شناسه حدیث :  ۲۸۷۸۷۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۱۰۰  ,  صفحه۱۹۳  

عنوان باب :   الجزء المائة كتاب العقود و الإيقاعات أبواب الوصايا باب 1 فضل الوصية و آدابها و قبول الوصية و لزومها

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

تم، [فلاح السائل] ، بِإِسْنَادِنَا إِلَى اَلتَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ اَلْجَلُودِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى اَلسَّاجِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ اَلْأَسَدِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ لَمْ يُحْسِنِ اَلْوَصِيَّةَ عِنْدَ مَوْتِهِ كَانَ نَقْصاً فِي عَقْلِهِ وَ مُرُوَّتِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ اَلْوَصِيَّةُ قَالَ إِذَا حَضَرَتْهُ اَلْوَفَاةُ وَ اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ قَالَ: اَللّٰهُمَّ فٰاطِرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ عٰالِمَ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهٰادَةِ اَلرَّحْمٰنَ اَلرَّحِيمَ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ اَلسّٰاعَةَ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ وَ أَنَّ اَلْحِسَابَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ مَا وَعَدَ اَللَّهُ فِيهَا مِنَ اَلنَّعِيمِ وَ مِنَ اَلْمَأْكَلِ وَ اَلْمَشْرَبِ وَ اَلنِّكَاحِ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلْإِيمَانَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ وَ أَنَّ اَلْإِسْلاَمَ كَمَا شَرَّعْتَ وَ أَنَّ اَلْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ وَ أَنَّ اَلْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ وَ أَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ وَ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا أَنِّي رَضِيتُ بِكَ رَبّاً وَ بِالْإِسْلاَمِ دِيناً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً وَ بِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِمَاماً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ أَنَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَئِمَّتِي اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ رَجَائِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ عُدَّتِي عِنْدَ اَلْأُمُورِ اَلَّتِي تَنْزِلُ بِي وَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ إِلَهِي وَ إِلَهُ آبَائِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ آنِسْ فِي قَبْرِي وَحْشَتِي وَ اِجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً فَهَذَا عَهْدُ اَلْمَيِّتِ يَوْمَ يُوصِي بِحَاجَتِهِ وَ اَلْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تَصْدِيقُ هَذَا فِي سُورَةِ مَرْيَمَ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لاٰ يَمْلِكُونَ اَلشَّفٰاعَةَ إِلاّٰ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمٰنِ عَهْداً وَ هَذَا هُوَ اَلْعَهْدُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد