شناسه حدیث :  ۲۷۵۸۱۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۸۳  ,  صفحه۷۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث و الثمانون [تتمة كتاب الصلاة] [تتمة أبواب مكان المصلي و ما يتبعه] باب 39 ما يختص بتعقيب فريضة الظهر

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

فَلاَحُ اَلسَّائِلِ ، رَوَى أَبُو اَلْمُفَضَّلِ اَلشَّيْبَانِيُّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: هَذَا دُعَاءُ سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي عَقِيبِ صَلَوَاتِهِ أَمْلاَهُ عَلَيَّ فَأَوَّلُ اَلصَّلاَةِ اَلظُّهْرُ وَ بِذَلِكَ سُمِّيَتِ اَلْأُولَى لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلاَةٍ اِفْتَرَضَهَا اَللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ دُعَاءُ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ يَا أَسْمَعَ اَلسَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ اَلنَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ اَلْحَاسِبِينَ وَ يَا أَجْوَدَ اَلْأَجْوَدِينَ وَ يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ وَ أَجْزَلِ وَ أَوْفَى وَ أَكْمَلِ وَ أَحْسَنِ وَ أَجْمَلِ وَ أَكْثَرِ وَ أَطْهَرِ وَ أَزْكَى وَ أَنْوَرِ وَ أَعْلَى وَ أَبْهَى وَ أَسْنَى وَ أَنْمَى وَ أَدْوَمِ وَ أَبْقَى مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ مَنَنْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ اُمْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَ هَارُونَ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ مَنْ تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ وَ اِجْعَلْنَا مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ وَ تُورِدُهُ حَوْضَهُ وَ اُحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ أَدْخِلْنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لاَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لاَ أَكْثَرَ - اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلاَءٍ وَ اِجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ وَ اِجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلَّ أَمْنٍ وَ خَوْفٍ وَ اِجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ مُنْقَلَبٍ اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَ اِجْعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِكْشِفْ عَنِّي بِهِمْ كُلَّ كَرْبٍ وَ نَفِّسْ عَنِّي بِهِمْ كُلَّ هَمٍّ وَ فَرِّجْ عَنِّي بِهِمْ كُلَّ غَمٍّ وَ اِكْفِنِي بِهِمْ كُلَّ خَوْفٍ وَ اِصْرِفْ عَنِّي بِهِمْ مَقَادِيرَ اَلْبَلاَءِ وَ سُوءِ اَلْقَضَاءِ وَ دَرَكِ اَلشَّقَاءِ وَ شَمَاتَةِ اَلْأَعْدَاءِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ طَيِّبْ لِي كَسْبِي وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ لاَ تَذْهَبْ بِنَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيَا تَمْنَعُ خَيْرَ اَلْآخِرَةِ وَ عَاجِلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ اَلْآجِلِ وَ حَيَاةً تَمْنَعُ خَيْرَ اَلْمَمَاتِ وَ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ اَلْعَمَلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلصَّبْرَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ اَلصَّبْرَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ اَلْقِيَامَ بِحَقِّكَ وَ أَسْأَلُكَ حَقَائِقَ اَلْإِيمَانِ وَ صِدْقَ اَلْيَقِينِ فِي اَلْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ أَسْأَلُكَ اَلْعَفْوَ وَ اَلْعَافِيَةَ وَ اَلْمُعَافَاةَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ عَافِيَةَ اَلدُّنْيَا مِنَ اَلْبَلاَءِ وَ عَافِيَةَ اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلشَّقَاءِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلْعَافِيَةَ وَ تَمَامَ اَلْعَافِيَةِ وَ دَوَامَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلشُّكْرَ عَلَى اَلْعَافِيَةِ يَا وَلِيَّ اَلْعَافِيَةِ وَ أَسْأَلُكَ اَلظَّفَرَ وَ اَلسَّلاَمَةَ وَ حُلُولَ دَارِ اَلْكَرَامَةِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي فِي صَلاَتِي وَ دُعَائِي رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ وَ رَاحَةً تَمُنُّ بِهَا عَلَيَّ اَللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنِي سَعَةَ رَحْمَتِكَ وَ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ وَ شُمُولَ عَافِيَتِكَ وَ جَزِيلَ عَطَايَاكَ وَ مِنَحَ مَوَاهِبِكَ بِسُوءِ مَا عِنْدِي وَ لاَ تُجَازِنِي بِقَبِيحِ عَمَلِي وَ لاَ تَصْرِفْ وَجْهَكَ اَلْكَرِيمَ عَنِّي اَللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنِي وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ لاَ تُخَيِّبْنِي وَ أَنَا أَرْجُوكَ وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لاَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَيَحْرِمَنِي وَ يَسْتَأْثِرَ عَلَيَّ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ اَلْكِتَابِ أَسْأَلُكَ بِآلِ يس خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ اَلْكِتَابِ شَقِيّاً مَحْرُوماً مُقَتَّراً عَلَيَّ فِي اَلرِّزْقِ فَامْحُ مِنْ أُمِّ اَلْكِتَابِ شَقَائِي وَ حِرْمَانِي وَ أَثْبِتْنِي عِنْدَكَ سَعِيداً مَرْزُوقاً فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ اَلْكِتَابِ اَللَّهُمَّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ وَ أَنَا مِنْكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ وَ أَنَا حَقِيرٌ مِسْكِينٌ أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ يَا مَنْ قَالَ: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ نِعْمَ اَلْمُجِيبُ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَ نِعْمَ اَلرَّبُّ وَ نِعْمَ اَلْمَوْلَى وَ بِئْسَ اَلْعَبْدُ أَنَا وَ هَذَا مَقَامُ اَلْعَائِذِ بِكَ مِنَ اَلنَّارِ يَا فَارِجَ اَلْهَمِّ وَ يَا كَاشِفَ اَلْغَمِّ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ يَا رَحْمَانَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا اِرْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَضَى عَنِّي صَلاَةً كٰانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
مصباح الشيخ ، و البلد الأمين ، و الجنة و الاختصار ، و غيرها عن معاوية بن عمار : مثله.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد