شناسه حدیث :  ۲۴۷۶۲۹

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۵  ,  صفحه۳۱۲  

عنوان باب :   الجزء الخامس و الأربعون [تتمة كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام ] [تتمة أبواب ما يختص بتاريخ الحسين بن علي صلوات الله عليهما] باب 46 ما عجل الله به قتلة الحسين صلوات الله عليه من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

أَقُولُ رَوَى اَلسَّائِلُ عَنِ اَلسَّيِّدِ اَلْمُرْتَضَى رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنْ خَبَرٍ رَوَى اَلنُّعْمَانِيُّ فِي كِتَابِ اَلتَّسَلِّي عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اِحْتُضِرَ اَلْكَافِرُ حَضَرَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ فَيَدْنُو إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فَأَبْغِضْهُ فَيَقُولُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَبْغِضْهُ فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ لِمَلَكِ اَلْمَوْتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَأَبْغِضْهُ وَ أَعْنِفْ بِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ مَلَكُ اَلْمَوْتِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اَللَّهِ أَخَذْتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ اَلْكُبْرَى فِي دَارِ اَلْحَيَاةِ اَلدُّنْيَا فَيَقُولُ وَ مَا هِيَ فَيَقُولُ وَلاَيَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُهَا وَ لاَ أَعْتَقِدُ بِهَا فَيَقُولُ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ وَ مَا كُنْتَ تَعْتَقِدُ فَيَقُولُ لَهُ جَبْرَئِيلُ أَبْشِرْ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ بِسَخَطِ اَللَّهِ وَ عَذَابِهِ فِي اَلنَّارِ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ فَاتَكَ وَ أَمَّا اَلَّذِي كُنْتَ تَخَافُ فَقَدْ نَزَلَ بِكَ ثُمَّ يَسُلُّ نَفْسَهُ سَلاًّ عَنِيفاً ثُمَّ يُوَكِّلُ بِرُوحِهِ مِائَةَ شَيْطَانٍ كُلُّهُمْ يَبْصُقُ فِي وَجْهِهِ وَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ اَلنَّارِ يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْحِ رِيحِهَا وَ لَهَبِهَا ثُمَّ إِنَّهُ يُؤْتَى بِرُوحِهِ إِلَى جِبَالِ بَرَهُوتَ ثُمَّ إِنَّهُ يَصِيرُ فِي اَلْمُرَكَّبَاتِ بَعْدَ أَنْ يَجْرِيَ فِي كُلِّ سِنْخٍ مَسْخُوطٍ عَلَيْهِ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فَيَبْعَثُهُ اَللَّهُ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ - رَبَّنٰا أَمَتَّنَا اِثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اِثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنٰا بِذُنُوبِنٰا فَهَلْ إِلىٰ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ وَ اَللَّهِ لَقَدْ أُتِيَ بِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ بَعْدَ مَا قُتِلَ وَ إِنَّهُ لَفِي صُورَةِ قِرْدٍ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ فَجَعَلَ يَعْرِفُ أَهْلَ اَلدَّارِ وَ هُمْ لاَ يَعْرِفُونَهُ وَ اَللَّهِ لاَ يَذْهَبُ اَلْأَيَّامُ حَتَّى يُمْسَخَ عَدُوُّنَا مَسْخاً ظَاهِراً حَتَّى إِنَّ اَلرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُمْسَخُ فِي حَيَاتِهِ قِرْداً أَوْ خِنْزِيراً وَ مِنْ وَرَائِهِمْ عَذٰابٌ غَلِيظٌ وَ مِنْ وَرٰائِهِمْ جَهَنَّمُ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد