شناسه حدیث :  ۲۹۰۳۶۷

  |  

نشانی :  الاحتجاج  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶  

عنوان باب :   الجزء الأول فصل في ذكر طرف مما جاء عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله من الجدال و المحاربة و المناظرة و ما يجري مجرى ذلك مع من خالف الإسلام و غيرهم احتجاج النّبي صلّى اللّه عليه و آله على جماعة من المشركين

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَلْ كَانَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ آيَةٌ مِثْلُ آيَةِ مُوسَى فِي رَفْعِهِ اَلْجَبَلَ فَوْقَ رُءُوسِ اَلْمُمْتَنِعِينَ عَنْ قَبُولِ مَا أُمِرُوا بِهِ؟ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِي وَ اَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا مِنْ آيَةٍ كَانَتْ لِأَحَدٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنِ اِنْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ وَ قَدْ كَانَ لِمُحَمَّدٍ مِثْلُهَا أَوْ أَفْضَلُ مِنْهَا وَ لَقَدْ كَانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَظِيرُ هَذِهِ اَلْآيَةِ إِلَى آيَاتٍ أُخَرَ ظَهَرَتْ لَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَظْهَرَ بِمَكَّةَ دَعْوَتَهُ وَ أَبَانَ عَنِ اَللَّهِ تَعَالَى مُرَادَهُ رَمَتْهُ اَلْعَرَبُ عَنْ قِسِيِّ عَدَاوَتِهَا بِضُرُوبِ مَكَايِدِهِمْ وَ لَقَدْ قَصَدَتْهُ يَوْماً لِأَنِّي كُنْتُ أَوَّلَ اَلنَّاسِ

إِسْلاَماً بُعِثَ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ - وَ بَقِيتُ مَعَهُ أُصَلِّي سَبْعَ سِنِينَ حَتَّى دَخَلَ نَفَرٌ فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ أَيَّدَ اَللَّهُ تَعَالَى دِينَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَجَاءَ قَوْمٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ ثُمَّ إِنَّكَ لاَ تَرْضَى بِذَلِكَ حَتَّى تَزْعُمُ أَنَّكَ سَيِّدُهُمْ وَ أَفْضَلُهُمْ فَلَئِنْ كُنْتَ نَبِيّاً فَائْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا تَذْكُرُهُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ - مِثْلِ نُوحٍ اَلَّذِي جَاءَ بِالْغَرَقِ وَ نَجَا فِي سَفِينَتِهِ مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِبْرَاهِيمَ اَلَّذِي ذَكَرْتَ أَنَّ اَلنَّارَ جُعِلَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاَماً وَ مُوسَى اَلَّذِي زَعَمْتَ أَنَّ اَلْجَبَلَ رُفِعَ فَوْقَ رُءُوسِ أَصْحَابِهِ حَتَّى اِنْقَادُوا لِمَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ صَاغِرِينَ دَاخِرِينَ وَ عِيسَى اَلَّذِي كَانَ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ مَا يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ وَ صَارَ هَؤُلاَءِ اَلْمُشْرِكُونَ فِرَقاً أَرْبَعَةً هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ نُوحٍ وَ هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ مُوسَى وَ هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ هَذِهِ تَقُولُ أَظْهِرْ لَنَا آيَةَ عِيسَى فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّمٰا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ أَتَيْتُكُمْ بِآيَةٍ مُبَيِّنَةٍ هَذَا اَلْقُرْآنِ اَلَّذِي تَعْجِزُونَ أَنْتُمْ وَ اَلْأُمَمُ وَ سَائِرُ اَلْعَرَبِ عَنْ مُعَارَضَتِهِ وَ هُوَ بِلُغَتِكُمْ فَهُوَ حُجَّةٌ بَيِّنَةٌ عَلَيْكُمْ وَ مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لِيَ اَلاِقْتِرَاحُ عَلَى رَبِّي وَ مٰا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلاَّ اَلْبَلاٰغُ اَلْمُبِينُ إِلَى اَلْمُقِرِّينَ بِحُجَّةِ صِدْقِهِ وَ آيَةِ حَقِّهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتَرِحَ بَعْدَ قِيَامِ اَلْحُجَّةِ عَلَى رَبِّهِ مَا يَقْتَرِحُهُ عَلَيْهِ اَلْمُقْتَرِحُونَ اَلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ هَلِ اَلصَّلاَحُ أَوِ اَلْفَسَادُ فِيمَا يَقْتَرِحُونَ فَجَاءَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَلْعَلِيَّ اَلْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي سَأُظْهِرُ لَهُمْ هَذِهِ اَلْآيَاتِ وَ إِنَّهُمْ يَكْفُرُونَ بِهَا إِلاَّ مَنْ أَعْصِمُهُ مِنْهُمْ وَ لَكِنِّي أُرِيهِمْ ذَلِكَ زِيَادَةً فِي اَلْإِعْذَارِ وَ اَلْإِيضَاحِ لِحُجَجِكَ فَقُلْ لِهَؤُلاَءِ اَلْمُقْتَرِحِينَ لِآيَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِمْضُوا إِلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ فَإِذَا بَلَغْتُمْ سَفْحَهُ فَسَتَرَوْنَ آيَةَ نُوحٍ فَإِذَا غَشِيَكُمُ اَلْهَلاَكُ فَاعْتَصِمُوا بِهَذَا وَ بِطِفْلَيْنِ يَكُونَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قُلْ لِلْفَرِيقِ اَلثَّانِي اَلْمُقْتَرِحِينَ لِآيَةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِمْضُوا إِلَى حَيْثُ تُرِيدُونَ مِنْ ظَاهِرِ مَكَّةَ فَسَتَرَوْنَ آيَةَ إِبْرَاهِيمَ فِي اَلنَّارِ فَإِذَا غَشِيَكُمُ اَلنَّارُ فَسَتَرَوْنَ فِي اَلْهَوَاءِ اِمْرَأَةً قَدْ أَرْسَلَتْ طَرَفَ خِمَارِهَا فَتَعَلَّقُوا بِهِ لِتُنْجِيَكُمْ مِنَ اَلْهَلَكَةِ وَ تَرُدَّ عَنْكُمُ اَلنَّارَ وَ قُلْ لِلْفَرِيقِ اَلثَّالِثِ اَلْمُقْتَرِحِينَ لِآيَةِ مُوسَى اِمْضُوا إِلَى ظِلِّ اَلْكَعْبَةِ فَسَتَرَوْنَ آيَةَ مُوسَى وَ سَيُنْجِيكُمْ هُنَاكَ عَمِّي حَمْزَةُ وَ قُلْ لِلْفَرِيقِ اَلرَّابِعِ وَ رَئِيسُهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَ أَنْتَ يَا أَبَا جَهْلٍ فَاثْبُتْ عِنْدِي لِيَتَّصِلَ بِكَ أَخْبَارُ هَؤُلاَءِ اَلْفِرَقِ اَلثَّلاَثِ فَإِنَّ اَلْآيَةَ اَلَّتِي اِقْتَرَحْتَهَا تَكُونُ بِحَضْرَتِي فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلْفِرَقِ اَلثَّلاَثِ قُومُوا فَتَفَرَّقُوا لِيَتَبَيَّنَ لَكُمْ بَاطِلُ قَوْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَذَهَبَ اَلْفَرِيقُ اَلْأَوَّلُ إِلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ وَ اَلثَّانِي إِلَى صَحْرَاءَ مَلْسَاءَ وَ اَلثَّالِثُ إِلَى ظِلِّ اَلْكَعْبَةِ وَ رَأَوْا مَا وَعَدَهُمُ اَللَّهُ وَ رَجَعُوا إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُؤْمِنِينَ وَ كُلَّمَا رَجَعَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرُوهُ بِمَا شَاهَدُوا أَلْزَمَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْإِيمَانَ بِاللَّهِ فَاسْتَمْهَلَ أَبُو جَهْلٍ إِلَى أَنْ يَجِيءَ اَلْفَرِيقُ اَلْآخَرُ حَسَبَ مَا أَوْرَدْنَاهُ فِي اَلْكِتَابِ اَلْمَوْسُومِ بِمَفَاخِرِ اَلْفَاطِمِيَّةِ - تَرَكْنَا ذِكْرَهُ هَاهُنَا طَلَباً لِلْإِيجَازِ وَ اَلاِخْتِصَارِ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا جَاءَتِ اَلْفِرْقَةُ اَلثَّالِثَةُ وَ أَخْبَرُوا بِمَا شَاهَدُوا عِيَاناً وَ هُمْ مُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَبِي جَهْلٍ هَذِهِ اَلْفِرْقَةُ اَلثَّالِثَةُ قَدْ جَاءَتْكَ وَ أَخْبَرَتْكَ بِمَا شَاهَدَتْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ لاَ أَدْرِي أَ صَدَقَ هَؤُلاَءِ أَمْ كَذَبُوا أَمْ حُقِّقَ لَهُمْ ذَلِكَ أَمْ خُيِّلَ إِلَيْهِمْ فَإِنْ رَأَيْتُ أَنَا مَا اِقْتَرَحْتُهُ عَلَيْكَ مِنْ نَحْوِ آيَاتِ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ فَقَدْ لَزِمَنِي اَلْإِيمَانُ بِكَ وَ إِلاَّ فَلَيْسَ يَلْزَمُنِي تَصْدِيقُ هَؤُلاَءِ عَلَى كَثْرَتِهِمْ - فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - يَا أَبَا جَهْلٍ فَإِنْ كَانَ لاَ يَلْزَمُكَ تَصْدِيقُ هَؤُلاَءِ عَلَى كَثْرَتِهِمْ وَ شِدَّةِ تَحْصِيلِهِمْ فَكَيْفَ تُصَدِّقُ بِمَآثِرِ آبَائِكَ وَ أَجْدَادِكَ وَ مَسَاوِي أَسْلاَفِ أَعْدَائِكَ وَ كَيْفَ تُصَدِّقُ عَلَى اَلصِّينِ وَ اَلْعِرَاقِ وَ اَلشَّامِ إِذَا حُدِّثْتَ عَنْهَا وَ هَلِ اَلْمُخْبِرُونَ عَنْ ذَلِكَ إِلاَّ دُونَ هَؤُلاَءِ اَلْمُخْبِرِينَ لَكَ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَاتِ مَعَ سَائِرِ مَنْ شَاهَدَهَا مَعَهُمْ مِنَ اَلْجَمْعِ اَلْكَثِيفِ اَلَّذِينَ لاَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى بَاطِلٍ يَتَخَرَّصُونَهُ إِلاَّ إِذَا كَانَ بِإِزَائِهِمْ مَنْ يُكَذِّبُهُمْ وَ يُخْبِرُ بِضِدِّ أَخْبَارِهِمْ أَلاَ وَ كُلُّ فِرْقَةٍ مَحْجُوجُونَ بِمَا شَاهَدُوا وَ أَنْتَ يَا أَبَا جَهْلٍ مَحْجُوجٌ بِمَا سَمِعْتَ مِمَّنْ شَاهَدَهُ ثُمَّ أَخْبَرَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا اِقْتَرَحَ عَلَيْهِ مِنْ آيَاتِ عِيسَى مِنْ أَكْلِهِ لِمَا أَكَلَ وَ اِدِّخَارِهِ فِي بَيْتِهِ لِمَا اِدَّخَرَ مِنْ دَجَاجَةٍ مَشْوِيَّةٍ وَ إِحْيَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهَا وَ إِنْطَاقِهَا بِمَا فَعَلَ بِهَا أَبُو جَهْلٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذَا اَلْخَبَرِ فَلَمْ يُصَدِّقْهُ أَبُو جَهْلٍ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بَلْ كَانَ يُكَذِّبُهُ وَ يُنْكِرُ جَمِيعَ مَا كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُخْبِرُهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ اَلنَّبِيُّ لِأَبِي جَهْلٍ أَ مَا كَفَاكَ مَا شَاهَدْتَ أَمْ تَكُونُ آمِناً مِنْ عَذَابِ اَللَّهِ قَالَ أَبُو جَهْلٍ إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا تَخْيِيلٌ وَ إِيهَامٌ - فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَلْ تَفْرُقُ بَيْنَ مُشَاهَدَتِكَ لَهَا وَ سَمَاعِكَ لِكَلاَمِهَا يَعْنِي اَلدَّجَاجَةَ اَلْمَشْوِيَّةَ اَلَّتِي أَنْطَقَهَا اَللَّهُ لَهُ وَ بَيْنَ مُشَاهَدَتِكَ لِنَفْسِكَ وَ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ وَ اَلْعَرَبِ وَ سَمَاعِكَ كَلاَمَهُمْ؟ قَالَ أَبُو جَهْلٍ لاَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَمَا يُدْرِيكَ إِذًا أَنَّ جَمِيعَ مَا تُشَاهِدُ وَ تُحِسُّ بِحَوَاسِّكَ تَخْيِيلٌ؟ قَالَ أَبُو جَهْلٍ مَا هُوَ تَخْيِيلٌ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ هَذَا تَخْيِيلٌ وَ إِلاَّ فَكَيْفَ تُصَحِّحُ أَنَّكَ تَرَى فِي اَلْعَالَمِ شَيْئاً أَوْثَقَ مِنْهُ تَمَامَ اَلْخَبَرِ
.
زبان ترجمه: