شناسه حدیث :  ۲۴۷۹۸۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۶  ,  صفحه۱۳۰  

عنوان باب :   الجزء السادس و الأربعون كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أبواب تاريخ سيد الساجدين و إمام الزاهدين علي بن الحسين زين العابدين صلوات عليه و على آبائه الطاهرين و أولاده المنتجبين باب 8 أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه عليه السلام و بينهم و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه صلوات الله عليه

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

ختص، [الإختصاص] ، عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْعَلَوِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ اَلْمَازِنِيِّ عَنْ كَيْسَانَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ اَلْأَعْلَى عَنْ فُرْعَانَ وَ كَانَ مِنْ رُوَاةِ اَلْفَرَزْدَقِ قَالَ: حَجَجْتُ سَنَةً مَعَ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَرَادَ أَنْ يُصَغِّرَ مِنْهُ فَقَالَ مَنْ هُوَ فَقَالَ اَلْفَرَزْدَقُ فَقُلْتُ عَلَى اَلْبَدِيهَةِ اَلْقَصِيدَةَ اَلْمَعْرُوفَةَ هَذَا اِبْنُ خَيْرِ عِبَادِ اَللَّهِ كُلِّهِمْهَذَا اَلتَّقِيُّ اَلنَّقِيُّ اَلطَّاهِرُ اَلْعَلَمُ حَتَّى أَتَمَّهَا وَ كَانَ عَبْدُ اَلْمَلِكِ يَصِلُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَحَرَمَهُ تِلْكَ اَلسَّنَّةَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ سَأَلَهُ أَنْ يُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَنَا أَصِلُكَ مِنْ مَالِي بِمِثْلِ اَلَّذِي كَانَ يَصِلُكَ بِهِ عَبْدُ اَلْمَلِكِ وَ صَنَّ عَنْ كَلاَمِهِ فَقَالَ وَ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ رَزَأْتُكَ شَيْئاً وَ ثَوَابُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْآجِلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَوَابِ اَلدُّنْيَا فِي اَلْعَاجِلِ فَاتَّصَلَ ذَلِكَ بِمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلطَّيَّارِ وَ كَانَ أَحَدَ سُمَحَاءِ بَنِي هَاشِمٍ لِفَضْلِ عُنْصُرِهِ وَ أَحَدَ أُدَبَائِهَا وَ ظُرَفَائِهَا فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا فِرَاسٍ كَمْ تُقَدِّرُ اَلَّذِي بَقِيَ مِنْ عُمُرِكَ قَالَ قَدْرُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ فَهَذِهِ عِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ أَعْطَيْتُكَهَا مِنْ مَالِي وَ اُعْفُ أَبَا مُحَمَّدٍ أَعَزَّهُ اَللَّهُ عَنِ اَلْمَسْأَلَةِ فِي أَمْرِكَ فَقَالَ لَقَدْ لَقِيتُ أَبَا مُحَمَّدٍ وَ بَذَلَ لِي مَالَهُ فَأَعْلَمْتُهُ أَنِّي أَخَّرْتُ ثَوَابَ ذَلِكَ لِأَجْرِ اَلْآخِرَةِ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۴۶) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۸۸

در اختصاص مينويسد كه فرزدق اين اشعار را در همان جا بدون سابقه قبلى سرود هشام سالى هزار دينار باو ميداد آن سال قطع كرد خدمت على بن الحسين رفت و از او خواست كه حقوقش را از هشام بگيرد امام عليه السلام فرمود من خودم پرداخت ميكنم فرزدق امتناع ورزيده گفت يا ابن رسول الله هرگز شما را به پول نمى‌فروشم ثواب خدا در آخرت بهتر از پاداش دنيا است. اين خبر بمعاويه پسر عبد الله بن جعفر كه يكى از سخاوتمندان بنى هاشم و اديبان و خوش زبان بنى هاشم بود رسيد بفرزدق گفت چقدر خيال ميكنى زنده خواهى بود.فرزدق گفت بيست سال،گفت اين بيست هزار دينار از من بگير و على بن الحسين را معذور دار كه در باره تو از هشام چيزى درخواست كند فرزدق گفت من خدمت زين العابدين عليه السلام رسيدم ايشان از خودشان پرداخت كردند ولى من عرضكردم پاداش اين عمل را براى آخرت گذاشته‌ام و بدنيا نمى‌فروشم .

divider