شناسه حدیث :  ۲۴۷۷۸۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۶  ,  صفحه۳۴  

عنوان باب :   الجزء السادس و الأربعون كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أبواب تاريخ سيد الساجدين و إمام الزاهدين علي بن الحسين زين العابدين صلوات عليه و على آبائه الطاهرين و أولاده المنتجبين باب 3 معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه صلوات الله عليه

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب كِتَابُ اَلْأَنْوَارِ : إِنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ قَائِماً يُصَلِّي حَتَّى وَقَفَ اِبْنُهُ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ طِفْلٌ إِلَى بِئْرٍ فِي دَارِهِ بِالْمَدِينَةِ بَعِيدَةِ اَلْقَعْرِ فَسَقَطَ فِيهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ فَصَرَخَتْ وَ أَقْبَلَتْ نَحْوَ اَلْبِئْرِ تَضْرِبُ بِنَفْسِهَا حِذَاءَ اَلْبِئْرِ وَ تَسْتَغِيثُ وَ تَقُولُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ غَرِقَ وَلَدُكَ مُحَمَّدٌ وَ هُوَ لاَ يَنْثَنِي عَنْ صَلاَتِهِ وَ هُوَ يَسْمَعُ اِضْطِرَابَ اِبْنِهِ فِي قَعْرِ اَلْبِئْرِ فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهَا ذَلِكَ قَالَتْ حُزْناً عَلَى وَلَدِهَا مَا أَقْسَى قُلُوبَكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اَللَّهِ فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ وَ لَمْ يَخْرُجْ عَنْهَا إِلاَّ عَنْ كَمَالِهَا وَ إِتْمَامِهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا وَ جَلَسَ عَلَى أَرْجَاءِ اَلْبِئْرِ وَ مَدَّ يَدَهُ إِلَى قَعْرِهَا وَ كَانَتْ لاَ تُنَالُ إِلاَّ بِرِشَاءٍ طَوِيلٍ فَأَخْرَجَ اِبْنَهُ مُحَمَّداً عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى يَدَيْهِ يُنَاغِي وَ يَضْحَكُ لَمْ يَبْتَلَّ لَهُ ثَوْبٌ وَ لاَ جَسَدٌ بِالْمَاءِ فَقَالَ هَاكِ يَا ضَعِيفَةَ اَلْيَقِينِ بِاللَّهِ فَضَحِكَتْ لِسَلاَمَةِ وَلَدِهَا وَ بَكَتْ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا ضَعِيفَةَ اَلْيَقِينِ بِاللَّهِ فَقَالَ لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكِ اَلْيَوْمَ لَوْ عَلِمْتِ أَنِّي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ جَبَّارٍ لَوْ مِلْتُ بِوَجْهِي عَنْهُ لَمَالَ بِوَجْهِهِ عَنِّي أَ فَمَنْ يُرَى رَاحِماً بَعْدَهُ .
د، [العدد القوية] : مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ أَ فَمَنْ تَرَى أَرْحَمَ لِعَبْدِهِ مِنْهُ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۴۶) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۲۸

مناقب-مينويسد حضرت زين العابدين مشغول نماز بود فرزندش بنام محمد كه طفل كوچكى بود آمد كنار چاه عميقى در منزل و ميان چاه افتاد و مادرش او را ديد فرياد كشيد و خود را كنار چاه رسانيد مضطرب و ناراحت كمك ميطلبيد و ميگفت يا ابن رسول الله پسرت محمد در چاه غرق شد. امام عليه السلام از نماز دست برنميداشت با اينكه صداى اضطراب بچه را از چاه ميشنيد،مدتى بطول انجاميد مادر بچه بواسطه علاقه‌اى كه بفرزند داشت گفت چقدر دل شما اولاد پيغمبر سنگين است امام نماز خود را تمام و كامل خواند آنگاه بطرف همسر خود آمد و كنار چاه نشست دست درون چاه برد با اينكه بقعر چاه ريسمانى بلند ميرسيد فرزند خود محمد را بيرون آورد در حالى كه بازى و خنده ميكرد از آب چاه بدن و جامه‌اش تر نشده بود،فرمود بگير اى كسى كه يقينت بخدا كم است،مادر لبخندى از سلامتى فرزند زد ولى بواسطه اينكه امام فرموده بود يقين تو كم است گريه نمود.فرمود ناراحت نشو تو ميدانى كه من در مقابل خدائى جبار قرار دارم‌؟هر گاه صورت از او بردارم ممكن است صورت از من برگرداند ديگر چه كس ميتواند بر من ببخشايد.

divider