شناسه حدیث :  ۲۴۷۳۷۰

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۵  ,  صفحه۱۶۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس و الأربعون [تتمة كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام ] [تتمة أبواب ما يختص بتاريخ الحسين بن علي صلوات الله عليهما] باب 39 الوقائع المتأخرة عن قتله صلوات الله عليه إلى رجوع أهل البيت عليهم السلام إلى المدينة و ما ظهر من إعجازه صلوات الله عليه في تلك الأحوال

معصوم :   مضمر

فس، [تفسير القمي ] : ذٰلِكَ وَ مَنْ عٰاقَبَ بِمِثْلِ مٰا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اَللّٰهُ فَهُوَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَخْرَجَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ وَ هَرَبَ مِنْهُمْ إِلَى اَلْغَارِ وَ طَلَبُوهُ لِيَقْتُلُوهُ فَعَاقَبَهُمُ اَللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ قُتِلَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ اَلْوَلِيدُ وَ أَبُو جَهْلٍ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ غَيْرُهُمْ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ طُلِبَ بِدِمَائِهِمْ فَقُتِلَ اَلْحُسَيْنُ وَ آلُ مُحَمَّدٍ بَغْياً وَ عُدْوَاناً وَ هُوَ قَوْلُ يَزِيدَ حِينَ تَمَثَّلَ بِهَذَا اَلشِّعْرِ لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُواوَقْعَةَ اَلْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ اَلْأَسَلِ لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْمِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ وَ كَذَاكَ اَلشَّيْخُ أَوْصَانِي بِهِفَاتَّبَعْتُ اَلشَّيْخَ فِيمَا قَدْ سَأَلَ قَدْ قَتَلْنَا اَلْقَرْمَ مِنْ سَادَاتِهِمْوَ عَدَلْنَاهُ بِبَدْرٍ فَاعْتَدَلَ وَ قَالَ اَلشَّاعِرُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ شِعْرٌ يَقُولُ وَ اَلرَّأْسُ مَطْرُوحٌ يُقَلِّبُهُيَا لَيْتَ أَشْيَاخَنَا اَلْمَاضِينَ بِالْحَضَرِ حَتَّى يَقِيسُوا قِيَاساً لاَ يُقَاسُ بِهِ أَيَّامَ بَدْرٍ وَ كَانَ اَلْوَزْنُ بِالْقَدَرِ فَقَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ عٰاقَبَ يَعْنِي رَسُولَ اَللَّهِ - بِمِثْلِ مٰا عُوقِبَ بِهِ يَعْنِي حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ - ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اَللّٰهُ يَعْنِي بِالْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ وُلْدِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد