شناسه حدیث :  ۲۹۰۳۶۷

  |  

نشانی :  الاحتجاج  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶  

عنوان باب :   الجزء الأول فصل في ذكر طرف مما جاء عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله من الجدال و المحاربة و المناظرة و ما يجري مجرى ذلك مع من خالف الإسلام و غيرهم احتجاج النّبي صلّى اللّه عليه و آله على جماعة من المشركين

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَلْ كَانَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ آيَةٌ مِثْلُ آيَةِ مُوسَى فِي رَفْعِهِ اَلْجَبَلَ فَوْقَ رُءُوسِ اَلْمُمْتَنِعِينَ عَنْ قَبُولِ مَا أُمِرُوا بِهِ؟ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِي وَ اَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا مِنْ آيَةٍ كَانَتْ لِأَحَدٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنِ اِنْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ وَ قَدْ كَانَ لِمُحَمَّدٍ مِثْلُهَا أَوْ أَفْضَلُ مِنْهَا وَ لَقَدْ كَانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَظِيرُ هَذِهِ اَلْآيَةِ إِلَى آيَاتٍ أُخَرَ ظَهَرَتْ لَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَظْهَرَ بِمَكَّةَ دَعْوَتَهُ وَ أَبَانَ عَنِ اَللَّهِ تَعَالَى مُرَادَهُ رَمَتْهُ اَلْعَرَبُ عَنْ قِسِيِّ عَدَاوَتِهَا بِضُرُوبِ مَكَايِدِهِمْ وَ لَقَدْ قَصَدَتْهُ يَوْماً لِأَنِّي كُنْتُ أَوَّلَ اَلنَّاسِ إِسْلاَماً بُعِثَ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ - وَ بَقِيتُ مَعَهُ أُصَلِّي سَبْعَ سِنِينَ حَتَّى دَخَلَ نَفَرٌ فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ أَيَّدَ اَللَّهُ تَعَالَى دِينَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَجَاءَ قَوْمٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ ثُمَّ إِنَّكَ لاَ تَرْضَى بِذَلِكَ حَتَّى تَزْعُمُ أَنَّكَ سَيِّدُهُمْ وَ أَفْضَلُهُمْ فَلَئِنْ كُنْتَ نَبِيّاً فَائْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا تَذْكُرُهُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ - مِثْلِ نُوحٍ اَلَّذِي جَاءَ بِالْغَرَقِ وَ نَجَا فِي سَفِينَتِهِ مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِبْرَاهِيمَ اَلَّذِي ذَكَرْتَ أَنَّ اَلنَّارَ جُعِلَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاَماً وَ مُوسَى اَلَّذِي زَعَمْتَ أَنَّ اَلْجَبَلَ رُفِعَ فَوْقَ رُءُوسِ أَصْحَابِهِ حَتَّى اِنْقَادُوا لِمَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ صَاغِرِينَ دَاخِرِينَ وَ عِيسَى اَلَّذِي كَانَ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ مَا يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ وَ صَارَ هَؤُلاَءِ اَلْمُشْرِكُونَ فِرَقاً أَرْبَعَةً هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ نُوحٍ وَ هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ مُوسَى وَ هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ عِيسَى فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّمٰا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ أَتَيْتُكُمْ بِآيَةٍ مُبَيِّنَةٍ هَذَا اَلْقُرْآنِ اَلَّذِي تَعْجِزُونَ أَنْتُمْ وَ اَلْأُمَمُ وَ سَائِرُ اَلْعَرَبِ عَنْ مُعَارَضَتِهِ وَ هُوَ بِلُغَتِكُمْ فَهُوَ حُجَّةٌ بَيِّنَةٌ عَلَيْكُمْ وَ مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لِيَ اَلاِقْتِرَاحُ عَلَى رَبِّي وَ مٰا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلاَّ اَلْبَلاٰغُ اَلْمُبِينُ إِلَى اَلْمُقِرِّينَ بِحُجَّةِ صِدْقِهِ وَ آيَةِ حَقِّهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتَرِحَ بَعْدَ قِيَامِ اَلْحُجَّةِ عَلَى رَبِّهِ مَا يَقْتَرِحُهُ عَلَيْهِ اَلْمُقْتَرِحُونَ اَلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ هَلِ اَلصَّلاَحُ أَوِ اَلْفَسَادُ فِيمَا يَقْتَرِحُونَ فَجَاءَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَلْعَلِيَّ اَلْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي سَأُظْهِرُ لَهُمْ هَذِهِ اَلْآيَاتِ وَ إِنَّهُمْ يَكْفُرُونَ بِهَا إِلاَّ مَنْ أَعْصِمُهُ مِنْهُمْ وَ لَكِنِّي أُرِيهِمْ ذَلِكَ زِيَادَةً فِي اَلْإِعْذَارِ وَ اَلْإِيضَاحِ لِحُجَجِكَ فَقُلْ لِهَؤُلاَءِ اَلْمُقْتَرِحِينَ لِآيَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِمْضُوا إِلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ فَإِذَا بَلَغْتُمْ سَفْحَهُ فَسَتَرَوْنَ آيَةَ نُوحٍ فَإِذَا غَشِيَكُمُ اَلْهَلاَكُ فَاعْتَصِمُوا بِهَذَا وَ بِطِفْلَيْنِ يَكُونَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قُلْ لِلْفَرِيقِ اَلثَّانِي اَلْمُقْتَرِحِينَ لِآيَةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِمْضُوا إِلَى حَيْثُ تُرِيدُونَ مِنْ ظَاهِرِ مَكَّةَ فَسَتَرَوْنَ آيَةَ إِبْرَاهِيمَ فِي اَلنَّارِ فَإِذَا غَشِيَكُمُ اَلنَّارُ فَسَتَرَوْنَ فِي اَلْهَوَاءِ اِمْرَأَةً قَدْ أَرْسَلَتْ طَرَفَ خِمَارِهَا فَتَعَلَّقُوا بِهِ لِتُنْجِيَكُمْ مِنَ اَلْهَلَكَةِ وَ تَرُدَّ عَنْكُمُ اَلنَّارَ وَ قُلْ لِلْفَرِيقِ اَلثَّالِثِ اَلْمُقْتَرِحِينَ لِآيَةِ مُوسَى اِمْضُوا إِلَى ظِلِّ اَلْكَعْبَةِ فَسَتَرَوْنَ آيَةَ مُوسَى وَ سَيُنْجِيكُمْ هُنَاكَ عَمِّي حَمْزَةُ وَ قُلْ لِلْفَرِيقِ اَلرَّابِعِ وَ رَئِيسُهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَ أَنْتَ يَا أَبَا جَهْلٍ فَاثْبُتْ عِنْدِي لِيَتَّصِلَ بِكَ أَخْبَارُ هَؤُلاَءِ اَلْفِرَقِ اَلثَّلاَثِ فَإِنَّ اَلْآيَةَ اَلَّتِي اِقْتَرَحْتَهَا تَكُونُ بِحَضْرَتِي فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلْفِرَقِ اَلثَّلاَثِ قُومُوا فَتَفَرَّقُوا لِيَتَبَيَّنَ لَكُمْ بَاطِلُ قَوْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَذَهَبَ اَلْفَرِيقُ اَلْأَوَّلُ إِلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ وَ اَلثَّانِي إِلَى صَحْرَاءَ مَلْسَاءَ وَ اَلثَّالِثُ إِلَى ظِلِّ اَلْكَعْبَةِ وَ رَأَوْا مَا وَعَدَهُمُ اَللَّهُ وَ رَجَعُوا إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُؤْمِنِينَ وَ كُلَّمَا رَجَعَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرُوهُ بِمَا شَاهَدُوا أَلْزَمَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْإِيمَانَ بِاللَّهِ فَاسْتَمْهَلَ أَبُو جَهْلٍ إِلَى أَنْ يَجِيءَ اَلْفَرِيقُ اَلْآخَرُ حَسَبَ مَا أَوْرَدْنَاهُ فِي اَلْكِتَابِ اَلْمَوْسُومِ بِمَفَاخِرِ اَلْفَاطِمِيَّةِ - تَرَكْنَا ذِكْرَهُ هَاهُنَا طَلَباً لِلْإِيجَازِ وَ اَلاِخْتِصَارِ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا جَاءَتِ اَلْفِرْقَةُ اَلثَّالِثَةُ وَ أَخْبَرُوا بِمَا شَاهَدُوا عِيَاناً وَ هُمْ مُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَبِي جَهْلٍ هَذِهِ اَلْفِرْقَةُ اَلثَّالِثَةُ قَدْ جَاءَتْكَ وَ أَخْبَرَتْكَ بِمَا شَاهَدَتْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ لاَ أَدْرِي أَ صَدَقَ هَؤُلاَءِ أَمْ كَذَبُوا أَمْ حُقِّقَ لَهُمْ ذَلِكَ أَمْ خُيِّلَ إِلَيْهِمْ فَإِنْ رَأَيْتُ أَنَا مَا اِقْتَرَحْتُهُ عَلَيْكَ مِنْ نَحْوِ آيَاتِ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ فَقَدْ لَزِمَنِي اَلْإِيمَانُ بِكَ وَ إِلاَّ فَلَيْسَ يَلْزَمُنِي تَصْدِيقُ هَؤُلاَءِ عَلَى كَثْرَتِهِمْ - فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - يَا أَبَا جَهْلٍ فَإِنْ كَانَ لاَ يَلْزَمُكَ تَصْدِيقُ هَؤُلاَءِ عَلَى كَثْرَتِهِمْ وَ شِدَّةِ تَحْصِيلِهِمْ فَكَيْفَ تُصَدِّقُ بِمَآثِرِ آبَائِكَ وَ أَجْدَادِكَ وَ مَسَاوِي أَسْلاَفِ أَعْدَائِكَ وَ كَيْفَ تُصَدِّقُ عَلَى اَلصِّينِ وَ اَلْعِرَاقِ وَ اَلشَّامِ إِذَا حُدِّثْتَ عَنْهَا وَ هَلِ اَلْمُخْبِرُونَ عَنْ ذَلِكَ إِلاَّ دُونَ هَؤُلاَءِ اَلْمُخْبِرِينَ لَكَ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَاتِ مَعَ سَائِرِ مَنْ شَاهَدَهَا مَعَهُمْ مِنَ اَلْجَمْعِ اَلْكَثِيفِ اَلَّذِينَ لاَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى بَاطِلٍ يَتَخَرَّصُونَهُ إِلاَّ إِذَا كَانَ بِإِزَائِهِمْ مَنْ يُكَذِّبُهُمْ وَ يُخْبِرُ بِضِدِّ أَخْبَارِهِمْ أَلاَ وَ كُلُّ فِرْقَةٍ مَحْجُوجُونَ بِمَا شَاهَدُوا وَ أَنْتَ يَا أَبَا جَهْلٍ مَحْجُوجٌ بِمَا سَمِعْتَ مِمَّنْ شَاهَدَهُ ثُمَّ أَخْبَرَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا اِقْتَرَحَ عَلَيْهِ مِنْ آيَاتِ عِيسَى مِنْ أَكْلِهِ لِمَا أَكَلَ وَ اِدِّخَارِهِ فِي بَيْتِهِ لِمَا اِدَّخَرَ مِنْ دَجَاجَةٍ مَشْوِيَّةٍ وَ إِحْيَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهَا وَ إِنْطَاقِهَا بِمَا فَعَلَ بِهَا أَبُو جَهْلٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذَا اَلْخَبَرِ فَلَمْ يُصَدِّقْهُ أَبُو جَهْلٍ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بَلْ كَانَ يُكَذِّبُهُ وَ يُنْكِرُ جَمِيعَ مَا كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُخْبِرُهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ اَلنَّبِيُّ لِأَبِي جَهْلٍ أَ مَا كَفَاكَ مَا شَاهَدْتَ أَمْ تَكُونُ آمِناً مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ قَالَ أَبُو جَهْلٍ إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا تَخْيِيلٌ وَ إِيهَامٌ - فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَلْ تَفْرُقُ بَيْنَ مُشَاهَدَتِكَ لَهَا وَ سَمَاعِكَ لِكَلاَمِهَا يَعْنِي اَلدَّجَاجَةَ اَلْمَشْوِيَّةَ اَلَّتِي أَنْطَقَهَا اَللَّهُ لَهُ وَ بَيْنَ مُشَاهَدَتِكَ لِنَفْسِكَ وَ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ وَ اَلْعَرَبِ وَ سَمَاعِكَ كَلاَمَهُمْ؟ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لاَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَمَا يُدْرِيكَ إِذًا أَنَّ جَمِيعَ مَا تُشَاهِدُ وَ تُحِسُّ بِحَوَاسِّكَ تَخْيِيلٌ؟ قَالَ أَبُو جَهْلٍ مَا هُوَ تَخْيِيلٌ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ هَذَا تَخْيِيلٌ وَ إِلاَّ فَكَيْفَ تُصَحِّحُ أَنَّكَ تَرَى فِي اَلْعَالَمِ شَيْئاً أَوْثَقَ مِنْهُ تَمَامَ اَلْخَبَرِ .
زبان ترجمه:

الاحتجاج / ترجمه غفاری ;  ج ۱  ص ۱۲۲

و نيز از حضرت ابى الحسن العسكرى عليه السّلام منقول و مروى است كه شخصى بخدمت حضرت سيد الوصيين امير المؤمنين سلام اللّٰه عليه و عليهم اجمعين حاضر شد بعد از عرض فدويت و نيكو بندگى گفت:يا امير المؤمنين آيا سيد المرسلين عليه صلوات رب الارضين را آيه و نشان مثل آيه موسى عليه سلام اللّٰه الملك المنان كه در آن مقام بود بر بالاى سر ايشان مرتقى و مرتفع گرديد؟ حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود كه بلى بآن خداى خالق اكبر كه آن پيغمبر جليل القدر را كه بحق و صدق بنبوت و رسالت خلايق مرسل و مبعوث گردانيد كه هر آينه از آياتى كه حضرت واهب العطيات بهترين از انبياى صاحب آيات و بينات كه از ابتداى ايجاد آدم تا انتهاى زمان بحضرت خاتم ارسال و انزال نمود مثل آن يا افضل از آن نبى الانس و الجان محمد مصطفى عليه سلام الملك الديان ارسال و بيان گردانيد و از آن حضرت شبيه و نظير اين آيه موسى عليه السلام بآيات ديگر ظاهر و بين گرديد. تفصيل اين اجمال و تبيين اين مقال آنكه چون رسول ايزد متعال در بلد مباركه مكه معظمه را دها اللّٰه شرقا و تعظيما الى يوم القيام دعوى نبوت كرد و بر طبق دعوى خود معجزه ظاهر نمود و بتبليغ اوامر و احكام و نواهى ايزد علام بهمگى انام مطلب و مرام حضرت خالق العباد را از ارسال اديان فرمود سكنۀ آن مكان بموجب قساوت قلب خود و طغيان بقدر وسع و امكان رد قول و رمى كلام و در ايذاى آن خاتم پيغمبران سعى موفور و اهتمام زياد از مقدور بحيز بروز و ظهور ميرسانيدند و من چون ارشاد و هدايت واهب بيچون بيشتر از همه خلقان بشرف اسلام و ايمان مشرف گشته از روى صدق چنان اخلاص جوارح و اركان مطيع آن رسول انس و جان شده بودم چنانچه روز دوشنبه هفته دعوى نبوت آن حضرت دست متابعت و مبايعت بدست آن سيد سرور انبياى هر ملت و آدم و كمر اطاعت و بندگى آن نبى القرشى را بر منطقه جسم و روان بسته امضاى حكم و فرمان او را مترصد ايستادم چنانچه در سه‌شنبه همان هفته نماز پنجگانه در عقب آن رسول يگانه گذاردم. و از همان روزى كه باستسعاد مبايعت او مستسعد و فيروز گشتم او را مقتداى با اعزاز و احترام بقيه عمر و ايام هفته و شهور و اعوام خود گردانيدم و مدت هفت سال در عقب آن صاحب سعادت و اهتدا و اقبال نماز دوگانه بجهت بندگى واهب يگانه در اوقات پنجگانه بتقديم و انصرام ميرسانيدم تا آنكه چند نفر ديگر بموجب اهتدا و ارشاد رسول واحد اكبر بشرف اطاعت و متابعت آن نبى رفيع القدر در آمدند و بعد از اندك مدت حضرت رب العزت او را در دين مؤيد گردانيده تقويت داد وصيت نبوت و دبدبه رسالت آن صاحب عزت و كرامت بمسامع اقاصى و ادانى سكنه آن ولايت بلكه بسمع هر ملت رسيد. جمعى از نيكان و پاكان هر امت بشرف خدمت آن رسول با عدل و مرحمت مشرف گشته همگى كلام اوامر و نواهى حضرت الهى را زيور ساير مسموعات گوش و غاشيۀ بندگى و متابعت او را زينت يال و دوش خويش گردانيدند.اما جمعى از ارباب جحود و اصحاب عنود عاقبت نامحمود از طريق محمود كه ايزد معبود بود بوسيلۀ اطاعت شيطان مطرود و مردود گشتند هميشه آن طوايف اشرار در صدد ايذا و آزار حضرت نبى قادر مختار در تمادى تمامى ليل و نهار پيوسته مشتغل و در كار بودند. اتفاقا من روزى قصد زيارت و دريافت صحبت لازم المسرت آن رسول مهيمن كردم چون بامداد حضرت وهاب باسعاد آن سعادت مستسعد و كامياب گشتم و داخل محفل بهشت قرين ارم تزيين شدم،ناگاه در همان جايگاه قومى از مشركين بخدمت سيد المرسلين آمده گفتند:يا محمد شما چون بزعم خود رسوليد از قبل رب العالمين بر جميع مخلوقين اما بواسطه فخر و مباهات شما همين كافى نيست و باين رتبه اعزاز و احترام ايزد علام راضى نيستند كه دعواى زياده از آن در خاطر شما چنانست كه سيد همه خلقان و افضل ايشان باشيد،چون ترا دعواى نبوت انس و جان و ادعاى رسالت جميع طوايف خلقان است بايد كه شاهد عيان و دليل و برهان بر دعوى خود بگذرانى چنانچه انبياى سابق و رسولان صاحب حقايق برهان كامل بل آيات و دلايل بر وفق دعوى و طبق مدعاى خود مى‌گذرانيدند زيرا كه دعوى در هنگام انكار مدعى عليه بى‌شبهه و گمان مقبول و مسموع هيچ احدى از انس و جان نيست، و چنانچه هر يك از انبياى ابرار ايات بر وفق دعواى خود ظاهر و آشكار كردند بايد تو نيز آيات ظاهر نمائى.چنانچه آيه براى عصات لئام كفره اقوام نوح عليه السّلام غرق در بحار زخار بأمر ايزد علام آمد و هر كه در سفينه و سكينه اطاعت و متابعت بآن شيخ المرسلين همنشين شد از غرق بليت نجات و راحت بلكه حيات و جنات يافت و آنكه انكار و استنكاف و استكبار و اعتساف نمود بسعير جهنم و آن مكان درد و الم شتافت. و آيه ابراهيم عليه السّلام بموجب بيان تو اى محمد و باعتقاد ساير انام آنست كه چون نمرود مردود بوسوسه و دمدمه ابليس مطرود او را در نيران مشتعل بى‌تفكر و تأمل القاء نمود في الفور حضرت ايزد علام آن نواير ملتهبه را بالتمام بر آن نبى الاكرام برد و سلام گردانيد. و آيه موسى عليه السّلام بزعم شما ارتفاع و ارتقاى حبل بلا بر بالاى سر قوم مبتغين از قبول احكام شرع آن نبى الورى بود،چون قوم بنى اسرائيل چنين كردند حق سبحانه و تعالى از كوههاى فلسطين كه آن را طور گفتندى و در تفسير قرطبى مذكور است كه آن كوه منسوب است بطور بن اسماعيل ايزد منان فرمان داد تا بر زبر سر ايشان بايستاد و در پيش روى ايشان آتشى برافروخت و در عقب درياى زخار پديد آمد چون گريز گاهى نديدند همگى بروى در افتادند و متحير شدند و چون چنان آيه و نشان واضح درخشان بديدۀ عيان مشاهده و ملاحظه نمودند با كمال ذلت و خوارى و با نهايت مسكنت و سوگوارى در ربقه بندگى و طاعت و در سلسلۀ انقياد و متابعت حضرت كليم عليه التحية و السلام در آمدند.و أما آيه و نشان حضرت عيسى بن مريم عليه السّلام چنان بود كه آن حضرت اخبار و اعلان امتان مينمود بأكل مأكولاتى كه در خانه‌هاى خود اكل آن مينمودند و آنچه در مساكن و مواطن خود ادخار ميفرمودند. و آن مشركان چون متفرق بچهار فرقه شدند جمعى از آن طايفه مستدعى آيه نوح عليه السّلام گرديدند و گفتند آيه نوح را بواسطه ما بين و ظاهر گردان،و فرقۀ ديگر چون مقترح آيه موسى عليه السّلام بودند ميگفتند كه آيه و نشان موسى عليه السلام براى ما ظاهر و آشكار نما و فرقۀ سوم كه خواستار آيه ابراهيم عليه السلام بودند ميگفتند كه آيه ابراهيم براى ما بنما، و فرقۀ چهارم ميگفتند بايد كه آيۀ حضرت عيسى عليه التحية و الثنا براى ما واضح و هويدا گردانى و هر صنف از اصناف اربعه از آن مشركان بسخنان بسيار بسيار خاطر فيض قاطر آن حضرت سيد الابرار را در آزار داشتند. چون سيد المختار استماع كلام بى‌نظام آن كفرۀ لئام نمود از لسان معجز نشان چنين بيان فرمود كه مرا واجد قدير بجهت شما و ساير امت،نذير مبين گردانيد و من با آيات بينات و دلالات واضحات قرآن لازم الاذعان بشما آمدم كه شما و ساير امم بلكه همگى و تمامى عرب و عجم را عاجز و متحير و درمانده و مضطر از مخاصمه و معارضه مثل آيات اين قرآن گردانيدم و آن را من بموجب امر حضرت ذو المنن بشما رسانيدم و آن قرآن واضح الدلاله و التبيان حجت خداى منان و حجت پيغمبر ايزد سبحان است و مرا بغير از تبليغ احكام شرع و دين و اعلام حقايق اوامر و نواهى حضرت رب العالمين اقتراح و استدعاى ديگر بر حضرت ايزد قادر نيست كه وَ مٰا عَلَى اَلرَّسُولِ‌ إِلاَّ اَلْبَلاٰغُ‌ اَلْمُبِينُ‌ معنى بلاغ مبين بر جميع مقرين بحجت صدق و آيه حق حضرت مطلق باشند لازم است. و بعد از قيام حجت و اتمام برهان از طرف حضرت صمديت نبى رب العزت را جايز و رخصت نيست كه اقدم و اقتراح پروردگار خالق الاشباح نمايد؛چنانچه جماعت مقترحين كه عالم بر فساد و صلاح آنچه اقتراح در آن مينمايند نيستند و نميدانند كه در امور مقترحه مستدعيه ايشان صلاح آن بچه‌سان و فساد آن بچه عنوان است،بلكه هر چه شيطان در خاطر فاتر و ضمير قاصر حاسر ايشان ممكن و حاضر گرداند همان را بعينه پيشنهاد همت خود سازند و آن مقترحات موهومه را عمدة المطالب و المرام نام كنند و بدان وسيله بقدر وسع و اهتمام خود ابرام و لجاج نمايند تا از روى بحث و جدال احتجاج و الزام فرمايند.چون كلام حضرت نبى الخاص و العام باين مقام اختتام و انجام يافت ناگاه پيك حضرت اللّٰه امين الوحى الجزيل جبرئيل از نزد رب جميل بخدمت حضرت رسول- جليل در رسيد و گفت:يا محمد حضرت على الاعلى بشما دعا و سلام ميرساند و ميگويد كه اى محمد خاطر انور و ضمير فيض‌گستر خود را جمع نماى كه من بزودى خاطر تو را از روى عزت و خشنودى با عطا و احسان مقترحات متفرقه آن فرق اربعه مستبشر و مستظهر گردانم تا همگى و تمامى ملتمسات و مقترحات آن طوايف را بانجاح و انجام مقرون و مشحون گردانى؛ليكن بعضى از ايشان بعد از رؤيت همه آيت بآن كافر گردند و اصلا پيرامون ايمان و اسلام نگردند مگر آنكه خير الحافظين در پناه عصمت و حراست خود نگاه دارد اما من بواسطۀ ايضاح حجت‌هاى تو دفع و رفع عذرهاى آن طايفه تمامى آن آيات را ظاهر و آشكارا و بين و اظهار نمايم. اى محمد بگوى به آن جماعت مقترحين آيه نوح شيخ المرسلين عليه السّلام كه بجانب كوه ابو قبيس روانه شوند و چون پيرامون آن جبل رسند منتظر عنايات بيغايات بيچون عز و جل باشند كه آيه شيخ المرسلين در آن سرزمين برايشان مبين گردد،اما بايد كه چون آن بليت ظاهر و هلاكت بايشان قريب و مستظهر گردد دست بدامن فلان مرد صالح زنند و او را با دو طفل ديگر كه در ميان ايشان مى‌باشند شفيع نجات خود از آن طوفان بليات نمايند.و فرقه دوم كه مقترحين آيه ابراهيم خليل رب العالمين‌اند امر نمائى تا در بيرون بلدۀ مباركه مكه معظمه در هر مقام كه ارادۀ مكث و لبث در آن نمايند جمع گردند كه آيه ابراهيم عليه صلوات الرب الغفار بر ايشان ظاهر و آشكار گردد،چو آن طايفه بموجب اقتراح و استدعاى خود متلبس بآن بلا و گرفتار آن رنج و عنا شوند عورت صالحه بر آن جماعت ظاهر و هويدا گردد كه معجر عفت و صلاح بر سر انداخته و سرهاى آن خمار را بر اطراف و جوانب خود ارسال داشته بايد كه به معجر آن نيكو سير متشبث گردند و او را شفيع نجات خود از آن بليات نمايند كه بيقين آن مؤمنه آن طايفه را نجات از آن بليات معينه و خلاص از آن سانحه مهلكه نمايد. و بفرقه سوم حكم فرماى كه چون مقترحين آيه و نشان موسى عليه السلام‌اند بظل خانه كعبه استظلال جسته در آن مكان مكين گردند كه بزودى آيه و نشان موسى عليه سلام الملك المنان بر ايشان ظاهر و عيان گردد،و چون بعد از رؤيت مقترحات ايشان هلاكت خود در آن مشاهده نمايند استعاذه به عمت حمزه و دخيل آن سرور زمن گردند كه بى‌شائبۀ گمان عم تو ايشان را از آن بلا در حفظ‍‌ و امان خويش محفوظ‍‌ و مصون داشته نجات دهد. و بفرقه چهارم كه ابو جهل بى‌آزرم رئيس آن طايفه بى‌فراست و علمند به ابو جهل دغل بگوى كه در پيش من آنقدر مكث و توقف نمائى كه حقايق اخبار طوايف ثلاثه بتو رسد شايد ترا بعد از استماع اخبار و اعلان ايشان في الجمله جمعيت خاطر و اطمينان در باب اطاعت امر و حكم قادر سبحان در قبول اسلام و ايمان بهم رسد،و نيز آنچه تو استدعا و اقتراح آن نمودى انجام و استتمام آن بحضورت بانصرام رسد. ابو جهل بعد از استماع كلام سيد الأنام اختيار مكث در آن مقام نموده روى به جانب آن فرق ثلاثه آورده گفت:برخيزيد و بجهت رؤيت آيات مقترحات خود از يك ديگر متفرق گشته هر طايفه بهمان محل و مكان كه محمد بواسطه ديدن آيات بيان نمود جمع شويد تا بر شما بلكه بر همه خلقان بطلان قول محمد بى‌شبهه و گمان واضح و درخشان گردد. بنا بر فرموده ابو جهل دغل هر يك از آن قوم جاهل بهمان مكان و محل موعود آن نبى المحمود روى توجه و اقبال از روى كمال سرعت و استعجال نمودند:فرقه اولى بموجب حكم رسول خداى تبارك و تعالى متوجه كوه ابو قبيس؛و فرقه دوم صحراى ملسا كه قريبست بمكه زادها اللّٰه شرفا و تعظيما روان شدند،و فرقۀ سوم بواسطه سكنى بظل خانه مباركه روانه گشتند. چون هر يك از آن جهال بآن مكان و محال موعوده رسيدند برؤيت آيات مقترحات و علامات مسئولات خود بلا زياده و نقصان مطمئن و شادمان شدند بنوعى كه هر چه حضرت بآن جماعت موعود نمود همگى و تمامى آن منظور و مشهود ايشان در غايت وضوح و عيان گرديد،جميع آن انام در همان مكان و مقام بشرف ايمان و اسلام مشرف و با اعزاز و احترام گشتند و هر طايفه بعد از مراجعت بخدمت سيد البريه آنچه مرئى و مبصر ايشان شده باعلام و اعلان آن و اظهار ايمان خود مينمودند. چون رسول ايزد منان مطلع بر اخلاص و اعتقاد همگى طوايف فرق ايشان گرديد تمامى آن جماعت را بايمان بخداى تبارك و تعالى و باقرار بر نبوت آن نبى الورى بكلمه طيبه« لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاَّ اَللّٰهُ‌ مُحَمَّدٌ رَسُولُ‌ اَللّٰهِ‌ »واجب و لازم ميگردانيد. ابو جهل گفت:يا محمد اظهار و تلقين كلمه شهادت و اعلان تعليم و آداب شريعت خود را بر اين امت تا مراجعت فرقۀ رابعه موقوف دار شايد آن طايفه بمقترحات و ملتمسات خود مستسعد نشوند. مصنف جامع اين احبار صادقه ميفرمايد كه حقايق وقوع مستدعيات و مقترحات فرق اربع بموجب توافق و تطابق جواب و سؤال بل على احسن الحال در همان مكان و محال كه حضرت رسول ايزد متعال اعلام و اعلان كيفيت آن احوال نمود بغير شبهه و احتمال بر وفق امانى و آمال آن جهال بر منصه ظهور استكمال يافت، و بيان تفصيل اين اجمال را در بعضى مصنفات خود موسوم بكتاب(مفاخر الفاطميه)كه در ذكر مناقب و محامد ائمه البرية تأليف نموده نقل كرده و ترك ذكر و بيان آن در اين كتاب بواسطۀ ايجاز و اختصار است چه ذكر آن آيات مقترحات موجب تطويل كلام و تذييل مقام بلكه وسيله بعد از مقصد و مرام است،فلهذا بيان آن على سبيل التفصيل و التبيان ننمود.و اللّٰه اعلم بالصواب و اليه المرجع و المآب. و نيز از حضرت سيد الوصيين و يعسوب الدين امير المؤمنين على عليه السّلام منقول و مرويست كه چون فرقه ثالثه بخدمت حضرت رسول عليه الصلاة و السلام مراجعت نمودند آنچه مشاهده ايشان در آن مكان شده بلا زياده و نقصان در حضور ابو جهل بخدمت نبى الانس و الجان اخبار و اعلان بآن و اظهار اسلام و ايمان خود بخداى تبارك و تعالى و اقرار بنبوت سيد الورى از روى صدق جنان و اطاعت باقى جوارح و اركان نمودند. در آن محل رسول حضرت عز و جل روى به ابو جهل آورده گفت كه اينست فرقه ثالثه كه بنزد تو آمدند و هر چه در آن مكان مشاهده و ملاحظه آن نمودند تو را اعلان و اعلام آن اخبار فرمودند من بعد عذر ميار و ايمان بخداى غفار و بر نبوت نبى او اقرار آر في الفور. ابو جهل دغل گفت:يا محمد نميدانم كه اين جماعت راست ميگويند يا دروغ و معلوم من نشد كه آنچه مرئى ايشان شد بحقايق آن كما ينبغى و يليق از روى صدق و تحقيق رسيدند يا مانند خيالات و اشباح چيزى چند در قوۀ متخيله ايشان مرتسم گرديد از روى آن سخنان بيان ميكنند،اما آنچه من از شما التماس و استدعا نمودم از اقتراح آيات عيسى عليه التحية و الثنا اگر شما قيام و اقدام بر آن مينموديد مرا ايمان بخدا و اقرار بنبوت شما واجب و لازم بلكه فرض متحتم ميشد و امامرا تصديق قول اين طوايف بى‌معرفت و علم واجب و لازم نيست.حضرت رسول معبود فرمود كه يا ابا جهل هر گاه ترا تصديق قول اين جماعت بسيار كه بواسطۀ تحصيل آيات مقترحات خود متحمل كمال مشقت گشتند تا تحصيل آن على حسب التفصيل و العيان نمودند لازم و واجب نباشد پس تصديق بمآثر و نيكوئيها آباء و اجداد و تساوى و تكافى اسلاف اعداى تو بتو يا بآباء و اجداد تو چون توانى نمود در وقتى كه اين جماعت در نزديك تو حاضر باشند و ترا از مشاهده بديهيات صوريه كه مرئى و مبصر ايشان شده اعلام و اخبار نمايند تصديق آنان ننمائى پس چگونه تصديق اعلام و اخبارات و احوال و آيات كه مخبر آن از چين و شام و عراق و باقى ممالك متباعده مثل بلاد مغرب و هند نمائى،زيرا كه بيقين جمعى كه تو را اخبار نمايند از شام يا از عراق و چين يا از ساير بلاد و سرزمين چون اكثر آن جماعت آن ولايات و محال را نديده‌اند البته ايشان در صدق كلام و اعتبار كمتر از اين فرقۀ ثالثه كه اخبار اين آيات مقترحات نمايند خواهند بود،پس اگر اين جماعت با ساير امم كه مشاهدۀ آن نمودند خبر دهند از جمعى كثير كه اجتماع آن جماعت بر امر باطل ممكن و ميسر نيست بواسطۀ آنكه در محاذى و مقابل ايشان جمع ديگر هستند كه اگر احيانا از آنها خلاف واقع بسمع ايشان رسد في الفور متوحش و منفور گشته تكذيب آن جماعت كنند و بضد سخنان بى‌بنيان كافران اخبار و اعلان نمايند بلكه بسا باشد كه چون آيات ملحوظ‍‌ اكثر بريات گرديد في الجمله اختلاف اختلاف بهم رسد في الفور آن را اشتهار تمام دهند. اما جماعتى كه اخبار از ولايات متباعده مثل شام و چين و عراق و ما چين دهند چون گروه ديگر كه آن ولايات منظور و مرئى مبصر آنها شده حاضر نباشند تا تصديق ارباب اخبار يا تكذيب اقوال و آثار آنها نمايند چون شما بمجرد شنيدن اخبار ايشان تصديق مينمائيد بلكه بسا باشد كه آن مخبر نيز خود آن ولايات را نديده و هم از كسى ديگر كه صدق و كذبش ظاهر نباشد شنيده در اين حال شما تصديق قول او مينمائيد، پس چرا تصديق قول اين جماعت كه آيات مقترحات را خود مشاهده و ملاحظه نمودند و اكثر اينها بشما خويش و حميم و آشناى قديم‌اند تصديق نميكنيد.اى ابو جهل هر فرقه‌اى از اين فرق ثلاثه آنچه ديدنى بى‌شبهه و گمان همان را دليل و برهان و حجت براى اسلام و ايمان خود گردانيدند و بشرف آن مشرف و مستسعد و با عرفان گشتند،و ترا نيز از اخبار آن آيات اعلام نمودند هر گاه تو بمجرد شنيدن اخبار و آيات متباعده از كسى كه آيا آن محال را ديده باشد يا نه قول آنها را اعتبار نموده حجت ميگردانى پس سخنان اين جماعت قريش را چرا مسموع و حجت خويش نميگردانى و حال آنكه امرى مرئى و مبصر كسى گردد تا آنكه آن را از ديگرى كه و اللّٰه اعلم كه آيا او نيز ديده باشد يا شنيده و بشنود تفاوت بسيار است(مصرع) شنيده كى بود مانند ديده بعد از آن در همان محفل كه آن پيغمبر عز و جل اخبار ابو جهل بمثل آيات حضرت عيسى عليه التحية و الثنا در باب اكل مأكولات و ادخار مدخرات كه ابو جهل دغل در خانۀ خود بدان عمل نمود فرمود چنانچه از لسان معجز نشان بآن طاغى باغى و باقى اخوان الشيطان گفت كه دوش در خانۀ تو مرغ سياه بريان كردند و تو پارۀ از آن خوردى و فلان و فلان چيز را ذخيره گذاشتى. چون آن متمرد حضرت بيچون ديد كه سيد الرسل اخبار موافق فعل و عمل آن غاوى دغل مينمايد شروع در مكر و حيل نمود و تصديق آن پسنديده ايزد لم يزل ننمود. رسول عادل از حضرت محيى الموجودات استدعاى احياى آن دجاجه نمود، حضرت مهيمن عز و جل آن دجاجه مشويه را بدعاى سيد الأنبياء و الرسل احيا نموده و با عطا و احسان نطق زبان او را گويا گردانيد،آن طير في الفور بحكم رب غفور آنچه ابو جهل با او بظهور رسانيد از ذبح و كسر عظام و بريان كردن و خوردن آن بالتمام بلكه كيفيت گرفتارى خود بشبكه و دام در حضور ابو جهل تيره سرانجام بخدمت رسول انام از آغاز تا انجام عرض نمود.چنانچه حقيقت آن خبر در اكثر كتب و سير مزبور و مستطر است. ليك آن كافر زنديق با رؤيت آن معجزه در كمال ظهور و تحقيق تصديق آن صديق اكبر و قبول كلام آن پيغمبر ايزد داور ننمود و بهمان جحود و عنود مستمر و مصر بود بلكه تكذيب لسانى و انكار بيانى آيات معجزات رسول سبحانى مينمود.،تا آنكه افصح البيان دار الامان يثرب و حجاز بغير استعارت كلام و مجاز بلكه با كمال بلاغت و اعجاز بآن خمول ظلمتكده هاويه بر نشيب و فراز و غول باديه غير متناهيه بيداى كفر و مفاز با كمال لينت و حلم بآغاز كلام بانجام و بتكلم او را سرفراز و ممتاز گردانيده فرمود: اين همه آيات بمقترحات تو و ساير بريات مشاهده و ملاحظه نمودى براى رفع جهالت و دفع غوايت تو كفايت نميكند كه تو باغواى خود آن مغوى بى‌سعادت از ادراك فيض سعادت معرفت حضرت ايزد و بندگى و طاعت بواسطه وصول رحمت و ذخيره آخرت مستفيض گشته بهلاكت و خسارت دنيا و عاقبت گرفتار و پايدار نگردى كه« ذٰلِكَ‌ هُوَ اَلْخُسْرٰانُ‌ اَلْمُبِينُ‌ » ابو جهل بايد كه عقل خود را حكم امين با عرفان گردانى و بحضرت بارى ايمان آرى تا ايمن از عذاب جبارى و مصون و محفوظ‍‌ از سخط‍‌ قهار گردى زيرا كه عقوبات مهيمن مختار براى طايفه كفار مخلد و پايدار و بغايت الغايت صعب و دشوار و از حد حساب و شمار متجاوز و بيشمار است. ابو جهل نامنفعل بحضرت سيد الرسل گفت:يا محمد بظن من اقتراح و افهام جميع اين آيات بالتمام تخيل و ابهام است و اصلا تحقيق و نظام و بوجود انتظام و انجام ندارد. حضرت نبى المحمود فرمود كه اى ابو جهل آيا تو هيچ گونه تفرقه و تمييز مى‌كنى ميان بدن اين دجاجه مشويه و ميان شنيدن اين سخنان او كه حضرت واهب سبحان چگونه او را با عطا و احسان نطق و بيان متكلم و گويا گردانيد و ميان ديدن نفس مغرور خويش و مشاهده جميع عرب و قريش و ميان شنيدن كلام آن طايفه از روى بطش و طيش‌؟گفت:نه يا محمد. حضرت رسول صلى اللّٰه عليه و آله فرمود كه اى ابو جهل پس هر چه بباصره تو مبصر و بساير حواس ظاهر و باطنى تو مرتسم و جلوه گر گردد همگى آن خيال و ابهام و فسوس و اوهام است. ابو جهل گفت:نه يا محمد آنها تخييل نيست. حضرت نبى المشكور في الفور فرمود كه اين آيات و علامات نيز ابهام و تخييلات نيست بلكه موافق و مطابق و عين واقع و حق است و الا چگونه واقع و صحيح بود كه تو در عالم خبرى توانى ديد كه در صدق و اعتبار استوارى و استحكامى آن زياده از ديدن اينها بود. در آن هنگام ابو جهل بى‌نظام از كلام و ابرام ساكت و بى‌انتظام گشته با همان كفر جبلى و بغض طبيعى روانۀ مسكن اصلى خود شد و بشرف دريافت سعادت ايمان مستسعد و مشرف نشد؛و چون مدتى بر آن حركت شيعه او منقضى شد بوسيلۀ تهييج عداوت و كين و باغواى اخوان الشياطين رسالت كتابت بحضرت سيد المرسلين باين عبارت قلمى مى‌گرداند كه:

divider

الاحتجاج / ترجمه جعفری ;  ج ۱  ص ۶۷

23-و از امام عسكرىّ‌ عليه السّلام نقل است كه از حضرت علىّ‌ (عليه السّلام) سؤال شد: اى أمير مؤمنان آيا براى رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم) معجره‌اى چون معجزۀ حضرت موسى عليه السّلام-بلند كردن كوه و نگه داشتن آن در بالاى سر مخالفين-بوده است‌؟ أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود: آرى، قسم بخدايى كه او را به پيامبرى مبعوث فرمود؛ هيچ معجزه‌اى براى پيامبرى از پيامبران گذشته تا امروز نبوده است مگر اينكه نظير همان و بالاتر از آن براى رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله ظاهر شده است. هنگامى كه پيامبر گرامى در مكّه دعوت خود را اظهار نموده و خواستۀ خداوند را آشكار ساخت، اعراب او را با سخت‌ترين عداوت و انواع نيرنگ متّهم ساخت، در همان ايّام روزى قصد آن بزرگوار را كردم- زيرا من نخستين مسلمان بودم، پيامبر در روز دو شنبه مبعوث شد و من فرداى همان روز سه شنبه پشت سر آن حضرت نماز خواندم، و تا هفت سال پيوسته با او نماز مى‌خواندم، تا اينكه گروهى ديگر مسلمان شدند، پس از آن خداوند دين او را تاييد فرمودمشركان نزد آن حضرت آمده و گفتند: اى محمّد، تو خيال مى‌كنى فرستادۀ پروردگار جهانيانى، و به اين مقدار بسنده نكرده مى‌پندارى از تمام پيامبران افضل و برترى‌؟! اگر چنين است تو نيز معجزه‌اى روكن، و بنا به گفتۀ خودت انبياى گذشته نيز همه داراى آيت و معجزه‌اى بوده‌اند. مانند نوح نبى كه مخالفينش در آب غرق، و او و پيروانش در كشتى نجات يافتند. و آتش براى ابراهيم سرد و سلامت شد. و كوه بالاى سر قوم موسى نگه داشته شد تا اينكه تمام مخالفين در برابر دعوتش سر تسليم فرود آوردند. و عيسى كه مردم را از آنچه در خانه‌هايشان مى‌خوردند و پنهان مى‌ساختند خبر مى‌داد. در اين هنگام مشركان چهار گروه شدند، و هر كدام معجزۀ يكى از انبياى نامبرده را تقاضا نمود. پيامبر فرمود: وظيفۀ من فقط‍‌ انذار و بشارت آشكار شماست. و براى اثبات دعوى خود، معجزه‌اى آشكار همچون قرآن را آورده‌ام، و با اينكه به زبان خود شماست همۀ نوع بشر از عرب و غير عرب از ايستادگى و مخالفت در برابر آن عاجز و ناتوانيد، و بهمين خاطر قرآن حجّتى آشكار بر شماست. و پس از آن هيچ سفارشى به خدا نمى‌كنم، و بر پيامبر جز رساندن آشكار پيام به معترفين به حجّت صدق و آيت حقّ‌ او نيست، و پس از اتمام حجّت، ديگر رسول حقّ‌ ندارد بدلخواه ديگران و مطابق هوى و هوس مردم از خداوند معجزات ديگرى بخواهد، و در راه اثبات دعوى خود از مخالفين تبعيّت كند.در اين هنگام جبرئيل عليه السّلام نازل شده و گفت: اى محمّد! خداوند والامقام پس از ابلاغ سلام مى‌فرمايد: من تمام معجزات درخواستى قوم را ظاهر مى‌كنم، تا جاى هيچ عذر و بهانه‌اى باقى نماند، اگر چه اينها-جز گروهى كه خودم حفظشان كنم-بر كفر و عناد خود باقى خواهند ماند. پس به درخواست‌كنندگان معجزۀ نوح بگو: به جانب كوه ابو قبيس رويد، و در دامنۀ همان كوه، معجزه را خواهند ديد، و هنگام رسيدن مرگ دست بدامن اين و دو كودكى كه روبرويش هستند شويد . و به طالبان معجزۀ ابراهيم عليه السّلام بگو به هر سمت از اطراف شهر مكّه كه خواستند، بروند، در همان جا معجزۀ ابراهيم و آتش را خواهيد ديد، و هنگام اصابت بلا در آسمان زنى را خواهيد ديد كه قسمتى از روبندش را رها نموده. پس به آن چنگ زنيد تا شما را از مرگ نجات داده و آتش را از شما دور سازد.و به گروه سوم كه از تو معجزۀ موسى را خواستند بگو: رهسپار سايۀ كعبه شوند، در آنجا معجزۀ موسى را خواهند ديد، و در همان جا عمويم حمزه آنان را نجات خواهد داد. و به گروه چهارم-به سركردگى ابو جهل-بگو: اى ابو جهل نزد من بمان تا اخبار اين سه گروه به تو واصل شود، زيرا معجزۀ درخواستى تو در نزد من مى‌باشد. پس ابو جهل به آن سه گروه گفت: برخيزيد [به همان مكانها كه گفت] پراكنده شويد تا پوچى گفتۀ محمّد برايتان آشكار و واضح شود. پس به همان ترتيب گروه اوّل به كوه ابو قيس، و گروه دوم به صحراى لم يزرع، و گروه سوم به سوى سايۀ كعبه رفتند، و همان را كه خداوند با عزّت و جلال وعده داده بود ديدند، و همگى مؤمن به سوى رسول خدا بازگشتند، و هر كدام از آنان كه مشاهداتش را بازگو مى‌كرد، او را به اعتراف و ايمان به خدا ملزم مى‌ساخت. در اينجا ابو جهل تا رسيدن گروه آخر از پيامبر مهلت خواست. [مؤلّف كتاب گويد:] «بجهت آنكه ادامۀ حديث را در كتاب «مفاخر فاطميّه» آوردم در اينجا بخاطر ايجاز و اختصار در كلام از ذكر باقى حديث صرف نظر نمودم».[ادامۀ حديث:] أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود: وقتى گروه سوم آمدند و مشاهدات عينى خود را باز گفتند، همگى به خدا و رسول مؤمن شدند، در اين حال پيامبر به ابو جهل فرمود: اين هم گروه سوم، اكنون نزدت بازگشته و تو را از مشاهداتشان مطّلع نمودند. ابو جهل گفت: من كه از راست و دروغ بودن سخنشان مطمئنّ‌ نيستم، آيا مشاهداتشان واقعى بوده يا به خيالشان آمده‌؟ و من فقط‍‌ زمانى ايمان خواهم آورد كه معجزات عيسى را مشاهده نمايم، و گر نه هيچ الزامى به تصديق اين گروهها نخواهم داشت. پس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: اى ابو جهل، اگر تو در پذيرش اين جماعت انبوه، كه در راه بدست آوردن مشاهداتشان رنج بسيار برده‌اند هيچ الزامى ندارى، چگونه نقل افتخارات اجداد و معايب دشمنان گذشته‌ات را پذيرفته و آنها را باور مى‌كنى‌؟ و چگونه اخبار منقول از چين و عراق و شام را تصديق مى‌نمايى‌؟ و آيا ناقلان آن اخبار به هر شكلى پايين‌تر از اين جماعتى نيستند كه مشاهداتشان را از آن معجزات برايت باز گفتند؟ همان گروهى كه براى اثبات باطلى، متوسّل به دروغ نمى‌شوند، مگر اينكه در برابرشان كسى باشد كه دروغ تحويلشان دهد، و مطالبى مخالف اخبارشان بگويد. آگاه باشيد هر گروهى به آنچه مشاهده نموده قانع شده است، و تو اى ابو جهل از كسى كه ديده و مشاهده نموده، شنيدى و قانع شدى.سپس رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله درخواست او را مبنى بر معجزات عيسى عليه السّلام، از اينكه در خانه چه خورده و چه چيز را ذخيره و پنهان نموده، و زنده كردن پرندۀ بريان شده-به دست با عظمت خداوند-، و بزبان آوردن همان پرنده كه ابو جهل با آن چه كرده، همه و همه را به انجام رسانيد. ولى ابو جهل هيچ يك از آنها را قبول نكرد و نپذيرفت، بلكه تمام سخنان پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله را تكذيب و انكار نمود، تا آنجا كه دست آخر پيامبر به او فرمود: اى ابو جهل، آيا آنچه ديدى برايت كافى نبود؟ ايمان بياور تا از عذاب خداوند در امان بمانى. و ابو جهل در جواب گفت: من گمان مى‌كنم كه تمام آنها خيالات و اوهام بوده است. رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: آيا هيچ فرقى بين مشاهدات و شنوايى خود از مرغ بريانى كه خداوند متعال بزبانش آورد و آنچه خود و ديگران از گروه قريش و اعراب ديدند و كلام آنان را شنيدى قائل نيستى‌؟ گفت: نه. فرمود: پس از كجا در مى‌يابى تمام آنچه كه با حواست درك كرده‌اى خيال و اوهام نبوده‌؟ گفت: آنها تصوّر و اوهام نبوده است. رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله فرمود: آنها خيال و اوهام نبوده، و گر نه چگونه به مشاهدات خود در جهان اعتماد مى‌نمودى‌؟

divider