شناسه حدیث :  ۲۹۰۳۷۳

  |  

نشانی :  الاحتجاج  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۰  

عنوان باب :   الجزء الأول فصل في ذكر طرف مما جاء عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله من الجدال و المحاربة و المناظرة و ما يجري مجرى ذلك مع من خالف الإسلام و غيرهم ذكر ما جرى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من الاحتجاج على المنافقين في طريق تبوك و غير ذلك من كيدهم لرسول الله صلّى اللّه عليه و آله على العقبة بالليل

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حديث قدسی

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَقَدْ رَامَتِ اَلْفَجَرَةُ لَيْلَةَ اَلْعَقَبَةِ قَتْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْعَقَبَةِ وَ رَامَ مَنْ بَقِيَ مِنْ مَرَدَةِ اَلْمُنَافِقِينَ بِالْمَدِينَةِ قَتْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَا قَدَرُوا عَلَى مُغَالَبَةِ رَبِّهِمْ حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ حَسَدُهُمْ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَا فَخَّمَ مِنْ أَمْرِهِ وَ عَظَّمَ مِنْ شَأْنِهِ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْمَدِينَةِ وَ قَدْ كَانَ خَلَّفَهُ عَلَيْهَا وَ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ أَتَانِي وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَلْعَلِيَّ اَلْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ أَنْتَ وَ يُقِيمَ عَلِيٌّ أَوْ تُقِيمَ أَنْتَ وَ يَخْرُجَ عَلِيٌّ لاَ بُدَّ مِنْ ذَلِكَ - فَإِنَّ عَلِيّاً قَدْ نَدَبْتُهُ لِإِحْدَى اِثْنَتَيْنِ لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ كُنْهَ جَلاَلِ مَنْ أَطَاعَنِي فِيهِمَا وَ عَظِيمَ ثَوَابِهِ غَيْرِي فَلَمَّا خَلَّفَهُ أَكْثَرَ اَلْمُنَافِقُونَ اَلطَّعْنَ فِيهِ فَقَالُوا مَلَّهُ وَ سَئِمَهُ وَ كَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَهُ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى لَحِقَهُ وَ قَدْ وَجَدَ غَمّاً شَدِيداً عَمَّا قَالُوا فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا أَشْخَصَكَ يَا عَلِيُّ عَنْ مَرْكَزِكَ فَقَالَ بَلَغَنِي عَنِ اَلنَّاسِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ إِلَى مَوْضِعِهِ فَدَبَّرُوا عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلُوهُ وَ تَقَدَّمُوا فِي أَنْ يَحْفِرُوا لَهُ فِي طَرِيقِهِ حَفِيرَةً طَوِيلَةً قَدْرَ خَمْسِينَ ذِرَاعاً ثُمَّ غَطَّوْهَا بِخُصٍّ رِقَاقٍ وَ نَثَرُوا فَوْقَهَا يَسِيراً مِنَ اَلتُّرَابِ بِقَدْرِ مَا غَطَّوْا بِهِ وُجُوهَ اَلْخُصِّ وَ كَانَ ذَلِكَ عَلَى طَرِيقِ عَلِيِّ اَلَّذِي لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ سُلُوكِهِ لِيَقَعَ هُوَ وَ دَابَّتُهُ فِي اَلْحَفِيرَةِ اَلَّتِي قَدْ عَمَّقُوهَا وَ كَانَ مَا حَوَالَيِ اَلْمَحْفُورِ أَرْضٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ وَ دَبَّرُوا عَلَى أَنَّهُ إِذَا وَقَعَ مَعَ دَابَّتِهِ فِي ذَلِكَ اَلْمَكَانِ كَبَسُوهُ بِالْأَحْجَارِ حَتَّى يَقْتُلُوهُ فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُرْبَ اَلْمَكَانِ لَوَى فَرَسُهُ عُنُقَهُ وَ أَطَالَهُ اَللَّهُ فَبَلَغَتْ جَحْفَلَتُهُ أُذُنَيْهِ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَدْ حُفِرَ لَكَ هَاهُنَا وَ دُبِّرَ عَلَيْكَ اَلْحَتْفُ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ لاَ تَمُرَّ فِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَزَاكَ اَللَّهُ مِنْ نَاصِحٍ خَيْراً كَمَا تُدَبِّرُ تَدْبِيرِي وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُخْلِيكَ مِنْ صُنْعِهِ اَلْجَمِيلِ وَ سَارَ حَتَّى شَارَفَ اَلْمَكَانَ فَوَقَفَ اَلْفَرَسُ خَوْفاً مِنَ اَلْمُرُورِ عَلَى اَلْمَكَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سِرْ بِإِذْنِ اَللَّهِ سَالِماً سَوِيّاً عَجِيباً شَأْنُكَ بَدِيعاً أَمْرُكَ فَتَبَادَرَتِ اَلدَّابَّةُ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ مَتَّنَ اَلْأَرْضَ وَ صَلَّبَهَا كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ مَحْفُورَةً وَ جَعَلَهَا كَسَائِرِ اَلْأَرْضِ فَلَمَّا جَاوَزَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَوَى اَلْفَرَسُ عُنُقَهُ وَ وَضَعَ جَحْفَلَتَهُ عَلَى أُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ مَا أَكْرَمَكَ عَلَى رَبِّ اَلْعَالَمِينَ أَجَازَكَ عَلَى هَذَا اَلْمَكَانِ اَلْخَاوِي - فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَازَاكَ اَللَّهُ بِهَذِهِ اَلسَّلاَمَةِ عَنْ نَصِيحَتِكَ اَلَّتِي نَصَحْتَنِي بِهَا ثُمَّ قَلَّبَ وَجْهَ اَلدَّابَّةِ إِلَى مَا يَلِي كَفَلَهَا وَ اَلْقَوْمُ مَعَهُ بَعْضُهُمْ أَمَامَهُ وَ بَعْضُهُمْ خَلْفَهُ وَ قَالَ اِكْتَشِفُوا عَنْ هَذَا اَلْمَكَانِ فَكَشَفُوا فَإِذَا هُوَ خَاوٍ لاَ يَسِيرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلاَّ وَقَعَ فِي اَلْحُفْرَةِ فَأَظْهَرَ اَلْقَوْمُ اَلْفَزَعَ وَ اَلتَّعَجُّبَ مِمَّا رَأَوْا مِنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِلْقَوْمِ أَ تَدْرُونَ مَنْ عَمِلَ هَذَا؟ قَالُوا لاَ نَدْرِي قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَكِنْ فَرَسِي هَذَا يَدْرِي يَا أَيُّهَا اَلْفَرَسُ كَيْفَ هَذَا وَ مَنْ دَبَّرَ هَذَا فَقَالَ اَلْفَرَسُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذَا كَانَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْرِمُ مَا يَرُومُ جُهَّالُ اَلْقَوْمِ نَقْضَهُ أَوْ كَانَ يَنْقُضُ مَا يَرُومُ جُهَّالُ اَلْخَلْقِ إِبْرَامَهُ فَاللَّهُ هُوَ اَلْغَالِبُ وَ اَلْخَلْقُ هُمُ اَلْمَغْلُوبُونَ فَعَلَ هَذَا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ إِلَى أَنْ ذَكَرَ اَلْعَشَرَةَ بِمُوَاطَأَةٍ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ هُمْ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي طَرِيقِهِ ثُمَّ دَبَّرُوا رَأْيَهُمْ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْعَقَبَةِ وَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ وَرَاءِ حِيَاطَةِ رَسُولِ اَللَّهِ وَ وَلِيُّ اَللَّهِ لاَ يَغْلِبُهُ اَلْكَافِرُونَ فَأَشَارَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ بِأَنْ يُكَاتِبَ رَسُولَ اَللَّهِ بِذَلِكَ وَ يَبْعَثَ رَسُولاً مُسْرِعاً فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ أَسْرَعُ وَ كِتَابَهُ إِلَيْهِ أَسْبَقُ فَلاَ يُهِمَّنَّكُمْ هَذَا إِلَيْهِ فَلَمَّا قَرُبَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْعَقَبَةِ اَلَّتِي بِإِزَائِهَا فَضَائِحُ اَلْمُنَافِقِينَ وَ اَلْكَافِرِينَ نَزَلَ دُونَ اَلْعَقَبَةِ ثُمَّ جَمَعَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ هَذَا جَبْرَئِيلُ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ يُخْبِرُنِي أَنَّ عَلِيّاً دُبِّرَ عَلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا فَدَفَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ مِنْ أَلْطَافِهِ وَ عَجَائِبِ مُعْجِزَاتِهِ بِكَذَا وَ كَذَا ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّبَ اَلْأَرْضَ تَحْتَ حَافِرِ دَابَّتِهِ وَ أَرْجُلِ أَصْحَابِهِ ثُمَّ اِنْقَلَبَ عَلَى ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ عَلِيٌّ وَ كَشَفَ عَنْهُ فَرُئِيَتِ اَلْحَفِيرَةُ ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَمَهَا كَمَا كَانَتْ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ قِيلَ لَهُ كَاتِبْ بِهَذَا وَ أَرْسِلْ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ أَسْرَعُ وَ كِتَابُهُ إِلَيْهِ أَسْبَقُ ثُمَّ لَمْ يُخْبِرْهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى بَابِ اَلْمَدِينَةِ إِنَّ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ مُنَافِقِينَ سَيَكِيدُونَهُ وَ يَدْفَعُ اَللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا سَمِعَ اَلْأَرْبَعَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ أَصْحَابُ اَلْعَقَبَةِ مَا قَالَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا أَمْهَرَ مُحَمَّداً بِالْمَخْرَقَةِ وَ إِنَّ فَيْجاً مُسْرِعاً أَتَاهُ أَوْ طَيْراً مِنَ اَلْمَدِينَةِ مِنْ بَعْضِ أَهْلِهِ وَقَعَ عَلَيْهِ أَنَّ عَلِيّاً قُتِلَ بِحِيلَةِ كَذَا وَ كَذَا وَ هُوَ اَلَّذِي وَاطَأْنَا عَلَيْهِ أَصْحَابَنَا فَهُوَ اَلْآنَ لَمَّا بَلَغَهُ كَتَمَ اَلْخَبَرَ وَ قَلَبَهُ إِلَى ضِدِّهِ يُرِيدُ أَنْ يُسْكِنَ مَنْ مَعَهُ لِئَلاَّ يَمُدُّوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ وَ هَيْهَاتَ وَ اَللَّهِ مَا لَبَّثَ عَلِيّاً بِالْمَدِينَةِ إِلاَّ حَيْنُهُ وَ لاَ أَخْرَجَ مُحَمَّداً إِلَى هَاهُنَا إِلاَّ حَيْنُهُ وَ قَدْ هَلَكَ عَلِيٌّ وَ هُوَ هَاهُنَا هَالِكٌ لاَ مَحَالَةَ وَ لَكِنْ تَعَالَوْا حَتَّى نَذْهَبَ إِلَيْهِ وَ نُظْهِرَ لَهُ اَلسُّرُورَ بِأَمْرِ عَلِيٍّ لِيَكُونَ أَسْكَنَ لِقَلْبِهِ إِلَيْنَا إِلَى أَنْ نُمْضِيَ فِيهِ تَدْبِيرَنَا فَحَضَرُوهُ وَ هَنَّئُوهُ عَلَى سَلاَمَةِ عَلِيِّ مِنَ اَلْوَرْطَةِ اَلَّتِي رَامَهَا أَعْدَاؤُهُ ثُمَّ قَالُوا لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ هُوَ أَفْضَلُ أَمْ مَلاَئِكَةُ اَللَّهِ اَلْمُقَرَّبُونَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هَلْ شُرِّفَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ إِلاَّ بِحُبِّهَا لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ قَبُولِهَا لِوَلاَيَتِهِمَا وَ إِنَّهُ لاَ أَحَدَ مِنْ مُحِبِّي عَلِيٍّ قَدْ نُظِّفَ قَلْبُهُ مِنْ قَذَرِ اَلْغِشِّ وَ اَلدَّغَلِ وَ نَجَاسَاتِ اَلذُّنُوبِ إِلاَّ كَانَ أَطْهَرَ وَ أَفْضَلَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ هَلْ أَمَرَ اَللَّهُ اَلْمَلاَئِكَةَ بِالسُّجُودِ لآِدَمَ إِلاَّ لِمَا كَانُوا قَدْ وَضَعُوهُ فِي نُفُوسِهِمْ أَنَّهُ لاَ يَصِيرُ فِي اَلدُّنْيَا خَلْقٌ بَعْدَهُمْ إِذَا رُفِعُوا عَنْهَا إِلاَّ وَ هُمْ يَعْنُونَ أَنْفُسَهُمْ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي اَلدِّينِ فَضْلاً وَ أَعْلَمَ بِاللَّهِ وَ بِدِينِهِ عِلْماً فَأَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ أَنَّهُمْ قَدْ أَخْطَئُوا فِي ظُنُونِهِمْ وَ اِعْتِقَادَاتِهِمْ فَخَلَقَ آدَمَ وَ عَلَّمَهُ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَيْهِمْ فَعَجَزُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا فَأَمَرَ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْ يُنَبِّئَهُمْ بِهَا وَ عَرَّفَهُمْ فَضْلَهُ فِي اَلْعِلْمِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْهُمُ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلرُّسُلُ وَ اَلْخِيَارُ مِنْ عِبَادِ اَللَّهِ أَفْضَلُهُمْ مُحَمَّدٌ ثُمَّ آلُ مُحَمَّدٍ وَ اَلْخِيَارُ اَلْفَاضِلُونَ مِنْهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَ خِيَارُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَ عَرَفَ اَلْمَلاَئِكَةُ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِذَا اِحْتَمَلُوا مَا حُمِّلُوهُ مِنَ اَلْأَثْقَالِ وَ قَاسُوا مَا هُمْ فِيهِ بِعَرَضٍ يُعْرَضُ مِنْ أَعْوَانِ اَلشَّيَاطِينِ وَ مُجَاهَدَةِ اَلنُّفُوسِ وَ اِحْتِمَالِ أَذَى ثِقْلِ اَلْعِيَالِ وَ اَلاِجْتِهَادِ فِي طَلَبِ اَلْحَلاَلِ وَ مُعَانَاةِ مُخَاطَرَةِ اَلْخَوْفِ مِنَ اَلْأَعْدَاءِ مِنْ لُصُوصٍ مُخَوِّفِينَ وَ مِنْ سَلاَطِينٍ جَوَرَةٍ قَاهِرِينَ وَ صُعُوبَةٍ فِي اَلْمَسَالِكِ فِي اَلْمَضَايِقِ وَ اَلْمَخَاوِفِ وَ اَلْأَجْرَاعِ وَ اَلْجِبَالِ وَ اَلتِّلاَعِ لِتَحْصِيلِ أَقْوَاتِ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلْعِيَالِ مِنَ اَلطَّيِّبِ اَلْحَلاَلِ فَعَرَّفَهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ خِيَارَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَحْتَمِلُونَ هَذِهِ اَلْبَلاَيَا وَ يَتَخَلَّصُونَ مِنْهَا وَ يُحَارِبُونَ اَلشَّيَاطِينَ وَ يَهْزِمُونَهُمْ وَ يُجَاهِدُونَ أَنْفُسَهُمْ بِدَفْعِهَا عَنْ شَهَوَاتِهَا وَ يَغْلِبُونَهَا مَعَ مَا رَكِبَ فِيهِمْ مِنْ شَهَوَاتِ اَلْفُحُولَةِ وَ حُبِّ اَللِّبَاسِ وَ اَلطَّعَامِ وَ اَلْعِزِّ وَ اَلرِّئَاسَةِ وَ اَلْفَخْرِ وَ اَلْخُيَلاَءِ وَ مُقَاسَاةِ اَلْعَنَاءِ وَ اَلْبَلاَءِ مِنْ إِبْلِيسَ وَ عَفَارِيتِهِ وَ خَوَاطِرِهِمْ وَ إِغْوَائِهِمْ وَ اِسْتِهْوَائِهِمْ وَ دَفْعِ مَا يُكَابِدُونَهُ مِنْ أَلِيمِ اَلصَّبْرِ عَلَى سَمَاعِهِمُ اَلطَّعْنَ مِنْ أَعْدَاءِ اَللَّهِ وَ سَمَاعِ اَلْمَلاَهِي وَ اَلشَّتْمِ لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ وَ مَعَ مَا يُقَاسُونَهُ فِي أَسْفَارِهِمْ لِطَلَبِ أَقْوَاتِهِمْ وَ اَلْهَرَبِ مِنْ أَعْدَاءِ دِينِهِمْ أَوِ اَلطَّلَبِ لِمَنْ يَأْمَلُونَ مُعَامَلَتَهُ مِنْ مُخَالِفِيهِمْ فِي دِينِهِمْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مَلاَئِكَتِي وَ أَنْتُمْ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بِمَعْزِلٍ لاَ شَهَوَاتُ اَلْفُحُولَةِ يُزْعِجُكُمْ وَ لاَ شَهْوَةُ اَلطَّعَامِ تَحْفِزُكُمْ وَ لاَ خَوْفٌ مِنْ أَعْدَاءِ دِينِكُمْ وَ دُنْيَاكُمْ تنجب [يُنْخَبُ] فِي قُلُوبِكُمْ وَ لاَ لِإِبْلِيسَ فِي مَلَكُوتِ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي - شُغُلٌ عَلَى إِغْوَاءِ مَلاَئِكَتِيَ اَلَّذِينَ قَدْ عَصَمْتُهُمْ مِنْهُ - يَا مَلاَئِكَتِي فَمَنْ أَطَاعَنِي مِنْهُمْ وَ سَلَّمَ دِينَهُ مِنْ هَذِهِ اَلْآفَاتِ وَ اَلنَّكَبَاتِ فَقَدِ اِحْتَمَلَ فِي جَنْبِ مَحَبَّتِي مَا لَمْ تَحْتَمِلُوا وَ اِكْتَسَبَ مِنَ اَلْقُرُبَاتِ إِلَيَّ مَا لَمْ تَكْتَسِبُوا فَلَمَّا عَرَّفَ اَللَّهُ مَلاَئِكَتَهُ فَضْلَ خِيَارِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ خُلَفَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ اِحْتِمَالَهُمْ فِي جَنْبِ مَحَبَّةِ رَبِّهِمْ مَا لاَ تَحْتَمِلُهُ اَلْمَلاَئِكَةُ أَبَانَ بَنِي آدَمَ اَلْخِيَارَ اَلْمُتَّقِينَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ فَلِذَلِكَ فَاسْجُدُوا لآِدَمَ لِمَا كَانَ مُشْتَمِلاً عَلَى أَنْوَارِ هَذِهِ اَلْخَلاَئِقِ اَلْأَفْضَلِينَ وَ لَمْ يَكُنْ سُجُودُهُمْ لآِدَمَ إِنَّمَا كَانَ آدَمُ قِبْلَةً لَهُمْ يَسْجُدُونَ نَحْوَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ بِذَلِكَ مُعَظَّماً لَهُ مُبَجَّلاً وَ لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ مِنْ دُونِ اَللَّهِ - وَ يَخْضَعَ لَهُ خُضُوعَهُ لِلَّهِ وَ يُعَظِّمَ بِالسُّجُودِ لَهُ كَتَعْظِيمِهِ لِلَّهِ وَ لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ هَكَذَا لِغَيْرِ اَللَّهِ لَأَمَرْتُ ضُعَفَاءَ شِيعَتِنَا وَ سَائِرَ اَلْمُكَلَّفِينَ مِنْ شِيعَتِنَا أَنْ يَسْجُدُوا لِمَنْ تَوَسَّطَ فِي عُلُومِ عَلِيٍّ وَصِيِّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ مَحَضَ وِدَادَ خَيْرِ خَلْقِ اَللَّهِ عَلِيِّ ٍّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اِحْتَمَلَ اَلْمَكَارِهَ وَ اَلْبَلاَيَا فِي اَلتَّصْرِيحِ بِإِظْهَارِ حُقُوقِ اَللَّهِ وَ لَمْ يُنْكِرْ عَلَيَّ حَقّاً أَرْقُبُهُ عَلَيْهِ قَدْ كَانَ جَهِلَهُ أَوْ غَفَلَهُ - ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَصَى اَللَّهَ إِبْلِيسُ فَهَلَكَ لِمَا كَانَ مَعْصِيَتُهُ بِالْكِبْرِ عَلَى آدَمَ وَ عَصَى آدَمُ اَللَّهَ بِأَكْلِ اَلشَّجَرَةِ فَسَلِمَ وَ لَمْ يَهْلِكْ لِمَا لَمْ يُقَارِنْ بِمَعْصِيَتِهِ اَلتَّكَبُّرَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَالَ لَهُ يَا آدَمُ عَصَانِي فِيكَ إِبْلِيسُ وَ تَكَبَّرَ عَلَيْكَ فَهَلَكَ وَ لَوْ تَوَاضَعَ لَكَ بِأَمْرِي وَ عَظَّمَ عِزَّ جَلاَلِي لَأَفْلَحَ كُلَّ اَلْفَلاَحِ كَمَا أَفْلَحْتَ وَ أَنْتَ عَصَيْتَنِي بِأَكْلِ اَلشَّجَرَةِ وَ عَظَّمْتَنِي بِالتَّوَاضُعِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَتُفْلِحُ كُلَّ اَلْفَلاَحِ وَ تَزُولُ عَنْكَ وَصْمَةُ اَلزَّلَّةِ فَادْعُنِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ لِذَلِكَ فَدَعَا بِهِمْ فَأَفْلَحَ كُلَّ اَلْفَلاَحِ لِمَا تَمَسَّكَ بِعُرْوَتِنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ بِالرَّحِيلِ فِي أَوَّلِ نِصْفِ اَللَّيْلِ اَلْأَخِيرِ وَ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى أَلاَ لاَ يَسْبِقَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَحَدٌ إِلَى اَلْعَقَبَةِ وَ لاَ يَطَأُهَا حَتَّى يُجَاوِزَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَمَرَ حُذَيْفَةَ أَنْ يَقْعُدَ فِي أَصْلِ اَلْعَقَبَةِ فَيَنْظُرَ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَ يُخْبِرَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ أَمَرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِحَجَرٍ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي أَتَبَيَّنُ اَلشَّرَّ فِي وُجُوهِ اَلْقَوْمِ مِنْ رُؤَسَاءِ عَسْكَرِكَ وَ إِنِّي أَخَافُ إِنْ قَعَدْتُ فِي أَصْلِ اَلْجَبَلِ وَ جَاءَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَافُ أَنْ يَتَقَدَّمَكَ إِلَى هُنَاكَ لِلتَّدْبِيرِ عَلَيْكَ يُحِسُّ بِي وَ يَكْشِفُ عَنِّي فَيَعْرِفُنِي وَ يَعْرِفُ مَوْضِعِي مِنْ نَصِيحَتِكَ فَيَتَّهِمُنِي وَ يَخَافُنِي فَيَقْتُلُنِي فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّكَ إِذَا بَلَغْتَ أَصْلَ اَلْعَقَبَةِ فَاقْصِدْ أَكْبَرَ صَخْرَةٍ هُنَاكَ إِلَى جَانِبِ أَصْلِ اَلْعَقَبَةِ وَ قُلْ لَهَا إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ يَأْمُرُكِ أَنْ تَنْفَرِجِي لِي حَتَّى أَدْخُلَ جَوْفَكِ ثُمَّ يَأْمُرُكِ أَنْ تَثْقُبِي فِيكِ ثَقْبَةً أَبْصُرُ مِنْهَا اَلْمَارِّينَ وَ تُدْخِلُ عَلَيَّ مِنْهَا اَلرَّوْحَ لِئَلاَّ أَكُونَ مِنَ اَلْهَالِكِينَ فَإِنَّهَا تَصِيرُ إِلَى مَا تَقُولُ لَهَا بِإِذْنِ اَللَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ فَأَدَّى حُذَيْفَةُ اَلرِّسَالَةَ وَ دَخَلَ جَوْفَ اَلصَّخْرَةِ - وَ جَاءَ اَلْأَرْبَعَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ عَلَى جِمَالِهِمْ وَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ رَجَّالَتُهُمْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَنْ رَأَيْتُمُوهُ هُنَا كَائِناً مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ لِأَنْ لاَ يُخْبِرُوا مُحَمَّداً أَنَّهُمْ قَدْ رَأَوْنَا هَاهُنَا فَيَنْكُصَ مُحَمَّدٌ وَ لاَ يَصْعَدَ هَذِهِ اَلْعَقَبَةَ إِلاَّ نَهَاراً فَيَبْطُلُ تَدْبِيرُنَا عَلَيْهِ وَ سَمِعَهَا حُذَيْفَةُ وَ اِسْتَقْصَوْا فَلَمْ يَجِدُوا أَحَداً وَ كَانَ اَللَّهُ قَدْ سَتَرَ حُذَيْفَةَ بِالْحَجَرِ عَنْهُمْ فَتَفَرَّقُوا فَبَعْضُهُمْ صَعِدَ عَلَى اَلْجَبَلِ وَ عَدَلَ عَنِ اَلطَّرِيقِ اَلْمَسْلُوكِ وَ بَعْضُهُمْ وَقَفَ عَلَى سَفْحِ اَلْجَبَلِ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمَالٍ وَ هُمْ يَقُولُونَ اَلْآنَ تَرَوْنَ جُبْنَ مُحَمَّدٍ كَيْفَ أَغْرَاهُ بِأَنْ يَمْنَعَ اَلنَّاسَ عَنْ صُعُودِ اَلْعَقَبَةِ حَتَّى يَقْطَعَهَا هُوَ لِنَخْلُوَ بِهِ هَاهُنَا فَنُمْضِيَ فِيهِ تَدْبِيرَنَا وَ أَصْحَابُهُ عَنْهُ بِمَعْزِلٍ وَ كُلُّ ذَلِكَ يُوصِلُهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ إِلَى أُذُنِ حُذَيْفَةَ وَ يَعِيهِ حُذَيْفَةُ فَلَمَّا تَمَكَّنَ اَلْقَوْمُ عَلَى اَلْجَبَلِ حَيْثُ أَرَادُوا كَلَّمَتِ اَلصَّخْرَةُ حُذَيْفَةَ وَ قَالَتْ لَهُ اِنْطَلِقِ اَلْآنَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا رَأَيْتَ وَ بِمَا سَمِعْتَ قَالَ حُذَيْفَةُ كَيْفَ أَخْرُجُ عَنْكِ وَ إِنْ رَآنِي اَلْقَوْمُ قَتَلُونِي مَخَافَةً عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ نَمِيمَتِي عَلَيْهِمْ قَالَتِ اَلصَّخْرَةُ إِنَّ اَلَّذِي مَكَّنَكَ مِنْ جَوْفِي وَ أَوْصَلَ إِلَيْكَ اَلرَّوْحَ مِنَ اَلثَّقْبَةِ اَلَّتِي أَحْدَثَهَا فِيَّ هُوَ اَلَّذِي يُوصِلُكَ إِلَى نَبِيِّ اَللَّهِ وَ يُنْقِذُكَ مِنْ أَعْدَاءِ اَللَّهِ فَنَهَضَ حُذَيْفَةُ لِيَخْرُجَ فَانْفَرَجَتِ اَلصَّخْرَةُ بِقُدْرَةِ اَللَّهِ تَعَالَى فَحَوَّلَهُ اَللَّهُ طَائِراً فَطَارَ فِي اَلْهَوَاءِ مُحَلِّقاً حَتَّى اِنْقَضَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ ثُمَّ أُعِيدَ عَلَى صُورَتِهِ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا رَأَى وَ سَمِعَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ أَ وَ عَرَفْتَهُمْ بِوُجُوهِهِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَانُوا مُتَلَثِّمِينَ وَ كُنْتُ أَعْرِفُ أَكْثَرَهُمْ بِجِمَالِهِمْ فَلَمَّا فَتَّشُوا اَلْمَوَاضِعَ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَداً أَحْدَرُوا اَللِّثَامَ فَرَأَيْتُ وُجُوهَهُمْ وَ عَرَفْتُهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ وَ أَسْمَائِهِمْ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ حَتَّى عَدَّ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا حُذَيْفَةُ إِذَا كَانَ اَللَّهُ يُثَبِّتُ مُحَمَّداً لَمْ يَقْدِرْ هَؤُلاَءِ وَ لاَ اَلْخَلْقُ أَجْمَعُونَ أَنْ يُزِيلُوهُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى بَالَغَ فِي مُحَمَّدٍ أَمْرَهُ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْكٰافِرُونَ ثُمَّ قَالَ يَا حُذَيْفَةُ فَانْهَضْ بِنَا أَنْتَ وَ سَلْمَانُ وَ عَمَّارٌ وَ تَوَكَّلُوا عَلَى اَللَّهِ فَإِذَا جُزْنَا اَلثَّنِيَّةَ اَلصَّعْبَةَ فَأْذَنُوا لِلنَّاسِ أَنْ يَتْبَعُونَا فَصَعِدَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَ حُذَيْفَةُ وَ سَلْمَانُ أَحَدُهُمَا آخِذٌ بِحُطَامِ نَاقَتِهِ يَقُودُهَا وَ اَلْآخَرُ خَلْفَهَا يَسُوقُهَا وَ عَمَّارٌ إِلَى جَانِبِهَا وَ اَلْقَوْمُ عَلَى جِمَالِهِمْ وَ رَجَّالَتُهُمْ مُنْبَثُّونَ حَوَالَيِ اَلثَّنِيَّةِ عَلَى تِلْكَ اَلْعَقَبَاتِ وَ قَدْ جَعَلَ اَلَّذِينَ فَوْقَ اَلطَّرِيقِ حِجَارَةً فِي دِبَابٍ - فَدَحْرَجُوهَا مِنْ فَوْقُ لِيُنَفِّرُوا اَلنَّاقَةَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَقَعَ بِهِ فِي اَلْمَهْوَى اَلَّذِي يَهُولُ اَلنَّاظِرُ إِلَيْهِ مِنْ بُعْدِهِ فَلَمَّا قَرُبَتِ اَلدِّبَابُ مِنْ نَاقَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَذِنَ اَللَّهُ لَهَا فَارْتَفَعَتْ اِرْتِفَاعاً عَظِيماً فَجَاوَزَتْ نَاقَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ سَقَطَتْ فِي جَانِبِ اَلْمَهْوَى وَ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلاَّ صَارَ كَذَلِكَ وَ نَاقَةُ رَسُولِ اَللَّهِ كَأَنَّهَا لاَ تُحِسُّ بِشَيْءٍ مِنْ تِلْكَ اَلْقَعْقَعَاتِ اَلَّتِي كَانَتْ لِلدِّبَابِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَمَّارٍ اِصْعَدْ إِلَى اَلْجَبَلِ فَاضْرِبْ بِعَصَاكَ هَذِهِ وُجُوهَ رَوَاحِلِهِمْ فَارْمِ بِهَا فَفَعَلَ ذَلِكَ عَمَّارٌ فَنَفَرَتْ بِهِمْ رَوَاحِلُهُمْ وَ سَقَطَ بَعْضُهُمْ فَانْكَسَرَ عَضُدُهُ وَ مِنْهُمْ مَنِ اِنْكَسَرَتْ رِجْلُهُ وَ مِنْهُمْ مَنِ اِنْكَسَرَ جَنْبُهُ وَ اِشْتَدَّتْ لِذَلِكَ أَوْجَاعُهُمْ فَلَمَّا اِنْجَبَرَتْ وَ اِنْدَمَلَتْ بَقِيَتْ عَلَيْهِمْ آثَارُ اَلْكَسْرِ إِلَى أَنْ مَاتُوا وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حُذَيْفَةَ وَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّهُمَا أَعْلَمُ اَلنَّاسِ بِالْمُنَافِقِينَ لِقُعُودِهِ فِي أَصْلِ اَلْجَبَلِ وَ مُشَاهَدَتِهِ مَنْ مَرَّ سَابِقاً لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَفَى اَللَّهُ رَسُولَهُ أَمْرَ مَنْ قَصَدَ لَهُ وَ عَادَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ سَالِماً فَكَسَا اَللَّهُ اَلذُّلَّ وَ اَلْعَارَ مَنْ كَانَ قَعَدَ عَنْهُ وَ أَلْبَسَ اَلْخِزْيَ مَنْ كَانَ دَبَّرَ عَلَيْهِ وَ عَلَى عَلِيٍّ مَا دَفَعَ اَللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
زبان ترجمه:

الاحتجاج / ترجمه غفاری ;  ج ۱  ص ۲۰۵

ايضا حضرت ابى محمد الحسن بن على العسكرى عليه السّلام ميفرمايد كه كفره و فجره در ليلة العقبة قصد قتل نبى الرحمه كرده جمعى از آن گروه ابتر در آن سفر نصرت اثر ملتزمين ركاب ظفر انتساب آن سرور بودند و گروه ديگر از مرده آن منافقين بيدين از رفاقت سيد المرسلين صلى اللّٰه عليه و آله تمرد نموده قصد قتل امير المؤمنين عليه السّلام در مدينه مكين گشتند و همت بر قتل على گماشتند،زيرا كه آن طايفۀ وخيم العاقبة مكرر از حضرت سيد البشر در سفر و حضر تعريف امير المؤمنين حيدر استماع نمودند و بدان وسيله عداوت و دشمنى آن ولى رب العزت را در قلوب محبت مسلوب خود متمكن نمودند و در فكر دفع و قتل آن سرور بودند غاية الامر فرصت نمييافتند.تا در آن وقت كه نبى المحمود قصد غزوه تبوك نمود آن منافقين رشك و كين و نفاق خود را با رسول سيد المرسلين بواسطۀ آنكه آن حضرت تعريف و توصيف بزرگى امير المؤمنين على عليه السّلام و عظمت شأن آن امام المتقين مينمود،در خاطر ظلمت مآثر خود مضمر ميداشتند ليكن بوسيله غلبگى رسول ايزد منان بر ايشان چون آن منافقان دست تعدى و تسلط‍‌ بر آن اعيان نداشتند عداوت ظاهر نمى‌نمودند. و چون سيد المرسلين بحكم ارحم الراحمين به پيام جبرئيل امين امير المؤمنين على عليه السّلام را در مدينه بهشت قرين نائب مناب و جانشين خود گردانيد بموجب آنكه آن حضرت مطلع بر حسد و عداوت منافقين در حق امير المؤمنين عليه السّلام بود و ميدانست كه آن منافقان بمجرد اطلاع بر توقف امير المؤمنين در آن مكان آن را بر معنى ديگر حمل نمايند و گويند محمد ابن عم خود را بخوف آنكه مبادا در دست اعدا كشته شود در خانه نگاه داشته و ما را بجهاد مجبور ميگرداند،فلهذا نبى الورى در مجمعى كه اكثر منافقان نيز در آن مجلس حاضر بودند فرمود: اى معاشر المسلمين جبرئيل امين از قبل رب العالمين بنزديك من آمده ميگويد كه حضرت على الاعلى بتو سلام و دعا ميرساند و ميگويد كه رفاقت امير المؤمنين حيدر با تو اى سيد البشر در اين سفر خير اثر متمكن و ميسر نيست،بايد كه امير المؤمنين عليه السّلام را نائب و جانشين در بلدة الامين مدينه بهشت قرين گردانى و خود بسعادت و اقبال بآن سفر مسرت آمال نهضت و اجلال نمائى. و اگر تو اى نبى الواهب رفتن سرور غالب على بن ابى طالب عليه السّلام الملك الصائب را با اصحاب بآن سفر خير اثر انسب و اولى و اليق و احرى دانى خود بسعادت بايد كه در مدينه استقامت نمائى و على را بخير و سلامت با اصحاب امر بمسافرت فرمائى ليكن اولى و انسب مسافرت تو اى اشرف دودمان لؤى بن غالب از مدينه و استقامت على بن ابى طالب در آن بلده با سكينه استزيرا كه من كه حضرت مهيمنم على را يكى از آن دو نفر ميدانم كه اطاعت من از روى صدق و اخلاص نمودند و هيچ احدى را بجلال و بزرگى و كثرت ثواب اين دو نفر محمد و على نميدانم. چون رسول بيچون بحكم خداى تعالى آن ولى اللّٰه را در مدينه گذاشت و خود با اصحاب راه تبوك برداشت منافقان در شأن عاليشان على عليه السّلام سخنان فراوان گفتند چنانچه ميگفتند حضرت رسول از على خاطر ملول است بلكه رسول بيچون مرافقت على را با خود در طريق سفر ميمون نميداند و از مصاحبت على كراهيت دارد. همان كه سيد الانام با اقبال و سعادت از مدينه بيرون رفت در آن وقت آن كفره فجره فرصت يافته در جميع محافل و مقام بتكرار آن كلام كذب التيام اشتغال داشتند و چون سخنان آن لئام بسمع امير المؤمنين عليه السّلام رسيد تاب مقالات فاسدۀ آن عوام نياورده،بناء على هذا در عقب حضرت نبى الواهب از شهر مدينه بيرون رفته بسعى تمام در طريق در سلك رفقاى آن نبى الشفيق رفيق شده ملحق مستسعد آن ركاب ظفر انتساب گرديد و آنچه از اصحاب نفاق و ارباب شقاق استماع نموده بود بسمع شريف سيد الأنبياء رسانيد. آن حضرت فرمود:يا على چه چيز تو را در استقرار و اطمينان مدينه و توطن آن مكان مانع است‌؟ على عليه السّلام گفت:يا سيد الرسل حكم شما بنا بر امر عز و جل مطاع و بنده مطيع است اما چون از آن قوم زبون چنين و چنين شنيدم خواستم كه معروض راى فيض اقتضاى شما گردانم. رسول صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم فرمود:يا على تو راضى نيستى كه در نزد من مانند هارون در نزد موسى باشى و چنانچه وصى و جانشين و نايب مناب و قائم مقام موسى بود تو در نزد من برادر و ابن عم و داماد و نائب مناب و قائم مقام من باشى الا آنكه بعد از من پيغمبرى نخواهد بود و اگر ميبود تو ميبودى،بايد كه خاطر از طرف اهل ضلال و منافقين جمع نموده كفيل حال و تكفل امانى و آمال خود واهب متعال را دانسته مراجعت بمدينه نمائى.آن حضرت بمجرد رخصت انصراف از آن زبدۀ آل عبد مناف استرجاع به يثرب مأمن اقامت و موطن استقامت خود نمود. اما مرده منافقين بيدين كه اتفاق بر قتل امير المؤمنين نموده بودند همواره در فكر بودند:بالاخره رأى آن قوم ابتر بر آن مقرر گشت كه معبر آن امام جن و بشر را محتفر گردانند. لهذا در آن راه بمقدار پنجاه ذراع طولا و بيست ذراع عرضا حفر نمودند و در بالاى آن چاه خاشاك و گياه ريخته پوشانيدند و تراب قليل كه از آن حفر مرئى و ظاهر نگردد ريختند و آن راهى بود كه آن سرور را بغير آن معبر طريق و مسلك ديگر نبود و آن حفيره بغايت وسيع و عميق بود و حوالى اطراف آن محفور زمين سنگستان و پر از توده‌هاى ريگ روان بود. و آن گروه ابتر معين و مقرر كرده بودند كه بعد از وقوع امام الانس و الجان در آن حفيره آن را از احجار آن مكان محشو و مليان گردانند تا آن حفيره در آن راه مشهد قتل آن ولى اللّٰه باشد. اتفاقا روزى آن امام عليه السّلام بواسطۀ انصرام و انجام امرى كه مقصد آن قدوۀ انام بود ارادۀ عبور از آن معبر پر خطر نمود،چون قريب بآن محل مقرر رسيد مركب آن ولى مجيد بوى حفيره شنيده گردن خود را بركشيد و حضرت ايزد حميد نيز گردن آن مركب را آن مقدار طويل گردانيد كه لب خود را بگوش غيب سروش آن منبع فضل و هوش رسانيد و آن بى‌زبان در آن زمان بحكم و فرمان ايزد سبحان بنطق و بيان درآمده گفت: يا امير المؤمنين حيدر پيش نظر شما محتضر است كه اين منافقين ابتر همگى يكسر اتفاق بر قتل تو سرور كردند و يقين كه ايزد اكبر ذات خجسته اثر بر اين حفر مطلع و باخبر گردانيد بايد كه مراجعت بمقر عز و كرامت خود نمائى و از اين طريق پرخطر عبور و مرور ننمائى.ولى حضرت غنى امير المؤمنين على عليه سلام اللّٰه تعالى گفت«جزاك اللّٰه من ناصح خيرا»اى دابه چنانچه تو بحكم خالق اكبر مدبر تدبير من شدى و مرا از حقايق اين حفر مطلع و مخبر گردانيدى اميد است كه از حضرت مهيمن بارى جزاى خير يابى بدرستى و راستى كه خداى تعالى تو را از صنايع و بدايع جميله خود خالى نگرداند بلكه ترا احسن مراكب و بهترين جميع انواع آن گرداند. اما چون آن قائل قول لو كشف و صاحب سر من عرف بدان مكان محفور مشرف گرديد في الفور دابه از خوف وقوع در آن حفر مستور سر از مرور و عبور بازداشت و همان جا توقف نمود. حضرت امير المؤمنين على فرمود كه اى دابه بحكم حضرت اله روى بسير و سلوك راه آر و تأنى و توقف در مسير روا مدار كه حضرت آفريدگار احد ما و تو را صحيح و سالم بمقصد رساند،زيرا كه قادر مجيب ذات و شأن ترا بغايت الغايت بديع و عجيب گردانيد و خداى تعالى و تقدس كه ترا از صنايع اقدس خود اختراع و ايجاد نمود يقين ما و ترا از وقوع در اين حفيره نجات داده از اين بليه مطلق العنان و آزاد خواهد فرمود. در آن ساعت آن دابه به رفتن مبادرت و مسارعت نمود في الفور عز و جل خس و خاشاك و گياه آن ره محفور را بغايت سخت و استوار و محكم و برقرار داشته و آن محفور مثل زمين صليب غير منفور گرديد تا آن ولى رب غفور از آن مكان محفور عبور و مرور نمود. باز آن فرس بامر واجب تعالى و تقدس گردن خود را دراز گردانيد تا لب خود را بگوش آن امام با فضل و هوش رسانيد و گفت:يا امير المؤمنين على حضرت رب العالمين شما را بسيار بسيار گرامى و با تمكين گردانيد چون شما را از اين حفر خاوى گذرانيد.ولى رب غفور فرمود كه اى دابه عبور و مرور ما و تو از معبر پر خطر و مكان بليت اثر محض از عنايت بيغايت ايزد اكبر و از واسطۀ آن نصيحت معبر تو بود كه بمن كردى. پس آنگاه ولى اللّٰه روى فرس بجانب كفل كه مقابل آن معبر پر خطر بود بگردانيد و با جمعى از اصحاب كه در طريق سير و سلوك آن در خدمت آن ولى ايزد شفيق مستفيض و رفيق بودند كه بعضى آن گروه در خلف آن امام و طايفه‌اى در قدام ميبودند خطاب فرمود كه اى معشر مسلمانان حقيقت حفر اين معبر چنين و چنان است،و امر بكاويدن آن مكان نمود. همان كه شروع در كاويدن آن معبر نمودند در ساعت خاشاك و گياه آن راه فرو ريخت و چاه در آن معبر بغايت وسيع و پر خطر ظاهر گرديد كه احيانا اگر احدى اراده سير از آن مسير نمودى بى‌شبهه و گمان آن كس در آن چاه بى‌پايان افتادى و جان بقابض آن سپردى. اما اصحاب و ساير قوم چون مشاهده و ملاحظه آن نمودند اظهار تعجب بسيار و فزع و هول بيشمار فرمودند،حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام فرمود كه اى قوم ميدانيد كه اين كار از چه طايفه وخيم العاقبه بحيز اصدار و صدور يافته و اين عمل شنيع معمول كدام بى‌توقع است. اصحاب در جواب حضرت ولايتمآب گفتند كه حقا و كَفىٰ‌ بِاللّٰهِ‌ شَهِيداً كه اصلا ما را اطلاع نيست كه امثال اين جرأت و حركت از كدام جماعت بى‌سعادت مصدر گرديد. ولى ايزد تعالى و تقدس گفت:اى ياران اللّٰه اين فرس بوسيله اعطاى تفرس واهب اقدس به او از كيفيت اين كار و تدبير اين كردار مطلع است. آنگاه آن امام الجن و الانس روى بفرس خطاب فرمود كه اى دابه به آن خداى تعالى و تقدس كه جان بتو ارزانى داشته ترا صاحب حدس گردانيد كه آنچه از حقايق اين احوال بر تو ظاهر و واضح است بيان نمائى.آن فرس بموجب قسم آن ولى ايزد مقدس گفت:يا امير المؤمنين هر گاه خداى عز و جل اراده تقدير فعل از روى الزام و احتجاج نمايد و جهال ضال قصد نقض آن افعال نمايند يا آنكه جهال ارادۀ وقوع بعض افعال و ايجاد بندى از اعمال فرمايند و قادر فعال اراده نقض آن افعال نمايد در اين هر دو حال غالب قادر فعال و مغلوب طايفۀ جهال آيد. بعد از آن حيوان بنطق و بيان درآمد و گفت:اين عمل فلان و فلان و فلان است تا ذكر تمام اسامى ده نفر از اهل نفاق كه يكسر مواطاة و سازش با بيست و چهار نفر كه آنها در سفر نصرت اثر غزوۀ تبوك رفيق طريق سيد البشر بواسطۀ تدبير قتل آن پيغمبر جليل القدر بودند،نمود،و نيز تدبير آن فعل منكر در عقبه بدر كرده بودند ليك حضرت رب العالمين در پى محافظت نبى خود سيد المرسلين و ولى خود امير المؤمنين است پس بى‌شبهه و گمان غلبگى كافران بر قادر سبحان بموجب عقل و عرفان ارباب ايمان و ايقان محال ظاهر و عيان است. در آن حال بعضى از اصحاب اشاره بحضرت ولايتمآب نمودند كه كتاب در آن باب بحضرت رسالتمآب نويسد و مسرعى بشتاب بخدمت نبى الوهاب فرستد. ولى مالك السعادت فرمود كه اى اصحاب رسول ايزد خالق بخدمت نبى الحق محمد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم اسرع و احق و اولى و اسبق است از اخبار يقين كه حضرت ارحم الراحمين پيغمبر خود سيد النبيين را از حقيقت سازش و حركت منافقين مخبر و مطلع گرداند. در همان زمان كه امام الانس و الجان بر محبان بين و عيان ميگردانيد قضا را در همان ساعت حضرت رسالت بعقبه تبوك رسيد و بتقدير عزيز مجيد اكثر منافقان در آن مكان حاضر بودند،چون رسول حضرت ذى الجلال بسعادت و اقبال در آن محال نمود في الحال باحضار همگى آن قوم شوم در همان مرز و بوم حكم و امر فرمود.بعد از اجتماع منافقان بلكه ساير خلقان رسول ايزد سبحان روى مبارك به آن قوم آورده فرمود كه اينست جبرئيل امين كه از قبل حضرت اكرم الاكرمين آمده مرا از حقايق كيد منافقين كه در باب قتل ولى حضرت ارحم الراحمين امير المؤمنين انگيخته بودند اخبار و اعلان مينمايد كه آن فجره بيدين براى دفع امير المؤمنين تدبير چنين و چنين كردند ليكن قادر سبحان از مزاياى احسان خود و از عجايب معجزات و نشان چنين و چنان از آن حضرت دفع اذيت و رفع بليت نمود. ايزد مختار آن زمين محفور را تحت سم اسب حيدر كرار محكم و استوار گردانيد تا امير المؤمنين با ساير رفقاى ايشان از سواران و پيادگان از آن مكان با جمعيت خاطر و كمال اطمينان گذشتند،بعد از آن على بحكم و امر ايزد تعالى حكم بكاويدن آن مكان و كشف آن نمود آن حفيره و اسامى تمام جماعتى كه مرتكب آن عمل شنيعه شده بودند ظاهر فرمود. پس از آن عز و جل از عنايت خود و كرامت على عليه السّلام زمين آن محل و مكان بنهج اصلى و هيئت اولى محشور و مليان گردانيدند و يكى از رفقاى حضرت على عليه السّلام كرة ثانيه معروض رأى فيض اقتضاى حضرت امام الورى گردانيد كه يا على سوانح و حقايق اين طريق را بتحقيق بحضرت رسول آخر الزمان مرقوم گردان و به مصحوب مسرعى بسرعت روانه ساز،ولى ايزد بينياز فرمود كه جواب اين كلام را سابقا بشما اعلام نمودم كه رسول ملك تعالى شأنه بحضرت سيد الورى اسرع از رسول و مسرع من است و كتابت ايزد خالق او برسول او اسبق است،بناء عليه مرا تأنى در ارسال مسرع بخدمت حضرت نبى الخالق احرى و اليق و احسن و احق است. حضرت نبى شافع العصيات بيكى مقدمات و مقالات كه على در مدينه در هنگام سير طريق باصحاب مذكور نمود آن حضرت صلى اللّٰه عليه و آله در حضور اصحاب بيان فرمود الا آنچه امير المؤمنين عليه السّلام در باب المدينه در ابتداى آن سفر سيد البشر در باب كيد منافقان بحضرت رسالتمآب گفته بودند كه اين طايفه وخيم العاقبه نسبت بسيد المرسلين كند چنين و چنان مينمايد ليكن واجب تعالى رفع آن كيد و ايذاء از حضرت سيد الأنبياء نمايد،نبوت مآب اصلا در اين باب به اصحاب حرفى نگفت.اما چون در وقت تكلم رسول بيچون آن بيست و چهار نفر اصحاب عقبه در مجلس سامى و محفل گرامى نبى ايزد علام حاضر بودند و كلام صدق التيام سيد الانام در باب على عليه السّلام استماع نمودند بعضى از منافقان روى ببعضى از ياران و دوستان خود كرده گفتند كه محمد حقايق مقدمات على كما هو حقه بواسطۀ خوف تفرق لشكر و تشويش خاطر عسكر بين و ظاهر نمى‌نمايد،بى‌شبهه و گمان حقايق احوال على برابر خلقان مستور و پنهان گردانيد زيرا كه مسرع يا طاير خبر از مدينه باين محل نرسانيد تا محمد بر حقايق امر على مطلع و مخبر بوده داند كه على بچه حيله بقتل رسيد. بعد از آن منافقان با يك ديگر گفتند كه بى‌شائبه و گمان قاتلان على همان جماعت ياران‌اند كه ميان ما و ايشان در باب قتل على عهد و پيمان شده الحال چون خبر قتل على بمحمد و متابعانش رسيد نهايت كتمان آن مينمايند و خلاف آن خبر بيان و ظاهر ميفرمايند،و مطلب محمد از تغيير خبر و انقلاب آن محض بواسطۀ تسكين و التهاب نواير غضب و نفاق ياران است كه در اين سفر محض بقصد آن سرور از مدينه مسافر گشتند چون حقيقت ما و ياران في الجمله بمحمد خاطر نشان است لهذا بخوف آنكه مبادا اين طايفه دست تطاول و تعدى باو و يارانش دراز كنند بواسطه همان خلاف واقع بيان كرد. هيهات هيهات و اللّٰه كه على بعد از برآمدن ما و شما اندك در حيات بود و بى‌قيل و قال بدست احبۀ ما بقتل رسيد و در اين محل در سلك موتى منخرط‍‌ و مسجل است و محمد بعد از خروج از اين مكان در اندك زمانى چنانچه على عليه السّلام در آنجا هلاك گشته او نيز در اينجا هلاك گردد؛اما الحال لازم است كه ما و شما بهيئت اجتماعى بخدمت ايشان رويم و در باب نجات على در حضور او اظهار بهجت و سرور بحيز ظهور رسانيم شايد باين وسيله و سبب خاطر محمد في الجمله مطمئن گردد از طرف ما تا تدبير ما در حق او مجرى و ممضى شود.بناء عليه آن طايفه بخدمت سيد البريه آمده تهنيت آن حضرت در باب ولى رب العزت امير المؤمنين على عليه السّلام و التحيه از كيد اهل عداوت كه در قصد قتل و هلاكت آن سرور كرده بودند گفتند. پس از آن از حضرت نبى الكرام استفهام و استعلام نمودند كه آيا على عليه السّلام افضل از ملائكه عظام حضرت ايزد علام است. پيغمبر عليه الصلاة و السّلام فرمود كه شرافت و احترام ملائكه كرام و مقربين عظام بوسيلۀ محبت و مودت نسبت بمحمد و على است،بلكه ايجاد جميع ملائكه زمين و آسمان محض بواسطۀ تقبل ولايت محمد و آل او عليهم سلام اللّٰه الملك المنان است،بدرستى و تحقيق هر احدى از محبان و شيعيان على عليه السّلام كه دل خود را از نجاسات غش و غل و قاذورات و زر و شغل و غل بتوفيق اللّٰه عز و جل منزه و منظف در تمامى اوقات و محل گرداند هر آينه آن بندۀ لم يزل افضل و اطهر از ملائكه خداى تعالى و تبارك است. بدانيد كه خالق البرايا امر ملائكه بسجده آدم و حكم بتخشع و تخضع اين طايفه در نزد آن معزز مكرم قادر علام بواسطه آن نمودند كه همگى ملائكه يكسر در نفوس و خواطر خود مركوز و مضمر ساخته بودند كه از انتقال آن اعيان و ارتفاع ايشان از زمين به آسمان با خود مقرر چنان كرده بودند كه اگر قادر مجيد خلق جديد از زمين پديد گرداند چون رحيم الرحمن ما را چندان ميخواست كه از زمين بآسمان برد پس البته ذات ما از آن خلق جديد واجب تعالى بهتر خواهد بود. چون ايشان ذات خود را بهتر از خلق جديد ايزد منان ميدانستند و بمعرفت و شناخت واحد اكرم و بدين و آداب شرايع اسلام و ايمان خود را از آدم افضل و اعلم گمان داشتند بلكه در اعتقاد خيريت ايشان بر آدم ثابت قدم بودند حضرت آفرينندۀ هجده هزار عالم اراده نمود كه ملائكه را عارف و عالم گرداند كه ايشان در معتقدات و ظنون خطا نموده از طريقه معرفت تقديرات الهى بيرون رفتند.لهذا خلاق العباد بعد از ايجاد آدم عليه السّلام آن حضرت را بر جميع مسميات عالم گردانيد و او را با جفت او كه از جنس انسان بود در جنت المأوى خرامانيد پس آنگاه كريم اله استعلام و استفهام اسماء مسميات ارض و سماوات از ملائكه نمود،چون ملائكه از شناخت و معرفت اسماء مسميات اظهار عجز و جهل نمودند ايزد كرام در همان دم بآدم امر و حكم فرمود كه ملائكه را باسماء مسميات واقف و عالم گرداند و رتبه فضل و كمال و علم خود را به جماعت بشناساند. آدم عليه السّلام اطاعت حكم كريم مجيد نمود مسجود ملائكه كرام گرديد. اما چون حكيم بيچون انوار انبياى ابرار و رسل اخيار را در صلب ابو البشر مودع و مستقر نموده بود لهذا آن حضرت را از دار السرور جنان روانه دار الغرور جهان گردانيد و از صلب حضرت آدم ذريات ايشان از انبياء و رسولان و خيار بندگان ايزد عالم كه افضل و اعلم و اتقى و اكرم آن اعيان محمد رسول آخر الزمان و آل آن حضرت اولياى رحيم الرحمن عليهم صلوات الملك المنان است اخراج نمود و از نيكوترين اصحاب محمد و از اعلم فضلاى امت آن رسول ايزد واحد حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام است كه قادر علام ملائكه كرام و مقربين عظام را بالتمام مطلع و اعلام گردانيد كه آدم عليه السّلام و اولاد او افضلند از ملائكه ذوى الاحترام. بواسطۀ آنكه انسان متحمل مشقت فراوان و اذيت بى‌پايان ميگردند بقياس آنچه در ايشان موجود و مركوز است از عوارض اخوان الشياطين و مجاهده با نفوس و تحمل اذيت نقل عيان بواسطۀ سعى و اجتهاد در طلب مال براى وجه معيشت و روزى حلال و مخاطره از خوف اعداى ملاعين و توهم از جور و قهر سلاطين و آزار دزدان و قطاع الطريق بد افعال و صعوبت سير در مسالك مضايق طرق جبال و شدت سلوك و سير محال مخاوف و اجزاع ملال با تحمل شدائد مشقت بواسطۀ جهاد و قتال بجهت اعداى دين و كلمۀ شهادت وحدانيت واحد متعال مينمايند چون با وجود اسباب و اعلال و ارتكاب اين شدايد و اهوال از طريقه اطاعت و بندگى لا يزال برنميگردند،حضرت كريم ذو الجلال ملائكه را بر حقايق اين احوال على سبيل التفصيل من غير اجمال،عارف و عالم گردانيد. خيار مؤمنين و پيروان ائمه دين از احسان و عنايت امداد حضرت مهيمن متحمل اين همه شدايد و محن ميگرديدند مع هذا اظهار اخلاص و يقين در طريق دين مبين و محاربه با شياطين بنوعى كه انهزام آن ملاعين مى‌نمايند با آنكه خلقت و فطرت ايشان بشهوات فحولت و محبت و مودت لباس و عز رياست و فخر و دواعى و خواهش فكر خيال امور بيحد و حصر كه در ذات هر بشر محفوف و مستمر است. مع هذا مقاسات عناد مشقت و ايذا و بليت مكر و خدعت ابليس پر تبليس و مرده او لعنهم اللّٰه تعالى با ساير عفاريت او از خود رفع و اغواء و استهزاء جميع مكايد شياطين از خود دفع مينمايند،بلكه استماع طعن از اعداى دين و رب العالمين و سماع ملاهى و دشنام اولياى هادين به صبر بيقين ميفرمايند با مقاسات شدايد اذيات بليات سفر كه اين طايفۀ نيكو سير بواسطه طلب قوت ايشان و نفقه تبعه و خويشان بامداد حضرت رحيم الرحمن با گريز و ستيز از اعداى دين و تردد بطلب كسى كه از او اميد معامله و جنگ و ستيز با مخالف شرع و ملت پيغمبر حضرت عزيز باشد دارند. و با وجود اين همه مقدمات و شدايد جهان اصلا اهل اسلام و ايمان قدم از طريق بندگى حضرت قادر سبحان و متابعت رسول ايزد منان بيرون نميگذارند و پيوسته بر شيوۀ اطاعت اوامر و نواهى موجد عالم و بر طريقت عبوديت ثابت قدم و راسخ دمند و چون حضرت عز و جل بنى آدم را در شيوۀ طاعت مستقيم و مكمل ديد در آن حال خطاب بملائكه از روى عزت و اجلال فرمود: اى ملائكه من شما را از شدايد محن و بلايا كه لازمه طبع انسان و بواسطه آن طايفه هميشه معين و مهياست بمراحل از آن دور و خواطر و ضماير شما را بواسطه گرفتارى بآن مبتهج و مسرور گردانيدم نه شهوات مردى وسيله ذلت و صغارت شما و نه اشتهاى بطعام و ساير اشياء و ميلان اشربه باعث حزن و حقارت شما است،بلكه خوف از اعداى دين و دنيا از قلوب شما منزوع و مسلوب و موطن شما در مأمن مرفوع محبوبست. اى ملايكه ابليس پرتبليس را در آسمانها و زمينها بواسطۀ اغواى ملايكه من كه آنها را در پناه عصمت خويشتن صيانت و حراست نمودم اصلا او را شغل و كارى نيست،ليكن اى ملائكه بدانيد و آگاه باشيد كه از طوايف بنى آدم هر كه مرا اطاعت نمايند و دين و آئين خود را از شر شياطين و مردۀ آن ملاعين و ساير آفات و نكبات نگاه و سلامت دارند بدرستى و راستى كه آن كس در جنب محبت مسعود بسعادت و بخيرى است كه غير او هيچ كس را بمثل آن اشفاق و احسان دسترس نيست،بلكه آن كس در نزد من كه حضرت مهيمنم مكتسب است بسعادت قربى كه سواى او هيچ كس را بواسطۀ عدم قدرت دريافت آن سعادت و ادراك مثل آن نيست. چون ايزد منان ملائكه زمين و آسمان را از حقايق كمال آدم و شناخت آن حضرت از فضل و خوبى امت محمد صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم و شيعيان و خلفاى على و باقى امامان عارف و شناسا گردانيد كه آن جماعت در جنت مودت و بواسطۀ محبت رب العزت متحمل اين همه شدايد و مشقت مى‌گردند كه اصلا طوايف ملايك را قدرت تحمل مثل آن سختى محنت نيست در آن زمان بر ملائكه ظاهر و عيان گرديد كه آدم و اكثر اخيار متقيان از طوايف انسان افضلند از احسان اعيان ملائكه. بعد از آن حضرت ايزد منان ملائكه زمين و آسمان را بنا بر فضل آدم عرفان امر بسجود آدم عليه السّلام نمود زيرا كه ذات حضرت ابو البشر مشتمل بر انوار خلايق از انبيا و فضلاى نيكو سير بيحد و مرز كه در صلب او مودع بودند لهذا سجود ملائكه حضرت معبود گرديد سجده ملائكه مر آدم را مخصوص از براى ذات او در آن دم نبود بلكه آدم صلى اللّٰه عليه و آله قبله ملائكه حضرت قادر عالم بود كه بسوى آدم سجده از براى پروردگار عالم ميكردند نهايت آنكه آن سجده وسيله تبجيل و تعظيم و باعث عزت و تكريم آدم عليه التحية و التسليم گرديدو هيچ احدى را سجده مخلوق ديگر سزاوار و درخور نيست بغير خالق اكبر و خشوع ملائكه عظام و خضوع آن طايفه كرام از براى آدم عليه السّلام محض از براى ايزد غفار بود و تعظيم سجود ملائكه و اظهار عجز و انكسار در خدمت آدم عليه السّلام بى‌شبهه و گمان همان تعظيم قادر سبحان بود. و اگر من از بندگان حضرت مهيمن كسى را بسجده مخلوق امر مينمودم هر آينه ضعفاى شيعيان خود را مأمور مى‌گردانيدم بسجدۀ كسى كه او متوسط‍‌ و متشبث بعلوم وصى رسول حى قيوم و بمحض وداد و اتحاد و دوستى و يك جهتى‌؟؟؟ نيكوترين خلق رب العباد است و بعد از محمد مصطفى كه آن على مرتضى باشد مى‌نمودم،زيرا كه حضرت على عليه السّلام در دار دنيا متحمل مكاره و بلايا و متألم بشدايد و جفاها گرديد محض از براى اظهار و تصريح حقوق اللّٰه تعالى و هرگز منكر هيچ امر ايزد اكبر نگرديد بجهت آنكه جهل و غفلت به پيرامون خاطر فيض مقاطر ولى ايزد داور امير المؤمنين حيدر اصلا و قطعا راهبر نيست. بعد از آن رسول آخر الزمان روى مبارك بمستسعدان محفل جنت نشان آورده فرموده كه اى معشر الناس ابليس خسيس كه عاصى خداى تعالى گشته بواسطه ترك يك امر و حكم واحد اكبر خاوى و خاسر بلكه ملعون و هالك و مسكن او در نيران در اضيق المهالك گرديد بجهت آنكه معصيت او مشتمل بر تكبر و حقد بر آدم مخلوق و مصنوع همين داور بود،اما معصيت حضرت آدم بواسطه اكل شجرۀ منهيه مقارن بر تجبر و مربوط‍‌ بر تكبر نبود،چه آدم در هنگام تذكر و تشفع باسماى محمد و آل طيبين و طاهرين او كه برگزيدگان حضرت رب العالمين‌اند اصلا هيچ نوع تكبر ننمود. توضيح كلام و تبيين اين مرام من غير تكلف و ابرام چنين است كه حضرت ارحم الراحمين چون خطاب مستطاب به آدم اب الأنبياء و المرسلين فرمود كه ابليس در باب تو با من بواسطه تكبرى كه نسبت بتو نمود و ترا سجده ننمود طاغى و عاصى گرديد و خود را هالك و غاوى گردانيداگر تواضع تو مى‌نمود و امر مرا بوسيلۀ عظمت و عزت جلالت من در باب سجده تو اى آدم قبول ميفرمود هر آينه رستگار در روز حساب و شمار مى‌شد چنانچه تو سبب اكل شجرۀ منهيه با من معصيت نمودى اما بوسيلۀ تواضع باسم سامى محمد و ذكر اسامى گرامى آل آن رسول ايزد احد فلاح و رستگارى يافتى و از ذل هوان معصيت و خوارى و اذيت ذلت و سوگوارى برآمدى بواسطه آنكه مرا بمحمد و آل طيبين و طاهرين آن سيد المرسلين خواندى و بجهت تقصير خود آن اولياى خداى تعالى را بتشفع آوردى فلهذا توبۀ ترا بپذيرفتم و بواسطۀ آن اعيان ترا به آن ذلت و هوان نگرفتم و از سر گناهان تو درگذشتم و ترا در سلك رستگاران و نيكان منخرط‍‌ گردانيدم. اى معشر مردمان آدم پدر همه آدميان بود بعد از ارتكاب ذلت و آثام چون دست اعتصام بعروة الوثقى ما و اهل البيت عليهم السّلام زده نجات از بليت معصيت و آثام ببركت اين اعيان عليهم السّلام يافت،پس هر كس از بندگان واجب تعالى و تقدس كه همين شيوۀ مرضيه و شعار محسنه يعنى آن كس قبول ولايت و امامت ائمه عليهم السّلام را مرعى دارد در دار دنيا و سراى عقبى بى‌شبهه هيچ نوع واهمه و فزع ندارد. پس آنگاه حضرت سيد البشر در نصف آخر شب وقت سحر امر بكوچ عسكر و رحلت از آن معسكر بمحل ديگر نمود و حكم فرمود كه يكى از چاوشان لشكر نصرت اثر در معسكر منادى كنند كه هيچ احدى از اصحاب و ساير لشكريان پيش از حضرت نبى الانس و الجان از آن عقبه نگذرد و در سير و سلوك آن مكان بر آن حبيب واهب سبحان سبقت نگيرد. رسول آخر الزمان در همان زمان حكم فرمود بحذيفة اليمان كه بايد تو پيشتر از جميع مردمان خود را بدامن آن جبل كه معبر خلايق بيشتر در آن محل است رسانى و بحراست و حزم تمام در آن مقام نشينى و مترقب و مترصد گردى كه كدام طايفه از طوايف عسكر از آن مكان پيشتر ميگذرند مطلع گردى تا ما را بحقايق آن امر مطلع و مخبر گردانى ليكن بايد كه با كمال حداست باخبر بوده خود را در عقب سنگى بمجرد متشابه گردانى و طرف احتياط‍‌ را كما هو حقه مرعى داشته بنوعى كه خود را اصلا بر گذرندگان مرئى و عيان نگردانى.حذيفه بعد از عرض فدويت و بندگى بخدمت سيد النبى معروض گردانيدى كه اى سرور اين ذرۀ احقر چون در روى اين لشكر مشهورم چگونه خود را مشبهه بصورت بشر ديگر كه مستحسن هيچ بشر نيست گردم. و نيز از آن ميترسم كه اگر من بدامن آن كوه و مكان كبير چون آن منافقان ارادۀ قتل شما دارند شايد در سر آن مكان بر شما تقدم كنند و يقين در وقت عبور از آن عقبه با كمال احتياط‍‌ و تفحص گذرند،البته بعد از ديدن من و انكشاف احوال جمعى ضال بخاطر خود خواهند رسانيد كه من بواسطۀ نصيحت و اعلام شما باين مقام رفته‌ام و چون مرا باين امر مبهم متهم گردانند بى‌شك مرا بقتل رسانند و من از شرف محضر تو اى سيد الانام محروم مانم و اعلام نيز نتوانم نمود. حضرت نبى المحمود فرمود كه چون بدامن فلان جبل رسى سنگ بزرگ بنظر تو آيد بنزد آن حجر رفته بگوى كه حضرت رسول عز و جل بشما امر مينمايد كه بحكم الهى شكافته شوى و مرا در جوف خود جاى دهى و بنوعى مثقوب و مشبك گردى كه هر كس از گذرندگان كه از اين مكان تردد نمايند من بر آن جماعت مخبر و مطلع گشته بعد از مراجعت از اين محال حقايق احوال جمع ضال برسول متعال اعلام نمايم و نيز روحم در جسم من تردد تواند نمود تا از جمله هالكين نباشم. البته تو چون پيغام پيغمبر خداى اكبر به آن حجر رسانى آن سنگ من غير مهل و درنگ بحكم ايزد ربانى در كمال سهولت و آسانى شق گشته ترا در جوف خود مقام و آرام دهد و بجهت حركت روح تو در بدن آن مسكن با روزن گردد. چون حذيفة اليمان بامر رسول آخر الزمان به آن مكان رسيد و پيغام رسانيد در ساعت آن سنگ خارا بفرمان ايزد تعالى شكافته و مشبك گرديد.چون حذيفة اليمان در جوف آن حجر مكان گرفت بعد از تفصى اندك زمان ديد كه همۀ آن بيست و چهار نفر مشركان منافقان بر شتران سوار گشته در يمين و يسار آن اشرار با پيادگان بسيار ميگذرند و با يك دگر ميگفتند هر كه در اين معبر بنظر درآيد بايد تن او را بى‌سر گردانيد تا هيچ احد خبر بمحمد نرساند كه من فلان جماعت را در دامن عقبه ديدم زيرا كه محمد صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم بمجرد استماع قول مخبر تحقيق از سير و سلوك اين طريق متقاعد گردد و اصلا پيرامون اين عقبه نگردد و چون آن رسول بيچون ارتقاء باين جبل و تردد باين محل ننمايد تدبير ما در حق او باطل و ارادۀ ما بى‌شبهه معطل ماند. همگى و تمامى سخنان منافقان بحكم قادر سبحان بگوش حذيفة اليمان ميرسيد و او كلام آن طايفه را ذخاير خاطر خود ميگردانيد. اما چون جميع منافقان از آنجا گذشتند و هيچ كس از آن ملاعين اخوان الشياطين در آن وادى نماند بلكه آن قوم مضل باعلاى آن جبل رسيدند و باطراف و جوانب آن جبل متفرق گشتند و در كمين سيد المرسلين نشستند و از روى بهجت و سرور ميگفتند كه هلاكت محمد در اين وقت نزديك رسيد و اجلش قريب گرديد چنانچه از اضطراب اصحاب و جميع ملتزمين ركاب از صعود جبل از خوف جان ممنوع گردانيد كه اول او قطع مسافت اين محل نمايد،چون او تنها باين مكان رسد و از اصحابش كسى كه هم آورد با ما باشد همراه او نباشد البته تدبير ما موافق تقدير خداى تعالى گردد و اگر هزار جان داشته باشد يكى را از دست ما بيرون نتواند برد. اين نوع هذيان و مزخرفات ميگفتند و باد بامر خلاق العباد جميع سخنان آن منافقان بى‌شعور خواه نزديك و خواه دور بگوش حذيفة اليمان ميرسانيد و او همگى آن را در ضمير و خاطر خود مضمر ميگردانيد. چون آن جمع مضل در بالاى جبل در مكان و محل كه ارادۀ كمين كردن آن قوم دغل بود متمكن گرديدند در آن وقت صخره كه حذيفة اليمان در آن مكمن متحصن بود با او بسخن درآمد و گفت:الحال برون رو و با كمال شتاب بخدمت رسالتمآب رفته آن رسول الزمان را از حقايق سخنان و ارادات فاسده آن منافقان مطلع و مخبر گردان و آنچه مرئى و مسموع تو گرديد همگى و تمامى آن را بسمع شريف آن نبى ابطحى رسان و در اين باب تأنى جايز ندان.حذيفه گفت:اى حجر من از مفارقت تو در تخوف و تحيرم چه بتعين ميدانم كه چون از تو جدا گردم و بيرون روم منافقين بمجرد ديدن من در اين مكان بى‌شبهه و گمان بخوف آنكه مبادا كه احوال اين طايفه ضال و جهال را بحضرت رسول ايزد متعال رسانم مرا بقتل ميرسانند و از شرف دريافت خدمت كثير المنفعه سيد البريه محروم و مأيوس گردانند. صخره گفت:اى عزيز خاطر عاطر خود مطمئن و مستقر گردان كه حضرت ايزد قادر كه ترا در جوف من مأمن و مقر،مقرر كرد و روح ترا باذن آن واهب سبوح از سوراخ‌ها كه من در خود احداث نمودم ميرسانيد بيقين ترا از اعداى رسول بيچون محفوظ‍‌ و مصون داشته بشرف تقبل عتبه آن حضرت عليه الصلاة و التحيه خواهد رسانيد. همان زمان آن صخره بحكم ايزد اكبر منفجر گشته حذيفه بيرون آمد در ساعت سميع قادر او را بصورت طاير گردانيد و او بامر حضرت بى‌نياز بپرواز آمد و در هوا طيران مى‌نمود،تا آنكه بخدمت نبى المعبود فرود آمد بعد از عرض سلام و بندگى در خدمت رسول عز و جل آنچه در آن جبل از آن قوم دغل ديد و شنيد برسول مجيد معروض گردانيد. نبى الرحمه گفت اى حذيفه تو آن جماعت را بروهاى ايشان شناختى. حذيفه گفت اى سيد الانام آن منافقان لئام بالتمام نقاب بر روى و بر دهان لثام اگر چه بسته بودند ليكن من بامداد التفات و توجه تو اى رسول مهيمن اكثر ايشان را از شتران كه سابقا در سفر و حضر بر آن سوار ميديدم شناختم اما آن بعضى ضال طرف حزم و احتياط‍‌ را بغايت مرعى ميداشتند چون هيچ احدى از بشر در آن معبر بر ايشان بين و ظاهر نشد خاطر ظلمت مآثر جمع نموده لئام گشودند و در آن اثر چون وجوه تيره شكوه آن قوم ابتر بنظر من درآمد تمامى آن منافقان را باسما و اعيان شناختم كه فلان و فلان و فلان بودند تا آنكه حذيفه در محضر آن پيغمبر جليل القدر تعداد و ذكر اسامى آن بيست و چهار نفر نمود.رسول ايزد اكبر فرمود كه اى حذيفه هر گاه حضرت اله حافظ‍‌ و ناصر و مشيت محمد بى‌شبهه و گمان تمامى اين خلقان را از قدرت اله دفع ايشان نبود زيرا كه بدرستى و تحقيق خداى تعالى بالغ امر و حكم و قدرت و علم خود بمحمد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم است و هر چه صلاح دنيا و آخرت او داند معمول گرداند هر چند از فعل و امرش اهل كفر كاره و مستكبر و متأذى و مستنفر باشند. پس آنگاه حضرت حبيب اله مُحَمَّدٌ رَسُولُ‌ اَللّٰهِ‌ صلى اللّٰه عليه و آله و سلم روى مبارك بخواص اصحاب كه در سلك مستسعدين ركاب سعادت انتساب در آن سفر نصرت اثر منخرط‍‌ بودند آورد و فرمود كه اى حذيفة اليمان تو و عمار و سلمان توكل كل بحضرت مهيمن سبحان نموده در طى مرحله اين عقبه در طريق مسير رفيق باشيد و چون ما بحكم بيچون بيشتر از عقبه صعبه نگذريم در عقب ما ساير مردم در همان دم در سير اين مسلك مهلك متابعت و موافقت نمايند و تأنى و تراخى جايز ندانسته مكث ننمايند. حضرت سيد الأنبياء عليه سلام اللّٰه تعالى در آن دم بر ناقه شهبا يا غير آن از مراكب سركار فيض آثار خود سوار گشته بجانب عقبه روان شد حذيفه و سلمان يكى مهار شتر آن نبى آخر الزمان ميكشيد و ديگرى ميراند و عمار فدائى‌وار با عصاى اژدهاكردار در اطراف و جوانب آن رسول مختار سيار هوشيار بود و باقى اصحاب و قوم مانند نجوم سياره بر شتران فلك كوهان سوار گشته بر اطراف آن خسرو نجوم،هجوم آورده اكثر در عقب آن نبى الواهب روان گشتند و پيادگان لشكر نصرت اثر در حوالى و جوانب آن عقبه پراكنده شده با كمال حزم و جلادت بلكه نقد جان را براى تحفه و ارمغان آن خاتم پيغمبران بر كف دستها گذاشته ميرفتند و شهادت خود را در خدمت آن نبى الرحمة شرف و سعادت ميدانستند.اما منافقان اشرار دغل در طرف بالاى راه جبل مقام و آرامگاه داشتند احجار بيشمار در دبه‌هاى بسيار ريختند از بالاى آن جبل بطرف اسفل كه معبر خاتم الرسل بود غلطانيدند تا شتر آن سرور رم و تنفر نموده آن پيغمبر پيك‌سير را در درۀ آن كوه كه نظر ناظران بوسيله بعد و علو و صعوبت سير شعبات آن بستوه آمد حيران ميشد اندازد. قضا را دبها چون نزديك بناقه رسول اللّٰه تعالى ميرسيدند بحكم و فرمان ايزد منان بطرف آسمان مرتقى و مرتفع مى‌شدند تا ناقه رسول رب غفور از آنجا مرور و عبور مينمود بعد از آن دبها از بالا غلطان غلطان به بيابان و دره‌ها ميرسيد. چون تمامى دبه پرحجر از بالاى آن معبر بپائين رسيد و اصلا شتر سيد الأنبياء(صلّى الله عليه و آله) از صداهاى موحشه آن‌ها نترسيد و نرميد لهذا خاطر عاطر آن سرور از سير و سلوك آن معبر جمع و مستقر گرديد در آن اثر حضرت سيد البشر عليه سلام اللّٰه الابرار روى بعمار ياسر آورد و گفت ببالاى اين جبل براى و وجوه و رواحل اين گروه انبوه بى‌شكوه را باين عصا كه در دست دارى زده از اعلاى جبل باسفل اين محل رسان و نكث آن منافقين را در آن مكان جايز مدان. عمار بموجب فرمان قضا جريان ببالا رفته رويهاى شتران را زده از اعلاى جبل باسفل روان گردانيد چون شتران از چوب و شور عمار رميدند اكثر منافقان از ناقه‌هاى خود غلطيدند بعضى را دست و جمعى را پا و گروهى را گردن و برخى را سر و رويها شكسته بسيارى از منافقان دغل كه بدردها گرفتار گشتند بعد از مدت بسيار كه جبابر آن قوم مضل في الجمله صحيح و مندمل گرديد آثار شكستگى و زخم در روى و جوارح ايشان ظاهر و عيان و تا وقت مردن منافقان بوسيله نشان انگشت نما در ميان خلقان بودند و رسول ايزد وهاب در اكثر مجالس و محافل ميفرمود كه حذيفه و امير المؤمنين عليه السّلام اعلم جميع مردمان بحال منافقانند.اما حذيفه بواسطه آنكه در جوف‌؟؟؟ صخره آن جبل مطمئن بود و مشاهده مينمود كه پيش از حضرت سيد الانام كدام طايفۀ لئام از عقبه گذشتند و حذيفه بعد از مراجعت از آن مقام و ماوى بحضرت نبى الورى معلوم و آشكار گردانيد كه منافقين در آن جبل در كمين حضرت سيد المرسلين(صلّى الله عليه و آله)نشسته‌اند ليكن خداى تعالى دفع شر و ايذاى آن جمع بى‌سر و پا از حضرت رسول اللّٰه تعالى نمود. و چون آن رسول حضرت بيچون خود بسعادت و اقبال بجانب مدينه با سكينه نهضت اجلال فرمود حضرت ايزد معبود آن مردود كه سابقا در هنگام مسافرت نبى ملك العلام اظهار تمارض نموده در مدينه تعاقد و توقف نمودند آن طايفه وخيم العاقبه را ايزد اقدس بلباس ذلت و عار ملبس در مسكن هوان و ازار ساكن صاحب دثار گردانيد و در دنيا ذليل و خار و در عقبى مساكن آن جماعت را هاويه نار مقرر فرمود و آن جمع كه تدبير قتل امير المؤمنين على عليه سلام اللّٰه الملك الامين كردند بحكم منتقم جبار همگى و تمامى آن فجار بلباس خزى و عار و بالتهاب نار جحيم به تشرب حميم گرفتار گشتند و سميع بصبر تدابيرى كه آن طوايف شرير در حق امير المؤمنين حيدر عليه السّلام تصدير نمودند رفع و دفع فرمود.

divider

الاحتجاج / ترجمه جعفری ;  ج ۱  ص ۱۱۷

31-از امام عسكرى عليه السّلام نقل است كه فرمود: گروهى از منافقين در شب عقبه، قصد كشتن رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله را داشتند، و گروهى ديگر در مدينه كمر به قتل حضرت على عليه السّلام بسته بودند، ولى قادر به مغالبه و ستيزه‌جويى پروردگار نبودند و خوشبختانه موفّق نشدند، و مطلبى كه آنان را وادار به اين توطئه نمود حسادتشان به اظهارات پيامبر در تمجيد و تجليل على بن أبى طالب عليه السّلام بود. از آن جمله: هنگام خروج پيامبر از مدينه به سمت تبوك وقتى على عليه السّلام را جانشين خود در شهر نمود بدو فرمود: جبرئيل بر من نازل شد و گفت: اى محمّد، على أعلى ضمن ابلاغ سلام مى‌فرمايد: يا تو از مدينه خارج شو و على را بر شهر بگمار، و يا خود در شهر بمان و على خارج شود. و هيچ گريزى از آن نيست. و على را نيز مأمور به پذيرش يكى از آن دو ساخته‌ام، هيچ كس به حقيقت بزرگى و عظمت كسى كه مرا در مورد آن دو اطاعت نمايد و به پاداش عظيمش واقف نيست و نمى‌داند.پس هنگامى كه او را جانشين خود در مدينه قرار داد موج زخم‌زبان و بدگويى منافقين به اوج خود رسيد، كه پيامبر از على دلتنگ و ملول؛ و از مصاحبت و رفاقتش بيزار گشته، و براى همين او را در مدينه گذاشته و بهمراه خود نبرده. و حضرت على عليه السّلام از شدّت ناراحتى و حزن، از مدينه خارج شده و به خدمت رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله رسيد. پيامبر در مواجهۀ با على فرمود: چرا از مدينه خارج شدى‌؟ و آن حضرت جريان واقعه را باز گفت. پيامبر فرمود: آيا خوشنود نيستى كه نسبت به من مانند نسبت هارون به موسى باشى، جز آنكه پس از من هيچ پيامبرى نخواهد بود؟! با شنيدن اين كلام حضرت على عليه السّلام به مدينه بازگشت. و تير منافقين به سنگ خورد. بنا بر اين نقشه‌اى در خصوص قتل أمير المؤمنين عليه السّلام كشيدند، بدين ترتيب كه در سر راه او گودال عميقى كنده و روى آن را با حصير و خاك پوشانيدند تا چون آن حضرت از آنجا عبور كند با مركبش در آن گودال بيافتد. زمين اطراف گودال، سنگلاخ بود، و قصد داشتند جهت استتار روى گودال را با سنگ بپوشانند تا با زمين اطراف يكسان شده و آن حضرت را بكشند.وقتى أمير المؤمنين عليه السّلام نزديك آنجا شد، اسب آن حضرت به قدرت خدا بزبان آمده و سر خود را كج نمود و رو به سوار خود نموده و جريان امر را بازگفت و حضرت را از حركت باز داشت. آن حضرت نيز ضمن دعاى خير براى او حركت نمود تا به گودال سر پوشيده رسيد. در اينجا اسب از بيم عبور از آن مكان ايستاد. حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود: به اذن و فرمان خدا صحيح و سالم بگذر، و آن مركب با معجزه‌اى ديگر صحيح و سالم از روى آن همچون زمين سفت و محكم عبور نمود. و عرضه داشت: پروردگار جهانيان چقدر رعايت حال تو را مى‌كند! تو را از روى اين گودال عبور داد. آن حضرت فرمود: خداوند به جهت خيرخواهى تو بود كه مرا از روى آن گذراند. سپس همچنان كه روى اسب به عقب برگشته و مشغول صحبت بود، منافقين در اطراف او مخفى شده بودند كه ناگاه اسب ندا كرد: از اين مكان دور شويد. همه رفتند و كسى نماند، و پس از آن زمانى نگذشت كه همۀ آنان به درون آن گودال افتادند، و صداى ناله و فغانشان بپا خاست و همه از آنچه ديده بودند متعجّب شدند.پس حضرت أمير عليه السّلام به آنان فرمود: آيا نمى‌دانيد چه كسى اين توطئه را ترتيب داد: گفتند: نه، نمى‌دانيم. پس روى به مركب خود كرده و پرسيد: اين توطئه چگونه و بدست چه كسى شكل گرفت‌؟ گفت: اى أمير المؤمنين، وقتى خداوند چيزى را كه مردم نادان قصد تكذيبش را دارند تأييد مى‌فرمايد، و بالعكس چيزى را كه قصد تأييدش را دارند تكذيب و نقص مى‌كند، پس تنها خداوند پيروز و همۀ خلق مغلوب و شكست خورده‌اند. آرى اين توطئه بدست فلانى و فلانى-تا ده نفر-و با همدستى فلانى و فلانى، تا بيست و چهار نفر را نام برد. و گروه دوم توطئه‌گران همراه پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله در سفرند و عزمشان را بر قتل آن حضرت در راه عقبه جزم كرده‌اند، در حالى كه خداوند با عزّت و جلال پشتيبان و حامى پيامبر است و هيچ كافرى قادر به شكست ولى خدا نيست. پس برخى از ياران حضرت أمير عليه السّلام به او پيشنهاد نمود كه از طريق نامه توسّط‍‌ پيك سريعى پيامبر را مطّلع سازد، حضرت فرمودند: پيك خدا به رسولش سريعتر، و نامه‌اش به او پيشتر است، ناراحت نباشيد.از آن طرف هنگامى كه پيامبر به نزديكى آن عقبه رسيد-همان جا كه در مقابلش جماعت منافق و كافر رسوا شدند-و همان جا پياده شد و اصحاب را جمع نموده و فرمود: فرشتۀ وحى جبرئيل به من خبر داد كه على در مدينه مورد سوء قصدى قرار گرفته و خداوند با الطاف و معجزاتش وى را نجات داد، و ماجرا از اين قرار بوده:-و جريان آن توطئه را تا آخر باز گفت، و فقط‍‌ قسمت آخر سخن حضرت على عليه السّلام كه مربوط‍‌ به سوء قصد نسبت به خودش بود را مخفى داشت. بارى چون فرمايشات پيامبر به اينجا رسيد آن گروه بيست و چهار نفرۀ از منافقين با هم وارد سخن شدند، يكى گفت: بطور حتم از مدينه پيكى رسيده و خبر كشته شدن على را آورده است. و محمّد با زرنگى قصد دارد خبر را وارونه جلوه دهد تا دلهاى اصحابش را تسكين و تثبيت نموده و ايشان را از اضطراب و اختلاف محفوظ‍‌ بدارد. پس باتّفاق آراء قرار شد به محضر رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله رفته و از سالم ماندن على اظهار شادى و خرسندى نموده، و براى جلب توجّه و اطمينان و علاقۀ آن حضرت سخنانى گويند.پس نزد آن حضرت رسيده و او را بخاطر سلامتى علىّ‌ عليه السّلام از خطر تهنيت گفته سپس گفتند: آيا علىّ‌ بن أبى طالب افضل امّت است يا فرشتگان مقرّب خداوند؟ فرمود: آيا شرافت فرشتگان جز به حبّ‌ و دوستى محمّد و على و پذيرش ولايت آن دوست‌؟ و بالاتر از آن اگر يكى از محبّين و دوستداران على دلش را تزكيه نموده و از گناهان بپرهيزد و از ريا و غشّ‌ و دغل خود را حفظ‍‌ نمايد از فرشتگان پاكتر و برتر خواهد بود. و آيا نمى‌دانيد كه خداوند فرشتگان را جز بخاطر خودبينى آنان مأمور به سجدۀ آدم نساخت‌؟ زيرا تصوّر فرشتگان چنان بود كه هيچ مخلوقى كه سزاوار جانشينى آنان باشد در دنيا يافت نخواهد شد، و خودشان را از لحاظ‍‌ علم و دين و معرفت و فضل بالاتر مى‌ديدند. و بر همين اساس خداوند اراده فرمود كه آنان را به خيال خام و اعتقاد باطلشان واقف فرمايد، پس آدم را آفريد و تمامى اسماء را بدو آموخت، سپس اسماء را به فرشتگان عرضه فرمود، و آنان از درك معرفت آن عاجز و درمانده شدند، پس در اين هنگام آدم را مأمور فرمود تا اسماء را بر ملائكه تعليم نمايد و ايشان را به برترى علمى خود آگاه نمايد. سپس از صلب آدم نسل او را خارج نمود، و در ميان آنان انبياء مرسلين و بندگان برگزيدۀ خداوند، و افضل آنان محمّد و آل و اصحاب و امّت نيكوكارش مى‌باشند،و به فرشتگان فهماند كه آنان برتر از ايشانند، زيرا كه با وجود صدها ابتلاءات و پيش‌آمدهاى ناملايم از زحمت تأمين معاش خود و عيال و اهلش گرفته تا تحمّل ترس و خوف از دزدان و امراى ستمگر، و استقامت در برابر امراض و سختيها، و مشقّت اغواء و اضلال شياطين [و] انس و جن، و سختى زندگانى دنيوى، باز هم با هوا و خواهشهاى نفسانى مبارزه كرده و براى اطاعت و امتثال اوامر و تكاليف الهى استقامت بخرج داده و پيوسته در مقابل تمايلات و شهوات فطرى خود از حبّ‌ نساء و لباس و شهرت و دوستى دنيا و ديگر لذّات آن مجاهده نموده، رو به سوى حقّ‌ و حقيقت مى‌آورند، و با خلوص نيّت و صفا و صدق باطن، در پى تحصيل علم و معرفت و قرب و منزلت قدم برمى‌دارند. خداوند عزيز فرمود: اى فرشتگانم! شما از تمامى اين گرفتاريها و علائق مادّى و دنيايى دوريد، نه تمايلات جنسى شما را مى‌آزارد، و نه شهوت خوردن سست و ناتوانتان مى‌سازد، و نه خوف و هراس از دشمنان دين و دنيايتان دلهاى شما را مى‌لرزاند، و نه شيطان و اعوانش قادرند فرشتگانم را-همانها كه از خطا و لغزش محفوظ‍‌ و معصومشان داشته‌ام-وسوسه نمايند.اى فرشتگانم! اينست كه اگر هر يك از بنى آدم سرگرم عبادت و اطاعت شده و با آن گرفتاريها و علائق، توجّه و خلوص قلب خود را حفظ‍‌ كند، البتّه قدم بلندترى را برداشته و عملى را انجام داده است كه شما از آوردن آن عاجز و ناتوان خواهيد بود. و چون خداوند جليل مقام رفيع آدم را براى ملائكه معرّفى فرمود به آنان امر نمود كه به آدم سجده كنند، زيرا او شامل همان خلائق برتر و افضل و افراد برجسته و خصوصا شخصيتهايى چون پيامبر اسلام و على بن أبى طالب و اهل بيت طهارت بود و گويى تمام آنان در صلب او صف‌آرايى مى‌كردند. و سجدۀ فرشتگان ظاهرا به سوى آدم، ولى در واقع براى خداوند جهانيان بود. و آدم در اين قضيّه مانند قبله (خانۀ كعبه) بوده است، كه مردم هنگام عبادت خدا به آن طرف متوجّه مى‌شوند. آرى آن سجده‌اى كه براى خداوند صورت مى‌گيرد براى هيچ كسى جايز و روا نيست، و نيز كسى را نشايد كه از آفريدۀ خدا به آن اندازه تجليل نمايد كه در خور تجليل پروردگار جهانيان است. و اگر قرار بود كسى را اين گونه امر به سجدۀ غير خدا كنم، حتما شيعيان ناتوان و مكلّفين را مى‌گفتم كه افراد ميانه‌رو در علم على-وصىّ‌ رسول خدا-را سجده كنند، و اين كار را فقط‍‌ بخاطر دوستى بهترين خلق خدا «على»-پس از رسول خدا- انجام دهند، همو كه تمام سختى و بلاها را در اظهار حقوق الهى بجان خريد، و هيچ حقّى را كه در انتظارش بود-كه يا نمى‌دانست يا از ياد برده بود-انكار نكرد.سپس فرمود: در طى اين جريان كار ابليس به عصيان و نافرمانى كشيد، و چون عصيانش از سر تكبّر و خودستايى بود به هلاكت افتاد، و آدم نيز خداوند را بواسطۀ خوردن از درخت ممنوعه عصيان نمود ولى چون عارى از تكبّر بر محمّد و آل پاكش بود سالم ماند. و آن خلاصۀ فرمايش خداوند است بر او كه:«اى آدم! ابليس بواسطۀ تو به من عصيان ورزيد، و بر تو تكبّر كرد و هلاك شد، و اگر سر به فرمانم نهاده و مرا حرمت مى‌نهاد به هر ترتيبى به رستگارى مى‌رسيد، و تو نيز با خوردن درخت ممنوعه مرا مخالفت نمودى ولى بواسطۀ تواضع بر محمّد و آل او مرا تعظيم نمودى، پس رستگار گشتى و عيب و عار لغزش از تو زايل شد، پس به حرمت و حقّ‌ محمّد و آل پاكش مرا بخوان». پس خدا را به حقّ‌ آنان خوانده و بواسطۀ تمسّك به ريسمان اهل بيت به نيكوترين وجهى رستگار گشت. سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله دستور فرمود كه همه مهيّاى حركت و كوچ شوند و به فردى گفت كه ندا سر دهد كه: بدانيد كه همه بايد پشت سر پيامبر حركت كرده و هيچ كس نبايد جلوتر از آن حضرت قدم برداشته و پاى به عقبۀ كوه بگذارد، تا خود پيامبر از آن بگذرد. سپس به حذيفه دستور فرمود در پاى كوه نشسته و مراقب باشد چه كسى پيش از پيامبر به سوى عقبۀ كوه حركت مى‌كند، و در ضمن پشت سنگى پنهان شود.حذيفه گفت: اى رسول خدا، من شرّ و بدى را در چهرۀ برخى از فرماندهان سپاهت بخوبى در مى‌يابم، و از اين بابت بيم آن دارم كه اگر در آنجا بنشينم تبهكاران منافق مرا ببينند، و پس از آگاهى از قصدم، مرا بكشند. رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: هنگامى كه به پايين عقبه رسيدى به سمت سنگ بزرگى كه در آنجاست رفته و به آن مى‌گويى كه رسول خدا تو را امر مى‌كند كه برايم باز شوى تا من به داخل تو آيم، و نيز روزنه‌اى كه از آن مراقب اوضاع باشم، و همچنين هوايى داخل آيد تا زنده بمانم. زيرا آن صخره مو به موى اين فرامين را به اذن پروردگار جهانيان انجام دهد. بارى حذيفه نيز آن را گفت و داخل سنگ شد، ناگاه آن گروه بيست و چهار نفره سوار بر شتر و پياده سر رسيدند و يكى از آنان گفت: هر كه را در اينجا ديديد فورا بكشيد تا مبادا به محمّد خبر دهد و او برگردد، و يا تصميم بگيرد كه فقط‍‌ در روز از اين عقبه عبور كند كه در اين صورت نقشۀ ما بهم بخورد. در اين حال همۀ مذاكراتشان را حذيفه شنيد، و آنان هر چه گشتند كسى را نيافتند، و خداوند حذيفه را توسّط‍‌ آن سنگ از ديدشان پنهان نمود تا اينكه هر كدام مطابق نقشه و تدبير سويى كه داشتند در يك سوى كوه پراكنده شدند در حالى كه مى‌گفتند: هلاك محمّد را خواهيد ديد! و به خيال خام خود كار پيامبر را يكسره مى‌ديدند، و خداوند تمام آن ياوه‌سرايى‌ها را از دور و نزديك به گوشهاى حذيفه مى‌رسانيد، و او نيز همه را به خاطر مى‌سپرد.هنگامى كه همۀ تبهكاران در جاهاى خود مستقرّ شدند، آن صخره به زبان آمده و به حذيفه گفت: به سمت رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله برو و آن حضرت را از جريان امر آگاه كن. حذيفه گفت: چگونه از تو خارج شوم كه اگر آنان مرا ببينند از ترس جانشان مرا بخاطر اين خبرچينى خواهند كشت! از كوه ندا آمد: همو كه تو را در من جاى داد و هوا را از همان روزنه به تو رسانيد هموست كه تو را به رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله رسانده و از دست دشمنان نجات مى‌دهد. پس حذيفه برخاست تا خارج شود كه صخره به قدرت خداوند متعال گشوده شد و به فرمان او تبديل به پرنده‌اى شد و به هوا پركشيد و اوج گرفت تا اينكه در مقابل رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرود آمد، سپس به همان صخره تبديل گشت، سپس حذيفه آن حضرت را در كمّ‌ و كيف ماجرا از آنچه ديده بود و تمام شنيده‌هايش قرار داد. فرمود: آنان را شناختى‌؟ گفت: ابتدا نقاب زده بودند و تنها آنان را از روى مركبشان شناختم، و وقتى همه جا را گشتند نقابهايشان را برداشتند، و من همه را ديدم و با ذكر اسامى شناختم.-و همۀ بيست و چهار نفر را نام برد-. آنگاه پيامبر به حذيفه فرمود: اگر خداوند موجب تأييد محمّد است؛ در اين صورت نه آنان و نه هيچ مخلوقى قادر به از بين بردن او نخواهد بود، همانا خدا كار خود را در بارۀ محمّد رساننده است، هر چند كافران را خوش نيايد.سپس به حذيفه فرمود: تو و سلمان و عمّار همراه من برخيزيد و بر خدا توكّل كنيد تا از گردنۀ سخت كوه كه گذشتم به مردم خبر دهيد كه دنبال ما براه بيافتند. و خود سوار بر شترى شد و حذيفه افسار آن را گرفت و سلمان و عمّار نيز اطراف آن حضرت مواظب بودند، و منافقين نيز سواره و پياده در اطراف آن گردنه كمين نشسته بودند، و گروه بالاى جادّه دبّه‌هاى پر از سنگى را مهيّا نموده بودند تا از بالا به پايين بغلطانند تا شتر پيغمبر رميده و آن حضرت را به درّه پرت كند. بارى هنگامى كه آن دبّه‌ها نزديك شتر پيامبر شد به امر خداوند بالا رفته بحدّى و از بالاى مركب رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله ردّ شد و تماما به سمت ديگر افتاد، و حركت و صداى آنها هيچ تغييرى در حالت اشتر ايجاد نكرد. سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله به عمّار فرمود: به بالاى كوه برو و با عصايت به صورت مركبهاى منافقين بزن و از آنجا دور كن. عمّار همين كار را كرد و آنان متفرّق شده و برخيشان بزمين افتاده و دست و پايشان شكست، و اثر اين جراحات بحدّى بود كه تا زمان مرگ بر آنان باقى ماند. و بهمين خاطر پيامبر در بارۀ حذيفه و حضرت على عليه السّلام فرمود:«آن دو داناترين مردم به منافقينند» چون تمام توطئه و نقشۀ منافقين را از نزديك مشاهده نموده بودند. بارى خداوند در اين ماجرا رسول خود را از شرّ و مكر منافقين در امان داشت و آن حضرت سالم به مدينه بازگشت و جامۀ خوارى و خفّت را بر تن جماعتى نمود كه قصد كشتن پيامبر و على را داشتند، و هر دو آنان را حفظ‍‌ فرمود.

divider