شناسه حدیث :  ۲۴۷۹۸۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۶  ,  صفحه۱۲۴  

عنوان باب :   الجزء السادس و الأربعون كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أبواب تاريخ سيد الساجدين و إمام الزاهدين علي بن الحسين زين العابدين صلوات عليه و على آبائه الطاهرين و أولاده المنتجبين باب 8 أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه عليه السلام و بينهم و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه صلوات الله عليه

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب اَلْحِلْيَةُ ، وَ اَلْأَغَانِي وَ غَيْرُهُمَا : حَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اَلْمَلِكِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى اَلاِسْتِلاَمِ مِنَ اَلزِّحَامِ فَنُصِبَ لَهُ مِنْبَرٌ فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَ أَطَافَ بِهِ أَهْلُ اَلشَّامِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَ رِدَاءٌ مِنْ أَحْسَنِ اَلنَّاسِ وَجْهاً وَ أَطْيَبِهِمْ رَائِحَةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ كَأَنَّهَا رُكْبَةُ عَنْزٍ فَجَعَلَ يَطُوفُ فَإِذَا بَلَغَ إِلَى مَوْضِعِ اَلْحَجَرِ تَنَحَّى اَلنَّاسُ حَتَّى يَسْتَلِمَهُ هَيْبَةً لَهُ - فَقَالَ شَامِيٌّ مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لاَ أَعْرِفُهُ لِئَلاَّ يَرْغَبَ فِيهِ أَهْلُ اَلشَّامِ فَقَالَ اَلْفَرَزْدَقُ وَ كَانَ حَاضِراً لَكِنِّي أَنَا أَعْرِفُهُ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ مَنْ هُوَ يَا أَبَا فِرَاسٍ فَأَنْشَأَ قَصِيدَةً ذُكِرَ بَعْضُهَا فِي اَلْأَغَانِي وَ اَلْحِلْيَةِ وَ اَلْحَمَاسَةِ وَ اَلْقَصِيدَةُ بِتَمَامِهَا هَذِهِ يَا سَائِلِي أَيْنَ حَلَّ اَلْجُودُ وَ اَلْكَرَمُعِنْدِي بَيَانٌ إِذَا طُلاَّبُهُ قَدِمُوا هَذَا اَلَّذِي تَعْرِفُ اَلْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُوَ اَلْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَ اَلْحِلُّ وَ اَلْحَرَمُ هَذَا اِبْنُ خَيْرِ عِبَادِ اَللَّهِ كُلِّهِمْهَذَا اَلتَّقِيُّ اَلنَّقِيُّ اَلطَّاهِرُ اَلْعَلَمُ هَذَا اَلَّذِي أَحْمَدُ اَلْمُخْتَارُ وَالِدُهُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَهِي مَا جَرَى اَلْقَلَمُ لَوْ يَعْلَمُ اَلرُّكْنُ مَنْ قَدْ جَاءَ يَلْثِمُهُلَخَرَّ يَلْثِمُ مِنْهُ مَا وَطِئَ اَلْقَدَمُ هَذَا عَلِيٌّ رَسُولُ اَللَّهِ وَالِدُهُأَمْسَتْ بِنُورِ هُدَاهُ تَهْتَدِي اَلْأُمَمُ هَذَا اَلَّذِي عَمُّهُ اَلطَّيَّارُ جَعْفَرٌوَ اَلْمَقْتُولُ حَمْزَةُ لَيْثٌ حُبُّهُ قَسَمٌ هَذَا اِبْنُ سَيِّدَةِ اَلنِّسْوَانِ فَاطِمَةَوَ اِبْنُ اَلْوَصِيِّ اَلَّذِي فِي سَيْفِهِ نِقَمٌ إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَاإِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي اَلْكَرَمُ يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ رُكْنُ اَلْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ وَ لَيْسَ قَوْلُكَ مَنْ هَذَا بِضَائِرِهِ اَلْعَرَبُ تَعْرِفُ مَنْ أَنْكَرْتَ وَ اَلْعَجَمُ يُنْمِي إِلَى ذِرْوَةِ اَلْعِزِّ اَلَّتِي قَصُرَتْعَنْ نَيْلِهَا عَرَبُ اَلْإِسْلاَمِ وَ اَلْعَجَمُ يُغْضِي حَيَاءً وَ يُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِفَمَا يُكَلَّمُ إِلاَّ حِينَ يَبْتَسِمُ يَنْجَابُ نُورُ اَلدُّجَى عَنْ نُورِ غُرَّتِهِكَالشَّمْسِ يَنْجَابُ عَنْ إِشْرَاقِهَا اَلظُّلَمُ بِكَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌمِنْ كَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمٌ مَا قَالَ لاَ قَطُّ إِلاَّ فِي تَشَهُّدِهِلَوْ لاَ اَلتَّشَهُّدُ كَانَتْ لاَؤُهُ نَعَمْ مُشْتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ نَبْعَتُهُطَابَتْ عَنَاصِرُهُ وَ اَلْخِيمُ وَ اَلشِّيَمُ حَمَّالُ أَثْقَالِ أَقْوَامٍ إِذَا فَدَحُواحُلْوُ اَلشَّمَائِلِ تَحْلُو عِنْدَهُ نِعَمٌ إِنْ قَالَ قَالَ بِمَا يَهْوَى جَمِيعُهُمْوَ إِنْ تَكَلَّمَ يَوْماً زَانَهُ اَلْكَلِمُ هَذَا اِبْنُ فَاطِمَةَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلَهُبِجَدِّهِ أَنْبِيَاءُ اَللَّهِ قَدْ خُتِمُوا اَللَّهُ فَضَّلَهُ قِدَماً وَ شَرَّفَهُجَرَى بِذَاكَ لَهُ فِي لَوْحِهِ اَلْقَلَمُ مَنْ جَدُّهُ دَانَ فَضْلُ اَلْأَنْبِيَاءِ لَهُوَ فَضْلُ أُمَّتِهِ دَانَتْ لَهَا اَلْأُمَمُ عَمَّ اَلْبَرِيَّةَ بِالْإِحْسَانِ وَ اِنْقَشَعَتْعَنْهَا اَلْعَمَايَةُ وَ اَلْإِمْلاَقُ وَ اَلظُّلَمُ كِلْتَا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفْعُهُمَايَسْتَوْكِفَانِ وَ لاَ يَعْرُوهُمَا عَدَمٌ سَهْلُ اَلْخَلِيقَةِ لاَ تُخْشَى بَوَادِرُهُيَزِينُهُ خَصْلَتَانِ اَلْحِلْمُ وَ اَلْكَرَمُ لاَ يُخْلِفُ اَلْوَعْدَ مَيْمُوناً نَقِيبَتُهُرَحْبُ اَلْفِنَاءِ أَرِيبٌ حِينَ يُعْتَرَمُ مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ وَ بُغْضُهُمْكُفْرٌ وَ قُرْبُهُمْ مَنْجَى وَ مُعْتَصَمٌ يُسْتَدْفَعُ اَلسُّوءُ وَ اَلْبَلْوَى بِحُبِّهِمْوَ يُسْتَزَادُ بِهِ اَلْإِحْسَانُ وَ اَلنِّعَمُ مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اَللَّهِ ذِكْرُهُمْفِي كُلِّ فَرْضٍ وَ مَخْتُومٌ بِهِ اَلْكَلِمُ إِنْ عُدَّ أَهْلُ اَلتُّقَى كَانُوا أَئِمَّتَهُمْأَوْ قِيلَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ اَلْأَرْضِ قِيلَ هُمْ لاَ يَسْتَطِيعُ جَوَادٌ بُعْدَ غَايَتِهِمْوَ لاَ يُدَانِيهِمْ قَوْمٌ وَ إِنْ كَرُمُوا هُمُ اَلْغُيُوثُ إِذَا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْوَ اَلْأُسُدُ أُسُدُ اَلشَّرَى وَ اَلْبَأْسُ مُحْتَدِمٌ يَأْبَى لَهُمْ أَنْ يَحُلَّ اَلذَّمُّ سَاحَتَهُمْخِيمٌ كَرِيمٌ وَ أَيْدٍ بِالنَّدَى هُضُمٌ لاَ يَقْبِضُ اَلْعُسْرُ بَسْطاً مِنْ أَكُفِّهِمْسِيَّانِ ذَلِكَ إِنْ أَثْرَوْا وَ إِنْ عَدِمُوا أَيُّ اَلْقَبَائِلِ لَيْسَتْ فِي رِقَابِهِمْلِأَوَّلِيَّةِ هَذَا أَوْ لَهُ نِعَمٌ مَنْ يَعْرِفُ اَللَّهَ يَعْرِفُ أَوَّلِيَّةَ ذَافَالدِّينُ مِنْ بَيْتِ هَذَا نَالَهُ اَلْأُمَمُ بُيُوتُهُمْ فِي قُرَيْشٍ يُسْتَضَاءُ بِهَافِي اَلنَّائِبَاتِ وَ عِنْدَ اَلْحُكْمِ إِنْ حَكَمُوا فَجَدُّهُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي أَرُومَتِهَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بَعْدَهُ عَلَمٌ بَدْرٌ لَهُ شَاهِدٌ وَ اَلشِّعْبُ مِنْ أُحُدٍوَ اَلْخَنْدَقَانِ وَ يَوْمُ اَلْفَتْحِ قَدْ عَلِمُوا وَ خَيْبَرُ وَ حُنَيْنٌ يَشْهَدَانِ لَهُوَ فِي قُرَيْظَةَ يَوْمٌ صَيْلَمٌ قَتِمٌ مَوَاطِنُ قَدْ عَلَتْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍعَلَى اَلصَّحَابَةِ لَمْ أَكْتُمْ كَمَا كَتَمُوا فَغَضِبَ هِشَامٌ وَ مَنَعَ جَائِزَتَهُ وَ قَالَ أَلاَّ قُلْتَ فِينَا مِثْلَهَا قَالَ هَاتِ جَدّاً كَجَدِّهِ وَ أَباً كَأَبِيهِ وَ أُمّاً كَأُمِّهِ حَتَّى أَقُولَ فِيكُمْ مِثْلَهَا فَحَبَسُوهُ بِعُسْفَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ قَالَ أَعْذِرْنَا يَا أَبَا فِرَاسٍ فَلَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَكْثَرُ مِنْ هَذَا لَوَصَلْنَاكَ بِهِ فَرَدَّهَا وَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَا قُلْتُ اَلَّذِي قُلْتُ إِلاَّ غَضَباً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ مَا كُنْتُ لِأَرْزَأَ عَلَيْهِ شَيْئاً فَرَدَّهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَّا قَبِلْتَهَا فَقَدْ رَأَى اَللَّهُ مَكَانَكَ وَ عَلِمَ نِيَّتَكَ فَقَبِلَهَا فَجَعَلَ اَلْفَرَزْدَقُ يَهْجُو هِشَاماً وَ هُوَ فِي اَلْحَبْسِ فَكَانَ مِمَّا هَجَاهُ بِهِ قَوْلُهُ أَ يَحْبِسُنِي بَيْنَ اَلْمَدِينَةِ وَ اَلَّتِيإِلَيْهَا قُلُوبُ اَلنَّاسِ يَهْوِي مُنِيبُهَا يُقَلِّبُ رَأْساً لَمْ يَكُنْ رَأْسَ سَيِّدٍوَ عَيْناً لَهُ حَوْلاَءَ بَادَ عُيُوبُهَا فَأُخْبِرَ هِشَامٌ بِذَلِكَ فَأَطْلَقَهُ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ اَلْعَلاَّفِ أَنَّهُ أَخْرَجَهُ إِلَى اَلْبَصْرَةِ .
كش، [رجال الكشي ] ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنِ اَلْغَلاَبِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ عَنْ أَبِيهِ : مِثْلَهُ.

ختص، [الإختصاص] ، جَعْفَرُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُؤْمِنُ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ وَ يُعْرَفُ بِأَبِي أَحْمَدَ اَلسَّمَرْقَنْدِيِّ تِلْمِيذِ أَبِي اَلنَّصْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنِ اَلْغَلاَبِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ : مِثْلَ مَا مَرَّ.
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۴۶) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۸۷

در حلية الاولياء و اغانى ابو الفرج مينويسد كه سالى هشام بن عبد الملك بحج رفت نتوانست بواسطه ازدحام حجر الاسود را ببوسد برايش صندلى گذاشتند نشست شاميان اطرافش را گرفتند در همين ميان على بن الحسين عليه السلام آمد در حالى كه پارچه‌اى بر كمر داشت و ردائى بر دوش بسيار زيبا و خوش اندام و بوى خوشى از او ساطع بود در پيشانى پينه‌اى از اثر سجده داشت چون پينه‌اى كه بر روى زانوى گوسفند مى‌بندد شروع بطواف نمود همين كه رسيد به نزديك حجر الاسود مردم از مهابت و جلالت او كنار رفتند بآسانى حجر الاسود را بوسيد.يكى از شاميان از هشام پرسيد اين كيست‌؟هشام گفت نمى‌شناسم، اينكه خود را به ناشناسى زد بواسطه آن بود كه مردم شام فريفته آن سرور نشوند فرزدق كه حضور داشت از جاى حركت نموده گفت من او را مى‌شناسم مرد شامى گفت كيست،شروع كرد بخواندن اشعارى كه قسمتى از آن را در اغانى و حلية الاولياء و حماسه نقل نموده(تمام قصيده در بحار هست كه در اين ترجمه چند شعرى از آن را نقل ميكنيم. هذا الذى تعرف البطحاء وطأته#و البيت يعرفه و الحل و الحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم#هذا التقى النقى الطاهر العلم هذا ابن سيدة النسوان فاطمة#و ابن الوصى الذى في سيفه نقم اذا راته قريش قال قائلها#الى مكارم هذا ينتهى الكرم و ليس قولك:من هذا؟بضائره#العرب تعرف من انكرت و العجم ما قال«لا»قط‍‌ الا في تشهده #لو لا التشهد كانت لاؤه نعم هشام از اين مدح‌سرائى فرزدق ناراحت شد و حقوق او را قطع كرد باو گفت چرا چنين شعرى در باره ما نگفتى فرزدق در جواب گفت تو هم جدى چون جدش و پدرى چون پدرش و مادرى مانند مادرش بياور تا همين طور برايت شعر بگويم و دستور داد او را در عسفان كه محلى است بين مكه و مدينه زندانى كنند اين خبر بعلى بن الحسين عليه السلام رسيد دوازده هزار درهم برايش فرستاد،فرمود ما را معذور دار اگر نزد ما بيشتر از اين بود برايت بيشتر ميفرستاديم فرزدق قبول نكرده عرضكرد يا ابن رسول الله من اين اشعار را فقط‍‌ بواسطه خشم و ناراحتى كه دچار شدم براى خدا و پيغمبر گفتم هرگز در مقابل آن چيزى نمى‌پذيرم امام عليه السلام پول را دو مرتبه فرستاد و پيغام داد ترا بحقى كه من بر تو دارم سوگند ميدهم بپذير خدا نيت و ارادت ترا بما خانواده ميداند فرزدق پذيرفت. در آن روزها كه زندانى بود اشعارى در هجو هشام سرود كه وقتى خبر به هشام رسيد او را آزاد كرد.

divider