شناسه حدیث :  ۲۴۷۵۴۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۵  ,  صفحه۲۶۱  

عنوان باب :   الجزء الخامس و الأربعون [تتمة كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام ] [تتمة أبواب ما يختص بتاريخ الحسين بن علي صلوات الله عليهما] باب 44 ما قيل من المراثي فيه صلوات الله عليه

معصوم :   غير معصوم

قصيدة لابن حماد رحمه الله: مصاب شهيد الطف جسمي أنحلاو كدر من دهري و عيشي ما حلا فما هل شهر العشر إلا تجددتبقلبي أحزان توسدني البلى و أذكر مولاي الحسين و ما جرى عليهمن الأرجاس في طف كربلاء فو الله لا أنساه بالطف قائلالعترته الغر الكرام و من تلا ألا فانزلوا في هذه الأرض و اعلموابأني بها أمسي صريعا مجدلا و أسقى بها كأس المنون على ظماو يصبح جسمي بالدماء مغسلا و لهفي له يدعو اللئام تأملوامقالي يا شر الأنام و أرذلا أ لم تعلموا أني ابن بنت محمدو والدي الكرار للدين كملا فهل سنة غيرتها أو شريعةو هل كنت في دين الإله مبدلا أ حللت ما قد حرم الطهر أحمدأ حرمت ما قد كان قبل محللا فقالوا له دع ما تقول فإنناسنسقيك كأس الموت غصبا معجلا كفعل أبيك المرتضى بشيوخناو نشفي صدورا من ضغائنكم ملا فأثنى إلى نحو النساء جوادهو أحزانه منها الفؤاد قد امتلأ و نادى ألا يا أهل بيتي تصبرواعلى الضر بعدي و الشدائد و البلاء فإني بهذا اليوم أرحل عنكمعلى الرغم مني لا ملال و لا قلا فقوموا جميعا أهل بيتي و أسرعواأودعكم و الدمع في الخد مسبلا فصبرا جميلا و اتقوا الله إنهسيجزيكم خير الجزاء و أفضلا فأثنى على أهل العناد مبادرايحامي عن دين المهيمن ذي العلا و صال عليهم كالهزبر مجاهداكفعل أبيه لن يزل و يخذلا فمال عليه القوم من كل جانبفألقوه عن ظهر الجواد معجلا و خر كريم السبط يا لك نكبةبها أصبح الدين القويم معطلا فارتجت السبع الشداد و زلزلتو ناحت عليه الجن و الوحش في الفلا و راح جواد السبط نحو نسائهينوح و ينعى الظامئ المترملا خرجن بنيات البتول حواسرافعاين مهر السبط و السرج قد خلا فأدمين باللطم الخدود لفقدهو أسكبن دمعا حره ليس يصطلى و لم أنس زينب تستغيث سكينةأخي كنت لي حصنا حصينا و موئلا أخي يا قتيل الأدعياء كسرتنيو أورثتني حزنا مقيما مطولا أخي كنت أرجو أن أكون لك الفدافقد خبت فيما كنت فيه أؤملا أخي ليتني أصبحت عميا و لا أرىجبينك و الوجه الجميل مرملا و تدعو إلى الزهراء بنت محمدأيا أم ركني قد وهى و تزلزلا أيا أم قد أمسى حبيبك بالعراطريحا ذبيحا بالدماء مغسلا أيا أم نوحي فالكريم على القنايلوح كالبدر المنير إذا انجلى و نوحي على النحر الخضيب و اسكبيدموعا على الخد التريب المرملا و نوحي على الجسم التريب تدوسهخيول بني سفيان في أرض كربلاء و نوحي على السجاد في الأسر بعدهيقاد إلى الرجس اللعين مغللا فيا حسرة ما تنقضي و مصيبةإلى أن نرى المهدي بالنصر أقبلا إمام يقيم الدين بعد خفائهإمام له رب السماوات فضلا أيا آل طه يا رجائي و عدتيو عوني أيا أهل المفاخر و العلا يمينا بأني ما ذكرت مصابكمأيا سادتي إلا أبيت مقلقلا فحزني عليكم كل آن مجددمقيم إلى أن أسكن الترب و البلاء عبيدكم العبد الحقير محمدكئيب و قد أمسى عليكم معولا يؤملكم يا سادتي تشفعوا لهإذا ما أتى ليسألا فو الله ما أرجو النجاة بغيركمغدا يوم آتي خائفا متوجلا إذا فر مني والدي و مصاحبيو عاينت ما قدمت في زمن الخلا و منوا على الحضار بالعفو في غدلأن بكم قدري و قدرهم علا عليكم سلام الله يا آل أحمدسلام على مر الزمان مطولا أيضا لابن حماد أ هجرت يا ذات الجمال دلالاو جعلت جسمي للصدود خبالا و سقيتني كأس الفراق مرارةو منعت عذب رضابك السلسالا أسفا كما منع الحسين بكربلاء ماء الفرات و أوسعوه خبالا و سقوه أطراف الأسنة و القناو يزيد يشرب في القصور زلالا لم أنس مولاي الحسين بكربلاءملقى طريحا بالدماء رمالا وا حسرتى كم يستغيث بجدهو الشمر منه يقطع الأوصالا و يقول يا جداه ليتك حاضرفعساك تمنع دوننا الأنذالا و يقول للشمر اللعين و قد علاصدرا تربى في تقى و دلالا يا شمر تقتلني بغير جنايةحقا ستجزى في الجحيم نكالا و اجتز بالعضب المهند رأسهظلما و هز برأسه العسالا و علا به فوق السنان و كبروالله جل جلاله و تعالى فارتجت السبع الطباق و أظلمتو تزلزلت لمصابه زلزالا و بكين أطباق السماء و أمطرتأسفا لمصرعه دما قد سالا يا ويلكم أ تكبرون لفقد منقتلوا به التكبير و التهليلا تركوه شلوا في الفلاة و صيرواللخيل في جسد الحسين مجالا و لقد عجبت من الإله و حلمهفي الحال جل جلاله و تعالى كفروا فلم يخسف بهم أرضا بمافعلوا و أمهلهم به إمهالا و غدا الحصان من الوقيعة عارياينعى الحسين و قد مضى إجفالا متوجها نحو الخيام مخضبابدم الحسين و سرجه قد مالا و تقول زينب يا سكينة قد أتىفرس الحسين فانظري ذا الحالا قامت سكينة عاينته محمحماملقى العنان فأعولت إعوالا فبكت و قالت وا شماتة حاسديقتلوا الحسين و أيتموا الأطفالا يا عمتا جاء الحصان مخضبابدم الشهيد و دمعه قد سالا لما سمعن الطاهرات سكينةتنعى الحسين و تظهر الإعوالا أبرزن من وسط الخدور صوارخايندبن سبط محمد المفضالا فلطمن منهن الخدود و كشفتمنها الوجوه و أعلنت إعوالا و خمشن منهن الوجوه لفقد مننادى مناد في السماء و قالا قتل الإمام ابن الإمام بكربلاءظلما و قاسى منهم الأهوالا و تقول يا جداه نسل أميةقتلوا الحسين و ذبحوا الأطفالا يا جدنا فعلوا علوج أميةفعلا شنيعا يدهش الأفعالا يا جدنا هذا الحسين بكربلاءقد بضعوه أسنة و نصالا ملقى على شاطئ الفرات مجدلافي الغاضرية للورى أمثالا ثم استباحوا في الطفوف حريمهنهبوا السراة و قوضوا الأحمالا و غدوا بزين العابدين مكتفافوق المطية يشتكي الأهوالا يبكي أباه بعبرة مسفوحةأسروه مضني لا يطيق نزالا و أتوا به نحو الخيام و أمهتبكي و تسحب خلفه الأذيالا و تقول ليت الموت جاء و لم أرهذي الفعال و أنظر الأنذالا لو كان والده علي المرتضىحيا لجدل دونه الأبطالا و لفر جيش المارقين هزيمةمن سيفه لا يستطيع قتالا يا ويلكم فستسحبون أذلةو ستحملون بفعلكم أثقالا فعلى ابن سعد و اللعين عبيدهلعن تجدد لا يزول زوالا و على محمد ثم آل محمدروح و ريحان يدوم مقالا و عليهم صلى المهيمن ما حدافي البيد ركبان تسير عجالا فمتى تعود لآل أحمد دولةو نرى لملك الظالمين زوالا يا آل أحمد أنتم سفن النجاو أنا و حقكم لكم أتوالى أرجوكم لي في المعاد ذريعةو بكم أفوز و أبلغ الآمالا فلأنتم حجج الإله على الورىمن لم يقل ما قلت قال محالا و الله أنزل هل أتى في مدحكمو النمل و الحجرات و الأنفالا و المرتقى من فوق منكب أحمدمنكم و لو رام السماء لنالا و عليكم نزل الكتاب مفصلاو الله أنزله لكم إنزالا نص بإذن الله لا من نفسهذو العرش نص به لكم إفضالا فتكلم المختار لما جاءهمن ربه جبريلهم إرسالا إذ قال هذا وارثي و خليفتيفي أمتي فتسمعوا ما قالا أفديكم آل النبي و بمهجتيو أبي و أبذل فيكم الأموالا و أنا ابن حماد وليكم الذيلم يرض غير كم و لم يتوالا أصبحت معتصما بحبل ولائكمجدا و إن قصر الزمان و طالا و أنا الذي أهواكم يا سادتيأرجو بذاك عناية و نوالا بعد الصلاة على النبي محمدما غرد القمري و أرخى البالا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد