شناسه حدیث :  ۲۴۸۸۳۰

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۷  ,  صفحه۱۴۵  

عنوان باب :   الجزء السابع و الأربعون [تتمة كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم عليهم السلام ] أبواب تاريخ الإمام الهمام مظهر الحقائق أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه باب 5 معجزاته و استجابة دعواته و معرفته بجميع اللغات و معالي أموره صلوات الله عليه

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : كَانَ لِي جَارٌ يَتَّبِعُ اَلسُّلْطَانَ فَأَصَابَ مَالاً فَاتَّخَذَ قِيَاناً وَ كَانَ يَجْمَعُ اَلْجُمُوعَ وَ يَشْرَبُ اَلْمُسْكِرَ وَ يُؤْذِينِي فَشَكَوْتُهُ إِلَى نَفْسِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ يَنْتَهِ فَلَمَّا أَلْحَحْتُ عَلَيْهِ قَالَ يَا هَذَا أَنَا رَجُلٌ مُبْتَلًى وَ أَنْتَ رَجُلٌ مُعَافًى فَلَوْ عَرَّفْتَنِي لِصَاحِبِكَ رَجَوْتُ أَنْ يَسْتَنْقِذَنِيَ اَللَّهُ بِكَ فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي قَلْبِي فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَكَرْتُ لَهُ حَالَهُ فَقَالَ لِي إِذَا رَجَعْتَ إِلَى اَلْكُوفَةِ فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكَ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ دَعْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَضْمَنُ لَكَ عَلَى اَللَّهِ اَلْجَنَّةَ قَالَ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى اَلْكُوفَةِ أَتَانِي فِيمَنْ أَتَى فَاحْتَبَسْتُهُ حَتَّى خَلاَ مَنْزِلِي فَقُلْتُ يَا هَذَا إِنِّي ذَكَرْتُكَ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَقْرِئْهُ اَلسَّلاَمَ وَ قُلْ لَهُ يَتْرُكُ مَا هُوَ عَلَيْهِ وَ أَضْمَنُ لَهُ عَلَى اَللَّهِ اَلْجَنَّةَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ اَللَّهَ قَالَ لَكَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذَا قَالَ فَحَلَفْتُ لَهُ أَنَّهُ قَالَ لِي مَا قُلْتُ لَكَ فَقَالَ لِي حَسْبُكَ وَ مَضَى فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ بَعَثَ إِلَيَّ وَ دَعَانِي فَإِذَا هُوَ خَلْفَ بَابِ دَارِهِ عُرْيَانٌ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ مَا بَقِيَ فِي مَنْزِلِي شَيْءٌ إِلاَّ وَ خَرَجْتُ عَنْهُ وَ أَنَا كَمَا تَرَى فَمَشَيْتُ إِلَى إِخْوَانِي فَجَمَعْتُ لَهُ مَا كَسَوْتُهُ بِهِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ عَلَيْهِ إِلاَّ أَيَّامٌ يَسِيرَةٌ حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ أَنِّي عَلِيلٌ فَأْتِنِي فَجَعَلْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ وَ أُعَالِجُهُ حَتَّى نَزَلَ بِهِ اَلْمَوْتُ - فَكُنْتُ عِنْدَهُ جَالِساً وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ وَفَى صَاحِبُكَ لَنَا ثُمَّ مَاتَ فَحَجَجْتُ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ قَالَ مُبْتَدِئاً مِنْ دَاخِلِ اَلْبَيْتِ وَ إِحْدَى رِجْلَيَّ فِي اَلصَّحْنِ وَ اَلْأُخْرَى فِي دِهْلِيزِ دَارِهِ يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ وَفَيْنَا لِصَاحِبِكَ .
كا، [الكافي] ، اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْمُعَلَّى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : مِثْلَهُ.
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۴۷) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۱۲۵

ابو بصير گفت همسايه‌اى داشتم از مأمورين سلطان و هواداران آنها بود و پول گزافى بدست آورده چند كنيز خواننده تهيه كرده بود گروهى را جمع ميكرد مشروب ميخوردند و بساز و نواز اشتغال داشتند كه باعث ناراحتى من بود. چند مرتبه بخودش شكايت كردم ولى دست نكشيد.چون زياد اصرار كردم روزى گفت فلانى من مردى گرفتار هستم و تو مردى آسوده و موفق هستى اگر وضع مرا براى امام خود بگوئى شايد خدا بوسيله تو مرا نجات دهد. حرف او بدلم مؤثر افتاد وقتى خدمت امام صادق رسيدم جريان او را عرضكردم فرمود موقعى كه بكوفه برگردى او بديدن تو خواهد آمد باو بگو جعفر بن محمّد عليه السّلام ميگويد هر چه از اين راه بدست آورده‌اى رها كن من براى تو از طرف خدا بهشت را ضمانت ميكنم. ابو بصير گفت وقتى بكوفه برگشتم از جمله كسانى كه بديدنم آمدند يكى او بود وقتى خواست حركت كند او را نگه داشتم تا خانه خلوت شد باو گفتم فلانى من جريان ترا خدمت امام عليه السّلام عرض كردم فرمود سلام مرا باو برسان بگو هر چه از اين راه بدست آورده واگذارد من از جانب خدا بهشت را برايش ضمانت ميكنم اشگهايش جارى شد.گفت آه ترا بخدا حضرت صادق بتو چنين فرمود؟ قسم خوردم كه ايشان چنين فرمودند.گفت بسيار خوب،رفت. چند روز بيشتر نگذشت كه از پى من فرستاد وقتى رفتم ديدم پشت درب ايستاده برهنه است گفت ابا بصير هر چه در منزل داشتم دادم اكنون مى‌بينى در چه حالم.پيش دوستان رفتم و مقدارى لباس براى او گرفتم.بعد از چند روز باز از پى من فرستاد كه بيمارم.بيا ترا ببينم.مرتب از او خبرگيرى ميكردم و در معالجه‌اش كوشش مينمودم تا بالاخره مشرف بمرگ شد. من در بالينش نشسته بودم در حال جان دادن بود بيهوش شد بعد كه بهوش آمد گفت ابا بصير امامت بوعده خود وفا كرد سپس از دنيا رفت.آن سال بحج رفتم. خدمت حضرت صادق رسيدم اجازه شرفيابى خواستم وارد خانه كه شدم يك پايم در صحن حياط‍‌ و پاى ديگرم در اطاق بود قبل از اينكه صحبتى بكنم فرمود ابا بصير عهدى كه با دوستت بسته بوديم وفا كرديم.

divider