شناسه حدیث :  ۲۵۴۱۲۹

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۵۷  ,  صفحه۳۷۲  

عنوان باب :   الجزء السابع و الخمسون [تتمة كتاب السماء و العالم] أبواب الإنسان و الروح و البدن و أجزائه و قواهما و أحوالهما باب 41. بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

اَلْإِقْبَالُ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي دُعَاءِ اِبْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً وَ خَلَقْتَنِي مِنَ اَلتُّرَابِ ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي اَلْأَصْلاَبَ أَمْناً لِرَيْبِ اَلْمَنُونِ وَ اِخْتِلاَفِ اَلدُّهُورِ فَلَمْ أَزَلْ ظَاعِناً مِنْ صُلْبٍ إِلَى رَحِمٍ فِي تَقَادُمِ اَلْأَيَّامِ اَلْمَاضِيَةِ وَ اَلْقُرُونِ اَلْخَالِيَةِ لَمْ تُخْرِجْنِي لِرَأْفَتِكَ بِي وَ لُطْفِكَ لِي وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فِي دَوْلَةِ أَيَّامِ اَلْكَفَرَةِ اَلَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ لَكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي رَأْفَةً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً عَلَيَّ لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ اَلْهُدَى اَلَّذِي يَسَّرْتَنِي وَ فِيهِ أَنْشَأْتَنِي وَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَؤُفْتَ بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ وَ سَوَابِغِ نِعْمَتِكَ فَابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنىٰ ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمٰاتٍ ثَلاٰثٍ بَيْنَ لَحْمٍ وَ جِلْدٍ وَ دَمٍ لَمْ تُشَهِّرْنِي بِخَلْقِي وَ لَمْ تَجْعَلْ إِلَيَّ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي إِلَى اَلدُّنْيَا تَامّاً سَوِيّاً وَ حَفِظْتَنِي فِي اَلْمَهْدِ طِفْلاً صَبِيّاً وَ رَزَقْتَنِي مِنَ اَلْغِذَاءِ لَبَناً مَرِيئاً وَ عَطَفْتَ عَلَيَّ قُلُوبَ اَلْحَوَاضِنِ وَ كَفَّلْتَنِي اَلْأُمَّهَاتِ اَلرَّحَائِمَ وَ كَلَأْتَنِي مِنْ طَوَارِقِ اَلْجَانِّ وَ سَلَّمْتَنِي مِنَ اَلزِّيَادَةِ وَ اَلنُّقْصَانِ فَتَعَالَيْتَ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ حَتَّى إِذَا اِسْتَهْلَلْتُ نَاطِقاً بِالْكَلاَمِ أَتْمَمْتَ عَلَيَّ سَوَابِغَ اَلْإِنْعَامِ فَرَبَّيْتَنِي زَائِداً فِي كُلِّ عَامٍ حَتَّى إِذَا كَمَلَتْ فِطْرَتِي وَ اِعْتَدَلَتْ سَرِيرَتِي أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ بِأَنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ وَ رَوَّعْتَنِي بِعَجَائِبِ فِطْرَتِكَ وَ أَنْطَقْتَنِي لِمَا ذَرَأْتَ لِي فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ مِنْ بَدَائِعِ خَلْقِكَ وَ نَبَّهْتَنِي لِذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ وَاجِبِ طَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ وَ فَهَّمْتَنِي مَا جَاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ وَ يَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضَاتِكَ وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِعَوْنِكَ وَ لُطْفِكَ ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ حَرِّ اَلثَّرَى لَمْ تَرْضَ لِي يَا إِلَهِي نِعْمَةً دُونَ أُخْرَى وَ رَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوَاعِ اَلْمَعَاشِ وَ صُنُوفِ اَلرِّيَاشِ بِمَنِّكَ اَلْعَظِيمِ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ اَلْقَدِيمِ إِلَيَّ حَتَّى إِذَا أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ اَلنِّعَمِ وَ صَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ اَلنِّقَمِ لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ إِنْ دَلَلْتَنِي عَلَى مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَ وَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ إِلَى آخِرِ اَلدُّعَاءِ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۵۴ تا ۶۳) / ترجمه کمره ای ;  ج ۴  ص ۳۲۷

81-در اقبال كه حسين بن علي عليه السّلام در دعاء روز عرفه فرموده:آغاز آفرينشم كردى بنعمت خود پيش از اينكه نامى داشته باشم،مرا از خاك آفريدى و در پشت پدرها جا دادى آسوده از مرگ و مير و پيوسته از صلبى برحمى كوچيدم در روزگاران گذشته،از مهر و لطف و احسانت بمن در دولت كافرانم بيرون نياوردى كه عهد تو را شكستند و رسولانت را دروغ شمردند،و از مهربانى و تو جهت مرا در دوران هدايتى كه آماده كردى بدنيا آوردى،و از آن پيش با من خوب كردى و نعمت دادى و از منى ريخته مرا شروع كردى و در سه ظلمت ميان گوشت و پوست و خونم نهادى،و مرا بآفرينشم انگشت نما نكردى و كارم را بخودم وانگذاردى و مرا تمام ساخته بدنيا آوردى و در گهواره كه كودكى بچه بودم نگهداشتى،شير گوارا بمن روزى دادى،و دل دايه‌ها را بمن مهربان كردى و در سرپرستى،مادرانى دل سوزم وانهادى،و از پريان شب گردم حفظ‍‌ كردى،و از بيش و كم سالم داشتى. والائى اى مهربان اى بخشاينده،تا اينكه چون بانك سخن برداشتم نعمت‌هاى فراوان خود را بمن كامل نمودى و هر ساله‌ام پروريدى تا چون سرشتم بكمال رسيد و نهادم درست شد و با شعور حجت خود را بمن تمام كردى و شناخت خود را بمن الهام نمودى و از عجائب آفرينشت مرا بهراس افكندى و مرا بدان چه از بدائع آفرينشت در آسمان و زمينت بر آوردى گويا كردى،و بذكر و شكرت آگاه ساختى و بفرمانبردارى و پرستش خودت،و آنچه رسولانت آوردند بمن فهماندى،پذيرش وسائل خوشنوديت را برايم فراهم كردى،و در همه اينها بيارى و لطفت بمن منت نهادى. و چون مرا از گزيدۀ خاك آفريدى بار معبودا هر نعمتى بمن دادى و بمنّ‌ عظيم خود از انواع معاش و هر جور جامه‌ام روزى كردى،باحسان ديرين خود،تا چون هر نعمتى تمام كردى،و هر نقمتى از من دور ساختى،نادانى و دليرى من تو را مانع نشد كه بدان چه مرا بتو نزديك كند راهنمائى كنى و توفيق و تقرب خود را بمن ارزانى دارى-تا آخر دعا.

divider