيچ خبر و اطلاع نيست كه در هنگامى كه ابا بكر بر منبر صعود فرمود اول كسى كه باو بيعت نمود كه بود. گفتم نه يا سرور ليكن پيشتر از همه شيخ پير رداى بر دوش و عصاى بدست كه ميان هر دو چشم او از سجاده كثيره پينه بسته بود بنظر اين حقير آمد ببالاى منبر نزد ابا بكر آمده گريه كنان گفت: الحمد للّٰه و المنه كه از جهان نرفتم تا ترا درين مكان ديدم دست پيش آر تا با تو بيعت نمايم و خاطر خود را من جميع الوجوه از تفرقه بياسايم ابو بكر دست دراز كرد و از او بيعت باز گرفت بعد از آن آن شيخ از منبر بزير آمده از مسجد بيرون رفت. امير المؤمنين على عليه السّلام گفت اى سلمان هيچ دانستى كه آن شيخ كه بود گفت نه يا ولى اللّٰه اما مرا مكالمات آن پير بغايت آزرده و دلگير گردانيد زيرا كه از مقالات آن پير نادان بين و عيان گرديد كه از موت رسول آخر الزمان مبتهج و شادمان باشد. آن حضرت گفت اى سلمان آن شيطان بود مرا حضرت نبى الورى صلى اللّٰه عليه و آله و سلم از حقايق اين احوال خبر داد گفت يا على روزى كه من ترا بحكم حضرت ايزد اكبر در خم غدير بر امامت و ولايت مردم منصوب و منتظم گردانيدم ابليس پرتلبيس با رؤساى اصحاب خسيس در آنجا حاضر شدند. ابليس روى بشياطين و ابالسه آورده گفت اى ياران ميدانيد كه من بشما و به نفسهاى شما اولى‌ام پس از مخالفت امت‌؟؟؟ من احتراز لازم دانيد و اطاعت فرامين مرا شما ابالسه و شياطين بر خود عين فرض و فرض عين شمريد الحال شما جمعى كه در اين مكان حاضريد بايد كه بشياطين كه غايب باشند اعلام و اعلان نمائيد كه بالتمام درين مقام حاضر شوند.ابالسه حسب الحكم شيطان متفرق گشتند و هرجا كه ابليس و شيطان كه در جهان بود در نزد آن رئيس ظالمان حاضر گردانيدند. ابليس گفت اى ابالسه عداوت ما و شما بطوايف انسان ظاهر و عيان است پس سعى ما و شما در باب اغواى ايشان لازم و گمراه گردانيدن بنى نوع انسان از فروض متحتم است الحال عجيب مصيبتى پيش من آمد. چه مرا اميدوارى تمام بود بلكه بر خود قرار داده بودم كه همگى اين امت محمد را بعد از فوت ايشان از طريق فرمان ايزد منان گمراه و از مرحمت اللّٰه دور و گمراه گردانم الحال محمد امام بجهت امت خود معين گردانيد. اگر آن طايفه بعد از فوت پيغمبر خود اطاعت وصى او نمايند البته مغفور و مرحوم و از شر جميع ابالسه معصومند زيرا كه آن امام در دنيا هادى انام و در عقبى شافع ايشان بالتمام خواهد بود. مرا ازين كار بغايت اندوه و آزار است بجهت آنكه هر گاه امت محمد بعد از فوت او ملجا و پناه و فريادرس خود و دادخواه،آن ولى اللّٰه و وصى رسول اللّٰه را دانند كار و سعى ما و شما در باب اغوا و اضلال اين امت بى‌فايده و تباه است و دست تسلط‍‌ غوايت ما بدامن عصمت اين طايفه كوتاه و هرگز مرا در باب اضلال آدميان زياده ازين زمان اندوه و حرمان عايد نشد. چون سخن باين مقام رسانيد با كمال حزن و الم از پيش ابالسه روى بعالم نهاد. اى سلمان مرا حضرت رسول ايزد منان از تمامى حقيقت اين امر خبر داد بعد از آن فرمود كه يا على چون من قاصد بارگاه حضرت اللّٰه گردم اين امت با تو مخالفت نمايند و بعد از مخاصمه بحق و حجت تو در اظله بنى ساعده اجتماع فرمايند و بعد از قيل و قال بابى بكر بيعت كنند.پس از آن اهل نفاق با يك دگر به مسجد من آيند و ابو بكر ببالاى منبرم برآيد در همان ساعت ابليس بى‌سعادت بصورت شيخ كبير اظهار بشاشت و سرور و بهجت و مسرت موفور نموده بر ابى بكر بيعت نمايد و چنين و چنين گويد پس از آن شيطان با ساير ابالسه اظهار بسيار بسيار بهجت و شادمانى نمايند و از آن مجمع بيرون روند. اى سلمان بايد كه اعتقاد شما چنان باشد چون اين طايفه تا با ما مخالفت و عصيان ظاهر كردند لهذا شيطان بر ايشان مسلط‍‌ گشته و باغواى او اين جماعت از دين برگشته‌اند. هر گاه اين طايفه ترك اطاعت و حكم كسى كه ايزد اقدس امر بمتابعت آن نبى مقدس كرده باشد نمايند من با آنها چه توانم كرد مع هذا رسول مجتبى مكرر ايشان را باطاعت و متابعت من مامور گردانيد و آن جماعت ترك قول و پيمانى كه با حضرت نبى الرحمة كرده‌اند نمودند بناء عليه مرا درين امر تأنى و صبر اولى و سزاوارتر است. سلمان گويد كه امير المؤمنين على عليه السّلام بعد از اتمام كلام مراجعت بمسكن و مقام خود نمود و چون شب درآمد آن امام المتقين فاطمه بنت سيد المرسلين را سوار گردانيد و دست حسنين را گرفته بخانه‌هاى اهل بدر از انصار و مهاجر آمد و بجهت اتمام حجت ايشان را بامداد و نصرت خويش خواند. هيچ احدى اجابت كلام و نصرت آن امام الانام ننمود مگر چهل و چهار نفر از انصار و مهاجر سيد البشر. چون امير المؤمنين حيدر حال بدان منوال مشاهده نمود فرمود اى ياران اگر بر قول خود صادق باشيد على الصباح سر تراشيده با شمشير و سلاح بواسطه رستگارى آخرت و فلاح و فوز بثواب و نجاح بقصد جهاد ارباب الفساد هر يك از منزل و آرامگاه خود روى براه آريد بلكه بيعت بر مبايعت يك ديگر بفوت و تابعيت تجرع كاس موت بقضا و مشيت حى الذى لا ينام و لا يموت نموده از خانها برآئيد.چون روز ديگر تباشير صبح انوار از هجوم اشعه خور طيلسان زرد وز مطبق فلك معلق بر حواشى افق از جيب تا دامن چاك و شق نموده خورشيد بغير ريا و شيد بدرخشيد و سر مكلل بدرّ و جواهر از مشرق بدر كرد آن ولى ايزد معبود بمكان معهود چون سرو خوش‌اندام و تذرو نيك‌فام بهمان محل و مقام جلوه نمود و هر چند انتظار بيشتر بجهت قدوم و حضور آن چهل و چهار نفر كشيد اثرى از آن جماعت ظاهر نگرديد الا چهار نفر سلمان و مقداد و ابو ذر و زبير ديگرى در آن مكان حاضر نشدند. راوى گويد كه من از سلمان پرسيدم كه آيا همين چهار نفر اتفاق بحضرت امير المؤمنين حيدر كرده‌اند و ساير مردم از آن امام الامم برگشته شيوه تمرد برداشتند. سلمان گفت بلى در آن روز بغير من و زبير بن العوام و مقداد و ابا ذر كسى ديگر اتفاق بآن سرور نكرد. و چون شب دوم شد كرة ثانيه آن ولى ايزد كار ساز باز بمنزل آن مردم آمده ايشان را بر وفاى عهد خود و نصرت خويش قسم داد تمامى آن مردم قسم ياد نمودند كه على الصباح بامداد فالق الاصباح بخدمت شما ميرسيم بهر چه مامور گرديم معمول گردانيم. روز ديگر بعد از طلوع خسرو خاور آن سرور بواسطه حضور و اجتماع جمعى معهود منتظر بود تا آنكه آفتاب عالمتاب بوسط‍‌ النهار رسيد اثرى از آن جماعت ظاهر نشد و بغير ما چهار كس هيچ متنفس بخدمت آن ولى ايزد مقدس معزز و اقدس مشرف نگشت چون شب سيم شد باز آن ولى حضرت بى‌نياز بخانهاى اصحاب و مهاجر كه پيشتر عهد و بيعت بآن سرور كرده بودند رفت و از آن جماعت عهد و پيمان بر ابقاى ايشان بر عهد و پيمان گرفت چون روز سيم شد حضرت امير المؤمنين بر مكان معهود آمد امرى از معاهدين در آن سرزمين ظاهر نشد تمامى آن مردم شيوه بى‌وفائى برداشتند و هر يك ببهانه‌اى مختفى گشته قدم بيرون نگذاشتند.چون ولى بيچون معذرت ناتمام آن امت و قلت معين بلكه عدم امداد و نصرت جماعت اهل بدر بظاهر مشاهده و ملاحظه نمود مراجعت بكاشانه خود فرمود و بذريعه إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ مَعَ‌ اَلصّٰابِرِينَ‌ و بموجب وصيت سيد المرسلين پاى مصابرت بدامن كشيد و بگوشه وحدت مسكن گزيده روى بجمع قرآن آورده بتاليف آن مشغول گرديد. و آن يگانه گوهر ولايت از خانه پاى بيرون ننهادى تا آنكه تمامى آيات با بركات سبحانى و كلمات صدق سمات قرآنى را بنوعى كه نزد خداى عز و جل منزل شد از ناسخ و منسوخ مكتوب گردانيده جمع فرمود. مروى است كه روزى در اثناى شغل آن سرور ابا بكر شخصى بخدمت آن ولى عز و جل مرسل گردانيد و آن حضرت را به بيعت خود دلالت كرد امير المؤمنين على عليه السّلام رسول را بنزد او پيغام داد كه من بجمع و تأليف آيات كلام مهيمن مشغولم و سوگند غلاظ‍‌ و شداد بحضرت خلاق العباد ياد كردم كه تا جمع آيات كلام ايزد علام بانجام و انصرام نرسانم بجهة شغل ديگر ردا برندارم و پاى از خانه بيرون نگذارم مگر بواسطه نماز و بندگى واهب كارساز. چون از جمع و تأليف قرآن بپردازم و بامداد قادر عالم از آن شغل،خود را فارغ سازم بعد از آن آنچه رضاى حضرت ايزد منان بود بآن پردازم. چون ولى واهب بيچون از آن شغل فراغت يافت با همان جامه و لباس كه در ابتداى شروع تاليف ملبس بود پاى سعادت و اقبال از سراى جنت مثال خود بيرون گذاشت در مسجد در محضرى كه ابا بكر و عمر و اكثر اصحاب حاضر بودند حاضر شد و بآواز بلند منادى نمود. كه اى معشر مردمان من در روز قبض رسول ذو المنن بغسل آن حضرت مشغول شدم و بعد از تجهيز و تكفين و نماز و تدفين شروع در جمع و تاليف قرآن عزيز اللطيف نمودم در همين جامه كه در بدن دارم و تا حال اين جامه از بدن بيرون نكردم.و هيچ آيه از كلام حضرت ذو الجلال نبى ايزد متعال ارسال نيافت الا آنكه من آن را در قرآن درآورده جمع كردم و تمامى آيات قرآن را بر حضرت نبى العدنانى خواندم و حرفا بحرف بر آن نبى الاشرف گذرانيدم و آن نبى ايزد كبير تاويل و تفسير هر آيۀ آن را بمن تعليم داد و مرا بولايت و امامت امت معين و سرفراز نمود. چون امير المؤمنين على عليه السّلام كلام صدق التيام خود بانصرام رسانيد از آن مقام بمنزل خود مراجعت فرمود و چون عمر استماع سخنان آن امام الانس و الجان نمود گفت اى ابى بكر ترا ناچار اخذ بيعت از على عليه السّلام لازم است زيرا كه تا از على بيعت نگيريم در نظر مردم بغايت حقيريم كسى به نزد على فرست تا آيد بتو بيعت نمايد تا ما را جمعيت خاطر بهم رسد و از شر على ايمن گرديم. ابو بكر بمجرد استماع قول عمر كسى بنزد امير المؤمنين حيدر فرستاد كه خليفه رسول خداى تعالى را اجابت نماى و بزودى نزد من آمده بيعت فرماى. چون رسول ابا بكر بنزد آن سرور آمده پيغام گذارد حضرت امير المؤمنين گفت برو و به ابو بكر بگوى كه بسيار بسيار زود تو اى ابى بكر نسبت دروغ بيفروغ بحضرت نبى ايزد معبود دادى. اى مخبر،ابو بكر و اصحاب يكسر ميدانند كه واهب اكبر و پيغمبر بغير من خليفه بجهت اهل زمين معين و مقرر نكردند مراجعت نماى و ابو بكر را بحقيقت اين خبر آگاه و متذكر گردان. مخبر ابو بكر پيغام على عليه السّلام گذارد و او را بحقايق سخنان صدق نشان آگاهى داد. ابو بكر گفت الحال برو و به على بگوى كه سخن امير المؤمنين ابى بكر را اجابت كن. چون رسول كرة ثانيه پيغام ابو بكر بخدمت آن امام الانام عليه التحية و السّلام گذرانيد آن ولى اللّٰه گفت:سبحان اللّٰه و اللّٰه بخداى عالم قسم است كه مدت بسيار از روزى كه سيد النبى المختار مرا بامارت مؤمنان معين فرمود منقضى و متمادى نگرديد و ابا بكر خود بحقيقت اين امر مطلع و باخبر است و ميدانيد كه اليوم بموجب خطاب مستطاب حضرت نبوت مآب هيچ احدى از مهاجر و انصار بغير من باين اسم لايق و سزاوار نيست و حضرت پيغمبر در آن روزى كه مرا باين نام مفتخر و سرافراز گردانيد ابا بكر را امر نمود كه سابع هفت نفر باشد در سلام و تحيت من بامارت مؤمنان جن و بشر. در آن روز ابا بكر و عمر هر دو از حضرت پيغمبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم پرسيدند كه اى سيد سرور اين حكم و امر از خداى اكبر و از حضرت پيغمبر است. نبى المحمود فرمود كه بلى حقا اين حكم خداى تعالى و رسول مجتبى است و جبرئيل عليه السّلام از حضرت رب جليل اين پيغام بما گذرانيد كه ايزد علام بعد از سلام بشما اعلان و اعلام ميگرداند و ميگويد كه بجميع خلقان بگوئيد كه: على امير المؤمنين و سيد مسلمانان و صاحب لوا و علم جماعت سفيد رويان است و حضرت واحد كريم در روز حساب و نعيم على را بر پل صراط‍‌ مستقيم و ممكن گرداند تا اولياى خود را داخل جنان و اعداى خود را داخل نيران سازد. رسول ابا بكر بعد از مراجعت از خدمت امير المؤمنين حيدر او را بحقايق آنچه از آن ولى ايزد اكبر استماع نمود مخبر گردانيد. ابا بكر بعد از استماع كلام و پيغام على عليه السّلام در آن روز ديگر جرات در ارسال رسول و پيغام بخدمت آن امام الانام ننمود. ليك چون روز بآخر رسيد و خورشيد شرق و غرب بواسطه هجوم سپاه ظلام شب بزاويه شبستان مغرب مختفى گرديد و نور روز بغابت نشست و شب بسر دست آمد حيدر كرار بضعة النبى المختار را بر حمار خاص خود كه دلدل يا چهار پاى ديگر باشد سوار گردانيده بواسطه اتمام حجت بر مهاجر و انصار بر در خانه هر يك از آن اصحاب رسول مجيد گرديد و جميع ايشان را بنصرت و معاونت و امداد و معاضدت خود طلبيد.ولى از تمامى ايشان بحسب قول و فعل استماع و استشمام بوى نصرت و مروت ننمود الا چهار نفر كه آمادۀ خدمت آن سرور گشتيم. چون آن حضرت حال بدان منوال ديد و دانست كه هيچ كس نصرت و يارى آن ولى ايزد اقدس نميكند بلكه همگى مردمان در پى خذلان ايشان‌اند و تمامى مهاجر و انصار بسر ابا بكر اجتماع كردند و كمال سعى در نصرت و امداد و در تعظيم و استمداد او دارند و اصلا توجه اقبال بمعاونت آن ولى ايزد متعال نمى‌آرند بخانه خود نشست و از اختلاط‍‌ اهل شقاق و نفاق پاى بدامن صبر كشيده و توكل بحضرت عز و جل نمود. چون بعمر رسيد كه امير المؤمنين شب تردد بسيار بدر خانه مهاجر و انصار نموده و كسى نصرت و امداد او ننمود بنزد ابا بكر رفت و گفت ترا چه مانعست از آنكه كسى بنزد على فرستى و ازو بيعت بستانى. زيرا كه هيچ كس نماند كه با تو بيعت نكرد بغير على و آن چهار نفر البته كمال سعى در باب بيعت على و آن چهار نفر نماى و در آن تاخير مفرماى. عمر اين سخن در مجمع و محضرى كه اصحاب پيغمبر از انصار و مهاجر در آنجا حاضر بودند مكرر مذكور كرد ليك چون از آن دو نفر ابو بكر ارق و ارفق از ديگر و آن ديگر اغلظ‍‌ و اشق از ابا بكر بود چه آن ديگر بغايت غليظ‍‌ و جافى و مغتاظ‍‌ غير معافى بود تاخير مى‌نمود. چون ابا بكر سعى عمر را در باب اخذ بيعت از على بسيار بسيار از سعى خود بيش و از ساير مهاجر و انصار و قريش ديد گفت اى عمر على بغايت تند و غضبناك است كرا بنزد او فرستيم كه با او گفت و شنود از روى حجت و الزام نمايد و بضرورت لجاجت و ابرام نموده قهرا و جبرا بنزد ما حاضر فرمايد. عمر گفت قنفذ را باين خدمت مخصوص گردانيد كه او البته على را كيف ما كان بخدمت تو حاضر گرداند.قنفذ مردى از خلفاى بنى تميم و بغايت غليظ‍‌ و درشت و بى‌نهايت جافى و زشت بود. ابا بكر او را بنزد خود خوانده و بنوازشات موعود مستظهر فرمود و جمعى كثير را بامداد و معاونت او معين و مقرر نمود و گفت بايد كه بنزد على عليه السّلام روى و او را خواهى نخواهى نزد من آرى و او را بجواب و سؤال نگذارى. قنفذ قبول انفاذ امر ابا بكر نمود با جمعى بسيار روى بخانه آن امام الابرار آورده چون بدر خانه على(عليه السّلام)رسيد طلب اذن دخول خانه زوج بتول نمود. حضرت امير المؤمنين او را ماذون ننمود و رخصت دريافت شرف خدمت كثير المنفعت نيافت و هر چند سعى در آن باب و شتاب بيشتر نمود اثر آن كمتر يافت. قنفذ چون حال بدين منوال مشاهده نمود مراجعت بنزد ابا بكر نمود در هنگامى كه او و عمر هر دو در مسجد سيد البشر حاضر بودند و در حوالى ايشان خلقى بسيار از مهاجر و انصار نشسته جمعى كثير از حركت قنفذ و ايشان مبتهج و شادمان و قليلى متحير و گريان قنفذ با ساير حضار كه بر سر خانه آن يگانه گوهر ولايت رفته بودند گفتند كه على ما را رخصت ملاقات و اذن دخول سراى و مكالمات نداد. في الفور عمر از روى غضب و شتاب گفت برگرديد و چون بحوالى خانه على رسيديد خواه اذن دهد خواه ندهد بخانه درآئيد اگر آيد و اگر نيايد جبرا و قهرا او را حاضر گردانيد. قنفذ با جمع سابق و گروهى ديگر از عسكر كه بايشان بحكم ابا بكر و عمر ملحق شده بودند بدر خانه حضرت امير المؤمنين حيدر آمده رخصت اذن دخول عتبه طلب كردند مرخص نشدند. چون حال چنان ديدند شروع در كلمات لا يعنى و تشدد بيشتر از پيشتر نمودند. بضعة رسول الثقلين بعد از استماع آن اقوال و مشاهده احوال بعقب در آمد و آن جماعت را از حركات ناپسند و كلام ناخوش منع نمود و گفت اى قوم اگر شما بغير اذن ما درآئيد من تخريج شما كنم و شكايت بخداى تبارك و تعالى و رسول مجتبى نمايم.برگرديد زياده ازين آزار ما اهل بيت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ندهيد و از سخط‍‌ الهى و ايذاى حضرت رسالت پناهى بينديشيد. قنفذ چون اين كلمات از آن سيده بنت سيد كائنات استماع نمود خود بدر خانه متمكن گرديد اما باقى لشكر مراجعت بنزد ابا بكر نمودند و گفتند كه فاطمه بنت سيد البشر بعقب در آمد و چنين و چنين گفت و نيز فرمود كه اگر شما بغير اذن من بخانه من درآئيد تخريج شما نمايم و شكايت شما بحضرت ايزد جبار و رسول مختار كنم. عمر چون اين سخن بشنيد بسيار بسيار در غصه و غضب شد و بغايت بخود پيچيد و گفت ما را بزنان و زنان را با ما چكار في الفور برخاست و گفت بغير خليفه رسول خداى تعالى و چند نفر از رؤساى عرب هر كه باشد رفاقت من نمايد و بدر خانه على آيد من تا على را حاضر نگردانم برنگردم و يا خانه على را با هر كه دروست بآتش بسوزانم. بعد از آن عمر خود پشته هيزم بدوش برداشت و گفت هر كه رفيق منست پشته هيزم بردارد. بموجب امر عمر تمامى لشكر از انصار و مهاجر با پشته‌هاى هيزم بدر خانه فاطمه بنت خير البشر حاضر گشتند بلكه ساير الناس از طايفه مهاجر و انصار مقدارى هيزم همراه برداشتند و خرمنهاى هيزم بر اطراف و جوانب خانه فاطمه بنت نبى الواهب انباشتند. آنگاه عمر آواز بلند گردانيد بنوعى كه بسمع اشرف شاه نجف رسانيد كه يا على بشتاب بخدمت خليفه رسول خداى و باو بيعت نماى و اللّٰه بخداى عالم قسم است كه اگر مسارعت و شتاب درين باب ننمائى ترا با هر كه درين خانه است اخراج نمايم و بخدمت خليفه روانه فرمايم و الا بخانه تو آتش اندازم و هر كه دروست با خاكستر يكسان سازم.در آن خانه امير المؤمنين و فاطمه و حسن و حسين بودند. چون كلمات عمر بسمع امير المؤمنين حيدر رسيد بغايت خشمناك گرديد خواست دست بقايمه ذو الفقار كرده بيرون آيد و دفع منافقين و جماعت اشرار نمايد در آن وقت وصيت حضرت خير البرية بخاطر رسيد بناء عليه در همان مكان مقر و مستقر گرديد. ليك عمر چون بر سطوت و باس آن سرور مطلع و باخبر بود خايف گشته بقنفذ مقرر كرد كه اگر ابو الحسن بيرون آيد او را برداشته بمسجد بنزد خليفه رسول حاضر گردان و اگر بطوع و رغبت بيرون نيايد بايد كه بغلبگى لشكر و لجاج او را از خانه اخراج نمائى و اگر از روى شدت و قهر نيز اخراج او ممكن و ميسر نباشد خانه او را آتش اندازيد و هر چه دروست بسوزانيد. عمر بعد از اتمام امر مراجعت بمسجد بنزد ابا بكر نمود. بعد از آن قنفذ هر چند از روى شدت رخصت دخول سراى امام الورى طلبيد ماذون نشده شروع در اقتحام و تهتك نمود و باتفاق رفقاى خود در خانه على عليه السّلام را از پاشنه برداشتند و با شمشيرهاى برهنه و باقى آلات حرب و نيزه بر سر آن حضرت ريختند. چون ولى الرحمن حال بدانسان ديد دست بقايمه شمشير كرد لشكر اطراف و جوانب آن سرور را فرو گرفتند ليكن چون آن امام العباد بموجب وصيت نبى الامجاد در آن حال مأمور بجهاد اهل فساد نبود صبر در آن باب نمود و دست از جنگ بداشت. آن جماعت بعد از آنكه خاطر خود جمع نمودند كه على(عليه السّلام)با ايشان قتال و جدال نمى‌نمايد دلير گشته پيش آمدند و هجوم و ازدحام نموده شمشير آن حضرت را شكستند و بريسمان آن ولى ايزد منان را بستند و طناب در گردن آن سرور زمن انداختند و خواستند كه آن حضرت را بمسجد پيغمبر نزد ابا بكر برند.حضرت فاطمه بنت سيد البشر چون حال ابن عم و شوهر بدان منوال مشاهده نمود در آن باب بيتاب گشته ميان شوهر و آن جمع يكسر حائل ميگرديد و نمى‌گذاشت كه حضرت ابو الحسن را از خانه بيرون برند. چون قريب بدر خانه رسيدند و خواستند كه آن حضرت را كشان كشان از عتبه خانه بيرون برند حضرت فاطمه(عليها السّلام)ممانعت مى‌نمود و بهيچ وجه من الوجوه دست از آن حضرت برنميداشت. قنفذ تازيانه بر بازوى مبارك آن بضعه خير البرية زد بنوعى كه آن محل ضرب مثل دملوج و دنبل گرديد و اثر آن ضرب مانند نشان و داغ بر بازوى آن ساجده باقى ماند مع هذا دست از شوهر خود برنميداشت. چون آن جماعت در آن امر متحير ماندند در ساعت حقيقت حال بابا بكر رساندند كه فاطمه بهيچ نوع دست از على برنمى‌دارد و نمى‌گذارد كه ما او را بمسجد حاضر گردانيم ابا بكر به قنفذ پيغام داد كه فاطمه را بزنيد و او را از پيش على دور كنيد و على را بنزد من آريد. اهل نفاق چون اين سخن از ابا بكر شنيدند يك بار اتفاق نموده هجوم آوردند و خواستند كه دست فاطمه را از دامن على دور گردانند حضرت فاطمه بيكدست دامن على محكم گرفت و دست ديگر خود بعتبه باب مضبوط‍‌ گردانيد. آن قوم ازدحام و هجوم آورده آن مطيعه رب العزت را در عضادت باب فشارش بى‌حساب دادند تا آنكه آن بضعه رسالتمآب تاب آن الم بيتاب نياورده بقوت تمام از حركت و كثرت ازدحام آن لئام بر زمين افتاد. يك ضلع از اضلاع آن بنت خير الانام بشكست و حملى كه در شكم آن سيده عالم بود ساقط‍‌ گشت و از آن درد و الم آزار بسيار بسيار يافت و هميشه از آن كوفت صاحب فراش بود تا آنكه شهيد گشته در جوار پدر بزرگوار خود فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ‌ عِنْدَ مَلِيكٍ‌ مُقْتَدِرٍ شتافت إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ .چون حضرت فاطمه بيهوش افتاد امير المؤمنين حيدر را بمسجد بنزد ابا بكر بردند در آن مجمع خالد بن الوليد و ابو عبيدة بن الجراح و سالم و مغيرة بن شعبه و اسد بن حصين و بشير بن سعد انصارى و باقى مهاجر و انصار حاضر بودند و ساير مردم در حوالى و جوانب ابى بكر مسلح گشته نشسته بودند. عمر در آن دم شمشير كشيد و بر بالاى سر على عليه السّلام ايستاد و گفت اى ابو الحسن بيعت بخليفه رسول خداى نماى. حضرت امير المؤمنين على گفت و اللّٰه بخداى عالم قسم است كه اگر شمشير من بدست مى‌آمد شما مى‌دانيد كه هرگز شما و هيچ احدى را قدرت نبود كه بنزد من آيد يا بمن اين نوع جرأت و گستاخى نمايد. و اللّٰه كه من آنچه نهايت سعى بود در باب حجت قوم نمودم و در آن باب ملامت نفس خود نكنم چه مرا ناصر و معين در باب اجراء احكام شرع و آداب دين نبود. اگر آن چهل نفر كه با من بيعت و عهد كرده بودند اعانت و همراهى ميكردند هر آينه من بشما مقاتله و مجادله ميكردم و دمار از روزگار شما برمى‌آوردم. صد هزار لعنت بر آن قوم بيمروت كه با من بيعت كردند و الحال نقض عهد و بيعت و نكث پيمان و مبايعت كرده مرا مخذول و بى‌يار و بغير نصير و بى‌اختيار گذاشتند. در آن حال عمر از روى تندى گفت اى ابو الحسن بيعت كن. امير المؤمنين على عليه السّلام گفت اگر بيعت نكنم تو چه توانى كرد. عمر گفت ترا در دنيا بعيش نگذارم بلكه در كمال ذلت و خوارى بقتل آرم. حضرت امير المؤمنين على گفت اگر مرا مقتول گردانى يكى از بندگان خداى تعالى و برادر رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را كشته باشى. ابو بكر گفت اينكه تو بندۀ خدائى در آن شك نيست ما بزبان قائليم ليكن آنكه ميگوئى من برادر رسولم لا نسلم.امير المؤمنين گفت شما منكر مواخات من با رسول مهيمن ميباشيد. ابو بكر گفت شما را هيچ گونه خويشى و علاقه و قرابتى بحضرت نبى الابطحى نيست و اين كلام كذب التيام را سه مرتبه تكرار نمود. در آن هنگام آن امام الانام روى بساير انصار و مهاجر آورده گفت اى اصحاب سيد الابرار شما را بحضرت مهيمن غفار و برسول المختار قسم است كه آيا شما در روز خم غدير از حضرت سيد البشير و النذير شنيديد يا نه كه چنين و چنين گفت و در غزوه تبوك حضرت رسول با من مواخات نمود بلكه هر چه رسول مجيد از حضرت واحد حميد در باب امر ولايت من مامور بود هيچ امر آن را باقى نگذاشت و تمامى حقايق آن را از روى اعلان و آشكارا بيان و اعلان و اظهار و عيان بشما و به ساير مردمان نمود يا نه. همگى حضار يك بار گفتند نعم يا ابو الحسن در قول شما هيچ گونه خلاف و اعتساف نيست. ابو بكر چون مشاهدۀ آن نمود بغايت خايف و هراسان و مضطر و حيران گرديد و ترسيد كه تمامى مردم بنصرت و يارى آن امام الامم روند و بقول و فعل او بگروند. لهذا پيش دستى نمود و گفت يا ابو الحسن آنچه شما فرموديد همگى آن را بگوش شنيديم و در دلهاى خويش جاى داديم ليك اى على ما در اول مراتب كمال و معرفت و حال شما از رسول ايزد متعال شنيديم اما بعد از آن از حضرت شنيديم كه ميفرمود كه ما اهل بيت كرام نبوت ايزد علاميم ما را ملك كل مختار گردانيد ميان جمع دنيا و آخرت و اختيار يكى از آن،ما آخرت را برداشته دنيا را گذاشتيم. خداى منان جمع نكند نبوت و خلافت را براى ما اهل بيت النبوة يعنى رتبۀ نبوت را بما مخصوص داشت و رتبه خلافت را بواسطه ساير امت گذاشت. چون امير المؤمنين حيدر عليه السّلام از ابا بكر استماع اين حديث موضوعه ببهتان از لسان صدق لسان نبى الانس و الجان شنيد فرمود كه اى ابو بكر بغير از شما هيچ احدى از اصحاب حضرت رسول ايزد تعالى درين معنى شهادت ميدهند.في الفور عمر گفت بلى آنچه خليفه رسول خداى از لسان ايشان نقل و بيان نمود حق و صدق است زيرا كه من نيز از حضرت رسول رب العزت شنيدم. بعد از عمر ابو عبيدة بن الجراح و سالم مولى حذيفه و معاذ جبل هر سه گفتند كه ما نيز شاهديم آنچه خليفه رسول فرمود ما نيز از حضرت رسول رب العزت شنيديم. در آن زمان امير المؤمنين بايشان خطاب كرده گفت بسيار بسيار قصد بد و فعل ناروا است آنچه شما در خاطر فاتر و صحيفه ملعونه خود مذكور و مكتوب ساخته نگاهداشتيد و با يك ديگر در سابق معاهده و مشارطه نموديد در حرم كعبه مكرمه كه اگر خداى تعالى مُحَمَّدٌ رَسُولُ‌ اَللّٰهِ‌ را بميراند يا بدست كسى مقتول گرداند شما از روى قهر و جبر امر ولايت و خلافت امت از اهل بيت آن سرور انتزاع نمائيد. الحال بآن عهد و پيمان كه در ميان يك ديگر مقرر كرديد بعمل آورديد. ابو بكر گفت اى ابو الحسن اين خبر از كجا بشما رسيد و صحبت اين خبر بشما بچه وجه معلوم و ظاهر گرديد ما را نيز بر حقايق اين خبر مطلع و مخبر گردان و الا خبرى كه صدق آن بر شما ظاهر و عيان نباشد در امثال اين محافل اعيان مذكور مگردان. چون آن امام الانس و الجان از ابو بكر اين سخنان استماع نمود گفت اى زبير و سلمان و اى ابو ذر و تو اى مقداد شما را بحضرت ايزد تعالى و باسلام و ايمان قسم است آيا در خاطر داريد و از حضرت نبى المحمود استماع نموديد كه روزى بمن خطاب مستطاب نموده گفت اى على فلانى و فلانى تا آنكه تعداد پنج نفر فرمود كه آن جماعت مكاتبات و مراسلات بيكديگر ارسال داشته باهم معاهده و معاقده بآنچه من مذكور كردم نمودند كه بعد از حضرت سيد كاينات معمول گردانند. هر چهار نفر گفتند بلى بار خدايا تو ميدانى كه چنين است كه على عليه السّلام ميگويد و ما اين كلمات از حضرت نبى البريات شنيديم.يا على شما بعد از آن معروض راى فيض اقتضاى سيد الورى گردانيديد كه پدر و مادرم فداى تو باد هر گاه صورت حال بدين نهج انصرام يابد و عهود و مواثيق آن جهال بدين منوال بانجام رسد مرا در آن حال بچه امر مامور ميگردانى تا بآن توجه و اقبال نموده بعمل آرم. رسول عز و جل فرمود كه اى على اگر در آن زمان انصار و اعوان يابى با اهل فساد جهاد كن تا آنكه تمامى آن جماعت را مقتول و نابود گردانى و اگر اعوان و انصار بواسطه جهاد و غزا با آن اشرار نيابى با آن طايفه بيعت نماى و محافظت خود و باقى پيروان و تبعه خود فرماى. پس آنگاه آن ولى اللّٰه روى بابا بكر و عمر و جمعى كه در آن مجمع حاضر بودند آورده گفت و اللّٰه اگر آن چهل نفر كه با من بيعت كرده بودند بر قول و عهد خود وفا مى‌كردند و بر شرط‍‌ و اقرار خود مستقر مى‌بودند هر آينه من اللّٰه و في اللّٰه با شما اهل فساد غزا و جهاد مى‌كردم و اللّٰه كه هيچ احدى از شما را عقب و نشان تا روز حساب و ميزان نميگذاشتم. بعد از آن منادى نمود كه اى ياران بيعت كنيد كه مقدمات ما و اين قوم بعينه همان مقدمه هارون برادر موسى كليم عليه التحية و التسليم است با قوم بنى اسرائيل در هنگامى كه حضرت كليم اللّٰه متوجه ميقاتگاه حضرت اله كه عبارت از طور سينا است مى‌شد از قوم بيعت بجهة هارون گرفت و تاكيد بسيار در باب وفاى آن نمود. حسب الامر آن نبى الاكرام قوم بنى اسرائيل بالتمام در حضور حضرت كليم عليه التحية و التسليم مبايعت بهارون عليه السّلام نمودند و بر استمرار و استقرار بران عهد و پيمان كردند كه در هيچ زمان مخالفت امر و نهى آن نبى ايزد منان نكنند و از ايشان برنگردند. همان كه موسى عليه التحية و الثنا بطور سينا تشريف فرما شد سامرى كه موسى بن ظفر است چون در علم كيميا و نجوم بلكه در اكثر علوم مهارت و وقوف تمام داشت از ذخاير قبطيان كه بعد از غرق و هلاكت ايشان در درياى نيل بكناره آورده بود برداشت و از طلاى احمر بصورت گوساله پيكرى ساخت.عمر چون ملاحظه نمود كه زبير بر تمرد و انكار و بر عدم بيعت ابا بكر و مخالف مهاجر و انصار مصر و برقرار است با خالد بن الوليد و ابن شعبه و جمع كثير بر روى زبير جستند و شمشير او را از غلاف كشيده بر زمين زده بشكستند و او را بروى خاك انداختند و عمر بر سينه او متمكن شد. زبير در آن دم با كمال خشم و غم بعمر گفت يا ابن الصهاك الحبشيه و اللّٰه كه اگر شمشير من در دستم بودى ترا هرگز قدرت اين حركت و قوت اين جرأت نبودى بلكه تو از زبير مانند روباه از شير گريختى و تو در معارك هزبران هميشه گريزان بوده آبروى خود ميريختى. جميع مهاجر و انصار بعمر گفتند كه دست از زبير بردار و اى زبير تو امثال اين گفتار را وسيله شوكت و اقتدار مپندار و طريق مصادقت و دست مبايعت با ابا بكر بموافقت مهاجر و انصار پيش آر كه اتفاق به از نفاق و موافقت به از مخالفت و الفت بهتر از كلفت است. چون زبير از ياران استماع اين سخنان نمود و محيص و مفر بجز بيعت با ابا بكر نديد مكرها؟؟؟بيعت كرد. از سلمان رضى اللّٰه عنه مروى است كه آن جمع شوم بعد از جمعيت خاطر از بيعت زبير و اكثر قوم بر سر من هجوم آوردند و دست و پا و گردن مرا مانند سلعه و كالا در هم پيچيدند و بغايت از روى خشم محكم بستند چنانچه پنداشتم كه تمامى اعضاى مرا در هم شكستند. در آن دم با كمال حيرت و الم و غصه و غم يكى از آن مردم دست مرا از بند گشود و گفت اى سلمان خواهى نخواهى بيعت بايد نمود چه اين حكايات و حركات بهيچ وجه سود ندارد. چون دانستم كه آن مطيع رسول در آن باب صادق القول است من نيز كراهة در آن محضر بيعت بر ابا بكر كردم و بعد از من مقداد و ابا ذر و زبير با كمال كراهت بيعت بر ابا بكر كردند.خلاصه كلام آنكه در آن وقت بهيچ احدى از امامت سيد البشر كراهت در بيعت ابا بكر نداشتند مگر حضرت امير المؤمنين حيدر و چهار نفر ديگر و نيز از ما چهار نفر هيچ احدى در آن محضر از زبير درشت گوى‌تر نبود. چنانچه بعد از بيعت روى بعمر آورده گفت يا ابن الصهاك الحبشيه بخداى عالم قسم است كه اگر اين آزاد كرده‌هاى اعيان قريش ممد و معاون و خويش تو نمى‌بودند هرگز ترا قدرت سخن و تقدم بر من در هيچ محافل و مكمن نبودى خصوصا در وقتى كه شمشير من در دستم بودى. زيرا كه جبن و بد دلى و ترس و نامردى تو در حرب و ضرب و نجابت تو در نسب و حسب ميان طوايف عجم و عرب منتشر و مشتهر است اما چون جماعتى يافتى كه تقويت تو در هر امر مى‌نمايند لهذا بقوت و اعانت آن جماعت حمله بر مردم عالم مى‌آرى و الا ترا چه ياراى اين جرات و چه قدرت اين حركت است. عمر چون لوم زبير و تقريع و تعيير زياده از حد تقرير او استماع نمود بغايت آزرده و دلگير گشته در غضب شد و گفت اى زبير ترا چه قدرت ذكر نام صهاك است. زبير در ساعت با كمال مسارعت گفت كه صحاك چه كس است كه نام او نتوان برد بلكه ذكر اسم آن ناكس عيب آن كس است مع هذا كرا قدرت تنفس منع من است از تذكار و تكرار نام آن خاكسار. چه آن رديه امه حبشيه بود از جدم عبد المطلب كه گاهى بمرعى غنم و بعير در صحارى و جبال سر ميكرد روزى نفيل جد تو در آن صحرا بعد از ادراك لقاى او طفيلى او شد و بمضمون الجنس الى جنسه يميل حبشيه نيز مايل نفيل گرديد. بيت ذره‌اى كاندر همه ارض و سماست#جنس خود را همچو كاه و كهربا است غرض بعد از تمتع از مواصلت يك ديگر حبشيه از جدت نفيل بارور گرديد و بعد از تقضى مدت حمل بتولد خطاب پدرت ديده جدت را منور گردانيد و از آن گرامى گوهر با حسب و نسب مانند تو اخترى طالع شد. چون جدم عبد المطلب بر حقيقت فعل شنيع جدت نفيل بى‌توقع مطلع گشت صهاك ناپاك را از سلك مماليك خود اخراج نموده به نفيل بخشيد و اكثر بلكه تمامى اولاد نفيل از آن حبشيه متولد گشتند. هر گاه پدرت خطاب بغير شبهه و ارتياب مولى جد من باشد آيا ترا جايز و رخصت است كه نسبت بولى نعمت خود اين نوع حركت از تو سانح و صادر و واضح و ظاهر گردد نهايت آنكه خطا در نسبت و اصل چون مستلزم خطا در قول و فعل است شما را معذور بايد داشت. زبير چون كلام باين مقام رسانيد عمر را مبهوت و ساكت گردانيد. ابو بكر بعد از مشاهده حيرت و اضطرار و ملاحظه غضب بسيار عمر ميان زبير و ايشان مصالحه نمود و طرفين را از گفتن كلمات درشت باز داشت و زبير را به نصيحت و التماس بتذكار و تكرار آن سخنان نگذاشت. سليم بن قيس الهلالى رضى اللّٰه عنه گويد كه من بسلمان رضى اللّٰه عنه گفتم عجب است از شما كه در هنگام بيعت ابا بكر مكالمت ننمودى و او را بموجب ارتكاب افعال و اعمال دواعى هوس و خواهش نفس ضال او شست و شوى نفرمودى. سلمان در جواب من در آن باب گفت كه بتقصير در آن مقدمه از خود راضى نبودم و هر چه گفتنى بود در بيان آن تساهل و تغافل از آن ننمودم چنانچه بعد از بيعت از روى كراهيت روى بارباب بدعت و ضلالت و اصحاب ظلم و غوايت آورده گفتم كه اميدوارم كه دنيا هميشه بر شما ناخوش و مقطوع و سرور و عيش خوش از شما مرفوع و منزوع باد. اى ارباب بدعت هيچ ميدانيد كه چه نوع توبيخ و ظلم و جور و ستم بر نفس ظالم خود روا داشتيد و سنت اوليتان و شعار پيشينيان خود را سنت دانسته شعار اسلام و سنت نبى الاكرام را گذاشته بلكه نسيا منسيا و خطا انگاشتيد.چه سنت نبى الرحمة را از اصل آن استخراج و اهل آن صاحب اللواء و المعراج را از حق اخراج نموديد و خود را مالك تخت و تاج و دين خود را بغايت بى‌رونق و رواج گردانيديد. عدول از عدل و انصاف نموده شيوه تمرد و اعتساف برداشتيد. عمر در آن حال با كمال حزن و ملال از روى مسارعت و غضبان گفت اى سلمان چون تو و صاحب بر خليفه رسول صلى اللّٰه عليه و آله و سلم بيعت كرده و در تحت حكم ما و بسلسلۀ مطيعين جانشين رسول ايزد تبارك و تعالى مرتبط‍‌ و منخرط‍‌ گشتيد اين زمان هر چه شما و ايشان را در خاطر خلجان نمايد بيان كنيد كه از سخنان شما و ايشان هيچ نوع ضرر و نقصان بما لاحق و عيان نخواهد شد. سلمان رضى اللّٰه عنه گويد كه من بعد از استماع اين سخنان گفتم اى عمر از كلام شما نقص عايد ما نگردد بدرستى و تحقيق من شهادت از روى صدق كما ينبغى و يليق ميدهم كه من مكرر از لسان معجز نشان آن طوطى شكرخاى« وَ مٰا يَنْطِقُ‌ عَنِ‌ اَلْهَوىٰ‌`إِنْ‌ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ‌ يُوحىٰ‌ »شنيدم در باب تو و صاحبت كه بيعت بآن كردى ميفرمود كه گناه و عذاب اين دو كس در روز حساب و پاداش هر كس نزد خداى تعالى و تقدس برابر گناه و عذاب همه كس از امت منست. واى بر كسى كه حال او در عقبى چنين و فعل و عملش بر خلاف حكم رب العالمين و مخالف امر سيد المرسلين باشد و راضى بسنن اولياى هادين نباشد. عمر گفت اى سلمان چون على بيعت بخليفه نبى نمود و تو بمآل خود موصول نشدى و بقرة العين خود كه ولايت و خلافت على بود قرير العين نگشتى لهذا در كمال حزن و اضطرارى و چون حقيقت حال تو بر ما واضح و هويدا است لهذا تو در تذكار و تكرار امثال اين كلام كذب آثار مختار بلكه معذورى.سلمان گويد كه من بعمر گفتم چون شما مرا در بيان امر حق صادق و محق دانسته معذور داشتيد من نيز در باب شما آنچه در بعض كتب سماوى كه بانبياى ايزد تبارك و تعالى منزل گشته و آيه‌اى كه بنام و نسب و صفوت ذات و حسب تو در آن مرقومه منزله آسمانى و مختومه مرسوله حضرت مهيمن سبحانى مزبور و مذكور است؛بنظر اين احقر درآمد بگويم. در آنجا مرقوم است كه در يك باب از ابواب جهنم پر شرر مكتوب و مستطر است كه اين باب مدخل سكنى و مقر عمر بن الخطاب است. عمر گفت اى سلمان چون ترا در باب خاطر اهل بيت رسالتمآب كه شما آنها را اله و ارباب خود فراگرفتيد بغايت قلق و اضطراب است كه چرا آن طايفه از ولايت ساير انام و اصحاب معزول و در حساب نباشند و باين واسطه آزرده و بيتابى بايد كه عزل آن جماعت را از خداى عز و جل دانى و هيچ احدى را در آن باب ارباب تعرض و غرض ندانى ليكن چون باعتقاد خود مغبونى و مغرورى هر چه خواهى گوى. سلمان گفت اى عمر تو گواه باش كه آيه كلام اللّٰه كه من از حضرت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله شنيدم كه در حق تو نازل شده آن را بلا زياده و نقصان بيان نمايم. اى عمر در هنگامى كه اين آيه مباركه كلام حضرت ايزد« فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُعَذِّبُ‌ عَذٰابَهُ‌ أَحَدٌ`وَ لاٰ يُوثِقُ‌ وَثٰاقَهُ‌ أَحَدٌ » منزل گشته من از رسول حضرت عز و جل پرسيدم اين آيه در شأن كه نازل شد. رسول خالق الافلاك فرمود كه اين آيه منزل در حق ابن الصهاك است. تفسير و معنى آيه وافى هدايت آنكه در آن روز در جهنم كه محل سكون اهل وزر و اثم است هيچ احدى از طوايف امم مستحق جهنم را عذاب و گرفتارى و ذلت و خوارى بوسيله مزيد جرايم و شرمسارى مثل عذاب ما فوق الحد و الحساب عمر بن الخطاب و خاكسارى و گرفتارى و شرمسارى او در نزد ايزد بارى تعالى نيست و هيچ احدى از طايفه اهل نفاق و غيره را وثاق در ضيق و تنگى و در ظلمت و تيرگى مثل وثاق آن رئيس اهل تمرد و شقاق نى چنانچه در تعبير اين آيه مهيمن سبحان بروايت سلمان رضى اللّٰه عنه از حضرت نبى الانس و الجان بين و عيان است.عمر گفت سلمان ساكت شو و زياده از اين بوسيله تكرار بيان و تذكار سخنان ناملايم سبب پريشانى خاطر عاطر ارباب اسلام و ايمان مباش. سلمان رضى اللّٰه عنه گفت اى عمر از حضرت قادر عالم مترجى و اميدوارم كه ترا از قول و فعل ناملايم ساكت و نادم و زبان هذيان گوى ترا اى غلام پسر ولد زنا كوتاه و دل ترا متصل مقرون به غم و الم گرداند. از سلمان رضى اللّٰه عنه مروى است كه چون من كلام باين مقام رسانيدم حضرت امام الانام على بن ابى طالب(عليه السّلام)روى مبارك باين محب مستهام آورد و گفت: اى سلمان سكوت از اين سخنان درد مثال در اين مكان بى‌شبهه و گمان اولى و انسب،من بموجب حكم لازم الاذعان آن ولى ايزد منان ساكت از آن سخنان گشتم. و اللّٰه بذات يكتائى بى‌همتائى قادر عالم قسم است كه اگر آن امام الاعلم مرا به سكوت امر و حكم نكردى ساكت نشدمى و آنچه در باب تمرد ابا بكر و عمر از حضرت سيد البشر شنيدم و بوسيله تعليم آن سرور مطلع و باخبر گرديدم تمامى حقايق آن را بابا بكر و عمر مطلع و مخبر ميگردانيدم. ليكن چون عمر ديد كه من بموجب حكم ولى مهيمن ساكت گرديدم گفت اى سلمان هر گاه تو چنين مطيع و مسلم و منقاد امر و حكم على عليه السّلام بودى بايستى كه چنانچه ابا ذر و مقداد كه مصاحب تواند و در هنگام بيعت ساكت بودند تو نيز از امثال اين قيل و قال ساكت شده بيعت ميكردى. زيرا كه دوستى با اهل بيت زياده از مودت و محبت ايشان نسبت بسلسله پيغمبر آخر الزمان نيست و نيز تعظيم تو نسبت بآن خاندان رتبه زيادتى و سمت ترقى از تعظيم ايشان نسبت بآن دودمان رفيع البنيان ندارد و اللّٰه كه تو در صداقت و محبت اهل البيت زياده از ايشان نيستى.ابو ذر گفت اى عمر تو ما را بمودت و محبت اهل البيت و تعظيم آن برگزيدگان ايزد منان سرزنش و ملامت و توبيخ و فضاحت مينمائى. لعنت خداى تعالى و تقدس بر آن ناكس كه مبغض آل رسول اقدس است و بر آن خارجى و بر آن اعيان خروج كرده كه مردم را بر ارقاب ايشان حمل نمود بلكه اكثر طوايف امم سيد عالم را بقهقرى بر ادبار اصلى و بمذهب اولى مراجعت فرمود،باد. عمر گفت آمين لعنت خداى بر ظالمان حق اهل بيت پيغمبر آخر الزمان باد لا و اللّٰه بخداى قادر عالم قسم است كه اهل بيت النبوة را در ولايت و خلافت امت هيچ نوع حقى نيست بلكه ايشان و ما و شما و ساير مردمان در امر خلافت و ولايت خلقان يكسانيم. ابو ذر گفت اى عمر هر گاه حقيقت امر باعتقاد شما بدين نهج مقرر باشد پس شما منازعه و مخاصمه با اهل بيت پيغمبر از ساير برايا بيشتر مينمائيد و بغير حجت و برهان تصرف در حقى كه بحكم واهب سبحان و تبليغ حضرت نبى الانس و الجان مقرر از براى ايشان است ميفرمائيد. در آن زمان امير المؤمنين على عليه السّلام الملك المنان روى بعمر آورده گفت يا ابن الصهاك الحبشيه بقول تو ما را در امر ولايت امت هيچ حق نيست ليك تو و پسر آكلة الزيات مستحق ولايت و خلافت خلايقند صدق سخنان بى‌بنيان تو بر افراد بنى نوع انسان كه بر صنعت اسلام و ايمان باقى باشند كالشمس في رابعة النهار بين و آشكار است. عمر گفت يا ابا الحسن بعد از بيعت شما بخليفه رسول آخر الزمان از شما ذكر امثال اين سخنان مرضى و مستحسن است و به هيچ احدى از اهل اسلام و ايمان انسب نيست زيرا كه عامه اصحاب از انصار و مهاجر بمصاحب من ابو بكر راضى گشتند گناه من در اين باب چيست.حضرت امير المؤمنين حيدر گفت اى عمر اگر چه تو و ساير انصار و مهاجر به غير حق بخلافت ابا بكر راضى شده بيعت كرديد اما خداى اكبر و رسول او سيد البشر بغير ولايت من بكسى ديگر راضى نيستند و اين داورى ميان ما و شما در روز حساب و جزا بنزد ايزد علام بفيصل انجام و انصرام خواهد رسيد و شما را بنزد ايزد بارى بوسيله ارتكاب اين معصيت و گناهكارى بغير خلود در نيران و شرمسارى نيست. بشارت باد تو و مصاحبت را با متابعان و اقوياى شما بسخط‍‌ خداى شديد العقاب و نكال و عذاب او در يوم الحساب. ويلك اى پسر خطاب آيا ميدانى از چه نوع امر مرضى عزيز وهاب و فعل صواب منتج اجر و ثواب خود را اخراج نموده مرتكب چه قسم فعل شنيع ناصواب و عمل بى‌توقيع غير متاب گشته و جنايت خيانت بر نفس پرآز؟؟؟ و هوس خود و مصاحبت روا داشتيد و مقر و مفر براى خود و ابا بكر در محشر بغير طريق سعير و سقر نگذاشتيد. ابا بكر بعد از استماع قول امير المؤمنين حيدر روى بعمر آورده گفت اى عمر هر گاه ابو الحسن با ما درين وقت بطريق ساير امت متابعت و مبايعت نمود و ما را از غائله مكر و از خدعۀ شر خود ايمن گردانيد من بعد او را مرنجانيد و واگذاريد تا هر چه خواهد گويد امير- المؤمنين حيدر گفت اى ابا بكر من در مدت عمر خود غايل در هيچ كار حتى در يك امر نبودم. سلمان رضى اللّٰه عنه گويد بعد از آن آن سرور روى بما چهار نفر آورده گفت اى سلمان و زبير و اى مقداد و ابا ذر قسم بايزد عالم اكبر كه من شما را متذكر گردانم بحقيقت فعل و امرى كه براى جماعت شما مخفى و و مستتر نيست. آيا شما از حضرت سيد المرسلين استماع نموديد كه آن صادق امين روزى در حضور بعضى از ارباب دين ميفرمود كه تابوتى است از نار سجين كه آن مقر و مكين دوازده نفر از آدميين است شش نفر از اولين و شش نفر از آخرين. و آن تابوت بامر عز و جل در چاهى مغفل است در قعر جهنم و بر رأس آن سنگى است بغايت متانت و مستحكم.چون قهار عالم خواهد كه حرارت نار اشد و افخم و احر و اعظم گردد مالك سقر مأمور بنقل آن حجر از قليب گردد. چون بحكم جبار بيچون آن صخره از آنجا منتزع و منقلع گردد تواتر شعلات نواير ملتهب بنوعى از قعر آن جب مرتفع شود كه توصيف شدت حرارت آن در حيز قدرت انسان كامل البيان نيست. نار جهنم از شدت حرارت آن بنوعى متاذى و متالم گردد كه الامان الامان گويان استعاذه و پناه بحضرت اله برد و گويد اى خالق حافظ‍‌ عباد اللّٰه و اى نجات دهندۀ ارباب وزر و گناه مرا تاب شدت حرارت و توان مقاومت التهاب نواير باحرقت اين چاه بهيچ رو و راه نيست. من در آن دم از حضرت خاتم الرسل صلى اللّٰه عليه و آله و سلم از سكنه تابوت مربوط‍‌ بقعر چاه جهنم پرسيدم،در آن محل شما نيز در آن محفل جنت مثل آن رسول عز و جل حاضر بوديد كه نبى المحمود در جواب فرمود: كه شش نفر اولين از ساكنان آن تابوت سجين اول ايشان پسر آدم اب النبيين است كه برادر خود را بجور و كين مقتول گردانيد. دوم فرعون كه موسى كليم اللّٰه على نبينا و عليه التحية و التسليم را بسيار رنجانيد. سوم نمرود مردود است كه در باب معبود بحضرت ابراهيم نبى منازعه بسيار نمود و آن حضرت را در آتش القا فرمود. چهارم و پنجم دو مرد از بنى اسرائيل كه هر دو احكام كتاب رب جليل را تبديل و سنت رسول خود را تحويل نمودند يكى از ايشان وسيله گمراهى يهوديان و ديگرى باعث اضلال و روسياهى نصرانيان گرديدند. و ششم آن غاويان شيطان عليه اللعنة و النيران است. و اما شش نفر آخرين.اول ايشان دجال بدفعال و پنج نفر ديگر اين جماعت اصحاب صحيفه‌اند. اى برادر من اين طايفه وخيم العاقبة در بغض و عداوت تو با يك ديگر معاهدت و معاقدت نموده بعد از شرط‍‌ و پيمان صحيفه بجهة مزيد تاكيد و استقرار هر يك از منافقان صحيفه قلمى نمودند و بر ذيل حواشى و عنوان آن مهرها فرمودند و رسول انس و جان در حضور شما مرا اشاره به يكان يكان اين متمرّدان نمود و گفت اين و اين و اين است تا آنكه تعداد آن پنج نفر نمود و فرمود كه اى على اين خارجيان بعد از من بر تو بيرون شوند.سلمان گويد كه من و زبير و ابا ذر و مقداد هر چهار نفر چون اين كلام بالتمام از حضرت سيد البشر سابقا مكرر از لسان معجز نشان رسول ايزد منان شنيديم گفتيم بى‌شبهه و ابرام اين كلام رسول است و اصلا خلاف درين قول نيست. عثمان چون از حضار آن مكان بود از روى استفسار و اعلان گفت اى ابا ذر در نزد تو و ياران هيچ حديث در باب من از حضرت رسول ذو المنن هست. حضرت امام الانس و الجان فرمود كه بلى من از رسول مهيمن شنيدم كه ترا لعن فرمود و از هنگامى كه ترا لعنت كرد تا زمانى كه ازين جهان متوجه جنان گرديد از لعن تو استغفار ننمود و اين اشارت است بر اسائت حال و كثرت وزر و وبال تو در مآل. عثمان بعد از استماع مقال على عليه السّلام الملك المتعال در غضب شد و گفت ترا با من و مرا با تو چكارست ليكن اى ابو الحسن چنانچه تو مرا در ايام حيات رسول مهيمن بحال خود نميگذاشتى الحال بعد از عهد رسول متعال همان شيوه و فعال خود برداشتى. زبير پيش از آنكه آن ولى رب قدير او را مجاب از آن تقرير نمايد و عثمان را بدليل ساكت گرداند گفت بلكه چون بدى ذات تو بر همگان واضح و عيان است لهذا امير المؤمنين حيدر نيز با تو در محل تعرض است. اما در بيان احوال تو كه از حضرت نبى ايزد متعال استماع نموده بعد از آنكه از او استعلام نمائيد على را چه گناهست ليكن من اميدوارم كه پروردگار عالم بينى ترا بر زمين مالد تا ترا از اين نخوت و تجبر بيرون آرد.عثمان گفت بخداى عالم قسم است كه من از حضرت رسول صلى اللّٰه عليه و آله شنيدم كه مى‌فرمودند زبير بعد از ارتداد از اسلام مقتول خواهد شد. از سلمان مرويست كه من بعد از استماع قول عثمان بجانب امام الانس و الجان نگران گشتم تا آن حضرت در اين باب چه بيان نمايد چون ولى بيچون مطلب مرا بعلم لدنى تفرس نمود چنان كه ميان من و آن حضرت معلوم بود. فرمود كه عثمان درين بيان صادق است زيرا كه زبير بعد از انقضاى ايام خلافت عثمان با من بيعت كند و بعد از مدت قليل تبديل آن نمايد و مرتد گردد و در همان ايام ارتداد از اسلام بواسطه آرزو و هوس خلافت كه در خاطر او مستقر است بقتل رسد و بخواهش نفس و مطلب و هوس خود نرسد. سليم رضى اللّٰه عنه گويد در آن زمان امير مؤمنان روى مبارك بسلمان آورده گفت اى سلمان يقين دان كه اين قوم بالتمام بعد از وفات سيد الانام مرتد گشتند و از دين و آئين اسلام برگشتند الا آنكه حضرت ايزد علام او را بمحبت آل محمد عليهم السّلام نگهدارد. اى سلمان مقدمات ما و اين منافقان بعينه همان مقدمات هارون و قوم بنى اسرائيل است كه بعد از غيبت موسى عليه السّلام چنانچه آن طايفه تابع سامرى گشته شيوه گوساله‌پرستى برداشتند و هرون(عليه السّلام)و عهدى كه موسى كليم در باره آن نبى لازم التكريم كرده بودند نسيا منسيا انگاشتند. اين قوم بعد از غيبت رسول رب العزيز عهد و شرطى كه با آن حضرت در باب ولايت و امامت من كه بحكم حضرت مهيمن اين طايفه كرده بودند گذاشتند و بر وفق خواهش نفس و دواعى از خواهش خود كسى را بواسطه امارت خود برداشتند و اين جماعت بسنت آن امت اقتداء نمودند. من از حضرت رسول مجيد شنيدم كه ميفرمودند اين قوم بعد از من تبديل دين و آئين خود بسنت بنى اسرائيل نمايند قدوه بقدوه و نعل به نعل و شبر به شبر و ذراع به ذراع.

divider

الاحتجاج / ترجمه جعفری ;  ج ۱  ص ۱۹۹

38-و در روايت سليم بن قيس هلالى از سلمان فارسىّ‌ رضى اللّٰه عنه آمده است كه گفت: به خدمت حضرت علىّ‌ عليه السّلام رسيدم، و آن حضرت سرگرم غسل دادن پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله بود- زيرا رسول خدا وصيّت فرموده بود كه او را جز علىّ‌ بن ابى طالب كسى غسل ندهد-، و خود خبر داده بود كه هنگام غسل او جسد مبارك به هر سمتى كه بخواهد خود بر مى‌گردد و علىّ‌ پرسيده بود كه هنگام غسل چه كسى مرا كمك مى‌كند؟ و رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرموده بود: جبرئيل [تو را يارى خواهد كرد]. چون از كار غسل و تكفين فارغ شد، من و أبو ذرّ و مقداد و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام را داخل نموده و ما وارد شديم، در آنجا حضرت امير جلو ايستاده و ما در پشت آن حضرت بر رسول خدا نماز خوانديم، و عائشه در گوشۀ اطاق نشسته و هيچ توجّهى بما نداشت گويا جبرئيل ديدگانش را پوشانده بود، سپس هر بار ده نفر از مهاجرين و ده نفر از انصار (بيست نفر بيست نفر) را داخل خانه مى‌نمود، آنان نيز نماز خوانده و خارج مى‌شدند، و به همين ترتيب همۀ جماعت مهاجر و انصار بر جنازۀ مطهّر نماز خواندند. سلمان گويد: هنگام غسل جريان سقيفه را به گوش او رساندم و اينكه الحال أبو بكر بر منبر رسول خدا نشسته و مردم با او بيعت مى‌نمايند. حضرت علىّ‌ عليه السّلام فرمود: اى سلمان، آيا دانستى اوّلين نفر كه در منبر پيامبر با أبو بكر بيعت نمود كه بود؟ گفتم: نه، جز آنكه در سقيفه بنى ساعده أوّل كسى كه با أبو بكر بيعت نمود بشير بن سعد و پس از او به ترتيب: أبو عبيدۀ جرّاح، عمر بن خطّاب، سالم مولاى ابى حذيفه [و معاذ بن جبل]. فرمود: منظور من اين نبود، آيا متوجّه شدى وقتى أبو بكر به منبر رفت اولين نفرى كه با او بيعت كرد چه كسى بود؟ گفتم: نه نفهميدم، ولى به خاطر دارم كه او پيرمردى عصا بدست بود كه در پيشانى اثر سجده داشت و در حالى كه لباسهاى خود را جمع كرده بود از منبر بالا رفته و به حالت گريه گفت: خدا را شكر كه مرا زنده نگه داشت تا اينكه تو را در اين مكان ديدم، دست خود را بگشا تا با تو بيعت كنم، و با او بيعت نموده و از منبر پائين آمد و از مسجد خارج شد.حضرت امير به من فرمود: اى سلمان نفهميدى او كه بود؟ گفتم: نه؛ ولى از لحن كلامش ناراحت شدم گويا از مرگ پيامبر خوشحال بود. امام علىّ‌ عليه السّلام فرمود: او ابليس ملعون بود، پيامبر به من گفته بود كه در روز غدير خمّ‌ كه مرا به دستور خداوند به مقام خلافت نصب و تعيين فرموده، و در باره‌ام آنچه لازم بود به مردم گفت، و تبليغ آن را از همه خواست، ابليس و يارانش در آنجا حاضر بوده به هم گفتند: اين امّت پيوسته مورد هدايتند و از هر گمراهى محفوظند، و به همين جهت هيچ راه نفوذى بديشان نخواهيم داشت، چرا كه امام و پناه پس از پيامبرشان را يافته‌اند. ابليس با شنيدن اين سخنان سخت متأثّر و اندوهناك شد و رفت. و حبيبم به من گفته بود پس از وفاتم مردم در سقيفۀ بنى ساعده پس از مخاصمه و مذاكره با أبو بكر بيعت نموده سپس به سمت مسجد آمده و أوّل كسى كه بر منبر با او بيعت كند ابليس لعين است كه؛ بصورت پيرمردى عصا بدست و شادان چنين و چنان گويد. سپس شيطان با ساير يارانش گرد آمده و پس از شادى بسيار روى به آنها نموده و گويد: فكر مى‌كرديد ديگر ما را به اين جمعيّت راهى نيست، مرا چگونه ديديد، آرى نفوذ من بديشان از همان جا آغاز شد كه فرمان خدا و رسول را زير پا گذاشتند.سلمان گفت: چون شب شد حضرت امير حضرت صدّيقۀ كبرى را بر مركبى سوار نموده و همراه حسن و حسين به خانه‌هاى اهل بدر از مهاجر و انصار رفته و ضمن يادآورى حقّ‌ خود در خلافت؛ ايشان را به يارى خود خواند، ولى تنها چهل و چهار نفر جواب مثبت دادند، و به آنان دستور داد كه صبح زود در حالى كه سلاح بر كمر بسته و سرهاشان را تراشيده‌اند تا دم مرگ با او بيعت كنند، ولى جز چهار نفر بر سر قرار نيامدند.به سلمان گفتم: آن چهار نفر كه بودند؟ گفت: من و أبو ذرّ و مقداد و زبير بن عوّام. ولى حضرت امير نااميد نشده و شب دوم نيز آنان را به خدا قسم داد، و باز آن قوم صبح فردا قرار گذاشتند، ولى هيچ كدام جز ما وفا نكرد، و به همين ترتيب در شب سوم و صبح سوم!! چون آن حضرت غدر و بى‌وفايى آن قوم را ديد، در خانه نشسته و سرگرم جمع قرآن شد، و از خانه‌اش بيرون نيامد تا همۀ قرآن را جمع نمود، و آن را بر اساس نزول و ناسخ و منسوخ مرتّب نمود، در اين حال أبو بكر دنبال او فرستاد كه از منزل خارج شده و بيعت كن، و آن حضرت فرمود: من مشغول جمع قرآن مى‌باشم و با خود عهد كرده‌ام تا پايان جمع آورى قرآن جز براى نماز سرگرم هيچ كارى نشوم. بارى آن حضرت تمام قرآن را در پارچه‌اى جمع نموده ممهور نمود. سپس سمت مسجد رفته و به جمع حاضر و أبو بكر با صدايى بلند فرمود: اى مردم، من از زمان فوت پيامبر پيوسته سرگرم دفن و كفن او، سپس مشغول جمع قرآن بودم تا اينكه تمام آن را در اين پارچه گرد آوردم، و اين را بدانيد كه همۀ آنچه خداوند بر رسول خود نازل فرمود در اين قرآن جمع نمودم، و تمام آيات آن را رسول خدا بر من قرائت نموده و تأويلش را بمن آموخته است. گفتند: ما به آن هيچ نيازى نداريم، و نظير آن نزد ما موجود است.سپس ولىّ‌ خدا به خانۀ خود مراجعت نموده و اين آيه را تلاوت مى‌كرد:« فَنَبَذُوهُ‌ وَرٰاءَ ظُهُورِهِمْ‌ وَ اِشْتَرَوْا بِهِ‌ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ‌ مٰا يَشْتَرُونَ‌ »!! در اينجا عمر به أبو بكر گفت: به دنبال علىّ‌ بفرست تا بيعت كند، زيرا تا او بيعت نكند هيچ اعتبارى به كار ما نيست، و در صورت بيعت از شرّ او ايمن خواهيم بود، او نيز فرستاده‌اى را روانۀ خانۀ آن حضرت ساخت كه دعوت خليفۀ پيامبر را اجابت كرده و نزد من حاضر شو. امام متّقين فرمود: چه زود سخن و فرمان رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله را فراموش ساختيد! او و اطرافيانش بخوبى مى‌دانند كه خدا و رسول كسى را جز من خليفه قرار ندادند! فرستاده تمام سخنان علىّ‌ را به گوش ايشان رسانيد، و براى بار دوم [به فرمان عمر] مأمور شد كه به آن حضرت بگويد: دعوت امير المؤمنين أبو بكر را اجابت كن. او نيز خبر را رسانيد. حضرت امير عليه السّلام فرمود: سبحان اللّٰه! بخدا قسم كه زمان زيادى از فوت پيامبر نگذشته و هنوز اين كلام رسول خدا در اذهان باقى است، و خود أبو بكر نيك مى‌داند كه لقب «امير المؤمنين» مخصوص من است، و رسول خدا وى را با شش نفر ديگر امر فرمود كه مرا به اين عنوان خطاب كنند. و او با رفيقش عمر چون منظور پيامبر را دريافتند گفتند: آيا اين دستور از جانب خدا و رسول او است‌؟ و فرمود:«آرى، اين حقّى از جانب خدا و رسول است كه او: امير المؤمنين، و سرور مسلمانان، و پرچمدار پيشانى سفيدان از وضو است، خداوند علىّ‌ را به روز قيامت بر صراط‍‌ مى‌نشاند كه دوستانش را به بهشت داخل و دشمنانش را روانۀ دوزخ سازد».با شنيدن اين سخنان آن فرستاده به سوى أبو بكر بازگشته و او را از تمام مطالب آگاه ساخت، و آن روز از وى دست كشيدند. چون شب شد وى فاطمه را بر مركبى سوار نموده و تمام آنان را به يارى طلبيد، و جز همان چهار نفرى كه قبلا گفتم هيچ يك به يارى آن حضرت نشتافت، و تنها ما بوديم كه سرهامان را تراشيده و آمادۀ جانفشانى و يارى آن حضرت شديم. و چون آن حضرت وضعيّت را در عدم يارى، و طرفدارى و فرمانبرى و بزرگداشت مردم نسبت به أبو بكر مشاهده فرمود،[صبورانه] در خانه‌اش نشست. عمر به أبو بكر گفت: چرا كسى را نمى‌فرستى تا علىّ‌ را وادار به بيعت كنى‌؟ زيرا جز او و همان چهار نفر همه بيعت كرده‌اند!. و أبو بكر نسبت به عمر نرمتر و ملايمتر و ملاحظه‌كارتر بود، و عمر تند و خشن و ستمكارتر بود. أبو بكر گفت: چه كسى را براى اين كار بفرستم‌؟ عمر گفت: قنفذ را به سويش بفرست!-و او برده‌اى از آزادشدگان فتح مكّه بود كه روحيه‌اى تند و خشن و ستمكار داشت و از افراد سرسخت قبيلۀ بنى تيم بود-،پس او را همراه گروهى پى اين كار فرستاد، او به در خانه علىّ‌ عليه السّلام حاضر شد و اذن دخول خواست، ولى جواب ردّ شنيد، آنان نيز اين موضوع را در مسجد به اطّلاع أبو بكر و عمر و جمع حاضر رساندند، عمر گفت: برويد آنجا؛ خواه اجازه دهد و خواه ندهد بدون اجازه وارد شويد!!. آن جماعت نيز رهسپار بيت ولىّ‌ خدا شده و اذن خواستند، در اين هنگام حضرت صدّيقۀ كبرى فرمود: ورود به خانه‌ام بر شما حرام و ممنوع باد! با شنيدن اين كلام همراهان قنفذ باز گشته نزد عمر رسيده و گفتند: فاطمه ورود بى‌اجازه به منزلش را بر ما ممنوع و حرام نمود! با شنيدن اين كلام عمر به خشم آمده و گفت: ما را با زنها چه كار؟! سپس به گروهى از اطرافيانش دستور داد تا مقدارى هيزم برداشته و با او همراه شوند، تا در اطراف منزل علىّ‌ عليه السّلام قرار دهند، و اين در حالى بود كه ولىّ‌ خدا به همراه همسر و فرزندانش در خانه بود! سپس عمر با صدايى بلند خطاب به حضرت امير گفت: بخدا سوگند يا خارج شده و با خليفۀ پيامبر بيعت مى‌كنى، و يا خانه‌ات را آتش مى‌زنم!. سپس بازگشته و نزد أبو بكر نشست، در حالى كه مى‌ترسيد نكند علىّ‌ با شمشير از منزل خارج شود، زيرا با سختى و شدّت او نيك آشنا بود. سپس به قنفذ دستور داد كه اگر خارج نشد بى‌اجازۀ او داخل شده و در صورت ممانعت خانه را به آتش بكشيد. قنفذ براه افتاده و با همراهانش بى‌اجازه به خانه ولىّ‌ خدا يورش بردند، آن حضرت خواست شمشير كشد ولى مانعش شدند، و شمشيرى از آنان گرفت تا دفاع كند ولى جمعيت او را محاصره كرده و شمشيرش را ستاندند، و از اطراف آن حضرت را محاصره نموده و ريسمانى سياه بر گردن مباركش انداختند، با مشاهدۀ اين وضع دردانۀ رسول خدا بى‌تاب شده و خواست كه ميان همسر و پسر عمويش و آنان حائل شده و مانع شود، كه قنفذ ملعون تازيانه‌اش را به تندى بر بازوى مبارك صدّيقۀ طاهره فرود آورد!! اثر اين ضربه تا دم وفات در بازوى آن حضرت همچون دمبل باقى بود. در اين حال أبو بكر به قنفذ پيغام فرستاد كه علىّ‌ را نزد من بياور، و اگر فاطمه ممانعت كرد او را بزنيد و از نزد علىّ‌ دورش سازيد، با اين پيغام كار بالا گرفت و قنفذ با شدّت عمل بالاترى وارد صحنه شد و در نهايت قساوت و شدّت دخت گرامى پيامبر را ميان فشار درب و ديوار قرار داده و شدّت اين كار بحدّى بود كه پهلوى آن بانو شكست و بچّۀ داخل شكم سقط‍‌ شد!! در اثر اين عمل ددمنشانه آن بانوى گرامى تا آخر عمر پيوسته زمين‌گير و بسترى شد تا اينكه به همين دليل مظلومانه به شهادت رسيد، صلوات اللّٰه عليها.سپس آن حضرت را به مسجد كشيدند تا اينكه نزد أبو بكر رسيدند، در آن جمع عمر با شمشير بالاى سر أبو بكر ايستاده بود و همراه او خالد بن وليد و أبو عبيدۀ جرّاح و سالم و مغيرة بن شعبه و اسيد بن حسين و بشير بن سعد و الباقى آن مجمع در اطراف أبو بكر مسلّح شده نشسته بودند. حضرت علىّ‌ عليه السّلام در حالى وارد مسجد شد كه مى‌فرمود: بخدا سوگند اگر شمشيرم در دستانم مى‌بود خود درمى‌يافتيد كه هرگز بمن غالب نمى‌شديد، و بخدا سوگند كه من خود را در باب تلاش و كوشش در اتمام حجّت هيچ ملامت و سرزنشى نخواهم كرد زيرا در آن كوتاهى نكردم، اگر فقط‍‌ چهل مرد با من همراهى و يارى مى‌نمودند مسلّما اين جماعت و گروهتان را بهم مى‌زدم، پس لعنت خدا بر آن گروهى كه با من بيعت نمود سپس مرا وانهاده و تنها گذاشت.عمر با لحنى بسيار تند به آن حضرت گفت: بيعت كن! فرمود: اگر بيعت نكنم چه مى‌شود؟ گفت: اگر بيعت نكنى تو را با خوارى و ذلّت خواهيم كشت. فرمود: با اين كار بندۀ خدا و برادر رسول خدا را كشته‌ايد. أبو بكر گفت: بندۀ خدا درست است، ولى برادر رسول خدا را قبول نداريم. فرمود: آيا شما منكر پيمان برادرى ميان من و رسول خدا مى‌باشيد؟-و اين كلام را سه بار تكرار فرمود-سپس رو به آن مجمع نموده و فرمود: اى گروه مهاجر و انصار! شما را به خدا قسم، مگر نشنيديد كه در روز غدير خمّ‌ چنين و چنان گفت‌؟ و در غزوۀ تبوك چه گفت‌؟-آن ولىّ‌ خدا از گفتن هيچ كلامى كه پيامبر در شأن او در حضور امّت گفته بود دريغ نكرده و همه را تذكّر داد-و در پايان هر كدام همه تأييد كرده و مى‌گفتند: آرى بخدا درست است. أبو بكر احساس خطر كرد كه نكند تمام مردم ياريش نموده و از او دفاع كنند، بهمين خاطر شتابان گفت: آنچه گفتى همۀ ما با گوشهايمان شنيده و در دل ضبط‍‌ نموده‌ايم، ولى خود شنيدم كه رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله پس از تمام اينها فرمود: ما اهل بيت را خداوند برگزيد و كرامت بخشيد و براى ما آخرت را بر دنيا برگزيد، و خداوند براى ما نخواست كه نبوّت و خلافت را جمع نمايد.حضرت علىّ‌ عليه السّلام فرمود: آيا جز تو فرد ديگرى از اصحاب اين كلام را شنيده‌؟ عمر گفت: خليفۀ رسول خدا راست گفت، ما نيز اين سخن را از آن حضرت شنيديم، و در پى او أبو عبيده و سالم مولا حذيفه و معاذ بن جبل نيز سخن أبو بكر را تصديق نمودند. حضرت امير عليه السّلام فرمود: براستى همۀ شما به آن صحيفۀ ملعونه‌اى كه در خانۀ كعبه منعقد كرده و هم عهد شديد، كه پس از رحلت پيامبر خلافت را از ما خانواده دور كنيد. أبو بكر گفت: از كجا اين خبر بتو رسيده‌؟ آيا ما بتو گفتيم‌؟ حضرت خطاب به يارانش فرمود: اى زبير و اى سلمان و تو اى مقداد همۀ شما را به خدا و حقيقت اسلام قسم مى‌دهم آيا شما نشنيديد كه رسول خدا اين مطلب را بمن تذكّر داد كه فلانى و فلانى-تا اينكه تمام آن پنج تن را نام برد-ميان خود نامه‌اى نوشته و تعهّد نموده‌اند كه پس از من با خلافت علىّ‌ مخالفت كنند؟! همگى آن سه نفر گفتند: بخدا آرى، همۀ اين مطالب را ما نيز شنيديم. و شخص شما پس از شنيدن اين سخن رسول خدا عرض نمودى: پدر و مادرم به فدايت اى پيامبر خدا، اگر اين واقعه رخ داد من چه كنم‌؟ و پيامبر فرمود: اگر بر آنان يار و ياورى يافتى كه با آنان جهاد نموده و ستيزه كن، و در غير اين صورت بيعت كرده و صبر كن، و خون خود را حفظ‍‌ كن. حضرت علىّ‌ عليه السّلام فرمود: بخدا سوگند اگر همان چهل نفرى كه با من بيعت نمودند نقض عهد نكرده بودند در راه خدا و براى رضاى او بخوبى با شما جهاد مى‌كردم، و بخدا سوگند كه هيچ يك از نسل شما نمى‌توانست تا روز قيامت به خلافت دست يابد.سپس پيش از بيعت رو به قبر رسول خدا نموده و فرياد بر آورد كه:« اِبْنَ‌ أُمَّ‌ إِنَّ‌ اَلْقَوْمَ‌ اِسْتَضْعَفُونِي وَ كٰادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلاٰ تُشْمِتْ‌ بِيَ‌ اَلْأَعْدٰاءَ» »!!. سپس آنان دست آن حضرت را گرفته روى دست ابى بكر گذاشتند در حالى كه دست خود را مى‌كشيد، و گفتند: بيعت كرد، بيعت كرد، و اين صدا در مسجد پيچيد كه بيعت كرد! أبو الحسن بيعت كرد!! سپس به زبير گفتند: حال بيعت كن! ولى او خوددارى كرد، كه ناگاه عمر و خالد و مغيره با تعدادى ديگر به او يورش برده و شمشير را از دستش گرفته و به زمين زده و شكستند. زبير به عمر كه روى سينه‌اش نشسته بود گفت: اى پسر صُهاك حبشيّه! اگر شمشيرم در دستم بود از من مى‌گريختى. سپس زبير نيز بيعت كرد.سلمان گويد: سپس مرا گرفته و پا و گردنم را همچون كالا درهم پيچيده و محكم بستند گويى تمام اعضايم را درهم شكستند، و از سر اجبار؛ من نيز بيعت نمودم، سپس أبو ذرّ و مقداد نيز از سر اجبار بيعت نمودند، و جز علىّ‌ و ما چهار نفر هيچ يك از امّت از سر اجبار بيعت نكرد. در بين ما زبير از همه تندتر سخن مى‌گفت، پس از بيعت رو به عمر كرده و گفت: اى پسر صُهاك اگر اين آزادشده‌گان ياريت نكرده بودند و شمشير بدستم بود هرگز بر من غالب نشده بودى، زيرا من از ترس و اضطراب تو باخبرم، و امروز اطراف خود جمعيتى را مى‌بينى و با تكيه بر قدرت آنان حمله مى‌كنى. و كلام ميان آن دو بسختى بالا گرفت به سخنان زشت مبدّل گشت تا آنجا كه أبو بكر ميان آن دو را سازش داده و هر كدام دست از ديگرى برداشت.سليم بن قيس راوى خبر گويد: من به سلمان گفتم: آيا تو بى‌هيچ كلامى با أبو بكر بيعت نمودى‌؟ گفت: من پس از بيعت گفتم: پيوسته دنيا بر شما حرام باد! آيا مى‌دانيد چه بلائى سر خود آورديد؟ انجام داديد و خطا كرديد، شما همچون امّتهاى گذشته رفتار نموده و پيروى تمايلات و شهوات نفسانى خود را كرديد، و سنّت پيامبرتان را واگذاشته و خطا كرديد، تا آنجا كه مقام خلافت را از مركز و اهل آن خارج ساختيد. عمر به من گفت: اكنون كه هم تو و هم رفيقت بيعت نموده‌ايد هر چه مى‌خواهى بگو. گفتم: من نيز شهادت مى‌دهم كه خود از رسول خدا شنيدم كه مى‌فرمود: بر تو و رفيقت كه با او بيعت نمودم گناه و عذابى معادل گناه و عذاب تمام امّت تا روز قيامت خواهد بود. مترجم گويد: در اين قسمت سخنانى از سلمان و زبير و أبو ذرّ با عمر نقل شده كه به جهت خارج بودن از موضوع احتجاج از ترجمه و توضيح آن صرف نظر شد.

divider